(٤٨٧) - لبيد بن زياد (^١) ذكره الجوهري (^٢) في
_________________
(١) لبيد بن زياد قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وعزاه لمسند الجوهري، وأنه روى عن النبي ﷺ حديثا في رفع العلم، وتبعه ابن بشكوال، والذهبي وهو مقلوب، وإنما هو زياد بن لبيد)، رفع نسبه خليفة، وأبو نعيم فقالا: (ابن ثعلبة بن سنان بن عامر ابن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غصب بن جشم بن الخزرج)، يكنى أبا عبد الله، شهد العقبة وبدرا، روى عنه أبو الدرداء، وعوف بن مالك، وسالم ابن أبي الجعد، كان أحد عمال رسول الله ﷺ، توفي رسول الله ﷺ وهو عامله على صدقات حضر موت. وقد ترجم له ابن عبد البر في زياد على الصواب، ولم يتنبه إلى ذلك ابن الأمين، أو ربما لم تكن لديه في نسخته من الاستيعاب، وعزاه الرعيني لخلف. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٧٠ - ١٧١ ت ٦١٨، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٦/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٠٤ - ١٢٠٦ ت ١٠٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٣٣ - ٥٣٤ ت ٨٣٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢١ ت ٨٠٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٨ ت ٤٠٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٩٦ ت ٧٥٨٢ ق ٤ والتهذيب ٢/ ٣٨٢ ت ٦٩٩.
(٢) الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الغافقي الجوهري المصري، يكنى أبا القاسم، من أعيان المصريين المالكية، سمع أبا إسحاق ابن شعبان، وأحمد بن محمد المكي، وأحمد ابن بهزاد، وعبد الله ابن الورد، وأبا الطاهر الخامي، وعلي بن عبد الله ابن أبي مطر، ومؤمل بن يحيى، وأبا القاسم العثماني وعدة. روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو الحسن ابن فهد، وابنه، وأبو العباس ابن نفيس المقرئ. ذكر له ابن خير في الفهرسة كتاب: "مسند الموطأ"، وقال الذهبي في السير: (صنف مسند الموطأ بعلله، واختلاف ألفاظه، وإيضاح لغته، وتراجم رجاله، وتسمية مشيخة مالك، فجوده، وكان يرويه جعفر الهمذاني عن العثماني عن الحضرمي وابن خلف معا عن أحمد ابن نفيس عنه). توفي سنة ٣٨٥ هـ، وقيل:٣٨١ هـ. انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٩٨، الذهبي: السير ١٦/ ٤٣٦ ت ٣٢١ والعبر ٣/ ١٧ سنة ٣٨٠ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٤٧٠ - ٤٧١ السيوطي: حسن المحاضرة ٤/ ٤٥١ ت ٣٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٠١ سنة ٣٨١ هـ، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:٩٣ - ٩٤ ت ٢١٣.
[ ٢ / ٢٥٠ ]
مسنده (^٣)، وأورد له حديثا عن النبي ﷺ في فضل العلم، قاله خلف.
.
_________________
(١) أخرج الجوهري في مسند الموطأ عن شيخه أبي الحسن علي بن عبد الله ابن أبي مطر المعافري قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله ابن وهب، قال: سمعت الليث ابن سعد يقول: حدثني إبراهيم ابن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير قال: حدثني عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله ﷺ نظر إلى السماء فقال: (هذا أو ان يرفع العلم، فقال له رجل من الأنصار يقال له لبيد بن زياد: يا رسول الله، يرفع العلم وقد ثبت ووعته القلوب؟ فقال له رسول الله ﷺ: إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة، ثم ذكر له ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله، قال: فلقيت شداد بن أوس، فحدثته بحديث عوف بن مالك فقال: صدق عوف، ألا أخبرك بأول ذلك؟ يرفع الخشوع حتى لا ترى خاشعا، يقال: الخشوع خوف الله ﷿). الحديث أخرجه ابن حبان في الصحيح ٧/ ٤٨ - ٤٩ ح ٤٥٥٣ و٨/ ٢٥٤ ح ٦٦٨٥، الجوهري في مسند الموطأ باب العلم قبل العمل لقول الله ﷿ (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ) ص:٨٨ ح ١٧، والنسائي في كتاب العلم ص:١٩١ - ١٩٢ ح ٧٣، والبغوي في المعجم ٨/ ٢١٢ - ٢١٣، وأبو نعيم في المعرفة بألفاظ مغايرة وقال زياد بن لبيد ٣/ ١٢٠٥ ح ٣٠٣٩ وح ٣٠٤٠، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٢١ ت ١٨٠٩، وذكره ابن عساكر ضمن أسماء الصحابة الذين أخرج لهم أحمد في مسند الشاميين ٤/ ١٦٠ و٢١٨، والعراقي في المستفاد ١/ ١٥٨ - ١٦٠ وقال: (انفرد به الخطيب). وورد الحديث بإسناد صحيح عن زياد بن لبيد الأنصاري عند ابن ماجه (٣٦) كتاب الفتن (١٤) باب ذهاب القرآن والعلم ٢/ ١٣٤٤ ح ٤٠٤٨، وأحمد في المسند ٤/ ١٦٠ و٢١٨ و٢١٩، والحاكم في المستدرك ١/ ١٠٠ ح ٣٩٩/ ٥١ و٣/ ٥٩٠ ح ٦٥٠٠/ ٢٠١٨ وصححه، وسكت عنه الذهبي
[ ٢ / ٢٥١ ]