(٥٨٠) - الهيثم بن قيس (^١) ولاه النبي ﷺ صدقات قومه ذكره ابن أبي خيثمة، وابن قانع.
(٥٨١) -هانئ بن حجر بن معاوية الكندي (^٢) وهو إسلامي قاله ابن ماكولا.
(٥٨٢) -هانئ بن الحارث بن جبلة بن شرحبيل (^٣) ذكره ابن ماكولا.
(٥٨٣) -هلال بن مروان المتوفى عن بروع بنت واشق قبل الدحول بها (^٤).
_________________
(١) الهيثم بن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي، كذا سماه ابن الأثير، يكنى أبا قيس، والد قيس بن الهيثم، وعم عبد الله بن خازم، استعمله النبي ﷺ على صدقات قومه فأداها إلى أبي بكر فوفى به، وكان الزبرقان ممن وفى وأدى، فقال أبو بكر: (وفى بها الزبرقان تكرما، ووفى بها الهيثم تحرجا). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي نعيم وأبي موسى ٤/ ٦٤٨ ت ٥٤١٨، وقال ابن حجر: (ذكره ابن قانع مختصرا) ٦/ ٥٦٥ ت ٩٠٣١ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٧٧٠ ت ٣٠١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٤٨ ت ٥٤١٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٤ ت ١٤٢٠، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٦٥ ت ٩٠٣١ ق ١.
(٢) هانئ بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، قال ابن حجر: (قال ابن الكلبي، وابن سعد فيمن وفد على النبي ﷺ: ومن ولده الوليد بن عدي ابن هانئ الذي قال فيه ابن الكلبي: شاعر إسلامي، قال الذهبي: قالاه ابن الدباغ وابن سعد)، وانفرد ابن الأمين بعزوه لابن ماكولا وكذلك الرعيني الذي نقل عنه قوله. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٦ ت ١٣٢١، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٢١ ت ٨٩٢٥ ق ١.
(٣) هانئ بن الحارث بن جبلة نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن ربيعة بن معاوية وزاد: له وفادة على النبي ﷺ). وانفرد ابن الأمين بعزوه لابن ماكولا، والرعيني في جامعه ناقلا قوله. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٠٤ - ٦٠٥ ت ٥٣٢٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٦ ت ١٣١٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٢٠ - ٥٢١ ت ٨٩٢٣ ق ١.
(٤) هلال بن مروان أو ابن مرة الأشجعي، تزوج بروع بنت واشق فمات عنها، ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، جاء ذكر هلال مبهما في حديث عن عبد الله بن عتبة قال: (أتى عبد الله بن مسعود-
[ ٢ / ٢٩٥ ]
(٥٨٤) -هلال مولى المغيرة بن شعبة (^٥) له صحبة، قاله خلف.
_________________
(١) -في رجل تزوج امرأة فمات عنها، ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، فسئل عنها شهرا فلم يقل فيها شيئا، ثم سألوه فقال: أقول فيها برأيي، فإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، وإن يكن صوابا فمن الله، لها صدقة إحدى نسائها، ولها الميراث، وعليها العدة، فقام رجل من أشجع فقال: قضى فينا رسول الله ﷺ بذلك في بروع بنت واشق قال: هلم شاهديك على هذا، قال: فشهد له أبو سنان والجراح، رجلان من أشجع. قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، أما الرعيني فعزا نقله لابن الأمين في هلال بن مروان منفردا، وعزا إليه أيضا هلال بن مرة علما أن ابن الأمين لم يذكره. الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٢٨ - ٣٢٩ ت ٧١٤ وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر، وذكره أبو عمر في ترجمة الجراح الأشجعي ١/ ٢٦٧ ت ٣٤٩، وذكره ابن حجر في ترجمتي الجراح الأشجعي، وهلال بن مروان فقال في الأول: (روى حديثه أحمد، وأبو داود من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود)، وقال في الثاني: (له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن أبي أسامة، والطبراني، والطحاوي، ابن منده، وزاد: (قال ابن فتحون: ذكر الحديث جماعة، منهم مسلم بن الحجاج دون تسمية هلال)، وعقب ابن حجر قائلا: (ووهم في نسبته لمسلم، فإن الحديث في السنن كما تقدم في ترجمة الجراح).٦/ ٥٤٩ ت ٨٩٩٢ ق ١ (هلال بن مروان). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٣٦ ت ٥٣٩٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٢ ت ٥٣٩٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٤٨ - ٥٤٩ ت ٨٩٩١ ق ١ (هلال بن مرة) و٦/ ٥٤٩ ت ٨٩٩٢ ق ١ (هلال بن مروان).
(٢) هلال بن المغيرة بن شعبة له صحبة، ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة، قال ابن حجر: (قال ابن بشكوال: له ذكر في كتاب «اليقين» لزهير بن عباد). روى أبو الدرداء قال: (كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد فقال: يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة، وقام رسول الله ﷺ إلى الصلاة فخرجت من ذلك، فلم أر أحدا، فعدت ودخلت وقعدت إلى رسول الله ﷺ فقال: أما إنك لست به يا أبا الدرداء، ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه جبة من صوف فيها رقاع من ادم رامقا بطرفه إلى السماء حتى قام على رسول الله ﷺ، فسلم عليه فقال له: كيف أنت يا هلال؟ قال: بخير يا رسول الله، قال: ادع لنا يا هلال واستغفر لنا، قال: رضي الله عنك، وغفر لك يا رسول الله). الخبر ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في أحاديث الرسول ٢/ ٩٧ - ٩٨، وابن حجر في الإصابة وقال: (سنده ضعيف ومنقطع، وقد أغفله أبو نعيم في معرفة الصحابة، وأخرجه في الحلية في ترجمة أويس القرني من طريق الضحاك عن أبي هريرة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وأخرجه أحمد بن منصور بن يوسف من حديث أبي هريرة مطولا جدا) ٦/ ٥٥٠ - ٥٥١ ت ٨٩٩٦ ق ١. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٢ ت ١٣٨٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٥٠ - ٥٥١ ت ٨٩٩٦ ق ١.
[ ٢ / ٢٩٦ ]
(٥٨٥) -هلال بن الدثنية (^٦) له صحبة، [ذكرهما] (^٧) زهير بن عباد (^٨) في كتاب «اليقين» له، قاله خلف.
(٥٨٦) -هرم بن قطبة الفزاري (^٩) ذكره وثيمة.
(٥٨٧) -هبيرة بن القفاضة العامري (^١٠) ذكره وثيمة.
_________________
(١) هلال بن الدثنية قال الرعيني والذهبي: (ذكره زهير بن عباد)، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢١ ت ١٣٨٠.
(٢) هذه التثنية دلالة على وجود الترجمة عند زهير بن عباد في كتاب «اليقين»، ووجود الترجمة التي قبله وإن لم يصرح بها ابن الأمين، فقد ورد عند ابن حجر في ترجمة هلال بن المغيرة أن زهير بن عباد ذكره في كتاب «اليقين».
(٣) زهير بن عباد الرؤاسي أبو العلاء، ابن عم وكيع بن الجراح، روى عن عبد العزيز الداروردي، وعتاب بن بشير، ويزيد بن عطاء اليشكري، وفضيل بن عياض، وابن عيينة، وابن وهب. قال ابن أبي حاتم: (كتب عنه أبي بدمشق وبمصر في الرحلة الأولى) وزاد: (سئل أبي عنه فقال: أصله كوفي ثقة)، قال ابن زبر: (مات سنة ٢٣٦ هـ). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٥٩١ ت ٢٦٧٩، ابن زبر: مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٥١٩ سنة ٢٣٦ هـ، الذهبي: المقتنى في سرد الكنى ٢/ ٥٤ ت ٥٤٧٣ د/معمر نوري: مدرسة الحديث بالأندلس ص:٣٠ ت ٦٩.
(٤) هرم بن قطبة نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن سيّار بن عمرو) الفزاري، قال ابن حجر: (أدرك الجاهلية، وأسلم في عهد النبي ﷺ، وثبت على إسلامه حين ردة قومه، ذكره وثيمة)، وعاتب عيينة بن حصن في ذلك بأبيات ذكرها ابن سيد الناس في منح المدح، وقال: (استدركه ابن فتحون على أبي عمر). وقال ابن دريد: (كان من حكماء العرب، وهو الذي تحاكم إليه عامر بن الطفيل، وعلقمة بن علاثة، وذكر هذه المنافرة أبو الفرج في أغانيه). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٣٦ (طبعة عالم الكتب)، ابن دريد: الاشتقاق ص:٢٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦١٦ ت ٥٣٥٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٠/أ)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٣٢٥، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٨ ت ١٣٤٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٧٢ ت ٩٠٥١ ق ٣.
(٥) هبيرة بن القفاضة، وقيل: المفاضة-بميم بدل قاف-، وقيل: المغاضة-بغين بدل فاء-العامري، قال ابن الأثير، وابن حجر: (ذكره وثيمة عن ابن إسحاق في الردة، وأنه أرسل إلى بني سليم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدت العرب)، وزاد ابن حجر: (ذكر المرزباني في «معجم الشعراء» هبيرة بن عامر بن ربيعة بن عباد، وهو الذي يقال له هبيرة بن المفاضة، والمفاضة أمه، وهي من بني أسد، وأنشد له شيئا من شعره). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦١١ ت ٥٣٣٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٧ ت ١٣٣٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٣٠ ت ٨٩٤٢ ق ١ و٦/ ٥٧٠ ت ٩٠٤٢ ق ٣.
[ ٢ / ٢٩٧ ]
(٥٨٨) -هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو (^١١) وفد إلى النبي ﷺ، قاله الطبري (^١٢).
(٥٨٩) -همّام بن نقيد السعدي (^١٣) ذكره ابن السكن.
(٥٩٠) -همام بن ربيعة (^١٤) من سادات [٢١/ب] عبد القيس وفرسانها ذكره
_________________
(١) هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ربان الجرمي، قال ابن الأثير، وابن حجر: (وفد إلى النبي ﷺ، قاله ابن الكلبي، والطبري، وذكره ابن ماكولا في باب رياح). أخرج له ابن قانع حديث: (كان يأمر النبي ﷺ بالإثمد المروح بالليل، قال حامد: عند النوم، وقال: يتقه الصائم). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١٤) كتاب الصوم (٣٢) باب في الكحل عند النوم للصائم ٢/ ٧٧٥ ح ٢٣٣٧، وأحمد في المسند ٣/ ٥٠٠، وابن قانع في المعجم ١٥/ ٥٣٣١ ح ٢١٦٧ عن هوذة، وبلفظ آخر عن هوذة أخرجه ابن قانع في المعجم ١٥/ ٥٣٣٣ ح ٢١٦٨، ورواه كل من أبي داود في السنن (٢٧) كتاب الطب (١٤) باب في الأمر بالكحل ٤/ ٢٠٩ ح ٣٨٧٨، والترمذي في السنن (٢٢) كتاب اللباس (٢٣) باب ما جاء في الاكتحال ٤/ ٢٣٤ ح ١٧٥٧ وقال: (حديث ابن عباس حديث غريب لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور)، وابن ماجة في السنن (٣١) كتاب الطب (٢٥) باب ٢/ ١١٥٧ ح ٣٤٩٧، وأحمد في المسند ١/ ٣٢٨ عن ابن عباس. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ١٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٤٦ ت ٥٤١٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٥١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٤ ت ١٤١٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٦٢ ت ٩٠٢١ ق ١.
(٢) أخرج الطبري حديثه في تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله ﷺ من الأخبار (مسند عبد الله بن عباس) ١/ ٤٧٤ ح ٧٤٩ و٧٥٠ و٧٥١.
(٣) همام بن نفيل السعدي، وانفرد ابن الأمين بتسمية أبيه بنقيد، عزاه الرعيني لابن الأمين، وقال الذهبي: (ذكره ابن الدباغ)، قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن، وأورد له حديثا من طريق عاصمة بنت عاصم بن همام السعدي قالت: حدثني أبي عن أبيه همام قال: قدمت على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، حفرنا بئرا فخرجت مالحة، قال: فدفع إداوة فيها ماء، فقال: صبّه فيها، ففعلت فعذبت). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٦/ ٥٥٥ ت ٩٠٠٦ ق ١. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٣ ت ١٣٩٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٥٥ ت ٩٠٠٦ ق ١.
(٤) همام بن ربيعة العصري قال ابن الخراط الإشبيلي: (همام بن ربيعة كان من فرسان عبد القيس وساداتها، وفد أيضا على رسول الله ﷺ، ذكره أبو عبيدة، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وقال ابن سعد: (من بني عصر، وكان في الوفد)، وعزاه ابن حجر للرشاطي. وعزا الرعيني همام بن ربيعة في جامعه لابن بشكوال. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٨٥ ت ١٨١٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٥١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٢ ت ١٣٩٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٥٣ ت ٩٠٠١ ق ١.
[ ٢ / ٢٩٨ ]
[أبو عبيدة] (^١٥) قاله خلف والرشاطي (^١٦).
(٥٩١) -هند بن صامت بن عبد الله بن صامت يكنى أبا جرول (^١٧) ذكره أبو علي الهجري (^١٨) قاله خلف.
(٥٩٢) -هدم بن مسعود بن عدي بن بجاد العبسي (^١٩) ذكره الرشاطي وخلف.
_________________
(١) في الأصل «أبو عبيد»، والثابت عند ابن الخراط في مختصره، وكذلك عند ابن حجر في الإصابة نقلا عن الرشاطي أبو عبيدة.
(٢) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٨٥/أ).
(٣) هند بن صامت بن عبد الله بن الصامت بن سدوس الجشمي قال ابن حجر: (وفد على النبي ﷺ فأمره أن يعتم تحت الحنك)، ونقل عن أبي علي الهجري في نوادره أنه قال: (هي العمة الجرولية، وكان هند يكنى أبا جرول)، وقال ابن حجر: (قال الرشاطي: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون واستدركه ابن بشكوال)، وعزاه الرعيني أيضا في جامعه لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٣ ت ١٤٠٤، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٥٧ ت ٩٠١٢ ق ١.
(٤) لم أجده في الأجزاء المطبوعة من النوادر والتعليقات.
(٥) هدم-هكذا ضبطه ابن ماكولا-قال ابن الكلبي: (ابن مسعود بن عدي بن بجاد بن عبد بن مالك ابن غالب بن قطيعة بن عبس، أحد التسعة الذين وفدوا على النبي ﷺ من بني عبس)، ونقل ابن ماكولا ما قاله ابن الكلبي، وقال ابن حجر: (قال الرشاطي: لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون)، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن بشكوال. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥٠ (طبعة عالم الكتب)، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٣١٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦١٣ ت ٥٣٤٥، الذهبي: التجريد ٢/ ١١٨ ت ١٣٤٠، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٣٢ ت ٨٩٤٧ ق ١.
[ ٢ / ٢٩٩ ]