(٥٧٢) - وقّاص بن مجزّز المدلجي (^١) ذكره ابن هشام (^٢).
(٥٧٣) -[وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع] (^٣) الطائي (^٤) ذكره ابن قانع (^٥).
_________________
(١) وقاص بن مجزز المدلجي، وذكر محقق الإصابة في الهامش: (قيده في أسد الغابة بجيم وزايين، وكذلك في التجريد)، وكأنه عنى بتعليقه هذا أن ابن حجر خالفهما وليس كذلك، قال ابن هشام: (ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد مع محرز بن نضلة، وأما ابن إسحاق فقال: (لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة). ورغم وجود ترجمته في الاستيعاب، فربما لا تثبت في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٦٧ ت ٢٧٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٧٣ ت ٥٥٦٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٩ ت ١٤٧٢، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦١٢ ت ٩١٤٥ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٢٥ و٤/ ٣١٧.
(٣) في الأصل «وزر بن سوس»، وكتب فوق «وزر» في المتن صح، وورد في الطرة ما أثبتّه أعلى.
(٤) هو وزر-بفتح أوله وضمه وفتح ثانيه-ابن سدوس الطائي، وضبطه أبو الفرج الأصبهاني وزر، وقال الرشاطي: (وزر بن جابر، وقال: إنه نسب لجده)، اختلف في صحبته: فذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج عن هشام ابن الكلبي، عن عبيد الله بن عبد الله النبهاني، عن أبيه، عن جده قال: (وقدم زيد الخيل الطائي على النبي ﷺ ومعه وزر بن سدوس، وقبيصة بن الأسود، وغيرهم، فأناخوا ركائبهم فذكر القصة). وقال ابن الكلبي: (كان يلقب بالأسد الرهيص، وهو الذي قتل عنترة العبسي، وفي القاموس أنه لقب هبار بن عمرو بن عمير، وهذا مغاير لما أورده ابن الكلبي الذي زاد قائلا أن وزر هذا وفد على النبي ﷺ مع زيد الخيل، وذكر الأصبهاني أن وزر لحق بالشام، وحلق رأسه وتنصر ومات على ذلك. وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وقال ابن الأثير، والذهبي: (استدركه ابن الدباغ على أبي عمر). القصة أخرجها ابن قانع في المعجم ١٥/ ٥٢٥٠ ح ٢١١٦، وذكرها ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٦٧٢ ت ٥٤٥٩، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٦١٠ - ٦١١ ت ٩١٣٩ ق ١. انظر ترجمته: الأصبهاني: الأغاني ١٧/ ٢٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٧٢ ت ٥٤٥٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٨ ت ١٤٦٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦١٠ - ٦١١ ت ٩١٣٩ ق ١ و٦/ ٦٣٦ ت ٩٢٠٤ ق ٤.
(٥) ابن قانع: المعجم ١٥/ ٥٢٤٩ - ٥٢٥٠ ت ١٦٢.
[ ٢ / ٢٩١ ]
(٥٧٤) -وعلة بن زيد (^٦) ذكره ابن السكن.
(٥٧٥) -واسع بن حبّان بن منقذ (^٧) شهد بيعة الرضوان [٢١/أ] والمشاهد كلها ذكره العدوي.
_________________
(١) وعلة بن يزيد وسمى ابن الأمين أباه زيدا، عداده في أعراب البصرة، قال ابن حجر: (روى ابن السكن، وابن شاهين، وابن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدثتنا فاطمة بنت محمد بن الجلاس العقيلية قالت: (دخلت على امرأة من الحي يقال لها أم يزيد بنت وعلة بن يزيد، فحدثتنا عن أبيها أنه سمع رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الفجر ب «قاف»، «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ»، زاد ابن منده: وأنه سمع النبي ﷺ يأمر بصوم عاشوراء». الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٧٣٦ ح ٦٥٢٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٦٧٢ ت ٥٤٦٠ وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم، وذكره ابن حجر في إصابته برواية ابن السكن وابن شاهين وابن منده ٦/ ٦١١ ت ٩١٤٠ ق ١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٨٦ و٦/ ٣٢٥. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٧٣٦ ت ٢٩٧٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٧٢ ت ٥٤٦٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٨ ت ١٤٦٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦١١ ت ٩١٤٠ ق ١.
(٢) واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء الأنصاري، قال ابن منده، والبغوي، وأبو نعيم: (في صحبته مقال)، وقال ابن الأثير نقلا عن ابن الدباغ وابن حجر: (قال العدوي: شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وقتل يوم الحرة)، وقال ابن ماكولا: (روى عن ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، روى عنه ابنه حبان، وابن أخيه محمد بن يحيى). وغاير ابن حجر بينهما فقال: (وهذا غير الراوي فيما أظن، لأنه مشهور في التابعين، وحديثه في صحيح مسلم، وقد فرق بينهما ابن فتحون في ذيل الاستيعاب). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤١٣ ت ٢٠٢٥ وص:٤٣٥ ت ٢٢٠١، البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ١٩٠ ت ٢٦٥٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٤٨ ت ٢٠٤، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار ص:١٠٣ ت ٥٦٤ والثقات ٥/ ٣٩٨، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٤٢٦ وذكر أسماء التابعين ١/ ٣٨٣ ت ١١٨٠، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٧٣٧ ت ٢٩٧٧، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٥٤ - ٦٥٥ ت ٥٤٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/أ)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٠٦ ت ١٧٠، المزي: تهذيب الكمال ١٩/ ٣٥٢ ت ٧٢٥٤، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٥ ت ١٤٣٣، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:٣٣٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٩٣ - ٥٩٤ ت ت ٩٠٩٩ ق ١ و٦/ ٦٣٥ ت ٩١٩٨ ق ٤ والتهذيب ١١/ ١٠٢ ت ١٧٥ والتقريب ص:٥٧٩ ت ٧٣٨٠ والتبصير ١/ ٢٨١.
[ ٢ / ٢٩٢ ]
(٥٧٦) -وجز بن غالب بن عمرو أبو قيلة (^٨) ذكره ابن ماكولا (^٩).
(٥٧٧) -الوزّام (^١٠) بن زرّ-بفتح الزاي- (^١١) أتى النبي ﷺ، ولم يرو عنه حديثا، ذكره يحيى ابن يونس (^١٢) في كتاب"المصابيح"، قاله الأمير (^١٣).
_________________
(١) وجز بن غالب يكنى أبا قيلة، وكناه العسكري أبا كبشة الخزاعي، وهو ما ذهب إليه ابن الكلبي فقال: (أم وهب جد النبي ﷺ قيلة بنت أبي قيلة، وهو وجز بن غالب بن الحارث ابن عمرو بن لؤي بن ملكان بن أفصى بن حارثة من خزاعة، وقال: تقول خزاعة: أبو قيلة هو أبو كبشة وفد على النبي ﷺ). قال ابن ماكولا: (ووجز هو أبو كبشة الذي كانت قريش تنسب النبي ﷺ إليه فيقولون: ابن أبي كبشة)، وهذا لا يعني أنه لم يكنه أبا قيلة. وقال مصعب الزبيري: (وجز بن غالب أول من عبد الشّعرى وكان يقول: (إن الشعرى تقطع السماء عرضا، فلا أرى في السماء شيئا، شمسا ولا قمرا ولا نجما يقطع السماء عرضا). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ولم يحل أحد على ابن ماكولا إلا ابن الأمين والرعيني الذي نقل عنه قوله. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٩ و٧٦ (طبعة عالم الكتب)، العسكري: التصحيفات ص:١٩٣، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٢٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٦٢ ت ٥٤٤١، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٦ ت ١٤٤٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٠١ ت ٩١١٤ ق.١
(٢) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ١٧٩.
(٣) في الأصل «الوازم»، وكتب فوق الكلمة صح، وفي الطرة كتب: صوابه «الوزام بن زر الكلبي».
(٤) الوازم بن زر-وضبطه الذهبي بذال معجمة بدل زاي-الكلبي، ذكر ابن الأثير عن يحيى ابن يونس أنه أتى النبي ﷺ: ولا أحفظ له مسندا)، وأورد له حديثا لعائشة بنت سعد فيه طول، ولم أجد في ترجمتها عند ابن حجر في الإصابة، ولا الذهبي في التجريد الحديث بطوله، وإنما ذكرا طرفا منه وهو (ولا يرثني إلا ابنة لي)، وقد قال ابن الأثير، وابن حجر أن ابن ماكولا قال: ودان، وليس كذلك إلا أن تكون نسختهما من الإكمال ثبت فيها ذلك. وقال ابن ناصر في «التوضيح»: (ورواية يحيى هي ما رواها أبو موسى المديني في التتمة من طريق أبي علي ابن زيرك، قال: وقد جزم ابن منده في المعرفة بأن اسمه ودّان، وكذلك ابن الجوزي في «التلقيح»، وزاد: (وقد فرق الذهبي بينهما في التجريد فوهم، إنما هما واحد مختلف في اسمه). انظر: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٥٤ ت ٥٤٢٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٥ ت ١٤٣١ والمشتبه ١/ ٣٣٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٥٩٣ ت ٩٠٩٨ ق ١ و٦/ ٦٠٢ ت ٩١٢١ ق ١، ابن ناصر الدين: التوضيح ٤/ ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٥) يحيى ابن يونس الشيرازي أبو يوسف الفارسي، يروي عن العباس بن الفضل الأزرق، وأبي نعيم، روى عنه أهل بلده. انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٩/ ٢٦٨.
(٦) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ١٨٤.
[ ٢ / ٢٩٣ ]
(٥٧٨) -والبة بن شكيس بن الأسود (^١٤) ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى، قاله الرشاطي (^١٥).
(٥٧٩) -وهب بن سماع له صحبة (^١٦)، قاله خلف ابن بشكوال.
_________________
(١) والبة بن شكيس قال الرشاطي: (هو والبة بن شكيس بن الأسود بن الأعيس بن معاوية بن وائل ابن هزّان، نسب ابن الكلبي أخاه عباية ولم يذكر والبة)، وزاد الرشاطي قائلا: (ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وأحال الذهبي على الرشاطي إلا أنه لم يذكر قوله. انظر ترجمته: الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ٦٠/أ) فيلم ٥٣٥، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس ٢/ ١١٣/ب نسبة الهزّاني)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢٦ ت ١٤٤١.
(٢) الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ٦٠/أ) فيلم ٥٣٥، وابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتياس (٢/ ١١٣/ب نسبة الهزّاني).
(٣) وهب بن السماع العوفي له خبر في «أعلام النبوة» من حديث ابن عباس. وقد ترجم ابن عبد البر لوهب هذا، واستدركه ابن الأمين، ولم يحل الرعيني عليه رغم أنه ينقل عنه حذو القذة بالقذة، وكأنه أحال على الأصل مباشرة وقال: (استدركه ابن بشكوال على أبي عمر فوهم في ذلك)، فيكون الوهم واقعا على ابن الأمين أيضا، وتبقى الإفادة التي أفادنا بها ابن الأمين هي ذكره لاستدراك ابن بشكوال له، ولم ينبه على ذلك الذهبي وابن حجر اللذان ينقلان عنه في أكثر من موضع. الخبر ذكره ابن حجر في الإصابة، وقال: ذكره ابن سعد في «شرف المصطفى»، وحكم ابن عبد البر على طريقه بالضعف. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٦١ ت ١٧٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٨٣ ت ٥٤٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٤٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣١ ت ١٤٩٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٢٥ ت ٩١٦٩ ق ١.
[ ٢ / ٢٩٤ ]