(٥٤٩) - نافع بن سليمان العبدي (^١) ذكره الدارقطني.
(٥٥٠) -نضلة بن خالد بن نضلة (^٢) ذكره وثيمة.
(٥٥١) -النعمان بن مالك بن عامر (^٣) ذكره العدوي.
_________________
(١) نافع بن سليمان العبدي وانفرد ابن الأثير بالقول: (نافع أبو سليمان)، وكذلك أثبته أبو نعيم، وفرق الذهبي بينهما، قال ابن حجر: (وهما واحد)، وهو مولى المنذر بن ساوى، وفد على النبي ﷺ وأسلم، وحفظ عنه وهو صغير، زاد ابن منده في جزئه"من عاش مائة وعشرين سنة": (كان ينزل حلب، وهو ابن عشرين ومائة سنة)، أخرج له ابن قانع حديث: (وفد المنذر ابن ساوى من البحرين حتى أتى المدينة، وأنا غليم أمسك جمالهم). ورغم وجود ترجمته في الاستيعاب، فإنها مما ألحقت بالكتاب، لأنه ورد في آخر الترجمة ما يلي: (ذكره ابن قانع، وسيف ابن عمر، وابن إسحاق، والواقدي، وأبو عمر في الدرر)، وعزاه الرعيني في الجامع لابن فتحون. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٤/ ٥٠٧٧ ح ٢٠١١، والطبراني في المعجم الأوسط ٦/ ٥٩ ح ٧٩٩٢ عن نافع العبدي، وذكره الرعيني في الجامع وعزاه لابن فتحون (ق ٢٤٢/ب)، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٩٠. انظر ترجمته: ابن منده: من عاش مائة وعشرين عاما ص:٧٨ ت ١٢، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٧٥ ت ٢٨٨٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٢٦ ت ٥١٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٢ ت ١١٥١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧ ت ٨٦٦٠ ق ١ و٦/ ٥٠٤ ت ٨٨٨٧ ق ٤.
(٢) نضلة بن خالد بن نضلة بن مهزول، قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في كتاب"الردة"، وقال: إنه كان في أخواله من بني حنيفة، فلما ارتدوا أنكر عليهم ذلك، ودعاهم إلى الثبات فلم يقبلوا منه، فارتحل عنهم وأنشد في ذلك شعرا). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٦ ت ١٢٠٢، ابن حجر: الإصابة ٤٩٧٦ ت ٨٨٧١ ق ٣.
(٣) النعمان بن مالك بن عامر بن عائذ بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارثة الأنصاري الأوسي، شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ، وهو والد سويد بن النعمان، قال ابن الأثير: (كذا قاله العدوي: عامر بن مجدعة، وقال أبو عمر في ترجمة سويد بن النعمان: عائذ بدل عامر). وذكره الرعيني في جامعه وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٦٥ ت ٥٢٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٤١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٠ ت ١٢٤٤.
[ ٢ / ٢٨١ ]
(٥٥٢) -النعمان بن يزيد بن شرحبيل (^٤) ذكره ابن ماكولا.
(٥٥٣) -النعمان بن فطيمة (^٥) ذكره عبد الرزاق في أول كتاب المناسك له (^٦)، قاله خلف.
(٥٥٤) -النعمان بن مؤرّق (^٧) سيد أهل زمانه، وفد على [٢٠/ب] النبي صلّى
_________________
(١) النعمان بن يزيد، ذكر نسبه الرعيني فقال: (ابن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو الفهور ابن حجر-وهو آكل المرار-بن عوف عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وزاد قائلا: هو خال الأشعث بن قيس، وفد على النبي ﷺ، وهو ذو النمرق، قاله الطبري، وابن الكلبي، وانفرد الطبري بما فوق امرئ القيس من نسبه، ذكره ابن ماكولا)، وعزا الرعيني نقله لابن فتحون، وابن الأمين. وقال ابن الأثير: (قاله أبو علي الغساني عن الطبري، وجعل الكلبي ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٦٨ ت ٥٢٦٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٤١/ب) الذهبي: التجريد ٢/ ١١٠ ت ١٢٤٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤١٩ ت ٢٤٧٧ (ز) ق ١ و٦/ ٤٥٥ ت ٨٧٧١ ق ١.
(٢) النعمان بن أبي فاطمة، وقيل: ابن فطيمة بالتصغير الأنصاري، روى عنه سلمة بن عمرو الأنصاري في الأضحية، رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: (مر النعمان بن أبي فطيمة على النبي ﷺ بكبش أقرن أعين يضحى به، وأن النبي ﷺ رآه فقال: كأنه الكبش الذي ذبح إبراهيم ﵇، فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن، فأهداه لرسول الله ﷺ فضحى به). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٦١ ت ٢٨٥٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٦٢ ت ٥٢٥٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٤١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٩ ت ١٢٣٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٥٠ ت ٨٧٦٠ ق ١.
(٣) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب المناسك باب الضحايا ٤/ ٣٧٩ - ٣٨٠ ح ٨١٣١، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٦٦١ ح ٣٦٨٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٦٢ ت ٥٢٥٣، والرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ٢٤١/أ)، والهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٢١ - ٢٣ وقال: (رواه الطبراني في المعجم الكبير، ورجاله ثقات)، وأورده ابن حجر في الإصابة ٦/ ٤٥٠ ت ٨٧٦٠ ق ١.
(٤) النعمان بن مورّق الهمذاني، قال ابن الخراط الإشبيلي: (من بني عامر: النعمان بن مؤرق، سيد أهل زمانه، وفد على رسول الله ﷺ ولم يذكراه)، وذكر ابن حجر أيضا قول الرشاطي، وزاد: (واستدركه ابن الأمين)، وعزاه الذهبي للرشاطي فحسب، وعزاه الرعيني لابن الأمين، ولم يحل أحد على خلف حتى الرعيني رغم حرصه على النقل عنه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٤١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٠ ت ١٢٤٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٥٤ ت ٨٧٦٧ ق ١.
[ ٢ / ٢٨٢ ]
الله عليه وسلم ذكره الرشاطي (^٨) وخلف.
(٥٥٥) -نافع غير منسوب (^٩) ذكره الدارقطني.
(٥٥٦) -النعمان بن أبي جعال الضبي (^١٠) ذكره ابن إسحاق (^١١).
(٥٥٧) -النعمان قيل ذي رعين (^١٢)
_________________
(١) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٤٦/أ).
(٢) نافع غير منسوب، اختلف في اسمه اختلافا كبيرا فذهب ابن سعد، وابن الأثير إلى الترجمة له في نافع بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله الثقفي، وقالا: (كان نافع ادعاه الحارث بن كلدة، وأقرنه فثبت نسبه منه، وذكرا حديثه الذي أورده الذهبي، وابن حجر في ترجمة نافع غير منسوب، حيث قال هذا الأخير في ترجمة نافع بن الحارث: (وذكر ابن سعد حديثا سأذكره بعد في أواخر من اسمه نافع)، وذكره في موضعه قال: (عن أبان بن بشير عن شيخ من أهل البصرة قال: حدثنا نافع أن النبي ﷺ كان في زهاء أربعمائة رجل فنزلنا على غير ماء. . . الحديث). ورغم ذكر ابن حجر لحديث نافع بن الحارث في ترجمة نافع غير منسوب، فإنه فرق بينهما، فقد قال في ترجمة هذا الأخير: (ذكره البغوي في أثناء ترجمة نافع بن الحارث، والذي يظهر أنه غيره). وذكره الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين وزاد: (ذكره الدارقطني، والطبري ولم يخرج له شيئا). الحديث أخرجه ابن سعد في طبقاته ٧/ ٤٩ - ٥٠ ت ٢٩٢٨، وابن قانع في المعجم ١٤/ ٥٠٧٢ ت ٢٠٠٩، والبيهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في الشاة التي ظهرت فحلبت فأروت، ثم ذهبت فلم توجد ٦/ ١٣٧. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٤٧ ت ١٦٧٠ و٧/ ٤٩ - ٥٠ ت ٢٩٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٢٥ ت ٥١٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٣ ت ١١٦٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٨٦٥٨ ق ١ و٦/ ٤١٥ - ٤١٦ ت ٨٦٧٨ ق ١.
(٣) النعمان بن أبي جعال، وسمى الذهبي أباه جعالا الجذامي الضبيبي بالتصغير، وقال ابن الأمين: (الضبي)، لكنه صوب في الطرة، من رهط رفاعة بن زيد، ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم، ووفد على النبي ﷺ بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام. قال ابن الأثير، والذهبي: (استدركه أبو علي الغساني وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وذكر قول ابن إسحاق). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٥٤ ت ٣٢٣٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٨ ت ١٢٢١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٤١ ت ٨٧٣٩ ق ١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٥.
(٥) النعمان قيل ذي رعين وقال ابن حجر: (النعمان الرعيني)، كان من ملوك اليمن، وأسلم على عهد رسول الله عليه وسلم، فقدم عليه بكتابهم مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم-
[ ٢ / ٢٨٣ ]
ذكره ابن إسحاق (^١٣).
(٥٥٨) -نعيم بن يزيد (^١٤) ذكره أبو عمر في باب الحتات (^١٥).
(٥٥٩) -نعيم بن عبد كلال (^١٦) ذكره ابن إسحاق (^١٧).
_________________
(١) -الحارث ونعيم ابنا عبد كلال، النعمان قيل ذي رعين، وهمذان ومعافر قاله ابن إسحاق، قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون عن ابن إسحاق وعن الطبري على الصواب). الخبر ذكره ابن هشام في السيرة ٤/ ٢٥٨، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٦٤ ت ٥٢٥٦. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ١٩١ سنة ٩ هـ، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٦٤ ت ٥٢٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٤١/أوق ٢٤١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٠ ت ١٢٤٢ و٢/ ١١١ ت ١٢٥٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٩٩ ت ٨٨٧٨ ق ٣.
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٥٨.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة الحتات بن يزيد، وهو نعيم بن يزيد التميمي، وسمى أبو عمر، وابن حجر أباه زيدا، وفد على رسول الله ﷺ في وفد تميم فأسلم، وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي لأبي علي الغساني، وقال ابن حجر: (وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات، ولم يفرده بترجمة وسمى أباه يزيد). وما ذهب إليه ابن حجر من القول أن أبا عمر سمى أباه يزيدا، فإن الذي في الاستيعاب زيد لا يزيد، يثبت ذلك ما ذهب إليه الرعيني في جامعه نقلا عن ابن فتحون وابن الأمين قال: (ذكره ابن هشام عن ابن إسحاق، وقال الأموي فيه عن ابن إسحاق: نعيم بن بدر، وكذلك قاله الطبري في "المذيل"عن ابن إسحاق، وله في الذيل دون منسوب إلى أحد، نعيم بن زيد، وكذلك قال الشيخ ﵀ في باب الحتات فانظره). انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٢٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٦٩ ت ٥٢٦٧ و٤/ ٥٧٥ ت ٥٢٧٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٢/أوق ٢٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١١ ت ١٢٦٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٥٧ ت ٨٧٧٩ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٤١٢ - ٤١٤ ت ٥٨٧.
(٥) نعيم بن عبد كلال كان من ملوك اليمن الذين كاتبوا النبي ﷺ بإسلامهم، فقدموا عليه بكتابهم وهم: نعيم بن عبد كلال، وأخوه الحارث، والنعمان قيل ذي رعين، وهمذان، ومعافر. ولم يفرده ابن الأثير وابن حجر بترجمة، وإنما أدرجاه في ترجمة النعمان قيل ذي رعين. وقال الرعيني: (النعمان أو نعيم بن عبد كلال ذكر في ترجمة ذي يزن). انظر ترجمته: الجعدي: طبقات فقهاء اليمن ص:١٣ - ١٤، البلاذري: الفتوح ص:٩٦، الطبري: التاريخ ٢/ ١٩١ سنة ٩ هـ، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٤/ب وق ٢٤٦/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١١ ت ١٢٥٩.
(٦) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٥٨.
[ ٢ / ٢٨٤ ]
(٥٦٠) -نعيم بن قعنب (^١٨) ذكره الدارقطني.
(٥٦١) -نفيع بن الحارث بن لوذان (^١٩) أخو
_________________
(١) نعيم بن قعنب بن عتاب بن الحارث نسبه ابن حبان بالرياحي وذكره في ثقات التابعين، من ساكني الوادي، له وفادة على النبي ﷺ بصدقاته وصدقات أهل بيته، فسر به النبي ودعا له، ومسح وجهه. قال أبو نعيم: (ذكره محمد بن إسحاق ابن خزيمة في"الصحابة")، وقال ابن حجر في التهذيب: (ذكره ابن قانع وابن منده في الصحابة). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٤/ ٥١١٩ ح ٢٠٣٧، وذكره المزي في التهذيب وقال: (روى له البخاري في الأدب، والنسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه)، وقول المزي ينافي ما ذهب محقق معجم ابن قانع د/خليل إبراهيم قوتلاي إلى القول: (لم يخرجه غير ابن قانع)، قال المزي: (ولأن ابن حجر قال في الإصابة في ترجمة نعيم بن قعنب: ذكره ابن منده وقال: ذكره ابن خزيمة في الصحابة، وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب عن أبيه. . . الحديث) ١٩/ ١٤٣ - ١٤٤ ت ٧٠٥٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٧١ ت ٥٢٧١ وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٤٦٠ ت ٨٧٨٤ ق ١. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ٤٦١ ت ٢١١٢، ابن حبان: الثقات ٥/ ٤٧٧، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٧٠ - ٢٦٧١ ت ٢٨٧٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٧١ ت ٥٢٧١، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٢/أ)، المزي: تهذيب الكمال ١٩/ ١٤٣ - ١٤٤ ت ٧٠٥٢، الذهبي: التجريد ٢/ ١١١ ت ١٢٥٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٦٠ ت ٨٧٨٤ ق ١ وتهذيب التهذيب ١٠/ ٤٦٥ - ٤٦٦ ت ٨٣٨ وتقريب التهذيب ص:٥٦٥ ت ٧١٧٣.
(٢) ترجم له ابن عبد البر، وهو نفيع بن الحارث بن لوذان-كذا جزم به ابن الأمين، والذهبي- الخزرجي الأنصاري، وجزم ابن سعد بأن اسم أبيه مسرق، بينما سمى أبو عمر، وابن فتحون، وابن الأثير، وابن حجر أباه المعلى، وأثبتوا الصحبة له ولأبيه، وهو أخو رافع وهلال وعبيد. قال ابن الكلبي: (هو أول قتيل في الإسلام من الأنصار، وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس، مر به وهو بينبع فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام. وهو ممن تدلى إلى النبي ﷺ من حصن الطائف ببكرة، فاشتهر بأبي بكرة). وعزاه الذهبي للعدوي في نفيع بن الحارث، وعزاه في نفيع بن المعلى لابن الكلبي. وقد أفادنا ابن الأمين بوجود تسمية أخرى لأبيه وهو الحارث، لأن ابن حجر قال في ترجمة نفيع ابن المعلى: (ويقال: اسم أبيه الحارث، وبه جزم ابن الأمين في ذيل الاستيعاب)، وقال في ترجمة نفيع بن الحارث: (ذكره أبو إسحاق ابن الأمين عن العدوي، وهو خطأ، والصواب نفيع بن المعلى). وعقب الرعيني قائلا بعد ما نقل عن ابن الأمين قوله: (إن كان هؤلاء كلهم ذكرهم العدوي في الصحابة، فيلزم الطليطلي إخراج كل واحد في بابه والله أعلم)، وجاء في هامش أسد الغابة: (هذه الترجمة في الاستيعاب، ويبدو أنها مما استدرك على أبي عمر، وألحق بكتابه). -
[ ٢ / ٢٨٥ ]
(٥٦٢) -رافع (^٢٠)
(٥٦٣) -وهلال (^٢١)
(٥٦٤) -وعبيد (^٢٢) ذكرهم العدوي
(٥٦٥) -نبهان التمار أبو مقبل (^٢٣) ذكره ابن عباس
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٧/ ١٠ ت ٢٨٣٥، ابن حبان: الثقات ٥/ ٤٨٣، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٨٠ - ٢٦٨١ ت ٢٨٩٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٣١ ت ٢٦٦١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٧٩ ت ٥٢٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٢ ت ١٢٦٩ و٢/ ١١٢ ت ١٢٧١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٦٨ ت ٨٨٠٠ ق ١ و٦/ ٥١١ ت ٨٩٠٨ ق ٤.
(٢) رافع بن الحارث، لم يترجم له الذهبي في التجريد برافع بن الحارث. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٨٤ - ٤٨٥ ت ٧٣٩.
(٣) هلال بن الحارث لم ترد ترجمته في كتب تراجم الصحابة بابن الحارث، وإنما بابن المعلى. وهو هلال بن المعلى نسبه ابن الأثير فقال: (ابن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أحد بني جشم ابن الخزرج، شهد بدرا مع أخيه رافع بن المعلى، أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: استشهد يوم بدر، وكذلك قال ابن إسحاق، قاله أبو حاتم ابن حبان في"تاريخه")، قال ابن سعد: (يكنى أبا قيس، أمه إدام بنت عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، أجمع موسى ابن عقبة وأبو معشر، ومحمد بن عمر، وعبد الله ابن محمد ابن عمارة الأنصاري أنه شهد بدرا، ولم يذكره محمد ابن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، قال محمد بن عمر: قتل يوم بدر شهيدا وله عقب، وقال عبد الله بن محمد ابن عمارة: المقتول ببدر رافع بن المعلى وشك فيه، ولم يقتل هلال يومئذ، وقد شهد أحدا مع أخيه عبيد، ولهلال عقب بالمدينة وبغداد). انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٥٠ - ٤٥١ ت ٣٢٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٣ ت ٢٦٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٣٦ - ٦٣٧ ت ٥٣٩٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٤٩ ت ٨٩٩٣ ق ١.
(٤) عبيد بن الحارث لم يترجم له الذهبي، وهو عبيد بن المعلى بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي ابن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، أنصاري زرقي، قال ابن إسحاق: (قتل يوم أحد شهيدا، قتله عكرمة ابن أبي جهل). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٠١٩ ت ١٧٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٤٤ ت ٣٥١٥، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٨ ت ٣٩٢٥.
(٥) نبهان التمار أبو مقبل، وقال العراقي في المستفاد: (أبو معقل)، أخرج ابن بشكوال بسنده إلى عبد الغني بن سعيد الثقفي عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس-
[ ٢ / ٢٨٦ ]
في تفسيره (^٢٤) قاله خلف: في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً﴾ الآية (^٢٥) (^٢٦).
(٥٦٦) -نبيط بن شريط له رواية عن النبي ﷺ (^٢٧)
_________________
(١) -في قوله: وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، قال: يريد نبهان التمار، وكنيته أبو مقبل، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع تمرا فضرب على عجزها! فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك! فأسقط في يده، فذهب إلى أبي بكر الصديق ﵁ فقال: إياك أن تكون امرأة غاز! فولى وهو يبكي، فأقام ثلاثة أيام، النهار صائما، والليل قائما، ويبكي حزينا! فلما كان اليوم الرابع أنزل الله ﷿: وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً يريد الزنا، أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ يريد مثل الذي فعل نبهان التمار، فأرسل رسول الله ﷺ إليه فأخبره بما نزل، فحمد الله وشكره فأنزل الله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ. . . [هود ١١٤]. وذهب الفيروزأبادي في"تنوير المقباس من تفسير ابن عباس"أن الآية من سورة هود نزلت في رجل تمار يقال له أبو اليسر بن عمرو. وذكر الرعيني نبهان وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن بشكوال. الخبر أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٧٠٩ ح ٦٤٧٣، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٢٩٥ - ٢٩٦ خبر ٨٤، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٥٣٣ ت ٥١٨٩، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٤١٨ - ٤١٩ ت ٦٨٣ ق ١ وقال بعد أن ذكر رواية مقاتل بن سليمان في تفسيره: (ومقاتل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغني وموسى هالكان، وأورد هذه القصة الثعلبي، والمهدوي، ومكي، والماوردي في تفاسيرهم بغير سند). وذكره العراقي في المستفاد، وذهب إلى القول أن خلف هو الذي انفرد بذكره وعزاه للنسائي في تفسيره ٣/ ١٤٩٧ ح ٥٩٧. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٧٠٩ ت ٢٩٣٨، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٥٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٣٣ ت ٥١٨٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٣ ت ١١٦٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤١٨ - ٤١٩ ت ٨٦٨٣ ق ١.
(٢) الفيروزأبادي: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ص:١٨١.
(٣) سورة: آل عمران، آية:١٣٥.
(٤) ابن بشكوال: الغوامض ١/ ٢٩٥ - ٢٩٦ خبر ٨٤.
(٥) نبيط-بالتصغير-بن شريط-بالتكبير-ابن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي الكوفي أبو سلمة، قال خليفة: (من بني أشجع بن ريث بن غطفان، روى عنه ابنه، وأبو مالك الأشجعي). خلط ابن أبي حاتم بينه وبين نبيط بن جابر الأنصاري النجاري، واعتمد قوله المزي في التهذيب، وعقب ابن حجر في التهذيب قائلا: (وهذا ليس بشيء، لأن الأشجعي والنجاري لا يجتمعان في نسب واحد)، وممن فرق بينهما ابن سعد، وابن عبد البر، وقال ابن معين: (ثقة)، قال ابن حجر: (إنما قال فيه ثقة لأنه ليس عنده مجرد الرؤية، فبنى على أنه تابعي). -
[ ٢ / ٢٨٧ ]
[قاله] (^٢٨) خلف.
(٥٦٧) -نصّاص رجل من أهل الحجاز (^٢٩) ذكره وثيمة.
_________________
(١) -ونبيط بن شريط من ساكني الكوفة، له صحبة، ورؤية، ورواية، شهد حجة الوداع، وسمع خطبته، وبقي بعد النبي ﷺ زمانا. قال البلاذري: (كان من أهل الصفة). وروايته يرويها ابنه سلمة عن أبيه قال: (رأيت رسول الله ﷺ يخطب على جمل أحمر بعرفة قبل الصلاة)، روى عنه من أهل واسط نعيم ابن أبي هند، قال فؤاد سزكين في"تاريخه" وساق ترجمة نبيط: (يعد مخطوط الحديث المنسوب له-إذا ثبت صحة هذه النسبة-أقدم صحيفة مشهورة وصلت إلينا في أقوال الرسول). ولعل وجه استدراك ابن الأمين له رغم وجود الترجمة في الاستيعاب، هو بيان أن نبيط بن شريط له رواية عن النبي ﷺ. الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١١) كتاب المناسك (٦١) باب الخطبة على المنبر بعرفة ٢/ ٤٦٨ - ٤٦٩ ح ١٩١٦، والنسائي في السنن (٢٤) كتاب مناسك الحج (١٩٨) باب الخطبة بعرفة قبل الصلاة ٥/ ٢٥٣ ح ٣٠٠٥، وأحمد في المسند ٤/ ٣٠٥، وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٧ ح ٥٢٢، وابن قانع في المعجم ١٤/ ٥١٨٤ ح ٢٠٧٨، وأخرجه أيضا ابن سعد في الطبقات ٦/ ١٠٥ ت ١٨٦٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٣٦ ت ٥١٩٤. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١٠٥ ت ١٨٦٩، خليفة: الطبقات ص:٩٥ ت ٣٠٧ و٢١٩ ت ٨٦٦، البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ١٣٧ - ١٣٨ ت ٢٤٧٦، التاريخ الصغير ١/ ٢٩٨ و٢/ ٢١٢، الترمذي: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ص:٩٧ ت ٦٤٩، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٧٢، بحشل: تاريخ واسط ص:٥١، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ٣١٢/ب)، ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ٥٠٥ - ٥٠٦ ت ٢٣١٢، ابن قانع: المعجم ١٤/ ٥١٨٣ ت ١١٤٣، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٣٦/ب) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٢ ت ٣١٣ والثقات ٣/ ٤١٨، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٧٠٣ - ٢٧٠٤ ت ٢٩٢٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٩٢ ت ٢٥٩٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٣٦ ت ٥١٩٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٢/أ)، المزي: تهذيب الكمال ١٩/ ٤٣ - ٤٤ ت ٦٩٧٥، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٤ ت ١١٧٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٢٢ ت ٨٦٨٩ ق ١ والتهذيب ١٠/ ٤١٧ - ٤١٨ ت ٧٥٢ وتقريب التهذيب ص:٥٥٩ ت ٧٠٩٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٥٥.
(٢) في الأصل، "قالهما"مثناة، ولعل الصواب ما أثبته، ذلك لأنه إن كان عنى من قبله فقد أحاله على خلف.
(٣) نصاص، هكذا ورد غير منسوب، قال ابن حجر في قسم المخضرمين: (ذكر وثيمة أنه كان صديق عمرو بن العاص في الفتوح، واستدركه أبو إسحاق ابن الأمين)، وقال الرعيني بعد ما عزاه لابن فتحون، وابن الأمين: (نصاص رجل من أهل الحجاز، كان صديقا لعمرو بن العاص، وتوجه إليه إلى عمان معلما بموت النبي ﷺ، ذكره وثيمة عن ابن إسحاق). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٤٠/أوق ٢٤٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٥ ت ١١٨٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٩٦ ت ٨٨٦٦ ق ٣.
[ ٢ / ٢٨٨ ]
(٥٦٨) -نهيك بن عاصم بن المنتفق (^٣٠) ذكره ابن أبي خيثمة.
(٥٦٩) -نمط بن قيس (^٣١). ذكره ابن دريد (^٣٢).
(٥٧٠) -نبهان الأنصاري (^٣٣) ذكره
_________________
(١) نهيك بن عاصم بن مالك العامري ثم العقيلي، وفد على النبي ﷺ مع لقيط بن عامر في وفد بني المنتفق، قال ابن حجر: (أخرج ابن أبي خيثمة، وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"عن لقيط بن عامر، قال دلهم: حدثني أبو الأسود عن عبد الله بن عاصم بن لقيط، أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ، ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك قال: (فقدمنا على رسول الله ﷺ لانسلاخ رجب، فأتيناه حين انصرف من صلاة الغداة، فجلس الناس، وقمت أنا وصاحبي فقام في الناس خطيبا فقال: يا أيها الناس، إني قد خبأت صوتي منذ أربعة أيام لأسمعكم اليوم، وقال: وضن ربكم ﷿ بمفاتيح خمسة من الغيب لا يعلمها إلا الله». ورغم وجود الترجمة في الاستيعاب فإنها-والله أعلم-مما ألحق بالكتاب، لأن الرعيني عزاه لابن فتحون وابن الأمين. الحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في المسند ٤/ ١٣ - ١٤، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٦٩١ - ٢٦٩٢ ح ٢٩٠٥، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٥٩٠ ت ٥٣٠٥، وقال ابن حجر: (أخرجه ابن أبي خيثمة، وعبد الله بن أحمد في"زيادات المسند") ٦/ ٤٧٧ ت ٨٨٢٥ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٩١ - ٢٦٩٢ ت ٢٩٠٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥١١ ت ٢٦٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٩٠ ت ٥٣٠٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٣/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٤ ت ١٢٩٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٧٧ ت ٨٨٢٥ ق ١.
(٢) نمط بن قيس بن مالك الهمداني، وسمى ابن حجر أباه قبس-بالموحدة بدل المثناة- الأرحبي، وقيل: هو قيس بن مالك بن نمط، قال ابن الكلبي: (وفد على النبي ﷺ في وفد أرحب فأسلم، وأطعمه طعمة تجري على ولده باليمن إلى اليوم)، قال ابن دريد: (والنمط: القرن من الناس)، وذكر الرعيني نمط بن قيس وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. قال ابن حجر: (ذكره الرشاطي عن الهمداني). وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن دريد. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٨٣ ت ٥٢٨٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٣ ت ١٢٧٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤٧٢ ت ٨٨٠٩ ق ١.
(٣) ابن دريد: الاشتقاق ص:٤٣٢.
(٤) نبهان الأنصاري والد أسعد، وقال ابن الأثير تبعا لابن منده: التّيّهان، وجهله، وقال الذهبي: (أورده ابن شاهين)، وقال ابن حجر: (ذكره ابن السكن في الصحابة وقال: مخرج حديثه عن الكوفيين، ولم نجده إلا من هذا الوجه، ثم ساق من طريق عمرو بن شمر، عن محمد ابن سوقة أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له: أسعد بن نبهان يقول: حدثني أبي أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يؤذن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول الله ﷺ مثله)، وزاد ابن حجر: (هكذا أخرجه الدارقطني في المؤتلف، وهو عنده بنون ثم-
[ ٢ / ٢٨٩ ]
الدارقطني (^٣٤) والرشاطي.
(٥٧١) -ناشر بن سويد الجهني (^٣٥) له صحبة، يعد في الشاميين، حديثه عند بعض ولده، قاله خلف.
_________________
(١) -موحدة، وأخرجه ابن قانع، وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن شمر، وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة والأول أصوب). وما ذهب إليه ابن حجر من أن الدارقطني أخرج الحديث، ففي"المؤتلف"قال الدارقطني: (أسعد ابن نبهان، يروي عن النبي ﷺ روى عنه محمد ابن سوقة). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. الحديث ذكره الرعيني في الجامع نقلا عن ابن فتحون (ق ٢٤٢/ب)، وابن حجر في الإصابة ناقلا عن ابن السكن وقال: (عمرو بن شمر متروك) ٦/ ٤١٨ ت ٨٦٨٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٢ ت ٥٣٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠٣ ت ١١٦٩ وت ١١٧٠، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٤١٨ ت ٨٦٨٢ ق ١.
(٢) الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٠١.
(٣) ناشر-وقال أبو نعيم: ناشرة-بن سويد الجهني، روى عنه ابنه مريح حديثا، قال ابن حجر: (وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسمه واسم ولده، وذلك أن الصواب ياسر-بتحتانية منقوطة باثنتين بلا هاء آخره-، واسم ولده مسرع وقال: (ذكره ابن حبان، وابن السكن، والطبراني في الصحابة وحديثه عند أولاده)، وأثبت الرعيني اسمه ياشرة، وعزاه لابن منده، وابن عبد البر. ووهم ابن حجر ابن الأمين فقال: (وممن صحفه أبو إسحاق ابن الأمين فقال في آخر ذيل الاستيعاب في حرف النون ناشر بن سويد الجهني). حديث رواه مسرع بن ياسر قال: (ذكر ياسر بن سويد أن رسول الله ﷺ وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل فولد له ولد، فحملته أمه إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، قد ولدت هذا المولود، وأبوه في الخيل، فسمه فأخذه النبي ﷺ وأمرّ يده عليه، وقال: اللهم أكثر رجالهم، وأقل نساءهم، ولا تحوجهم، ولا يرى أحد منهم خصاصة. وقال: قد سميته مسرعا، قد أسرع في الإسلام، فهو مسرع بن ياسر). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٧١٠ ح ٦٤٧٤ و٥/ ٢٨١٣ - ٢٨١٤ ح ٦٦٦٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٧٩ ت ٤٨٦١ و٤/ ٥٢٢ ت ٥١٦٥ و٤/ ٦٩١ ت ٥٤٩٥، وابن حجر في الإصابة نقلا عن ابن السكن والطبراني ٦/ ٢٥٩ ت ٨٣٢٥ ق ٢، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٤٦، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١١/ ٧٥٢ ح ٣٣٦٦٦ وعزاه لابن الأثير. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٤٨ ت ٢٢٤، ابن حبان: الثقات ٣/ ٤٤٨، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٧١٠ ت ٢٩٣٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٧٩ ت ٤٨٦١ و٤/ ٥٢٢ ت ٥١٦٥ و٤/ ٦٩١ ت ٥٤٩٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠١ ت ١١٤٣ و١٣٢ ت ١٥٠٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٢٥٩ ت ٨٣٢٥ ق ٢ و٦/ ٥٠٤ ت ٨٨٨٦ ق ٤ و٦/ ٦٣٩ ت ٩٢١٥ ق ١.
[ ٢ / ٢٩٠ ]