(٢٩٣) - عبد الله بن أسعد بن زرارة (^١) ذكره البزار في المقلين.
(٢٩٤) -عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب (^٢) ذكره أبو طاهر الذهلي.
(٢٩٥) -عبد الله بن الحارث بن هيشة (^٣) ذكره العدوي.
_________________
(١) عبد الله بن أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري، ذكره غير واحد في الصحابة، قال ابن حجر: (روى له ابن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم حديثا عن أبي كثير الأنصاري عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: (انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى، فأوحى إلي في علي بثلاث أنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين». الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٩/ ٣٢٢٨ ح ١٠٠٠، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٨٧ ح ٤٠٠٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٠ ت ٢٨١١، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٦ - ٧ ت ٤٥٣١ ق ١ وحكم عليه بالنكارة قال حين ذكر طرق الحديث المختلفة: (معظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ١ ت ٢، ابن قانع: المعجم ٩/ ٣٢٢٧ ت ٥٦٧، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١١٣/أ) والثقات ٣/ ٢٤٢، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٨٧ ت ١٥٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠ ت ٢٨١١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٧ ت ٣١٣٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦ - ٧ ت ٤٥٣١ ق ١.
(٢) عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب، روى عيسى بن عبد الجبار العذري عنه أنه قال: (أتيت النبي ﷺ فبايعته، وأتيته بأكيدر دومة الجندل)، قال ابن حجر: (أورده ابن فتحون)، وانفرد ابن الأمين بعزوه إلى أبي طاهر الذهلي. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ١١٨ ت ٢٩١٢، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٧٢ ت ٤٦٤٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١١٨ ت ٢٩١٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٧ ت ٣٢٤٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٢ ت ٤٦٤٧ ق ١.
(٣) عبد الله بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية الأنصاري، نقل ابن حجر عن ابن سعد، والبغوي، والطبري أنهم قالوا: (شهد أحدا)، ونقل عن العدوي أنه قال: (لا عقب له)، وقال البغوي: (توفي على عهده ﷺ، ولم يرو عنه). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١٥/ ٤٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٠٤ ت ٢٨٨٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٤ ت ٣٢١٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥١ ت ٤٦١٢ ق ١.
[ ٢ / ١٧٥ ]
(٢٩٦) -عبد الله بن أوس بن قيظي (^٤) ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٥).
(٢٩٧) -عبد الله بن أمية بن زيد بن الحسحاس (^٦) ذكره العدوي.
(٢٩٨) -عبد الله بن راشد الكندي أحد الوفد مع الأشعث بن قيس (^٧) ذكره الخطيب.
(٢٩٩) -عبد الله بن درّاج نزل حمص (^٨).
(٣٠٠) -عبد الله بن أبي خولي (^٩) ذكره أبو عمر في باب أخيه خولي (^١٠).
_________________
(١) أدرجه ابن عبد البر في ترجمة أخيه أوس، وهو عبد الله بن أوس بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم بن حارثة الأوسي الأنصاري، أخو عرابة، وكباثة قال أبو عمر: (شهدوا كلهم بدرا). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٧ ت ٢٨٢٦، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٩ ت ٣١٥٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٨ ت ٤٥٥٥ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٢٢ ت ١١٨.
(٣) عبد الله بن أمية بن زيد الأنصاري قال البلاذري في فتوحه: (وجهه أبوه حين استعمله عبد الملك ابن مروان على سجستان، وعقد له عليها وهو بكرمان)، قال ابن حجر: (ذكره العدوي عن ابن القداح فيمن شهد بدرا). انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٥٦١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٧ ت ٣١٤٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١١ ت ٤٥٤٥ ق ١.
(٤) عبد الله بن راشد الكندي أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الأشعث بن قيس على رسول الله ﷺ، قال ابن حجر: (ذكره الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب عن والد مصعب هو بشر بن نضالة بن عبد الله بن راشد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٢٥ ت ٢٩٢٩، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٨ ت ٢٢٦٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٧ ت ٤٦٦٥ ق ١.
(٥) عبد الله بن دراج قال الذهبي، وابن حجر: (ذكره أبو بكر ابن عيسى في"تاريخ من نزل حمص من الصحابة"، روى عنه شريح بن عبيد)، وذكر البلاذري في الفتوح أن معاوية بن أبي سفيان ولاه خراج العراق، واستخرج له من الأرضين بالبطائح ما بلغت غلته آلاف ألف، وذلك أنه قطع القصب، وغلب الماء بالمسنيات. انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٤١١، ابن عساكر: التاريخ ص:٢٥٤ ت ٢٧١، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٨ ت ٣٢٦٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٥ ت ٤٦٦٠ ق ١.
(٦) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة مستقلة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه، وهو عبد الله بن أبي خولي العجلي، كذا نسبه أبو عمر إلى عجل بن لجيم، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا مع أخويه خولي وهلال، وزاد موسى ابن عقبة أنه شهد المشاهد كلها. انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٥٢، البلاذري: الأنساب ١/ ٢١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٢١ ت ٢٩٢٢، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٥ ت ٤٦٥٦ (ز) ق ١.
(٧) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٥٣ - ٤٥٤ ت ٦٨١.
[ ٢ / ١٧٦ ]
(٣٠١) -عبد الله بن رفيع بن أهبان السلمي (^١١) ذكره [١٣/أ] أبو عمر في باب ربيعة من الصحابة (^١٢).
(٣٠٢) -عبد الله بن المطلب بن أزهر (^١٣) ذكره ابن إسحاق (^١٤).
(٣٠٣) -عبد الله بن المزين (^١٥) قال خلف: (هو أخو زيد بن المزين، ذكره أبو عمر في باب زيد).
_________________
(١) عبد الله بن رفيع بن أهبان السلمي ذكر أبو عمر في سيرته أنه قاتل دريد ابن الصمة قال ابن حجر: (ذكر في الاستيعاب أنه قاتل ربيعة بن رفيع، وضبط ابن هشام اسم أبيه بالقاف والنون مصغرا-قنيع-، وذكره مرة أخرى باسم ربيعة وكذلك ابن الأثير في أسده معزوا القول للغساني نقلا عن ابن هشام، وقال أيضا أن عبد الله أتى النبي ﷺ، وكان اسمه عبد عمرو، فغيره النبي ﷺ). انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٨٤ و٨٦، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٠ ت ٣٢٧٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٨٢ ت ٤٦٧٨ ق ١.
(٢) رجعت إلى باب ربيعة في الاستيعاب فلم أجد ذكرا لعبد الله بن رفيع هذا، بل لم يذكره حتى في ترجمة أخيه ربيعة بن رفيع.
(٣) عبد الله بن المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي، وسماه الذهبي عبد المطلب من بني زهرة بن كلاب، أمه رملة بنت أبي عوف، ولد بأرض الحبشة حين كان والداه مهاجرين، وهلك أبوه بها، فورثه ابنه. قال ابن إسحاق: (وهو أول من ورث أباه في الإسلام)، وانفرد ابن الكلبي بالقول أن والديه ماتا بالحبشة، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: البلاذري: الأنساب ١/ ٢٠٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٢٨ ت ٣١٨٣، الرعيني: الجامع (ق ١٣٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٥ ت ٣٥٤٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٣٩ ت ٤٩٦٤ ق ١.
(٤) ابن إسحاق: السيرة ص:٢٠٦ خبر ٣٠٢، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٤٨ و٣/ ٤١٨ و٤٢٣.
(٥) عبد الله بن المزين ذكره موسى ابن عقبة هو وأخوه زيد فيمن شهد بدرا من بني جدارة، ووهم كل من ابن الأمين، وابن الأثير كون أبي عمر ذكر عبد الله مدرجا في ترجمة أخيه زيد، ولم أجده في الاستيعاب لا في زيد ولا يزيد، وهو ما أقر به الرعيني حين أحال على ابن فتحون وابن بشكوال قال: (ذكره أبو عمر في باب زيد، كذا قال، ولم أجد ذكره في باب زيد)، وورد في طرة ورقة (١٣/ب) ما يلي: (لعله يعني أنه ذكر زيدا في باب زيد، فإنه لم يذكر عبد الله هناك، قاله ابن الصلاح ومن خطه نقلته). انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٦١، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢١٦٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٩ ت ٣١٧٤، الرعيني: الجامع (ق ١٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٤ ت ٣٥٣٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٨ ت ٤٩٤٩ (ز) ق ١.
[ ٢ / ١٧٧ ]
(٣٠٤) -عبد الله بن أبي مستقة (^١٦) ذكره الدارقطني.
(٣٠٥) -عبد الله بن قيس (^١٧) ذكره ابن إسحاق (^١٨).
(٣٠٦) -عبد الله بن قراد الزيادي (^١٩) ذكره ابن إسحاق (^٢٠).
_________________
(١) عبد الله بن أبي مستقة الباهلي اختلف في اسم أبيه، فقال أبو نعيم: "مسقية"، وقال ابن الأثير: "مستقة"، وقال الذهبي: "مسبقة"، وأورد ابن حجر: "سبقة"، قال: (ويقال: "سقبة")، وقال ابن قانع: "مسنقة"، روى حديثه شبل بن نعيم الباهلي أنه قال: (جئت إلى رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فألفيته واقفا على بعيره كأن ساقه في غرزة لحماره، -وعند ابن قانع: كأن ساقه في غرزه الجمّارة-فاحتضنتها، فقر عني بالسوط، فقلت: القصاص يا رسول الله، فدفع إلي السوط، فقبلت ساقه ورجله). وعزاه الرعيني لابن فتحون، ولم يعزه أحد للدارقطني إلا ابن الأمين. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٥/ ٣٩٧، وابن قانع في المعجم ٩/ ٣٣٧٩ ح ١٠٥٩ و١٠٦٠، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٧٩١ ح ٤٥٤٠ و٤٥٤١، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٧٩ ت ٣١٧٥، والرعيني في الجامع (ق ١٣٨/أ)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ١٢٨ ت ٤٩٥١ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٩/ ٣٣٧٩ ت ٦٠٣، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٧٩١ ت ١٧٧٣، الرعيني: الجامع (ق ١٣٨/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٩ ت ٣١٧٥، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٤ ت ٣٥٣٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٢٨ ت ٤٩٥١ ق ١.
(٢) عبد الله بن قيس نسبه ابن إسحاق فقال: (ابن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد، وعصيمة حليف لهم من أشجع)، قال ابن حجر: (ذكره موسى ابن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا، وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد، وأنكر ذلك الواقدي، وقال: بل عاش حتى مات في خلافة عثمان). انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٣٧٦ ت ١٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٣ ت ٣١٣٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٢٩ ت ٣٤٨٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢١١ ت ٤٨٩٩ ق ١.
(٣) ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٥١.
(٤) عبد الله بن قراد-وقال ابن الأثير قداد (نسبه خليفة في الطبقات فقال: (ابن بلحارث بن كعب بن علّة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد الزيادي، وقال ابن حبان في الصحابة: (الحارثي) وزاد قائلا: (له صحبة، ذكره ابن إسحاق فيمن وفد من بني الحارث بن كعب على النبي ﷺ مع خالد بن الوليد). وذكر الرعيني في جامعه عبد الله بن قريط الزيادي وعزاه لابن عبد البر، ثم قال في ترجمته: (وقال الطليطلي، وابن فتحون عبد الله بن قراد، ثم نقل عنهما نقل الطبري قال: قال الطبري: عبد الله بن قارط الحارثي وفد في وفد بني الحارث، وذكر أبو عمر عبد الله بن قريط الزيادي، وأنه قدم مع خالد بن الوليد في وفد بني الحارث بن كعب سنة عشر، فانظر أهو هو، فغلط في اسم الأب، أم هو غيره، وأظنه هذا الذي تقدم ابن قريط الزيادي والله أعلم). وقال ابن الخراط الإشبيلي: (عبد الله بن قراد الزيادي هكذا ذكره خليفة، والواقدي، وابن إسحاق، وقال أبو عمر فيه عبد الله بن قريط، وأن أبا عمر ﵀ وهم في أبيه، توفي سنة عشر). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥١٣ ت ٢٦٤٢، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١١٣/ب)، والثقات ٣/ ٢٤٤، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (١/ ٥٦/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٦٠ ت ٣١٢٢، الرعيني: الجامع (ق ١٣٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٢٩ ت ٣٤٧٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٠٨ - ٢٠٩ ت ٤٨٨٩ ق ١.
(٥) لم أقف عليه في سيرة ابن إسحاق، ولا سيرة ابن هشام.
[ ٢ / ١٧٨ ]
(٣٠٧) -عبد الله بن سيدان المطرودي (^٢١) ذكره أبو عروبة الحراني (^٢٢).
(٣٠٨) -عبد الله اليربوعي (^٢٣) ذكره الدارقطني (^٢٤).
_________________
(١) عبد الله بن سيدان السلمي المطرودي وضبط خليفة اسم أبيه بفتح السين، قال ابن فتحون، وابن الخراط في"مختصر الاقتباس": (عبد الله بن سيدان المطرودي فخذ من بني سليم، قال أبو عروبة الحراني في"تاريخه": ذكروا أنه أدرك النبي ﷺ، وروى عن أبي بكر وعمر ﵄، وذكر ابن أبي حاتم روايته عنهما، وعن عثمان، وأنه صلّى خلفهم وعن حذيفة وابن مسعود، روى عنه ثابت بن الحجاج وميمون بن زيد)، وقال ابن حجر في التبصير: (له صحبة)، وقال البخاري: (لا يتابع في حديثه، له حديث واحد، وهو شبه المجهول)، وقال اللالكائي: (مجهول لا حجة فيه)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٧/ ٣٠٤ - ٣٠٥ ت ٣٨٠١، خليفة: الطبقات ص:٥٨٤ ت ٣٠٦٥، العقيلي: الضعفاء الكبير ٢/ ٢٦٥ ت ٨٢٠، ابن حبان: الثقات ٣/ ٢٤٧، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٦٩ ت ٢٩٩٩، الرعيني: الجامع (ق ١٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٧ ت ٣٣٤٢، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٢٥ ت ٤٧٤٢ ق ١ والتبصير ٢/ ٦٩٧.
(٢) الإمام الحافظ أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السلمي الجزري الحراني، ولد سنة ٢٢٠ هـ، وتوفي سنة ٣١٨ هـ. سمع من مالك السّلمسيني، ومحمد بن الحارث الرافقي، حدث عنه أبو حاتم ابن حبان، وأبو أحمد ابن عدي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو علي ابن السكن وخلق سواهم. قال الذهبي: (له كتاب"الطبقات"وكتاب"تاريخ الجزيرة"سمعناه)، وقال فؤاد سزكين: (الطبقات يتناول أحوال الصحابة في حياتهم، ويوجد منه مختارات في الظاهرية برقم ٤٥٥٣ عام)، وذكر له أيضا كتاب"الأمثال السائرة عن رسول الله". انظر ترجمته: عبد الغني الأزدي: مشتبه النسبة (ق ٢٨ ن. خ)، القزويني: الإرشاد ١/ ٤٥٨ - ٤٦٠ ت ١٨٩، السمعاني: الأنساب ٤/ ٩٦ (نسبة الحراني)، الذهبي: السير ١٤/ ٥١٠ ت ٢٨٥ والعبر ٢/ ١٧٢ - ١٧٣ سنة ٣١٨ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٢٥٩، ابن حجر: التبصير ٢/ ٤٩٣، السيوطي: الطبقات ص:٣٢٧ ت ٧٤١، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٧٩ سنة ٣١٨ هـ، البغدادي: إيضاح المكنون ١/ ٢١٤، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٤٧.
(٣) عبد الله اليربوعي والد جمرة قالت: (ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ بعد ما وردت عليه إبل الصدقة، فقال: يا رسول الله، ادع الله لابنتي هذه، فأجلسني في حجره، ودعا له)، وقد أغفل ابن الأمين ذكر أبي عمر له في ترجمة ابنته حين نسبها. ولم يذكره الدارقطني في المؤتلف، إنما ذكر ابنته قال: جمرة الحنظلية روت عن النبي ﷺ، روى عنها عطوان بن مشكان. وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن منده وأبي نعيم. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٥/ ٣٩٨ - ٣٩٩، وابن قانع في المعجم ٨/ ٢٩٥٨ ح ٩٠٢، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٠٤ - ١٨٠٥ ح ٤٥٦٤، وأورده كل من ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ١٨٠١ ت ٣٢٧٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٢٤٤، والرعيني في الجامع (ق ١٤٢/أ)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٧٤ ت ٥٠٥٥ ق ١. انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/ ٦٧، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٠٤ - ١٨٠٥ ت ١٧٩٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٠٠٤ ت ١٦٩٥ و٣/ ١٨٠١ ت ٣٢٧٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٢٤٤، الرعيني: الجامع (ق ١٤٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤٠ ت ٣٦١٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٧٤ ت ٥٠٥٥ ق ١.
(٤) الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٥٩٩.
[ ٢ / ١٧٩ ]
(٣٠٩) -عبد الله بن لبيد بن ثعلبة أخو زياد (^٢٥) ذكره العدوي.
(٣١٠) -عبد الله بن أبي [شديد] (^٢٦) بن عبد الله بن ربيعة (^٢٧) ذكره الدارقطني.
(٣١١) -عبد الله بن شبل مذكور فيمن نزل حمص (^٢٨).
_________________
(١) عبد الله بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البياضي أخو زياد، من بني بياضة، بن عامر بن زريق، ذكر ابن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها، قال ابن الأثير، وابن حجر: (استدركه الغساني)، وزاد ابن حجر: (وابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وقد وضع الذهبي في تجريده عقيب الترجمة حرف (ب) دلالة على وجوده في الاستيعاب، ولم يفرده أبو عمر بالترجمة، ولا أدرجه في ترجمة أخيه زياد بن لبيد. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٠ ت ٣١٥٣، الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٢ ت ٣٥٠٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٠ ت ٤٩٢٤ ق ١.
(٢) في الأصل"شديد"، وثبت في كتب الصحابة شديدة، وقد كتب الناسخ فوق"شديد"صح، إلا أنه لم يرد التصحيح في الهامش.
(٣) عبد الله بن أبي شديدة وقيل: ابن أبي شديد، نسبه الرعيني قائلا: (ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي-وهو ثقيف الثقفي-)، قال البخاري، وابن أبي حاتم: (حديثه مرسل)، وقال الذهبي: (لا صحبة له)، وأثبتها له ابن قانع الذي صرح في روايته بالسماع قال: (عن عبد الله بن أبي شديدة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قطع سدرة الأرض إلا من حدث، بنى الله له بيتا في النار)، وقال أبو نعيم: (لا تصح له صحبة)، قال الرعيني: (ترجم به ابن السكن، إلا أنه قال: ابن أبي شديد دون هاء، وكذلك عند ابن قانع)، وعزا الرعيني هذه الترجمة لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٩/ ٣٣٩٥ ح ١٠٦٧، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٦٨٥ - ١٦٨٦ ح ٤٢٢٢، والبغوي في المعجم ١٥/ ٣٩٩، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ١٧٢ ت ٣٠٠٥، والرعيني في جامعه (ق ١٢٨/ب)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ١٢٧ ت ٤٧٤٧ ق ١. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ١١٤ ت ٣٤٠، ابن قانع: المعجم ٩/ ٣٣٩٤ ت ٦٠٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٨٣ ت ٣٨٤، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٦٨٥ - ١٦٨٦ ت ١٦٧٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٧٢ ت ٣٠٠٥، الرعيني: الجامع (ق ١٢٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٣ ت ٣٣٤٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٢٧ ت ٤٧٤٧ ق ١.
(٤) عبد الله بن شبل بن عمرو بن نجدة بن مالك بن عمرو من بني السميعة الأحمسي أخو عبد الرحمن ابن شبل، وسمى كل من أبي عمر وابن حجر أباه شبيل بالتصغير، أورده ابن عبد البر وقال: (في صحبته نظر)، وقال الدارقطني: (له صحبة)، وذكر ابن الأثير نقلا عن ابن عيسى: (عبد الله ابن شبل، أحد نقباء الأنصار وممن نزل حمص، وشهد بيعة الرضوان)، وروى البلاذري-
[ ٢ / ١٨٠ ]
(٣١٢) -عبد الله بن مبشر (^٢٩) ذكره وثيمة.
(٣١٣) -عبد الله بن مالك الأرحبي (^٣٠) ذكره وثيمة.
(٣١٤) -عبد الله بن يزيد البجلي (^٣١) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -عن المدائني: (كان على مقدمة جيش الوليد بن عقبة حين أغار على أهل موقان والببر والطيلسان، فغنم وسبى، وطلب أهل كور أذربيجان الصلح فصالحهم على صلح حذيفة)، قال ابن حجر: (وقد تقدم غير مرة أنهم لا يؤمرون إلا الصحابة)، وأخرج البغوي وابن الأثير حديثه عن رسول الله ﷺ: (اللهم العن رجلا-سماه-واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنم)، فيكون استدراك ابن الأمين هو إثبات الصحبة له، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٥/ ٤٠٤، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٦٨٦ ح ٤٢٢٥ وقال: (ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد)، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ١٦٩ ت ٣٠٠١. انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٤٥٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٧٩ ت ٣٧١، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٣٩٣، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٦٨٦ ت ١٦٧٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٢٦ ت ١٥٧١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٦٩ ت ٣٠٠١، الرعيني: الجامع (ق ١٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٧ ت ٣٣٤٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٢٦ ت ٤٧٤٤ ق ١.
(٢) عبد الله بن مبشر السعدي، قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدوا، وثبت على إسلامه)، قال ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (استدركه أبو علي الغساني). ووجدت الترجمة في الاستيعاب، ولعلها مما ألحق بكتابه، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٤ ت ٣١٦٦، الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/ب وق ١٣٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٣ ت ٣٥٢٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٥ ت ٤٩٣٩ ق ١.
(٣) عبد الله بن مالك الأرحبي قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أن له صحبة وهجرة، ذكر له خطبة طويلة لما همت همذان بالردة يقول فيها: لعمري لئن مات النبي محمد لما مات يا ابن القيل رب محمد دعاه إليه ربه فأجابه فيا خير غوري ويا خير منجد وقد عزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين وحده، ثم ذكر قول ابن إسحاق وخطبته وشعره. قال الرشاطي: (كان من أصحاب رسول الله صلّى الله، له هجرة وفضل في دينه، وعبد الله بن مالك هذا لم يذكره أبو عمر). انظر ترجمته: الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ٦٣/أ) ميكروفيلم رقم ٥٣٥، الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٣ ت ٣٥٢٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٥ ت ٤٩٣٨ (ز) ق ١، د/محمد الرواندي: الصحابة الشعراء ص:٦٧.
(٤) عبد الله بن يزيد البجلي-وقيل ابن ضمرة-عداده في أهل البصرة، روت ابنته أم القصاف-كما صوبها ابن حجر-حديثا في فضل جرير يطلع عليكم من هذه الثنية، خير ذي يمن، فطلع جرير ابن عبد الله، فبسط له رسول الله ﷺ وقال: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)، -
[ ٢ / ١٨١ ]
(٣١٥) -عبد الله بن شقير الأزدي (^٣٢) ذكره ابن السكن.
(٣١٦) -عبد الله بن صعصعة بن وهب (^٣٣) ذكره العدوي.
_________________
(١) -من ولده صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة، ونسبه ابن عبد البر، وكذا ابن حجر في موضع آخر إلى جده، فيكون لا وجه لاستدراك ابن الأمين له إلا إذا كانت زيادته لإيراد الدارقطني له، ذلك أن كل من ذكره-الحكيم الترمذي، وابن السكن، وابن شاهين، وأبو أحمد الحاكم، وأبو نعيم، وابن منده وابن عبد البر، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر نسبوه لجده-. وقد انفرد ابن قانع، والدارقطني، وابن الأمين بقول عبد الله بن يزيد، وساق الرعيني نفس عبارة ابن الأمين، وعزاها له، ولابن فتحون. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٨/ ٣١٤٢ ح ٩٧١، وأبو نعيم في المعرفة في ترجمة عيينة بن حصن ٤/ ٢٢٤٧ ح ٥٥٨٣، وذكره الذهبي في التجريد ١/ ٣٤١ ت ٣٦٢٠، وابن حجر في الإصابة ٤/ ١٣٤ ت ٤٧٧٠ ق ١ وعزاه لابن شاهين، وابن السكن، وابن منده، وأبي سعد في شرف المصطفى، كلهم من طريق صابر بن سالم، ثم عزاه للحكيم الترمذي وأبي نعيم وابن قانع أيضا. ولكن المرفوع منه وهو قوله ﷺ: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)، فله شاهد عن ابن عمر مرفوعا بمثله عند ابن ماجه في السنن (٣٣) كتاب الأدب (١٩) باب إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ٢/ ١٢٢٣ ح ٣٧١٢ وإسناده ضعيف. ومن شواهده عن جابر بن عبد الله ﵄ عند الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٩١ ح ٧٧٩١/ ١١٣ وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)، وسكت عنه الذهبي، وعن جرير بن عبد الله عند الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ١٨٨ ت ٢٨، وعن معاذ بن جبل ﵁ عند ابن عدي في الكامل ١/ ١٧٧ ح ١٦/ ١٦، وأسانيده كلها ضعيفة، ولكنها يقوي بعضها بعضا فيرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٨/ ٣١٤٢ ت ٥٥٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٢٨ ت ١٥٨٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٧٩ - ١٨٠ ت ٣٠٢٣، الرعيني: الجامع (ق ١٤١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤١ ت ٣٦٢٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٣٤ - ١٣٦ ت ٤٧٧٠ ق ١ و٤/ ٢٦٩ ت ٥٠٣٨ ق ١.
(٢) عبد الله بن شقير الأزدي، وقيل: عبد الله بن سفيان نزيل حمص، روى عنه عثامة بن قيس، ذكر البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وابن السكن أن له صحبة، إلا أنه أورده باسم شقير مصغرا، وقال ابن حجر: (رأيته بخط ابن مفرج في الصحابة لابن السكن كذلك، وهو تصحيف لا شك فيه)، وقد استدركه ابن فتحون، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وابن فتحون، وقال: (وقد تقدم عبد الله بن سفيان الأزدي، وهو هو والله أعلم). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ٣٠ ت ٥٢، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٦٦ ت ٣١٢، ابن حبان: الثقات ٣/ ٢٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١٢٧/أوق ١٢٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٨ ت ٣٣٥٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١١٥ - ١١٦ ت ٤٧٢٥ (ز) ق ١.
(٣) عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي الأنصاري الخزرجي ثم النجاري، شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم جسر أبي عبيد، قال ابن حجر: (ذكره العدوي، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٧٥ ت ٣٠١٥، الرعيني: الجامع (ق ١٢٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٨ ت ٣٣٥٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٣٢ ت ٤٧٦٢ ق ١.
[ ٢ / ١٨٢ ]
(٣١٧) -عبد الله بن عتبة (^٣٤) ذكره وثيمة.
(٣١٨) -عبد الله بن حرملة (^٣٥) قاله خلف.
(٣١٩) -عبد الله بن أبي ليلى (^٣٦).
_________________
(١) عبد الله بن عتبة أحد بني نوفل-وقال الذهبي: نفيل-قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه لما بلغ قومه موت النبي ﷺ، أجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك، فقام فيهم عبد الله بن عتبة-وكان شريفا فيهم-فخطبهم وذكرهم، فسبوه وخالفوه، فقال في ذلك شعرا). وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين، وساق خطبته نقلا عن وثيمة قال: (لا تأمنوا اليوم ما خفتم أمس، فإنما تحاربون الله، ومن يحارب الله يهلك، والله لئن ظفروا بكم لينتهزنكم المسلم، وليخذلنكم الكافر، ولئن غلبتموهم ليكفن عنهم الكافر، ولينصرنكم المسلم، فما أنتم وهم سواء هنا، حاربتم أهل الأرض، أتحاربون أهل السماء؟ أدوا الزكاة اليوم، إن بني طفيل قلدوكم العار، وأوردوكم النار). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٣٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٢٣ ت ٣٤٠٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٩٣ ت ٦٣٣٩ ق ١.
(٢) عبد الله بن حرملة المدلجي قال ابن حجر عن ابن السكن: (يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده)، وجهله ابن الأثير، والذهبي، روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث حديث أن رجلا قال: (يا رسول الله، إني أحب الجهاد والهجرة. . .) الحديث، وزعم ابن عبد البر أن هذه القصة لأبيه حرملة، وروي له حديث آخر حسن الإسناد، وانفرد ابن الأمين بالنقل عن خلف وإثبات الصحبة له. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٩/ ٣١٦٤ ت ٥٥٧، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٦٢٦ ت ١٦١٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٣٩ ت ٥٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٠٩ ت ٢٨٩٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٥ ت ٣٢٢٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٠ ت ٤٦٢٧ ق ١.
(٣) عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري قال ابن حجر عن ابن السكن: (صحابي، روي عنه حديث عند الكوفيين في إسناده نظر)، وهو حديث: (تلقيت النبي ﷺ حين هبط من الثنية على بعير، والناس حوله، وتوفي وأنا يافع)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأثير). وقال الرعيني وقد عزاه لابن فتحون، وابن الأمين: (قال ابن السكن: حديثه في الكوفيين، ولا نحفظ له غير هذا، وترجم به العثماني، وخرجه بنصه عن ابن السكن). الحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٧٠، والرعيني في جامعه (ق ١٣٦/أ)، والذهبي في التجريد ١/ ٣٣٢ ت ٣١٥٥، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٢٠ ت ٤٩٢٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٠ ت ٣١٥٥، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٢ ت ٣٥١٢، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٠ ت ٦٦٢٦ ق ١.
[ ٢ / ١٨٣ ]
(٣٢٠) -عبد الله بن عمر الجرمي (^٣٧) ذكرهما ابن السكن.
(٣٢١) -عبد الله بن الهيثم بن عبد الله بن الحارث بن سيدان (^٣٨) ذكره الأمير.
(٣٢٢) -عبد الله بن [١٣/ب] وائل بن عامر العدوي (^٣٩) قاله خلف.
(٣٢٣) -عبد الله بن قيس بن صرمة (^٤٠) ذكره العدوي.
_________________
(١) عبد الله بن عمر الجرمي قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وأثبت صحبته وتبعه ابن الأثير، وفيه تغيير في اسم أبيه، وقد ذكره أبو عمر على الصواب في عبد الله بن عمير السدوسي)، وقال فيه الحافظ: "الجرمي"، وذكر الحديث الذي ساقه ابن الأثير، وذكر هذا الأخير الحديث في الترجمتين، وذكره ابن عبد البر في ترجمة حرملة المدلجي (يا رسول الله إنا نحب الهجرة وأرضنا أرفق في المعيشة، قال: إن الله لا يلتك من عملك شيئا حيثما كنت). وذكره الرعيني وعزاه لابن السكن، وابن فتحون، وابن الأمين وقال: (قال ابن السكن والباوردي: يقال له صحبة، وفد على النبي ﷺ، ثم سكن البصرة، زاد ابن السكن حديثه عند ولده وساق له حديثا). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٦٠ ت ١٦٢٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٣٦ ت ٣٠٧٩ و٣/ ٢٥١ ت ٣١٠١، الرعيني: الجامع (ق ١٣٣/أ)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٢٠١ ت ٦٦٢٦ ق ٤ و٤/ ٢٠١ ت ٤٨٧٠ ق ١.
(٢) عبد الله بن الهيثم نسبه ابن الأثير فقال: (ابن عبد الله بن الحارث بن سيدان بن مرة بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي، كان اسمه عبد اللات، فسماه النبي ﷺ عبد الله). قال ابن حجر: (ذكره ابن ماكولا في الإكمال كما تقدم في ذكر ولد أكيمة بن عبد الله)، وقال الذهبي: (أورده ابن ماكولا وكان ابن الأمين أسبقهم إلى هذا الاستدراك، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين وقال: (قال ابن الأمين: ذكره الأمير ولم أجده في كتاب الأمير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٠٧ ت ٣٢٣٢، الرعيني: الجامع (ق ١٤١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٩ ت ٣٥٩٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٥٨ ت ٥١١٨ ق ١.
(٣) عبد الله بن وائل بن عامر الأنصاري أخو عبد الرحمن بن وائل، له صحبة، وشهد أحدا والمشاهد كلها، وله عقب قال ابن حجر: (ذكره العدوي عن ابن القداح، وزاد: استدركه ابن الأمين، وابن فتحون، وابن الأثير)، وانفرد ابن الأمين بذكر استدراك خلف له. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٠٨ ت ٣٢٣٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٥٩ ت ٥٠٢٢ ق ١.
(٤) عبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس الأنصاري، من بني عدي بن النجار قال البغوي: (من أصحاب رسول الله ﷺ، ممن توفي أو قتل على عهده، ولم يرو عنه عبد الله بن قيس بن صرمة، شهد أحدا، وقتل يوم بئر معونة). قال الرعيني: (ذكر العدوي قتله ببئر معونة، ولم يذكر شهوده أحدا، وعزا ترجمته لابن فتحون، وابن الأمين، ونقل عن ابن فتحون قال: (أراه وعبد الله بن قيس الأنصاري واحدا)، قال ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (استدركه أبو علي الغساني عن العدوي)، وزاد ابن حجر: (واستدركه ابن فتحون). -
[ ٢ / ١٨٤ ]
(٣٢٤) -عبد الله بن سعد بن معاذ الأشهلي (^٤١) ذكره العدوي.
(٣٢٥) -عبد الله بن سعد بن مري [بن مالك بن مري بن خالد بن جهينة ابن [. . .] (^٤٢) الرتق بن سالم بن عوف بن الخزرج بن سعيد، شهد وقعة أحد والمشاهد بعدها، وتوفي في حياة النبي ﷺ (^٤٣)، وحكاه الجهني (^٤٤) عن سعيد بن سالم (^٤٥)، ذكره ابن القداح، قاله أبو أحمد
_________________
(١) -انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١٥/ ٤٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٦٥ ت ٣١٣٧، الرعيني: الجامع (ق ١٣٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٠ ت ٣٤٨٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢١٤ ت ٤٩٠٣ ق ١.
(٢) عبد الله بن سعد-قال الذهبي: (وقيل: ابن سعدان) -ابن معاذ الأشهلي بن سيد الأوس، قال ابن حجر: (ذكر العدوي في النسب أن له صحبة ولا عقب له، واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير)، وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٥٧ ت ٢٩٧٦، الرعيني: الجامع (ق ١٢٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٤ ت ٣٣١٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١١٢ ت ٤٧١٧ (ز) ق ١.
(٣) قدر كلمة مطموسة.
(٤) عبد الله بن مري-ويقال: مرة-أفرد الذهبي لكل واحد منهما ترجمة، وعزاه لابن القداح، قال ابن حجر: (وكأنه وهم، والظاهر أنهما واحد في اسم جده). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٤ ت ٣٣١٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١١٢ ت ٤٧١٦ (ز) ق ١ و٥/ ١٩١ ت ٦٦١٠ (ز) ق ٤.
(٥) لم أجد راو عن سعيد بن سالم اسمه الجهني، بل من الرواة عنه محمد بن بحر الهجيمي.
(٦) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي، خراساني الأصل، ويقال: كوفي، سكن مكة، روى عن عبد الملك ابن جريج، وإبراهيم بن محمد بن أبي إسحاق الأسلمي، وإسحاق بن يحيى، وإسرائيل ابن يونس، وأيمن بن نابل، وسفيان الثوري. وروى عنه محمد بن بحر الهجيمي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأسد بن موسى، وبقية بن الوليد، وسفيان ابن عيينة، وابنه علي بن سعيد، قال ابن معين: (ثقة)، وقال النسائي: (ليس به بأس). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٤٨٢ ت ١٦١١ والضعفاء الصغير ص:٥٠ ت ١٣٦، النسائي: تسمية من لم يرو عنه رجل واحد ص:١٢٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣١ ت ١٢٨، ابن حبان: الثقات ٦/ ٣٥٥، ابن الجوزي: الضعفاء والمتروكين ١/ ٣١٩ ت ١٣٩٦، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٤/ ٦١٦ ت ٤٩٢٢، المزي: تهذيب الكمال ٧/ ٢٠٣ - ٢٠٤ ت ٢٢٦١، الذهبي: المقتنى في سرد الكنى ١/ ٣٩١ ت ٤٠٩٩ والمغني في الضعفاء ١/ ٢٦٠ ت ٢٣٩٥ والسير ٩/ ٣١٩ - ٣٢٠ ت ١٠١، ابن حجر: لسان الميزان ٧/ ٢٢٩ ت ٣٠٩٩.
[ ٢ / ١٨٥ ]
العسكري (^٤٦)].
(٣٢٦) -عبد الله بن سلمة الهمداني (^٤٧) ذكره وثيمة.
(٣٢٧) -عبد الله بن أبي أسيد (^٤٨) ذكره ابن ماكولا.
(٣٢٨) -عبد الله بن عامر وفد على النبي ﷺ، وحضر مع
_________________
(١) الإمام المحدث الأديب العلامة أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، سمع من عبدان الأهوازي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر ابن أبي داود، والطبري، وابن دريد. حدث عنه أبو سعد الماليني، وأبو نعيم الحافظ، وأبو سعيد الحسن ابن علي بن بحر التستري السقطي. ألف كتاب"الحكم والأمثال"وكتاب"التصحيف"وكتاب"راحة الأرواح"وكتاب"الزواجر والمواعظ". توفي سنة ٣٨٢ هـ. انظر ترجمته: ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٨٣ - ٨٥ ت ١٦٤، الذهبي: السير ١٦/ ٤١٣ - ٤١٥ ت ٣٠١ والعبر ٣/ ٢٠ سنة ٣٨٢ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٤١٥ - ٤١٦ سنة ٣٨٢ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٣١٢ سنة ٣٨٢ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٦٣ سنة ٣٨٢ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٥٠٦ ت ١٠٤٥، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٠٢ - ١٠٣ سنة ٣٨٢ هـ.
(٢) عبد الله بن سلمة الهمداني قدم في وفد همدان على أبي بكر الصديق، فقام وخطب قريشا، وأنشدهم شعرا، ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، ونقله عنه الرعيني في جامعه قال: وفدته النفوس ليس من الموت فرار وأين أين الفرار دون من وجه الصلاة إلى الله وقد هنيت به الكفار قيل مات النبي فانصدع القلب وشابت من هوله الأشعار إن فقد النبي جزعنا اليوم فدته الأسماع والأبصار فلئن حلت المنون عليه ما لنا في الديار بعد قرار فعليه السلام ما هبت الريح ومرت جنح الظلام نوار احذروا اليوم ردة تصدع الشعب من العام عظمها الإنكار فأثنى عليه أبو بكر ﵁، وقال له خيرا، وحمدته قريش، وكان سيدا في قومه، وقد أشار الرعيني إلى استدراك ابن الأمين، وابن فتحون له. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٥ ت ٣٣٢٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٩١ ت ٦٣٣٢ ق ٣.
(٣) عبد الله بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن، نقل الذهبي عن ابن الكلبي أن له صحبة، وساق الرعيني عبد الله بن مالك بن أبي أسيد بنفس النسب معزوا إياه لابن فتحون. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٧ ت ٣١٣٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٩ ت ٤٥٣٦ ق ١.
[ ٢ / ١٨٦ ]
علي صفين (^٤٩)، ذكره الهمذاني (^٥٠)، حكى ذلك الرشاطي في كتابه.
(٣٢٩) -عبد الله بن خازم عمصه (^٥١) النبي ﷺ (^٥٢) ذكره أبو
_________________
(١) عبد الله بن عامر السلماني من بني سلمان بن معمر، حكى الرعيني في جامعه وابن حجر في إصابته، وذكر الرشاطي في كتابه عن الهمذاني أن عبد الله بن عامر وفد على النبي ﷺ، وحضر مع علي بصفين، وزاد ابن حجر: (لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وكتب الرعيني نفس عبارة ابن الأمين ولم يحل عليه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٩/ب)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٣٧ ت ٤٧٧٧ (ز) ق ١.
(٢) أحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمذاني يعرف بابن الهندي، من أهل قرطبة يكنى أبا عمر، روى عن قاسم ابن أصبغ، ووهب ابن مسرة، وابن أبي دليم، قال ابن عفيف: (كان حافظا للفقه، حافظا لأخبار أهل الأندلس، بصيرا بعقد الوثائق، وله فيها ديوان كبير)، وقال ابن بشكوال: (كان كثير الحديث، بصيرا بالحجة). قال ابن حبان: (توفي في شهر رمضان سنة ٣٩٩ هـ، وصلّى عليه القاضي أحمد ابن ذكوان). انظر ترجمته: ابن بشكوال: الصلة ١/ ١٤ ت ٢١ (طبعة مصر).
(٣) عمص، قال ابن منظور: العمص ضرب من الطعام، وعمصه: صنعه. انظر: ابن منظور: لسان العرب (مادة عمص). وهو شرح لا يتلاءم مع النص.
(٤) عبد الله بن خازم نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال ابن سمّال، يكنى أبا صالح السلمي)، وكان يسمى عبيد الله ابن عجلى، وهي أمه، بطل شجاع، أمير خراسان أيام فتنة ابن الزبير، اختلفوا في صحبته، قال الذهبي في التاريخ: (يقال له صحبة، ولا يصح)، وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه: (ذكره بعضهم في الصحابة، والصحيح أنه تابعي)، وقال ابن حجر: (يقال له صحبة، وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة، وفي ثبوت ذلك نظر، وقد قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين أن له إدراكا، ولا يعتد بقوله)، وعقب ابن حجر قائلا: (لكن روى أبو سعد الماليني من طريق محمد بن حمدان الخرقي يحدث عن خالهم، وكان وصي عبد الله بن خازم يقول: كانت لعبد الله عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب، فإذا فتح عليه تعمم بها تبركا بها ويقول: (كسانيها رسول الله ﷺ)، قال ابن حجر: (لكن إسناده مجهول). استعمله عبد الله بن عامر على خراسان في أيام عثمان، وقد حضر مواقف مشهورة وأبلى فيها، وولي خراسان زمانا، وافتتح الطبسين، حكى ذلك أصحاب التاريخ والفتوح. قتله وكيع بن الدورقية وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان سنة ٧١ هـ وقيل:٧٢ هـ، ولم ينبه أحد أن الرشاطي ذكره إلا ابن الأمين. الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٣١) كتاب اللباس (٦) باب ما جاء في الخز ٤/ ٣١٨ ح ٤٠٣٨، والترمذي في السنن (٤٤) كتاب تفسير القرآن (٦٩) باب من سورة الحاقة ٥/ ٤٢٤ ح ٣٣٢١، ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريقين وبألفاظ مختلفة ص:٢٢٦ - ٢٢٧ ت ٢٦٦، وذكره أبو عبد الله سيد ابن كسروي ابن حسن في الموسوعة ٣/ ٣٩٩ ح ٨٥١٣. -
[ ٢ / ١٨٧ ]
سعد الماليني (^٥٣)، ذكره الرشاطي أيضا.
(٣٣٠) -عبد الله ابن أبي حبيبة (^٥٤) ذكره ابن
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٨٢ و٤٠١ (طبعة عالم الكتب)، البلاذري: الفتوح ص:٤٩٦ و٥٦٩ و٥٨٣، الطبري: التاريخ ٢/ ٦٠٥ سنة ٢٩ هـ، العسكري: تصحيفات المحدثين ص: ١٤٣ (خازم)، الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٦٥٤، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٦٣٣ ت ١٦٢٣، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٢٩١، الحموي: المقتضب ص:١٦٩، ابن الأثير: الأسد ٣/ ١١٦ ت ٢٩٠٩ والكامل في التاريخ ٣/ ١٠٢ سنة ٢٩ هـ و٣/ ١٢٥ سنة ٣١ هـ و٤/ ٩٦ سنة ٦١ هـ و٤/ ١٥٦ سنة ٦٤ هـ، المزي: تهذيب الكمال ١٠/ ٩٩ ت ٣٢٢٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٧ ت ٣٢٤٤ وتاريخ الإسلام ص:٤٣٤ ت ١٩٠ سنة ٨٠ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٢٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٩ - ٧١ ت ٤٦٤٤ ق ١ والتبصير ١/ ٣٨٨ والتهذيب ٥/ ١٩٤ - ١٩٦ ت ٣٣٥، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٣٧٦ - ٣٧٨.
(٢) أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الماليني الأنصاري الهروي، نسبة إلى مالين قرية من قرى هراة، أحد الرحالين في طلب الحديث، روى عن أبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد ابن عدي، وأبي عمرو ابن نجيد السلمي، روى عنه أبو بكر الخطيب، والبيهقي، والخليل ابن أحمد ابن عبد الله البستي الشافعي وخلق كثير، مات سنة ٤١٢ هـ. وثقه البغدادي فقال: (كان ثقة مأمونا، متيقنا صالحا)، ذكر الذهبي، وابن ناصر الدين من مؤلفاته كتاب"الأربعين الصوفية" وقال: (ذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية). انظر ترجمته: السهمي: تاريخ جرجان ص:١٢٤ ت ١١٢، البغدادي: التاريخ ٤/ ٣٧١ - ٣٧٢ ت ٢٢٤٣، الحبال: وفيات المصريين ص:٦٥ سنة ٤١٢ هـ، السمعاني: الأنساب ٥/ ١٧٩ (نسبة الماليني)، ابن الجوزي: المنتظم ١٥/ ١٤٦ ت ٣٠٩٥ سنة ٤١٢ هـ، الحموي: معجم البلدان ٥/ ٤٤، ابن الأثير: اللباب ٣/ ١٥٥ (نسبة الماليني)، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٧٠ - ١٠٧٢ ت ٩٧٨ والعبر ٣/ ١٠٧ سنة ٤١٢ هـ، الصفدي: الوافي بالوفيات ٧/ ٣٣٠ ت ٣٣٢٥، السبكي: طبقات الشافعية ٤/ ٥٩ - ٦٠ ت ٢٦٨، ابن كثير: البداية ١٢/ ١٣ سنة ٤١٢ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٥/ ١٩٧، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ٢٥٦ سنة ٤١٢ هـ، السيوطي: الطبقات ص:٤١٧ ت ٩٤٣ وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٩٥ سنة ٤١٢ هـ.
(٣) عبد الله بن أبي حبيبة بن الأزعر بن العطاف الأنصاري من بني عمرو بن عوف، قال ابن سعد: (تزوج كبشة بنت أسعد بن زرارة، له صحبة، سكن قباء، روى عن النبي ﷺ قال: جاءنا رسول الله ﷺ في مسجدنا بقباء، فجئت وأنا غلام حتى جلست عن يمينه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم أعطانيه فشربت منه، ثم قام يصلي فرأيته يصلي في نعليه)، قال البغوي: (لا أعلم لعبد الله ابن أبي حبيبة مسندا غير هذا). وقد ترجم له ابن عبد البر، ولعل نسخة ابن الأمين لا توجد بها هذه الترجمة، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على فوائد ابن إسماعيل. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٢١، وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٢٩٧ ح ٧٩٧، وذكره البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ١٧ ت ٢٨، وعمر ابن شبة في تاريخ المدينة المنورة ١/ ٤٠، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣، وأخرجه البغوي في المعجم ١٤/ ٣٧٤، وابن قانع في المعجم ٨/ ٣٠٧٦ ح ٩٤٧، -
[ ٢ / ١٨٨ ]
إسماعيل (^٥٥) فوائده (^٥٦).
(٣٣١) -عبد الله بن واصل صاحب الحصان الأعور، أنزاه الخندق، كذلك يقول بنو غاضرة (^٥٧)، ذكره الهجري (^٥٨).
_________________
(١) -وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٩٠ - ١٥٩١ ح ٤٠٠٩، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ١٠٥ ت ٢٨٨٦، وأبو زرعة في تاريخه ١/ ٥٦٣ خبر ٥٤٥ عن محمد بن إسماعيل ابن مجمع، وابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ٨٨٧ ت ١٥٠٥، والحسيني في مستدرك الإكمال ١٠/ ٦٦٨ ت ٣٢١٧. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٣٢٤ ت ٤٥٨٤، خليفة: الطبقات ص:١٥٥ ت ٥٥٤، البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ٧٥ ت ١٩٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٤٢ ت ١٩٣، ابن قانع: المعجم ٨/ ٣٠٧٥ ت ٥٣٦، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١١/أ) والثقات ٣/ ٢٣١، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٩٠ - ١٥٩١ ت ١٥٧٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٨٨٧ ت ١٥٠٥، ابن الأثير: الأسد ٣/ ١٠٥ ت ٢٨٨٦، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٤ ت ٣٢١٩، الحسيني: المستدرك ١٠/ ٦٦٨ ت ٣٢١٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٣ - ٥٤ ت ٤٦٢٣ ق ١.
(٢) إسحاق بن إسماعيل أبو يعقوب المعروف بالطالقاني، ويعرف أيضا باليتيم، نزيل بغداد، سمع جرير ابن عبد الحميد، ومحمد ابن فضيل، ووكيعا، وسفيان ابن عيينة، وحسينا الجعفي، وأبا أسامة، روى عنه أحمد بن الوليد الكرابيسي، ويعقوب ابن شيبة، وجعفر بن محمد الصائغ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ، وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم البغوي. مات سنة ٢٣٠ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٤ ت ٣٣٧٨، المزي: التهذيب ٢/ ٣٢ - ٣٤ ت ٣٣٦، الذهبي: المقتنى في سرد الكنى ٢/ ١٥٩ ت ٦٨٣٤.
(٣) لم أجد ذكرا لكتابه الفوائد هذا-حسب اطلاعي المتواضع-، إلا ما ذكره العراقي في المستفاد في حديث صالح الأنصاري قال: (ذكره إسحاق ابن إسماعيل في الفوائد). العراقي: المستفاد ١/ ١٧٩.
(٤) عبد الله بن واصل السلمي من بني غاضرة، قال ابن حجر: (ذكره أبو علي الهجري في نوادره وقال: (وممن صحب النبي ﷺ، من بني غاضرة، من خفاف، ابن امرئ القيس، ابن ناجية، وساق نسبه عبد الله بن واصل صاحب الحصان الأعور، أنزاه الخندق كذلك يقول بنو غاضرة). وورد في الإصابة قول الرشاطي: (لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وعقب ابن حجر قائلا: (واستدركه ابن الأمين على أبي عمر فقال: شهد الخندق مع النبي ﷺ وأنزا حصانه فيه وهو يرتجز، ذكره أبو علي القالي في أماليه). نستخلص أن نسخة ابن الأمين الماثلة بين أيدينا مخالفة لنسخة ابن حجر ونسخة الرعيني، لأن الإحالة عندنا هي نوادر أبي علي الهجري، ومصدر نسخة ابن حجر أمالي أبي علي القالي، والعزو عند الرعيني ابن ماكولا، حيث أحال في جامعه على ابن الأمين وقال: (ذكره الأمير ولم أجده في كتاب الأمير). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٤٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٩ ت ٣٥٩٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٥٨ ت ٥٠٢٠ ق ١.
(٥) لم أجده في النوادر المطبوعة.
[ ٢ / ١٨٩ ]
(٣٣٢) -عبد الله بن الصدفي كان شريفا، وفد على النبي ﷺ (^٥٩)، ذكره الرشاطي.
(٣٣٣) -عبد الرحمن بن عطاء (^٦٠) ذكره الدارقطني.
(٣٣٤) -عبد الرحمن الأزرق الفارسي (^٦١) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) عبد الله بن الصدفي نقل الذهبي وابن حجر عن الرشاطي في الأنساب أنه وفد على الرسول ﷺ، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣١٨ ت ٣٣٥٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٣١ ت ٤٧٦٠ ق ١.
(٢) عبد الرحمن بن عطاء أثبت له ابن قانع الصحبة، وروى له من طريق سعياد ابن أبي هلال عن زيد ابن أسلم، عن عبد الرحمن بن عطاء قال: (بينما نحن مع النبي ﷺ إذ شق قميصه حتى خرج منه، قلنا: يا رسول الله، ما شأنك؟ قال إني واعدت الهوى ولم أشعر). قال ابن حجر: (هو خطأ نشأ عن سقط، وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء، عن رجل من الصحابة، فسقط قوله: عن رجل من رواية ابن قانع، وعبد الرحمن تابعي معروف)، ولم يحل أحد على الدارقطني غير ابن الأمين، والرعيني نقلا عنه. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٢٦، وابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٥٠٦ ح ١١١١، وذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٢٣٩ - ٢٤٠ ت ٦٥٠٧ ق ١. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٤٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٢ ت ٣٧٣٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٢٣٩ - ٢٤٠ ت ٦٥٠٧ ق ١.
(٣) عبد الرحمن الأزرق الفارسي أبو عقبة، قال أبو عمر: (قيل: اسمه رشيد، وهو فارسي، ومولى جبر بن عتيك)، ذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج له من رواية يحيى بن العلاء أن عقبة بن عبد الرحمن قال عن أبيه: (شهدت أحدا فضربت رجلا، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال رسول الله ﷺ: هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري). وإن كان ابن الأمين استدرك على ابن عبد البر ورود عبد الرحمن الأزرق الفارسي عند الدارقطني، والذي لم ينبه على وجوده عنده إلا الذهبي، وأحال عليه وعلى ابن فتحون الرعيني، فإنه أغفل أن أبا عمر ترجم له في الكنى، وذكره في ترجمة جبر بن عتيك، وترجم الرعيني لعبد الرحمن الأزرق الفارسي ولعبد الرحمن أبي عقبة الفارسي ولم يشر أنهما واحد. الحديث رواه ابن ماجه في السنن (٢٤) كتاب الجهاد (١٣) باب النية في القتال ٢/ ٩٣١ ح ٢٧٨٤، وأحمد في مسنده ٥/ ٢٩٥ عن أبي عقبة، وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٣٧ ح ٥٤٥، وأخرجه ابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٤٩٦ ح ١١٠٥، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب في الكنى ٣/ ١٠٧٢ ت ١٨٢١، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢١٧ ت ٦١٠٣، والرعيني في الجامع ناقلا إياه عن ابن فتحون (ق ١٥٠/أ)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٣٦٩ ت ٥٢٢٥ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٤٩٥ ت ٦٢٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٠٧٢ ت ١٨٢١ و٤/ ١٧١٦ ت ٣٠٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢١٧ ت ٦١٠٣، الرعيني: الجامع (ق ١٥٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٧ ت ٧٧٩٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٦٩ ت ٥٢٢٥ (ز) ق ١ و٧/ ٢٧٨ ت ١٠٢٥٦ ق ١ والتهذيب ٣/ ٣٩٧ ت ٧٢٩.
[ ٢ / ١٩٠ ]
(٣٣٥) -عبد الرحمن بن مالك (^٦٢) ذكره ابن إسحاق (^٦٣).
(٣٣٦) -عبد الرحمن بن معقل بن مقرن (^٦٤) [١٤/أ] ذكره الطبري في تفسيره (^٦٥)، قال خلف في قوله: ﴿وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ﴾ (^٦٦).
(٣٣٧) -عبد الرحمن بن عمرو بن غزية (^٦٧) ذكره أبو عمر في باب الحارث
_________________
(١) عبد الرحمن بن مالك بن شداد بن جذيمة بن درّاع بن عدي بن الدار بن هانئ الداري، قال ابن حجر: (قال ابن حبان تبعا للواقدي: كان اسمه عروة فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن، وقال ابن الكلبي: كان اسمه مروان، فسماه عبد الرحمن، استدركه ابن فتحون، وأبو موسى). انظر ترجمته: ابن الأثير: الأسد ٣/ ٣٨٧ ت ٣٣٧٩، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٥ ت ٣٧٥٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٥٨ ت ٥١٩٨ ق ١.
(٢) لم أجد له ذكرا في سيرة ابن إسحاق، ولا سيرة ابن هشام.
(٣) عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني، ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وقال: نزلت في بني مقرن، قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار، عن عبد الرحمن بن معقل قال: (كنا عشرة ولد مقرن المزني فنزلت فينا: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وعقب ابن حجر قائلا: (وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن، وأما عبد الرحمن فلا صحبة له، ولا رؤية، بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم، روى عن علي، وابن عباس، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وكذلك ابن سعد ذكره في تابعي أهل الكوفة). أضف إلى ذلك ما أشار إليه ابن حجر أن عبد الرحمن كان صغيرا في حياة أبيه، فدل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة)، وذكره المديني في باب الإخوة الذين سمعوا من النبي ﷺ، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. الحديث ذكره الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٠، وابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٥٤٢ ح ١١٣٣، وذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٢٤٥ - ٢٤٦ ت ٦٧١٧ (ز) ق ٤. انظر ترجمته: المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:١٣٩ ت ١٨٩، البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ٣٤٩ - ٣٥٠ ت ١١٠٥، ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٥٤١ ت ٦٤٣، ابن حبان: الثقات ٥/ ١١١، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٢١٨، الرعيني: الجامع (ق ١٤٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٢٤٥ - ٢٤٦ ت ٦٧١٧ (ز) ق ٤ والتهذيب ٣/ ٢٧٣ ت ٥٤٠ والتقريب ص:٣٥٠ ت ٤٠١٢.
(٤) الطبري: جامع البيان ٧/ ٥ - ٦.
(٥) سورة: التوبة، آية:٩٩.
(٦) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره في ترجمة أخيه الحارث، نقل ابن حجر عن أبي علي ابن السكن قال: (من ولد عمرو بن غزية: الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد كلهم صحب النبي ﷺ، وليست لأحد منهم رواية إلا الحارث)، أما الذهبي فقال: (له-
[ ٢ / ١٩١ ]
أخيه (^٦٨).
(٣٣٨) -عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل (^٦٩) ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٧٠).
(٣٣٩) -عبد الرحمن بن الأزور الأسدي (^٧١).
(٣٤٠) -عبد الرحمن بن حبيش (^٧٢) ذكرهما وثيمة.
_________________
(١) -حديث ذكره الطبراني)، وأورده ابن الأثير برواية الطبراني قال: (من اقتراب الساعة كثرة القطر، وقلة النبات، وكثرة الأمراء، وقلة الأمناء)، وقال ابن الأثير: (أخرجه أبو موسى، وذكره أبو عمر في أخيه الحارث بن عمرو)، وعزاه الرعيني لابن فتحون وقال: (ذكره بعضهم في الصحابة، وكان قد أدرك النبي ﷺ). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣٧٤ ت ٣٣٦٠. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٧٤ ت ٣٣٦٠، الرعيني: الجامع (ق ١٤٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٣ ت ٣٧٤٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٤١ ت ٥١٧٩ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٩٤ ت ٤١٨.
(٣) عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل-قال أبو نعيم وقيل: ابن معقل-الثقفي الذي أتى النبي ﷺ بابن له به لمم اسمه حازم-وقال ابن الأثير: (عارم، فسماه عبد الرحمن). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٣٣ ح ٤٦٢٧. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٣٣ ت ١٨٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٨٢ ت ٣٣٦٨، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٤ ت ٣٧٤٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٧ ت ٦٢٣٤ ق ٢.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٩ ت ٢٠٥٤.
(٥) عبد الرحمن بن الأزور الأسدي أخو ضرار بن الأزور قال ابن حجر: (ذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه كان ببلاد قومه لما ادعى طليحة النبوة، ففارقه وخاطب أخاه بقصيدة ليحرض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة فقال: قد قلت للمرء الشفيق ضرار طال البكاء لفرقة الأنصار) انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٤٣ ت ٣٦٣٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٠٣ ت ٦٣٧١ ق ٣.
(٦) عبد الرحمن بن حبيش الأسدي أخو غسان، قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق وأنه ممن ثبت على إسلامه، وفارق طليحة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين وابن فتحون، وساق قول هذا الأخير عبد الرحمن بن حبيش الأسدي أحد من ثبت منهم على دينه ومضى على إسلامه وفارق طليحة في الردة. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٤٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤٥ ت ٣٦٥٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٠٣ - ١٠٤ ت ٦٣٧٣ ق ٣.
[ ٢ / ١٩٢ ]
(٣٤١) -عبد الرحمن بن [محمد] (^٧٣) بن مسلمة (^٧٤) ذكره ابن عيسى وابن ماكولا.
(٣٤٢) -عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري (^٧٥) ذكره الرشاطي وخلف.
(٣٤٣) -عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني (^٧٦) ذكره ابن عيسى وابن ماكولا.
_________________
(١) في الإصابة ورد اسم أبيه محمد، وفي التجريد اسم جده مسلم.
(٢) عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري قال ابن حجر: (أبوه صحابي مشهور، أما هو فذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: شهد مع أبيه أحدا والمشاهد، وبه كان يكنى، وذكره الترمذي، وابن ماكولا في الصحابة، وقال ابن شاهين عن ابن أبي داود: صحب، وشهد بيعة الرضوان، والمشاهد بعدها)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٤٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٥ ت ٣٧٦٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٥٨ - ٣٥٩ ت ٥٢٠٠ ق ١.
(٣) عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، وكنى أبو عمر في استيعابه أباه به، وهو ما لم يتنبه إليه ابن الأمين، له صحبة، روى عنه الحسن أنه استأذن النبي ﷺ أن يزور إخوانه-وفي رواية: أخواله-من المشركين فأذن له، فلما رجع قال رسول الله ﷺ: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ المجادلة، آية:٢٢، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن بشكوال. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨١٨ ح ٤٥٩٥، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣٢٥ ت ٣٢٧٣، وذكره الرعيني بسند ابن منده (ق ١٤٣/ب)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٩٣ ت ٥٠٩٤ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨١٨ ت ١٨١٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٠٠ ت ٢٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٢٥ ت ٣٢٧٣، الرعيني: الجامع (ق ١٤٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤٤ ت ٣٦٤٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٩٣ ت ٥٠٩٤ ق ١.
(٤) عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن، والباوردي في الصحابة، وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن، فأخرج ابن السكن أنه قدم على رسول الله ﷺ فدعاه إلى الإسلام، فأسلم، ومسح على رأسه ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان). الحديث أورده ابن حجر في الإصابة ٤/ ٣٥٨ ت ٥١٩٩ ق ١ وقال: (أخرجه ابن السكن من طريق سليمان بن عبد الرحمن، وأخرجه أيضا ابن منده من الوجه الذي أخرجه منه ابن السكن). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٥ ت ٣٧٦٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٥٨ ت ٥١٩٩ ق ١.
[ ٢ / ١٩٣ ]
(٣٤٤) -عبد الرحمن بن الربيع الظفري (^٧٧) ذكره الطبري قاله خلف.
(٣٤٥) -عبيد الله بن أبي مالك بن أبي أسيد (^٧٨) ذكره ابن ماكولا.
(٣٤٦) -عبيد الله الثقفي (^٧٩) ذكره ابن عيسى وابن ماكولا، قاله خلف.
_________________
(١) عبد الرحمن بن الربيع الظفري، ذكره الطبري، والبغوي، وأبو نعيم وغيرهم في الصحابة، وذكروا له حديثا من رواية حكيم بن حكيم، عن فاطمة بنت خشّاف السلمية عن عبد الرحمن قال: (بعث النبي ﷺ إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته، فأبى أن يعطيها، ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها، ثم رد إليه الثالثة وقال: إن أبى فاضرب عنقه). وانفرد ابن الأمين بالإحالة على خلف، وصرح ابن حجر بذكر الطبري له، أما الرعيني فلم يعزه لأحد. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٦/ ٤٤٥، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٦٢ - ١٨٦٣ ح ٤٦٨٩ و٤٦٩٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣٤١ ت ٣٢٩٨، وذكره الرعيني في جامعه (ق ١٤٤/ب)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤ ت ٥١٢٠ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٦٢ - ١٨٦٣ ت ١٨٨٧، الرعيني: الجامع (ق ١٤٤/ب) ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٤١ ت ٣٢٩٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤ ت ٥١٢٠ ق ١.
(٢) عبيد الله بن أبي مالك هكذا انفرد به ابن الأمين، والرعيني نقلا عنه، والذهبي، وساقه خليفة، وابن الأثير بعبد الله بن مالك، رفع نسبه خليفة فقال: (ابن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن ابن أسلم بن أفصى الأسلمي، روى عنه عقبة بن عامر أنه قال: (خرجنا مع النبي ﷺ في عمرة، حتى إذا كنا ببطن رابغ قال وأنا إلى جنبه وذكر في فضل قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ والمعوذتين»، قال ابن الأثير: (قاله أبو علي الغساني عن ابن الكلبي، وقاله أبو أحمد العسكري)، وقال الذهبي: (عبيد الله بن أبي مالك بن أسيد ذكره ابن ماكولا)، وكذلك الرعيني نقلا عن ابن الأمين وقال: (لم أجد ذكره في كتاب الأمير). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٧١ ت ٣١٥٧. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٨٦ ت ٦٩٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧١ ت ٣١٥٧، الرعيني: الجامع (ق ١٥٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٣ ت ٣٨٧١.
(٣) عبيد الله الثقفي يكنى أبا حرب-قال أبو نعيم، وابن الأثير، والرعيني: (وقيل: حرب بن عبيد الله)، وصرح أبو نعيم بأنه الأصح-وقال الذهبي: (وفد على النبي ﷺ عبيد الله الثقفي ذكره ابن ماكولا وغيره) فقال: يا رسول الله، علمني الإسلام، فعلمه، ثم قال: قد علمته، فكيف الصدقة؟ وكيف العشور؟ قال: العشور على اليهود والنصارى، وليس على أهل الإسلام، إنما عليهم الصدقة)، وعزاه الرعيني لابن منده، والبغوي، وابن فتحون، وابن بشكوال. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٧٨ - ١٨٧٩ ح ٤٧٢٧، وأحمد في المسند عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمية رجل من ثعلب ٣/ ٤٧٤ و٥/ ٤١٠، كما رواه أيضا عن سفيان عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله ٣/ ٤٧٤ و٤/ ٣٢٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٤١٨ ت ٣٤٥٦، والرعيني في الجامع (ق ١٥٢/ب)، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٥٣٢٦ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٧٨ - ١٨٧٩ ت ١٩١٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤١٨ ت ٣٤٥٦، الرعيني: الجامع (ق ١٥٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٤ ت ٣٨٧٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٥٣٢٦ ق ١.
[ ٢ / ١٩٤ ]
(٣٤٧) -عبيد بن قديد بن عبيد بن المعلى (^٨٠) ذكره العدوي.
(٣٤٨) -عبيد بن مراوح المزني (^٨١) ذكره الدارقطني.
(٣٤٩) -[عياذ] (^٨٢) بن الجلندى أسلم هو وأخوه جيفر (^٨٣) ذكره أبو عمر في
_________________
(١) عبيد بن قديد قال الذهبي: (ذكره العدوي)، وزاد ابن حجر: (ذكره في نسب الأنصار أن له صحبة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٧ ت ٣٩١٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤١٧ ت ٥٣٥٨ ق ١.
(٢) عبيد بن مراوح المزني قال الذهبي، وابن حجر: (له حديث ذكره ابن قانع في الصحابة)، والحديث رواه ابن قانع بسنده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال: (نزل رسول الله ﷺ بالنقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادي رسول الله ﷺ: "الله أكبر"، فقلت: لقد كبرت كبيرا، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقلت: لهؤلاء نبأ، فأتيت رسول الله ﷺ فأسلمت، وعلمني الوضوء وصليت معه، وحمى النقيع، واستعملني عليه). قال ابن الأثير: (قاله الغساني)، ولم يحيلوا على الدارقطني الذي انفرد بذكره ابن الأمين إلا الرعيني الذي نقله عنه وأحال عليه، غير أن اسم أبيه ورد مصحفا ب «مراح». الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٦٣٤ ح ١١٧٦، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٤٤٢ ت ٣٥١١، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٤١٨ ت ٥٣٦٣ ق ١ وقال: (أخرجه الزبير ابن بكار في الموفقيات عن العوام بن عمارة بن عمران المخبل المزني). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٤٢ ت ٣٥١١، الرعيني: الجامع (ق ١٥٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٨ ت ٣٩٢٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤١٨ ت ٥٣٦٣ ق ١.
(٣) في الأصل"عبد"ورد في طرة ورقة (١٤/ب) التصويب ب"عياذ بن الجلندى"وفيه أيضا: (قاله الخشني، وقاله الرشاطي ﵀، وقاله ابن هشام عن ابن إسحاق).
(٤) عبد بن الجلندى الأزدي-وقال ابن سعد: "عبيد"، وسماه الزهري، وابن نقطة: (عباد أخو جيفر بوزن جعفر)، وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن بشكوال. حكى البلاذري في الفتوح له أن رسول الله ﷺ بعث إليهما عمرو بن العاص السهمي بكتاب منه يدعوهما فيه إلى الإسلام فأسلما، ودعوا العرب هناك إلى الإسلام فأجابوا إليه، ورغبوا فيه، فلم يزل عمرو وأبو زيد بعمان حتى قبض النبي ﷺ، ويقال: إن أبا زيد قدم المدينة قبل ذلك، لم ير النبي ﷺ لا هو ولا أخوه؛ وهو مفاد قول ابن الخراط الإشبيلي في مختصر اقتباس الأنوار حيث قال: (جيفر بن الجلندى العماني كان رئيس أهل عمان وأخوه عياذ بن الجلندى أسلما على يدي عمرو بن العاص حين بعثه النبي ﷺ إلى ناحية عمان، ولم يقدما على النبي ﷺ، وكان إسلامهما بعد خيبر، كذا قال أبو عمر، غير أنه قال في عياذ بن الجلندى: وعياذ ذكره الخشني، وابن هشام عن ابن إسحاق، ولم يذكره أبو عمر إلا في باب أخيه، وكذلك لم يذكر الجلندى وإسلامه معلوم). -
[ ٢ / ١٩٥ ]
باب أخيه جيفر (^٨٤)، قاله خلف.
(٣٥٠) -عبيد بن رفاعة بن رافع وهو الذي أراد ذبح مروان يوم الدار (^٨٥) ذكره العدوي، قاله خلف [١٤/ب].
(٣٥١) -عبيد بن عمرو أحد بني بياضة (^٨٦) ذكره العدوي، قاله خلف.
_________________
(١) -انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:١٠٣، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٤٠٥، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٦٢/ب) ابن نقطة: تكملة الإكمال ٢/ ٩٨/ت ١٢١٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٧١ ت ٨٣٣، الرعيني: الجامع (ق ١٥٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٠ ت ٣٨٣٢، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٨٠ ت ٦٢٩٧ ق ٣.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٧٥ ت ٣٦٤.
(٣) عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري الزرقي سكن المدينة، اختلف في صحبته، قال البغوي: (ولد على عهد النبي ﷺ وأرسل عنه)، وقال ابن السكن: (لا يصح سماعه، وذكر له حديثين مرسلين)، وقال البخاري: (سمع أباه، سمع منه ابنه إسماعيل وروى عنه أبو أمية الأنصاري)، وقال ابن أبي حاتم: (روت عنه ابنته حميدة أو عبيدة أم يحيى بن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: عبيد بن رفاعة ليست له صحبة ولا لأبيه ولا لأخيه). وقال العجلي: (مدني تابعي ثقة)، وقال الذهبي: (هو الذي هم بذبح مروان يوم الدار)، وعزاه الرعيني لابن السكن، والطبراني، وابن عبد البر، وأبي نعيم، والبغوي، وابن فتحون، وابن بشكوال. أخرج له ابن قانع حديث أن النبي ﷺ استرقى لهم، فلو كان شيء سابق القدر سبقته العين. الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٢٦) كتاب الطب، باب ما جاء في الرقية من العين ٤/ ٣٩٥ ح ٢٠٥٩ وقال: (حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن (٣١) كتاب الطب (٣٣) باب من استرقى من العين ٢/ ١١٦٠ ح ٣٥١٠، ومالك في الموطأ في كتاب العين باب الرقية من العين ص:٩٣٩ ح ٣ عن عبيد بن رفاعة عن أسماء، وأخرجه ابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٦٢٢ ح ١١٧٠. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ٤٤٧ ت ١٤٥٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٤٠٦ ت ١٨٨١، ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٦٢١ ت ٦٧٢، ابن حبان: الثقات ٥/ ١٣٣، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٩٠٢ - ١٩٠٣ ت ١٩٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٣٥ ت ٣٤٩٠، الرعيني: الجامع (ق ١٥٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٦ ت ٣٨٩٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٩ - ٦٠ ت ٦٢٤٦ ق ٢.
(٤) ذكر الرعيني نفس عبارة ابن الأمين، وأحال على ابن فتحون وابن بشكوال، وترجم أيضا لعبيد ابن عمر بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة أخو مروة بن عمرو، ثم قال: (قاله العدوي، وقال الطبري: عبيد بن عمرو بن عبيد بن عمرو من بني بياضة شهد أحدا ولم يزد)، وعزاه لابن فتحون، ولعلهما واحد. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٦/ب).
[ ٢ / ١٩٦ ]
(٣٥٢) -عبد الملك بن أبي كثير (^٨٧) قال: (قدمت على رسول الله ﷺ مع تميم الداري، وكنت جماله)، قاله خلف.
(٣٥٣) -عبد الملك بن أكيدر (^٨٨) ذكرهما العثماني (^٨٩).
(٣٥٤) -عبد العزيز بن اليمان العبسي (^٩٠) ذكره العثماني أيضا، قاله خلف.
_________________
(١) عبد الملك بن أبي كثير قال: (قدمت مع تميم الداري على رسول الله ﷺ فكنت جماله). قال الرعيني محيلا إياه لابن فتحون: (ترجم به العثماني وخرجه من حديث ابنه محمد عن تمام بن وهب)، وأحال الذهبي على ابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٩ ت ٣٨٢٢.
(٢) عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل، روى يحيى بن وهب بن عبد الملك عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كتب إلى أبي كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه بظفره، وعزاه ابن حجر للعثماني، وابن منده في الصحابة، وزاد: (استدركه ابن الأثير). ونقل الرعيني عن ابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، ولم يذكر العثماني. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٨٠ ح ٤٧٣٠، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٤٠٥ ت ٣٤٢٣، وذكره الرعيني في الجامع بسند ابن منده (ق ١٥١/ب). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٨٠ ت ١٩١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٠٥ ت ٣٤٢٣، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٩ ت ٣٨١٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٨٢ ت ٥٢٦٠ ق ١.
(٣) لم أجد للعثماني ترجمة مستقلة-حسب اطلاعي-إلا ما جاء ذكره عرضا في غوامض الأسماء المبهمة، وإصابة ابن حجر، وفتح الباري وأفادنا خلف ابن بشكوال باسمه كاملا وببعض شيوخه وتلامذته الواردة أسماؤهم في سند الأحاديث. وهو أبو القاسم الحسين بن عبد الله العثماني من شيوخه إبراهيم بن محمد ابن الضحاك، وعلي بن أحمد بن سليمان علان، ومحمد ابن أسامة، ومحمد ابن زياد الحضرمي، ومسلم بن عبد الله ابن طاهر الحسيني، ولم يذكر من تلامذته في هذه الأسانيد سوى محمد بن يحيى بن أبي عمر الحذاء. انظر: ابن بشكوال: الغوامض والمبهمات ١/ ٢٤٢ و٣٤٣ و٣٦٠ و٢/ ٦٠٣ و٦١٧ و٨٧٤.
(٤) عبد العزيز بن اليمان أخو حذيفة، روى عن حذيفة أن النبي ﷺ (كان إذا حزبه أمر صلّى)، ذكره ابن حبان في التابعين وقال: (لا صحبة له)، قال ابن حجر في التهذيب: (صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة، ووهم ابن منده بذكره إياه في الصحابة، وقوله إنه أخو حذيفة، وذكره في الصحابة أبو إسحاق ابن الأمين وغيره، وذلك مصيرهم إلى أنه أخو حذيفة، فيكون له إدراك أو رؤية، لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد). وقال ابن حجر في الإصابة: (ذكره البلاذري، وابن قانع وغيرهما في الصحابة، وهو تابعي، ومشى ابن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي فقال: صحبة عبد العزيز لا تنكر، لأن أباه اليمان استشهد بأحد). وعزاه الرعيني للبغوي، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. -
[ ٢ / ١٩٧ ]
(٣٥٥) -عبد بن قوال بن قيس (^٩١) ذكره العدوي قاله خلف.
(٣٥٦) -عبد الحارث بن أنس بن الديان (^٩٢) ذكره وثيمة.
(٣٥٧) -عبد رضا الخولاني (^٩٣) ذكره أبو سعيد ابن يونس في"تاريخه"، قاله خلف.
_________________
(١) -الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٥) كتاب التطوع (٢٢) باب وقت قيام النبي ﷺ ٢/ ٧٦ ح ١٣١٩، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٨١ ح ٤٧٣٢ و٤٧٣٩، وابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٦٤٩ - ٣٦٥٠ ح ١١٨٤ و١١٨٥، وأورده ابن حبان في الثقات ٥/ ١٢٤، وابن الأثير في أسد الغابة بسند ابن منده ٣/ ٤٠٢ - ٤٠٣ ت ٣٤١٦، وكذلك الرعيني في الجامع (ق ١٥١/ب). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٣٩٩ ت ١٨٤٩، ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٦٤٨ - ٣٦٥٠ ت ٦٨٣، ابن حبان: الثقات ٥/ ١٢٤، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٨١ ت ١٩١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٠٢ - ٤٠٣ ت ٣٤١٦، الرعيني: الجامع (ق ١٥١/ب)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٢٤٩ - ٢٥٠ ت ٦٧٢٥ ق ٤ والتهذيب ٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥ ت ٦٩٤ والتقريب ص:٣٦٠ ت ٤١٣٤.
(٢) عبد بن قوال بن قيس قال ابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا، وقتل يوم الطائف)، وقال الذهبي: (له حديث، لكنه مرسل). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٦١ ت ٣٨٤١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٨٨ ت ٥٢٨٢ ق ١.
(٣) عبد الحارث بن أنس بن الديان الحارثي، ذكره وثيمة في كتاب"الردة"عن ابن إسحاق أنه قام في أهل نجران يحثهم بالثبات على دينهم حين بلغهم موت النبي ﷺ وهموا بالردة، وقد أجابوه إلى ما طلب. قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون عن وثيمة، وابن الأثير عن الغساني مختصرا، وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن، ولم يثبت مصدر نقله، ويحتمل أن يكون النبي ﷺ غير اسمه فسماه عبد الرحمن؛ لكن يكون ذكر الحارث في نسبه غلطا)، ولم يعزه الرعيني لأحد. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣١٦ ت ٣٢٥٣، الرعيني: الجامع (ق ١٥٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤١ ت ٣٦٢٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠ ت ٥٠٦٩ ق ١.
(٤) عبد رضا-بضم راء وألف ممدودة آخره، وضبطه ابن ماكولا، وابن الأثير، والذهبي بألف مقصورة-، الخولاني، يكنى أبا مكنف، وفد على النبي ﷺ في وفد خولان، وكتب له كتابا إلى معاذ، وكان ينزل ناحية الإسكندرية، ولا تعرف له رواية. ذكره الرعيني وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن بشكوال. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٩٤ ت ١٩٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٠٠ ت ٣٤٠٩، الرعيني: الجامع (ق ١٥٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٧٩٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٧٣ ت ٥٢٣٨ ق ١.
[ ٢ / ١٩٨ ]
(٣٥٨) -عبد القيوم أبو عبيدة (^٩٤) ذكره أبو عمر في مولاه أبي راشد (^٩٥).
(٣٥٩) -عبادة بن الأشيم (^٩٦) ذكره الدارقطني.
(٣٦٠) -عباد الأنصاري (^٩٧) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) عبد القيوم أبو عبيدة-وقال أبو نعيم: أبو عبيد-، روي أنه وفد على النبي ﷺ مع مولاه أبي راشد الأزدي، فقال النبي ﷺ لمولاه: (ما اسمك؟ قال: عبد العزى أبو مغوية، قال: أنت عبد الرحمن أبو راشد، قال: فمن هذا معك؟ فقال: مولاي، قال: ما اسمه؟ قال: قيوم، قال: ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة) قال الذهبي في هذا الحديث: (مجهول السند). وعزا الرعيني ترجمته للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه عبد الغني الأزدي في المؤتلف ص:١١٠ (ط ح)، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٨٢ ح ٤٧٣٥، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة بسند ابن منده ٣/ ٤٠٤ ت ٣٤٢١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٨٢ ت ١٩٢٢، الرعيني: الجامع (ق ١٥٤/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٠٤ ت ٣٤٢١، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٩ ت ٣٨١٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٣٨٠ ت ٥٢٥٦ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٥٦ ت ٢٩٤٦.
(٣) عبادة بن الأشيب العنزي-ولم يسمه الأشيم بالميم إلا ابن قانع، وابن عبد البر، وابن الأمين نقلا عن الدارقطني-عداده في أهل فلسطين، وفد على النبي ﷺ، فأسلم وكتب له كتابا فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزي، إني أمرتك على قومك ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك، فمن قرئ عليه كتابي هذا فلم يطع أو كلمة نحوها، فليس له من الله معون)، فأتيت قومي فأسلموا. وقد ترجم له ابن عبد البر، وعزاه لابن قانع في معجمه، فيحتمل أن تكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب لا توجد فيها هذه الترجمة. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٦٧٠ ح ١١٩٦، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٩٢٥ - ١٩٢٦ ح ٤٨٤٥ وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٥٢ - ٥٣، وابن حجر في الإصابة موردا إياه بسند ابن منده، وقال: (في إسناده مجهولون) ٣/ ٦٢٢ ت ٤٤٩٤ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٦٠٩ ت ٦٩١، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٩٢٥ - ١٩٢٦ ت ١٩٧٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٨٠٧ ت ١٣٦٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٢ - ٥٣ ت ٢٧٨٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٢٢ ت ٤٤٩٤ ق ١.
(٤) عباد بن شيبان الأنصاري، روى عن النبي ﷺ، وعن زيد بن ثابت، روى عنه ابناه إبراهيم، وأبا هبيرة يحيى، روى له ابن ماجه حديثا واحدا من روايته عن زيد بن ثابت، قال ابن حجر في التهذيب: (الذي روى عنه إبراهيم آخر غير هذا، صحابي له عن النبي ﷺ حديث آخر، روى عنه من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عباد عن أبيه عن جده وهو سلمي). قال ابن الخراط الإشبيلي: (عباد بن شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة، كذا نسبه ابن الكلبي، ذكره أبو عمر أيضا فقال: عباد بن شيبان، ولم يرفع نسبه)، فتكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٦/ ٣٦ ت ١٦١٢، ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٦٥١ - ٣٦٥٢ ت ٦٨٤، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (١/ ٥٤/أ)، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٨٠٥ ت ١٣٦١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦١٧ ت ٤٤٧١ (ز) ق ١ والتهذيب ٥/ ٩٥ ت ١٥٩ والتقريب ص:٢٩٠ ت ٣١٣١.
[ ٢ / ١٩٩ ]
(٣٦١) -عباد بن ملحان بن خالد (^٩٨) ذكره العدوي، قاله خلف.
(٣٦٢) -عبيدة بن هبان (^٩٩) ذكره ابن ماكولا.
(٣٦٣) -عبيدة بن ربيعة (^١٠٠) ذكره ابن ماكولا.
(٣٦٤) -عمرو بن ثابت بن وقش (^١٠١) ذكره أبو عمر في باب أبيه (^١٠٢).
_________________
(١) عباد بن ملحان بن خالد قال الذهبي، وابن حجر: (شهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد)، وقد ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب، ولعل نسخة ابن الأمين من الاستيعاب لا توجد بها هذه الترجمة. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٨٠٦ ت ١٣٦٧، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٣ ت ٣٠٩٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦١٩ ت ٤٤٨٣ ق ١.
(٢) عبيدة بن هبار قال الرعيني: (قال الطبري: من بني معاوية بن مافان، واسمه أوس بن عائذ الله ابن سعد العشيرة، وفد على النبي ﷺ، وأسلم). وأظن-والله أعلم-أن عبيدة بن هبار وعبيدة بن همام واحد، لأن الذهبي حين ترجم لعبيدة هذا سمى أباه مرة بهبار ومرة بهمام، وجعله ابن الأمين اثنين. وذكره ابن ناصر الدين وقال: (له وفادة). وقال ابن الخراط الإشبيلي: (عبيدة بن همام بن مالك بن همام وفد أيضا على النبي ﷺ ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤/أ)، الرعيني: الجامع (ق ١٥٧/ب) ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ١٤١.
(٣) عبيدة بن ربيعة البهراني وقال ابن حجر: (النهراني من بني عمرو بن كعب من بهراء، قال ابن الكلبي: كان حليفا لبني عصينة حلفاء الأنصار، شهد بدرا)، وعزاه الرعيني لابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٤٨ ت ٣٥٢٤، الرعيني: الجامع (ق ١٥٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٩ ت ٣٩٣٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٢٦ ت ٥٣٨٢ ق ١.
(٤) أدرجه ابن عبد البر في ترجمة أبيه، وهو عمر-وقال ابن حجر: (عمرو) -ابن ثابت بن وقش، قال أبو عمر في ترجمة أبيه: (استشهد هو وابناه عمرو وعمر يوم أحد)، قال ابن حجر: (المعروف أن اسم ولديه عمرو وسلمة)، وقال الذهبي: (عمر بن ثابت استشهد هو، وأبوه، وأخوه عمرو قاله أبو عمر وهو وهم، وإنما هو سلمة) بل إن صاحب الاستيعاب نفسه قال ذلك في ترجمة سلمة، قال ابن حجر: (وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار)، وذكر ابن الأثير عمرو ولم يذكر عمر، وقال في ترجمة عمرو: (قتل هو وأخوه عمرو)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير على الاستيعاب)، وقد ترجم ابن حجر لعمرو بن ثابت بن وقش ولم ينبه إلى أنه أخو عمر أو أنه عمرو نفسه، وقال الرعيني ناقلا عن ابن الأمين وابن فتحون: (استشهد عمر وأخوه عمرو وأبوهما ثابت يوم أحد، ذكر ذلك أبو عمر في باب أبيه ثابت، وذكر عمر ابن ثابت في بابه أيضا). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٤٠ ت ١٠١٩ (سلمة) و٣/ ١١٦٧ ت ١٨٩٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٣ ت ٣٨٧٥ و٣/ ٦٩٩ ت ٣٨٧٥، الرعيني: الجامع (ق ١٧١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٩ ت ٣٩٣٥ و١/ ٣٩٧ ت ٤٢٨٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٠٨ - ٦١٠ ت ٥٧٨٩ ق ١ و٥/ ٢٨٥ ت ٦٨٢٧ ق ٤.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٠٤ ت ٢٥٥.
[ ٢ / ٢٠٠ ]
(٣٦٥) -عمر اليماني (^١٠٣) ذكره الدارقطني.
(٣٦٦) -عمر بن قريظ (^١٠٤) ذكره وثيمة.
(٣٦٧) -عمر الخثعمي (^١٠٥) ذكره وثيمة.
_________________
(١) عمر اليماني ترجم له ابن قانع، وأخرج له عن شهر ابن حوشب عنه قال: (كنت رجلا من أهل اليمن، وكنت حليفا لقريش، فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي ﷺ، فأعجبني الإسلام، فأسلمت). وليس هو عمرو اليماني، وقد صرح بذلك ابن حجر قال: (وظن بعضهم أنه عمرو اليماني لكون الراوي عنه شهر ابن حوشب، وكنت توهمت ذلك ثم رجعت، فإن السند مختلف وكذلك المتن)، وقال أيضا: (واستدركه أبو علي الغساني، وابن الدباغ، وابن فتحون، وابن الأمين، وابن الأثير). وذكره الرعيني وأحال على ابن فتحون، وابن بشكوال. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٨٢٢ ح ١٢٨١، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٨٥ ت ٣٨٤٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (لم يخرجه إلا ابن قانع) ٤/ ٥٩٧ ت ٩٧٥٩ (ز) ق ١، ولم يورد الذهبي الحديث إنما قال في ترجمة عمر: (روى عنه شهر ابن حوشب والإسناد مجهول). انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٨٢١ ت ٧٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٨٥ ت ٣٨٤٤، الرعيني: الجامع (ق ١٧١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٩ ت ٤٣١١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٩٧ ت ٩٧٥٩ (ز) ق ١.
(٢) عمر بن قريظ-وأثبته الذهبي: قريط بطاء آخره-فارس من بني عامر، ذكره وثيمة فيمن ثبت قومه أثناء الردة، وحذرهم في خطبة بليغة، وذكره الرعيني وأحاله على ابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٨ ت ٤٣٠٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٤٠ ت ٦٤٧٠ ق ٣.
(٣) عمر الخثعمي ذكره وثيمة، هكذا قاله الذهبي، ونقله عنه ابن حجر، ولم يترجم له ابن الأثير، إنما ترجم لعمر الجمعي، وقال ابن حبان: (سكن الشام، وحديثه عند جبير بن نفير)، وقال الرعيني في ترجمة عمر الخثعمي ناقلا عن ابن الأمين وابن فتحون: (يحتمل أن يكون الذي قبله- والذي قبله هو عمر الجمعي-، أخرج له ابن قانع حديث: (إن الله ﷿ إذا أراد بعبد خيرا عسله قبل موته)، فسأله رجل من القوم: ما عسله يا رسول الله؟ قال: يهديه لعمل صالح قبل موته، ثم يقبضه على ذلك». الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٨٣١ ح ١٢٨٦ وأحمد في المسند ٤/ ١٣٥ عن عمر الجمعي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٧ ت ٤٢٨٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٩٧ ت ٥٧٥٨ ق ١.
[ ٢ / ٢٠١ ]
(٣٦٨) -عمير السدوسي (^١٠٦) ذكره الدارقطني.
(٣٦٩) -عمرو بن عامر بن ربيعة (^١٠٧) ذكره الدارقطني.
(٣٧٠) -عمرو بن جهم بن قيس (^١٠٨) ذكره أبو عمر في [١٥/أ] باب أبيه (^١٠٩).
_________________
(١) عمير السدوسي روى عبد الله بن المثنى عن عمرو بن سفيان بن عمير، عن أبيه أنه جاء بإداوة من عند النبي ﷺ، وغسل فيها وجهه، ومضمض وبزق في الماء، وغسل كفيه وذراعيه، قال الرعيني: (ترجم به ابن قانع وخرجه له، وأحاله على ابن فتحون). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٨٥٧ ح ١٢٩٩ قال محقق معجم ابن قانع: (ذكره-أي الحديث-ابن حجر في الإصابة في ترجمة عبد الله بن عمير السدوسي وقال: أخرج حديثه الطبراني، وساق الحديث وقال: خبط فيه ابن قانع، فإنه سقط عنده عبد الله من السند، فصار عن عمرو بن شقيق بن عمير، فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحف). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الصلاة، باب أين تتخذ المساجد ٢/ ١٢. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٨٩ ت ٤٠٦٩، الرعيني: الجامع (ق ١٨٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٣ ت ٤٥٦٧، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣١٠ ت ٦٨٩٢ ق ٤.
(٢) عمرو بن عامر بن ربيعة نسبه ابن قانع فقال: (ابن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر أحد بني عامر بن صعصعة أخو العرس، وفدا على رسول الله ﷺ، فأعطاهما مسكنهما من المصنعة وقرار). وذكر الرعيني عمرو بن عامر مرتين، وأحال مرة على ابن الأمين، ومرة على ابن قانع، وقال ابن الأثير، وابن حجر: (استدركه ابن الدباغ على أبي عمر)، وذكر ابن حجر في ترجمة عمرو بن عامر أن العرس لقبه، وفي ترجمة العرس قال أنه أخو العرس. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٨١٣ ح ١٢٧٦. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٨١٢ ت ٧٢٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٤٥ ت ٣٩٦٦، الرعيني: الجامع (ق ١٧٧/أو ١٨٠/أ)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٥٤ ت ٥٨٨٨ ق ١ و٤/ ٤٨٤ ت ٥٥٠٧ ق ١ (العرس).
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه، وهو عمرو بن جهم بن عبد شرحبيل ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ذكره البلاذري في"الأنساب"وقال: (هاجر وأخوه خزيمة وأبوه جهم إلى أرض الحبشة، وقدموا مع جعفر بن أبي طالب، وماتت أمه بالحبشة). وذكره الرعيني محيلا على ابن الأمين، وابن فتحون، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن إسحاق: السيرة ص:٢٠٦ خبر ٣٠٢، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٤٧ و٣/ ٤١٦، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٠٣ خبر ٥٣٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠٦ ت ٣٨٨٨، الرعيني: الجامع (ق ١٧٥/ب) الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٣ ت ٤٣٥٧.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٦١ ت ٣٤٤.
[ ٢ / ٢٠٢ ]
(٣٧١) -عمرو بن سعد بن الحارث (^١١٠) ذكره ابن إسحاق (^١١١).
(٣٧٢) -[عمرو بن طريف الدوسي والد الطفيل (^١١٢)، ذكره أبو عمر في باب ابنه (^١١٣)] (^١١٤).
(٣٧٣) -عمرو بن أيفع بن كرب الناعطي (^١١٥)، ذكره أبو عمر في باب مالك ابن أخيه (^١١٦).
_________________
(١) عمرو بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة أخو عامر بن سعد، قتل شهيدا هو وأخوه يوم مؤتة، ذكره الرعيني في جامعه، وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، وعزاه الذهبي لأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٧ ت ٤٤٠٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٤ ت ٥٨٤٣ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٤٧.
(٣) عمرو بن طريف الدوسي والد الطفيل، وهو الذي قال له ابنه الطفيل حين قدم من عند النبي ﷺ مسلما وقد لقيه أبوه، فقال له الطفيل: (لست مني ولست منك، فإني قد أسلمت، فقال له أبوه: فإن ديني دينك، فأسلم، وحسن إسلامه). قال الرعيني في جامعه وذكر قصة إسلامه: (ذكره الأموي، وابن هشام عن ابن إسحاق، وذكره الواقدي أيضا، وذكره أبو عمر في ترجمة ابنه الطفيل)، وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. ونقل ابن الأثير عن ابن الكلبي شهود عمرو غزو الشام، وقتله باليرموك. وورود عمرو في كتاب الاستيعاب دليل على أن نسخة ابن الأمين من الاستيعاب غير تلك الموجودة بين أيدينا. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٨٤ ت ١٩٢٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٤٠ ت ٣٩٦١، الرعيني: الجامع (ق ١٧٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١١ ت ٤٤٤١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٤٩ ت ٥٨٨٢ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٥٧ - ٧٦٢ ت ١٢٧٤.
(٥) زيدت هذه الترجمة في طرة ورقة (١٥/ب).
(٦) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما ذكره في ترجمة ابن أخيه مالك، وهو مالك عمرو بن حمرة ابن أيفع بن كريب بن سالم بن ناعط الهمذاني الناعطي نسبة إلى ناعط، وهو جبل وليس بأب ولا أم كما قال ابن دريد، وقال الدارقطني: ناعط هو ربيعة بن مرثد الهمذاني، وكذلك قاله الرعيني في جامعه نقلا عن ابن فتحون ونسبه. وفد عمرو على النبي ﷺ في وفد همذان هو وأخوه مالك وابن أخيهما مالك ابن حمرة بن أيفع، فأسلموا، وذكر الرعيني كذلك قول ابن الأمين. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٥٩٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٩٥ ت ٣٨٦٥، الرعيني: الجامع (ق ١٧٣/ب)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٠٦ ت ٥٧٧٩ ق ١.
(٧) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٤٩ ت ٢٢٦٠.
[ ٢ / ٢٠٣ ]
(٣٧٤) -عمرو الخشني أخو أبي ثعلبة (^١١٧) ذكره أبو عمر في باب أخيه (^١١٨).
(٣٧٥) -عمرو بن سعيد الثقفي (^١١٩) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) عمرو بن ثعلبة الخشني أخو أبي ثعلبة، قال ابن الكلبي: (أسلم على عهد النبي ﷺ)، قال ابن الأثير، وابن حجر: (قاله ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر)، وأفرد الذهبي كل من عمرو بن ثعلبة الخشني، وعمرو الخشني بترجمة خاصة، وقال في عمرو بن ثعلبة: (لم ير النبي ﷺ، وأدرجه أبو عمر في ترجمة أخيه أبي ثعلبة). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠٠ ت ٣٨٧٨، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٢ ت ٤٣٤٧ و١/ ٤٠٦ ت ٤٣٨٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٤٢ ت ٦٤٧٧ (ز) ق ٣.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦١٨ ت ٢٨٨٦.
(٣) عمرو بن سعيد نسبه ابن قانع فقال: (ابن أبي عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي)، قال خليفة: (مولى ثقيف، روى عنه يونس بن عبيد، وابن عون، واختلف في اسم أبيه)، قال ابن حجر: (استدركه الذهبي، ذكره ابن قانع، فصحف أباه، والصواب شعثم، وصحف ابن عبد البر أباه أيضا فقال: (عمرو بن شعبة الثقفي ذكر في الصحابة، ولا أعرف له خبرا)، وقال في ترجمة عمرو بن شعثم: (ذكره ابن السكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي فقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي عن عمرو بن شعثم الثقفي أنه مر برسول الله ﷺ وقد أسبل إزاره فقال: "ارفع إزارك يا عمرو فإن الله لا يحب المسبلين، قلت: يا رسول الله إني حمش الساقين. قال: إن خلق الله حسن). وذكره ابن الأثير في عمرو بن شعبة الثقفي، وذكره الرعيني في عمرو بن سفيان الثقفي، وعمرو بن زرارة الأنصاري وكذلك ابن حجر، ونقله الرعيني عن ابن الأمين. وقد وردت ترجمة عمرو في الاستيعاب، ولعلها مما ألحقت، أو أنها لا توجد في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٧٧٦ ح ١٢٥٧ و٣٧٧٩ ح ١٢٥٨، قال محقق المعجم: (لم يخرجه غير ابن قانع)، وقد رواه أحمد في المسند ٤/ ٢٠٠، وذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة عمرو بن شعثم الثقفي ٤/ ٤٦٠ ت ٥٨٥٣ ق ١. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٣٦٥ ت ١٧٥٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٦/ ٢٣٦ ت ١٣٠٩، ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٧٧٥ ت ٧١٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٨٤ ت ١٩٢٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٩ ت ٣٩٣٩ (عمرو بن سفيان) و٣/ ٧٣٩ ت ٣٩٥٩ (عمرو بن شعبة)، الرعيني. الجامع (ق ١٧٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٨ ت ٤٤١٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٩ ت ٥٨٥١ ق ١ (عمرو بن سعيد) و٥/ ٢٩٤ ت ٦٨٥٤ ق ٤ (عمرو بن سعيد) و٤/ ٦٤٨ ت ٥٨٧٩ (ز) ق ١ (عمرو بن شعثم) و٤/ ٤٦٠ ت ٥٨٥٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٠٤ ]
(٣٧٦) -عمرو بن سليمان المزني (^١٢٠) ذكره الدارقطني.
(٣٧٧) -عمرو بن سفيان الثقفي (^١٢١) ذكره البخاري (^١٢٢).
(٣٧٨) -عمرو بن زرارة (^١٢٣) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) عمرو بن سليمان المزني، روى عن رسول الله ﷺ حديث (العجوة من الجنة)، وذكر الرعيني في جامعه عمرو بن سليمان المزني ناقلا عن ابن الأمين وابن فتحون، وساق قول ابن فتحون قال: (هو عمرو بن سليم لا ابن سليمان، وهو تابعي لاصحابي، وقال البخاري، وابن أبي حاتم: عمرو بن سليم سمع رافع بن عمرو، ذكره الدارقطني). وقال ابن حجر: (وهم ابن قانع فيه من وجهين، فإنه صحف اسم أبيه، وحذف شيخه، والصواب ما أخرجه ابن ماجه، وغيره من هذا الوجه، عن عمرو بن سليم المزني، عن رافع بن عمرو المزني وهو الصواب. وقال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره ابن الدباغ على أبي عمر). الحديث أخرجه الترمذي (٢٦) كتاب الطب (٢٢) باب ما جاء في الكمأة والعجوة ٤/ ٤٠٠ ح ٢٠٦٦، ابن ماجه في السنن (٣١) كتاب الطب (٨) باب الكمأة والعجوة ٢/ ١١٤٣ ح ٣٤٥٦، وأحمد في المسند ٥/ ٣١، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٢٠ ح ٧١٣٣/ ٦٢، وابن قانع في المعجم ١٠/ ٣٧٧٤ ح ١٢٥٦، وقال الذهبي: (صحيح عن عمرو بن سليمان المزني)، وأحمد بن إبراهيم الكناني في مصباح الزجاجة كتاب اتباع السنة، (٨) باب في الكمأة والعجوة ٤/ ٥٧. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٦/ ٣٣٣ ت ٢٥٦١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٣٣ ت ٣٩٤٨، الرعيني: الجامع (ق ١٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٩ ت ٤٤٢٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٢٩٧ ت ٦٨٥٩ ق ٤ والتهذيب ٧/ ٤٥ ت ٧٢ والتقريب ص:٤٢٢ ت ٥٠٤٠.
(٢) عمرو بن سفيان الثقفي يعد في الشاميين، قال ابن أبي حاتم: (له صحبة)، وقال الرعيني نقلا عن العثماني: (أخو الحكم بن سفيان، شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين، روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن أنه قال: (إن المسلمين لما انهزموا يوم حنين، لم يبق مع رسول الله ﷺ إلا العباس، وأبو سفيان بن الحارث، فقبض قبضة فرمى بها في وجوههم، فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا، فأعجزت على فرس حتى دخلت الطائف». وعزاه الرعيني في جامعه للبخاري، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٣١٠ ت ٢٤٩٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٢٩ ت ٣٩٣٩، وابن حجر في ترجمة الحارث بن بدل ٢/ ١٩١ ت ٢٠٣١ ق ٤. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٦/ ٢٣٤ ت ١٢٩٥، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٠١٥ ت ٢٠٦٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٩ ت ٣٩٣٩، الرعيني: الجامع (ق ١٧٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٨ ت ٤٤١٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٤٠ ت ٥٨٥٣ ق ١.
(٣) البخاري: التاريخ الكبير ٦/ ٣١٠ ت ٢٤٩٢.
(٤) عمرو بن زرارة النخعي أدرك النبي ﷺ، وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أهل الكوفة إلى دمشق، روى عنه ابنه سعيد، والسبيعي. قال ابن حجر: (وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص، قال أبو نعيم: أمره النبي ﷺ برفع الإزار)، وقد فات ابن الأمين ذكر أبي عمر له في ترجمة أبيه زرارة بن عمرو النخعي. -
[ ٢ / ٢٠٥ ]
(٣٧٩) -عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس (^١٢٤) ذكره ابن ماكولا.
(٣٨٠) -عمرو السعدي (^١٢٥) ذكره الدارقطني.
(٣٨١) -عمرو بن الأسود بن عامر (^١٢٦) ذكره وثيمة.
_________________
(١) -الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٠٤٨ ح ٥١٤٢، وذكره الرعيني في جامعه (ق ١٧٧/ب)، وابن حجر في ترجمة زرارة ٢/ ٥٦٠ ت ٢٧٩٧ ق ١. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٦/ ٣٣١ ت ٢٥٥٣، ابن أبي حاتم: الجرح ٦/ ٢٣٣ ت ١٢٩٢، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٠٤٨ ت ٢١٢٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥١٧ - ٥١٨ ت ٨١١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٠ ت ٣٩٢٠، الرعيني: الجامع (ق ١٧٧/ب)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٠ ت ٥٨٣٧ ق ١.
(٢) عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس الكلبي القضاعي جد سعيد بن الوليد المعروف بالأبرش، ذكره ابن الكلبي، وأبو عبيد فيمن وفد على النبي ﷺ هو وعاصم رجل من بني رقاش من بني عامر، ذكر ابن سعد قصة إسلامه قال: (أتانا النبي الأمي، الصادق، الزكي، والويل كل الويل لمن كذبني، وتولى عني، وقاتلني، والخير كل الخير لمن آواني، ونصرني، وآمن بي، وصدق قولي، وجاهد معي، قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك، فأسلمنا). قال ابن الأثير: (ذكره الغساني)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن الدباغ)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٥٢ (وفد كلب)، الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ٢٩/ب) فيلم ٥٣٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠٣ ت ٣٨٨٢، الرعيني: الجامع (ق ١٧٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٣ ت ٤٣٥١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦١٣ ت ٥٧٩٥ ق ١.
(٣) عمرو السعدي كناه ابن قانع أبا عطية، وقال: (من بني سعد بن بكر بن هوازن)، ذكره الرعيني وعزاه للبغوي، وابن فتحون، وابن الأمين وقال: (وهو خطأ نشأ عن سقط أو قلب، فإنهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبد الله ابن أبي المهاجر، عن عطية بن عمرو السعدي، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (لا تسأل الناس شيئا، ومال الله مسئول ومعطي)، وهذا هو عطية بن عمرو السعدي، والحديث معروف لإسماعيل، عن ابن عطية السعدي، عن أبيه). الحديث أخرجه ابن قانع في معجمه ١٠/ ٣٧٨٩ ح ١٢٦٣، وذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٦٣٦ - ٦٣٧ ت ٥٨٤٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٠/ ٣٧٨٨ ت ٧٢٢، الرعيني: الجامع (ق ١٨٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٨ ت ٤٤٠٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٦ - ٦٣٧ ت ٥٨٤٨ ق ١.
(٤) عمرو بن الأسود بن عامر الطائي، استشهد باليمامة، ذكره وثيمة في كتاب الردة، وانفرد الرعيني في جامعه بذكر شعره قال: ليس فراري مبعدا مني الأجل ولا بمدنيه السيوف و(. . .) أدعوك يا رب دعاء من ابتهل إليك في القتل وفي القتل الأمل إن نلت هذا من مناي فبجل أولا فقد ما خالف القول العمل -
[ ٢ / ٢٠٦ ]
(٣٨٢) -عمرو بن سميع الرهاوي (^١٢٧) ذكره ابن ماكولا.
(٣٨٣) -عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي (^١٢٨) ذكره العدوي.
(٣٨٤) -عمرو بن طلحة بن الحارث بن كعب (^١٢٩) ذكره العدوي.
_________________
(١) -قال ابن الأثير والذهبي: (استدركه ابن الدباغ الأندلسي)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٨٨ ت ٣٨٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٧٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٠ ت ٤٣١٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٤١ ت ٦٤٧٣ (ز) ق ٣.
(٢) عمرو بن سميع الرهاوي-وقيل سبيع-عزاه ابن حجر لابن ماكولا، قدم في وفد الرهاويين من بني سليم بن رها في خمسة عشر مسلما، واختارهم النبي ﷺ، وعقد له الرسول لواء، فشهد به صفين مع معاوية، فأنشده أبياتا ذكرها ابن الأثير في أسد الغابة، والرعيني في جامعه: إليك رسول الله من سرو حمير أجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السّرى تخبّ حلي تارة ثم تعنق فما لك عندي راحة أو تحلحلي بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذا من حلّة بعد حلة وقطع دياميم وهم مؤرق وقد عزاه الرعيني لابن منده، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، وعزاه ابن حجر لابن ماكولا، أما الذهبي فذكر عمرو بن سبيع، وعمرو بن سميع وعزا هذا الأخير لابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٣ ت ٣٩٢٦، الرعيني: الجامع (ق ١٧٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٧ ت ٤٤٠٠ (عمرو بن سبيع) و١/ ٤١٠ ت ٤٤٢٧ (عمرو بن سميع)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٢ ت ٥٨٤٠ ق ١ (عمرو بن سبيع) و٤/ ٦٤٤ ت ٥٨٦٤ (ز) ق ١ (عمرو بن سميع).
(٣) عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل، أبو واقد، وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أبيه ﵁، كان قد شهد بيعة الرضوان، روى عنه ابنه واقد قال: (لبس رسول الله ﷺ قباء مزرّرا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا). لم يعزه أحد إلى العدوي غير ابن الأمين. الحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٢٦ ت ٣٩٣٠، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٦٣٥ - ٦٣٦ ت ٥٨٤٥ ق ٤ وقال: (رواته موثوق إليهم)، وذكر ابن عبد البر في ترجمة أبيه طرفا من هذا الحديث وهو: (لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها)، ثم قال: (وهو حديث ثابت) ٢/ ٦٠٤ ت ٩٥٨، وذكره ابن القيسراني باختلاف يسير في ذخيرة الحفاظ ٢/ ٢٠١٢. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٠١٤ - ٢٠١٥ ت ٢٠٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٦ ت ٣٩٣٠، الرعيني: الجامع (ق ١٧٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٧ ت ٤٤٠٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٥ - ٦٣٦ ت ٥٨٤٥ ق ٤ و٥/ ٦٨ ت ٦٢٧١ ق ٢.
(٤) عمرو بن طلحة بن الحارث بن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار قال الرعيني، والذهبي: (قال العدوي: كان سيد بني مالك بن النجار في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام وهو شيخ كبير فأسلم، ولم يشهد مشهدا، وتوفي يوم قدم النبي ﷺ من بدر). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١١ ت ٤٤٤٤.
[ ٢ / ٢٠٧ ]
(٣٨٥) -عمرو بن تيم بن بياضة (^١٣٠) ذكره العدوي.
(٣٨٦) -عمرو بن عبد الله الأنصاري فارس الأنصار (^١٣١) ذكره وثيمة.
(٣٨٧) و(٣٨٨) -عمرو بن الفحيل (^١٣٢) وعمرو بن
_________________
(١) عمرو بن تيم البياضي ذكر العدوي في النسب عن ابن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها، قال العدوي: (ولم أر من تابع القداح)، وقال كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (استدركه ابن الدباغ)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وهذا ينفي ما ذهب إليه الذهبي من أن ابن الدباغ استدركه وحده، بينما قال ابن حجر: (وغيره)، وربما عنى بذلك ابن الأمين، وابن فتحون ولم يسمهما. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٩٩ ت ٣٨٧٤، الرعيني: الجامع (ق ١٧٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٢ ت ٤٣٤٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٠٨ ت ٥٧٨٨ ق ١.
(٢) عمرو بن عبد الله الأنصاري قال ابن حجر: (أورد له وثيمة في الردة شعرا يحرض فيه أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة، وعزا استدراكه لابن فتحون، أما ابن عبد البر فذكر له حديثا قال: (رأيت رسول الله ﷺ أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض، وصلّى، ولم يتوضأ)، ثم عقب قائلا: (لا أعرفه بغير هذا، وفيه نظر، ضعف البخاري إسناده)، أما الرعيني ففرق بين الاثنين، وعزا كلاهما لابن الأمين، وابن فتحون، وزاد في واحد منها ابن عبد البر وعقب قائلا بعد ما ذكر الحديث: (لم أجد له في تاريخ البخاري ذكرا)، وذكر في الآخر قول ابن فتحون قال: (أحد فرسانهم، ذكر ابن إسحاق أن أبا بكر ﵁ بعث أخاه خبيب بن عبد الله، ومالك ابن عمرو الثقفي رسولين إلى مسيلمة الكذاب وأهل اليمامة فأخذهما، وقال لخبيب: أتشهد أني رسول الله؟ قال: لا أسمع، أتشهد أن محمدا رسول الله؟ ورفع صوته مستشهدا بذلك فقتله، فبلغ ذلك أبا بكر والمسلمين فشق عليهم). الحديث أخرجه أبو يعلى في المعجم (ق ٨/ب)، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ١١٩١ ت ١٩٣٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٤٦ ت ٣٩٧٠. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٩١ ت ١٩٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٤٦ ت ٣٩٧٠، الرعيني: الجامع (ق ١٨٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٢ ت ٤٤٥٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٥٦ ت ٥٨٩٧ (ز) ق ١.
(٣) عمرو بن الفحيل-مصغرا-الزبيدي شريف مطاع في قبيلته بني زبيد، وهو الذي ثبت قومه حين دعاهم عمرو بن معدي كرب إلى الردة وقال في ذلك شعرا، ذكره ابن حجر في الإصابة: أسعديني بدمعك الرقراق لفراق النبي يوم الفراق ليتني مت يوم مات ولم ألق من الرزء ما أنا لاق ولم يذكره ابن الأثير، وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨١ ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٥ ت ٤٤٨٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٧٠ ت ٥٩٣٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٠٨ ]
الحجاج (^١٣٣) الزبيديان ذكرهما وثيمة.
(٣٨٩) -عمرو بن قيس الأنصاري يكنى أبا [] (^١٣٤)، شهد بدرا، قاله ابن [] (^١٣٥) ﵀.
(٣٩٠) -عامر بن الطفيل بن الحارث (^١٣٦) ذكره وثيمة.
_________________
(١) عمرو بن الحجاج الزبيدي كان له فضل في إسلامه ورئاسته، وهو أحد من نهى قومه عن الردة إذ بلغهم موت النبي ﷺ، ودعاهم عمرو بن معدي كرب إلى الردة. قال الرعيني: (ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، وذكره الطبري والعثماني في الصحابة)، وقد ذكره الرعيني مرتين مرة عزاه لابن فتحون، ومرة لابن الأمين والبغوي، وعزاه ابن حجر لابن فتحون، وابن الدباغ مرة، ولابن فتحون مرة أخرى، واكتفى ابن الأثير بالإحالة على ابن الدباغ فقط. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠٩ - ٧١٠ ت ٣٨٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٧٥/ب و١٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٤ ت ٤٣٦٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦١٩ ت ٥٨١١ ق ١ و٥/ ١٤٤ ت ٦٤٨٣ (ز) ق ١.
(٢) هذه الترجمة وردت في طرة (١٥/ب). عمرو بن قيس نسبه ابن الأثير فقال: (ابن جدي-وقال ابن حجر: حزن-بن عدي بن مالك ابن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا، قاله يونس وسلمة عن ابن إسحاق) وزاد ابن حجر: (ذكره البغوي في الصحابة وقال: لا تعرف له رواية)، وقال الذهبي: (لم يذكره الأربعة، قتل يوم أحد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٦٠ ت ٤٠٠٤، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٥ ت ٤٩٩٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٧١ ت ٥٩٤٠ (ز) ق ١.
(٣) قدر كلمة مطموسة.
(٤) عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي من وفد بني عامر، ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وهو وافد قومه، ومحرضهم على الإسلام، وله مرثية في النبي ﷺ مطلعها: بكت الأرض والسماء على النو ر الذي كان للعباد سراجا من هدينا به إلى سبل الحق وكنا لا نعرف المنهاجا ورغم وجود الترجمة في الاستيعاب، فلعلها مما ألحق، لأن ابن الأثير قال: (ذكره الترمذي في الصحابة، واستدركه ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٩٢ ت ١٣٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٣ ت ٢٧٠٢، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٥ ت ٣٠١٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٧٢ - ١٧٣ ت ٦٥٦١ ق ١.
[ ٢ / ٢٠٩ ]
(٣٩١) -عامر بن سعد بن الحارث (^١٣٧) ذكره الذهلي.
(٣٩٢) -عامر بن نابي بن زيد بن حرام (^١٣٨) ذكره ابن ماكولا، قاله خلف.
(٣٩٣) -عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق (^١٣٩) ذكره أبو داود (^١٤٠) والدارقطني.
_________________
(١) عامر بن سعد بن الحارث أخو عمرو قال ابن هشام: (وممن استشهد يوم مؤتة فيما ذكر ابن شهاب من بني مالك بن أفصى: عمرو وعامر ابنا سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى)، ذكره ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر فيما استدركه ابن الدباغ على أبي عمر، وزاد ابن حجر: (واستدركه ابن فتحون)، ولم يشر أحد منهم إلى أن الذهلي ذكره غير ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٩ ت ٢٦٩٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٤ ت ٢٠٠٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٨٠ - ٥٨١ ت ٤٣٨٨ ق ١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٣٧.
(٢) عامر بن نابي بن زيد بن حرام الأنصاري والد عقبة، ذكر هشام ابن الكلبي أنه شهد العقبة، قال ابن الأثير: (أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر)، وقد وضع كل من ابن الأثير والذهبي علامة (ب) دلالة على وجوده عند ابن عبد البر، ولم يورده أبو عمر. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٠ ت ٢٧٤١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٩ ت ٣٠٥٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٠٥ ت ١٤٣٥ (ز) ق ١.
(٣) عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق العامري العقيلي والد أبي رزين لقيط بن عامر، قال ابن حجر: (ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، وأخرج له حديثا من طريق عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنه قال: (يا نبي الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة، قال: حج عن أبيك واعتمر». قال الإمام أحمد: (لا أعلم في إيجاب العمرة حديثا أجود من هذا ولا أصح منه)، قال الشيخ ولي الدين العراقي: (في هذا رد على ابن بشكوال حيث قال في"مبهماته"في حديث أن رجلا قال: (يا رسول الله أين أبي؟ قال: أبوك في النار) أنه أبو رزين العقيلي، فإن مقتضاه أن أباه كان كافرا محكوما له بالنار، وهذا الحديث يدل على أنه مسلم مخاطب بالحج)، ولم يحل على أبي داود والدارقطني إلا ابن الأمين. الحديث أخرجه النسائي في السنن (٢٤) كتاب المناسك (٢) باب وجوب العمرة ٥/ ١١١ - ١١٢ ح ٢٦١٩. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٣ ت ٢٧٠١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٥ ت ٣٠١٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٨٣ - ٥٨٤ ت ٤٣٩٨ ق ١.
(٤) ورد في سنن أبي داود الحديث الذي ساقه ابن بشكوال في غوامضه بإبهام الرجل (٣٩) كتاب السنة (١٧) باب في ذراري المشركين ٥/ ٩٠ ح ٤٧١٨. سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو داود السجستاني صاحب كتاب"السنن"ولد سنة ٢٠٢ هـ، وتوفي سنة ٢٧٥ هـ. -
[ ٢ / ٢١٠ ]
(٣٩٤) -عامر بن يزيد بن السكن (^١٤١) [١٥/ب] ذكره أبو عمر في باب أبيه (^١٤٢).
(٣٩٥) -عامر بن جعفر بن كلاب (^١٤٣) ذكره الدارقطني.
(٣٩٦) -عامر بن سعد بن عمرو (^١٤٤) ذكره العدوي.
_________________
(١) -قال السمعاني: (أحد أئمة الدنيا فقها وعلما، وحفظا ونسكا، وورعا وإتقانا، ممن جمع وصنف، وذب عن السنن، وقمع من خالفها وانتحل ضدها). قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان: (إنه كان رحل إلى أبي مسعود، من تصانيفه: "السنن"، "المراسيل"، "البعث"، "تسمية الإخوة")، وقد عدد محقق-كتاب تسمية شيوخ أبي داود لأبي علي الغساني-أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في مقدمة الكتاب مؤلفات أبي داود، فذكر ثمانية كتب مطبوعة، واثنا عشر مخطوطة. انظر ترجمته: أبو نعيم: ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٣٤، البغدادي: تاريخ بغداد ٩/ ٥٥ - ٥٩ ت ٤٦٣٨، السمعاني: الأنساب ٣/ ٢٢٥ (نسبة السجستاني)، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥ ت ٢٧٢، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٩١ - ٥٩٣ ت ٦١٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٥٣ ت ٣١، ابن حجر: التهذيب ٤/ ١٦٩ - ١٧٢ ت ٢٩٨، الداودي: طبقات المفسرين ١/ ٢٠٧ ت ١٩٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٠ - ٢٩٦ ت ٩٦، أبو داود: تسمية شيوخ أبي داود (المقدمة) ص:٣٦ - ٣٧.
(٢) عامر بن يزيد بن السكن أخو أسماء بنت يزيد بن السكن أدرجه أبو عمر في ترجمة أبيه، ولم يفرده بترجمة، له صحبة، استشهد مع أبيه يوم أحد، وعزاه كل من ابن الأثير وابن حجر للعدوي أيضا. وقد أحال ابن الأثير إلى ابن عبد البر بعبارة (ذكره أبو عمر في باب أبيه مدرجا) أما الذهبي فإنه وضع حرف"ب"كناية على وجوده عند ابن عبد البر إلا أنه لم يفصل هل أفرده أم أدرجه. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٢ ت ٣٧٤٧، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٩ ت ٣٠٥٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٠٥ ت ٤٤٤٠ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٦ ت ٢٧٧٤.
(٤) عامر بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي أبو البراء، عزا الذهبي ذكره للدارقطني، وخالفه ابن حجر فقال: (استدركه الذهبي في التجريد، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما عند الدارقطني عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو المعروف بملاعب الأسنة). قال ابن الأثير نقلا عن المستغفري: (لم يخرجه في الصحابة إلا خليفة ابن خياط، وساق بإسناده قصة عدم إسلامه وقال: لذلك لم يذكره أبو عمر في كتابه والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٦ - ٣٧ ت ٢٧٣١، الرعيني: الجامع (ق ١٢٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٣ ت ٢٩٩٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٩٩ - ٦٠١ ت ٤٤٢٧ (ز) ق ١ و٥/ ١٧٢ ت ٦٥٥٩ ق ٤.
(٥) عامر بن سعد بن عمرو بن ثقيف الأنصاري الأوسي، ذكر العدوي، وابن القداح، وابن حبان أنه شهد بدرا، وقال ابن الأثير، والذهبي وابن حجر: (استدركه ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٢٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٩ ت ٢٦٩٦، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٤ ت ٣٠٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٨١ ت ٤٣٨٩ ق ١.
[ ٢ / ٢١١ ]
(٣٩٧) -عامر بن مالك بن صفوان (^١٤٥) ذكره الدارقطني.
(٣٩٨) -علي بن هبار بن الأسود (^١٤٦) ذكره الدارقطني.
(٣٩٩) -علي بن فلان (^١٤٧) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) عامر بن مالك بن صفوان ذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج له حديثا عن أبي عثمان النهدي، عن عامر بن مالك بن صفوان رفعه: (الطاعون شهادة، والغرق شهادة)، وعلق ابن حجر قائلا: (تصحفت"عن"فصارت"ابن"، وقد أخرجه البخاري في تاريخه على الصواب، وكذا هو عند أحمد، والنسائي، وقد استدركه ابن الدباغ، وخفيت علته، وقد تنبه له ابن فتحون، فقال: أحسب أن ابن قانع وهم فيه، بل أقطع بذلك، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات). وقد وضع كل من ابن الأثير، والذهبي علامة"ب"دليلا على إيراد ابن عبد البر له، ولم أجد في الاستيعاب ترجمته، ولا ترجمة أبيه. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٢ ت ٢٩٦٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٧ ت ٢٧٣٢، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٨ ت ٣٠٤٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٧٦ ت ٦٥٦٧ ق ٤.
(٢) علي بن هبار بن الأسود القرشي الأسدي، ذكره ابن منده وأخرج له حديثا عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال: (مر النبي ﷺ على دار علي بن هبار فسمع صوت دف، فقال: ما هذا؟ فقالوا: علي بن هبار تزوج، قال: هذا النكاح لا السفاح)، فلم يذكر عليا، وكذلك الطبراني حين أخرجه. قال ابن حجر: (اعتمد أبو نعيم على هذه الرواية، فزعم أن ذكر علي في هذا السند وهم) وأضاف قائلا: (ونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم وأقره، وإنما أنكر أبو نعيم إدخال علي في مسند أبي معشر، ولم يرد أنه لا يعد في الصحابة لأنه مصرح به في موضعين من المتن، فمن يتزوج في عهد النبي ﷺ ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة، وقد ذكره الإسماعيلي في معجم الصحابة، وأخرجه الخطيب في المؤتلف)، ولم يحل على الدارقطني غير ابن الأمين، وعزا الرعيني هذه الترجمة لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب النكاح في المسجد ٦/ ١٨٧ ح ١٠٤٤٨ عن صالح مولى التوأمة، وابن قانع في المعجم ١١/ ٣٩٧٩ ح ١٣٦٢ و١١/ ٣٩٨٠ ح ١٣٦٣، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٩٧٤ - ١٩٧٥ ح ٤٩٥٩ و٤٩٦٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٢٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (رواه ابن منده والخطيب البغدادي في المؤتلف، والإسماعيلي في معجم الصحابة، وبين الاختلاف في الاسم والنسب) ٤/ ٥٧١ - ٥٧٢ ت ٥٦٩٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٩٧٩ ت ٧٧٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٩٧٤ - ١٩٧٥ ت ٢٠٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٢٤ ت ٣٧٩١، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/ب و١٦٩/أ) الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٣ ت ٤٢٤٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٧١ - ٥٧٢ ت ٥٦٩٦ ق ١.
(٣) علي بن فلان النميري قال ابن حجر: (قال الدارقطني: له صحبة، وذكره ابن قانع، وأخرج عنه أنه قال: أتيت النبي ﷺ فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، إذا لقيه حياه بالسلام، يرد عليه ما هو خير منه، لا يمنع الماعون قال: قلت: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال: الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك)، وترجم له الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. -
[ ٢ / ٢١٢ ]
(٤٠٠) -عمير بن الحصين من أهل نجران (^١٤٨) ذكره وثيمة.
(٤٠١) -عمرو بن رويم (^١٤٩) له حديث عن النبي ﷺ في أمالي ثعلب (^١٥٠)، كتبناه في غير هذا
_________________
(١) -الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٩٨٢ ح ١٣٦٣ قال محقق المعجم: (لم يخرجه غير ابن قانع)، وبين ابن حجر أن ابن أبي حاتم رواه عن عائذ بن ربيعة، عن زيد بن معاوية، عن النبي ﷺ، وقال: تفرد به الشاذكوني، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٢٤ ت ٣٧٨٩، والرعيني في الجامع (ق ١٦٩/أ)، وابن حجر في الإصابة في ترجمة علي بن فلان ٤/ ٥٧٣ ت ٥٦٩٩ ق ١، وزيد بن معاوية النميري ٢/ ٦٢١ ت ٢٩٣٩ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٩٨٢ ت ٧٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٢٤ ت ٣٧٨٩، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٣ ت ٤٢٤٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٧٣ ت ٥٦٩٩ ق ١.
(٢) عمير بن الحصين النجراني ذكره وثيمة عن ابن إسحاق أنه قام بنجران عند ما بلغهم موت النبي ﷺ وتسارع الناس إلى الردة، فقال: "يا معشر أهل نجران أنتم إن تزدادوا من هذا الأمر أحوج منكم إلى أن تنقصوا، إن في انتقاصه الشك بعد اليقين، والإنكار بعد الرضى، دينكم اليوم دينكم، وكونوا عليه غدا حتى تخرجوا إلى الله تعالى ولكم نوره، فإنما يعطى الناس كتبهم يوم القيامة بأيمانهم على قدر نورهم ثم قال أبياتا منها: أهل نجران مسكوا بهدى الله وكونوا يدا على الكفار لا تكونوا بعد اليقين إلى الشك وبعد الرضى إلى الإنكار واستقيموا على الطريقة لله وكونوا كهيئة الأنصار ذكر هذا كله الرعيني في جامعه وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين وقال ابن الأثير: (ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٨٧ ت ٤٠٦٥، الرعيني: الجامع (ق ١٨١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٢ ت ٤٥٦٤ ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٦٠ - ١٦١ ت ٦٥٣٢ ق ٣.
(٣) عمرو بن رويم ذكره الذهبي وقال: (له خبر في أمالي ثعلب)، ولم يترجم له ابن الأثير. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٦ ت ٤٣٩٠.
(٤) إمام الكوفيين في اللغة أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي المعروف بثعلب ولد سنة ٢٠٠ هـ، وتوفي سنة ٢٩١ هـ، سمع إبراهيم بن المنذر في خلافة المكتفي بن المعتضد، وقاسم ابن أصبغ، ومحمد بن زياد ابن الأعرابي، والزبير ابن بكار، روى عنه الأخفش الأصغر، وأبو عمر الزاهد، وأبو بكر ابن الأنباري. قال فيه الخطيب البغدادي: (كان ثقة حجة، دينا صالحا، مشهورا بالحفظ، وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر القديم، مقدما عند الشيوخ)، عدد له ابن النديم في فهرسته من الكتب اثنين وعشرين كتابا منها: كتاب"الفصيح"، وعليه انتقادات وشروح، وكتاب"الأمالي". -
[ ٢ / ٢١٣ ]
الموضع (^١٥١)، قاله خلف.
(٤٠٢) -عمرو بن مرجوم واسمه عامر بن عبد عمرو بن قيس (^١٥٢) ذكره المدائني، قاله الرشاطي (^١٥٣) وخلف.
_________________
(١) -انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:١٨١ - ١٨٢ ت ٥٢، الزبيدي: طبقات النحويين ص:١٤١ - ١٥٠ ت ٧٤، البغدادي: تاريخ بغداد ٥/ ٢٠٤ - ٢١٢ ت ٢٦٨٠، السمعاني: الأنساب ٥/ ٤٦٧ - ٤٦٨ (نسبة النحوي)، الحموي: معجم البلدان ٥/ ١٠٢ - ١٤٦ ت ٢٧، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ١٠٢ - ١٠٣ ت ٤٣، الذهبي: السير ١٤/ ٥ ت ١ والعبر ٢/ ٨٨ سنة ٢٩١ هـ والتذكرة ٢/ ٦٦٦ - ٦٦٧ ت ٦٨٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٤٣ - ٢٤٥ ت ٣٦٧٨، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٠٠ سنة ٢٩١ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٩٤، ابن تغري بردي:٣/ ١٣٣ سنة ٢٩١ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٢٩٤ ت ٦٦٣ وبغية الوعاة ١/ ٣٩٦ - ٣٩٨ ت ٧٨٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨ سنة ٢٩١ هـ، البغدادي: كشف الظنون ١/ ١٧٣ و٣/ ١٤٤٩ و١٤٥٥ و١٤٧٢، الزركلي: الأعلام ١/ ٢٦٧، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٣٤، د/معمر نوري: موسوعة قاسم بن أصبغ البياني القرطبي ١/ ١٣ - ١٥ ت ١٨.
(٢) لم أجد لعمرو بن رويم ذكرا في أمالي ثعلب، وقد تكون في نسخة أخرى من الأمالي لتعدد رواياتها، فقد قال محققها ذ/عبد السلام محمد هارون في كلامه عن النسخة التي حققها، والتي هي من رواية أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ العطار: (وتعدد روايات المجالس يكشف لنا السر في اختلاف ما ينقل عن مجالس ثعلب من حيث الزيادة والنقص، فقد ذكر البغدادي في الخزانة من أمالي ثعلب نصا نقله السيوطي في"شرح شواهد المغني عن أمالي ثعلب"، وعقب عليه البغدادي بقوله: (وقد تصفحت أمالي ثعلب مرارا ولم أر فيها هذه الأبيات، ولعل ثعلبا رواها في غير الأمالي)، قال عبد السلام محمد هارون: (على حين نجد هذا النص في نسختنا هذه مسوقا في موضعه، وعلى حين يذكر البغدادي في الخزانة أن نسخته كانت نسخة السيوطي وعليها خطه). انظر: ثعلب: مجالس ثعلب (مقدمة المحقق) ١/ ٢٤ - ٢٥.
(٣) عمرو بن مرجوم-بالجيم-نسبه ابن الكلبي في جمهرته، وكذلك ابن الخراط الإشبيلي في "مختصر الاقتباس"في نسبة العصري فقالا: (اسم مرجوم: عامر بن عبد عمرو بن قيس بن شهاب بن زيد بن عبد الله بن زياد بن عصر، كان من أشراف العرب وساداتها، وفد على رسول الله ﷺ)، قال ابن سعد: (قدم في وفد عبد القيس، وأسلم قبل الهجرة، وهو ابن أخت أشج عبد القيس، وزوج ابنته، كان أبوه من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية، وكان ابنه سيدا شريفا في الإسلام، وهو الذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف، فصار مع علي)، وذكر الرعيني ما ورد عند ابن الأمين، ولم يحل على ابن بشكوال، كما أنه لم يحل على ابن الأمين بالرمز المعهود ولعل الرموز انطمست. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٨٧ (طبعة عالم الكتب)، الرعيني: الجامع (ق ١٨٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٧ ت ٤٥٠٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٧٩ - ٦٨٠ ت ٥٩٦٣ ق ١ (عمرو ابن مرجوم) و٤/ ٦٧١ ت ٥٩٤٤ ق ١ (عمرو بن قيس).
(٤) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٥٧/ب).
[ ٢ / ٢١٤ ]
(٤٠٣) -عباس [الدّغلي] (^١٥٤) جد نابل بن مطرف (^١٥٥) في فوائد ابن البناء (^١٥٦).
(٤٠٤) -عقبة بن مالك الجهني (^١٥٧) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) هكذا وردت بالأصل"الدّغلي"، وقال ابن حجر في التبصير: (الرعلي نسب إلى رعل حي من بني سليم). انظر: ابن حجر: التبصير ٢/ ٦٢٩.
(٢) العباس بن عامر بن حي بن رعل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس أنشد المرزباني في معجمه شعرا قال: وأهلكني أن لا يزال يكيدني أخو حنق في القوم حرّان ثائر انظر: المرزباني: معجم الشعراء ص:١٠٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٤ ت ٣١١٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٣٥ ت ٤٥١٨ ق ١.
(٣) عبد الرحمن بن خلف بن حكم أبو المطرف ابن البناء الأندلسي القرطبي، مصدر حاذق، أخذ القراءة عن مكي، وأبي المطرف القنازعي، قرأ عليه خلف ابن النحاس، وأبو علي الغساني، مات سنة ٤٥٤ هـ. انظر ترجمته: ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٦٧ ت ١٥٦٣.
(٤) عقبة بن مالك الجهني ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق عبد الحميد ابن بهرام، عن شهر ابن حوشب: (سمعت رجلا يقول: سمعت عقبة بن مالك الجهني يقول: ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر فيحل له الجنة يريح ريحها. . .) الحديث. وروى ابن شاهين من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الله بن مالك الجهني أن عقبة بن مالك الجهني أخبره أن أخته نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مختمرة. . .) الحديث، وتعقبه أبو موسى بأن هذا الحديث معروف من رواية يحيى بن سعيد، عن عقبة بن عامر الجهني وهو الصواب، وقوله ابن مالك تصحيف. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وأبي موسى المديني. الحديث الأول أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٤٠٣٨ ح ١٣٩٧ وذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٥٦١٦ ق ١. الحديث الثاني أخرجه مسلم في الصحيح (٢٦) كتاب النذور (٤) باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة ٥/ ١٢٦٤ ح ١١/ ١٦٤٤، والنووي في شرحه على الصحيح ١١/ ١٠٣، والترمذي في السنن (١٨) كتاب النذور والأيمان (١٠) باب ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع ٤/ ١١١ ح ١٥٣٦ وقال: (حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)، و(١٨) كتاب الأيمان والنذور (١٧) باب ٤/ ١١١ ح ١٥٤٤، وفي تحفة الأحوذي ٥/ ١٤٩ ح ١٥٨٤ وأحمد في المسند ٤/ ١٤٩ - ١٥١، وعبد الرزاق في المصنف ٨/ ٤٥٠ ح ١٥٨٧١ و١٥٨٧٢ و١٥٨٧٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٥٥٥ ت ٣٧١٤، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٥٦١٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٤٠٣٨ ت ٧٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٥ ت ٣٧١٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٥ ت ٤١٥٩ و١/ ٣٨٤ ت ٤١٤٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٥٦١٦ ق ١ و٥/ ٢٧٨ ت ٦٨٠٣ ق ٤.
[ ٢ / ٢١٥ ]
(٤٠٥) -عقبة بن الحنظلية (^١٥٨) ذكره أبو عمر في باب ابني الحنظلية سهل (^١٥٩) وسعد (^١٦٠).
(٤٠٦) -عقبة بن كديم بن عمرو بن حارثة (^١٦١) ذكره العدوي.
(٤٠٧) -[عباد] (^١٦٢) بن قيس بن عامر بن خلدة بن عامر بن زريق شهد العقبة (^١٦٣)، ذكره ابن الكلبي، قاله الرشاطي وخلف.
(٤٠٨) -عقبة بن النعمان العتكي (^١٦٤) ذكره وثيمة.
_________________
(١) عقبة بن الحنظلية، له صحبة، أخو سهل. عزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٤٨ ت ٣٧٠٠، الرعيني: الجامع (ق ١٦٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٤ ت ٤١٤١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥١٩ ت ٥٥٩٩ (ز) ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٦٢ ت ١٠٨٣.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٨٥ ت ٩٢٥.
(٤) عقبة بن كديم ساق ابن الأثير، والرعيني نسبه نقلا عن العدوي فقالا: (ابن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو)، وذكره ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس في نسبة الكديمي ونسبه فقال: (حكى الأمير عن ابن يونس قال: عقبة بن كديم بن عدي بن حارثة بن زيد مناة بن عدي بن عمرو ابن مالك بن النجار، شهد فتح مصر، واختط بها، وهو من أصحاب رسول الله ﷺ، ما علمت له رواية، وعقبة هذا لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون)، وقال الرعيني: (وقال أبو جعفر الطحاوي أنه شهد فتح مصر، واختط بها وولده فيها، وداره في زقاق أبي حسنة، وكان احتلها مع شرحبيل بن حسنة وربيعة وعبد الرحمن فتح مصر، وله بها عقب ذكره أبو سعيد ابن يونس، ولا تعرف له رواية)، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (/١/ ٧٣/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٥ ت ٣٧١٣، الرعيني: الجامع (ق ١٦٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٥ ت ٤١٥٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٢٥ ت ٥٦١٤ ق ١.
(٥) هكذا وردت في الأصل"عباد"، وورد عند ابن حجر في الإصابة عباس.
(٦) العباس بن قيس بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، كذلك ذكر نسبه ابن حجر، وقال: (ذكره الرشاطي عن ابن الكلبي، وأنه شهد العقبة، ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٣٣ ت ٤٥١٣ ق ١.
(٧) عقبة بن النعمان العتكي من أهل عمان قال الذهبي: (وفد عند وفاة رسول الله ﷺ فيما قيل)، وعزاه ابن الأثير لوثيمة وقال: (قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر)، وذكره الرعيني في جامعه وعزاه لابن فتحون، وسماه: (عقبة العلي الأزدي، أحد سادات أهل عمان، ثبت على إسلامه إذ بلغهم موت محمد ﷺ، وردة من ارتد من العرب، وشيع عمرو ابن العاص مع قومه، وقدموا معه على أبي بكر ﵁ فشكر له، وله في ذلك شعر). -
[ ٢ / ٢١٦ ]
(٤٠٩) -عتبة بن عمرو بن [جرو] (^١٦٥) ذكره العدوي.
(٤١٠) -عروة بن عبد العزى بن حرثان (^١٦٦) ذكره ابن إسحاق (^١٦٧).
(٤١١) -عتبة بن ساعدة أخو عويم بن ساعدة (^١٦٨) ذكره الدارقطني.
(٤١٢) -علقمة بن [١٦/أ] مجزز المدلجي (^١٦٩) ذكره الطبري.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٨ ت ٣٧١٨، الرعيني: الجامع (ق ١٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٥ ت ٤١٦٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٣١ - ١٣٢ ت ٦٤٤٥ ق ٣.
(٢) انفرد ابن الأمين بتسمية جده بجرو. وهو عتبة بن عمرو بن جروة بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزر بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، كذا نسبه ابن الأثير، شهد أحدا، ولا عقب له، قال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره ابن الدباغ عن العدوي). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٦٠ ت ٣٥٤٧، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧١ ت ٣٩٦٥.
(٣) عروة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد من مهاجرة الحبشة، لا عقب له، ذكره ابن إسحاق في المهاجرين إلى الحبشة والذين ماتوا بها، قال ابن الأثير: (وقد أخرج أبو موسى عروة ابن أثاثة العدوي، وهو مذكور قبل هذه الترجمة، وقال: كان من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثم قال هاهنا: عروة بن عبد العزى، وقال: هو من مهاجرة الحبشة، وهما واحد). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وأبي موسى المديني وقال: (قد ذكرت عن أبي عمر، وأبي موسى في أول باب عروة بن أثاثة بن عبد العزى بمثل هذا النسب الذي في هذه الترجمة، ومن مهاجرة الحبشة أيضا، وجعله أبو عمر أخا عمرو بن العاص لأمه، فالظاهر أنه قد سقط من كتاب أبي موسى أو كتاب شيخه ذكر أثاثة فصار عروة بن عبد العزى، فجعله ترجمتين والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٢٦ ت ٣٦٤٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٩ ت ٤٠٧٢.
(٤) ابن هشام: السيرة ١/ ٣٥١ و٣/ ٤٢٠ و٤٢٢.
(٥) عتبة بن ساعدة الأنصاري أخو عويم قال الذهبي: (له حديث عند ابن قانع)، نقل الرعيني عن ابن فتحون قال: (روى حديثه حبيب بن أبي ثابت، عن عويم بن عتبة بن ساعدة، عن أبيه قال: جاءنا رسول الله ﷺ ونحن نبني مسجد قباء فقال: قد أفلح من بنى المساجد، وقرأ القرآن قائما وقاعدا، ثم قال: ذكره ابن قانع وخرجه له). وقد أحال الرعيني على ابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٤٠١٥ ح ١٣٨٢، وذكره الرعيني في الجامع (ق ١٥٨/أ). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٠ ت ٣٩٥٥.
(٦) علقمة بن مجزّز نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج، أحد عمال رسول الله ﷺ على جيش، وأمّر عليه عبد الله بن حذافة)، وذكر سيف أنه شهد اليرموك، وحضر الجابية، وكان عاملا لعمر على حرب-
[ ٢ / ٢١٧ ]
(٤١٣) -علقمة الحضرمي (^١٧٠) ذكره الدارقطني.
(٤١٤) -عوف الخثعمي (^١٧١) ذكره أبو عمر في باب ابنه حصين بن عوف (^١٧٢).
(٤١٥) -عمار بن زياد بن سكن (^١٧٣) ذكره ابن ماكولا، قاله خلف.
_________________
(١) -فلسطين. ذكر الطبري عن الواقدي قال: (وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش إلى الحبشة في البحر، فأصيبوا، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا، وهو الذي رثاه جواس العذري بقوله: إن السلام وحسن كل تحية تغدوا على ابن مجزز وتروح) وقول الطبري ذكره ابن حجر أيضا في الإصابة، وعزا الرعيني علقمة لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٥٩ (طبعة عالم الكتب)، البلاذري: الأنساب ١/ ٣٨٢، الطبري: التاريخ ٢/ ٥١٧ سنة ٢٠ هـ، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٠٦٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢١٨١ ت ٢٢٧٣، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٢١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٨٤ ت ٣٧٧٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩١ ت ٤٢٢٥ والمشتبه ٢/ ٥٧٧، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٣٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٥٩ - ٥٦١ ت ٥٦٨١ ق ١ والتبصير ٤/ ١٢٦٣.
(٢) علقمة الحضرمي روى عنه ابنه كلثوم أنه قال: (كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ، فقال: ارجعوا غير محبوسين ولا محصورين)، قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ مستدركا على ابن منده)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين، وقال: (ذكره الدارقطني، وابن قانع). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٨٠ ت ٣٧٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٠ ت ٤٢١٢.
(٣) عوف بن مالك الخثعمي والد حصين بن عوف، أدرك الجاهلية، قال ابن حجر: (سئل أحمد عن حديث عوف الخثعمي عن النبي ﷺ قال: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار)، فقال: (ليس لعوف بن مالك صحبة). وذكر الرعيني عوف الخثعمي وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون. الحديث ذكره المناوي في فيض القدير عن أبي عبس ٦/ ١٣ ح ٨٤٨٦. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٠ ت ٤١١٦، الرعيني: الجامع (ق ١٨٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٨ ت ٤٦٢٧، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٦٥ - ١٦٦ ت ٦٥٤٧ (ز) ق ٣.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٥٣ ت ٥١٥.
(٥) عمار بن زياد بن السكن، وقيل: عمارة، قال ابن الكلبي: (قتل يوم بدر)، وقال ابن ماكولا: (له صحبة)، قال ابن حجر: (استدركه ابن بشكوال وغيره)، وقال ابن فتحون: (قد ذكروا عمار ابن زياد، وأنه قتل يوم أحد، فلعلهما أخوان)، وهو قول الذهبي أيضا، وترجم ابن الأثير لعمارة ابن زياد، ولم يذكر عمار، وذكره الرعيني في الجامع وعزاه لابن فتحون، وابن بشكوال. -
[ ٢ / ٢١٨ ]
(٤١٦) و(٤١٧) -عبيدة بن همام بن مالك بن همام (^١٧٤)، ومحارب بن مرثد (^١٧٥) وفدا على رسول الله ﷺ ذكرهما ابن الكلبي (^١٧٦)، حكى ذلك الرشاطي (^١٧٧) وخلف.
(٤١٨) -عوف بن القعقاع (^١٧٨) ذكره ابن السكن، وذكر أنه لم تصح له صحبة.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٣٦ ت ٣٨٠٩ (عمارة بن زياد)، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٤ ت ٤٢٥٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٧٤ ت ٥٧٠٢ ق ١.
(٢) عبيدة بن همام بن مالك-وسمى الذهبي أباه مرة بهمام ومرة بهبار-قال ابن الكلبي: (كان من فرسان مذحج، له وفادة)، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس: (وفد على النبي ﷺ، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٩ ت ٣٩٤١ و١/ ٣٧٠ ت ٣٩٤٤.
(٣) محارب بن مرثد قال ابن الخراط الإشبيلي في نسبة المحاربي: (وفي عبد القيس محارب بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، منهم من أصحاب النبي ﷺ محارب بن مرثد-وسمى ابن الأثير، وابن حجر أباه مزيدة-بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب، قال فيه المدائني: كان ذا جسم وجلد، فعمل درعا على قدره، فالدرع الخطمية تنسب إليه، وفد محارب بن مرثد على النبي ﷺ وعبيدة ابن همام، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، قال ابن حجر بعد ما ساق قول الرشاطي: (وقد ذكره الدارقطني، وابن ماكولا عن ابن الكلبي، واستدركه ابن الأثير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٩٣ ت ٤٦٧٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٧٧ ت ٧٧٤٢ ق ١.
(٤) ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٩٠ (طبعة عالم الكتب).
(٥) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤/أ).
(٦) عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي الدارمي من أعراب البصرة، وفد مع أبيه إلى النبي ﷺ فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببردة، فلما انصرفوا باع كل رجل منهم أحد برديه، فأتيت النبي ﷺ في بردين، فنظر إلي وقال: (من أين لك هذه؟ قلت: اشتريتها من فلان، قال: أنت كنت أحق به، إذ ضيع ما أعطاه رسول الله ﷺ)، وقال ابن السكن: (لم تصح صحبته). وعزاه الرعيني للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وقال: (ذكر ابن السكن عوف بن القعقاع وقال: لم تصح له صحبة، فإن كان هذا الذي ذكرته، فحديثه يدل أن له صحبة، وإن كان آخر فالله أعلم). الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ١٨ ح ١٥١، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٢٠٦ ح ٥٥٢٤، وذكره الرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ١٨٤/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٠٦ ت ٢٣٠٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٢ ت ٤١٢٣، الرعيني: الجامع (ق ١٨٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٨ ت ٤٦٣٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٤١ - ٧٤٢ ت ٦١٠٤ ق ١.
[ ٢ / ٢١٩ ]
(٤١٩) -عاصم بن أبي جبل، وهو قيس بن عمرو بن مالك بن عزيز (^١٧٩)، ذكره العدوي.
(٤٢٠) -عاصم الحبشي (^١٨٠) من حديث ابن شاذان (^١٨١).
(٤٢١) -عدي بن زيد الأنصاري (^١٨٢) ذكره البزار.
_________________
(١) عاصم بن أبي جبل قال ابن حجر: (واسم أبي جبل: قيس، ويقال: عبد الله بن قيس بن عمرو ابن مالك بن عوف الأنصاري الأوسي)، ونقل ابن حجر عن العدوي قال: (صحب النبي ﷺ)، وذكره الواقدي فقال: (عاصم بن عبد الله بن قيس شهد أحدا)، وكذا ذكره الطبري، وذكر ابن القداح في"نسب الأنصار"في ذرية عزيز بن مالك عاصم بن أبي جبل وهو قيس، وساق نسبه وكان شريفا في زمن عمر. وقد عزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٨ ت ٢٦٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٢٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨١ ت ٢٩٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٧٠ ت ٤٣٥١ ق ١.
(٢) عاصم الحبشي غلام زرعة الشقري الذي كان اسمه أصرم، قال ابن الأثير: (أخرجه أبو موسى وقال: ذكره المستغفري، وقد أخرجه أبو عبد الله ابن منده في أصرم). وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن شاذان. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٨ ت ٢٦٦٥، الرعيني: الجامع (ق ١٢٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨١ ت ٢٩٦٩.
(٣) الإمام الفاضل مسند العراق أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد ابن شاذان البغدادي البزاز الأصولي، ولد سنة ٣٣٩ هـ، سمع من أبي عمرو السماك وله خمس سنين، وميمون بن إسحاق، وجعفر الخلدي، والنجاد، وأبي عمر الزاهد، وأحمد بن عثمان الأدمي، وابن قانع، وأبي علي ابن الصولف، له مشيخة كبرى من عواليه عن الكبار، ومشيخة صغرى عن كل شيخ حديث. حدث عنه الخطيب البغدادي، والبيهقي، وأبو إسحاق الشيرازي، وجعفر بن أحمد السراج، توفي سنة ٤٢٥ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٩ - ٢٨٠ ت ٣٧٧٢، ابن عساكر: تبيين كذب المفتري ص:٢٤٥ - ٢٤٦، الذهبي: العبر ٣/ ١٥٧ سنة ٤٢٥ هـ والسير ١٧/ ٤٤٨، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ٢٨٠ سنة ٤٢٥ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩ سنة ٤٢٥ هـ، د/معمر نوري: مدرسة الحديث بالأندلس ص:٢٣ ت ٥٢.
(٤) عدي بن زيد الجذامي، قال الذهبي: (وقيل الأنصاري، عداده في الحجازيين)، قال أبو نعيم: (مختلف في حديثه، روى حديثه عبد الله بن أبي سفيان)، وأخرج أبو داود حديثه قال: (حمى رسول الله ﷺ في كل ناحية من المدينة بريدا، لا يخبط شجره ولا يعضد، إلا عصا يساق بها الجمل). وترجمه أبو عمر بعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين، -
[ ٢ / ٢٢٠ ]
(٤٢٢) -العلاء بن مسروح (^١٨٣) ذكره عبد الغني (¬*).
(٤٢٣) -عائذ بن السائب بن عويمر (^١٨٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه (^١٨٥).
(٤٢٤) -العدس بن هوذة البكائي (^١٨٦) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -وكذلك شأن ابن الأثير، وجمع بينهما ابن منده، وأبو نعيم، والرعيني فقال: (الحديث ذكره الطبراني، والبزار، والباوردي والعثماني، وخرجوه من حديث زيد بن الحباب، وفيه: وكانت له صحبة)، وعزاه لابن فتحون وابن الأمين، وقال ابن أبي حاتم: (عدي الجذامي له صحبة، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة مرسل). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١١) كتاب المناسك (٩٥ - ٩٦) باب في تحريم المدينة ٢/ ٥٣٢ ح ٢٠٣٦، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢١٩٤ - ٢١٩٥ ح ٥٥٠٠، والرعيني في الجامع (ق ١٦١/ب). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٤٤ ت ١٩٢، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٢ ت ٤، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢١٩٤ - ٢١٩٥ ت ٢٢٨٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٠٨ ت ٣٦٠٨، الرعيني: الجامع (ق ١٦٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٧ ت ٤٠٣٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٧٥ ت ٥٤٨٧ ق ١.
(٢) العلاء بن مسروح حجازي، أخرج له أبو نعيم قال: (كانت أختي مليكة، وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت حمل ابن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها، وهي حامل فقتلتها وذا بطنها، فقضى رسول الله ﷺ فيها بالدية، وفي جنينها بغرة عبد أو وليدة، فقال أخوها العلاء بن مسروح: يا رسول الله، أنغرم من لا أكل ولا شرب، ولا نطق ولا استهل، فمثل هذا يطلّ، فقال رسول الله ﷺ: أسجع كسجع الجاهلية). الحديث أخرجه مسلم عن أبي هريرة والمغيرة بن شعبة في الصحيح (٢٨) كتاب القسامة (١١) باب دية الجنين، ووجوب الدية في قتل الخطأ ٢/ ١٣١١ ح ٣٨/ ١٦٨٢، وأحمد في المسند ٤/ ٢٤٥ - ٢٤٦ - ٢٤٩، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١ ح ٥٥١٦، وأورده ابن الأثير في الأسد ٣/ ٥٧٤ ت ٣٧٤٧. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١ ت ٢٢٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٧٤ ت ٣٧٤٧، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٨ ت ٤١٩٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٤٣ ت ٥٦٥٣ ق ١. (¬*) لم أجد له ذكرا في مشتبه عبد الغني ولا مؤتلفه ولا غوامضه
(٣) عائذ-ويقال: عابد بموحدة ثم مهملة-ابن السائب المخزومي، أدرجه أبو عمر في ترجمة أخيه عامر، قال الذهبي: (أسر عائذ يوم بدر فقيل: إنه أسلم)، وجعل ابن حجر أخاه عامرا هو الذي أسر يوم بدر مشركا ثم أسلم. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٠ ت ٣٠٦٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٠٧ ت ٤٤٤٦ ق ١.
(٤) لم يذكره ابن عبد البر في الاستيعاب.
(٥) عدس بن هوذة البكائي عزاه كل من الذهبي، وابن حجر للدارقطني، وقال الرعيني: (ذكره الدارقطني، وذكره سليمان التيمي في مغازيه، وذكر الواقدي في المبعث اعترافه برسالة النبي ﷺ وتصديقه). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٥ ت ٤٠٢٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٦٨ ت ٥٤٧٤ ق ١.
[ ٢ / ٢٢١ ]
(٤٢٥) -عك ذو خيوان من اليمن (^١٨٧) ذكره أبو داود (^١٨٨) والبزار.
(٤٢٦) -عون بن عباس (^١٨٩) ذكره أبو عمر في باب تمام أخيه (^١٩٠).
(٤٢٧) -[عون بن جعفر بن أبي طالب ﵄، وهو وأخواه عبد الله ومحمد ولدوا بأرض الحبشة، قاله [] (^١٩١) في نسبه، وذكر ابن سعد (^١٩٢) في المغازي:
_________________
(١) عك ذو خيوان من اليمن، قدم على النبي ﷺ، وكتب له كتابا، ذكره الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى وقال: (خرجه الباوردي، والعثماني من حديث مطين، وذكره أبو داود في الفتن، والبزار في الأفراد)، وذكر ابن حجر حديثه في ترجمة ذي خيوان قال: (روى حديثه البزار، وعبدان من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر قال: أسلم عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبي ﷺ فخذ منه الأمان، فقدم عليه فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا فكتب له)، قال ابن حجر: (وإسناده ضعيف، وقد رواه أبو يعلى مطولا). وقد أخرج أبو داود لعك ذي خيوان هذا الحديث الواحد في كتاب الخراج والإمارة والفيء وليس في الفتن كما قال الرعيني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٦٤ ت ٣٧٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٦٩/أذو خيوان و١٨٨/أعك ذو خيوان)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٦ ت ٤١٧٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٣٣ ت ٥٦٣٤ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١٩) كتاب الخراج والإمارة والفيء (٢٦ - ٢٧) باب ما جاء في حكم أرض اليمن ٣/ ٤٢١ - ٤٢٢ ح ٣٠٢٧، وذكره ابن حجر في ترجمة ذي خيوان ٢/ ٤١٢ ت ٢٤٥٥ ق ١.
(٣) عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي قال ابن الأثير: (ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه تمام ابن العباس، وأن له صحبة)، قال ابن فتحون: (وكان عون أكبر من تمام)، ذكره الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، قال البخاري: (روى عنه عبد الرحمن الأعرج). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ١٥ ت ٦٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٤ ت ٤١٢٩، الرعيني: الجامع (ق ١٨٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٩ ت ٤٦٤١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧١ ت ٦٢٧٩ ق ٢.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٩٥ - ١٩٧ ت ٢٤٠.
(٥) كلمة مطموسة.
(٦) لم يذكر ابن سعد في طبقاته غير ابنه جعفر بن عون بن جعفر، ولم يذكر في ترجمته أن أباه مات في تستر. انظر: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٣٦٦ ت ٢٧٦٦. أبو عبد الله ابن سعد ابن منيع الزهري تلميذ الواقدي وكاتبه، روى عنه الواقدي الحروف، وروى عنه الحروف الحارث ابن أبي أسامة. قال ابن النديم: (كان ثقة مستورا، عالما بأخبار الصحابة والتابعين)، وذكر له من الكتب: "كتاب أخبار النبي ﷺ"، وله كتاب "الطبقات الكبير"قال عنه بروكلمان: (وهو يحتوي على سيرة مطولة للرسول صلّى الله عليه-
[ ٢ / ٢٢٢ ]
وأما عون بن جعفر فقد [استشهد] (^١٩٣) بتستر (^١٩٤) [ولا] (^١٩٥) عقب له] (^١٩٦).
(٤٢٨) -عبيس مولى أبي بكر الصديق (^١٩٧) ذكره أبو عمر في النساء (^١٩٨).
(٤٢٩) -عازب والد البراء له حديث في ذكر الرحل (^١٩٩).
_________________
(١) -وسلم)، قال البغدادي في كشف الظنون: (اختصره السيوطي وسماه: "إنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد"، وزاد له بروكلمان كتابا قال: (وينسب إلى ابن سعد أيضا"القصيدة الحلوانية في افتخار القحطانية على العدنانية"، ويوجد مخطوطا في القاهرة ثان ٣/ ٢٨٣، ويوجد شرح لهذه القصيدة كتبه غازي بن يزيد، يوجد مخطوطا بالقاهرة ثان ٥/ ٢٣٢). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرسة ص:١٤٥، البغدادي: تاريخ بغداد ٥/ ٣٢١ - ٣٢٢ ت ٢٨٤٤، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ٣٥١ ت ٦٤٥، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٤٢ ت ٣٠١٨، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١١٠٣.
(٢) في الأصل كلمة مطموسة، وأضفتها من كتب التراجم.
(٣) تستر بالضم ثم السكون وفتح التاء، أعظم مدينة بخوزستان اليوم، سميت بذلك لأن رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به، وقال الخزاعي في"تخريج الدلالات السمعية": (قال الرشاطي: كور من كور الأهواز). انظر: الحموي: معجم البلدان ٢/ ٢٩، الخزاعي: تخريج الدلالات السمعية ص:٤١٢.
(٤) في الأصل كلمة مطموسة، وأضفتها من كتب التراجم.
(٥) هذه الترجمة وردت في طرة ورقة (١٦/ب)، وقال في بدايتها: (لم يذكروا). وهو عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، وأمه أسماء بنت عميس، والده جعفر هو ذو الجناحين، ولد على عهد رسول الله ﷺ، له رؤية، وقتل بتستر، ولا عقب له. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٧ ت ٢٠٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٤ ت ٤١٢٨، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٩ ت ٤٦٤٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٤٤ ت ٦١١١ ق ١.
(٦) عبيس مولى أبي بكر الصديق قال الذهبي: (قيل: أم عبيس). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٩ ت ٣٩٤٣.
(٧) لم أجد ذكرا لعبيس في كتاب النساء من كتاب الاستيعاب، ولا في الاستيعاب كله.
(٨) عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، والد البراء الذي أخرج البخاري حديثه في الصحيح قال: (اشترى أبو بكر من عازب رحلا، فقال لعازب: مر ابنك فليحمله معي، قال: لا، حتى تحدثنا حيث هاجرت أنت ورسول الله ﷺ؟ قال: فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا، فأحثثنا يومنا وليلتنا، حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه؟ فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته لرسول الله ﷺ) قال الواقدي: (لم نسمع له بذكر في المغازي). -
[ ٢ / ٢٢٣ ]
(٤٣٠) -عقربة الجهني (^٢٠٠) ذكره أبو عمر في باب ابنه بشير (^٢٠١).
(٤٣١) -عمارة بن مالك [١٦/ب] الخارفي (^٢٠٢) ذكره أبو عمر في باب مالك ابن نمط من كتابه (^٢٠٣).
(٤٣٢) -عباية بن مالك الأنصاري (^٢٠٤) ذكره ابن إسحاق (^٢٠٥).
_________________
(١) -الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٦٢) كتاب فضائل الصحابة (٢) باب مناقب المهاجرين وفضلهم ٤/ ١٨٩ ح ٣٦٥٢، وأحمد في المسند ١/ ٢، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٢٣٦ ح ٥٥٥٧، وذكره ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٥١٨. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٣٦ - ٢٢٣٧ ت ٢٣٤٤، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣١١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦ ت ٢٦٥٩، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨١ ت ٢٩٦٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٦٨ ت ٤٣٤٤ ق ١ وتعجيل المنفعة ص:٢٤١ ت ٤٩٦.
(٢) عقربة الجهني-قال ابن فتحون: (قتل يوم أحد، روى عنه ابنه بشير أنه قال: قتل أبي عقربة يوم أحد، فأتيت النبي ﷺ أبكي، فقال: ما اسمك؟ قلت: عقربة، قال: أنت بشير، أما ترضى أن أكون أباك، وعائشة أمك؟ فسكت). وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٥٣ ت ٢٣٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٩ ت ٣٧٢٢، الرعيني: الجامع (ق ١٨٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٦ ت ٤١٧٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٣١ ت ٥٦٢٧ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٧٥ - ١٧٦ ت ٢٠٣.
(٤) عمارة بن مالك قال الذهبي: (الحازمي، له ذكر)، ولم يترجم له ابن الأثير، وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين، وقد ترجم الرعيني في جامعه لعميرة بن مالك الخارفي وعزاه لابن فتحون، وكتب أمامه كلمة"صح"ثم قال: (قدم على رسول الله ﷺ في وفد همدان منصرفه من تبوك، ذكره ابن إسحاق، وذكره أبو عمر في ترجمة مالك من كتابه، ثم عقب قائلا: لم يذكره الطليطلي في استدراكه على أبي عمر، وقد ذكره في ترجمة مالك بن نمط). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٦٩/ب وق ١٨٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٦ ت ٤٢٧٧.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٦٠ - ١٣٦١ ت ٢٣٠٠.
(٦) عباية بن مالك الأنصاري قال فيه ابن إسحاق: (كان على مسيرة المسلمين يوم مؤتة)، اختلف في اسمه: فهو عباية وعبادة في سيرة ابن هشام، وعباية وعهادة في"الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار". انظر ترجمته: ابن عساكر: تاريخ دمشق ص:٢٩٢ ت ١٣٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٦ ت ٢٨٠٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٥ ت ٣١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٣٥ ت ٤٥٢٠ ق ١، ابن قدامة المقدسي: الاستبصار ص:٣٥١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٧٤.
(٧) ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٧٧.
[ ٢ / ٢٢٤ ]
(٤٣٣) -عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم (^٢٠٦) ذكره ابن ماكولا.
(٤٣٤) -عبد شمس بن عفيف بن زهير (^٢٠٧) ذكره ابن ماكولا.
(٤٣٥) -عبد شمس بن أبي عوف (^٢٠٨) ذكره ابن ماكولا.
(٤٣٦) -عصمة بن رياب بن حنيف (^٢٠٩) ذكره العدوي.
(٤٣٧) -عدي بن همام بن مرة الكندي (^٢١٠) ذكره ابن ماكولا.
_________________
(١) عبد شمس بن الحارث بن كثير نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل ابن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة)، قال الذهبي: (ذكره ابن ماكولا)، وذكره الرعيني مرتين: مرة في اسمه وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، وأخرى في كنيته أبي ظبيان الأعرج وقال: (واسمه عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن عامر، وفد إلى النبي ﷺ، وهم أشراف بالسراة، قاله الطبري، ولم يذكره الطليطلي فإنه ذكره عن ابن ماكولا ولم يكنه). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أوق ٢٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٧٩٩.
(٢) عبد شمس بن عفيف بن زهير السعدي قال الذهبي: (له وفادة، قاله الطبري)، وعزاه الرعيني لابن عبد البر، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٨٠٠.
(٣) عبد شمس بن أبي عويف هكذا نسبه الذهبي، وقال: (وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٨٠١.
(٤) عصمة بن رئاب نسبه ابن حجر نقلا عن العدوي قال: (ابن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري، استشهد باليمامة، وكان قد شهد الحديبية)، قال الذهبي: (بايع تحت الشجرة)، وقد عزا ابن حجر استدراكه على أبي عمر لابن الدباغ، وابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٣٥ ت ٣٦٦٦، الرعيني: الجامع (ق ١٦٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨١ ت ٤٠٩٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٠٢ ت ٥٥٥٢ ق ١.
(٥) عدي بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية الكندي، أبو عائذ وفد على النبي ﷺ، قال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي)، وزاد الذهبي: (وابن سعد)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، ولم يحله أحد لابن ماكولا إلا ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥١٥ ت ٣٦٢٠، الرعيني: الجامع (ق ١٦٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٧ ت ٤٠٤٨.
[ ٢ / ٢٢٥ ]
(٤٣٨) -عقيل بن مالك الحميري (^٢١١) ذكره وثيمة.
(٤٣٩) -عياض بن عطيف (^٢١٢) السكوني (^٢١٣) ذكره ابن عيسى في تاريخ حمص.
(٤٤٠) -عائذ بن معاذ بن أنس (^٢١٤) ذكره العدوي.
(٤٤١) -عتيك بن الحارث بن [عتيق] (^٢١٥) ذكره العدوي.
_________________
(١) عقيل-على وزن عظيم، كذا ضبطها ابن الأثير في الأسد-ابن مالك الحميري، قال ابن الأثير نقلا عن وثيمة: (كان جارا لبني حنيفة، وكان مسلما مجتهدا، فأوصاهم بالإقامة على الإسلام حين أرادوا الردة، فأبوا عليه). وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي لابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٦٣ ت ٣٧٢٧، الرعيني: الجامع (ق ١٨٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٦ ت ٣١٧٥.
(٢) هكذا ثبتت في الأصل"عطيف"بعين، ووردت في كتب التراجم بغين"غطيف".
(٣) عياض بن غطيف السّكوني قال ابن الأثير: (ذكره أبو بكر ابن عيسى في تاريخ المصريين، وقال: هو من أصحاب أبي عبيدة ابن الجراح، يذكرون له صحبة ورواية عن النبي ﷺ)، وفي قول ابن الأثير تصحيف ذلك أن الذي عند ابن عيسى إنما هو تاريخ الحمصيين وليس المصريين. وقال ابن أبي حاتم: (روى عنه الوليد بن عبد الرحمن، وسليم بن عامر). وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي لابن الدباغ الأندلسي في استدراكه على أبي عمر. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٢١ ت ٩٣، ابن أبي حاتم: الجرح ٦/ ٤٠٨ ت ٢٢٨١، ابن حبان: الثقات ٥/ ٢٦٥ - ٢٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٧ ت ٤١٥٤، الذهبي: التجريد ١/ ٤٣١ ت ٤٦٦٨.
(٤) عائذ بن معاذ بن أنس أخو أبي وأنس، قال ابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، وذكر أن ابنه عبد الرحمن شهد أحدا واستشهد بالقادسية). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٠ ت ٣٠٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦١٠ ت ٤٤٥٥ ق ١.
(٥) هكذا ثبتت في الأصل عتيق، ووردت في كتب التراجم عتيك. وهو عتيك بن الحارث بن عتيك بن التيهان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري، هكذا نسبه ابن حجر في الإصابة نقلا عن العدوي في"نسب الأنصار"الذي قال: (شهد أحدا مع أبيه)، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ثم قال: (قلت-أي ابن حجر-: وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وحديثه في الموطأ من رواية عبد الله بن جابر). وقال المزي: (روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا وقع لنا بعلو)، وذكر الرعيني نفس عبارة ابن الأمين، ولم يحل عليه. -
[ ٢ / ٢٢٦ ]
(٤٤٢) و(٤٤٣) -عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح (^٢١٦) [وأخوه] (^٢١٧) بليل (^٢١٨) صحبا النبي ﷺ ذكرهما العدوي.
(٤٤٤) -عدّاس مولى عتبة وشيبة ابني ربيعة (^٢١٩) من أهل نينوى (^٢٢٠) ذكره التيمي (^٢٢١) في سيره.
_________________
(١) -انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٩٠ ت ٤٠٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٤١ ت ٢٢٩، البرديجي: طبقات الأسماء المفردة ص:٧٥ ت ٢١١، ابن حبان: الثقات ٥/ ٢٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١٥٩/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠ ت ٤٣٧٤، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٣ ت ٣٩٨٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٤٥ - ٤٤٦ ت ٥٤٣٢ ق ١ والتقريب ص:٣٨٢ ت ٤٤٤٧.
(٢) عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح أخو أبي ليلى، وعم عبد الرحمن، أثبت له العدوي الصحبة، قال الرعيني: (توفي عمران في زمان عبد الملك). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٠ ت ٤٥٣٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٠٤ ت ٦٠١٢ ق ١.
(٣) في الأصل أخو.
(٤) ترجم له في حرف الباء ص:٤٤.
(٥) نينوى كما عرفها ياقوت في"معجم البلدان"على وزن طيطوى، وأثبتها الحازمي بألف ممدودة، وهي قرية يونس ابن متى ﵇ بالموصل، وزاد الحازمي: (وهي أيضا موضع عند كربلاء)، وأثبته أيضا الحموي في كتابه"المشترك"، قال: (كورة كانت بأرض بابل، منها كربلاء التي قتل بها الحسين بن علي ﵉). انظر: الحازمي: ما اتفق لفظه وافترق مسماه في الأماكن والبلدان المشتبهة في الخط ص:٢٣٤، الحموي: معجم البلدان ٥/ ٣٣٩ والمشترك وضعا والمفترق صقعا ص:٤٣٠.
(٦) عداس مولى شيبة بن ربيعة، كان نصرانيا من أهل نينوى، لقي النبي ﷺ بالطائف، ووضع في يده قطفا من العنب بطلب من شيبة وعتبة، وتعجب عداس من تسميته ﷺ. عزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، ولم يعزه أحد لسير التيمي إلا ابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٥ ت ٤٠٢١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٦٦ - ٤٦٨ ت ٥٤٧٢ ق ١.
(٧) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، أبو أسماء الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، مات سنة ١٩٢ هـ، وقيل: سنة ١٩٣ هـ. قال أبو زرعة العراقي: (قال ابن المديني: إبراهيم بن يزيد التيمي لم يسمع من علي، ولا من ابن عباس). انظر ترجمته: الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ١/ ١٧، ابن حبان: معرفة التابعين (١/ ٢/أ) والثقات ٣/ ٢٠، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ١٤٤ ت ٦٨، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:١٨ - ١٩.
[ ٢ / ٢٢٧ ]
(٤٤٥) -عوسجة بن حرملة بن جذيمة (^٢٢٢) ذكره ابن ماكولا.
_________________
(١) عوسجة بن حرملة أورده ابن الخراط الإشبيلي في مختصره في نسبة الرفاعي ورفع نسبه قائلا: (ابن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة، كذا نسبه ابن الكلبي وقال: (عقد له النبي ﷺ على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مر، لم يذكره أبو عمر)، ونسبه عند ابن حجر الناقل عن ابن الكلبي مخالف لما ذكره الرشاطي حيث نسبه كالتالي: (ابن جذيمة بن سبرة بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن غطفان ابن قيس بن حمير)، عزاه الثلاثة-أي ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر-للبخاري في الصحابة، قال الذهبي: (له حديث غريب)، ولم يعزه أحد إلى ابن ماكولا غير ابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٥٦ ت ٢٣٦٩، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (١/ ٥٧/أ) ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٨ ت ٤١١١، الرعيني: الجامع (ق ١٨٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٧ ت ٤٦٢٢، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٣٨ - ٧٣٩ ت ٦٠٩٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٢٨ ]