(٥٩٤) - يزيد بن قيس الداري (^١) ذكره ابن إسحاق (^٢).
(٥٩٥) -يزيد بن مهارخس (^٣) ذكره ابن السكن.
(٥٩٦) -يزيد بن محمد الهمداني والد عبد خير (^٤)، ذكره أبو عمر في باب ابنه عبد خير (^٥).
_________________
(١) يزيد بن قيس بن خارجة من رهط تميم الداري، وفد إلى النبي ﷺ فأسلم، قال ابن الأثير: (قال الطبري: وأوصى له رسول الله ﷺ بسهم من خيبر)، وعزاه الرعيني لأبي موسى نقلا عن جعفر المستغفري. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٢٨ ت ٥٥٩٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٩ ت ١٦٠٧، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٧٠ ت ٩٣٠٢ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٩.
(٣) يزيد بن مهار خسرو كذا عند ابن حجر، وعند الرعيني مهار خسر، وعند الذهبي مهاخسرو، وسماه ابن الأمين مهارخس اليمامي، عداده في أهل اليمن، فارسي الأصل، ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة، وفد على النبي ﷺ في ثياب بيض فقال: (ما لكم لا تشبهون بهذا الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة)، وقال الرعيني نقلا عن ابن يونس: (شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية بمصر، روى عنه أهل البصرة)، ونقل أيضا عن ابن السكن ابن منده، وأبو نعيم، وابن الأمين. الحديث أورده ابن حجر في الإصابة من طريق ابن السكن ٦/ ٦٧٤ - ٦٧٥ ت ٩٣٢٢ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٣٧٩٥ ت ٣٠٦٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٣٤ ت ٥٦٠٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤١ ت ١٦٢٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٧٤ - ٦٧٥ ت ٩٣٢٢ ق ١.
(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجه في ترجمة ابنه عبد خير، وهو يزيد بن محمد الهمداني، وسمى ابن حجر أباه يحمد، وقال في ترجمة يزيد بن يحمد: (حرفه أبو عمر وقال: يزيد بن محمد)، وقال في ترجمة يزيد بن محمد: (ذكره ابن فتحون، وابن الأمين، والذهبي، والصواب يزيد بن يحمد)، وهو الذي قال: (أتانا كتاب النبي ﷺ ينهانا عن الميتة). قال ابن فتحون: (لم يترجم له ابن عبد البر رغم أنه على شرطه)، وذكر الرعيني في هذه الترجمة نفس عبارة ابن الأمين ولم يعزها إليه، وعزاها لابن عبد البر. الحديث أورده أبو عمر في ترجمة ولده عبد خير ٣/ ١٠٠٥ ت ١٦٩٨، والذهبي في التجريد ٢/ ١٤٠ ١٦١٦، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٧٠٧ ت ٩٤٢٦ ق ٣. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٠ ت ١٦١٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٧٠٥ ت ٩٤١٩ ق ٣ و٦/ ٧٠٧ ت ٩٤٢٦ ق ٣ و٦/ ٧٢٠ ت ٩٤٥٩ ق ٤.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٠٠٥ ت ١٦٩٨.
[ ٢ / ٣٠١ ]
(٥٩٧) و(٥٩٨) -يزيد بن عبد المدان ويزيد بن المحجل الحارثيان قدما فأسلما في سنة عشر (^٦).
(٥٩٩) -يزيد بن برذع بن يزيد بن عامر (^٧) قتل يوم الحرة، ذكره العدوي.
(٦٠٠) -يزيد بن حذيفة الأسدي (^٨) ذكره وثيمة.
_________________
(١) ترجم ابن عبد البر ليزيد بن عبد المدان، وأدرج معه يزيد بن المحجل ولم يفرده بترجمة، وهو يزيد بن المحجل من بني الحارث بن كعب بنجران، قال البلاذري: (وجه رسول الله ﷺ خالد ابن الوليد يدعوهم إلى الإسلام، فأسلموا وأدوا الصدقة فردها في فقرائهم)، قال ابن حجر: (فأقبل معه قيس بن الحصين ابن ذي الغصة، ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجل، وعبد الله بن قريط. . .). وقد عزا الرعيني يزيد بن عبد المدان لابن الأمين وأبي موسى، بينما في ترجمة يزيد بن المحجل لم يحل إلا على أبي موسى. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٥٦ (وفد الحارث بن كعب) و٦/ ٦٠ ت ١٧٢٦ (يزيد بن عبد المدان) و٦/ ٦٠ ت ١٧٢٧ (يزيد بن المحجل)، البلاذري: الأنساب ١/ ٣٨٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٨ ت ٢٧٨٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٢٥ ت ٥٥٧٩ (يزيد بن عبد المدان) و٤/ ٧٣١ ت ٥٥٩٨ (يزيد بن المحجل)، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٥/أوق ٢٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٩ ت ١٥٩٥ (يزيد بن عبد المدان) و٢/ ١٤٠ ت ١٦١٥ (يزيد بن المحجل)، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٦٨ ت ٩٢٩٥ ق ١ و٦/ ٦٧١ ت ٩٣١٣ ق ١.
(٢) يزيد بن برذع-وأثبته الرعيني بوذع-بواو بدل راء-، وعزا نقله لابن الأمين، وإنما أثبته ابن الأمين بالراء-ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري، شهد أحدا والمشاهد بعدها. قال الرعيني: (استدركه الطليطلي-وذكر قوله-ووهم في استدراكه فإنه هذا الذي استدركه ذكره أبو عمر)، وإن كان ابن عبد البر ذكره فيكفي ابن الأمين ذكره قول العدوي، وإن كان قوله واردا في كتاب أبي عمر إلا أن محقق الاستيعاب وضع عبارته بين معقوفتين، وأشار في الهامش إلى أنها غير موجودة في نسخة (أ)، ويحتمل أن هذه النسخة لم تتوفر لدى ابن الأمين، أما ما ذهب إليه ابن الأثير في أسد الغابة من أن ابن الدباغ استدركه على أبي عمر ثم عقب قائلا: (ولا شك أنه ظن أن أبا عمر أهمله، أو أخطأ في نسبه إلى ظفر، ونسبه هو إلى سواد بن كعب بن الخزرج، وكعب ابن الخزرج هو ظفر، فالنسب واحد، والوهم فيه من ابن الدباغ حيث ظنهما اثنين، وإنما ذكرته لئلا يقف عليه واقف فيظنه صحيحا). نظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٢ ت ٢٧٦٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٠٣ ت ٥٥٢٥، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٥ ت ١٥٣٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٤٩ ت ٩٢٤٠ ق ١.
(٣) يزيد بن حذيفة الأسدي من أشراف بني أسد، قال ابن الأثير، وابن حجر: (ذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه ثبت على إسلامه هو وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة)، وزاد ابن الأثير: (استدركه ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٠٩ ت ٥٥٣٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٦/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٦ ت ١٥٥٠، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٩٩ ت ٩٤٠٤ ق ٣.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
(٦٠١) -يزيد بن عتن ذكره (^٩) يعقوب ابن شيبة.
(٦٠٢) -يسار أبو فكيهة مولى صفوان بن أمية (^١٠)، ذكره ابن إسحاق (^١١).
(٦٠٣) -يسار مولى سليم بن عمرو بن حديدة (^١٢)، وقد ذكره أبو عمر في باب العين (^١٣).
(٦٠٤) -يسار بن الأطول الجهني أخو سعد بن الأطول (^١٤) في باب سعد من
_________________
(١) يزيد بن عتر وقيل: ابن عمرو، وقيل: ابن الأصم النميري، وانفرد ابن الأمين بتسمية أبيه بعتن-بنون بدل راء-، وفد على النبي ﷺ مع قيس بن عاصم وأصحابه، روى عنه عائذ بن ربيعة، أورده ابن عبد البر باسم يزيد بن عمرو التميمي، وأخرج له حديثا عن الدولابي من طريق دلهم بن دهثم. وانفرد ابن الأمين بالإحالة على يعقوب ابن شيبة والرعيني الذي نقل عنه. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٨ ت ٢٧٨٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٢٦ ت ٥٥٨١، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٩ ت ١٥٩٧.
(٢) ترجم له ابن عبد البر في الكنى، وهو يسار، ويقال: أفلح الجهني أبو فكيهة مشهور بكنيته، من حلفاء بني عبد الدار، ومولى صفوان بن أمية له صحبة ذكره ابن إسحاق فيمن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ [الأنعام ٥٢]. وذكره الرعيني في جامعه نقلا عن ابن الأمين وزاد: وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أصحاب الصفة ﵃. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٩٢ ت ٣٧٨، البلاذري: الأنساب ١/ ١٩٤ - ١٩٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٨٢ ت ٢٨٠٩ و٤/ ١٧٣٠ ت ٣١٢٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٤٢ ت ٥٦٢٦ و٥/ ٢٤٨ ت ٦١٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٢ ت ١٦٥٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٠٠ ت ٢٢٨ ق ١ و٦/ ٦٨٢ ت ٩٣٥٠ ق ١ و٧/ ٣٢٢ ت ١٠٣٩١ ق ١.
(٣) ابن هشام: السيرة ١/ ٤٢٠.
(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجه في ترجمة مولاه، وهو يسار مولى سليم بن عمرو بن حديدة من بني سواد، استشهد يوم أحد، وما ذهب ابن الأمين إلى قوله أن أبا عمر ذكره في باب العين يدل على أن مولى سليم بن عمرو بن حديدة اسمه عنترة السلمي، وأدرجه أيضا بهذا الاسم في ترجمة سليم بن عمرو بن حديدة. وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٤٧ ت ١٠٤٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٢ ت ١٦٤٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٨٢ ت ٩٣٤٩ ق ١.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٦ ت ٢٠٤٧.
(٦) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه سعد، وهو يسار بن الأطول الجهني أخو سعد، مات على عهد رسول الله ﷺ وعليه دين، فأمر الرسول ﵊ أخاه سعدا أن يقضيه من تركته. -
[ ٢ / ٣٠٣ ]
كتاب أبي عمر (^١٥)، ومات يسار على عهد [٢٢/أ] النبي ﷺ.
(٦٠٥) -يعقوب القبطي (^١٦) حديثه مشهور في الكنى للدولابي (^١٧) وغير
_________________
(١) -قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ على أبي عمر)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وقال ابن حجر في الإصابة: (أغفله ابن عبد البر مع ذكره له في ترجمة سعد، واستدركه ابن فتحون)، وقال في التهذيب في ترجمة أخيه سعد: (وذكر أبو إسحاق ابن الأمين أن اسم أخيه يسار). الحديث ذكره ابن حجر في التهذيب في ترجمة سعد بن الأطول ٣/ ٤٦٦ - ٤٦٧ ت ٨٦٩. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٣٧ ت ٥٦١٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤١ ت ١٦٣٦، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٧٨ - ٦٧٩ ت ٩٣٣٨ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٨٢ ت ٩١٨.
(٣) يعقوب القبطي قال ابن حجر: (ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر)، وقال ابن الأثير: (مولى أبي مذكور من الأنصار، أعتقه عن دبر، فباعه النبي ﷺ ليوفي به دينه. فعن جابر أن رجلا من الأنصار يقال له أبو مذكور أعتق غلاما له عن دبر يقال له يعقوب، لم يكن له مال غيره، فدعا له رسول الله ﷺ فقال: من يشتريه؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله بثمانمائة درهم فدفعها إليه وقال: إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه، فإن كان فضلا فعلى عياله، فإن كان فضلا فعلى قرابته أو على ذي رحمه، فإن كان فضلا فههنا وههنا). وانفرد ابن الأمين بالإحالة على النسائي والدولابي وخلف، وذكر الرعيني نفس عبارة ابن الأمين، وعزا نقله لابن منده، وأبي نعيم، وابن بشكوال. الحديث أخرجه البخاري في الصحيح عن جابر في كتب وأبواب عدة، منها: (٣٤) كتاب البيوع (٥٩) باب بيع المزايدة ٣/ ٢٤ ح ٢١٤١ و(٨٤) كتاب كفارات الأيمان (٧) باب عتق المدبر وأم الولد ٧/ ٢٣٨ ح ٦٧١٦ و(٨٩) كتاب الإكراه (٤) باب إذا أكره حتى وهب عبدا أو باعه الخ ٨/ ٥٧ ح ٦٩٤٧ و(٩٣) كتاب الأحكام (٣٢) باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم ٨/ ١١٧ ح ٧١٨٦، ومسلم في الصحيح (١٢) كتاب الزكاة (١٣) باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ١/ ٦٩٢ - ٦٩٣ ح ٤١/ ٩٩٦ و(٢٧) كتاب الأيمان (١٣) باب جواز بيع المدبر ٢/ ١٢٨٩ ح ٥٩/ ٩٩٧، وأبو داود في السنن (٢٨) كتاب العتق (٩) باب في بيع المدبر ٤/ ٢٦٤ - ٢٦٥ ح ٣٩٥٥، وابن ماجة في السنن (١٩) كتاب العتق (١) باب المدبر ٢/ ٨٤٠ ح ٢٥١٣، وأحمد في المسند ٣/ ٣٦٩ و٣٧١، والحميدي في المسند ٢/ ٥١٣ ح ١٢٢، وعبد الغني بن سعيد الأزدي في الغوامض والمبهمات (ق ٢/أ)، وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٨١٤ ح ٦٦٦٦، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٧٤٦ ت ٥٦٣٩. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٨١٤ ح ٣٠٨٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٤٦ ت ٥٦٣٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٣ - ١٤٤ ت ١٦٦٧، ابن ناصر الدمشقي: التوضيح ٧/ ١٦٩، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٨٥ ت ٩٣٦٤ ق ١.
(٤) الدولابي: الكنى والأسماء ٢/ ١٠٩. أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد بن سعد الأنصاري بالولاء، الوراق الرازي الدولابي، ولد سنة ٢٢٤ هـ، وتوفي سنة ٣١٠ هـ، وشذ ابن خلكان فقال سنة ٣٢٠ هـ. أخذ عن محمد ابن بشار، وأحمد-
[ ٢ / ٣٠٤ ]
ذلك، وهو في العتق، وذكره النسائي (^١٨)، قاله خلف (^١٩).
(٦٠٦) -يعيش مولى لبني عامر بن لؤي (^٢٠) ذكره العثماني، قاله خلف.
_________________
(١) -ابن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير، روى عنه الطبراني، وابن حبان، وأبو أحمد ابن عدي. قال الدارقطني: (يتكلمون فيه وما يتبين من أمره إلا خير)، وقال ابن خلكان: (له تصانيف مفيدة في التاريخ ومواليد العلماء ووفياتهم). ذكر له فؤاد سزكين من المصنفات: («الكنى والأسماء» و«الذرية الطاهرة والمطهرة» وتوجد نسخة منه في كوبريلي ٢/ ٢٤٨، ونسخة حسن حسني عبد الوهاب بتونس)، وكتاب «الأسماء والكنى» من مرويات ابن خير وقال فيه: (عشرون جزءا). انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:١٨١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ٣٥٢ ت ٦٤٦، الذهبي: السير ١٤/ ٣٠٩ ت ٢٠١ والعبر ٢/ ١٤٥ - ١٤٦ سنة ٣١٠ هـ والتذكرة ٢/ ٧٥٩ ت ٧٦٠ وميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٩ ت ١٧٥١، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ٣٦ ت ٢٩٦، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٤٢ سنة ٣١٠ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٢٠٦ سنة ٣١٠ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ٨٢٧ و٢/ ١٤١٩، القنوجي: التاج المكلل ص:١٢٤ ت ١٠٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٦٠ سنة ٣١٠ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٢٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩.
(٢) النسائي: السنن (٤٤) كتاب البيوع (٨٤) بيع المدبر ٧/ ٣٠٤ ح ٤٦٥٠ و(٢٣) كتاب الزكاة (٦٠) باب أي الصدقة أفضل ٥/ ٦٩ - ٧٠ ح ٢٥٤٤. أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النسائي الحافظ الكبير ولد سنة ٢١٥ هـ بنسا، وتوفي بالرملة سنة ٣٠٣ هـ. روى القراءة عن أبي شعيب السوسي، وأحمد بن نصر النيسابوري، والحسن ابن رشيق، وإسحاق ابن راهويه، وقتيبة بن سعيد. ذكر ابن خير من تصانيفه: «كتاب الأغراب»، و«تفسير القرآن»، و«الضعفاء والمتروكين»، و«السنن الصغرى»، و«السنن الكبرى» و«المجتبى في السنن المسندة»، و«مسند حديث ابن جريج». انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٥٨ و١١٠ و١٢٦ و١٤٦ و١٤٧ و٢٠٩، السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ١٤ - ٦١ ت ٨٠، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٦١ ت ٢٦٤، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٣٤٩ حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٤٥٣ و١٨٣٣ و١٨٤٤، القنوجي: التاج المكلل ص:٣٠ - ٣١ ت ٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٣٩ سنة ٣٠٣ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٩٦، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٢٧ - ١٣٣.
(٣) ابن بشكوال: الغوامض ١/ ٤٧٤ - ٤٧٥ خبر ١٥٦.
(٤) يعيش مولى لبني عامر بن لؤي قال ابن حجر: (ذكره أبو إسحاق ابن الأمين في ذيله على الاستيعاب، وقال: ذكره العثماني في «الصحابة»)، واكتفى الذهبي بالإحالة على العثماني، وانفرد ابن الأمين والرعيني بعزوه لخلف. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٤ ت ١٦٧٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٨٨ ت ٩٣٧٣ ق ١ وتعجيل المنفعة ص:١٤٩ ت ٢٩٣.
[ ٢ / ٣٠٥ ]
(٦٠٧) -يسار بن أزيهر الجهني له صحبة (^٢١) قاله خلف.
(٦٠٨) -يسار بن نمير مولى بني عمرو بن عوف، يكنى أبا ليل، له صحبة، ذكر هؤلاء ابن الفرضي في المؤتلف له، قاله خلف ابن بشكوال (^٢٢).
_________________
(١) يسار بن أزيهر الجهني قال ابن حجر: (قال ابن السكن: يعد في المدنيين، وأخرج له حديثا عن ابنته عمرة عن أبيها قال: مسح رسول الله ﷺ على رأسي وكساني بردين، وأعطاني سيفا، قالت: فما شاب رأس أبي حتى لقي الله ﷿)، وذكر أبو عمر أنه أحد أسماء أبي الغادية الجهني، قال ابن حجر: (ورده ابن فتحون). وفي ترجمة ابن الأمين له، دليل على أن يسار بن أزيهر ويسار بن سبع رجلان اثنان، وهو صنيع ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، وهو مفاد ما ذكر ابن حجر أن ابن فتحون رده. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده وأبي نعيم ٤/ ٧٣٧ ت ٥٦١٥، وابن حجر في الإصابة وقال: (أخرج ابن السكن وابن منده من طريق محمد بن الحسن ابن زبالة) ٦/ ٦٧٨ ت ٩٣٣٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٨٢ ت ٢٨٠٤ و٤/ ١٧٢٥ ت ٣١٠٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٧٣٧ ت ٥٦١٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤١ ت ١٦٣٥، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٧٨ ت ٩٣٣٧ ق ١.
(٢) ترجم له ابن عبد البر وهو يسار بن نمير-مصغرا-أبو ليلى، وكناه ابن الأمين أبا ليل، مولى بني عمرو ابن عوف، قال أبو نعيم: (مختلف في اسمه)، قال أبو عمر: (صحب النبي ﷺ، وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد، وأثبت له ابن ماكولا الصحبة والرواية). وقال ابن حجر: (له إدراك ورواية عن عمر)، وزاد: (روى عنه ابنه عبد الرحمن، وشقيق بن سلمة)، وترجم ابن أبي حاتم ليسار هذا ترجمتين، واحدة سماه فيها يسار بن نمير مولى عمر بن الخطاب، وأخرى كناه فيها فقال: يسار أبو ليلى. وقال ابن حجر: (ذكره ابن الفرضي في المؤتلف، واستدركه ابن الأثير، وتبعه في التجريد وهو أبو ليلى والد عبد الرحمن، ووهم من فرق بينهما، فقد ذكر أبو عمر الاختلاف في اسمه، ومن جملة ما قيل فيه: يسر بن نمير وهو قول البخاري والعقيلي). وقد أثبت كل من ابن الأمين والرعيني وابن حجر ذكر ابن الفرضي له، وانفرد ابن الأمين بالتنبيه على أن ابن الفرضي ذكر من قبله أيضا. ولا أرى وجها لاستدراك ابن الأمين له إلا أن يكون أثبت نقله عن ابن بشكوال وكذلك عزاه الرعيني إليه. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤١١ ت ٢٠١٥، البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ٤٢٠ ت ٣٥٥٨ والتاريخ الصغير ١/ ١٢٠، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٣٠٦ ت ١٣١٦ و٩/ ٣٠٧ ت ١٣٢٠، ابن حبان: الثقات ٣/ ٤٤٧، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣١٢، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٨٠٦ - ٢٨٠٧ ت ٣٠٧٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٤٤ ت ٣١٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤٣ ت ١٦٥٨، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٧٢٢ ت ٩٤٧٠ ق ٤.
[ ٢ / ٣٠٦ ]