(٤٧٨) - كعب بن الخدارية (^١) ذكره ابن أبي خيثمة.
(٤٧٩) -كعب بن عمرو بن عبيد بن الحارث (^٢) ذكره العدوي.
(٤٨٠) -كعب الأعور بن مالك بن عمرو بن عوف بن عامر بن ذبيان بن الديل ابن صباح، وكان من أشراف قريش وشجعانهم في الجاهلية، وكان ممن وفد على النبي ﷺ مع الأشج (^٣)، ذكره أبو عبيدة، قاله الرشاطي وخلف.
_________________
(١) كعب بن الخدارية من بني بكر بن كلاب، له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي الطويل، قال ابن حجر: (أخرجه ابن أبي خيثمة وغيره من رواية دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر ابن المنتفق، عن جده، عن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم. . . الحديث)، ذكر ابن حجر طرفا منه في هذه الترجمة، وقال: سنده حسن، وذكره مطولا في ترجمة لقيط بن عامر. وترجم له ابن عبد البر، وعزاه لابن أبي خيثمة، ولعل نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٣ - ١٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٣٨٤ ت ٢٥١٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣١٣ ت ٢١٩٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٧٤ ت ٤٤٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠ ت ٣٣٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٩١ - ٥٩٢ ت ٧٤١٣ ق ١.
(٢) كعب بن عمرو بن عبيد بن الحارث النجاري الأنصاري، نقل الغساني، وابن الأثير، وابن حجر عن العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها، واستشهد باليمامة. ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب، فإنه مما ألحق بالكتاب، ذلك أن ابن الأثير قال: (قاله الغساني عن العدوي)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأثير)، وقوله هذا ينفي ما ذهب إليه الذهبي حيث قال: (قاله الغساني وحده)، وعزاه الرعيني وحده لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٢٢ ت ٢٢٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٨٤ ت ٤٤٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢ ت ٣٤٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٠٦ ت ٧٤٢٨ ق ١.
(٣) كعب الأعور بن مالك بن عمرو بن عون-وعند ابن حجر-ابن عامر بن ذبيان بن الدئل بن صباح العبدي الصباحي، قال ابن حجر: (ذكر الرشاطي عن أبي عمرو الشيباني أنه كان من-
[ ٢ / ٢٤٦ ]
(٤٨١) -كثير بن قيس (^٤) ذكره ابن قانع (^٥).
(٤٨٢) -كلفة بن ثعلبة (^٦) ذكره ابن عقبة (^٧).
_________________
(١) -فرسان عبد القيس وأشرافهم، ووفد على الرسول ﷺ مع أشج عبد القيس، واستدركه ابن الأمين). وعزاه الرعيني لابن بشكوال الذي نقله عن الرشاطي. ولعل الرشاطي ذكره في موضعين، ذلك أن ابن حجر الذي نقل عن الرشاطي عزا نقله لأبي عمرو الشيباني، ونقل ابن الأمين أيضا عن الرشاطي وعزاه لأبي عبيدة. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٠٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣ ت ٣٥٧، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦١٠ ت ٤٧٣٧ (ز) ق ١.
(٢) كثير بن قيس قال ابن حجر: (ذكره ابن قانع في الصحابة فوهم فيه وهما قبيحا، فأورد من طريق عاصم بن رجاء، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: سمعت رسول الله يقول: (من سلك طريقا للعلم سهل الله له طريقا إلى الجنة)، ثم قال: (وهذا سقط منه الصحابي، فقد أخرجه أبو داود، والدارمي، وابن ماجه بهذا السند إلى كثير عن أبي الدرداء). وقد سبق ابن حجر إلى بيان هذا الوهم كل من أبي عمر، وابن الأثير، فعلى هذا الوجه تكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب ليس فيها كثير بن قيس. الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٢٤) كتاب العلم (١) باب الحث على طلب العلم ٤/ ٥٧ ح ٣٦٤١، والترمذي في السنن (٣٩) كتاب العلم (١٩) باب في فضل الفقه على العبادة ٥/ ٤٨ - ٤٩ ح ٢٦٨٢، وابن ماجه في المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ١/ ٨١ ح ٢٢٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وقال: (قاله ابن قانع وهو واهم) ٤/ ١٦١ ت ٤٤٢٨، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٦٥٩ - ٦٦٠ ت ٧٥١٦ ق ٤. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٢٦٨ ت ٩٠٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ١٥٥ ت ٨٦٥، ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٣١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٠٩ ت ٢١٧٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٦١ ت ٤٤٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨ ت ٣٠٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٥٩ - ٦٦٠ ت ٧٥١٦ ق ٤.
(٣) ابن قانع: المعجم ١٣/ ٤٤٩٠ ت ٩٣٨ ح ١٦٦٩.
(٤) كلفة بن ثعلبة قال فيه ابن حجر: (استدركه ابن فتحون وقال: ذكره موسى ابن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا)، وعقب قائلا: (هو خطأ نشأ عن تغيير، وكلفة إنما هو جد بعض من شهد بدرا، وهو سالم بن عمير بن ثابت بن كلفة أحد البكائين، والذي ذكره ابن عبد البر في بابه، وقال: ذكره في سالم بن عبد الله وليس كذلك). قال الذهبي: (وهم بعضهم على موسى ابن عقبة وقال: هو بدري، وإنما هذا جد لسالم بن عمير). وقد يكون وجه استدراك ابن الأمين أن ابن عبد البر لم يترجم له، وقد قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، إلا أن في نسبة ابن الأمين كلفة بن ثعلبة لابن عقبة نظر، ذلك لأن ابن عقبة ذكر جده سالم بن عمير بن ثابت، وهو الذي ذكره ابن عبد البر أيضا. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٦٧ ت ٨٨٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٤ ت ٣٦٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٦٧ - ٦٦٨ ت ٧٥٣٣ ق ٤.
(٥) ابن عقبة: المغازي ص:١٥٨.
[ ٢ / ٢٤٧ ]
(٤٨٣) -كريم بن الحارث (^٨) ذكره البزار في المقلين من الصحابة والدارقطني.
(٤٨٤) -كيسان أبو سعيد المقبري (^٩) ذكره الواقدي.
_________________
(١) كريم-بالتصغير-ابن الحارث بن عمرو السهمي جد زرارة، قال ابن الأثير: (عداده في البصريين)، وقال ابن حجر نقلا عن ابن منده: (ذكره البخاري في الصحابة، وأورد له البغوي، وابن قانع الحديث الذي رواه حفيده يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، عن أبيه، أن جده حدثه، فكأنه توهم أن الضمير ليحيى، وليس كذلك، بل هو لزرارة، فقد أخرجه النسائي بلفظ: (سمعت أبي يذكر أنه سمع جده، وفي الطبراني عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، حدثني أبي، عن جده، وعند أبي داود، عن زرارة بن كريم، عن جده الحارث بن عمرو، وهذا أبين في المراد، ووقع عند البزار من طريق أبي عاصم حدثني يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث-رجل من بني سهم-، حدثني أبي وجدي قال: (أتيت النبي ﷺ، فقلت: استغفر لي، فقال غفر الله لكم. . . الحديث في الفرع والعتيرة)، وهذا نظير رواية البغوي، والصواب أن الحديث للحارث بن عمرو، ولولا النقل عن البخاري لأوردته في القسم الأخير، فليس البخاري ممن يطلق الكلام بغير تأمل). الحديث أخرجه النسائي في السنن (٤١) كتاب الفرع والعتيرة (٤١) باب ٧/ ١٦٨ - ١٦٩ ح ٤٢٢٣، والدارقطني في السنن باب المواقيت ٢/ ٢٣٦ ح ٦، وأحمد في المسند ٣/ ٤٨٥، وابن سعد في الطبقات ٧/ ٤٥ ت ٢٩١٤، والطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٢٩٦، والحاكم في المستدرك (٣٩) كتاب الدباغ ٤/ ٢٦٤ ح ٧٥٨٦/ ١٧ وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد فإن الحارث بن عمرو السهمي صحابي مشهور، وولده بالبصرة مشهورون)، وذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٥٨٨ - ٥٨٩ ت ٧٤٠٨ ق ٢، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ٥/ ٢٨٧ ح ١٢٩٠٧ و٥/ ٢٨٨ ح ١٢٩٠٨ وعزاه لأبي نعيم. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٤١٢ ت ٢٥٥١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٧٢ ت ٤٤٥٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠ ت ٣٢٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٨٨ - ٥٨٩ ت ٧٤٠٨ ق ١.
(٢) كيسان أبو سعيد المقبري المدني مولى أم شريك، وقيل: مولى بني ليث، قال ابن حجر: (له إدراك، وكان على عهد عمر رجلا، فجعله على حفر القبور بالمدينة، وقد روى عن أبي هريرة، وعقبة بن عامر، وحكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي ﷺ، وكان منزله عند المقابر فسمي المقبري)، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وقال: (له إدراك، مات في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة ٩٥ هـ، وذكره يحيى ابن معين من تابعي مكة). وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٧٤ ت ٤٤٢٦، خليفة: الطبقات ص:٤٣١ ت ٢١٣٩ والتاريخ ص:٢٤٠ سنة ٩٥ هـ، البخاري: التاريخ الصغير:١/ ٣١٧، ابن معين: التاريخ ١/ ٦٣ ت ٣٢٤، الدولابي: الكنى ١/ ١٨٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ١٦٦ ت ٩٤٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٧٣ ت ٣٠٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٧/أ)، ابن الأثير: الأسد ٥/ ١٤٣ ت ٥٩٥٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٦ ت ٣٨٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٥٥ - ٦٥٧ ت ٧٥١١ ق ١.
[ ٢ / ٢٤٨ ]
(٤٨٥) -كليب بن إساف أخو خبيب (^١٠) ذكره العدوي.
(٤٨٦) -كلاب بن أمية بن حرثان الليثي (^١١) ذكره ابن قانع.
_________________
(١) كليب بن إساف بن عبيد بن عمرو أخو خالد وخبيب، قال ابن حجر: (قال العدوي، وابن سعد، والطبري: شهد أحدا). وقد ذكره ابن سعد في ترجمة زوجته الرباب بنت حارثة، ولم يذكر أنه شهد أحدا، وقال الذهبي أنه سيذكره في ترجمة خبيب، ولم يذكره في بابه، وإنما ذكره مع أخيه خالد. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٦٦ ت ١٣٤٢ و٤/ ١٩٧ ت ٤٤٩٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٨ ت ١٥٢٨ و٢/ ٣٤ ت ٣٧١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٢٠ ت ٧٤٥٤ ق ١.
(٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه، وهو كلاب بن أمية بن حرثان بن الأشكر الجندعي الليثي، قال أبو الفرج: (أدرك النبي ﷺ فأسلم مع أبيه، استعمله عمر على الأبلة، وشهد فتوحات كثيرة، وبقي إلى أيام زياد، توفي بالبصرة، وتنسب إليه مربعة كلاب المعروفة بالبصرة. بكاه أبوه، وأخوه أبيّ بأشعارهما لما هاجرا فأمره عمر بصلة أبيه وملازمته). أخرج له ابن قانع حديث: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يغفر لمن استغفر، إلا لبغي بفرجها والعشار). وعزاه الرعيني لابن الأمين وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٣/ ٤٤٩٦ ح ١٦٧١، وذكره ابن حجر في الإصابة نقلا عن ابن قانع وقال: (وفي هذا السند ضعف) ١/ ١١٤ ت ٢٥٣ ق ١. انظر ترجمته: ابن سلام: طبقات فحول الشعراء ١/ ١٩٠ ت ٢٥٠ و١٩٢ ت ٢٥٢، البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٥ ت ١٠١١، الأصبهاني: الأغاني ٢١/ ١٤، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٩٨٦، ابن حزم: الجمهرة ص:١٨٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٠٧ ت ٧٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٩٢ ت ٤٤٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٤ ت ٣٦٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ١١٤ ت ٢٥٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٤٩ ]