[١٢/ ب] (٢٨٦) -طلحة غير منسوب (^١) ذكره ابن إسحاق (^٢).
(٢٨٧) -طريف بن أبان بن سلمة (^٣) ذكره ابن ماكولا.
(٢٨٨) -طارق بن أحمر (^٤) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) طلحة غير منسوب ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، هو وأوس بن الفائد، وأنيف بن حبيب، وثابت بن أثلة. أخرج له أبو نعيم عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: (إن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس، وأشقى العرب به هذا الحي من تغلب). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٥٤، وذكره الرعيني بسند أبي نعيم (ق ١٢١/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٥٤ ت ١٥٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٧٤ ت ٢٦٣٣، الرعيني: الجامع (ق ١٢١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٨ ت ٢٩٣٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٣٧ ت ٤٢٨٣ ق ١ و٣/ ٥٥٥ ت ٤٣٢١ (ز) ق ٤.
(٢) ابن إسحاق: السيرة ص:٢٥٩ - ٢٦٠ خبر ٤٣١ وص:٢٦٢ - ٢٦٣ خبر ٤٣٨، ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٩٧.
(٣) طريف بن أبان بن سلمة نسبه ابن حجر فقال: (ابن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن أنمار الأنماري، قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﷺ)، وعزاه ابن الأمين لابن ماكولا، ولم ينسبه مترجموه، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، وهذا ينافي ما ذهب إليه الذهبي: (ذكره ابن الكلبي وحده)، ونقله الرعيني عن ابن الأمين وقال: (لم أجده أنا في كتاب ابن ماكولا، والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٩٥ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥٧ ت ٢٦٠٢، الرعيني: الجامع (ق ١٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٥ ت ٢٩٠٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥١٨ ت ٤٢٤٧ (ز) ق ١.
(٤) طارق بن أحمر ذكره ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الصحابة معتمدين في ذلك على ابن قانع، وحكى ابن الأثير عن الدارقطني أنه قال: (طارق بن أحمر، روى عن ابن عمر، روى عنه عبد الكريم الجزري)، ثم قال: (وهذا أصح)، وذكره كل من ابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في ثقات التابعين، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن عمر، وعزاه الرعيني لابن الأمين. أخرج له ابن قانع حديثا قال: (رأيت مع رسول الله ﷺ كتابا: «من محمد رسول الله، لا تبيعوا الثمر حتى يينع، ولا السهم حتى يخمس، ولا توطئوا الحبالى حتى يضعن حملهن). -
[ ٢ / ١٧٠ ]
(٢٨٩) -طبابة بن معيص بن جشم (^٥) ذكره العدوي.
(٢٩٠) -طارق بن علقمة ذكره ابن عيسى وابن ماكولا (^٦).
(٢٩١) -طارق بن عبد الله المحاربي (^٧) قال: قال لي النبي صلّى الله عليه
_________________
(١) -الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٣ ت ٣١١٧، وابن قانع في المعجم ٨/ ٢٨٠٨ ح ٨٥٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٥١ ت ٢٥٨٧. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٣ ت ٣١١٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٨٦ ت ٢١٣٦، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٩٥ ومعرفة التابعين (ق ٢٢/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥١ ت ٢٥٨٧، الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٤ ت ٢٨٨٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٠٧ ت ٤٢٢٥ ق ١.
(٢) طبابة بن مغيص نسبه ابن حجر فقال: (ابن خيثم بن سالم بن غنم الأنصاري، ونقل عن العدوي قوله: شهد أحدا، واستشهد بالقادسية)، واختلف في ضبط اسمه: قال ابن حجر: (طيابة بعد الطاء ياء تحتانية، وأورده الذهبي بعد طاهر، وقيل: طخفة، فكأنه ظنه بالموحدة، وهو محتمل، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين)، وزاد ابن حجر: (واستدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٥ ت ٢٧٩٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٤٧ - ٥٤٨ ت ٤٣٠٥ ق ١.
(٣) طارق بن علقمة ابن أبي رافع روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا مرفوعا مختلفا فيه قال: (أن النبي ﷺ كان إذا حاذى مكانا من دار يعلى، استقبل البيت فدعا)، قال القاضي ابن قانع: (هذا الحديث إنما هو عن عبد الرحمن بن طارق عن أبيه)، وذكره الرعيني في جامعه وأحاله للبغوي، وابن منده، والطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٢٩٨ ت ٩٧٥، وابن أبي حاتم في الجرح ٥/ ٢٤٧ ت ١١٧٨، وابن قانع في المعجم ٨/ ٢٨١١ ح ٨٥٣، والطبراني في المعجم الكبير ٨/ ٣٢٣ - ٣٢٤ ح ٨٢١٣، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٥٩ ح ٣٩٤٧. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٨/ ٢٨١١ ت ٤٨٧، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٥٩ - ١٥٦٠ ت ١٥٣٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥٤ ت ٢٥٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٥ ت ٢٨٩٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥١٢ ت ٤٢٣٣ ق ١.
(٤) طارق-وقال ابن أبي حاتم طلحة بدل طارق-ابن عبد الله المحاربي، قال خليفة: (من بني محارب ابن خصفة بن قيس غيلان)، صحابي سكن الكوفة، روى عنه أبو الشعثاء، وربعي بن خراش، وروى عن النبي ﷺ أحاديث اختلفوا في عددها. قال ابن حجر في التهذيب: (قال البرقي والبغوي: له حديثان، وقال ابن السكن: له ثلاثة أحاديث، وقال البخاري في البيوع: قال النبي ﷺ: (اكتالوا حتى تستوفوا)، وهذا طرف من حديث لطارق طويل أخرجه ابن حبان، وابن منده وغيرهما بطوله، وأخرج النسائي منه قطعا متفرقة). وقال المزي: -
[ ٢ / ١٧١ ]
وسلم: «يا طارق استعد للموت قبل الموت» (^٨)، من
_________________
(١) - (روى له البخاري في كتاب «أفعال العباد» والباقون سوى مسلم)، وذكره ابن عساكر في أسماء الصحابة الذين أخرج لهم أحمد في مسند النساء. وابن حزم فيمن روى حديثا واحدا. وذكر له مترجموه حديث: (إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه)، وحديث طويل: (رأيت رسول الله ﷺ وعليه جبة حمراء. . .)، وترجم له ابن عبد البر فقال: طارق ابن عبد الله المحاربي روى عنه جامع بن شداد، وربعي بن خراش يعد في الكوفيين. أما حديث (استعد للموت قبل الموت)، فهو مما انفرد ابن الأمين بذكره، وعزوه لابن عائذ نقلا عن خلف. وطارق بن عبد الله المحاربي هذا مترجم في الاستيعاب، وقد ساقه الرعيني، وعزاه للبخاري، والبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني وابن عبد البر ثم قال: (استدركه ابن بشكوال على أبي عمر واهما في ذلك، فإن أبا عمر قد ذكره)، ويمكن-والله أعلم-أن تكون نسخة ابن بشكوال من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة فاستدركها، ونقلها عنه ابن الأمين. حديث (إذا بزق أحدكم. . .) ذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي ٣/ ١٦٢، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣/ ٣٦ ح ١٣٢٢، والبغوي في المعجم ٢/ ٣١٩، وابن أبي خيثمة في التاريخ (٣/ ٣١٨/ب)، ورواه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٥٢ ت ٢٥٩٣، وخليفة في الطبقات ص: ٩٨ ت ٣٢٦، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٤ - ١١٥ ت ١٩٠٣. الحديث الثاني أخرجه البغوي في المعجم ٢/ ٣١٩، وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير ١/ ١٠٥ ت ١٢٤، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣١٢ ح ٧٨٦٨/ ٢٥ ووافقه الذهبي في التلخيص وقال: (صحيح)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٥٢ ح ١٠٥٥١، وذكر طرفا منه ابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٤ - ١١٥ ت ١٩٠٣، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٥٢ ت ٢٥٩٣، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٥١١ ت ٤٢١٣ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٥/ ٥٥١ ح ٤٢١٤٠. وفي سند العقيلي إسحاق بن ناصح الجوهري، قال فيه ابن أبي حاتم في «الجرح» سمعت أبي وذكر حديثا رواه عن إسحاق بن ناصح عن قيس بن الربيع فقال: كذب على قيس بن الربيع ١/ ٢٣٥ ت ١٣١، وابن حجر في لسان الميزان ١/ ٣٧٦ ت ١١٧١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١١٤ - ١١٥ ت ١٩٠٣، خليفة: الطبقات ص:٩٨ ت ٣٢٦ وص:٢٢١ ت ٨٧٨، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٢ ت ٣١١٢، الترمذي: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ص:٦٢ ت ٣١٦، ابن أبي عاصم: الآحاد والمثاني ٣/ ٣٦ ت ٣٧٠، البغوي: المعجم ٢/ ٣١٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٨٥ ت ٢١٢٩، ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٧٧٤ ت ٤٨٢، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٦/أ) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٢ ت ٣١٨ والثقات ٣/ ٢٠٢، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٥٥ - ١٥٥٧ ت ١٥٣٤، ابن حزم: أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد ص:٣٧٦ ت ٦١٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٥٦ ت ١٢٦٨، ابن عساكر: أسماء الصحابة الذين أخرج لهم أحمد في مسند النساء ٦/ ٣٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥٢ ت ٢٥٩٣، الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/ب)، المزي: التهذيب ٩/ ٢٠٥ ت ٢٩٣٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٤ ت ٢٨٩٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥١١ ت ٤٢٣١ ق ١ والتهذيب ٥/ ٤ ت ٧ والتقريب ص:٢٨١ ت ٣٠٠١.
(٢) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عن طارق بن عبد الله المحاربي ٣/ ٣٦ ح ١٣٢٣، -
[ ٢ / ١٧٢ ]
فوائد ابن عائذ (^٩) قاله خلف.
_________________
(١) -والنسائي في السنن الكبرى كتاب المناقب، باب سعد بن معاذ سيد الأوس ﵁ ٥/ ٦٣ ح ٨٢٢٥، وأحمد في المسند ٣/ ٢٤، والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٦ ح ٧٨٦٩/ ٢٦، وابن قانع في المعجم عن أبي سعيد ٥/ ١٨٨٩ ح ٥٢٤، وأبو نعيم في المعرفة عن أبي سعيد أيضا ٣/ ١٢٤٣ ح ٣١١٠ وعن ابن عمر ٣/ ١٢٤٣ ح ٣١١١.
(٢) الإمام المؤرخ محمد ابن عائذ القرشي الدمشقي أبو عبد الله، متولي ديوان الخراج بالشام زمن المأمون، ولد سنة ١٥٠ هـ، سمع من إسماعيل ابن عياش، ومحمد ابن عمر الواقدي، وعبد الرحمن ابن مغراء، روى عنه يعقوب الفسوي، ومحمود ابن سميع، وأحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة. وثقه صالح بن محمد جزرة، مات سنة ٢٣٢ هـ. قال الذهبي: (جمع كتاب «المغازي» سمعت معظمه، وكتاب «الفتوح والصوائف» قال صلاح الدين المنجد في «معجم المؤرخين الدمشقيين»: (لم تصل إلينا). انظر ترجمته: الذهبي: السير ١١/ ١٠٤ ت ٣٣ والعبر ١/ ٤١٤ سنة ٢٣٢ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٧٨ سنة ٢٣٢ هـ، صلاح الدين المنجد: معجم المؤرخين الدمشقيين ص:٩.
[ ٢ / ١٧٣ ]