(٤٥٧) - قيس بن بحر بن طريف (^١) ذكره الذهلي.
(٤٥٨) -قيس بن الحارث (^٢) ذكره ابن إسحاق (^٣).
(٤٥٩) -قيس بن صيفي بن الأسلت (^٤) ذكره أبو عمر في باب
_________________
(١) قيس بن بحر أو ابن بجد بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال الأشجعي، له شعر في مدح الرسول ﷺ يذكر فيه أمر بدر وجلاء بني النضير، أورده ابن هشام في سيرته في قصيدة طويلة في أربعة عشر بيتا مطلعها: أهلي فداء لامرئ غير هالك أحل اليهود بالحشيّ المزنّم انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ١٩٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٤ ت ٤٣٢١، الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٨٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٨ ت ٧١٤٨ ق ١.
(٢) قيس بن الحارث بن يزيد بن شبل بن حبان التميمي، وفد على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم، قال ابن حجر: (ذكر ابن سعد عن الواقدي أنه ابن عم المقنع التميمي، وكذا ذكره البغوي عن ابن سعد، ولكنه خلطه بقيس ابن الحارث راوي حديث: (رحم الله حارس الحراس)، والذي عنده أنه غيره)، وترجم الرعيني لقيس بن الحارث راوي الحديث، وعزاه لابن فتحون، وورد في الطرة ترجمة قيس بن الحارث آخر وعزاه لابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٦ ت ٤٣٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٩٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٥٧ ت ١٣٥٢ (ز) ق ٤.
(٣) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٢٣.
(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة ابنه في الكنى، وذكره ابن الأمين، وهو قيس بن صيفي، اشتهر أبوه بكنيته أبو قيس بن الأسلت الذي جاءت امرأته كبيشة بنت معن بعد موته إلى النبي ﷺ تقول أن أبا قيس هلك، وأن ابنه قيسا من خيار الحي خطبها، فنزل التحريم بشأنها، وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء ٢٢]. وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وقال بعد ما ذكر القصة: (ذكره أبو عمر في باب ابنه من الكنى، وقد اختلف فيه: فروى يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته فنزلت الآية لم يسمه، وترجم العثماني بقيس بن أبي قيس الأنصاري، وخرج القصة بنصها في نزول الآية من طريق آخر، وذكر الجرجاني أن قيسا قتله يزيد بن مرداس أخو عباس في أيام أبيه أبي قيس). -
[ ٢ / ٢٣٦ ]
ابنه من الكنى (^٥).
(٤٦٠) -قيس بن نشبة بن أبي عامر (^٦) ذكره يعقوب ابن شيبة. [٧١/ب].
(٤٦١) -قيس بن رفاعة بن المنير بن عامر من شعراء العرب (^٧).
_________________
(١) -انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ١٥٣ ت ٦٨٤، الطبري: جامع البيان ٤/ ٣١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٠ ت ٤٣٥٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢١ ت ٢٢٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٨٠ ت ٧١٩٤ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٤ ت ٣١٣٧.
(٣) قيس بن شيبة وقال ابن الأثير: "نشبة"، وقال الذهبي: "نشية"السلمي، عم العباس بن مرداس أو ابن عمه، قال ابن حجر: (ذكر يعقوب ابن شيبة عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي، وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة، قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية، فباع إبلا له، فلواه المشتري حقه فكان يقوم فيقول: يا آل فهر كنت في هذا الحرم حرمة البيت وأخلاق الكرم أظلم لا يمنع مني من ظلم وائت البيوت وكن من أهلها مددا تلق ابن حرب وتلق المرء عباسا قال: فقام العباس بن عبد المطلب وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلت مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودة، حتى بعث رسول الله ﷺ. أسلم بعد غزوة الخندق، وجاء يسأل الرسول ﷺ عن الموات وسكانها. وقد نقل الرعيني عن ابن الأمين قيس بن شيبة ووهمه وصحح له اسم أبيه. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٤٨ ت ٤٤٠١، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٢/أو ٢٠٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥ ت ٢٧٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٠٣ - ٥٠٥ ت ٧٢٤٧ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٩.
(٤) قيس بن رفاعة نسبه الرعيني نقلا عن العدوي فقال: (قيس بن رفاعة بن المنير بن عامر بن عائشة ابن نمير بن سالم، وزاد: وهو من بني واقف، وكان من شعراء العرب، وأدرك الإسلام فأسلم)، وتوقف ابن الكلبي في نسبه عند ابن عائشة وقال: (من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس)، ومثله قال ابن حجر، وزاد: (اختلف في ضبط اسم جده: فقيل بنون، وقيل بهاء)، فضبطه ابن الأمين، وابن الكلبي بنون المنير، وضبطه الذهبي، وابن الأثير بهاء"المهير"، وقال ابن حجر: "المعمّر". قال البلاذري: (كان يختلف هو والضحاك بن حنيف إلى كنيسة يهود، فأصاب عينه قنديل، فذهبت). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وذكر ابن حجر نقلا عن المرزباني في معجم الشعراء وقال: أسلم، كان أعورا، وأنشد له: -
[ ٢ / ٢٣٧ ]
(٤٦٢) -قيس بن الجزيّر بن عمرو (^٨) وهو أخو عبيد (^٩)، ذكرهما العدوي.
(٤٦٣) -قيس بن عبد الله بن قيس الكندي (^١٠) ذكره ابن ماكولا.
(٤٦٤) -قيس بن عمرو بن لبيد (^١١) ذكره العدوي.
_________________
(١) - أنا النذير لكم مني مجاهرة كيلا ألام على نهي وإنذار من يصطل ناري بلا ذنب ولا لرة يصل بنار كريم غير غدار وصاحب الوتر ليس الدهر يدركه عندي وإني لدراك الأوتار انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٤٤ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٢٢ ت ٤٣٤١، الرعيني: الجامع (ق ٢٠١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠ ت ٢٠٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٦٨ ت ٧١٧٥ ق ١.
(٢) قيس بن الحرير، وانفرد ابن الأمين بالقول: الجزيّر، وضبطه الذهبي براء مهملة بدل زاي الجرير، أما الرعيني الناقل عن ابن فتحون، وابن الأمين، وكذلك ابن حجر فأثبتوه مصغرا الجرير، بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري شهد أحدا، واستشهد باليمامة، وهو أخو أبي عبيد، عزاه الرعيني، والذهبي، وابن حجر للعدوي، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون). وأضاف الرعيني الأمير ابن ماكولا عازيا إياه لابن فتحون، وابن الأمين. وذهب إلى القول أن ابن الأمين أثبت الحرير وضبطها ضبط شكل وحروف، وهذا يدعونا إلى القول أن نسخة الرعيني غير النسخة الماثلة بين أيدينا، أو هو تصويب من الناسخ. وثبت في الطرة من مستدرك ابن الأمين: (قيس بن الجزير: صوابه الحرير-بحاء مهملة مضمومة ثم راء مفتوحة-، ذكره ابن ماكولا وذكر أنه قيس بن عبيد بن الحرير والله أعلم من خط ابن الصلاح ﵀). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩ ت ٢٠٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٦٢ ت ٧١٧١ ق ١.
(٣) عبيد بن الجرير بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري المازني، شهد أحدا والمشاهد، قاله العدوي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٥ ت ٣٨٨٨.
(٤) قيس بن عبد الله بن قيس بن وهب بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكندي، قال الرعيني: (قال ابن فتحون: وفد على النبي ﷺ، قاله ابن الكلبي، والطبري- وزاد ما بعد بكر من الأسماء في نسبه-، وذكره ابن ماكولا)، وقال ابن حجر: (قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي). ولم ينبه أحد على وجوده عند ابن ماكولا إلا الرعيني الذي نقل عن ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٦ ت ٤٣٧٠، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٢ ت ٢٤١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٨٨ ت ٢٧٠٦ ق ١.
(٥) قيس بن عمرو بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري ابن أخي زياد بن لبيد، هكذا أثبت الرعيني نسبه نقلا عن ابن فتحون، وابن الأمين، وزاد: (شهد أحدا-
[ ٢ / ٢٣٨ ]
(٤٦٥) -قيس بن عمير (^١٢) ذكره الدارقطني.
(٤٦٦) -قيس بن عاصم بن أسيد من بني نمير (^١٣).
_________________
(١) -وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ)، واكتفى ابن حجر بالنقل عن العدوي عبارة: (شهد أحدا) فقط، وأضاف قائلا: (وكذا ذكره ابن القداح، واستدركه ابن الأمين)، وعزاه ابن الأثير، والذهبي لابن الدباغ غير أن ابن الأثير صرح بنقل ابن الدباغ عن ابن القداح. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٨ ت ٤٣٧٧، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٣ ت ٢٤٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٩٢ ت ٧٢١٨ ق ١.
(٢) قيس بن عمير ذكره ابن قانع وروى له حديثا بإسناده قال: (انطلقت إلى النبي ﷺ فأسلمت، وأخذت العقد على قومي، فأمرني عليهم، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمنا)، قال ابن الأثير، والذهبي: (استدركه ابن الدباغ)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٢/ ٤٣٤٤ ح ١٥٨٠، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٣٨ ت ٤٣٧٨، والرعيني في الجامع (ق ٢٠٣/ب) وقال: (ذكره ابن قانع في السند ابن عمير، وفي الترجمة ابن عويمر، وخرجه من حديث حميد بن عبد الرحمن عنه)، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٤٩٣ ت ٧٢٢٠ ق ١ وقال: (أخرجه ابن قانع وفي سنده علي بن قرين وهو متروك). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٨ ت ٤٣٧٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٣ ت ٢٥٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٩٣ ت ٧٢٢٠ ق ١.
(٣) قيس بن عاصم بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عاصم بن صعصعة، ذكر نسبه الرعيني وقال: (ذكره أبو عبيد، والطبري فيمن وفد على رسول الله ﷺ، وذكر الطبري في نسبه: جعونة بن الحارث بن نمير)، وزاد الرعيني قائلا: (وذكر أبو عبيد: قيس بن عاصم المنقري أيضا، ووافقهما على ذكرهما جميعا ابن الكلبي، والعثماني، قال ابن الكلبي: (وفد على النبي ﷺ ومسح وجهه، وقال: اللهم بارك عليه وعلى أصحابه)، وله يقول الشاعر: إليك خير الناس قيس بن عاصم جشمت من الأمر العظيم المجاشما وعزا الرعيني نقوله هذه لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ص:٣٧٦ (طبعة عالم الكتب)، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٣٢ ت ٤٣٦٣ وعزاه لأبي موسى المديني، والرعيني في الجامع (ق ١٩٨/ب وق ١٩٩/أ)، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٤٨٢ - ٤٨٣ ت ٧١٩٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٣٧٦ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٢ ت ٤٣٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٩٨/ب وق ١٩٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٢ ت ٢٣٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٨٢ - ٤٨٣ ت ٧١٩٨ ق ١.
[ ٢ / ٢٣٩ ]
ذكره أبو عبيد (^١٤).
(٤٦٧) -قيس بن زيد بن حيا بن امرئ القيس (^١٥) ذكره ابن ماكولا (^١٦).
_________________
(١) أبو عبيد القاسم ابن سلام الهروي الأزدي، خزاعي بالولاء، خراساني بغدادي بالنسبة، ولد أبو عبيد بهراة سنة ١٥٤ هـ، وتوفي سنة ٢٢٤ هـ، طلب أبو عبيد العلم، وسمع الحديث، واشتغل بالحديث والفقه والأدب والقراءات، وأصناف علوم الإسلام، وكان دينا ورعا، حسن الرواية، صحيح النقل، ولم يطعن أحد في شيء من دينه. أخذ أبو عبيد الأدب عن أكابر أدباء عصره كأبي زيد الأنصاري، وأبي عبيدة، والأصمعي، وابن الأعرابي، وأبي عمرو الشيباني. سمع الحديث من عبد الله ابن المبارك، وسفيان ابن عيينة وخلائق. روى عنه ابن أبي الدنيا، والبلاذري، ووكيع، والدارمي، وابن وضاح. ذكر له ابن النديم العديد من المؤلفات منها: "غريب القرآن"، "غريب الحديث"، "كتاب النسب"وغيرها. انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:١٢٧ - ٢٠٠ ت ٦٤، الزبيدي: طبقات النحويين ص:١٩٩ - ٢٠٢ ت ١٢٣، القزويني: الإرشاد ٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧ ت ٣٢٢، السبكي: طبقات الشافعية ٢/ ١٥٣ - ١٦٠ ت ٣٦، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٢٤٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٩٦ ت ٧٠، البغدادي: كشف الظنون ٣/ ١٣٨٥ و١٤٠١ و١٤٤٩ و١٤٦١.
(٢) قيس بن زيد بن حياء-اختلف في ضبط اسم جده فقال ابن ماكولا: "جبار"، وقال ابن الأثير: "جنا"، وقال الذهبي: "حباء"-ابن امرئ القيس الجذامي، كذا ساق ابن الأثير نسبه حتى انتهى إلى جذام، وذكر ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ، وكان سيدا، وعقد له لواء على بني سعد بن مالك. قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي على أبي عمر وقد أخرجه أبو عمر فقال: "قيس الجذامى"). وترجم ابن حجر لقيس بن زيد وقال في آخر الترجمة: (ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين، وذكر في الترجمة الموالية قيس بن زيد بن جبار الجذامي، وذكر نفس المعلومات التي ذكرها في سالفه، وروى له حديثا، ولم ينبه أنه هو قيس بن زيد)، وساق الرعيني ترجمة قيس الجذامي وقال: (اختلف في اسم أبيه فقيل: قيس بن عامر، وقيل: قيس بن زيد، وقال أبو نعيم: قيس بن زيد بن حباء سكن الشام، وروى عنه كثير بن مرة، وعبد الرحمن بن عائذ، وقيل: إن حديثه مرسل حديثه (يعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه. . .) الحديث، قال الرعيني: (واستدركه الطليطلي على أبي عمر وقد خرجه، إلا أنه لم ينسبه). وعزاه الرعيني للبخاري، والبغوي، والطبراني، وأبي نعيم، وابن منده، وابن عبد البر. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٧/ ٢٩٧ - ٢٩٨ ت ٣٧٦٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٠٢ ت ٢١٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٩٧/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٥ ت ٤٣٢٦ و٤/ ١٢٢ - ١٢٣ ت ٤٣٤٤، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٩١ (قيس الجذام) و٢/ ٢٠ ت ٢١٢ (قيس بن زيد)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٦٩ - ٤٧١ ت ٧١٧٨ ق ١.
(٣) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٢٧٣.
[ ٢ / ٢٤٠ ]
(٤٦٨) -قيس بن جروة (^١٧) ذكره ابن ماكولا.
(٤٦٩) -قيس بن سلمة بن شرحبيل (^١٨) قاله ابن ماكولا.
(٤٧٠) -قيس بن البكير بن عبدياليل بن ناشب شهد بدرا مع إخوته (^١٩)، ذكره ابن الكلبي، قاله خلف.
_________________
(١) قيس بن جروة-وضبطه ابن الأثير: "جروة"-نسبه ابن فتحون فقال: (ابن سلف بن واثلة بن عمرو بن عامر بن حصن بن خرشة بن حبلة الطائي، وفد على النبي ﷺ، قاله ابن الكلبي، ذكره ابن ماكولا). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي)، وقال الرعيني، وابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأمين)، وهو ينافي قول الذهبي الذي ذهب إلى القول: (ذكره ابن الدباغ فقط)، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٦ ت ٤٣٢٧، الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٩٢، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٩ ت ٧١٥٢ ق ١.
(٢) قيس بن سلمة بن شراحيل-أو شرحبيل-ابن سعدان بن الحارث بن الأصهب الجعفي، قال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، وقال: قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﷺ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء قال: وكان يعرف بأمه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة ابن مليكة: وباكية تبكي إلى شجوها ألا رب شجو لي حواليك فانظري نظرت وساقي الترب بيني وبينه فلله درى أي ساعة منظري نستخلص من كلام ابن حجر أن ابن الأثير ينقل عن ابن الأمين، كما أن هناك نسخة أخرى من المستدرك غير التي بين أيدينا، لأنه يحيل في نسخة ابن حجر على ابن الكلبي، وفي النسخة الماثلة بين أيدينا على ابن ماكولا. وينفرد ابن الأمين بالنقل على ابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٢٨ ت ٤٣٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٩٨/أوق ٢٠٢/أ) الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠ ت ٢١٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٧٧ - ٤٧٨ ت ٧١٨٨ ق ١.
(٣) قيس بن البكير بن عبدياليل الليثي، قال ابن الكلبي: (شهد هو وإخوته بدرا)، وذكر كل من ابن إسحاق، وابن هشام إخوته: خالد، وعامر، وعاقل، وإياس، ولم يوردا قيسا. قال ابن حجر: (المشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل)، وزاد: (ذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون)، وقال الذهبي: (استدركه ابن بشكوال) وكذلك قاله الرعيني. انظر ترجمته: ابن إسحاق: السيرة ص:١٢٥ خبر ١٨٧، ابن هشام: السيرة ١/ ٢٧٣ و٢/ ٨٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٨٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٨ ت ٧١٤٩ ق ١.
[ ٢ / ٢٤١ ]
(٤٧١) -قرة بن أشقر الطفاوي (^٢٠) ذكره ابن إسحاق (^٢١).
(٤٧٢) -قبيصة بن الأسود الطائي (^٢٢) ذكره ابن ماكولا.
(٤٧٣) -قتر (^٢٣) ذكره ابن
_________________
(١) قرة بن أشقر، وقيل: أشتر-بتاء بدل قاف-الجذامي ثم الضبابي الغفاري، وأثبت ابن الأمين في نسبه الطفاوي، ثم الصّليعي، ذكره ابن إسحاق في جملة من قاتل من بني الضبيب قوما من المشركين في غزوة زيد بن حارثة من جذام من أرض خشين، ونقله عنه الرعيني، وقال ابن فتحون: (وكذا رأيته الظفاري بالظاء المشالة، وقال ابن هشام: الضفاري بأخت الصاد، وقال: من أرض حسمى، وقال الرشاطي: ضبط عن ابن إسحاق بالضاد والزاي المعجمتين، وذكره ابن حبان بالصاد والراء المهملتين). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين، بينما عزاه ابن حجر للرشاطي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤ ت ١٤٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٣٣ ت ٧١٠٤ (ز) ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٥.
(٣) قبيصة بن الأسود نسبه ابن فتحون نقلا عن الطبري قال: (ابن عامر بن جوين بن عبد رضا بن عمران الطائي)، قال ابن حجر: (ذكره الطبري، وابن قانع وقالا: وفد على النبي ﷺ)، وذكر الأصفهاني في الأغاني إجازة عن الكوكبي، عن علي بن حرب، عن هشام ابن الكلبي وغيره قالا: (وفد زيد الخيل على رسول الله ﷺ ومعه وزر بن سدوس النبهاني، وقبيصة بن الأسود، وذكر قصة طويلة). وترجم له الرعيني مرتين، فعزاه مرة لابن فتحون، وابن الأمين، ومرة اقتصر على ابن فتحون فقط. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٤٣ (وفد أهل اليمن)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٨٠ ت ٤٢٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٩٣/ب وق ١٩٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠ ت ١٠٢، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٠٩ ت ٧٠٦٢ (ز) ق ١.
(٤) قتر اختلف في اسمه، فذكره الذهبي كما عند ابن الأمين وابن حجر قتر براء آخره، وقال: (روى عنه سعيد بن جهمان، وأورده ابن قانع، وكذا ضبطه، فكأنه غير القين، ورأيت في ذيل ابن الأمين قير أو كلاهما لا شيء، إنما هو أبو القين الذي روى عنه سعيد بن جهمان)، وقال ابن حجر: (ضبطه ابن الأمين في ذيل الاستيعاب، وأبو الوليد الوقشي في حاشيته ونسباه لابن قانع، والذي في النسخة المعتمدة منه قين بتحتانية ساكنة وبفتح أوله وآخره نون وسيأتي) وساقه في قين غير منسوب وقال: (ذكره ابن قانع فوهم، وإنما هو أبو القين على الصواب في الكنى، ونسبه لابن قانع بالنون، ورأيته في حاشية الاستيعاب منسوبا إلى أبي الوليد الوقشي مضبوطا بقاف مثناة فوقانية مشددة وآخره راء، والأول المعتمد الصواب). وكذلك سماه في الكنى الدولابي أبا القين. -
[ ٢ / ٢٤٢ ]
قانع (^٢٤)، وأورد له حديثا.
(٤٧٤) -قضاعي بن عمرو الديلمي (^٢٥) ذكره سيف في الفتوح.
_________________
(١) -إذن فابن قانع وهم في قين، واتبعه على وهمه ابن الأمين، وبناء على ما جاء عند ابن حجر نرى أنه لا وجه لاستدراك ابن الأمين، فقد ذكره ابن عبد البر في الكنى وقال: (له رواية، روى عنه سعيد بن جهمان أنه مر بالنبي ﷺ ومعه شيء من تمر فأهوى إليه النبي ﷺ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين أصحابه، فضم طرف ردائه إلى صدره وإلى بطنه، فقال له النبي ﷺ: "زادك الله شحا")، وقال: (قيل: أبو القين هو نصر بن دهر)، وهذا الأخير هو الذي أورده الذهبي وسماه الخزاعي بدل الحضرمي، وسماه خليفة: الأسلمي، وقال: (له دار بالبصرة في سكة أصطفانوس). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٢/ ٤٣٩٧ ح ١٦١٥، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٣٣٨ ح ٨٤٧، والدولابي في الكنى ١/ ٤٩، وذكره خليفة في الطبقات ص:١٨٤ - ١٨٥ ت ٦٨١، وابن عدي في الكامل ٣/ ٤٠١ ح ٩٣/ ٨٢٥، وابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٧٣٧ ت ٣١٤١، والرعيني في الجامع (ق ٢٠٥/ب). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٨٤ - ١٨٥ ت ١٨٦ وص:٣١٨ ت ١٤٦٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٧ ت ٣١٤١، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٩٥ - ٢٦٠ ت ٦١٨٤، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢ ت ١٢٧ و٢/ ١٩٦ ت ٢٢٦٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٤٩ ت ٧٣٤٠ ق ٤ و٥/ ٥٦٧ - ٥٦٨ ت ٧٣٧٦ (ز) ق ٤ و٧/ ٣٣٧ ت ١٠٤٣٠ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ١٢/ ٤٣٩٦ ت ٩٠٨.
(٣) قضاعي بن عمرو، قال ابن حجر: (وقيل: ابن عامر الديلي، ويقال: العذري-وانفرد ابن الأمين بالقول: الديلمي-وأضاف: ذكر سيف في الفتوح أنه كان عامل النبي ﷺ على بني أسد-وأورد الذهبي: "على بني لبيد"، وأورد ابن حجر قول الطبراني أن قضاعي بن عمرو أول من كتب إلى النبي ﷺ يخبره بأمر أهل الردة. وقد فرق ابن الأثير بين الترجمتين وكذلك الذهبي، أما ابن حجر فذكر الاثنين وقال: (يؤخذ منه أنهما واحد مع احتمال التعدد). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر)، وأورده الرعيني في جامعه بقضاعي بن عامر وعزاه لأبي موسى، ثم قال: (وذكر سيف في الفتوح قضاعي بن عمرو الديلمي، فلا أدري أهو هذا أم هو غيره)، ونقل عن ابن فتحون قوله: (قضاعي بن عمرو الديلمي، كان عامل رسول الله ﷺ على أسد، وذكره سيف، وقال الطبري: كان على بني الحارث وقت الردة، وهو أول من كتب إلى النبي ﷺ يخبره بذلك). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٠٥ ت ٤٢٠٩ و٤/ ١٠٥ ت ٤٣٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥ ت ١٥٩ و٢/ ١٥ ت ١٦٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٤٣ ت ٧١٢٠ ق ١ و٥/ ٤٤٣ ت ٧١٢٠ ق ١.
[ ٢ / ٢٤٣ ]
(٤٧٥) -قنان بن دارم بن أفلت العبسي (^٢٦) ذكره الطبري.
(٤٧٦) -قفيز غلام رسول الله ﷺ (^٢٧) ذكره الدارقطني (^٢٨)، وعبد الغني (^٢٩)، وذكره ابن الفرضي وأورد له سندا.
(٤٧٧) -قبيصة المخزومي وهو الذي صنع المنبر للنبي ﷺ (^٣٠) [٨١/أ].
_________________
(١) قنان بن دارم نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة ابن عبس العبسي، أحد التسعة العبسيين الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا، وعقد لهم، وأبلى في وقائع خالد بن الوليد بالشام). قال ابن حجر: (ذكره ابن الكلبي، والطبري، والدارقطني وغيرهم. . .)، وقد ترجم لقنان هذا في الاستيعاب، وعزاه الرعيني في الجامع لابن عبد البر، وربما-والله أعلم-أن نسخة الاستيعاب هذه لم تكن عند ابن الأمين، ذلك أن محقق الاستيعاب في الهامش قال: (هذه الترجمة ليست في"ز")، وقال محقق الأسد: (يبدو أنها مما استدرك على أبي عمر فألحق بكتابه والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥١ (طبعة عالم الكتب)، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٨٣، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٧٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٠٧ ت ١٢٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١١ ت ٤٣١٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧ ت ١٧٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٤ - ٤٥٥ ت ٧١٣٨ ق ١.
(٢) قفيز قال ابن حجر: (ضبطه عبد الغني بقاف وفاء آخره زاي بوزن عظيم، غلام النبي ﷺ، ذكره ابن شاهين في الصحابة). أما حديثه فذكر ابن حجر أن أبا عوانة أخرجه في صحيحه من طريق زهير بن محمد، زاد: وأخرجه ابن منده وقال: (تفرد به محمد بن سليمان الحراني، عن زهير)، وقال ابن حجر: (وهو ضعيف، وفي شيخه مقال، وهو من زيادات أبي عوانة على مسلم). وقال الرعيني وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين: (ذكره الدارقطني، وعبد الغني، وابن الفرضي وذكر له سندا، وترجم الباوردي باسمه من حديث أنس، وترجم به العثماني كذلك، وقال: رأيته في كتاب مطين في الترجمة والسند قفيزه بالهاء فانظره). انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٥٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٠ ت ٤٣١٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦ ت ١٧٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٣ ت ٧١٣٥ ق ١ والتبصير ٣/ ١٠٨٢.
(٣) الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٥٠.
(٤) عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:١٠٣ (ط ح).
(٥) قبيصة مصغر، وقيل: قصيبة-بتقديم الصاد المهملة-المخزومي، هو الذي صنع المنبر من أثلة، (ذكره بعض المغاربة، كذا في التجريد، وقد ذكره ابن فتحون فقال: ذكر عمر ابن شبة، عن-
[ ٢ / ٢٤٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) -محمد بن يحيى هو أبو غسان المدني، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب ابن عبد الله بن حنطب). وذكر ذلك ابن بشكوال في المبهمات قال: (قرأت بخط أبي مروان ابن حيان قال: ذكر عبد الله ابن حنين الأندلسي عن المطلب-يعني ابن عبد الله ابن حنطب؟ أن الذي عمل المنبر قبيصة المخزومي). وقال ابن حجر: (وكذا هو في ذيل ابن الأثير على الاستيعاب)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١ ت ١١١، العراقي: المستفاد ١/ ٤٠٢ - ٤٠٥ ح ١٣٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤١٣ ت ٧٠٦٩ ق ١.
[ ٢ / ٢٤٥ ]