(٢٧٩) - الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري (^١) ذكره الدارقطني (^٢).
_________________
(١) الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ويقال عرزم-قال ابن حبان في المشاهير: (من قال عرزم بالميم فقد وهم)، وقال ابن حجر: (وعرزم بالميم أصح) وزاد: (ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة-) الأشعري، اختلف في صحبته: وثقه العجلي، وذكره ابن حبان ضمن ثقات مشاهير علماء التابعين في الشام، وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط فقال: (ذكره ابن قانع، واستدركه الذهبي في التجريد، فقال ذكره الدارقطني، روى عنه محمد بن زيد الألهاني، لم يصح خبره)، وزاد قائلا: (وهو غلط نشأ عن سقط، أما ابن قانع فأخرج له من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله ابن العلاء، سمعت الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة: ألم أصح جسمك، وأروك من الماء البارد؟) وهذا سقط منه ذكر الصحابي، قال خليفة: مات سنة خمس ومائة، وعزاه الرعيني لابن الأمين. وجاء في علل الدارقطني وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم عن عمر: (من أمكنه الحج فلم يحج فإن شاء فليمت يهوديا أو نصرانيا)، فقال: (يرويه ابن جريج، واختلف عنه فرواه يحيى القطان عن ابن جريج عن عبد الله بن غنم عن الضحاك بن عبد الرحمن وهو ابن عرزب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمر. ورواه شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم وقال: عن أبيه عن عمر، ثم عقب الدارقطني قائلا: (وقول شعبة عن الحكم أصح من قول العلاء بن المسيب عنه، وقول شعبة عن الضحاك عن أبيه ليس بمحفوظ، وقول ابن جريج أصح منه). الحديث أخرجه ابن حبان في الصحيح كما في الإحسان ٩/ ٢٢٨ ح ٧٣٢٠، والترمذي موصولا في سننه (٤٤) كتاب تفسير القرآن (١٠٢) باب ومن تفسير سورة التكاثر ٥/ ٤٤٨ ح ٣٣٥٨، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٨ ح ٧٢٠٣/ ٤ وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)، وابن قانع في المعجم مرسلا ٧/ ٢٧٣٠ - ٢٧٣١ ح ٨٢٤. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٣ ت ٣٠٢١، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٥٩ ت ٢٠٢٧، العجلي: تاريخ الثقات ص:٢٣١، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٨٧ ومشاهير علماء الأمصار ص:١٤٣ ت ٨٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١١٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٠ ت ٢٨٤٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٠٢ ت ٤٢١٧ ق ٤ والتهذيب ٤/ ٤٤٦ ت ٧٧٦.
(٢) الدارقطني: العلل ٢/ ١٧٤ ح ١٩٩.
[ ٢ / ١٦٦ ]
(٢٨٠) -ضمام بن مالك السلماني (^٣) ذكره أبو عمر في باب مالك بن نمط (^٤).
(٢٨١) -ضمضم بن الحارث بن جشم (^٥) ذكره ابن إسحاق (^٦).
(٢٨٢) -ضمضم بن قتادة (^٧) ذكره عبد الغني
_________________
(١) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وذكره في ترجمة مالك بن نمط، وهو ضمام بن مالك السلماني قدم على رسول الله ﷺ مقدمه من تبوك، روى ابن عبد البر عن أبي إسحاق السبيعي الهمداني قال: (قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ، منهم مالك بن نمط أبو ثور وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع، وضمام بن مالك السلماني)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٢ ت ٢٨٦٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٨٨ ت ٤١٨٤ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٦٠ - ١٣٦١ ت ٢٣٠٠.
(٣) ضمضم بن الحارث بن جشم بن عبيد-وقال الرعيني: حبيب، بن مالك بن عوف بن نقطة- السلمي، وهو القائل يوم حنين أبياتا منها: إذ لا أزال على رحالة جرداء تلحق بالنجاد إزاري يوما على أثر الذّهاب وتارة كان مجاهدة مع الأنصار وقال ابن حجر: (ضمضم بن الحارث ذكره ابن الأثير، وأنشد له البيتين الماضيين في ضمرة بن الحارث، ولم يعزه لأحد)، ووجدت ابن الأثير في أسد الغابة يترجم لضمضم ولم يذكر ضمرة. وذكره السهيلي في الروض قال: (هو ممن شهد حنينا مع المسلمين، وكان ينبغي لأبي عمر أن يذكره في الصحابة لأنه من شرطه فلم يفعل، وقد أنشد له ابن إسحاق ما يدل على أنه منهم)، وذكر له البيت الثاني وقال: «النّهاب» بدل «الذّهاب»، و«كتبت» بدل «كان» و«الأنصاري» بدل «الأنصار»، وقال الرعيني محيلا على ابن فتحون، وابن الأمين: (ذكره ابن إسحاق من رواية ابن هشام، والأموي عنه، وذكر له الأموي حضور الطائف، وساق له فيه شعرا آخر أيضا ذكره ابن إسحاق). انظر ترجمته: السهيلي: الروض الأنف ٧/ ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٤٥ ت ٢٥٨١، الرعيني: الجامع (ق ١١٩/ب)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٩٣ ت ٤٢٠٠ ق ١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٤/ ١١٢ - ١١٣.
(٥) ضمضم بن قتادة أورد عبد الغني بن سعيد المصري في «المبهمات» عن شيخه أحمد بن عمر بن يونس قال ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال: ثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة قال: (جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال النبي ﷺ: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل فيها من أورق؟ قلت: إن فيها أورقا، قال: فأي هذا؟ قال: عسى نزعها عرق، قال: وهذا لعله نزعة عرق). -
[ ٢ / ١٦٧ ]
في الغوامض له (^٨).
(٢٨٣) -ضمام بن زيد بن ثوابة (^٩) ذكره الطبري.
_________________
(١) -قال أبو محمد عبد الغني: (الرجل الفزاري ضمضم بن قتادة، والحجة في ذلك ما حدثنا به أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي، قال: ثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: ثنا محمد ابن أحمد بن محمد ابن مطر، وابن العلاء ابن أبي الشعثاء أخو بني فزارة الفزاري، قال: ثنا يحيى ابن الغمر وكان زوج بنت مطر بن العلاء قال: سمعت جدك مطرا يحدث عن عمته وقطبة بنت هرمز بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له ولد أسود من امرأة له من بني عجل، فأوحش لذلك فشكا إلى النبي ﷺ فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك، قال: فأنى ذلك؟ قال: عرق نزع، قال: فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء). قال السهيلي في الروض الأنف: (ولم يذكر أبو عمر ضمضم بن قتادة العجلي، وله حديث مشهور في قدومه على النبي ﷺ، وذكر الحديث ثم قال: والحديث مشهور، غير أنه لم يسم باسمه في الصحيحين، وسمي في بعض المسندات، وذكره عبد الغني في «المبهمات» وذكر عبد الغني في الحديث زيادة حسنة قال: (كانت المرأة في بني عجل، فقدم المدينة عجائز من عجل، فسئلن عن المرأة التي ولدت الغلام الأسود، فقلن كان في آبائها رجل أسود). وقد علم الذهبي بحرف «ب» كناية على إيراد ابن عبد البر له، ولم يترجم له أبو عمر، ولم يحل على عبد الغني بن سعيد الأزدي غير ابن الأمين والسهيلي وابن حجر. انظر ترجمته: السهيلي: الروض الأنف ٧/ ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٤٥ ت ٢٥٨٣، الرعيني: الجامع (ق ١١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٣ ت ٢٨٨٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٩٣ - ٤٩٤ ت ٤٢٠٢ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه عبد الغني الأزدي في الغوامض (ق ٩/ب و١٠/أ)، وأبو عوانة في المسند ٣/ ١٢٩، وذكره السهيلي في الروض الأنف ٧/ ٢٢٨، وابن الأثير في أسد الغابة وقال: (أخرجه أبو موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فزارة) ٢/ ٤٤٥ ت ٢٥٨٣، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٩٣ - ٤٩٤ ت ٤٢٠٢ ق ١.
(٣) ضمام بن زيد ذكره ابن الخراط الإشبيلي في نسبة الخارفي ونسبه، فقال: (ابن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو بن الخارف بن مالك بن عبد الله بن كثير بن جشم بن حامد بن جشم الهمداني الخارقي)، وقال: (ذكره ابن الكلبي، وقال مثله الطبري، وزاد: وأسلم، وكذلك نسبه الهمداني، وذكره أبو عمر في باب مالك بن نمط، فقال: ضمام بن مالك جعل مالكا بدلا من زيد وقال: السلماني). وزاد ابن الأثير نقلا عن الطبري: (وكتب له النبي ﷺ كتابا، وذلك مرجعه من تبوك)، وقد ذكر ابن الأثير أيضا أن ابن عبد البر ذكره في نمط وكذلك علم الذهبي بحرف (ب)، ولم يترجم ابن عبد البر لنمط بن قيس بن مالك، ولعل الأمر التبس عليهما فإن ابن-
[ ٢ / ١٦٨ ]
(٢٨٤) و(٢٨٥) -ضبّ بن مالك (^١٠) وضمار (^١١) كانا في الوفد على رسول الله ﷺ وهما من بني ثعلبة بن الحارث [بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس] (^١٢) رهط هرم بن حيّان ذكرهما المدائني، قاله الرشاطي (^١٣) وخلف ابن بشكوال.
_________________
(١) -حجر في ترجمة ضمام بن مالك قال: ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط وقال أيضا: زعم الرشاطي أنه الذي قبله (أي ضمام بن زيد بن ثوابة). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (١/ ٣٨/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٤٠ ت ٢٥٦٩، الرعيني: الجامع (ق ١١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٣ ت ٢٨٦٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٨٨ ت ٤١٨٣ ق ١.
(٢) ضب بن مالك قال ابن حجر: (له وفادة، ذكره المدائني، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضاد المعجمة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، إنما هو ضمام بن مالك)، وفي ترجمة ضمام قال: (قدم على رسول الله ﷺ مرجعه من تبوك، ذكره أبو عمر في ترجمة مالك ابن نمط، وزعم الرشاطي أنه هو الذي قبله، أي ضمام بن زيد بن ثوابة)، وذكر الذهبي في التجريد ضمام ولم يفرق بينهما، وهو صنيع ابن الأمين، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٩ ت ٢٨٤٠ (ضب بن مالك) و١/ ٢٧٢ ت ٢٨٦٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٧٤ ت ٤١٦٣ ق ١ و٣/ ٥٠٢ ت ٤٢١٧ ق ٤ (ضب بن مالك) و٣/ ٤٨٨ ت ٤١٨٤ ق ١ (ضمار بن مالك).
(٣) ضمار قال الذهبي: (من رهط هرم بن حيان، له وفادة) قال ابن الخراط الإشبيلي في نسبة العامري: (ضب بن مالك وضمار كانا أيضا في وفد عبد القيس، وهما من بني ثعلبة بن الحارث رهط هرم بن حيان، وهذان أيضا لم يذكراهما أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٢ ت ٢٨٦٣.
(٤) وردت هذه العبارة في الطرة.
(٥) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤٦/أ).
[ ٢ / ١٦٩ ]