(٦٠٩) - أبو الأشعث (^١) ذكر البزار حديثه في الرهن.
(٦١٠) -أبو أمية الأزدي والد جنادة ابن أبي أمية (^٢)، ذكره أبو عمر في باب ابنه (^٣)، وخلط فيه.
_________________
(١) أبو الأشعث روى عنه ابنه أشعث، وذكره البزار في المقلين من الصحابة، قال ابن حجر: (لم يقع عند البزار بلفظ الكنية، وإنما الذي فيه من طريق سلمان بن عبد الله، عن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: (الذهب يذهب البؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو)، قال ابن حجر: (في سنده من لا يعرف)، وزاد: (أورده ابن الأثير عن ابن الدباغ، وكذا استدركه ابن فتحون وعزاه للبزار، وكذا ذكره الذهبي في التجريد عن البزار)، واستدركه المقدسي في ذيله على الاستيعاب وعزاه للذهبي. الحديث ذكره الرعيني في جامعه (ق ٢٥٨/أ)، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١٤ ت ٥٦٨٢، وابن حجر في الإصابة ٧/ ١٧ - ١٨ ت ٩٥٢٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٤ ت ٥٦٨٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٦٥/أ)، المقدسي: ذيل على كتاب الكنى لابن عبد البر (ق ١٨٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٨ ت ١٧١٧، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٧ - ١٨ ت ٩٥٢٦ ق ١.
(٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة ابنه جنادة، وهو أبو أمية الأزدي قال البخاري، وأبو حاتم الرازي: (له صحبة)، وقال أبو عمر: (وكان من صغار الصحابة، وقد سمع من النبي ﷺ، وروى عنه، وروى أيضا عن أصحابه عنه)، واختلف في اسمه، فجزم ابن حجر تبعا لخليفة أن اسمه مالك، وأن من قال اسمه كثير خلطه بغيره)، وممن سماه كذلك ابن حبان، وأبو عمر. واستدركه المقدسي وعزاه للذهبي الذي نقل عن البخاري. انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٤/ ١٠٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٩ ت ٥٦٩٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٧/ب)، المقدسي: الذيل (ق ١٨٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٩ ت ١٧٢٨، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٢ ت ٩٥٣٩ ق ١ و٧/ ٢٨ ت ٩٥٧٣ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٤٩ - ٢٥١ ت ٣٣٦.
[ ٢ / ٣٠٧ ]
(٦١١) -أبو أوس (^٤) ذكره الدولابي في الكنى له (^٥).
(٦١٢) -أبو أحمد بن قيس بن لوذان (^٦) له ولأخيه سليم صحبة، ذكرهما العدوي.
(٦١٣) -أبو برة (^٧) ذكره ابن قانع، وأورد له حديثا.
_________________
(١) أبو أوس الثقفي واسمه حذيفة، ذكره ابن شاهين في الصحابة، وذكره الدولابي في الكنى، وأورد له حديثا عن ابنه أوس بن أبي أوس قال: (رأيت أبي يمسح على نعليه، فأنكرت ذلك عليه، فقال: رأيت النبي ﷺ يمسح عليهما). ورغم وجود الترجمة في الاستيعاب، فإنها مما ألحق بالكتاب لأن ابن الأثير قال: (ذكره الأشيري مستدركا على أبي عمر)، واستدركه المقدسي في ذيله على كتاب الكنى لابن عبد البر. الحديث أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ١٦ والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٢٢٢ ح ٦٠٢ و٦٠٥ و٦٠٦ و٦٠٧ و٦٠٨، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩ ح ٩٩١، وابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٤٠٦ ت ٢٨٦٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٣ ت ٥٧٠٢. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٠٤ ت ٢٨٦٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٣ ت ٥٧٠٢، المقدسي: الذيل (ق ١٨٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٠ ت ١٧٣٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٣ - ٤٤ ت ١٦٤٧ ق ١ و٧/ ٢٤ ت ٩٥٥٢ ق ١.
(٢) الدولابي: الكنى ١/ ١٦.
(٣) أبو أحمد بن قيس بن لوذان الأنصاري، قال ابن حجر: (قال العدوي: له صحبة، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة)، واستدركه المقدسي وعزاه للذهبي. انظر ترجمته: المقدسي: الذيل (ق ١٨٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٦ ت ١٦٩٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧ ت ٩٤٩٣ ق ١.
(٤) أبو بزّة-كذا ضبطوه-وانفرد ابن الأمين بإيراده بأبي برة براء بدل زاي، وهو أبو بزة المكي المخزومي مولى عبد الله بن السائب، جد المقرئين المكيين المشهورين، اختلف في اسمه فنقل ابن قانع عن البخاري أن اسمه يسار، وقال ابن ماكولا: (بشار، ويقال: يسار)، وأورد له ابن قانع حديثا قال: (دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على النبي ﷺ فقبلت يده ورأسه ورجله). واستدركه المقدسي في ذيله. الحديث أخرجه أحمد في المسند عن أبي أمامة ٥/ ٢٥٨، وابن قانع في المعجم ١٥/ ٥٤٤٩ ح ٢٢٤١، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ في جزء الرخصة في تقبيل اليد ١/ ٨٩ ح ٢٤، والرعيني بسند أبي موسى المديني (ق ٢٥٩/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٣٢ ت ٥٧٢١، والمقدسي في ذيله (ق ١٨٨/ب وق ١٨٩/أ)، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٣٩ ت ٩٦٠٦ ق ١ وقالا: (أخرجه أبو بكر بن المقرئ عن أبي الشيخ في جزء: «الرخصة في تقبيل اليد»). انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٢٥٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٣٢ ت ٥٧٢١، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٩/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٨٨/ب و١٨٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥١ ت ١٧٥٨، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٩ ت ٩٦٠٦ ق ١.
[ ٢ / ٣٠٨ ]
(٦١٤) -أبو بشير المعاوي (^٨) ذكره البزار.
(٦١٥) -أبو بهيسة (^٩) ذكره الدولابي (^١٠).
(٦١٦) -أبو البجير (^١١) عن رسول الله ﷺ ولم يسم، روى [عن] (^١٢) جبير بن نفير، ذكره ابن الفرضي في المؤتلف له.
_________________
(١) أبو بشير المعاوي ترجم له كل من الرعيني، والذهبي، والمقدسي نقلا عن الذهبي، وابن حجر وعزوه للبزار، وأشار الرعيني وابن الأمين إلى نقلهما عن البزار. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥٩/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٨٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٢ ت ١٧٦٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٢ ت ٩٦١٨ ق ١.
(٢) أبو بهيسة الفزاري روت عنه ابنته بهيسة عن أبيها قال: (أتيت النبي ﷺ فاستأذنته فدخلت بينه وبين قميصه فالتزمته فقلت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح، فقلت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ فقال: ما صنعت من الخير فهو خير لك). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٩) كتاب الزكاة (٣٥) باب ما لا يجوز منعه ٢/ ٣٠٨ ح ١٦٦٩، الدولابي في الكنى ١/ ١٩، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٨٤١ - ٢٨٤٢ ح ٦٧٠٦، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٣١٢ - ٣١٣ ح ٧٨٩، وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٦١٥ ت ٢٨٧٨، والرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ٢٦٠/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٨٤١ - ٢٤٨٢ ت ٣١٣٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٦٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٣٩ ت ٥٧٣٢، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٢ ت ١٧٧٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٦ ت ٩٦٢٨ ق ١.
(٣) الدولابي: الكنى ١/ ١٩.
(٤) أبو البجير بالتصغير، وقال الذهبي: البحير بحاء مهملة، صحابي، روى عن جبير بن نفير، روى عن النبي ﷺ قال: (أصاب رسول الله ﷺ جوع يوما، فوضع حجرا على بطنه ثم قال: ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا، جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين لنفسه، وهو لها مكرم، ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق. . .). قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين وعزاه لابن الفرضي في المؤتلف، ولعله ابن البجير الآتي في المبهمات). أما الرعيني فإنه نقل عن ابن الأمين ثم قال: (هذا وهم، وإنما هو ابن البجير لا أبو البجير، كذلك قال الأمير أبو نصر)، وزاد: قال سيف: (شهد القادسية من بني بجير سبعة: عمرو بن عمير بن أسد بن بجير فذكره. . .). الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٢٩٦ ت ٣٧٥٩، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي البجير ٢/ ١٧٠ ح ١٤٦١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٥/ ٨٨٣ ح ٤٣٥٠٢ و١٥/ ٩٣٥ ح ٤٣٦٠٥. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٧/ ٢٩٦ ت ٣٧٥٩، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٠ ت ١٧٤٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٤ ت ٩٥٩١ ق ١.
(٥) في الأصل: "عنه".
[ ٢ / ٣٠٩ ]
(٦١٧) -أبو تميم الجيشاني (^١٣) ذكره الدولابي (^١٤).
(٦١٨) -أبو ثابت جار الوحي (^١٥) ذكره البزار في المقلين من الصحابة.
_________________
(١) أبو تميم الجيشاني واسمه عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم الرعيني المصري، قال الموصلي في"مشتبه النسبة": (نسب إلى جيشان بن عبدان بن حجر بن ذي رعين)، وهو أخو سيف بن مالك ولدا في حياة النبي ﷺ، وهاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب، روى عن عمر، وعلي، ومعاذ، وقرأ عليه القرآن، أثبت له الصحبة الدولابي في الكنى من الصحابة، وتبعه أبو عمر، وقال البغوي: (كان في حياة الرسول ﷺ، ولم يسمع منه)، وذكره الفسوي في ثقات التابعين من أهل مصر، وقال العجلي: (تابعي ثقة)، ووثقه ابن معين، وقال الرعيني: (أبو تميم الجيشاني اسمه عبد الله بن مالك وهو تابعي)، وقال ابن حجر: (تابعي كبير) وكذا الذهبي، والرعيني. وأخرج له الدولابي حديث قال: (تعلمت القرآن)، وحديث: (إن نبي الله ﷺ قال: إني نسيت الليلة أفضل المسبحات فقال أبي بن كعب: فلعلها يا رسول الله سبّح اسم ربّك الأعلى، قال: نعم)، توفي سنة ٧٧ هـ، وقال خليفة: سنة ٩٩ هـ. والترجمة رغم وجودها في الاستيعاب فإن محقق الأسد قال: (يبدو أنها مما استدرك، فألحق بكتاب أبي عمر). الحديث أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ١٩. الحديث الثاني أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ١٩، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٥٦٤. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٣٥ ت ٢٧٣٨، البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ٤٠٦ ت ١٣٩٤٣ (طبعة دار الكتب العلمية) العجلي: الثقات ص:٤٩٣ ت ١٩١٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨٧، البغوي: معجم ١٥/ ٣٩٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ١٧١ ت ٧٩١، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار ص:١٤٧ ت ٩٢٨ ومعرفة التابعين (١/ ٢٥/أ) والثقات ٥/ ٤٩، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ٢/ ١٤٢ ت ٦٤٥، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٩١ ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦١٦ ت ٢٨٧٩ وأسماء المعروفين بالكنى (ق ٧٣) السمعاني: الأنساب ٢/ ١٤٤ (نسبة الجيشاني)، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٤٠ ت ٥٧٣٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٦٠/أ)، المزي: تهذيب الكمال ١٠/ ٤٥٩ ت ٣٤٩٧، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٣ ت ١٧٧٤ والسير ٤/ ٧٣ - ٤٧ ت ١٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٣ ت ٩٦٤٢ ق ٣ والتهذيب ٥/ ٣٧٩ - ٣٨٠ ت ٦٤٩ والتبصير ١/ ٣٨٣، الموصلي: النخبة من مشتبه النسبة ص:١٠٨.
(٢) الدولابي: الكنى ١/ ١٩ و١٣١.
(٣) أبو ثابت القرشي جار النبي ﷺ بيته عند بيته، حتى أنه يدعى بجار الوحي، روى عنه أبو راشد الحرّاني-وقال ابن الأثير: الحبراني-حديثا أخرجه البزار وغيره من طريق عبد الله بن رجاء الحمصي قال: (صليت مع النبي ﵌ صلاة العتمة، فناداه جبريل كما حدثناه النبي ﷺ، فقال: هلم، فقال النبي ﷺ: إن شئت أتيتك، وإن شئت جئتني، فقال جبريل: أنا آتيك، فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة. . .) الحديث في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء. واستدرك المقدسي في ذيله أبا تميم. -
[ ٢ / ٣١٠ ]
(٦١٩) -أبو جهاد رجل من الأنصار من بني سلمة له صحبة (^١٦)، ذكره الدولابي (^١٧).
(٦٢٠) -أبو الحصين [٢٢/ب] الأنصاري (^١٨) ذكره أبو داود في «مصنفه» (^١٩)، وفي «الناسخ والمنسوخ» له (^٢٠).
_________________
(١) -الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٨٤٦ - ٢٨٤٧ ح ٦٧١٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٤٢ ت ٥٧٣٩، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٥٤ - ٥٥ ت ٩٦٥٠ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٨٤٦ - ٢٨٤٧ ت ٣١٤١، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٤٢ ت ٥٧٣٩، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٣ ت ١٧٧٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٤ - ٥٥ ت ٩٦٥٠ ق ١.
(٢) أبو جهاد الأنصاري السلمي من بني سلمة، يعد في المصريين، له صحبة ورواية عن رسول الله ﷺ قال: أبشر يا أبتاه، رأيت رسول الله ﷺ وصحبته، والله لو رأيته لفعلت به ما فعلت، فقال: أي بني، اتق الله وسدد، فو الذي نفسي بيده لقد رأيتنا ليلة الخندق وهو يقول: (من يذهب إلى القوم فيأتيني بخبرهم جعله الله رفيقي يوم القيامة، قال: فما قام من الناس أحد، ثم قالها الثانية، فما قام أحد، ثم قالها الثالثة، فما قام أحد مما بنا من الجوع والقر، حتى نادى حذيفة باسمه فقال: يا رسول الله: والذي نفسي بيده ما منعني أن أقوم إلا خشية أن لا آتيك بخبرهم، فقال: اذهب ودعا له رسول الله ﷺ بخير)، وذكره ابن حزم فيمن روى حديثا واحدا، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر وعزاه للذهبي. الحديث أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٢٣، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٨٥٩ ح ٦٧٣٤، والرعيني في جامعه بسند أبي نعيم (ق ٢٦١/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٥٧ ت ٥٧٧١، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٧٠ - ١٧ ت ٩٦٩٠ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٠/ ٤٤٩ ح ٣٠٠٨٩. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٨٥٩ ت ٣١٥٧، ابن حزم: أسماء الصحابة الرواة ص:٧٨٦ ت ٤٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٥٧ ت ٥٧٧١، الرعيني: الجامع (ق ٢٦١/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٦ ت ١٨١٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧٠ - ٧١ ت ٩٦٩٠ ق ١.
(٣) الدولابي: الكنى ١/ ٢٣.
(٤) أبو الحصين ذكره أبو داود في"الناسخ والمنسوخ"أن له ابنان، فقدم تجار من الشام فتنصرا، ولحقا معهم بالشام، فأتى أبو الحصين النبي ﷺ وسأله الإرسال إليهما فقال: "لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ". وكان لم يؤمر بالقتال، فوجد أبو الحصين في نفسه لذلك فنزلت: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ [النساء:٥٦]. واستدركه المقدسي وعزاه للذهبي. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٧٤ ت ٥٨٠٩ وقال: (ذكره أبو داود في"الناسخ والمنسوخ"وأخرجه ابن الدباغ)، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٩١ ت ٩٧٦٦ ق ١ وقال: (ذكر المزي في ترجمة جعفر بن محمد أن أبا داود أخرجه في كتاب"الناسخ والمنسوخ"). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٧٤ ت ٥٨٠٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٦١/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥٩ ت ١٥٥٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٩١ ت ٩٧٦٦ ق ١.
(٥) لم أجد الحديث في مصنفه.
(٦) لم أقف على الكتاب مطبوعا أو مخطوطا.
[ ٢ / ٣١١ ]
(٦٢١) -أبو خزيمة بن يربوع بن عمرو بن كعب (^٢١) ذكره العدوي.
(٦٢٢) -أبو روح (^٢٢) ذكره الدارقطني.
(٦٢٣) -أبو رزين (^٢٣) ذكره الدارقطني أيضا.
_________________
(١) أبو خزيمة بن يربوع بن عمرو بن كعب الأنصاري، وقيل: يربوع اسمه، قال ابن الأثير: (ذكر أبو علي الغساني عن العدوي أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها)، ولا عقب له، قال ابن حجر: (واستدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٩٠ ت ٥٨٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٦٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦٢ ت ١٨٩٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٤٥ ت ٩٢٣١ ق ١ و٧/ ١٠٧ ت ٩٨٢٩ ق ١.
(٢) أبو روح شبيب بن ذي الكلاع الشامي الحمصي، ويقال: شبيب بن نعيم الوحاظي الحمصي، روى عن أبي هريرة، وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأغر، وذهب ابن حجر إلى القول: إن الأغر اسمه، روى عنه عبد الملك بن عمير أنه قال: (صلّى بنا رسول الله ﷺ صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبس بعضها، فقال: إنما لبس علي الشيطان القراءة من أجل أقوام أتوا الصلاة بغير وضوء، فأحسنوا الوضوء). وأخرج له الدولابي حديث: (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، قال ابن حجر: (ووهم من ذكر شبيبا في الصحابة)، وزاد: (وأبو روح تابعي لا صحبة له). الحديث الأول أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٧١، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١١٣ ت ٥٨٨٤، وذكره ابن حجر في الإصابة وقال: (أخرجه ابن قانع وسقط من إسناده رجل) ٣/ ٣١٤ ت ٣٨٤٠ ق ١. الحديث الثاني أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ١٧٢. انظر ترجمته: الدولابي: الكنى ١/ ١٧٢، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣٥٨ ت ١٥٦٥ ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٠٦ ت ١١٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١١٣ ت ٥٨٨٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦٦ ت ١٩٣٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٤ ت ٣٨٤٠ ق ١ (شبيب بن نعيم) و٣/ ٣٩٣ - ٣٩٤ ت ٤٠٠٣ ق ٤ (شبيب بن ذي الكلاع).
(٣) أبو رزين غير منسوب وهو من أهل الصّفّة، قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبي عمر)، له حديث رواه ابن حجر في"الخلعيات"من طريق عمرو بن بكر السكسكي، ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة محمد بن الأشعث أحد المجهولين. ونقل الرعيني في جامعه عن ابن الأمين وقال: (ولم يزد). ولم يذكر الدارقطني أبا رزين هذا في مؤتلفه، وإنما ذكر أبا رزين العقيلي، وأبا رزين ثابت بن نافع، وأبا رزين الأسدي، وأبا رزين آخر روى عن الزهري. وذكره ابن عبد البر في كتابه «من عرف من الصحابة بكنيته» وقال: (لم يرو عنه غير ابنه عبد الله بن أبي رزين، وهما مجهولان)، واستدركه المقدسي في ذيله وقال: (حديثه في الصيد يتوارى). -
[ ٢ / ٣١٢ ]
(٦٢٤) -أبو زيد بن عمرو (^٢٤) ذكره ابن إسحاق (^٢٥).
(٦٢٥) -أبو الزوائد (^٢٦) ذكره البخاري (^٢٧) والدولابي (^٢٨).
_________________
(١) -الحديث ذكره أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦٦ - ٣٦٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١١٠ ت ٥٨٧٩، وابن حجر في الإصابة ٧/ ١٣٩ ت ٩٨٩١ ق ١. انظر ترجمته: العقيلي: الضعفاء الكبير ٤/ ١٩ - ٢٠ ت ١٥٧٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٦٩/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١١٠ ت ٥٨٧٩، المقدسي: الذيل (ق ١٩٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦٥ ت ١٩٣٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٣٩ ت ٩٨٩١ ق ١.
(٢) أبو زيد بن عمرو الجذامي قال ابن حجر: (ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ في وفد جذام)، وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٧٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦٩ ت ١٩٨٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٥٩ ت ٩٩٥١ ق ١.
(٣) لم أقف عليه في سيرة ابن إسحاق، ولا في سيرة ابن هشام.
(٤) أبو الزوائد اليماني الذي روى سليم بن مطير عن أبيه عنه أنه قال: (كنت مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فسمعته يقول: خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة على دينكم، فلا تأخذوه)، وذهب كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر إلى القول أن أبا الزوائد هو ذو الزوائد، قال ابن الأثير: (وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة)، وعنى بهم ابن منده، وأبا نعيم، وابن عبد البر، وذكره أبو عمر، وذكر له الحديث الذي سمعه من رسول الله ﷺ. وأظن-والله أعلم-أن وجه استدراك ابن الأمين له تفريقه بين شخصيتين في حين وحد آخرون بينهما كابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، وعزاه هذا الأخير للبخاري والدولابي في كنيهما، واستدركه المقدسي في ذيله. الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١٩) كتاب الخراج والإمارة (١٦ - ١٧) باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان ٣/ ٣٦٣ - ٣٦٤ ح ٢٩٥٩، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٣٥٦ ح ٨٩٤، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة ذي الزوائد ٢/ ٤٦٩ ت ٧١٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١٦٩ ت ٥٩٠٩، والرعيني في جامعه بسند الطبراني (ق ٢٧١/أ)، وابن حجر في الإصابة ٧/ ١٥٧ ت ١٩٤١ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٠٣ ت ٣٢٢٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٢٣ ت ٥٩٠٩، المقدسي: الذيل (ق ١٩٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦٩ ت ١٩٧٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٥٧ ت ١٩٤١ ق ١.
(٥) ذكر البخاري حديثه في ترجمة ذي الزوائد ٢/ ٢٦٥ ت ٩٠٨.
(٦) الدولابي: الكنى ١/ ٣١.
[ ٢ / ٣١٣ ]
(٦٢٦) -أبو سبرة بن الحارث (^٢٩) ذكره ابن عقبة (^٣٠).
(٦٢٧) -أبو سعاد (^٣١) ذكره عبد الصمد (^٣٢) في «تاريخ أهل حمص».
_________________
(١) أبو سبرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، ذكره ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول، ترجم له ابن عبد البر بأبي أسيرة مرة، وأبي هبيرة أخرى وقال: (أبو هبيرة اسمه كنيته هو أخو أبي أسيرة)، وكذلك ذكره الواقدي. قال ابن حجر: (وقع عند موسى ابن عقبة أبو أسيرة، ووافق ابن القداح وكناه ابن عائذ أبا سبرة)، وهذا يناقض ما ذهب إليه ابن الأمين من أن أبا عقبة ذكره بأبي سبرة وهو كذلك، حيث ذكره فيمن شهد بدرا من بني عامر بن لؤي، وإذا كان ابن الأمين قد صوب اسمه، فإنه لم ينبه على أن أبا عمر ذكره في أبي أسيرة وأبي هبيرة. انظر ترجمته: ابن إسحاق: السيرة ص:٣١٨، ابن هشام: السيرة ٣/ ٧٨، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩١٣ - ٢٩١٤ ت ٣٢٤٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٩٩ ت ٢٨٤٦ (أبو أسيرة) و٤/ ١٧٦٨ ت ٣٢٠٧ (أبو هبيرة) ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٧٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٤ ت ٥٦٨١ (أبو أسيرة بن الحارث) و٥/ ٣١٧ ت ٦٣١٦ (أبو هبيرة بن الحارث)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧١ ت ١٩٩٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٧ ت ٩٥٢٥ ق ١ (أبو أسيرة بن الحارث) و٧/ ١٦٨ ت ٩٩٨٣ ق ١ (أبو سبرة بن الحارث) و٧/ ٤٢٤ ت ١٠٦٦٨ ق ١ (أبو هبيرة ابن الحارث).
(٢) ابن عقبة: المغازي ص:١٥٣.
(٣) أبو سعاد الجهني، وقيل: الحمصي، اسمه جابر بن أسامة، قال ابن الأثير: (يعد في الحجازيين، روى عنه معاذ بن عبد الله بن خبيب)، وقال الدارقطني، والذهبي: (نزل حمص)، وقال ابن يونس: (نزل مصر ومات بها)، وقال الرعيني: (رجل من أصحاب النبي ﷺ، وهو يسبح ولا يبيع ولا يشتري)، وذكره البخاري في اسمه، ولم يذكره في الكنى، وكذلك ابن أبي حاتم، وابن حبان وقال هذا الأخير: (خط لهم النبي ﷺ مسجدا)، أما ابن الأمين فذكره في اسمه وكنيته، ولم يحل أحد على تاريخ أهل حمص إلا هو. ولم يذكر ابن عبد البر في اسمه كنيته، وذكره في أسماء المعروفين بالكنى، واستدركه المقدسي في ذيله على ابن عبد البر. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٤٩٢ ت ٢٠٢٠، ابن حبان: الثقات ٣/ ٥٣، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٢٣٢ ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ٧٨/أوب)، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣٠٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٢٤ ت ٢٩٨ (جابر بن أسامة) و٤/ ١٦٦٨ ت ٢٩٩٠ وأسماء المعروفين بالكنى (ق ٤٠)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٠١ ت ٦٣٢ و٥/ ١٣٧ ت ٥٩٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٧١/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٧١ ت ٦٦٦ و٢/ ١٧١ ت ٢٠٠١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٢٩ - ٤٣٠ ت ١٠١١ ق ١ و٧/ ١٦٩ ت ٩٩٩١ ق ١.
(٤) أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن يعقوب الكندي الحمصي قاضي حمص، روى عن محمد ابن عوف الحافظ، وعمران ابن بكار، وسليمان بن عبد الحميد البهراني. حدث عنه أبو سليمان ابن زبر، وأبو بكر ابن المقرئ، والقاضي أبو الأبهري. قال ابن زبر: (توفي سنة ٣٢٤ هـ)، أما تصانيفه فلم يذكر المترجمون له سوى كتابا واحدا، قال الذهبي-
[ ٢ / ٣١٤ ]
(٦٢٨) -أبو سيف القين ظئر إبراهيم بن النبي ﷺ حديثه مشهور (^٣٣).
(٦٢٩) -أبو سالم (^٣٤) ذكره ابن السكن.
_________________
(١) -في"العبر"، ونقل عنه ابن العماد في"الشذرات": (جمع التاريخ) وقال في"السير": (جمع تاريخا لطيفا فيمن نزل حمص من الصحابة سمعناه، وقد سمع منه شيخاه أنس ابن السلم وابن جوصا). انظر ترجمته: الذهبي: السير ١٥/ ٢٦٦ - ٢٦٧ ت ١١٤ والعبر ٢/ ٢٠٢ سنة ٣٢٤ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣ سنة ٣٢٤ هـ.
(٢) أبو سيف القين مولى عبد الرحمن بن سمرة، وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم بن النبي ﷺ، ثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس قال: قال النبي ﷺ: (ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم، ودفعته إلى أم سيف، امرأة قين بالمدينة يقال له: أبو سيف، قال: فانطلق إليه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت إلى أبي سيف فقلت: أمسك يا أبا سيف، جاء رسول الله ﷺ، فأمسك. . .) فذكر الحديث، وذهب ابن حجر إلى أن النبي ﷺ دفع إبراهيم لأم بردة زوج البراء بن أوس، فيحتمل كما قال ابن حجر أن تكون أم بردة أرضعته ثم تحول إلى أم سيف، لأنه ثبت في الصحيحين أنه دفعه لأم سيف. وذكره ابن حيويه في"من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة". واستدركه المقدسي على ابن عبد البر، وعزاه للذهبي. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٤٩ ت ٧٤٨٠، وابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي سيف ٧/ ١٩٧ ت ١٠٠٦٩ ق ١. انظر ترجمته: الدولابي: الكنى ١/ ٢٠٢، ابن حيويه: من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة ص:٨٤١ - ٨٤٢ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج:٤٧، ج:٤/ ١٣٩٢ هـ/١٩٧٢ م، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٢٥ ت ٣٢٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٦١ ت ٥٩٨٨، المقدسي: الذيل (ق ١٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٦ ت ٢٠٥٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٩٧ ت ١٠٠٦٩ ق ١.
(٣) أبو سالم الحنفي ثم السحيمي جد عبد الله بن بدر، قال ابن حجر: (أخرج حديثه ابن السكن في الصحابة من طريق محمد بن جابر اليمامي، عن أم سالم عنه أنه قال: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: ويل لبني فلان ثلاث مرات). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٧/ ١٦٧ ت ٩٩٧٤ ق ١. انظر ترجمته: الدولابي: الكنى ١/ ١٨٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٣٢ ت ٥٩٢٩، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٠ ت ١٩٨٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٦٧ ت ٩٩٧٤ ق ١.
[ ٢ / ٣١٥ ]
(٦٣٠) -أبو سوية له صحبة (^٣٥)، ذكره الأمير (^٣٦).
(٦٣١) -أبو سعيد المقبري اسمه كيسان، مولى بني ليث (^٣٧)،
_________________
(١) أبو سويّة الأنصاري وقال البخاري: (أبو سويد)، صحابي روى عنه عبادة بن نسي أن النبي ﷺ صلّى على المتسحرين، ذكره ابن عبد البر بالوجهين، وعد الدارقطني أبا سويد تصحيفا فجزم بأبي سوية، قال في المؤتلف: (من قال أبا سويد فقد صحف)، وكذلك الذهبي. وجهله أبو حاتم الرازي، وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٤٠ ت ٣٥٠، والدولابي في الكنى ١/ ٣٦، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١٦٠ ت ٥٩٨٤، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٩/ ٣٨٥ ت ١٨٠٣، والدارقطني في المؤتلف ٣/ ١٣٠٦، وابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٦٨٦ ت ٣٠٢٥، وابن حجر في الإصابة ٦/ ١٩٥ - ١٩٦ ت ١٠٠٦٧ ق ١. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ٤٠ ت ٣٥٠، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٣٨٥ ت ١٨٠٣، الدولابي: الكنى ١/ ٣٦، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٣٠٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٨٦ ت ٣٠٢٥ وأسماء المعروفين بالكنى (ق ٣٩)، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٦٠ ت ٥٩٨٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٤/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٦ ت ٢٠٤٧ والمشتبه ١/ ٣٧٧، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٥/ ٢١٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٩٥ - ١٩٦ ت ١٠٠٦٧ ق ١ والتبصير ٢/ ٧٠١.
(٢) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣٩٤.
(٣) أبو سعيد المقبري مولى بني ليث، وقال ابن أبي خيثمة: (مولى أم شريك بن عامر)، اختلف في صحبته، فذكره الواقدي فيمن كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ، وذكره الدارقطني في التابعين، وكذلك ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وأبو بكر المالكي في"رياض النفوس"، كان بيته عند المقابر فقيل: المقبري، قال ابن سعد: (قال محمد ابن عمر: وقد روى أبو سعيد عن عمر، وكان ثقة كثير الحديث، وتوفي سنة مائة في خلافة عمر ابن عبد العزيز، وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك). وقال أبو زرعة: (هو تابعي ليس إلا، ليست له صحبة ولا رؤية، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل)، وعزاه الرعيني لابن الأمين وقال: (استدركه الطليطلي على أبي عمر فوهم في ذلك، لأني من كتاب أبي عمر نقلته). ويبدو أن نسخة ابن الأمين من الاستيعاب لا توجد بها هذه الترجمة لا في الأسماء ولا في الكنى، لأن ابن الأمين ترجم له فيهما معا، وقال ابن حجر: (حكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي ﷺ)، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر. والذي ذكره الواقدي كيسان مولى بني مازن بن النجار. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤٣١ ت ٢١٣٩ والتاريخ ص:٢٤٠ سنة ٩٥ هـ، ابن سعد: الطبقات ٥/ ٦٢ - ٦٣ ت ٦٧٠، ابن معين: التاريخ ١/ ٦٣ ت ٣٢٤ ومعرفة الرجال ٢/ ١٢١ ت ٣٥٦، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ٩٩/ب و٣/ ١٦٩/ب)، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ١/ ٣٠٥ ت ٩٠٤، المالكي: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم-
[ ٢ / ٣١٦ ]
ذكره الواقدي (^٣٨).
(٦٣٢) -أبو شميلة (^٣٩) رجل من الصحابة من حديث ابن إسحاق (^٤٠).
(٦٣٣) -أبو شماس بن عمرو (^٤١) ذكره ابن إسحاق (^٤٢).
(٦٣٤) -أبو شاه الكلبي قصته مشهورة (^٤٣).
_________________
(١) -وفضائلهم وأوصافهم ١/ ١٢٣ - ١٢٤ ت ٤٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٧٣ ت ٣٠٠٠ وأسماء المعروفين بالكنى (ق ١٦٩)، السمعاني: الأنساب ٥/ ٣٦١ (نسبة المقبري)، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٤٣ ت ٥٩٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٢/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٣ ت ٢٠١٤، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:٣٦٥ - ٣٦٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٥٥ - ٦٥٧ ت ٧٥١١ ق ١ و٧/ ١٩٨ ت ١٠٠٧٥ ق ٣ والتبصير ٤/ ١١٥٨.
(٢) الواقدي: المغازي ١/ ٣٠٧.
(٣) أبو شميلة الشنائي وقال الذهبي: الشنوي، قال ابن الأثير: (نسبة إلى شنوءة)، شرب الخمر فحده رسول الله ﷺ، ذكر حديثه ابن إسحاق عن ابن عباس قال: (كان أبو شميلة رجلا غلبت عليه الخمر، فأتي به سكران إلى رسول الله ﷺ، فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب، فرمى بها وجهه، ثم قال: اضربوه فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيخ). ورغم وجود الترجمة في الاستيعاب، فإنه مما ألحق بالكتاب ذلك أن ابن حجر قال: (استدركه ابن فتحون). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي موسى ٥/ ١٦٨ ت ٦٠٠٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (ذكره أبو سعيد ابن الأعرابي والمستغفري في الصحابة، وأوردا حديثه من طريق محمد ابن إسحاق) ٧/ ٢٠٨ ت ١٠١٠٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٨٩ ت ٣٠٣٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٦٨ ت ٦٠٠٤ واللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٢١١ و٢١٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٨ ت ٢٠٧٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٠٨ ت ١٠١٠٦ ق ١.
(٤) لم أقف عليه في سيرة ابن إسحاق، ولا سيرة ابن هشام.
(٥) أبو شماس بن عمرو الجذامي ذكره ابن إسحاق في وفد جذام، الذين قدموا على النبي ﷺ بإسلام قومهم، وطلب رد سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة، وذكره الرعيني في جامعه وعزاه لابن الأمين، واستدركه المقدسي وعزاه للذهبي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٧٤/ب)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٨ ت ٢٠٦٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٠٦ ت ١٠١٠٢ ق ١.
(٦) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٧.
(٧) أبو شاه اليمني الكلبي يقال: إنه فارسي من الأبناء الذين قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن، حضر خطبة رسول الله ﷺ يوم الفتح فعن أبي هريرة قال: (لما فتح الله على رسول الله ﷺ مكة، قام رسول الله ﷺ فيهم فحمد الله عز-
[ ٢ / ٣١٧ ]
(٦٣٥) -أبو ضبيس الجهني (^٤٤) أسلم قديما، ذكره الطبري.
(٦٣٦) -أبو عبد الرحمن النخعي (^٤٥) ذكره ابن قتيبة (^٤٦)
_________________
(١) -وجل، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها، ولا ينقّر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدي، وإما أن يقتل. فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي. فقال رسول الله ﷺ: اكتبوا لأبي شاه). وترجم الرعيني لأبي شاه وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (١١) كتاب اللقطة (٧) باب كيف تعرف لقطة أهل مكة ٣/ ٩٤ - ٩٥، ومسلم في الصحيح (١٥) كتاب الحج (٨٢) باب تحريم مكة وصيدها ١/ ٩٨٨ ح ٤٤٧/ ١٣٥٥، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٨، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١٦٢ ت ٥٩٨٦. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٦٢ ت ٥٩٨٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٦ ت ٢٠٥٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٠٢ ت ١٠٠٩٠ ق ١.
(٢) أبو ضبيس الجهني شهد الحديبية وبيعة الرضوان وفتح مكة، ذكره ابن يونس فيمن نزل الإسكندرية، والواقدي في جملة من خرج وراء العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ بذي الجدر سنة ٦ هـ. توفي في آخر خلافة معاوية، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ت ٥٣٥، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٤٢ ت ٣٢٩٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٧٦ ت ٦٠١٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٥/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧٩ ت ٢٠٨٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٢٥ ت ١٠١٤٨ ق ١.
(٣) أبو عبد الرحمن النخعي ترجم له كل من الذهبي وابن حجر وقالا: له ذكر، وعزاه ابن الأمين لابن قتيبة في"غريب الحديث"، وانفرد بالنقل عنه والرعيني الذي نقل عن ابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٧٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨٤ ت ٢١٣٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٦٤ ت ١٠٢١١ ق ١.
(٤) أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدّينوري، وقيل: المروزي، النحوي اللغوي صاحب التصانيف. ولد ببغداد سنة ٢١٣ هـ وتوفي سنة ٢٦٧ هـ. حدث عن ابن راهويه، وأبي حاتم السجستاني وطائفة. حدث عنه ابنه القاضي أحمد بن عبد الله، وقاسم ابن أصبغ، وعبد الله بن جعفر ابن درستويه النحوي وغيرهم. وثقه الخطيب فقال: (كان ثقة، دينا، فاضلا)، وقال الذهبي في الميزان: (صدوق قليل الرواية)، وعدد له في السير الكثير من مصنفاته منها: "غريب القرآن"و"غريب الحديث"و"مشكل الحديث"و"عيون الأخبار"و"طبقات الشعراء". وكتابه"غريب الحديث"قال ابن حجر في شأنه في"لسان الميزان": (ذيل على أبي عبيد في غريب الحديث ذيلا يزيد على حجمه، وعمل عليه كتابا فيه اعتراضات، ورد على أبي عبيد فانتصر محمد بن نصر المروزي لأبي عبيد ورد على ابن قتيبة). -
[ ٢ / ٣١٨ ]
في"غريب الحديث"له (^٤٧).
(٦٣٧) -أبو عبيد بن رفاعة (^٤٨) ذكره الدولابي (^٤٩).
(٦٣٨) -أبو عائشة (^٥٠) ذكره يعقوب ابن شيبة.
_________________
(١) -انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:٢٠٩ - ٢١٠ ت ٧٠، ابن خير: الفهرسة ص:٢٦١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٤٢ - ٤٤ ت ٣٢٨، الذهبي: السير ١٣/ ٢٩٦ ت ١٣٨ والعبر ٢/ ٥٦ سنة ٢٧٦ هـ والميزان ٢/ ٥٠٣ ت ٤٦٠١، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٥٢ سنة ٢٧٠ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٨٨، ابن حجر: لسان الميزان ٣/ ٣٥٧ - ٣٥٩ ت ١٤٤٩، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٧٥ - ٧٦ سنة ٢٧٦ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٦٣ - ٦٤ ت ١٤٤٤ وحسن المحاضرة ١/ ٣٦٨ و٤٤٦ و٢/ ١٤٦، القنوجي: التاج المكلل ص:٥٩ - ٦٠ ت ٤٠، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ٨٠٤ و٣/ ١١٨٤ و١٤٦٤ و١٤٦٥، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٦٩ - ١٧٠ سنة ٢٧٦ هـ، د/معمر نوري: موسوعة قاسم ابن أصبغ ١/ ٥٢ - ٥٥ ت ٤٦.
(٢) جردت غريب الحديث لابن قتيبة طبعة وزارة الأوقاف العراقية بغداد، منشورات إحياء التراث الإسلامي، ط ١ ١٣٩٧ هـ/١٩٧٧ م في ثلاثة أجزاء فلم أجد ما أحال عليه ابن الأمين.
(٣) أبو عبيد-والذي عند الدولابي عبيدة-مولى رفاعة بن رافع، قال ابن الأثير، والذهبي: (لا تثبت له صحبة)، وقال ابن حجر: (ذكره الدولابي، والطبراني، وأبو نعيم، وأوردوا له حديثا من طريق عبد الله بن معقل، عن أبي عبيد أن رسول الله ﷺ قال: (ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٥٧ - ٢٩٥٨ ت ٣٣١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٠٤ ت ٦٠٧٤، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨٤ ت ٢١٤٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٦٩ ت ١٠٢٢٥ ق ١.
(٤) الحديث أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٤٣، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٩٥٧ - ٢٩٥٨ ح ٦٩٠١، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٠٤ ت ٦٠٧٤، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٢٦٩ ت ١٠٢٢٥ ق ١.
(٥) أبو عائشة غير منسوب، قال أبو نعيم: (ذكره ابن أبي عاصم، والحسن ابن سفيان في الوحدان، روى عنه عبد الله بن مروان، وخالد بن معدان، حديثه عن عبد الله بن مروان قال: حدثني أبو عائشة وكان رجل صدق قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ذات غداة فقال: رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد والموازين، فهذه التي تزنون بها، فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتي في الأخرى، فوزنت فرجحتهم، ثم جيء بأبي بكر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعمر فوزن فوزنهم، ثم استيقظت ورفعت). قال ابن حجر بعد ما أورد الحديث: (هكذا أخرجه يعقوب ابن شيبة في مسنده المعلل عن إسحاق ابن بهلول سواء، وأورده عنه ابن فتحون في كتابه"أوهام ابن عبد البر"، ولم ينقل كلام يعقوب، ولا الموضع الذي أخرجه فيه، والأخلق أن يكون في مسند ابن عمر، وهذا وقع فيه وهم صعب، فإنه سقط منه الصحابي، فصار ظاهره أن الصحبة لأبي عائشة وليس كذلك، فقد ذكره البخاري في الكنى المفردة، وتبعه أبو أحمد الحاكم في الكنى، وكذا قال ابن حبان في-
[ ٢ / ٣١٩ ]
(٦٣٩) -أبو عبد الرحمن حاضن عائشة (^٥١) ذكره الدولابي.
(٦٤٠) -أبو عثمان الأنصاري (^٥٢) ذكره ابن السكن.
_________________
(١) -ثقات التابعين، وقد مشى هذا الوهم على ابن الأثير وعلى الذهبي وعلى من تبعهما)، وعزاه الرعيني لأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٩٨١ ح ٦٩٣٩، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١٩٢ ت ٦٠٤٧، وذكره ابن حجر في الإصابة ٧/ ٣٠٣ - ٣٠٤ ت ١٠٣٣٥ ق ٤. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٩/ ٦٠ ت ٥٢٤، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٤١٧ ت ٢٠٣٧، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٨١ ت ٣٣٧٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ١٩٢ ت ٦٠٤٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨٢ ت ٢١١٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٠٣ - ٣٠٤ ت ١٠٣٥٠ ق ٤.
(٢) أبو عبد الرحمن حاضن عائشة ذكره الدولابي، ومطين، وابن السكن، والباوردي في الصحابة، وأخرجوا له من طريق علي بن هاشم أن أبا عبد الرحمن قال: (رأيت رسول الله ﷺ وعائشة في ثوب واحد، نصفه على النبي ﷺ ونصفه على عائشة). وقد ورد في الاستيعاب، ولعل نسخة ابن الأمين من الاستيعاب لا تتوفر على هذه الترجمة، وذكره الرعيني وعزاه للطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٤٣، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٢٩٢ ح ٧٤٦٢، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٩/ ٤٠٢ ت ١٩٢٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ١٩٨ ت ٦٠٦١ وعزا إخراجه لأبي نعيم وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الدولابي: الكنى ١/ ٤٣، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٤٠٢ ت ١٩٢٧، أبو الفتح الأزدي: أسماء من يعرف بكنيته ص:٥٥ ت ١٠٩، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٥٥ ت ٣٣١١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٠٧ ت ٣٠٧٢ وأسماء المعروفين بالكنى (ق ٢٤٨)، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٧/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨٣ ت ٢١٣١، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٦٤ - ٢٦٥ ت ١٠٢١٢ ق ١.
(٣) أبو عثمان الأنصاري ذكره ابن السكن، والطبراني في الصحابة، وأخرجا له حديثا من طريق ابن أبي الزناد عن أبي عثمان الأنصاري قال: (دق عليّ رسول الله ﷺ الباب وقد ألممت بالمرأة، فكرهت أن أخرج إليه حتى أغتسل، فأبطأت عليه، فلحقته فأخبرته، فقال لي: كنت أنزلت؟ قلت: لا، فقال: أما إنه لم يكن عليك إلا الوضوء). وعزاه الرعيني لابن السكن، والطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر، وعزاه للذهبي. الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٧١ ح ٩٢٩، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٩٧٠ - ٢٩٧١ ح ٦٩٢٣ وأخرجه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٠٩ ت ٦٠٨٥، وذكره ابن حجر في الإصابة من طريق ابن السكن ٧/ ٢٧٠ - ٢٧١ ت ١٠٢٣٣ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٩٧٠ - ٢٩٧١ ت ٣٣٤٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧١٢ ت ٣٠٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٠٩ ت ٦٠٨٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٨/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨٥ ت ٢١٥٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٢٧٠ - ٢٧١ ت ١٠٢٣٣ ق ١.
[ ٢ / ٣٢٠ ]
(٦٤١) -أبو عرفجة الأنصاري (^٥٣) ذكره موسى ابن عقبة فيمن شهد بدرا (^٥٤).
(٦٤٢) -أبو [٢٣/أ] الغادية (^٥٥) ذكره أبو عمر في باب أم الغادية (^٥٦).
_________________
(١) أبو عرفجة الأنصاري من حلفاء الأوس شهد بدرا، قاله موسى ابن عقبة وابن إسحاق. وذكره الرعيني ولم يحل على أحد، واستدركه المقدسي في الذيل على ابن عبد البر وعزاه للذهبي. انظر ترجمته: الدولابي: الكنى ١/ ٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢١١ ت ٦٠٩٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٧٩/ب ٢٨٠/أ)، المقدسي: الذيل (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨٦ ت ٢١٦٢.
(٢) لم أقف عليه في مغازي ابن عقبة التي جمعها الباحث محمد باقشيش أبو مالك.
(٣) ترجم له ابن عبد البر، وأدرجه في ترجمة زوجته أم الغادية، وهو أبو الغادية الجهني مشهور بكنيته، اختلف في اسمه فقيل: يسار بن سبع، وقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: مسلم، له صحبة، أدرك النبي ﷺ وهو غلام، وبايعه، وهو قاتل عمار، روى عنه كلثوم بن جبر. قال ابن معين في تاريخه: (أبو غادية هذا واحد ليس غيره)، وذكره ابن عساكر في أسماء الصحابة الذين أخرج لهم في مسند الأنصار، ومسند المكيين، والبصريين. أخرج الطبراني في معجمه الكبير أن أبا الغادية أدخل على عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فلما أن قعد قال: (بايعت عن رسول الله ﷺ، فقلت: بيمينك؟ قال: نعم، خطبنا يوم العقبة فقال: يا أيها الناس، ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، قال: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض). وذكره ابن حزم فيمن روى حديثا واحدا. وذكره أبو عمر في كتابه"أسماء المعروفين بالكنى"وقال: (أدرك النبي ﷺ، ولا يعد في الصحابة إلا بذلك)، وذكر في الاستيعاب أن يسار بن أزيهر أحد أسماء أبي الغادية الجهني، قال ابن حجر: (ورده ابن فتحون)، وفي استدراك ابن الأمين له دليل على أن يسار بن أزيهر ويسار بن سبع رجلان، وهو صنيع ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر. وذكر أبا الغادية الرعيني في جامعه وعزاه للطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر في ذيله. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٦، وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٧٦ ح ٥٧٩، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٣٦٣ ح ٩١٢، وذكره الدارقطني في المؤتلف ٤/ ١٧٩٢، وابن ماكولا في الإكمال ١/ ٣١١، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٣٧ ت ٦١٤٠. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٢٠١ ت ٧٥٢، ابن معين: التاريخ ١/ ٢٠ ت ١٣١٧، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٤٢٠ ت ٣٥٥٧، مسلم: الكنى ص:٨٩، الترمذي: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ص:١٠٣ ت ٧١٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٣٠٦ ت ١٣١٧، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٨١ و٣/ ٤٤٨، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٧٩٢، عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:١٠ (ط ح) أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٨٠٧ ت ٣٠٧٥، ابن حزم: أسماء الصحابة الرواة ص:٨٣٩ ت ٤٧٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٢٥ ت ٣١٠٩ وأسماء المعروفين بالكنى (ق ٣٢ - ٣٣)، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣١١، ابن عساكر: التاريخ الكبير ٤/ ٧٦ و٥/ ٦٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٩٦ ت ٤٩١١ و٥/ ٢٣٧ ت ٦١٤٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٠/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩١ ت ٢٢١٥ والمشتبه ١/ ٧٨ و٢/ ٤٨٢ ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣١١ - ٣١٣ ت ١٠٣٦٥ ق ١ والتبصير ٣/ ١٠٣٧.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٤٩ ت ٤١٩٣.
[ ٢ / ٣٢١ ]
(٦٤٣) -أبو غاضرة الليثي واسمه عروة، تميمي (^٥٧)، ذكره ابن البرقي (^٥٨)، قاله خلف.
_________________
(١) لم يورده ابن عبد البر في الكنى وذكره في الأسماء، وهو أبو غاضرة الليثي الفقيمي من بني فقيم بن دارم التميمي، أثبت له ابن أبي حاتم، وابن حبان الصحبة، روى عنه ابنه غاضرة أنه قال: (أتيت المدينة فدخلت المسجد، فلما صلينا جعل الناس يقولون: يا رسول الله، أرأيت كذا؟ أرأيت كذا؟ فقال: يا أيها الناس إن دين الله يسر). ذكره الرعيني في الأسماء والكنى، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٦٩، وابن قانع في المعجم ١١/ ٣٩٨٧ ح ١٣٦٦، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢١٨٦ - ٢١٨٧ ح ٥٤٨٣ وح ٥٤٨٤، والطبراني في المعجم الكبير ١٧/ ٣٧٢ - ٣٧٣ ح ١٠٢٠ قال الهيثمي في مجمع الزوائد: (وفيه عاصم بن هلال وثقه أبو حاتم وأبو داود، وضعفه النسائي وغيره، وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم، هكذا ذكره المزي، وحسن الحافظ إسنادهم في الفتح) ١/ ٩٤، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٥٢٧ ت ٣٦٤٦، وذكره خليفة في الطبقات ص:٨٥ ت ٢٦٦. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٨٥ ت ٢٦٦، ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٩٨٧ ت ٧٧٩، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣١٤، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢١٨٦ - ٢١٨٧ ت ٢٢٧٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٠٦٨ ت ١٨٠٧، ابن الخراط: مختصر الاقتباس (٢/ ٦٩/أوب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٢٧ ت ٣٦٤٦، الرعيني: الجامع (ق ١٦٣/ب وق ٢٨١/أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٩ ت ٤٠٧٤ و٢/ ١٩١ ت ٢٢١٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦ ت ٥٥٣٥ ق ١ و٧/ ٣١١ - ٣١٤ ت ١٠٣٦٨ ق ١.
(٢) أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد ابن أبي زرعة المصري البرقي، المحدث الحافظ الصادق. سمع من عمر ابن أبي سلمة، وابن هشام، وأبي صالح، وعدة، وحدث عنه أحمد بن علي المدائني، والطحاوي، وخلق. قال ابن الجوزي في المنتظم: (حدث، وكان ثقة ثبتا)، ذكر له الصفدي في"الوافي بالوفيات"، والذهبي في"السير"كتاب"معرفة الصحابة وأنسابهم"، قال الصفدي: (رواه عنه أحمد بن علي ابن المديني، وذكر له ابن الجوزي تصنيفا آخر قال: (إن أخاه محمدا كان قد صنف التاريخ ولم يتمه)، وقال ابن ناصر الدين: (أبو بكر أحمد ابن البرقي صاحب كتاب"التاريخ في معرفة الصحابة"، وقيل: إن أخاه أبو بكر البرقي محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية ابن أبي زرعة ابتدأه، فلم يكمله، فأتمه أخوه أحمد وكان إسنادهما واحدا، سمعا عمرو ابن أبي سلمة التّنسي وطبقته. مات محمد سنة ٢٤٩ هـ، ومات أحمد سنة ٢٧٠ هـ). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٦١ ت ٩٣، ابن الجوزي: المنتظم ١٢/ ٢٣٠ سنة ٢٧٠ هـ، الذهبي: السير ١٣/ ٤٧ ت ٣٣ والتذكرة ٢/ ٥٧٠ ت ٥٩٤، الصفدي: الوافي بالوفيات ٧/ ٨٠ ت ٣٠٢٠، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٣٣٥، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٢٥٦ - ٢٥٧ ت ٥٦٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٥٨ سنة ٢٧٠ هـ.
[ ٢ / ٣٢٢ ]
(٦٤٤) -أبو فسيلة (^٥٩) ذكره الدولابي (^٦٠).
(٦٤٥) -أبو قيس بن المعلى (^٦١) أخو
(٦٤٦) -رافع بن المعلى (^٦٢)
_________________
(١) ذكر في الاستيعاب في الأسماء والكنى، وهو أبو فسيلة بوزن عظيمة-وقال ابن نقطة في التكملة: أبو فسيلة-واثلة بن الأسقع، اختلف في كنيته، فقيل: أبو الأسقع، وقيل: أبو فسيلة، وقيل: أبو قرصافة، ووهم البخاري من كناه كذلك، وقال: اسم أبي قرصافة جندرة بن خيشنة، وترجم ابن عبد البر لواثلة بن الأسقع وكناه أبا قرصافة وأبا شداد، وأبا الأسقع. قال ابن سعد: (كان من أهل الصفة، ثم نزل الشام، روى عن النبي ﷺ، وأبي هريرة، وأم سلمة، وعنه ابنته فسيلة ويقال: خصيلة، توفي سنة ٨٥ هـ وقيل ٨٣ هـ) وقال أيضا: (وفد واثلة على رسول الله ﷺ، فقدم المدينة ورسول الله ﷺ يتجهز إلى تبوك، فصلى معه الصبح، وبايعه، ورجع إلى أهله فلحق بالرسول وشهد معه تبوك، وبعثه مع خالد بن الوليد إلى أكيدر فغنم). أخرج له الدولابي في الكنى عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة أنها سمعت أباها يقول: (سألت رسول الله ﷺ هل العصبية أن يحب الرجل قومه قال: لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم). وعزاه الرعيني لأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٠٧، وابن ماجه في السنن (٣٦) كتاب الفتن (٧) باب العصبية ٢/ ١٣٠٢ ح ٣٩٤٩، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٣٨٣ ح ٩٥٥، والدولابي في الكنى ١/ ٤٨ وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٤٦ ت ٦١٥٨ وعزاه لأبي نعيم، وأبي موسى المديني، وذكره خليفة في الطبقات ص:٢٠٧ ت ٧٨٨، وابن نقطة في التكملة ٤/ ٤٨٥ ت ٤٧١٢، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٣٢ ت ١٠٣٨٧ ق ١. انظر ترجمته: خليفة: التاريخ ص:٢٢٥ سنة ٨٥ هـ والطبقات ص:٦٩ ت ١٨١ وص:٢٠٧ ت ٧٨٨ وص:٢٩٨ ت ١٣٤٩ وص:٥٥٢ ت ٢٨٣٢، ابن سعد: الطبقات ١/ ١٩٦ و١/ ٢٣٢ و٧/ ٢٨٦ ت ٣٧٢٢، البخاري: التاريخ الصغير ١/ ٢١٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٦٣ - ١٥٦٤ ت ٢٧٣٨ و٤/ ١٧٢٩ ت ٣١٢٤، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٤/ ٤٨٥ ت ٤٧١٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٤٦ - ٢٤٧ ت ٦١٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٨١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٥ ت ١٤٢٥ و٢/ ١٩٣ ت ٢٢٣٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٩١ ت ٩٠٩٣ ق ١ (واثلة بن الأسقع) و٧/ ٣٢١ ت ١٠٣٨٧ ق ١ (أبو فسيلة).
(٢) الدولابي: الكنى ١/ ٤٨.
(٣) أبو قيس بن المعلى بن لوذان الأنصاري شهد بدرا مع أخويه رافع وهلال. قال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن بشكوال. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٣٥٩ ت ٦١٨٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩٦ ت ٢٢٦٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٣٣ ت ١٠٤٢٧ ق ١.
(٤) رافع بن المعلى، نسبه ابن سعد فقال: (ابن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة)، وزاد قائلا: (أمه إدام بنت عوف بن مبذول بن عمرو بن-
[ ٢ / ٣٢٣ ]
(٦٤٧) -وزيد (^٦٣)
(٦٤٨) -ونفيع (^٦٤) ذكرهم أبو عبيد في النسب، قاله خلف.
(٦٤٩) -أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة، شهد بدرا (^٦٥)، ذكره العدوي.
_________________
(١) -غنم بن مازن بن النجار، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين صفوان بن بيضاء، وشهدا جميعا بدرا، وقتلا يومئذ في بعض الرواية. وكان الذي قتل رافع بن المعلى عكرمة ابن أبي جهل. وأجمع موسى ابن عقبة، ومحمد ابن إسحاق، وأبو معشر، ومحمد بن عمر، وعبد الله بن محمد ابن عمارة الأنصاري على أن رافع شهد بدرا، وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب)، وقال الذهبي: (أبو سعيد الأنصاري وقيل: اسمه الحارث، له أحاديث). انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٤٥ و١٦٩، ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٥٠ ت ٣٢٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٥ ت ١٨١٠.
(٢) زيد بن المعلى الأنصاري قال ابن حجر: (قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته رافع وعبيد وأبو قيس بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة، استدركه ابن فتحون)، وقال ابن حبان: (روى عن أنس، روى عنه المعتمر بن سليمان). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٤/ ٢٥٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٢١ ت ٢٩٤٠.
(٣) نفيع بن المعلى بن لوذان قال الذهبي: (قتل قبيل الهجرة ﵀، ذكره ابن الكلبي). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ٢/ ١١٢ ت ١٢٧١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٦٨ ت ٨٨٠٠ ق ١.
(٤) أبو قدامة بن الحارث، نقل ابن الأثير عن العدوي أنه قال: (أبو قدامة بن الحارث شهد أحدا، وله فيها أثر حسن، وبقي حتى قتل بصفين مع علي، وقد انقرض عقبه، قال: وهو أبو قدامة ابن الحارث من بني عبد مناة، من بني عبيد، قال: ويقال: هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث ابن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف). وقال ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر أنه شهد بدرا وأحدا. ووجود الترجمة بالاستيعاب مما ألحق به، لأن المحقق محمد علي البجاوي قال في الهامش: الترجمة غير موجودة في (أ)، وقال ابن حجر: (ذكره ابن الدباغ عن العدوي، وذكره مستدركا على ابن عبد البر، وتبعه ابن الأثير). وأحال الرعيني على ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٣ ت ٣١٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٥٢ ت ٦١٦٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩٤ ت ٢٢٤٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٣٠ - ٣٣١ ت ١٠٤١١ ق ١.
[ ٢ / ٣٢٤ ]
(٦٥٠) -أبو القمراء (^٦٦) من حديث أبي سعيد ابن الأعرابي (^٦٧) في فضل القرآن.
(٦٥١) -أبو موسى الحكمي له حديث في القدر (^٦٨)، ذكره البخاري في
_________________
(١) أبو القمراء كوفي روى عنه شريك أنه قال: (كنا في مسجد رسول الله ﷺ حلقا، إذ خرج علينا رسول الله عليه وسلم من بعض حجره، فنظر إلى الحلق، فجلس إلى أصحاب القرآن وقال: بهذا المجلس أمرت). ولم يحل أحد على ابن الأعرابي إلا ابن الأمين. الحديث أخرجه ابن عبد البر وقال: (لم يرو شريك عن أحد من أصحاب النبي ﷺ غير هذا الرجل) ٤/ ١٧٣٤ ت ٣١٣٦، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٥٥ ت ٦١٧٦ وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر، وابن حجر في الإصابة من طريق ابن منده ٧/ ٣٣٢ ت ١٠٤٢١ ق ١، وقال الذهبي: (له حديث غريب) ٢/ ١٩٥ ت ٢٢٥٧، وأبو العلاء الهندي في كنز العمال باب في القرآن فصل في فضائل القرآن ٢/ ٢٩٣ ح ٤٠٤٠ وعزاه لأبي عمرو الداني في طبقات القراء، ولابن منده. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٤ ت ٣١٣٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٥٥ ت ٦١٧٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩٥ ت ٢٢٥٧، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٣٢ ت ١٠٤٢١ ق ١.
(٢) أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الأعرابي الحافظ الزاهد شيخ الحرم، ولد سنة ٢٤٦ هـ، وتوفي سنة ٣٤٠ هـ. سمع الحسن بن محمد الزعفراني، وأبا داود السجستاني، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي، وخلقا كثيرا عمل لهم معجما. روى عنه ابن المقرئ، وابن منده، وابن جميع، وابن منير المصري وخلائق. قال الذهبي: (كان ثقة ثبتا، عارفا عابدا، ربانيا كبير القدر بعيد الصيت). من تصانيفه: "طبقات النساك"و"تاريخ البصرة"كبير، "الاختصاص في ذكر الفقر والغنى"و"الإخلاص ومعاني علم الباطن"و"العمر والشيب"و"معاني الزهد"و"الفوائد" و"الجمع والتفريق"و"الوصايا"وغيرها. انظر ترجمته: السلمي: طبقات الصوفية ص:٤٤٣ - ٤٤٨ ابن عساكر: تاريخ دمشق ٢/ ٥١، الذهبي: السير ١٥/ ٤٠٧ - ٤١٢ ت ٢٢٩، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٣٣١ سنة ٣٤٠ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٢٢٦ سنة ٤٣٠ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٠٦ - ٣٠٧ سنة ٣٤٠ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١١٠٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٥٤ - ٣٥٥ ت ٣٤٠ هـ، الروداني: صلة الخلف بموصول السلف ص:٦١ - ٦٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٥٦، البغدادي: إيضاح المكنون ٢/ ٣٢٠ و٣٤٩، الكتاني: الرسالة المستطرفة ص:١٣٧، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٢/ ٥٩.
(٣) أبو موسى الحكمي يقال: إن اسمه صالح بن الحكم بن سعد العشيرة، ذكره البغوي، وأبو نعيم في الصحابة، وقال ابن حجر: (لا أدري له صحبة، وقد ذكره أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين). قال ابن نقطة في"التكملة": (يعد في الصحابة، روى عنه عمرو ابن أبي-
[ ٢ / ٣٢٥ ]
كتابه (^٦٩) والحاكم (^٧٠) في كتابه (^٧١).
(٦٥٢) -أبو مليح (^٧٢) ذكره
_________________
(١) -سفيان)، له حديث في القدر رواه البخاري في الكنى من طريق شبابة عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنا عند مروان، فجاءه أبو موسى الحكمي، فقال له مروان: (هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله ﷺ؟ فقال: قال النبي ﷺ: (لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر، فإذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكها، يوشك أن يوضع المكذبين بالقدر ليواليه خاصة ولا يرفعه أبدا). وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر في ذيله. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٣٤ ت ٤٩١ وص:٢٢٧ ت ٩١٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٦٤ ت ٣١٩٤، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٢/ ٣٥٢ ت ١٧٥١، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٣٠٨ ت ٦٢٩١، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٥/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٧ ت ٢٣٨٢ والمقتنى في سرد الكنى ٢/ ١٠٥ ت ٦١٣٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٩١ - ٣٩٢ ت ١٠٥٨٦ ق ١.
(٢) حديث القدر رواه البخاري في الكنى ص:٦٩ ت ٦٤٦، وخليفة في الطبقات ص:١٣٤ ت ٤٩١، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٣٠٨ ت ٦٢٩١، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٣٩١ - ٣٩٢ ت ١٠٥٨٦ ق ١، وابن ناصر الدين الدمشقي في التوضيح ٣/ ٤٤١ - ٤٤٢ وقال: (اختصره البخاري في تاريخه، ورواه ابن منده بتمامه في معرفة الصحابة).
(٣) محمد بن عبد الله ابن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري الشهير بالحاكم، أبو عبد الله من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه، لحق الأسانيد العالية بخراسان، والعراق، وما وراء النهر، رحل وجال وأخذ عن نحو ألفي شيخ، وولى قضاء نيسابور، صنف كتبا كثيرة جدا. أخذ عن أبيه وعن محمد بن علي المذكر، ومحمد بن يعقوب الشيباني ابن الأخرم، ومحمد بن أحمد ابن بالويه الجلاب، وقد أخذ عنه من شيوخه أبو إسحاق المزكي، وأحمد بن أبي عثمان الحيري. انظر ترجمته: ابن عساكر: تبيين كذب المفتري ص:٢٢٧ - ٢٨١ الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٣٩ - ١٠٤٥ ت ٩٦٢ والسير ١٧/ ١٦٢ - ١٧٧ ت ١٠٠ والعبر ٣/ ٩١ سنة ٤٠٥ هـ، السبكي: طبقات الشافعية ٤/ ١٧١ ت ٣٢٨، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٨٤ - ١٨٥ ت ٣١٧٨، ابن هداية: طبقات الشافعية ص:١٢٣ - ١٢٥ ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٧٦ سنة ٤٠٥ هـ.
(٤) لم أقف على حديث القدر في مستدركه.
(٥) أبو مليح-مصغرا، وقال ابن الأثير: مليح-ابن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي، قال ابن حبان: (له صحبة)، وذكر ابن إسحاق في المغازي: (لما قتل عروة بن مسعود، قدم أبو المليح، وقارب بن الأسود على رسول الله ﷺ قبل أن يقدم وفد ثقيف، وأسلما، فقال لهما رسول الله ﷺ: توليا من شئتما، فقالا: نتولى الله ورسوله). واستدركه المقدسي على ابن عبد البر. الحديث ذكره ابن إسحاق في مغازيه كما نقل عنه ابن هشام ٤/ ١٩٩، وابن سعد في الطبقات ٦/ ٤٦ ت ١٦٦٢، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٤٠٢ ت ٧٠٥٣ ق ١. -
[ ٢ / ٣٢٦ ]
ابن إسحاق (^٧٣).
(٦٥٣) -أبو مريم (^٧٤) ذكره الترمذي (^٧٥).
(٦٥٤) -أبو معلق الأنصاري (^٧٦) ذكره
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٩٩ ت ٦٢٧٠، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٥ ت ٢٣٦٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٠٢ - ٤٠٥ ت ٧٠٥٣ ق ١ (قارب بن الأسود) و٧/ ٣٨٣ ت ١٠٥٦٣ ق ١ (أبو المليح).
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ١٩٩.
(٣) ترجم له ابن عبد البر في الأسماء، وهو أبو مريم الفلسطيني الأزدي من أصحاب النبي ﷺ، سكن فلسطين، ووفد على النبي ﷺ، قال ابن الأثير: (كان إسلامه قديما، وشهد مع رسول الله ﷺ أكثر المشاهد، روى عنه عيسى بن طلحة، وسبرة بن معبد وسماه جهنيا، وذكر لعمرو بن مرة الجهني بيتين من الشعر. وجزم غير واحد بأنه غيره، ذكر له الترمذي حديثا واحدا في الأحكام أنه قال: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب دون حاجتهم وفاقتهم وفقرهم، احتجب الله يوم القيامة عن خلته وحاجته وفقره وفاقته). انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٥١ (وفد جهينة) و٢/ ٧٥ (غزوة الحديبية)، الدولابي: الكنى ١/ ٥٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٠٠ ت ١٩٥٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٦٦ - ٧٦٧ ت ٤٠١٩ (عمرو بن مرة) و٥/ ٢٨٤ ت ٦٢٣٦، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٧ ت ٤٥١٢ (عمرو بن مرة) و٢/ ٢٠١ ت ٢٣٢٢ (أبو مريم)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٨٠ - ٦٨٢ ت ٥٩٦٥ ق ٤ (عمرو بن مرة) و٧/ ٣٧١ ت ١٠٥٢٤ ق ١ (أبو مريم).
(٤) الحديث أخرجه الترمذي في السنن (١٣) كتاب الأحكام (٦) باب ما جاء في إمام الرعية ٣/ ٦١٩ ح ١٣٣٢ وقال: (حديث عمرو بن مرة حديث غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، وعمرو بن مرة الجهني يكنى أبا مريم)، والدولابي في الكنى ١/ ٥٣ - ٥٤، والطبراني في المعجم الأوسط ٣/ ١٨٠ ح ٤٢٥٢ والمعجم الكبير ٢٢/ ٣٣١ ح ٨٣٢ ومسند الشاميين ٢/ ٣١١ ح ١٤٠٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ٩٣ ح ٢٠٢٧/ ٢٥ وقال: (إسناده شامي صحيح، ووافقه الذهبي).
(٥) أبو معلق الأنصاري، وقال الذهبي: (وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب"الهواتف"و"مجابي الدعوة")، أخرج ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك قال: (كان رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار يكنى أبا معلق، وكان تاجرا يتجر بماله ولغيره يضرب به في الآفاق، وكان يزن بسدد وورع، فخرج مرة فلقيه لص مقنّع في السلاح، فقال له: ضع ما معك، فإني قاتلك. قال: ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال. فقال: أما المال فلي، ولست أريد إلا دمك. قال: أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات، قال: صل ما بدا لك. قال: فتوضأ، ثم صلّى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما-
[ ٢ / ٣٢٧ ]
ابن أبي الدنيا (^٧٧) في كتاب: «الهواتف» (^٧٨)، وكتاب «مجابي الدعوة» (^٧٩).
(٦٥٥) -أبو مذكور الأنصاري (^٨٠) ذكره
_________________
(١) -يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، ثلاث مرارا، قال: دعا بها ثلاث مرات، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة، واضعها بين أذني فرسه، فلما بصر به اللص أقبل نحوه، فطعنه، فقتله ثم أقبل إليه، فقال: قم، قال: من أنت بأبي أنت وأمي؟ فقد أغاثني الله بك اليوم. قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت بدعائك الأول، فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني، فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي: دعاء مكروب، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله)، وترجم الرعيني لأبي معلق وعزاه لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٩٥ ت ٦٢٦٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٤ ت ٢٣٤٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٧٩ - ٣٨٠ ت ١٠٥٥١ ق ١.
(٢) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي المعروف بابن أبي الدنيا من موالي بني أمية ولد سنة ٢٠٨ هـ، المحدث العالم الصدوق، قال الذهبي في السير: (جمع شيخنا أبو الحجاج في"تهذيب الكمال"أسماء شيوخه على المعجم وهم خلق كثير)، سمع أبا نصر التمار، وعلي ابن الجعد، وخلف ابن هشام وغيرهم. حدث عنه الحارث ابن أبي أسامة، وابن أبي حاتم، وابن خزيمة. عد له الذهبي في السير ١٦٣ كتاب، وألف د/صلاح الدين المنجد معجما لمصنفات ابن أبي الدنيا نشرته مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٤٩،١٩٧٤، ص:٥٧٩. انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٢٤٨ - ٢٥٠، الذهبي: السير ١٣/ ٣٩٧ ت ١٩٢ والتذكرة ٢/ ٦٧٧ - ٦٧٨ ت ٦٩٩، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٢/ ٢٢٨ - ٢٢٩ ت ٢٣٥، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٤٥٦ و١٤٦٤، صلاح الدين المنجد: معجم المخطوطات المطبوعة ٤/ ٩ رقم ٥.
(٣) الخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الهواتف ص:٢٤ - ٢٥ خبر ١٤.
(٤) الخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعوة وفيه زيادة: (وكان يزن بسدد وورع، وكان ناسكا ورعا) ص:٢٧ - ٢٨ خبر ٢٣. وأخرجه ابن بشكوال في كتابه"المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات"ص:٨ - ٩، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٩٥ ت ٦٢٦٠ وعزا إخراجه لأبي موسى في كتاب"الوظائف"فصل: صلاة المضطر، وقال الذهبي: (أبو معلق استدركه أبو موسى، له حديث عجيب لكن في سنده الكلبي، وليس بثقة) ٢/ ٢٠٤ ت ٢٣٤٩.
(٥) أبو مذكور الأنصاري ذكره النووي في"الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات"عن جابر بن عبد الله أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر لم يكن له مال غيره، قال الخطيب: (الغلام يعقوب، والذي أعتقه أبو مذكور، والذي اشتراه نعيم بن عبد الله). واستدركه المقدسي على ابن عبد البر في ذيله. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٨١ ت ٦٢٢٨، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٣/ب)، النووي: الإشارات ص:٩، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٠ ت ٢٣١٣، المقدسي: إيضاح الإشكال ص:٩٩ ت ١٣٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٦٨ - ٣٦٩ ت ١٠٥١٢ ق ١.
[ ٢ / ٣٢٨ ]
عبد الرزاق (^٨١) وغيره (^٨٢).
(٦٥٦) -أبو معبد بن حزن بن أبي وهب (^٨٣) أدرك النبي ﷺ هو وأخوه السائب، ولم يرويا عنه، ذكره أبو عمر في باب أخويه السائب (^٨٤) وعبد الرحمن (^٨٥).
(٦٥٧) -أبو مالك القرظي (^٨٦) والد ثعلبة بن أبي مالك ذكره أبو عمر في باب
_________________
(١) عبد الرزاق: المصنف ٩/ ١٤٠ ح ١٦٦٦٤. وهو أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم الصنعاني نسبة إلى صنعاء اليمن، أحد الأعلام الثقات، صاحب المصنف، ولد سنة ١٢٦ هـ، وتوفي سنة ٢١١ هـ. سمع من معمر بن راشد، وابن جريج، والأوزاعي وخلق، وكتب شيئا كثيرا. ذكر له ابن النديم من الكتب كتاب "السنن في الفقه"، وكتاب"المغازي"، وذكر له فؤاد سزكين «المصنف» و«التفسير»، و«الأمالي في آثار الصحابة»، قال السمعاني: (قيل: ما رحل إلى أحد بعد رسول الله ﷺ مثل ما رحل إليه)، وقال النسائي: (فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، روى عنه أحاديث مناكير)، وقال ابن حجر: (نسبه بعضهم إلى التدليس). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٢١ ت ٢٦٧٣، ابن معين: معرفة الرجال ١/ ٩٠٩، ابن النديم: الفهرست ص:٣١٨، السمعاني: الأنساب ٣/ ٥٥٦ (نسبة الصنعاني)، الذهبي: الميزان ٢/ ٦٠٩ ت ٥٠٤٤، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٦١، ابن حجر: تعريف أهل التقديس ص:٦٩ ت ٥٨، القنوجي: التاج المكلل ص:٧٧ ت ٥١، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٧ سنة ٢١١ هـ، البغدادي: إيضاح المكنون ١/ ٢٨٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٨٤ - ١٨٥.
(٢) الحديث ذكر في ترجمة يعقوب القبطي، وذكرت هناك تخريجه.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وأدرجه في ترجمة أخويه السائب وعبد الرحمن، وهو أبو معبد ابن حزن بن أبي وهب المخزومي عم سعيد بن المسيب، أدرك النبي ﷺ هو وأخويه، ولا تعرف لهم رواية، أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس. قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ والزبير)، واستدركه المقدسي على ابن عبد البر في ذيله. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٩٢ ت ٦٢٥٤، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٣ ت ٢٣٤٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٧٦ ت ١٠٥٤٥ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٧٠ ت ٨٨٧.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٨٢٨ ت ١٣٩٩.
(٦) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما ذكره في ترجمة ابنه ثعلبة، وهو أبو مالك القرظي اسمه عبد الله، ويكنى أبا يحيى، أدرك النبي ﷺ، وكان قدم من اليمن على دين اليهود، فنزل في بني قريظة، فتزوج امرأة منهم فنسب إليهم فأسلم، روى عن عمر، وعثمان، وعن الصحابة أجمعين. قال مصعب الزبيري: (كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك). -
[ ٢ / ٣٢٩ ]
ثعلبة (^٨٧).
(٦٥٨) -أبو مصعب الأسلمي (^٨٨) ذكر حديثه البزار.
(٦٥٩) -أبو [مكعت] (^٨٩) الأسدي (^٩٠) [٢٣/ب] ذكره سيف.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٧٣ ت ٦٢١٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٣/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩٩ ت ٢٢٩٨، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٥٧ ت ١٠٤٩٢ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢١٢ ت ٢٧٧.
(٣) أبو مصعب الأسلمي لم ينسبه ابن الأثير، وقال: (ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر)، وأورده ابن حجر في مصعب الأسلمي وقال: (ذكره البغوي، والطبراني، وأخرج من طريق جرير بن حازم، وأخرجه البزار عن طالوت بن عباد، عن جرير فقال عن عبد الملك: (كان بالمدينة غلام يكنى أبا مصعب). وكذلك ذكره ابن الأثير وقال: (ذكره المنيعي، والطبراني في الوحدان)، وذكره الرعيني وقال: (ذكره البزار وقال: "يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني معك في الجنة، قال: أعني على نفسك بكثرة السجود"، وروى أيضا: "أن النبي ﷺ فرك سنبلة بيديه المباركتين ثم نعجها بريقه المبارك ثم دفعها إلي فأكلتها"، وعزاه الرعيني لابن الأمين علما أن المؤلف اكتفى بعزوه للبزار ولم يذكر حديثه، وعقب الرعيني قائلا: (تقدم لنا حديث: "أعني على نفسك بكثرة السجود"في ترجمة أبي فراس الأسلمي، ولا يمكن تصحيف أبي مصعب بأبي فراس فيحتمل أن يكونا رجلين والله أعلم). الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٩٩ وقال: (رواه البزار، وأوله يشبه أن يكون مرسلا في أثناء الحديث، قال: قال أبو مصعب: فالظاهر أنه سمعه منه والله أعلم، ورجاله رجال الصحيح غير طالوت بن عبادة وهو ثقة)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٩١ ت ٦٢٥١، وبألفاظ مختلفة في ترجمة مصعب الأسلمي ٤/ ٤٠٣ - ٤٠٤ ت ٤٩٢٦ وعزا إخراجه لأبي نعيم وأبي موسى، والرعيني في جامعه (ق ٢٨٤/أ)، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٣٧٦ ت ١٠٥٤٠ ق ١ وقال: (رواية البزار ظاهرة الإرسال لكن فيها أبو مصعب، وأما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر، لكن عبد الله كان يدلس). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٠٣ - ٤٠٤ ت ٤٩٢٦ (مصعب الأسلمي) و٥/ ٢٩١ ت ٦٢٥١ (أبو مصعب الأسلمي)، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٨ ت ٨٧٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٣٧٦ ت ١٠٥٤٠ ق ١.
(٤) في الأصل مطعت وصوب في الطرة مكعت.
(٥) أبو مكعت الأسدي الفقعسي، أورده أبو نعيم، والمقدسي باسم أبي مصعب وقال: (صحف فيه المتأخر فقال: أبو مكعت)، وتبعه ابن الأثير، والذهبي، وكناه ابن قانع أبا مكعب، وسماه عرفطة بن نضلة، وذهب ابن حجر أنه كناه أبا مكعت، وسماه ابن حبيب في كنى الشعراء وألقابهم منقذ بن خنيس بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان، وكناه أبا مكعت، وقال ابن ماكولا: (اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس، وهو صحابي-
[ ٢ / ٣٣٠ ]
(٦٦٠) -أبو منصور الفارسي (^٩١) أسند له خلف.
_________________
(١) -شاعر، وفد على النبي ﷺ وأنشده شعرا، وقال ابن الخراط الإشبيلي في نسبة الفقعسي: (أبو مكعت عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس، كذا نسبه، وسماه سيف ابن عمر فقال: الحارث بن عمرو، قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني أسد فوقف بين يديه فقال: يقول أبو مكعت صادقا عليك السلام أبا القاسم سلام الإله وريحانه وروح المصلين والصائم فقال ﵊: (عليك السلام تحية المولى). قال ابن الأثير: (ذكره الأشيري وابن الدباغ)، واستدركه المقدسي في ذيله على ابن عبد البر. الخبر أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٤٠٨٤ ح ١٤٢٥، وذكره الدارقطني نقلا عن سيف في الفتوح ٤/ ٢١٤٤ وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٥/ ٢٩٠ ت ٦٢٤٩، وأورد رواية أبي موسى في ترجمة عرفطة بن نضلة، وابن حجر في الإصابة وقال: أسنده ابن منده من طريق المفضل الضبي ٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣ ت ١٠٥٦٠ ق ١، ود/ياسين الأيوبي في معجم الشعراء في لسان العرب ص:٤٠٦ ت ١٠٤٠. انظر ترجمته: ابن حبيب: كنى الشعراء وألقابهم ص:١٠، ابن قانع: المعجم ١١/ ٤٠٨٣ ت ٨١٠، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢١٤٤، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٢٧٢، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٦٩/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٢٢ ت ٣٦٣٦ و٥/ ٢٩٠ ت ٦٢٤٩ (أبو مصعب) و٥/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ت ٦٢٦٨ (أبو مكعت)، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٦/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٣ ت ٢٣٣٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٨٧ ت ٥٥١٨ ق ٤ (عرفطة بن نضلة) و٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣ ت ١٠٥٦٠ ق ١ (أبو مكعت)، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء في لسان العرب ص:٤٠٦ ت ١٠٤٠.
(٢) أبو منصور الفارسي كان ممن سكن مصر، ذكره الدولابي في الصحابة، وذكره البخاري، وأبو عمر في التابعين، وذكروا له حديثا عن دريد بن نافع قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور لولا حدة فيك، قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول الله ﵌: (إن الحدة تعتري خيار أمتي). واستدركه المقدسي على ابن عبد البر. الحديث أورده ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٧٦٢ ت ٣١٨٩ وفي أسماء المعروفين بالكنى وقال: (حديثه هذا مرسل، ولا صحبة له) (ق ٢٣٣) وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي نعيم، وأبي عمر، وأبي موسى ٥/ ٣٠٤ ت ٦٢٨٣، والمقدسي في ذيله على ابن عبد البر وقال: (حديثه مرسل) (ق ٢٠٤/ب) وابن حجر في الإصابة وقال: (ذكره الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الليث عن دريد بن نافع، وأخرجه أيضا عن أبي الربيع الزهراني، وأخرجه البغوي عن زياد بن أيوب عن عبد الرحمن وقال: لا أعلم لأبي منصور غير هذا).٧/ ٣٨٨ ت ١٠٥٧٧ ق ١، وذكره أيضا في ترجمة يزيد بن أبي منصور من روايته، وعزاه للمستغفري ٦/ ٦٧٣ - ٦٧٤ ت ٩٣٢١ ق ١. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٩/ ٧١ ت ٩٦٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٦٢ ت ٣١٨٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٣٠٤ ت ٦٢٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٦ ت ٢٣٧٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٧٣ - ٦٧٤ ت ٩٣٢١ ق ١ و٧/ ٣٨٨ ت ١٠٥٧٧ ق ١.
[ ٢ / ٣٣١ ]
(٦٦١) -أبو النعمان الأسدي (^٩٢) ذكره ابن السكن.
(٦٦٢) -أبو [نمر رض] (^٩٣) ذكره محمد بن يزيد المبرد (^٩٤).
_________________
(١) أبو النعمان الأزدي جد الطبراني وأيوب بن النعمان، ويقال له: أيوب بن العلاء، قاله ابن حجر، وروى له حديثا، وأشار إلى أنه رآه في كتاب أبي علي ابن السكن بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم الدورقي، أما الذهبي فقد فرق بين ترجمتين، فجعل حديث التزويج على سورة من القرآن لأبي النعمان غير منسوب، وجعله ابن حجر لأبي النعمان الأزدي. وجعل الحديث الآخر الذي رواه الواقدي عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده لأبي النعمان الأزدي وذكره ابن حجر في أبي العلاء الأنصاري. وعزاه الرعيني للطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، واستدركه المقدسي في الذيل. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٣١٤ ت ٦٣٠٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٧/أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٨ ت ٢٤٠٠ و٢/ ٢٠٨ ت ٢٤٠١، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤١٤ - ٤١٥ ت ١٠٦٤٦ ق ١.
(٢) هكذا وردت في الأصل دون تصحيح في الهامش. أبو نمر الكناني قال الذهبي وابن حجر: (جد شريك بن عبد الله بن أبي عمر)، وزاد الذهبي: (ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح) ونقله عنه المقدسي مستدركا على أبي عمر. روى الواقدي في مغازيه عن أبي النمر الكناني قال: (أقبلت يوم أحد وقد انكشف المسلمون، وأنا مع المشركين، وقد حضرت في عشرة من إخوتي فقتل منهم، وكانت الريح للمسلمين أول ما التقينا، فلقد رأيتني وانكشفنا مولين، وأقبل أصحاب النبي ﷺ على نهب العسكر حتى بلغت على قدمي الجمّاء، ثم كرت خيلنا فقلنا: والله ما كرت الخيل إلا عن أمر رأته فكررنا على أقدامنا كأننا الخيل حتى نجد القوم قد أخذ بعضهم بعضا يقاتلون على غير صفوف، ما يدري بعضهم من يضرب، وما للمسلمين لواء قائم، ومع رجل من بني عبد الدار لواءنا، وأسمع شعار أصحاب محمد بينهم: أمت! أمت! فأقول في نفسي: ما أمت؟ وإني لأنظر إلى رسول الله ﷺ، وإن أصحابه محدقون به، وإن النبل لتمر عن يمينه وعن شماله وتقصر بين يديه وتخرج من ورائه، ولقد رميت يومئذ بخمسين مرماة فأصبت منها بأسهم بعض أصحابه ثم هداني الله إلى الإسلام). القصة ذكرها الواقدي في المغازي ١/ ٢٦١ - ٢٦٢. انظر ترجمته: المقدسي: الذيل (ق ٢٠٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٨ ت ٢٤٠٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤١٦ ت ١٠٦٥٠ ق ١ و٧/ ٤١٩ ت ١٠٦٥٩ ق ٣.
(٣) أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري المعروف بالمبرد ولد سنة ٢١٠ هـ، ومات سنة ٢٨٦ هـ، صاحب الكامل، أخذ عن أبي عثمان المازني، وأبي حاتم السجستاني، وعنه أبو بكر الخرائطي، وأحمد بن مروان الدينوري، ونفطويه وخلق. قال الذهبي في السير: (كان إماما علامة، جميلا وسيما، فصيحا مفوها، موثقا صاحب نوادر وطرف. عد له الحموي ٤٢ كتابا، وذكر ابن الزبير في صلة الصلة لعلي بن إبراهيم بن محمد ابن سعد الخير كتاب"القرط المذيل على كتاب الكامل للمبرد". -
[ ٢ / ٣٣٢ ]
(٦٦٣) -أبو هند بن بر وأخوه الطيب بن بر (^٩٥) قاله ابن إسحاق (^٩٦).
(٦٦٤) -أبو هدم بن الحضرمي أخو العلاء بن الحضرمي (^٩٧) ذكره الدارقطني (^٩٨).
_________________
(١) -انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:٥٣ - ٦٥ ت ٢٨، الزبيدي: طبقات النحويين ص:١٠١ - ١١٠ ت ٣٦، ابن النديم: الفهرست ص:٨٧ - ٨٩، الحموي: معجم الأدباء ١٩/ ١١٦ - ١٢٢، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ٣١٣ - ٣٢٢ ت ٦٣٦، ابن الزبير الغرناطي: صلة الصلة ٤/ ٩٧، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ٢٨٠ ت ٣٥٣٨، ابن حجر: لسان الميزان ٥/ ٤٣٠ - ٤٣٢ ت ١٤٠٦، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٢٦٩ - ٢٧٠ ت ٥٠٣، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ٢٦٩ - ٢٧٣ ت ٥٠٣، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ٩٣١، د/معمر نوري: موسوعة قاسم ابن أصبغ ص:٩٠ - ٩٣ ت ٧٧.
(٢) أورده ابن عبد البر في اسمه وكنيته، وأدرجه في ترجمة أخيه الطيب بن البراء، وهو أبو هند الداري من بني الدار، يعد في أهل الشام، أخو تميم لأمه، وقال أبو عمر: ابن عمه، وإنما يجتمعان في ذراع بن عدي، صحابي، قيل: اسمه برير، ويقال: بر بن عبد الله، قال ابن ناصر: (ووجدته بخط أبي العلاء ابن الفرضي بز بن بز بن عبد الله) قدم مع تميم على النبي ﷺ، وسألاه أن يقطعهما أراض بالشام فكتب لهما بها كتابا، نزل فلسطين وله رواية. واستدركه المقدسي في الذيل على ابن عبد البر ناقلا عن ابن الأمين. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٢٩ ت ٤٦٩، ابن معين: التاريخ ١/ ١٤ ت ٣، البخاري: التاريخ الكبير ٩/ ٨٠ ت ٧٦٩، مسلم: الكنى ص:١١٧، الترمذي: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ص:١٠٣ ت ٧١٩، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٩/أ) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٧ ت ٣٤٩، أبو الفتح الأزدي: أسماء من يعرف بكنيته ص:٦٣ ت ١٤٢، الدارقطني: المؤتلف ٢/ ١٠٩٥ و٤/ ١٩٩٧، عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:١٥ (ط ح)، ابن حزم: الجمهرة ص:٤٢٢ ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٨٦ - ١٨٧ ت ٢١٩ و٤/ ١٧٧٣ ت ٣٢١٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢١١ - ٢١٢ ت ٤٠١ و٥/ ٣٢٣ ت ٦٣٢٣، الذهبي: التجريد ١/ ٤٨ ت ٤٣٢ و٢/ ٢١٠ ت ٢٤١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٤٧ ت ٤٣٠٤ ق ١ و٧/ ٤٤٧ - ٤٤٨ ت ١٠٦٧٨ ق ١ والتبصير ٢/ ٥٦٦.
(٣) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٩.
(٤) أبو هدم كذا ضبطه الدارقطني والذهبي خلافا للمصنف، وهو أخو العلاء بن الحضرمي. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٣١٢، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠٩ ت ٢٤١٠ والمشتبه ٢/ ٦٥١، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٢٥ ت ١٠٦٧٠ ق ١ والتبصير ٤/ ١٤٥٠.
(٥) الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٣١٣.
[ ٢ / ٣٣٣ ]