(٤٨٨) - محمد بن كعب القرظي (^١) ذكره أبو عيسى الترمذي (^٢).
(٤٨٩) -محمد بن كعب بن مالك الأنصاري (^٣) ذكره البغوي، قال ابن خير: (هو أنصاري، وهذا الاسم عندي [١٨/ب] في حاشية في الصحابة عن
_________________
(١) محمد بن كعب نسبه ابن أبي خيثمة فقال: (ابن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرظة بن عمران بن عمرو بن قريظة بن الحارث القرظي أبو حمزة)، من ساكني الكوفة، اختلف في صحبته، فذكر له البلاذري في الأنساب أحاديث عن النبي ﷺ، قال ابن حجر: (وذكر الترمذي عن قتيبة بن سعيد أنه ولد في حياة النبي ﵊)، وعقب ابن حجر قائلا: (وهو وهم من قتيبة، وإن ذلك ورد في حق كعب والد محمد)، وذكر خليفة، والعجلي، وابن سعد، وابن معين، والذهبي، وابن حجر في التابعين، وقالوا: إنه روى عن الصحابة، بل ذكر ابن حجر أنه لم يولد إلا بعد النبي ﷺ سنة ٤٠ هـ في آخر خلافة علي، وكانت وفاته ثمان ومائة، ويقال: عشرين، وقال خليفة: (سنة ١١٧ هـ). وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين. وقد ذكر الترمذي في سننه ثلاث أحاديث رواها محمد بن كعب عن الصحابة. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٨١ و١٤٥ و١٨٧ و٤/ ١٧٧ و٢٨٧ - ٢٨٨ و٧/ ٢٧٦، ابن معين: التاريخ ٢/ ١٤٠ ت ٨٤١، خليفة: الطبقات ص:٤٥٩ ت ٢٣٤٤ والتاريخ ص:٢٧٤ سنة ١١٧ هـ، البخاري: التاريخ الصغير ١/ ٢٧٨ و١/ ٢٩٠ والتاريخ الكبير ١/ ٢١٦ - ٢١٧ ت ٦٧٩، العجلي: تاريخ الثقات ص:٤١١ ت ١٤٩٥، البلاذري: الأنساب ١/ ١٥٨ و١/ ٢٥٥ و١/ ٤٥٤، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ٢٢١/ب)، ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ٦٧ ت ٣٠٣، ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٥١ ومعرفة التابعين (٢/ ٣٩/ب)، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٩٣٧ وذكر أسماء التابعين ١/ ٣١٠ ت ٩١٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٧٧ ت ٢٣٤٣ و٤/ ١٦٠٩ ت ٢٨٧٠، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ١١٠، الرعيني: الجامع (ق ٤/ب)، المزي: التهذيب ١٧/ ١٧٩ - ١٨٣ ت ٦١٦٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٦١ ت ٦٧٠ والمشتبه ٢/ ٥٢٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٣٤٥ - ٣٤٦ ت ٨٥٤٢ ق ٤ والتهذيب ٩/ ٤٢٠ - ٤٢٢ ت ٦٨٩ والتبصير ٣/ ١١٦٦.
(٢) الترمذي: السنن (٣٥) كتاب صفة القيامة (٣٤) باب ٤/ ٦٤٥ ح ٢٤٧٣ و(٣٥) باب ٤/ ٦٤٧ ح ٦/ ٢٤٧، و(٤٥) كتاب الدعوات (٧٣) باب ٥/ ٥٢٣ ح ٣٤٩٢.
(٣) محمد بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني وهو محمد الأصغر، روى عن أبيه، وأخيه عبد الله. وعنه الزهري، والوليد بن كثير، روى له مسلم، وابن ماجه حديثا واحدا عن أخيه، عن أبي أمامة الحارثي: (لا يقتطع رجل حق مسلم بيمينه) الحديث. -
[ ٢ / ٢٥٢ ]
العثماني، وذكر له حديثا).
(٤٩٠) -محمد بن بشير الأنصاري (^٤)
_________________
(١) -ونفى عنه أبو نعيم، والذهبي الصحبة، قال أبو نعيم في المعرفة: (ذكره بعض الرواة في جملة الصحابة واهما فيهم)، وزاد: (محمد بن كعب بن مالك الأنصاري في جملة الصحابة في حديث أبي أمامة إياس بن ثعلبة وهو وهم). وقال الذهبي: (يقال له صحبة، وهو وهم). وعزاه الرعيني لابن الأمين. وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن خير الذي نقل عن العثماني في حاشيته في الصحابة. الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (١) كتاب الإيمان (٦١) باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار ١/ ١٢٢ ح ٢١٨ - ١٣٧ وح ٢١٩ - ١٣٧، والنسائي في السنن (٤٩) كتاب آداب القضاة (٣٠) القضاء في قليل المال وكثيره ٨/ ٢٤٦ ح ٥٤١٦، وابن ماجه في السنن (١٣) كتاب الأحكام (٨) باب من حلف على يمين فاجرة ليقتطع بها مالا ٢/ ٧٧٩ ح ٢٣٢٤، وذكره أبو نعيم في المعرفة ١/ ١٩٠ - ١٩١ ح ٦٨٦، وابن بشكوال في الغوامض بسنده إلى أبي عمر ٢/ ٦١٥ - ٦١٦ خبر ٢١١، والمزي في تهذيب الكمال وقال: (روى له مسلم، وابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه) ١٧/ ١٨٣ ت ٦١٦٣، وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب حديث الحلف دون السند المذكور عند ابن بشكوال وباختصار، ناسبا ذلك إلى ابن السكن ٣/ ١٣٧٦ ت ٢٣٤٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥ ت ٤٧٥٨، والرعيني في جامعه (ق ٤/ب) وابن حجر في الإصابة ٦/ ٣٤٥ ت ٨٥٤٢ ق ٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ١٩٠ - ١٩١ ت ٤١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٧٦ ت ٢٣٤٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥ ت ٤٧٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٤/ب)، المزي: التهذيب ١٧/ ١٨٣ ت ٦١٦٣، الذهبي: التجريد ٢/ ٦١ ت ٦٦٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٣٤٥ ت ٨٥٤٢ ق ٤ والتهذيب ٩/ ٤٢٢ ت ٦٩٠، موسوعة رجال الكتب التسعة ٣/ ٤٥٢ ت ٨٣٩٧.
(٢) ترجم له ابن عبد البر باسم محمد بن بشر، وهو محمد بن بشير-بوزن عظيم-الأنصاري، وترجم له ابن الأثير، وابن حجر وجعلاه هو ومحمد بن بشر رجلا واحدا، فذكر له حديث ذم البناء، وقصة شهوده لخريم بن أوس الطائي يوم فتح خالد بن الوليد الحيرة، وأن النبي ﷺ وهب له الشيماء بنت نفيلة، في حين فرق أبو عمر بينهما قال: (محمد بن بشير الأنصاري روى عن النبي ﷺ، روى عنه ابنه يحيى، زعم بعضهم أن حديثه مرسل)، وقال ابن حجر: (شك في صحبته ابن يونس فقال: يقال له صحبة، وقد ذكر في أهل مصر، وليس هو بالمعروف فيهم، وله بمصر حديث، وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، ولم يذكر له حديثا). وذكر الدارقطني في المؤتلف قصة شهوده لخريم بن أوس الطائي، فأخرج عن عم أبي زحر بن حصن، عم جده حميد بن منهب، حدثني خريم بن أوس قال: (هاجرت إلى رسول الله ﷺ، فقدمت إليه منصرفه من تبوك، فأسلمت، فسمعت العباس يقول: يا رسول الله، إني أريد أن أمدحك، فقال له رسول الله ﷺ: قل، لا يفضض الله فاك، قال: -
[ ٢ / ٢٥٣ ]
ذكره الدارقطني (^٥).
(٤٩١) -محمد بن علبة (^٦) ذكره
_________________
(١) -فذكر الشعر، وقال: ثم قال رسول الله ﷺ: هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي، وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود، فقال: يا رسول الله، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف لي؟ قال: فهي لك) الحديث. . .، وقال في آخره: (ثم أقبلنا على الحيرة على طريق الطف، فساعة دخلنا الحيرة تلقينا الشيماء بنت بقيلة كما قال رسول الله ﷺ على بغلة شهباء، فدعاني خالد بالبينة عليها فأتيته، وكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الأنصاري). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ١/ ١٨ ت ١١، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٢١٠ ت ١١٦٤، ابن قانع: المعجم ١٣/ ٤٥٨٥ ت ٩٦٥، ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٦٦، أبو نعيم: المعرفة ١/ ١٨٠ - ١٨١ ت ٢٤، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٢٨٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٠٦ - ٣٠٧ ت ٤٧٠٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٥٥ ت ٦٠٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦ ت ٧٧٦٤ ق ١ و٦/ ٦ ت ٧٧٦٥ ق ١.
(٢) الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٨٥١.
(٣) محمد بن علبة القرشي، وقال أبو عمر: "عبلة"وزاد: (ذكره عبد الغني في المؤتلف والمختلف، وقال: له صحبة، وإنما أثبت عبد الغني صحبته-والله أعلم-لورود اسمه في حديث هبيب بن مغفل حين رأى محمد بن علبة يجر إزاره فنظر إليه هبيب وقال: (أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: ويل للأعقاب من النار»، قال ابن حجر: (وهذا الحديث صحيح السند، وهبيب صحابي معروف بهذا الحديث)، وزاد: (وهو معتمد ابن منده في عد محمد بن علبة في الصحابة، ولعل ذلك هو مستند عبد الغني أيضا). وأخرج أبو نعيم الحديث من طريق أحمد وقال: (أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة لحضوره مجلس هبيب، ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة، أو خاطبه صحابي، في جملة الصحابة لكثر هذا النوع واتسع، ولم يذكر أحد من الأئمة والمتقدمين محمد بن علبة في جملة الصحابة ولا عدوه منهم). قال ابن حجر (وتعقبه ابن الأثير فأقام عذر ابن منده ثم قال: (وأبو نعيم لم يتأمل سياق ابن منده الذي يؤخذ منه أن لمحمد صحبة، وتكلم على السياق الذي وقع له من مسند أحمد وهو لا يقتضي ذلك). ولا ندري بالضبط وجه استدراك ابن الأمين له، فقد ترجم له ابن عبد البر في الصحابة، وعزا ذلك لعبد الغني بن سعيد في مؤتلفه، وهو نفس ما ذكره أبو إسحاق ابن الأمين، فيحتمل أن النسخة التي وردت فيها الترجمة لم تكن بين يدي المؤلف، ذلك أن العديد من هذه التراجم التي توجد في الاستيعاب ويذكرها المؤلف نجد أن المحقق يشير في الهامش إلى عدم وجودها في نسخة (س)، أو أنها مما استدرك على أبي عمر وألحق بكتابه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى إذا احتملت وجود الترجمة بين يدي المؤلف إلا أنه صحح له اسم أبيه بعلبة بدل عبلة، وهذا يسقط، لأنه عزاه لعبد الغني، والذي في مؤتلف عبد الغني، وعند ابن حجر نقلا عنه أنه ضبط أباه بضم المهملة، وسكون اللام بعدها موحدة. -
[ ٢ / ٢٥٤ ]
عبد الغني (^٧).
(٤٩٢) -محمد بن خثيم (^٨) ذكره البغوي (^٩) وابن عيسى وابن ماكولا قاله خلف.
_________________
(١) -الحديث أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٣٧ و٤/ ٢٣٧، والبخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٢٥٧، وابن أبي حاتم في الجرح ٨/ ١٢٠، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ١٨٩ ح ٦٨٤ و٦٨٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٢٩ ت ٤٧٥٠ وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم، وذكره ابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٦ - ٢٧ ت ٧٨٠٠ ق ١ وقال: (صحيح السند). انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٥٨٦، أبو نعيم: المعرفة ١/ ١٨٩ - ١٩٠ ت ٤٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٧٤ ت ٢٣٣٨، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٢٥٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٢٩ ت ٤٧٥٠، الرعيني: الجامع (ق ٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٠ ت ٦٥٨ والمشتبه ٢/ ٤٦٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٦ - ٢٧ ت ٧٨٠٠ ق ١ والتبصير ٣/ ٩٦٨.
(٢) عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:٩٣ (ط ح).
(٣) محمد بن خثيم كذا ضبطه ابن الأمين، والرعيني، وابن الأثير، وقال الذهبي، وابن حجر: "خيثم"، يكنى أبا يزيد المحاربي، اختلف في صحبته، فذكره البخاري، وابن شاهين، والبغوي، وابن السكن، وأبو نعيم، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر وغيرهم في الصحابة، وقالوا: (ولد على عهد الرسول ﷺ)، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: (روى عن عمار بن ياسر)، وقال مسلم: (لم يرو عنه إلا محمد بن كعب القرظي). ورغم وجود ترجمته في الاستيعاب، فإن ابن الأمين انفرد بعزوه إلى البغوي، وابن عيسى، وابن ماكولا، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. أخرج البغوي لمحمد بن خثيم حديثا من طريق عمار بن ياسر قال: (كنت أنا وعلي بن أبي طالب في غزوة ذي العشيرة نائمين في صور من النخل من التراب فو الله ما (. . .) إلا رسول الله ﷺ يحركنا برجله وقد (. . .) تلد فقال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه، ووضع يده على قرنه حتى تبل واحد بلحيته). الحديث أخرجه البغوي في المعجم ٦/ ١٣٦، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ١٨٤ ح ٦٧٦. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٧١ ت ١٧٥، مسلم: الكنى ص:١٢١ والمنفردات والوحدان ص:٢١٠ ت ٩٨٦، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ١٢٥/ب)، أبو نعيم: المعرفة ١/ ١٨٤ ت ٣٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٧٣٠ ت ٢٣٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٢/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣١٣ ت ٤٧١٨، المزي: التهذيب ١٦/ ٢٥١ ت ٥٧٧٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٥٧ ت ٦٢٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٤٨ ت ٨٣٠٣ ق ١.
(٤) البغوي: المعجم ٦/ ١٣٦.
[ ٢ / ٢٥٥ ]
(٤٩٣) -محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم (^١٠) ذكره البغوي، وذكر له حديثا قاله خلف.
(٤٩٤) -محمد بن ركانة بن يزيد (^١١) حديثه عن النبي ﷺ
_________________
(١) محمد بن عدي بن ربيعة المنقري، عداده في أهل المدينة، وقال ابن سعد: "بالكوفة"، قال ابن حجر: (ذكره ابن سعد، والبغوي، والباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، وابن منده، وأبو نعيم وغيرهم في الصحابة، ونفى عنه ابن الأثير، والذهبي الصحبة). أما حديثه فهو ما ذكره ابن حجر في الإصابة عن ابن شاهين، من طريق العلاء بن المفضل ابن أبي سوية قال: (سألت محمد بن عدي بن ربيعة كيف سماك أبوك في الجاهلية محمدا؟ قال: أما إني سألت أبي عما سألتني عنه فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم، وسفيان بن مجاشع، ويزيد بن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر، ويزيد بن جفنة الغساني بالشام، فلما وردنا الشام ونزلنا على غدير وعليه سمرات، وقربه قائم الديراني فقلنا: لو اغتسلنا من هذا الماء، وادهنا، ولبسنا ثيابنا، ثم أتينا صاحبنا، ففعلنا فأشرف علينا الديراني قال: إن هذه للغة قوم ما هي بلغة أهل البلد، فقلنا: نحن قوم من مضر، قال: من أي المضائر؟ قلنا: من خندف، فقال: أما إنه سيبعث منكم وشيكا نبي، فسارعوا إليه، وخذوا حظكم منه ترشدوا، فإنه خاتم النبيين، فقلنا: ما اسمه؟ قال: محمد، فلما انصرفنا من عند ابن جفنة، ولد لكل واحد منا غلام فسماه محمدا لذلك). وعزاه الرعيني لابن الأمين الذي انفرد بذكر خلف. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/ ١٧٨ ح ٦٦٣، وذكره ابن الأثير في الأسد وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم ٤/ ٣٢٨ ت ٤٧٤٨، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٤ - ٢٥ ت ٧٧٩٨ ق ١، وأبو عبد الله سيد بن كسروي بن حسن في موسوعة آثار الصحابة ٣/ ٤١١ ح ٨٥٦٢. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ١٧٨ ت ٢٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٢٨ ت ٤٧٤٨، الرعيني: الجامع (ق ٣/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٠ ت ١٦٥٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٤ - ٢٥ ت ٧٧٩٨ ق ١.
(٢) محمد بن ركانة بن عبد يزيد-انفرد ابن الأمين بتسمية جده بيزيد تبعا لأبي عمر حين ترجم لركانة-اختلف في صحبته، ذكره البغوي، وابن منيع في الصحابة، وقال ابن حجر: (لأبيه صحبة، وأما هو فأرسل شيئا)، ذكره البغوي في الصحابة، ثم ذكر الحديث، وأخرجه ابن شاهين عن البغوي، وقال ابن منده: (ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي)، واستدركه ابن فتحون، فقال: (حديث المصارعة مشهور عن ركانة، وكذا الحديث الذي في العمائم كأن محمدا أرسله، أو أسقط من السند عن أبيه)، ثم عقب ابن حجر قائلا: (الاحتمال الثاني أقرب). وجزم ابن حبان في الثقات بأنه تابعي قال: (لا أعتمد على إسناد خبره)، وقال البخاري: (إسناده مجهول، لا يعرف سماع بعضهم من بعض). وذكره ابن حجر في قسم فيمن ذكر في الصحابة غلطا. وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم. -
[ ٢ / ٢٥٦ ]
يقول: (فرق بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس) (^١٢)، ذكره البغوي، قاله خلف.
(٤٩٥) -مالك بن جبير بن حيال بن ربيعة (^١٣) ذكره الطبري.
(٤٩٦) -مالك بن حارثة بن هند الأسلمي (^١٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (^١٥).
_________________
(١) -انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٨٢ ت ٢٢١، ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٦٠، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١١١٧ ت ٩٨٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣١٤ ت ٤٧٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢/ب)، المزي: التهذيب ١٦/ ٢٧٣ ت ٥٨٠٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٥٧ ت ٦٢٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٤ ت ٧٧٧٧ ق ١ و٦/ ٣٣٦ ت ٨٥٢٤ ق ٤ والتهذيب ٩/ ١٦٤ ت ٢٣٩.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٣١) كتاب اللباس (٢١) باب في العمائم ٤/ ٣٤٠ - ٣٤١ ح ٤٠٧٨، والترمذي في السنن (٢٢) كتاب اللباس (٤٢) باب العمائم على القلانس ٤/ ٢٤٧ - ٢٤٨ ح ١٧٨٤ وقال: (هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني، ولا ابن ركانة)، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ٢/ ١١١٧ ح ٢٨٠٩، وذكره ابن حجر في الإصابة ٦/ ٣٣٦ ت ٨٥٢٤ ق ٤ وقال الذهبي في الميزان: (لم يصح حديثه، انفرد به أبو الحسن شيخ لا يعرف من هو) ٣/ ٦٤٥ ت ٧٥٢٢.
(٣) مالك بن جبير بن حبال-وضبطها ابن الأمين بمثناة تحتانية-بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم، نسبه ابن حجر هكذا وقال: (هو وعمه الحارث بن حبال ذكرهما الطبري، ونقله ابن الأثير عن ابن الكلبي واستدركه ابن فتحون)، قال ابن الكلبي: (صحب النبي ﷺ وشهد معه الحديبية)، وخلط الذهبي بينه وبين مالك بن حارثة المترجم بعده. وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠ ت ٥١٤، ابن حبان: الثقات ٧/ ٤٠٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٤١ ت ٤٥٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٢١٠/ب)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧١٦ - ٧١٧ ت ٧٦١٠ ق ١.
(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة وإنما أدرجه في ترجمة أخيه هند، وهو مالك بن حارثة أخو أسماء، وحمران، وفضالة، وسلمة، وذؤيب، شهد بيعة الرضوان مع إخوته. وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٤٣ ت ٤٥٧٥، الرعيني: الجامع (ق ٢١٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤٣ ت ٤٦٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧١٧ ت ٧٦١٤ ق ١.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.
[ ٢ / ٢٥٧ ]
(٤٩٧) -مالك بن عمرو الثقفي (^١٦) ذكره وثيمة.
(٤٩٨) -مالك بن حسل (^١٧).
(٤٩٩) -مالك الدار مولى عمر بن الخطاب (^١٨) ذكره ابن سعد (^١٩).
(٥٠٠) -مالك بن عبد الله بن جبير (^٢٠) ذكره ابن ماكولا.
_________________
(١) مالك بن عمرو الثقفي قال أبو نعيم: (أخو ثقف بن عمرو، وهم من بني حجر إلى بني سليم، من حلفاء بني عبد شمس)، قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في كتاب"الردة"أن أبا بكر الصديق وجهه رسولا إلى مسيلمة باليمامة، فخطب عنده خطبة بليغة دعاه فيها إلى الرجوع إلى الحق، فغضب منه، وهم بقتله فهرب منه، وأنشد له مرثية في حبيب بن زيد الأنصاري الذي قتله مسيلمة). ذكر ابن سيد الناس في منح المدح مطلعها قال: مضى صاحبي قبلي وخلّفت بعده فكيف بأعضائي البقية أصنع وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٤٧٦ - ٢٤٧٧ ت ٢٦٢٤، الرعيني: الجامع (ق ٢١٢/ب)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٣٠١ - ٣٠٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٤٧ ت ٥١٣، برهان الدين الحلبي: الهوامش (ق ٥١/ب)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٣٧ - ٧٣٨ ت ٧٦٦٩ ق ١.
(٢) مالك بن حسل قال ابن الأثير: (وفد على النبي ﷺ في ناس من الصحابة في قصة الهجرة، روى عنه عبد الله الأشعري، وأبو صالح السمان). قال ابن حجر: (استدركه أبو علي الغساني، وابن فتحون، وابن الأثير على أبي عمر). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٠ ت ١٢٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٤٣ ت ٤٥٧٦، الرعيني: الجامع (ق ٢١٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤٣ ت ٤٦٥، برهان الدين الحلبي: الهوامش (ق ٥٢/أ)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧١٨ ت ٧٦٢٠ ق ١.
(٣) ترجم الرعيني لمالك الدار هذا وعزاه لابن عبد البر، وابن الأمين ثم قال: (استدركه الطليطلي على أبي عمر فوهم في ذلك)، ثم عقب قائلا: (مالك الدار مولى عمر بن الخطاب، ولد على عهد النبي ﷺ، قاله محمد ابن سعد، وقد انتمى إلى حملان-وقال ابن سعد: جبلان-من حمير، روى عن أبي بكر، وعمر، روى عنه أبو صالح السمان، وذكر خليفة مولاه ذكوان). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤١١ ت ٢٠١٠، الرعيني: الجامع (ق ٢١١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤٤ ت ٤٧٥.
(٤) ابن سعد الطبقات ٥/ ٨ ت ٥٩٨.
(٥) ورد مترجما في الاستيعاب، وهو مالك بن عبد الله بن جبير-بالتصغير-، كذا ضبطه ابن الأمين، والرشاطي، والذهبي، وضبطه ابن الأثير، وابن حجر خيبري الطائي، وله ولدان-
[ ٢ / ٢٥٨ ]
(٥٠١) -مرة مذكور فيمن يحلب (^٢١).
(٥٠٢) -معقل بن خويلد الهذلي (^٢٢) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -شاعران هما مروان وإياس، قال ابن الخراط: (وفد على النبي ﷺ مع زيد الخيل فأسلم)، وهو ما ذكره ابن حجر في ترجمة مالك بن جبير الطائي، وقال في ترجمة مالك ابن عبد الله بن خيبري: (وقع عند الرشاطي مالك بن خيبري، فذكر ترجمته وقال: لم يذكره ابن عبد البر، ولا ابن فتحون، ووهم في ذلك، فإن ابن فتحون ذكره، وإنما وهم الرشاطي لكونه نسبه إلى جده، ولم يمعن النظر في ذيل ابن فتحون حتى يرى مالك بن خيبري، فيعرف أنه ذكره، وإنما نسبه إلى جده)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، إلا أنه سمى أباه"عبيد"بدل"عبد". وورود الترجمة في الاستيعاب هي مما ألحق بالكتاب، لأن المحقق ذكر أنها لم ترد في بعض النسخ التي اعتمد عليها في التحقيق. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٥٣ ت ٢٢٧٤، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٤/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٥٥ ت ٤٦٠٥، الرعيني: الجامع (ق ٢١٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤٦ ت ٥٠١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٢١ ت ٧٦٢٩ ق ١ (مالك بن خيبري الطائي) و٥/ ٧٣٠ ت ٧٦٤٩ ق ١ (مالك بن عبد الله بن جبير).
(٢) مرة غير منسوب، ورد ذكره في حديث ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد بن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري أن النبي ﷺ أتى بناقة فقال: (من يحلبها؟ فقام رجل فقال: ما اسمك؟ قال: مرة، قال: اقعد، ثم قام آخر، فقال: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: اقعد، فقام آخر قال: ما اسمك؟ قال: قال يعيش الغفاري، قال: احلب). وقد أدرجه ابن عبد البر في ترجمة يعيش بن طخفة الغفاري، ولم يفرده بترجمة، ولم ينبه إلى ذلك ابن الأمين، وكذلك الشأن لابن الأثير فإنه لم يترجم لمرة، وإنما أدرجه في ترجمة يعيش بن طخفة الغفاري، وذكره ابن حجر في ترجمة حرب غير منسوب، ومرّة غير منسوب، ويعيش بن طخفة الغفاري. سبق تخريج الحديث في ترجمة جمرة. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٨٨ ت ٢٨٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٥١ ت ٥٦٤٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٧ ت ١١٨٧ (ز) ق ١ و٢/ ٤٨ ت ١٦٦٠ (ز) ق ١ و٦/ ٨١ ت ٧٩١٧ ق ١ و٦/ ٦٨٨ ت ٩٣٧٢ ق ١.
(٣) معقل بن خويلد-وعند الذهبي: خليد-نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن واثلة بن مطحل بن مرمّض بن حرب بن جداعة بن سهم) الهذلي، قال ابن الأثير: (له صحبة، عداده في أهل الحجاز، وذكر المرزباني في معجمه أنه من شعراء هذيل). وقال أبو نعيم: (معقل بن خويلد ذكره بعض المتأخرين وقال: له صحبة، من أهل الحجاز، وأخرج له حديث: (يا معقل اجتنب مغاضبة قريش». وانفرد الذهبي بالقول أنه شهد حنينا، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على الدارقطني. -
[ ٢ / ٢٥٩ ]
(٥٠٣) -مسلم بن هانئ الحارثي (^٢٣) ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٢٤) أبي شريح.
(٥٠٤) -مروان بن قيس الدوسي (^٢٥)
_________________
(١) -الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٣/ ٤٨٢٨ ح ١٨٦٢، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٥١٤ - ٢٥١٥ ح ٦٠٩٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤ ت ٥٠٢٥، وابن حجر في الإصابة ٦/ ١٨١ ت ٨١٤١ ق ١، وذكره أيضا ابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٢/ ٣٨ ح ٣٣٨٨٤. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٣٢ (طبعة عالم الكتب)، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥١٤ - ٢٥١٥ ت ٢٦٧٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤ ت ٥٠٢٥، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٧ ت ٩٨٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٨١ ت ٨١٤١ ق ١.
(٢) في الأصل"أخيه"والصواب ما ثبت في المصادر من أن شريحا أخوه، وكني أبوه به. لم يفرد له ابن عبد البر ترجمة خاصة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه أبي شريح، وهو مسلم بن هانئ ابن يزيد أخو شريح وعبد الله، وسماه ابن قانع: (مسلمة بزيادة هاء)، وقد ذهب ابن حجر إلى القول: (إنه سيذكره في ترجمة أخيه شريح ولم يذكره). وذكر ابن الأمين أن أبا عمر أورده في باب أخيه أبي شريح وإنما أبو شريح أبوه، وأثبت الرعيني الصواب نقلا عنه، وعن ابن فتحون، وابن منده، وأبي نعيم قال: (مسلم بن هانئ بن يزيد الحارثي أخو شريح)، وعبد الله ذكره أبو عمر وغيره في ترجمة أبيه أبي شريح، وروى ابن عبد البر قال: (وفد أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي، كان يكنى أبا الحكم، فلما وفد على رسول الله ﷺ مع طائفة من قومه فسمعهم يكنونه أبا الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ وقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله ﷺ: ما أحسن هذا، فما لك من الولد؟ قال: ثلاثة، شريح، وعبد الله، ومسلم. قال: من أكبرهم؟ قال: شريح، قال: فأنت أبو شريح، ودعا له ولولده). الحديث أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥١) كتاب القضاء (١١) باب إذا حكموا رجلا فقضى بينهم ٣/ ٤٦٦ ح ٥٩٤٠ وفي المجتبى (٤٩) كتاب آداب القضاة (٧) باب إذا حكموا رجلا فقضى بينهم ٨/ ٢٢٦ ح ٥٣٨٤، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٦٨٨ ت ٣٠٣١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٩٦ ت ٤٩١٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٦ ت ٨٥١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٩٨ ت ٨٤٢١ ق ٣.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٨٨ ت ٣٠٣١.
(٤) مروان بن قيس الدوسي وقال ابن الأثير السلمي، له وفادة، ذكره ابن دريد في الأخبار المنثورة، وكذا عمر ابن شبة في أخبار المدينة في قصة طويلة. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٣٢ - ٢٦٣٣ ت ٢٨١٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٧٠ ت ٤٨٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٩ ت ٧٦٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٨٣ - ٨٤ ت ٧٩٢٢ ق ١.
[ ٢ / ٢٦٠ ]
ذكره ابن إسحاق (^٢٦).
(٥٠٥) -مرثد بن عدي الطائي (^٢٧) ذكره الدارقطني.
(٥٠٦) -معاذ بن يزيد بن السكن (^٢٨) [١٩/أ] ذكره العدوي.
(٥٠٧) -مرة بن ضابي اليشكري (^٢٩) ذكره وثيمة.
_________________
(١) ابن هشام: السيرة ٤/ ١٣٠.
(٢) مرثد بن عدي الكندي، وقيل: الطائي، قال ابن حجر: (ذكره البغوي، وروى حديثه عن علي ابن قرين)، وأخرجه ابن قانع أيضا من طريق علي بن قرين، قال مرثد بن عدي الطائي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ربيعة خير أهل المشرق، وخيرهم عبد القيس). وعزاه الرعيني للبغوي، وابن الأمين، وأبي موسى المديني وقال: (ذكره الدارقطني قال: قال البغوي: روى عنهما علي بن قرين شيخ كان ببغداد، وكان ضعيف الحديث جدا، وقال البغوي: وهي عندي أحاديث لا أصول لها ولا تعرف). الحديث أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٠٦ عن أبي القموص زيد بن عدي، وابن قانع في المعجم ١٣/ ٤٧٦٩ ح ١٨٢٤ قال محقق المعجم: (تفرد به ابن قانع)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٦١ ت ٤٨٢٢، وقال الذهبي في ترجمته: (حديثه واه بمرة)، وابن حجر في الإصابة وعزاه لابن قانع ٦/ ٦٩ - ٧٠ ت ٧٨٨١ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٣/ ٤٧٦٨ ت ١٠٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٦١ ت ٤٨٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٢١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٧ ت ٧٤٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٩ - ٧٠ ت ٧٨٨١ ق ١.
(٣) معاذ بن يزيد بن السكن قال أبو عمر: (ذكره العدوي وقال فيه: إنه قتل يوم أحد شهيدا، وأنه أخو حواء بنت يزيد أم ثابت بن قيس بن الخطيم)، وقال الذهبي: (هو أخو أسماء بنت يزيد بن السكن)، وقد قال أبو عمر أن المستشهد يوم أحد إنما هو زياد بن السكن لا يزيد. وقد ورد في هامش الاستيعاب أن هذه الترجمة ليست في نسخة (س)، ولعل هذا ما جعل ابن الأمين يستدركه-والله أعلم-، وعزاه الرعيني إليه. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٣٢ ت ٨٢٨ و٣/ ١٤١٢ ت ٢٤٢٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٢٨ ت ٤٩٦٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٢ ت ٩١٦.
(٤) مرة بن صابي-بإهمال الصاد وانفرد ابن الأمين بذكر اسم أبيه بالضاد-اليشكري، قال ابن حجر: (ذكره وثيمة فقال: كان أبوه سيد بني يشكر، وثبت مرة على إسلامه حين ارتد قومه، وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة، وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ فردوه عليه، ففارقهم وكتب إلى خالد أبياتا منها: -
[ ٢ / ٢٦١ ]
(٥٠٨) -معقل بن خداج (^٣٠) قاله وثيمة.
(٥٠٩) -معبد بن أكثم الخزاعي (^٣١) ذكره ابن أبي شيبة (^٣٢) وغيره.
_________________
(١) - يا ابن الوليد بن المغيرة إنني أبرأ إليك من الجحود الكافر أعني مسيلمة الكذوب فإنه والله أشأم صحبة من قاشر قال ابن الأثير: (استدركه الغساني على أبي عمر)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٧٢ ت ٤٨٤٧، الرعيني: الجامع (ق ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٠ ت ٧٧٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٨٦ ت ٨٣٩٧ ق ٣.
(٢) معقل بن خداج الطائي قال ابن حجر: (له إدراك، ذكره وثيمة وقال: شهد اليمامة مع خالد بن الوليد واستشهد هناك)، وقال الرعيني: (أحد من استشهد باليمامة، فذكره وثيمة عن ابن إسحاق، وفيهم وكان في ذلك المشهد شيخا كبيرا، فتقدم مرتجزا: إني وإن كنت عظيم الكنه فإنني أرجو دخول الجنة بأخذي الحق وحبي السنة هذان من كل مخوف جنه أعظم بها إن نلتها من منه يا ليتني غالتا بقلى ربه الآن إذ كنت كأني شنه ابن ثمانين ضعيف المنه زحف كالنسر ينطفي غنه قال الذهبي، وابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٢٥/أوب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٧ ت ٩٨٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٣٠٦ ت ٨٤٥٣ ق ٣.
(٣) معبد بن أكثم الخزاعي، وقال أبو نعيم: الكعبي، أخو نصرة، وخلدية، روى عنه جابر بن عبد الله، روى جابر عن النبي ﷺ قال: (عرضت علي النار، فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، وهو أول من غير عهد إبراهيم ﵇، وسيّب السوائب)، وفي رواية أبي نعيم: (عرضت علي النار، وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتي إن ائتمن أفشين، وإن سألن ألحفن، وإن أعطين لم يشكرن، ورأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الكعبي. فقال معبد: يا رسول الله، أتخشى علي من شبهه فإنه والد، قال: لا، أنت مؤمن وهو كافر، إنه كان أول من حمل العرب على الأصنام). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥٣٠ ت ٢٦٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٤٠ ت ٤٩٨٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٤ ت ٩٤٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٦٤ ٨٠٩٥ ق ١.
(٤) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٧) كتاب الأوائل (١) باب أول من فعل ومن فعله ٨/ ٣٢٦ ح ٨ (اللفظ له)، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٥٣٠ ح ٦١٢٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٤٠ ت ٤٩٨٩، والرعيني في الجامع (ق ٢٢٨/أ).
[ ٢ / ٢٦٢ ]
(٥١٠) -منذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري (^٣٣) ذكره البخاري (^٣٤).
(٥١١) -المنذر بن ساوى العبدي (^٣٥)
_________________
(١) المنذر بن أبي أسيد الساعدي والد الزبير بن المنذر، وأخو حمزة بن أبي أسيد، ولد في عهد النبي ﷺ وأتى به إليه، وهو الذي سماه المنذر، وأجلسه على فخذه. روى عنه ابنه الزبير، وعبد الرحمن بن الغسيل. قال ابن حجر: (وقع ذكره في الصحيحين من حديث سهل ابن سعد قال: أتى بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ حين ولد، فوضعه على فخذه وأبو أسيد قلبناه يا رسول الله قال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: لا، ولكن سمه المنذر). وعزاه الرعيني لابن الأمين، وابن فتحون. الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (٣٨) كتاب الآداب (٥) باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه، وجواز تسمية يوم ولادته ٢/ ١٦٨٩ ح ٢٩/ ٢١٤٩، والبخاري في تاريخه الكبير ٧/ ٣٥٦ ت ١٥٣٨، والبيهقي في السنن كتاب الضحايا، باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم إلى ما هو أحسن منه ٩/ ٣٠٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٩٠ ت ٥٠٩٨، والرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ٢٢٢/أ). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٤٤ ت ٢٢١٨، ابن حبان: الثقات ٥/ ٤١٩ - ٤٢٠ ومعرفة التابعين (٢/ ٤٢/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥١٩ ت ٢٦٧٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٤٨ ت ٢٤٨٥ ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٩٠ ت ٥٠٩٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٢/أ)، المزي: التهذيب ١٨/ ٣٧٤ ت ٦٧٧١، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٥ ت ١٠٦٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٦٤ ت ٨٣٣٩ ق ٢ والتهذيب ١٠/ ٣٠٠ ت ٥٢٠ والتقريب ص:٦٤٥ ت ٦٨٨٤.
(٢) البخاري: التاريخ الصغير ١/ ١١١ والتاريخ الكبير ٧/ ٣٥٦ ت ١٥٣٨.
(٣) المنذر بن ساوى بن الأخنس من بني عبد الله بن دارم لذا سمي بالعبدي، لا لأنه من عبد القيس كما زعم غير ابن الكلبي، يقال له الأسبذي، له وفادة، وقد نفاها عنه الرشاطي، قال ابن منده: (عامل النبي ﷺ على البحرين)، كتب إليه الرسول فأسلم، ودعا أهل هجر فكانوا بين راض وكاره، أما العرب فأسلموا، وأما المجوس واليهود فرضوا بالجزية فأخذت منهم، وذكر البلاذري في"الفتوح"كتابه الذي كتبه له النبي ﷺ. قال ابن حجر: (قال الرشاطي: لم يذكره ابن عبد البر)، وعقب ابن حجر قائلا: (هو على شرطه، ولو لم يثبت أنه وفد). أخرج له أبو نعيم حديث: (من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذاكم المسلم له ذمة الله، وذمة الرسول ﵊)، وقد ذكر المنذر بن ساوى في حديث سليمان العبدي من رواية إسحاق ابن راهويه في المسند. وعزاه الرعيني للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. ورغم وروده في الاستيعاب فإنه مما ألحق به. الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٣٥٥ ح ٨٣٩، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٥١٨ ح ٦١٠٠، وذكره موسى ابن عقبة في المغازي ص:٣١٤، والبلاذري في الفتوح ص:١١٠، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٤٩١ ت ٥٠٩٩، والرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ٢٣٢/أ)، وذكره ابن حجر برواية الطبراني في ترجمة نافع ابن سليمان العبدي ٦/ ٥٠٤ ت ٨٨٨٧ ق ٤. -
[ ٢ / ٢٦٣ ]
ذكره ابن قانع (^٣٦).
(٥١٢) -المنذر بن كعب الدارمي (^٣٧) ذكره السراج (^٣٨).
(٥١٣) -المنذر بن يزيد بن عامر (^٣٩) ذكره العدوي، قاله خلف.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:٣١٤، ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٠١ (طبعة عالم الكتب)، ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٤٣ و٢٧٩، خليفة: التاريخ ص:٥٧ سنة ٩ هـ، البلاذري: الفتوح ص:١٠٦ و١١٠ و١١٤، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥١٨ ت ٢٦٧٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٤٨ ت ٢٤٨٦، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ١٢٠، السمعاني: الأنساب ١/ ١٢٨ (نسبة العبدي)، الحموي: المقتضب ص:١٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٩١ ت ٥٠٩٩ و٤/ ٥٢٦ ت ٥١٧٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٥ ت ١٠٦٩، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٥٥/ب)، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢١٤ - ٢١٦ ت ٨٢٢٢ ق ١ و٦/ ٣١٥ ت ٨٤٧٢ ق ٣ و٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧ ت ٨٦٦٠ ق ١ و٦/ ٥٠٤ ت ٨٨٨٧ ق ٤، الموصلي: النخبة من مشتبه النسبة (ق/٩).
(٢) ابن قانع: المعجم ١٤/ ٤٩٢٧ ح ١٩٢٠.
(٣) المنذر بن كعب الدارمي قال ابن حجر: (وفد إلى النبي ﷺ، قاله أبو العباس السراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد ابن صخر)، وقال ابن الأثير، والذهبي: (من ولده أحمد بن سعيد ابن صخر المحدث)، وبين كل من الرعيني، وابن الأثير أن أبا العباس السراج ذكره في تاريخه، وعزياه للغساني، وزاد الرعيني: "ابن الأمين"، وعزاه ابن حجر لابن فتحون. أخرج له ابن قانع حديث: (رأيت منك ما لم أر من أصحابك. . .). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٤/ ٤٩٢٧ ح ١٩٢٠، والطبراني في المعجم الأوسط ٨/ ٧١ ح ٧٩٩٢. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٩٥ ت ٥١٠٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٦ ت ١٠٨١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢١٩ ت ٨٢٣٣ ق ١.
(٤) أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن مهران الثقفي النيسابوري السراج، صاحب "المسند"و"التاريخ"، ولد سنة ٢١٦ هـ، سمع قتيبة بن سعيد، وإسحاق ابن راهويه، والحسن بن عيسى ابن ماسجرس، حدث عنه البخاري ومسلم في غير صحيحيهما، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا وخلق. مات سنة ٣١٣ هـ. مسنده ذكره ابن حجر في فتح الباري في أكثر من موضع، واعتمد على تاريخه في"تغليق التعليق"أيضا، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون. انظر: الذهبي: التذكرة ٢/ ٧٣١ ت ٧٣٥، ابن حجر: فتح الباري ١/ ٢٨٤ و٣١٣ و٢/ ٣٣٣ وتغليق التعليق ٣/ ٣٤٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٦٧٨.
(٥) المنذر بن يزيد بن عامر بن حديدة الأنصاري-وسمى ابن حجر جده غانم-أخو عبد الرحمن أدرك النبي ﷺ، وله صحبة، وقال أبو عمر: (أدرك الصحابة هو وأخوه)، وكلهم عزوه للعدوي، وذكر الرعيني عبارة العدوي نقلا عن خلف قال: (المنذر بن يزيد بن عامر بن حديدة أخو عبد الرحمن لهما صحبة وشرف، ذكره العدوي في كتابه)، وزاد ابن-
[ ٢ / ٢٦٤ ]
(٥١٤) -المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد (^٤٠) ذكره العدوي.
(٥١٥) -مرارة بن ربعي (^٤١) ذكره العدوي.
(٥١٦) -مسلمة (^٤٢) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -حجر: (استدركه ابن فتحون). ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب، إلا أنها مما ألحق بكتاب أبي عمر لاستدراك ابن فتحون وابن بشكوال له من جهة، ومن جهة أخرى أن المحقق كتب الترجمة بين قوسين وقال: (ما بين القوسين من نسخة (أ) وحدها). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٥١ ت ٢٤٩٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٩٦ ت ٥١١٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٥ ت ١٠٦٨ و٢/ ٩٦ ت ١٠٨٠، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢١٩ - ٢٢٠ ت ٨٢٣٦ ق ١.
(٢) المنذر بن قيس نقل ابن حجر عن العدوي نسبه قال: (ابن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النجار من بني غنم بن عدي بن النجار، شهد أحدا والمشاهد واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد). ورغم وجود الترجمة بالكتاب، فإنها-والله أعلم- مما ألحق به، لأن ابن حجر قال: (استدركه ابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. وذكر الذهبي نفس عبارة ابن الأمين غير أنه وقف في نسبه عند عمرو، ولم يعزه إليه. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٥١ ت ٢٤٩٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٦ ت ١٠٨٠، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢١٨ - ٢١٩ ت ٨٢٣٢ ق ١.
(٣) مرارة بن ربعي-وسمى الطبري وأبو عمر وابن الأثير أباه ربيعة، وقال ابن أبي خيثمة: ربيع- ابن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك، أحد البكائين، شهد بدرا، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فنزل القرآن في شأنهم، نقله العدوي عن ابن الكلبي. قال ابن حجر: (لم يذكره غيره). ولم يذكر الطبري مرارة بن ربعي حين عدد البكائين وهم سبعة نفر في تفسير قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ. . . سورة: التوبة، آية:٢٩. ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب، فإنها مما ألحق بالكتاب، لأن الرعيني عزاه لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٣٨ (طبعة عالم الكتب)، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ١٤٤/أو ٣/ ١٩٠/أ)، الطبري: جامع البيان ١/ ٥٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٨٢ - ١٣٨٣ ت ٢٣٦١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٥٨ ت ٤٨١٤، الرعيني: الجامع (ق ٢١٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٦ ت ٧٣٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٥ ت ٧٨٦٩ ق ١.
(٤) مسلمة قال الرعيني في جامعه: (مسلمة ذكره الدارقطني ولم يزد على هذا)، وذكره الذهبي وقال: مسلمة في صوم يوم عاشوراء روى له ابن قانع، وساق ابن حجر في إصابته مسلمة-
[ ٢ / ٢٦٥ ]
(٥١٧) -مسهر بن يزيد بن عبد يغوث (^٤٣) ذكره أبو علي القالي (^٤٤).
_________________
(١) -وقال: (يقال إنه اسم عبد الرحمن بن المنهال، واختلف في اسم ولد عبد الرحمن، فقيل: مسلمة، وقيل: غير ذلك، وسيأتي بيانه في المبهمات). وأخرج له ابن قانع حديث: (صمتم يومكم هذا؟ قالوا: لا، قال: فأتموا يومكم هذا واقضوا، يعني يوم عاشوراء). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١٤) كتاب الصوم (٦٦) باب في فضل صوم يوم عاشوراء ٢/ ٨٢٠١ ح ٢٤٤٧، وأحمد في المسند ٥/ ٤٠٩ عن سلمة بن بديل، وابن قانع في المعجم ١٣/ ٤٨٤٣ ح ١٨٦. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٢١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٧ ت ٨٥٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١١٨ ت ٧٩٩٦ ق ١.
(٢) مسهر بن يزيد ذكره أبو علي القالي، كذا قال الذهبي، ولا يحيل عمن نقله وعزاه الرعيني لابن الأمين. قال أبو علي القالي في ذيل الأمالي: (قال الأصمعي: اجتمعت زبيد، ومراد، وخثعم، وثمالة، ودوس، وجشيم، وسليما، ونصرا حيث أتوهم فهزمت عامر ومن معها، وأصيبت عين عامر بن الطفيل، وقتل فيها مسهر بن زيد بن قنان الحارثي، فقال عمرو بن معدي كرب: ولقد أجمع رجلي بها حذر الموت وإني لفرور ولقد أعطفها كارهة حين للنفس من الموت هرير كل ما ذلك مني خلق وبكل أنا في الحرب جدير وابن صبح سادرا يوعدني ما له في الناس ما عشت مجير انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٣٣/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٧ ت ٨٥٩.
(٣) أبو علي القالي: ذيل الأمالي والنوادر ص:١٤٧. أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سليمان القالي البغدادي اللغوي النحوي، صاحب التصانيف، ونزيل الأندلس، ولد بمصر سنة ٢٨٨ هـ، وقال الحموي: سنة ٢٨٠ هـ ومات بقرطبة سنة ٣٥٥ هـ. أخذ الآداب عن ابن دريد، وابن الأنباري، وسمع من أبي يعلى الموصلي، والبغوي وطبقتهما. قال ابن خلكان: (طاف البلاد، وسافر إلى بغداد، وأقام بالموصل لسماع الحديث من أبي يعلى، ودخل قرطبة، واستوطنها وأملى كتابه الأمالي بها). صنف"الأمالي"و"النوادر"و"المقصور والممدود"و"شرح المعلقات"و"الإبل ونتاجها وأخبارها" وغير ذلك. انظر ترجمته: الزبيدي: طبقات النحويين ص:١٨٥ ت ١١١، ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ١/ ٨٣ - ٨٤ ت ٢٢٣، الحميدي: جذوة المقتبس ١/ ٢٥٢ - ٢٥٦ ت ٣٠٤، ابن خير: الفهرسة ص:٦١٣، الضبي: بغية الملتمس ص:٢١٦ - ٢١٩ ت ٥٤٧ (طبعة مدريد)، الحموي: معجم الأدباء ٧/ ٢٥ - ٣٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧ ت ٩٥، الذهبي: العبر ٢/ ٣٠٤ سنة ٣٥٦ هـ، ابن ناصر-
[ ٢ / ٢٦٦ ]
(٥١٨) -مجدي بن قيس الأشعري أخو أبي موسى (^٤٥).
(٥١٩) -مروان بن الجذع بن زيد بن الحارث (^٤٦) ذكره ابن ماكولا.
(٥٢٠) -مروان (^٤٧).
_________________
(١) -الدين: التوضيح ٧/ ٣٣، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٤٥٣ ت ٩٢٥، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٨ سنة ٣٥٥ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ١٦٥ و٢١٦ و٢/ ١٤٤٧ و١٧٧٨.
(٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه أبي رهم، وهو مجدي-وأعجم داله ابن حجر-ابن قيس الأشعري، أخو أبي موسى، قال ابن الأثير: (ذكره أبو عمر في اسم أخيه أبي رهم، واستدركه الغساني)، وعزوه للغساني هو قول الذهبي أيضا، وقال ابن حجر: (ذكره ابن فتحون في الذيل وعزاه لمغازي الأموي أنه ممن قدم مع أبي موسى، والذي أورده ابن منده عن مغازي الأموي محمد بن قيس فإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم أبي رهم)، وانفرد ابن قانع بتسميته مجيد-بوزن عظيم-وقال: (أخبرني بذلك الأشعريون الهداقون بالكوفة أن اسمه مجيد، في نسب أبي موسى وأهله كتبوه لي بخطهم). وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين، وأغفل ابن الأمين ذكر ابن عبد البر له في ترجمة أبي رهم. أخرج له ابن قانع حديث: (إذا تواجه المسلمان بسيفهما فهما في النار، فقيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول!!؟ إنه أراد قتل صاحبه). الحديث أخرجه النسائي في السنن (٣٧) كتاب تحريم الدم، باب تحريم القتل ٧/ ١٢٨ ح ٤١٢٩ و(٣٨) كتاب قسم الفيء (١) باب ٧/ ١٣٠ ح ٤١٣٣، وابن ماجه في السنن (٣٦) كتاب الفتن (١١) باب إذا التقى المسلمان بسيفهما ٢/ ١٣١١ ح ٣٩٦٥، وأحمد في المسند ٥/ ٥١ عن أبي بكرة و٤/ ٤١٠ عن أبي موسى، وابن قانع في المعجم ١٤/ ٥٠٥١ ح ١٩٩٧. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٤/ ٥٠٥٠ ت ١١٠٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٥٩ ت ٢٩٥٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٨٨ ت ٤٦٦٩، الرعيني: الجامع (ق ٢١٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٥١ ت ٥٦٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٧٣ ت ٧٧٣٥ ق ١ و٦/ ٣٠ ت ٧٨٠٧ ق ١.
(٣) مروان بن الجذع بن زيد الخزرجي السلمي والد مرداس، أسلم وهو شيخ كبير هو وابنه، وشهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وكان أمين رسول الله ﷺ على سهمان خيبر. عزاه من ترجم له لابن الكلبي، وانفرد ابن الأمين بالنقل عن ابن ماكولا، والرعيني الذي نقل عنه وعن ابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٦٨ ت ٤٨٤٠، الرعيني: الجامع (ق ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٩ ت ٧٦٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٨١ - ٨٢ ت ٧٩١٨ ق ١.
(٤) مروان ووهب ابنا مالك الداري من رهط بني تميم. أما مروان فقد ذكره ابن هشام في النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر، وسماه ابن إسحاق مرّان، وسماه ابن الأثير نقلا عن جعفر المستغفري بإسناده عن-
[ ٢ / ٢٦٧ ]
(٥٢١) -ووهب (^٤٨) ابنا مالك ذكرهما ابن ماكولا.
(٥٢٢) -ملكو بن عبدة (^٤٩) ذكره ابن إسحاق (^٥٠).
(٥٢٣) -معمر بن حزم بن زيد بن لوذان (^٥١) ذكره العدوي.
_________________
(١) -ابن إسحاق أنه مرار، بينما ذهب الرعيني إلى عزوه إلى ابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى وقال: (ذكره جعفر بإسناده عن ابن إسحاق مرّان، وقال ابن هشام: مروان، قاله ابن فتحون، كما قاله الطليطلي وقال: ذكره ابن إسحاق، وابن الكلبي، وابن هشام، والبخاري، غير أنهما سمياه مروان وذكره الواقدي أيضا، وسماه مرة)، وانفرد الرعيني بذكر أخ له آخر هو عبد الرحمن. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٧٥ ت ٤٨٤٣ و٤/ ٣٥٨ ت ٤٨١٣، الرعيني: الجامع (ق ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٠ ت ٧٦٧.
(٢) وهب بن مالك نسبه الرعيني فقال: (ابن سواء بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الرام بن رهط تميم، قدم على رسول الله ﷺ مع رهطه من الداريين وأسلم معهم، قاله ابن إسحاق فيما حكاه جعفر بإسناد عنه)، وذكر ابن حجر أن ابن إسحاق وابن سعد ذكراه فيمن وفد مع تميم الداري وأسلم. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢١٨/أو ٢٥٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٢ ت ١٥٠٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٢٩ ت ٩١٨٠ ق ١.
(٣) ملكو وقال ابن سعد وابن حجر: ملكان، وسماه ابن هشام ملكون بن عبدة، وقال ابن الوزير المغربي في"الإيناس"ملكان بن عبّاد، ذكروه فيمن أطعمه النبي ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الوزير المغربي: الإيناس ص:١٧٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٨٥ ت ٥٠٨٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٣ ت ١٠٥٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢١٠ ت ٨٢٠٧ ق ١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٧.
(٥) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه عمارة، وأغفل هذا ابن الأمين. وهو معمر بن حزم بن يزيد الخزرجي النجاري جد أبي طوالة، وأخو عمرو وعمارة، قال خليفة: (أمه خالدة بنت أنس)، قال ابن السكن: (له صحبة، ولا رواية له)، وقال ابن سعد: (شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة مع أبي موسى الأشعري ليعلموهم دينهم). وانفرد ابن الأمين بعزوه للعدوي والرعيني الذي أحال عليه أيضا، وعلى البغوي وأبي نعيم وأبي موسى. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٥٨ ت ٥٦٦، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥٩٨ ت ٢٧٧٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٤١ ت ١٨٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٥٩ ت ٥٠٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٦/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٩ ت ٩٩٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٨٧ ت ٨١٥٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٦٨ ]
(٥٢٤) -معمر بن كلاب (^٥٢) ذكره وثيمة.
(٥٢٥) -مطعم بن عبيدة البلوي حديثه عند أهل مصر (^٥٣).
_________________
(١) معمّر بن كلاب الزّماني كذا عند ابن الأثير، وابن حجر، قال الرعيني: (ذكره وثيمة في"الردة" وقال: كان ممن وعظ مسيلمة وبني حنيفة، وقال: يا بني حنيفة إن الإسلام سلامة، والإيمان أمنة، ولا يتبع الأمنة والسلامة إلا خير، وقد أصبح (. . .) ونومنا أرقأ، والله لو (. . .) المسلمون (. . .) أيديهم، لأدرككم دعاؤهم، لو كفوا دعاءهم وأيديهم لأدرككم ذنوبكم، فكيف إذا اجتمعت الأيدي والدعاء والذنوب، وإني أنشدكم الله أن تنجوا في الإسلام حرما ممنوعة في الجاهلية، وإن اليوم بذنب أمس أو تعيروا غدا سوأة اليوم، فقاموا إليه فضربوه ومثلوا به فأفلت من أيديهم وهرب إلى المدينة، وقال: يأهل اليمامة، لا تتبعوا مسيلمة الغى، واستوسقوا على تركه نبل حين الندام بأن تندموا أو أثق (. . .) من جهله، فالسابح الناعق وكان الرجل جارا لثمامة (. . .) فضعب له ثمامة وقال أبياتا منها: إن ضرب المعمر بن كلاب ضربنا يا مسلم الكذاب ومنها: ويلكم يا بني حنيفة مهلا فأين ابن الكتاب إن هذا والراقصات إلى البيت حمار في دينه مرتاب وبعث ثمامة إلى خليفة؟ فرده وقال: كفا؟ بذا عدا ألا أمنعك من مسيلمة أطهر دينك على رغم أنفه فرجع الرجل وشهد مع خالد اليمامة فأصيب بها ﵀، قاله وثيمة عن ابن إسحاق)، وعزاه الجميع للغساني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٦١ ت ٥٠٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٠/أوب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٩ ت ١٠٠٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٣٠٧ ت ٨٤٥٦ ق ٣.
(٢) مطعم بن عبيدة البلوي، وسمى ابن حجر أباه عبدة، ذكر ابن يونس أنه من أهل مصر، وله صحبة، روى عنه ربيعة بن لقيط عن أبيه قال: (خرجت إلى عبد الله بن عمرو في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلوي، فقال: عهد إلي رسول الله ﷺ أن أسمع وأطيع، وإن كان علي أسود مجدع الأطراف). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٦٠١ - ٢٠٦٢ ح ٦٢٦٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٤١٢ ت ٣٩٤٢، وفي النهاية في غريب الحديث والأثر مادة (جدع) ١/ ٢٤٧ والرعيني في الجامع وعزاه لابن منده وأبي نعيم وابن فتحون وابن الأمين (ق ٢٣٧/ب)، وابن حجر في الإصابة وقال: (أخرجه ابن منده وهو حديث غريب) ٦/ ١٣٠ - ١٣١ ت ٨٠٢٨ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٠١ - ٢٠٦٢ ت ٢٧٧٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤١٢ ت ٣٩٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٣/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٩ ت ٨٨٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٣٠ - ١٣١ ت ٨٠٢٨ ق ١.
[ ٢ / ٢٦٩ ]
(٥٢٦) -محرز بن قتادة بن مسلمة (^٥٤) ذكره وثيمة.
(٥٢٧) -مسعود بن زرارة أخو أبي أمامة (^٥٥) ذكره العدوي.
(٥٢٨) -مسعود [١٩/ب] بن العجماء (^٥٦) ذكره البزار.
_________________
(١) محرز بن قتادة بن مسلمة الحنفي، ذكر ابن حجر عن وثيمة في"الردة"أنه كان ممن ثبت على الإسلام، ويوصي بني حنيفة بالتمسك به، وينهاهم عن اتباع مسيلمة الكذاب، وله في ذلك شعر حسن. انفرد ابن حجر بذكر خطبته، وانفرد الرعيني بذكر شعره محيلا على ابن فتحون، وابن الأمين قال: إن في الدين أن يقام وفي الحرب قتال على الفصيل أو تفروا به كما أمر الله رسولا في جملة التنزيل لا إله إلا الذي خلق الخلق ولا دين غير دين الرسول انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٩٧ ت ٤٦٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢١٥/أو ٢٢٦/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٥٣ ت ٥٨٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٧٨ - ٢٧٩ ت ٨٣٧٤ ق ٣.
(٢) مسعود بن زرارة أخو أبي أمامة أسعد بن زرارة، قال ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (قال العدوي: شهد أحدا والمشاهد بعدها)، وزاد الرعيني نقلا عن العدوي وانفرد بهذا النقل: (وهو أصغر ولد زرارة، وأبو أمامة أوسطهم، وسعد أكبرهم، وكان سعد منافقا، قاله العدوي)، وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٨٥ ت ٤٨٧٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٣ ت ٨١٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٩٨ ت ٧٩٥٠ ق ١.
(٣) مسعود بن العجماء، قال الرعيني بعد ما أورد عبارة ابن الأمين وعزاه إليه: (هو مسعود بن الأسود ابن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج، أمه العجماء بنت عامر بن الفضل). وفرق ابن حجر بين مسعود بن الأعجم أو ابن العجماء، وبين ابن الأسود، كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي هو وأخوه مطيع بن الأسود، كما كان من أصحاب الشجرة، واستشهد يوم مؤتة. قال أبو نعيم: (مسعود بن الأسود، وله أخ يقال له: ثوبان بن الأسود). وقد ترجم ابن عبد البر لمسعود بن الأسود فيكون استدراك ابن الأمين هو كونه فرق بينهما. انظر ترجمته: الترمذي: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ص:٩١ ت ٥٩٣، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥٣١ - ٢٣٥٢ ت ٢٦٩٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٩٠ ت ٢٣٧٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٨٠ - ٣٨١ ت ٤٨٦٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٢١/ب و٢٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٢ ت ٨٠٣ و٢/ ٧٤ ت ٨٢٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٩٣ - ٤٩ ت ٧٩٤٢ ق ١ و٦/ ٩٤ ت ٧٩٤٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٧٠ ]
(٥٢٩) -معرض بن معيقيب (^٥٧) ذكره ابن قانع (^٥٨).
(٥٣٠) -مهزم بن وهب الكندي (^٥٩)
_________________
(١) معرّض بن معيقيب أبو عبد الله، وقيل: معيقيب بن معرض، وقال أبو نعيم: (وهو وهم فيه، إنما معرض بن معيقيب لا معيقيب بن معرض)، وكذلك قال ابن حجر حين أورده في معيقيب وقال: (قد مضى على الصواب، له صحبة ورواية تفرد بذكرها شاصوية بن عبيد، قال الذهبي: (وهو بعلو عند الجوهري، وأورد في المشتبه أن اسم أبيه عبد الله، وإنما عبد الله ابنه وبه يكنى، روى له ابن قانع من طريق الكديمي قال: (حججت حجة الوداع، فدخلت مكة، فرأيت رسول الله ﷺ كأن وجهه القمر، وسمعت منه عجبا، جاء رجل من أهل اليمامة بصبي قد لف في خرقة، فقال له: من أنا؟ قال: أنت رسول الله ﷺ فذكر الحديث. . . ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى شب، قال معرض: فكنا نسميه مبارك اليمامة). وترجم الرعيني له وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٤/ ٥٠٦١ ح ٢٠٠٣، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٥٩ - ٦٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٤٥٣ ت ٥٠٢٣ و٤/ ٤٦٦ ت ٥٠٥٢، والرعيني في الجامع (ق ٢٢٩/أ) بطريق أبي نعيم. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٥٩٠ ت ٢٧٦٣ (معيقيب) و٥/ ٢٦٥٠ ت ٢٨٤٤ (معرض)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٥٣ ت ٥٠٢٣ و٤/ ٤٦٦ ت ٥٠٥٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٩/أ-معرض- وق ٢٣١/أ-معيقيب-)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٧ ت ٩٨١ و٢/ ٩٠ ت ١٠١٥ والمشتبه ٢/ ٦٠١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٧٩ - ١٨٠ ت ٨١٣٩ ق ١ و٦/ ١٩٤ ت ٨١٧١ ق ١ و٦/ ٣٧٠ ت ٨٦١٠ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ١٤/ ٥٠٦٠ ت ١١٠٩.
(٣) مهزم كذا ضبطه ابن الأمين، وقال ابن الأثير: (مهزّم بن وهب الكندي له صحبة، روى عنه سعيد ابن جبير)، ذكر الرعيني عبارة ابن الأمين وزاد: (ذكره ابن قانع وخرجه له، وذكره العقيلي في موضعين من كتابه)، وهذه الزيادة انفرد بها الرعيني عن غيره. أما مهزم الذي ذكره الدارقطني فلم ينسبه، وقال: مهزم عن ابن عباس روى عنه إسماعيل بن عياش، قاله البرديجي، عداده في الشاميين. أخرج له ابن قانع حديث قال: (صليت مع رسول الله ﷺ الظهر، فوجد من رجل ريحا، فلما صلّى قال: يا رسول الله، إنما شربت شيئا في جر، فنادى بأعلى صوته: يا أهل الوادي، لا أحل لكم أن تنتبذوا في الجر الأخضر والأبيض والأسود ولينبذ أحدكم، فإذا طاب شرب). ونقل ابن حجر عن أبي نعيم أنه قال: (تفرد بذكره ابن منده، ثم عقب قائلا: (فلم يصب في ذلك، فقد سبقه ابن قانع، والعقيلي)، وقد سبقه إلى هذا القول الرعيني في جامعه. الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٩/ ٢٠٧ ح ٦٩٤٩ عن سعيد بن جبير، وابن قانع في المعجم ١٣/ ٤٨٥٠ ح ١٨٧٣ وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٦٤٠ - ٢٦٤١ ح ٦٣٤٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٠٥ ت ٥١٣٧. -
[ ٢ / ٢٧١ ]
ذكره الدارقطني (^٦٠).
(٥٣١) -ميمون بن يامين (^٦١) ذكره عبد بن حميد الكشي (^٦٢) في تفسيره، قال خلف: في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ﴾ (^٦٣).
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١٣/ ٤٨٥٠ ت ١٠٤٥، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٤٠ - ٢٦٤١ ت ٢٨٢٨، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٣٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٥ ت ٥١٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٩ ت ١١١٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٣٣ ت ٨٢٧٠ ق ١.
(٢) الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٠١٠.
(٣) ميمون بن يامين الإسرائيلي الحبر، أخرج عبد بن حميد في تفسيره بسند قوي إلى جعفر ابن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: (كان ميمون بن يامين الحبر، وكان رأس اليهود من المدينة، فأسلم، وقال: يا رسول الله، ابعث إليهم فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم، فأرسل إليهم، فجاءوا، فحكمهم فرضوا بميمون، وأثنوا عليه خيرا، فأخرجه إليهم فبهتوه وسبوه، فأنزل الله تعالى قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاِسْتَكْبَرْتُمْ [الأحقاف ١٠]. وعزاه كل من ابن الأثير، والرعيني، وابن حجر لابن فتحون، وأبي موسى المديني، وزاد الرعيني ابن الأمين. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥١٠ ت ٥١٥١، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٤٢ ت ٨٢٩٤ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥١٠ ت ٥١٥١، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٠ ت ١١٢٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٤٢ ت ٨٢٩٤ ق ١.
(٤) عبد بن حميد بن نصر أبو محمد الكشي، وساقه الموصلي في"النخبة من مشتبه النسبة"بالكسي -بكسر الكاف وتشديد السين المهملة المكسورة-وقال: (وهو عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسي المعروف بعبد بن حميد، نسب إلى كس مدينة بما وراء النهر بقرب نخشب)، صاحب"المسند"و"التفسير"، روى عن أبي إسحاق الطالقاني، وإبراهيم بن الحكم بن أبان العدني، وحجاج بن منهال، وخالد بن مخلد القطواني، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم الضحاك، وأبو نعيم الفضل ابن دكين، وخلق كثيرون. روى عنه مسلم، والترمذي، ومحمد بن موسى ابن الهذيل النسفي، ومكي ابن نوح المقرئ وآخرون. قال الذهبي: (كان ثقة ثبتا)، من آثاره: "المسند الكبير"ذكر فؤاد سزكين أماكن وجوده في مكتبات العالم، وله التفسير أيضا قال سزكين: (اقتبس منه صاحب الإصابة). انظر ترجمته: الغساني: الألقاب ص:١٩٩، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ٢/ ٢١٤، المزي: التهذيب ١٢/ ١٥٧ ت ٤١٩٢، الذهبي: العبر ١/ ٤٥٤ سنة ٢٤٩ هـ، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٤٥٥ - ٤٥٧ ت ٩٤٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٢٠ سنة ٢٤٩ هـ، الموصلي: النخبة من مشتبه النسبة (ق/٢٨٧)، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢١٦ - ٢١٧ ت ٦٤.
(٥) سورة: الأحقاف، آية:١٠.
[ ٢ / ٢٧٢ ]
(٥٣٢) -منظور بن لبيد بن عقبة أخو محمود بن لبيد (^٦٤).
(٥٣٣) -ميمون النجار صنع المنبر للنبي ﷺ (^٦٥) من حديث قاسم بن أصبغ (^٦٦) قاله خلف.
_________________
(١) منظور بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاري الأشهلي أخو محمود بن لبيد، أورد كل من الذهبي، وابن حجر قول العدوي إلا أنهما اختلفا، فقال الذهبي: (شهد الحديبية)، وقال ابن حجر: (شهد بيعة الرضوان)، قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، وترجم له الرعيني مرتين مرة عزاه لابن فتحون، وابن الأمين، ومرة لابن الأمين وحده. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٢٨/ب وق ٢٣٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٦ ت ١٠٨٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٢٤ ت ٨٢٤١ ق ١.
(٢) ميمون النجار قال العراقي في المستفاد: (لم أر من ترجم له، غير أن الذهبي في تجريد أسماء الصحابة قال: (ميمون النجار، صنع المنبر. قاله ابن بشكوال). ولم يرمز الذهبي-كعادته إلى مصدر ترجمته من الكتب التي جرد منها كتابه والله أعلم. وقال أيضا: (أشبه الأقوال بالصواب قول من قال: هو ميمون، لكون الإسناد من طريق سهل بن سعد أيضا، وأما الأقوال الأخر فلا اعتداد بها لوهائها). روى ابن بشكوال بسنده إلى أبي الأحوص، عن يحيى ابن بكير، عن ابن لهيعة، قال: (حدثني عمارة ابن غزية أنه سمع عباس بن سهل الساعدي يخبر عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يقوم إذا خطب إلى خشبة ذات فرضين كانت في المسجد، فلما راع الناس وكثروا قالوا: يا رسول الله، لو كنت جعلت منبرا تسوس الناس عليه فإنهم قد كثروا! قال: ما أبالي! قال: وكان بالمدينة نجار واحد يقال له ميمون. قال: فبعث النجار أبي فانطلق وانطلقت معه حتى أتيت الخافقين، فقطعنا ثمّ أثلا فعمله، قال: فو الله ما هو إلا أن قعد عليه رسول الله ﷺ فتكلم وفقدته الخشبة فخارت كما يخور الثور لها حنين، فجعل العباس يمد يديه لنحو ما رأى، ليحكي حنين الخشبة حتى يفرغ الناس! وكثر البكاء مما رأوها، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله! ألا ترون هذه الخشبة؟ انزعوها واجعلوها تحت المنبر في الأرض!). الحديث أخرجه ابن بشكوال في الغوامض ١/ ٣٤٤ خبر ١٠٢، وقال العراقي: (وهو إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة)، وقد أشار إليه المزي في زياداته في"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"، وابن حجر في النكت الظراف ٤/ ١١١ ح ٤٧١١ فقال: (رواه عبد الله بن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عباس بن سهل، عن أبيه أتم من هذا، وقال فيه: وكان بالمدينة نجار واحد يقال له ميمون). وعزاه في الفتح ١/ ٤٠٩ إلى قاسم ابن أصبغ وأبي سعد في"شرف المصطفى". وقال ابن حجر في"الفتح": (وأخرجه ابن سعد من رواية سعيد بن سعد الأنصاري عن ابن عباس، نحو هذا السياق، ولكن لم يسمعه) ٢/ ٣٢٩. وذكره العراقي في المستفاد ١/ ٤٠٤ ح ١٣٨ و٣٢٦. وذكره النووي في الإشارات ص:١٣. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٣٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٠ ت ١١٢٧.
(٣) قاسم ابن أصبغ بن محمد بن يوسف البيّاني أبو محمد القرطبي ولد سنة ٢٤٤ هـ وتوفي سنة ٣٤٠ هـ، تتلمذ على الحافظين القرطبيين: محمد ابن وضاح، وبقي ابن مخلد وعلى محمد بن عبد-
[ ٢ / ٢٧٣ ]
(٥٣٤) -المرزبان بن النعمان بن امرئ القيس (^٦٧) ذكره الطبري قاله خلف.
(٥٣٥) -معدان بن ربيعة بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين وفد على النبي ﷺ (^٦٨) قاله خلف.
(٥٣٦) -معدي كرب بن الحارث بن أبي بن شرحبيل، له وفادة أيضا (^٦٩)، ذكرهما الطبري، قاله خلف [٢٠/أ].
_________________
(١) -السلام الخشني، وغيرهم من شيوخ قرطبة، وقام برحلة إلى المشرق مع زميليه محمد بن عبد الملك ابن أيمن، ومحمد بن زكرياء ابن أبي عبد الأعلى، حيث أخذ عن شيوخ كثر بمكة، والكوفة، وبغداد، ومصر والقيروان، كثر تلاميذه، ولحق الصغار الكبار في الأخذ عنه. انظر ترجمته: ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٤٠٦ - ٤٠٨ ت ١٠٧١، د/معمر نوري: موسوعة قاسم بن أصبغ (المقدمة).
(٢) المرزبان بن النعمان ذكر الرعيني نسبه نقلا عن الطبري قال: (ابن امرئ القيس بن عمرو بن حجر آكل المرار وفد على النبي ﷺ فأسلم)، وزاد ابن الأثير والذهبي نقلا عن ابن الكلبي أن وفوده كان مع الأشعث بن قيس، وقال ابن سيد الناس: (خطهم بالكوفة مع بني جبلة). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن بشكوال. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٦٧ ت ٤٨٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٩ ت ٧٦٠، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٥٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٧٦ - ٧٧ ت ٧٩٠٢ ق ١.
(٣) معدان بن ربيعة بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين الكندي قال ابن حجر: (ذكر ابن الكلبي أن له وفادة على رسول الله ﷺ، وتبعه ابن سعد والطبري). وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٢٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٧ ت ٩٧٢، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٥٨/ب و٥٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٧٦ ت ٨١٢٩ ق ١.
(٤) معدي كرب بن الحارث بن لحي-وسمى ابن الأمين جده بأبي-ابن شرحبيل بن الحارث الكندي، قال ابن الكلبي: (وفد على النبي ﷺ)، وقد كان ابن الأمين سباقا إلى الإحالة على ابن بشكوال الذي نقل عن الطبري، ولم يذكر ذلك مترجموه، إلا الرعيني الذي عزاه لابن بشكوال. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٥١ ت ٥٠١٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٧ ت ٩٧٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٧٧ ت ٨١٣٣ ق ١.
[ ٢ / ٢٧٤ ]
(٥٣٧) -مبشر بن عبد المنذر أخو أبي لبابة (^٧٠).
(٥٣٨) -مطر بن هلال العنزي (^٧١) ذكره ابن أبي خيثمة.
(٥٣٩) -مكنف بن زيد الخيل (^٧٢)
_________________
(١) مبشر بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف، وأثبت الرعيني: -من بني أمية ابن زيد الأنصاري-شهد بدرا مع أخيه أبي لبابة الذي اختلف في اسمه، فقيل: رفاعة، وقيل: بشير، قتل مبشر ببدر شهيدا، وقيل: إنه قتل بخيبر ولا عقب له، وسمى ابن حبان في"أسماء الصحابة"أباه عبد الغنم. قال الرعيني: (قيل: إنه خرج مع رسول الله ﷺزعموا إلى بدر-أبو لبابة، فرده من الروحاء، وأمره على المدينة). وعزاه الرعيني في جامعه للبغوي وابن منده وأبي نعيم وابن عبد البر وابن الأمين (بغ ند نع بر طل) وقال في نهاية الترجمة: استدركه الطليطلي على أبي عمر وقد ذكره. انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٠١ و١٤٥ و١٥٧، ابن إسحاق: السيرة ص:٢٨٩ خبر ٤٨١، ابن هشام: السيرة ٢/ ٨٠ و٣٣٥ و٣٥٥، خليفة: التاريخ ص:٢٣ سنة ٢ هـ و٥٠ سنة ٧ هـ، ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٢٥ (طبعة عالم الكتب)، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٣٢/ب وق ٣٣/ا) والثقات ٣/ ٣٨٠ الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١١٤١، أبو نعيم: المعرفة ١٥/ ٢٦٣١ - ٢٦٣٢ ت ٢٨١٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٥٥ ت ٢٥١١، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ١٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٨٢ ت ٤٦٥٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٥٠ ت ٥٥٨ والمشتبه ١/ ٣٣٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٦٢ ت ٧٧٢٢ ق ١ والتبصير ٢/ ٦٤١.
(٢) مطر بن هلال وقال ابن حبان: (مطر بن الزارع الغنوي)، وقال أبو عمر: (العنزي)، وقال ابن حبان: (العبدي)، وأثبته ابن حجر: (الغنري)، وذكره في ترجمة صحار بن العباس مطر العنبري، وزاد: (له صحبة، من بني صباح بن بكير، كان مع الوفد الذي خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ من عبد القيس، ذكره ابن أبي خيثمة). وقال الرعيني في جامعه: (وفد مع أخيه لأمه الزارع بن عامر على رسول الله ﷺ، وكان مطر به لمم فخرج به أخوه ليدعو له رسول الله ﷺ)، وزاد أبو نعيم: (خرج وافدا مع الزارع والأشج). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٩١، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦١٧ ت ٢٧٩٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٧٥ - ١٤٧٦ ت ٢٥٥٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤١١ ت ٤٩٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٩ ت ٨٨٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٢٩ - ١٣٠ ت ٨٠٢٧ ق ١ و٣/ ٤٠٨ ت ٤٠٤٥ ق ١.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه، وهو مكنف بن زيد الخيل الطائي أكبر أولاد زيد الخيل، وبه كان يكنى، أسلم هو وأخوه حريث، وصحبا النبي ﷺ، وشهدا قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد. -
[ ٢ / ٢٧٥ ]
ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٧٣).
(٥٤٠) -مؤرق بن حذيفة القرشي العدوي (^٧٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه أبي حثمة (^٧٥).
(٥٤١) -مأبور الخصي مشهور (^٧٦)
_________________
(١) -قال ابن الأثير في"الكامل": (أحضره أبوه هو وأخوه حريث يوم اليحاميم، ويعرف أيضا بقارات حوق، وهي الحرب التي كانت بين قبائل طيء). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. وقال ابن الأثير: (وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه زيد الخيل). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/ ٤٠٥، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٤٠ و١١١٦ و٢١٣٣ و٢٢٦٣، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٥٦٧ و٧/ ٢٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٨٢ ت ٥٠٧٨ والكامل في التاريخ ١/ ٦٣٦ يوم اليحاميم، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٣ ت ١٠٤٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٦ ت ٨٢٠٣ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٥٩ ت ٨٦٢.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه أبي حثمة. وهو مؤرّق بن حذيفة بن غانم أخو أبي حثمة، ونبيه، قال أبو عمر: (كلهم لهم رؤية، ولا أعلم لهم رواية)، وذكره ابن حجر باسم موسى بدل مؤرق. قال ابن حجر: (أورده أبو عمر في ترجمة والده ولم يفرده، واستدركه ابن فتحون)، وكذلك عزاه الرعيني له أيضا، وزاد أبو موسى المديني. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٣٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٩ ت ١١١٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٦٦ ت ٨٣٤٣ ق ٢.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٢٩ ت ٢٩٠٩.
(٥) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة مارية القبطية، وأغفل ابن الأمين ذكرها هاهنا، وهو مأبور القبطي الخصي، قال الطبري: (ومهران حدث عن رسول الله ﷺ، وكان له خصي يقال له مأبور، كان المقوقس أهداه إليه مع الجاريتين اللتين يقال لإحداهما مارية، وهي التي تسرى بها، والأخرى سيرين، وهي التي وهبها رسول الله ﷺ لحسان بن ثابت)، وزاد البلاذري: (وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا، وبغلة تعرف بدلدل وحماره يعفور، أسلم بالمدينة على عهد رسول الله ﷺ، ومات فدفن بالبقيع سنة ستين، وكان شيخا كبيرا). أخرج ابن بشكوال في غوامضه عن أنس أن رجلا يتهم بأم إبراهيم: أم ولد رسول الله ﷺفقال رسول الله ﷺ لعلي: (اذهب فاضرب عنقه! فأتاه علي، فإذا هو في ركي يتبرد، فقال له علي: اخرج! فناوله يده، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي ﷺ: والله إنه لمجبوب!). الحديث أخرجه ابن بشكوال في الغوامض ١/ ٤٩٧ خبر ١٦٥، وذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٦٩٩ ت ٧٥٨٧ ق ١. -
[ ٢ / ٢٧٦ ]
ذكره الطبري في تاريخه (^٧٧).
(٥٤٢) -المشمرج بن خلدة (^٧٨) ذكره الدارقطني.
(٥٤٣) -مران بن مالك (^٧٩) وقال ابن هشام: "مروان" (^٨٠).
(٥٤٤) -مخربة بن عدي (^٨١)
_________________
(١) -انظر ترجمته: البلاذري: الأنساب ١/ ٤٤٩، ابن عبد البر الاستيعاب ٤/ ١٩١٢ - ١٩١٣ ت ٤٠٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٢٩ ت ٤٥٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤٠ ت ٤٣٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٩٩ ت ٧٥٨٧ ق ١.
(٢) الطبري: التاريخ ٢/ ٢١٧ - ٢١٨ سنة ١٠ هـ و٣/ ١٧٢ سنة ٤١ هـ.
(٣) مشمرج وقاله الذهبي: بخاء آخره، بن خالد السعدي-وسمى ابن الأمين أباه خلدة-جد علي ابن حجر المحدث، قال ابن حبان: (له صحبة، وفد على رسول الله ﷺ في وفد عبد القيس، روى حديثه حفيده إياس بن مقاتل). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٣٤ ت ٢٨١٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٠٣ ت ٤٩٢٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٨ ت ٨٦٩، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٥٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٢٣ ت ٨٠٠٦ ق ١.
(٤) مران بن مالك الداري، وقال ابن حجر: (الرازي، ذكره ابن إسحاق وقال: قسم له النبي ﷺ من خيبر، وسماه ابن هشام مروان، وكذا قال ابن الكلبي، وسماه الواقدي مرة)، وسماه ابن الأثير والرعيني مرار، وعزاه هذا الأخير لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٥٨ ت ٤٨١٣ و٤/ ٣٧١ ت ٤٨٤٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٢/ب و٢٣٣/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٧٠ ت ٧٦٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٦ ت ٧٨٧٣ ق ١.
(٥) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٩.
(٦) مخربة وضبطه ابن هشام مخرّبة بن عدي الجذامي، أخو حارثة بن عدي، من بني الضبيب الذين غزاهم زيد بن حارثة، لهما وفادة على رسول الله ﷺ. أسند له الطبري من طريق إسحاق بن سويد قال: (كنت في الوفد أنا وأخي مخربة بن عدي الذين وفدوا على رسول الله ﷺ، وكان جيشه قد وقع بنا فشكونا ما أصابنا، فقال: اذهبوا فأول ما يلقاكم من مالكم فانحروا وسموا الله ﷿ بسم الله فمن أكل فأطلقوه). قال ابن حجر: (ذكره ابن فتحون في"الذيل")، وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين. الخبر أخرجه الطبري في التاريخ ٣/ ١٤٢ سنة ٣٨ هـ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي موسى المديني ٤/ ٣٤٧ - ٣٤٨ ت ٤٧٨٦. -
[ ٢ / ٢٧٧ ]
ذكره ابن إسحاق (^٨٢).
(٥٤٥) -مخيس بن حكيم العذري (^٨٣) من فوائد أبي الطاهر الذهلي.
(٥٤٦) -مكيتيل رجل من بني ليث قصته مشهورة (^٨٤).
_________________
(١) -انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٢٠٢ سنة ١٠ هـ، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢١٥١، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ١٦٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٤٧ - ٣٤٨ ت ٤٧٨٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٣١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٤ ت ٧٠٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٨ - ٤٩ ت ٧٨٤٠ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٨.
(٣) مخيّس كذا ضبطه ابن الأمين، وضبطه مترجموه مخيس بن حكيم العذري، قال ابن حجر: (أخرج أبو الطاهر الذهلي من طريق يعقوب بن جبير العذري عن أبي هلال مبين بن قطبة ابن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول: أتيت النبي ﷺ فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل، وفي آخرها أن رسول الله ﷺ دعا له بالبركة). وقد يكون وجه استدراك ابن الأمين له كون الترجمة لم تكن عنده في النسخة الماثلة بين يديه، لأن محقق"أسد الغابة"قال وقد أحال عليها في الاستيعاب: (يبدو أنها مما استدرك على أبي عمر وألحق بكتابه)، وقد يكون كذلك خصوصا وأن ابن حجر قال: (ذكره أبو علي الجياني وابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن كتاب"مسانيد المقلين"لأبي الطاهر الذهلي)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وقال ابن ناصر: (ذكره أبو علي الغساني في الصحابة). الحديث أورده ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٤٦٨ ت ٢٥٣٦، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٥٣ ت ٤٧٩٩، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٥٨ ت ٧٨٥٦ ق ١ وقال: (وفي سنده من لا يعرف). انظر ترجمته: عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:١١٠ (ط ح)، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٦٨ ت ٢٥٣٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٥٣ ت ٤٧٩٩، الرعيني: الجامع (ق ٢١٦/ب وق ٢٣٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٥ ت ٧١٥، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٥٨/ب)، ابن ناصر الدين: التوضيح ٨/ ٧٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٨ ت ٧٨٥٦ ق ١.
(٤) مكيتل الليثي وضبطه ابن هشام، وابن الأثير مكيتيل بزيادة تاء عقيب التاء، وذكره ابن أبي شيبة في مصنفه مكتيل بتقديم التاء على الياء، له ذكر في قصة الطلب بدم عامر بن الأضبط رواها محمد ابن إسحاق قال: (حدثني محمد بن جعفر ابن الزبير، قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي، يحدث عن عروة بن الزبير، عن أبيه وجده جميعا، قالا: كنا مع النبي ﷺ بحنين، فصلى بنا الظهر، ثم جلس في ظل شجرة وهو بحنين، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، فطلب عيينة بدم عامر بن الأضبط، وجعل الأقرع يدفع عن محلم بن جثامة لمكانه من خندف، فقال عيينة: والله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحز ما أذاق نساءنا، ورسول الله ﷺ يقول: تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا، وخمسين-
[ ٢ / ٢٧٨ ]
(٥٤٧) -معتب بن عمرو أبو مروان الأسلمي (^٨٥)
_________________
(١) -إذا رجعنا. وعيينة يأبى عليه، فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتيل وهو قصير مجمع، فقال: يا رسول الله، ما وجدت لهذا القتيل شبها في غرة الإسلام إلا غنما وردت فرميت أولاها فنفرت أخراها اسنن اليوم وغير غدا. فقال رسول الله ﷺ: خذوا الدية خمسين في سفرنا، وخمسين إذا رجعنا، فقبلوا ذلك. ثم قال أين صاحبكم؟ فقام رجل ضرب، طوال عليه حلة قد كان تهيأ فيها للقتل حين جلس إلى النبي ﷺ، فقال: ما اسمك؟ قال: محلم بن جثامة. فقال رسول الله ﷺ: اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة، فقام وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه، قال زياد عن أبيه عن جده: وأما نحن فنقول: إنا لنرجو أن يكون النبي ﷺ قد استغفر له بعد ذلك، وأما ما ظهر من رسول الله ﷺ، فهو هذا. نص قصة مكيتل الطويل ورد ذكره في كتب السيرة والرجال والحديث، فقد أخرج القصة أبو داود في سننه (٣٨) كتاب الديات (٣) باب الإمام يأمر بالعفو في الدم ٤/ ٦٤١ - ٦٤٣ ح ٤٥٠٣، وأخرجه ابن ماجه في سننه مختصرا (٢١) كتاب الديات (٤) باب من قتل عمدا، فرضوا بالدية ٢/ ٨٧٦ - ٨٧٧ ح ٢٦٢٥، وابن أبي شيبة في المصنف كتاب المغازي (٤٠) حديث عبد الله ابن أبي حدرد ٨/ ٥٦٣، وأخرجها عمر ابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٤٤٧ - ٤٤٨، وذكره ابن هشام في السيرة ٤/ ٣٠٢ - ٣٠٤، والبلاذري في الأنساب ١/ ٣٨٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٨٣ ت ٥٠٧٩ وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم، وذكر الرعيني في جامعه طرفا من الحديث (ق ٢٣٨/ب)، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٠٩ ت ٨٢٠٥ ق ١. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٣٠٢ - ٣٠٤، البلاذري: الأنساب ١/ ٣٨٥، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦١٦ ت ٢٧٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٨٣ ت ٥٠٧٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٣ ت ١٠٤٨، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٥٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٠٩ ت ٨٢٠٥ ق ١.
(٢) معتب بن عمرو الأسلمي اشتهر بكنيته أبي مروان، اختلف في ضبطه، فقيل: معتب، قاله الطبري، وابن الأثير، والذهبي، وقال الواقدي: معتّب، وتبعه ابن ماكولا، وابن حجر، وانفرد أبو عمر فسماه مغيثا، واختلف في اسمه أيضا، فقيل: سعد، وقيل: عبد الرحمن بن مصعب، روى عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وأبي معتب، روى عنه ابنه عطاء عدة أحاديث. وفي صحبته خلاف كذلك، فقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال الذهبي: (وقيل: لا صحبة له)، وساق ابن حجر في التهذيب قول النسائي فيه: (أبو مروان الأسلمي غير معروف)، وذكر له الواقدي ونقله عنه ابن سعد رواية تدل على صحبته، وهي قول أبي مروان: ذكر الواقدي في المغازي قال: (قال معتب الأسلمي: أصابنا معشر أسلم خصاصة حين قدمنا خيبر، وأقمنا عشرة أيام على حصن النطاة لا نفتح شيئا فيه طعام، فأجمعت أسلم أن يرسلوا أسماء بن حارثة فقالوا: ايت محمدا رسول الله فقل: إن أسلم يقرءونك السلام، ويقولون: إنا قد جهدنا من الجوع والضعف). -
[ ٢ / ٢٧٩ ]
ذكره الواقدي (^٨٦).
(٥٤٨) -مرداس بن مويلك بن واقد (^٨٧).
_________________
(١) -وأورد أبو عمر أنه لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم: (اللهم رب السموات وما أظللن. . . الحديث)، قال ابن ماكولا: (والأشبه قول الواقدي)، ورغم وجود الترجمة بالاستيعاب، فإن وجه استدراك ابن الأمين له تصويب اسم الصحابي بمعتب بدل معتّب أو مغيث، قال ابن حجر في ترجمة والده أبي معتب: (اختلف في ضبطه، فقيل: بالمهملة والمثناة الثقيلة وآخره موحدة، وقيل: بالمعجمة المكسورة وآخره مثلثة وبالأول جزم ابن عبد البر تبعا للواقدي، وبالثاني ابن ماكولا تبعا للطبري). وعزاه الرعيني في الجامع لابن الأمين. الحديث الأول ذكره ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٣٩ ت ٥١٠. الحديث الثاني أورده الواقدي في المغازي ٢/ ٦٥٨ - ٦٥٩، وابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٤٤٣ ت ٢٤٧٧. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٣٩ ت ٥١٠، ابن حبان: الثقات ٥/ ٥٨٥، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٠٧١ - ٢٠٧٢ و٢٠٧٧، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٢١٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٤٣ ت ٢٤٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٤٧ ت ٥٠٠٧ و٤/ ٤٦٨ - ٤٦٩ ت ٥٠٥٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٢٥/أ)، المزي: التهذيب ٢٢/ ٢٨ ت ٨٢١١، الذهبي: التجريد ٢/ ٨٦ ت ٩٦٥ و٢/ ٢٠١ ت ٢٣٢١ والمشتبه ٢/ ٦٠٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ١٧٤ - ١٧٥ ت ٨١٢٣ ق ١ و٧/ ٣٧١ ت ١٠٥٢٣ ق ١ و٧/ ٣٧٦ - ٣٧٧ ت ١٠٥٤٦ ق ١ (أبو معتب) والتهذيب ١٢/ ٢٣٠ ت ١٠٤٦ والتبصير ٤/ ١٣١٠.
(٢) الواقدي: المغازي ٢/ ٦٥٨ - ٦٥٩.
(٣) مرداس بن مويلك-وسمى ابن الخراط أباه خويلد، وسماه الرعيني مالك-ابن واقد بن رياح ابن يربوع بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن حدان، وفد على النبي ﷺ فأهدى له فرسا وصحبه، وزاد ابن الخراط الإشبيلي: (ذكره الطبري، وابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، قال ابن حجر: (وقد جعله ابن الأثير ومرداس بن مالك الغنوي واحدا، في حين فرق الطبري وغيره بينهم)، ثم عقب قائلا: (والصواب التفرق). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٧٦٤ (طبعة عالم الكتب، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (١/ ٢٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٦٧ ت ٤٨٣٢، الرعيني: الجامع (ق ٢١٧/ب ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٦٩ ت ٧٥٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٧٣ - ٧٤ ت ٧٨٩٦ ق ١.
[ ٢ / ٢٨٠ ]