(٧٥٠) - أم أسيد الأنصارية زوج أبي أسيد (^١)، ذكرها البخاري (^٢).
(٧٥١) -أم أبي هريرة أسلمت (^٣)، وذكر حديث إسلامها مسلم في
_________________
(١) أم أسيد الأنصارية امرأة أبي أسيد، اسمها سلامة بنت وهب، ذكر البخاري في صحيحه عن سهل ابن سعد قال: (لما أعرس أبو أسيد الساعدي، دعا النبي ﷺ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت ثمرات في تور من حجارة في الليل، فلما فرغ النبي ﷺ من الطعام أتته تتحفه بذلك). وقد ترجم ابن عبد البر لأبي أسيد عبد الله بن ثابت الأنصاري دون إشارة إلى الخبر، وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٢٠ - ٤٢١ ت ٢٥٣ و٥/ ٢٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٠٠ ت ٧٣٥٥، الرعيني: الجامع (ق/٣١٣ ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٢ ت ٣٧٧١، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٦٦ ت ١١٨٨٨ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٦٧) كتاب النكاح (٧٧) باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس ٦/ ١٤٥ ح ٥١٨٢ و(٧٨) باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس ٦/ ١٤٥ ح ٥١٨٣، وأخرجه ابن حيويه في كتابه"من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة"مجلة اللغة العربية بدمشق مج ٤٧ ج ٤ ص:٩٢٨، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٥٠٤ - ٥٠٣ خبر ١٦٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٠٠ ت ٧٣٥٥، وابن حجر في الإصابة ٨/ ١٦٦ ت ١١٨٨٨ ق ١.
(٣) أم أبي هريرة واسمها أميمة، وقيل: ميمونة، وسماها ابن حجر"أمينة"، إلا أننا بالرجوع إلى باب الألف من أسماء النساء نجده ترجم لأمينة بنت خلف، وأما أم أبي هريرة فهي التي ترجم لها قبل أمينة، قال ابن الأثير: (وسماها الطبراني ميمونة). روى مسلم في صحيحه قصة إسلامها عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن قال: (حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فجئت رسول الله وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: اللهم اهد أم أبي هريرة، فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله ﷺ، فلما جئت، فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة! وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ، فأتيته وأنا أبكي من الفرح. قال: قلت: يا رسول الله! أبشر قد استجاب الله دعوتك، وهدى أم أبي هريرة. فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا). -
[ ٢ / ٣٧٥ ]
صحيحه (^٤)، قال خلف: (اسمها أميمة).
(٧٥٢) -أم أبي الهيثم بن التيهان (^٥) جاء ذكرها في حديث عمر بن الخطاب من مسند البزار (^٦).
_________________
(١) -انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٠ ت ٦٧٣٩ و٦/ ٤٠٦ ت ٧٦١٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٨ ت ٣٠١٠ و٢/ ٢٣٧ ت ٤٠٩٠، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٦/ب)، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥١٧ ت ١٠٨٧٠ ق ١ (أميمة) و٨/ ٣١٩ ت ١٢٢٨٨ ق ١ (أم أبي هريرة).
(٢) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (٣٥) باب من فضائل أبي هريرة الدوسي ﵁ ٢/ ١٩٣٨ - ١٩٣٩ ح ١٥٨/ ٢٤٩١.
(٣) أم أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري جاء ذكرها في مسند البزار، كذا قال الذهبي، والمقدسي نقلا عنه، وابن حجر. أخرج البزار في مسنده عن عكرمة، عن ابن عباس سمع عمر أن رسول الله ﷺ خرج يوما عند الظهيرة، فوجد أبا بكر ﵁ في المسجد جالسا، فقال رسول الله ﷺ: ما أخرجك في هذه الساعة؟ قال: يا رسول الله ﷺ ما أخرجك؟ قال: أخرجني الذي أخرجك، ثم إن عمر ﵁ جاء، فقال رسول الله ﷺ: يا بن الخطاب! ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجني يا رسول الله الذي أخرجكما، فقعد معهما، فجعل رسول الله ﷺ يحدثهما، فقال لهما رسول الله ﷺ: هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب؟ فقلنا: نعم يا رسول الله، فانطلقنا حتى أتينا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري، فتقدم رسول الله ﷺ بين أيدينا فاستأذن عليهم، وأم أبي الهيثم تسمع السلام، تريد أن يزيدهم رسول الله ﷺ، وقبل أن ينصرف خرجت أم أبي الهيثم تسعى فقالت: يا رسول الله، قد سمعت تسليمك، ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك، فقال لها رسول الله ﷺ: أين أبو الهيثم؟ قالت: قريب يا رسول الله، ذهب يستعذب لنا من الماء، ادخلوا الساعة يأتي، فبسطت لهم بساطا تحت شجرة حتى جاء أبو الهيثم مع حماره وعليه قربتان من ماء، ففرح بهم أبو الهيثم وقرب تحيتهم، فقالت له أم أبي الهيثم: لو دعوت لنا فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا رواه عن يونس إلا عبد الله ابن عيسى. انظر ترجمتها: الذهبي: التجريد ٢/ ٢٣٧ ت ٤٠٩٣، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٦/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٣١٩ ت ١٢٢٨٨ ق ١.
(٤) الحديث أخرجه البزار في المسند ١/ ٣٠٥ ح ٢٠٥.
[ ٢ / ٣٧٦ ]
(٧٥٣) -أم أبي ذر الغفاري أسلمت (^٧) وذكر حديث إسلامها مسلم في صحيحه (^٨).
(٧٥٤) -أم أبي أمامة بن ثعلبة بن الحارث (^٩) ذكرها أبو عمر في باب أبي أمامة (^١٠).
(٧٥٥) -أم جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة من المبايعات (^١١) قاله العدوي.
_________________
(١) أم أبي ذر الغفارية اسمها رملة بنت الوقيعة بن حرام، وقيل: هي أم عمرو بن عبسة، ورد ذكر إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث، أخرج مسلم عن أبي ذر قال: (خرجنا مع قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومه فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس فجاء خالنا فنثا علينا الذي قيل له. فقلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته. . .) في حديث طويل. وأغفل ابن الأمين ذكر ابن عبد البر لها باسمها في ترجمة أبي ذر، وجندب بن جنادة أيضا، أما ابن حجر فذكر أم ذر وليس أم أبي ذر. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٥٢ - ٢٥٦ ت ٣٣٩ و٤/ ١٦٥٢ - ١٦٥٦ ت ٢٩٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١١٨ ت ٦٩٢٨ و٦/ ٣٢٨ ت ٧٤٣٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٩ ت ٣٢٤١ و٢/ ٣١٩ ت ٣٨٦٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٥٥ - ٦٥٦ ت ١١١٨٩ ق ١ و٨/ ٢٠٢ ت ١٢٠٠٩ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (٢٨) باب من فضائل أبي ذر ٢/ ١٩١٩ - ١٩٢٠ ح ١٣٢/ ٢٤٧٣.
(٣) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها غير مسماة في ترجمة ابنها في الأسماء والكنى، وهي أم أبي أمامة بن ثعلبة بن الحارث أخت أبي بردة بن نيار، وقال أبو عمر: (ابن أخت أبي بردة، مرضت عند مسير رسول الله ﷺ إلى بدر، فاحتبس ابنها لذلك عن بدر لأن النبي أمره بالمقام على أمه، فرجع النبي ﷺ من بدر وقد توفيت فصلى عليها). وترجم لها الرعيني وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٢٨ ت ١٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٠١ ت ٧٣٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٣١٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٢ ت ٣٧٧٢، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٩/ب).
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٠١ - ١٦٠٢ ت ٢٨٥١.
(٥) أم جميل بنت قطبة نسبها خليفة فقال: (ابن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية من بني سواد، بايعت رسول الله ﷺ، وعزا ذكرها كل من الذهبي، وابن الأثير لابن حبيب، قال ابن سعد: (تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق فولدت له أمامة، ثم تزوجها زيد بن ثابت، ثم تزوجها أنس بن مالك)، وقال في موضع آخر: (أسلمت أم جميل، وبايعت رسول الله ﷺ، وأمها مبايعة، وجدتها أم أمها مبايعة). -
[ ٢ / ٣٧٧ ]
(٧٥٦) -أم حبيب بنت ثمامة (^١٢) ذكرها ابن إسحاق (^١٣).
(٧٥٧) -أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث (^١٤) ذكرها أهل التفسير (^١٥).
(٧٥٨) -أم خناس امرأة مسعود [٢٧/أ] لها صحبة (^١٦)، ذكرها الأمير (^١٧).
_________________
(١) -انظر ترجمتها: خليفة: الطبقات ص:٣٦٠ ت ١٧٢٦، ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٤٤ ت ٣٠٧ و٨/ ٢٨٩ ت ٤٤٧٧ و٨/ ٣٠١ ت ٤٥٤٣، ابن حبيب: المحبر ص:٨٢٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٠٩ ت ٧٣٨٥، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٤ ت ٣٨٠٧، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٩/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٨١ ت ١١٩٣٤ ق ١.
(٢) أم حبيب بنت ثمامة من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة، ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش. قال ابن حجر: (استدركها ابن الدباغ)، وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣١٤/أوق ٣١٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٥ ت ٣٨٢٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٨٦ ت ١١٩٥٣ ق ١.
(٣) ابن هشام: السيرة ٢/ ٨١.
(٤) أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية اسمها خالدة، قال ابن حبيب: (بايعت بمكة، وكانت قديمة الإسلام، روى عنها عبيد الله بن عبد الله) وكذلك قاله المقدسي. وأم خالد جاء ذكرها في كتب التفسير في تفسير قوله تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اِسْتَوْقَدَ نارًا [البقرة ١٦] المثل والمثل والمثيل واحد، ومعناه: الشبيه، والمتماثلان: المتشابهان، هكذا قال أهل اللغة: (قوله الذي يقع للواحد والجمع، قال ابن الشجري هبة الله بن علي: ومن العرب من يأتي بالجمع بلفظ واحد كما قال: وأن الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كل القوم يا أم خالد انظر ترجمتها: ابن حبيب: المحبر ص:٤٠٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٧٧ ت ٦٨٦٣ و٦/ ٣٢٤ ت ٧٤٢٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦١ ت ٣١٥٩ و٢/ ٣١٨ ت ٣٨٥٣، المقدسي: الذيل (ق ٢٣١/أ)، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٩٧ ت ١١٠٧٧ ق ١ و٢٠٠٨ ت ١١٩٩٩ ق ١.
(٥) الطبري: جامع البيان ١/ ١٤١، القرطبي: الجامع لأحكام القرآن ١/ ٢١٢، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم ١/ ٥٤.
(٦) أم خناس امرأة مسعود قال ابن ماكولا: (لها صحبة)، وذكرها في الصحابة كل من ابن ماكولا، وابن الأثير، والرعيني وعزاها لابن الأمين وأبي موسى، والذهبي، وابن ناصر الدين الدمشقي، وابن حجر. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٢٥ ت ٧٤٢٦، الرعيني: الجامع (ق ٣١٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٨ ت ٣٨٥٨، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٥٣، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٠٠ ت ١٢٠٠٥ ق ١.
(٧) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٣٤٧.
[ ٢ / ٣٧٨ ]
(٧٥٩) -أم حبان [بنت] (^١٨) عامر أخت عقبة بن عامر أسلمت وبايعت (^١٩)، ذكرها الأمير (^٢٠) عن محمد ابن سعد (^٢١)، حديثها في النذر (^٢٢).
(٧٦٠) -أم الدحداح امرأة أبي الدحداح (^٢٣) ذكرها أبو عمر في باب
_________________
(١) في الأصل"بن"والصواب ما ثبت.
(٢) أم حبان بنت عامر الأنصارية، نقل ابن ماكولا عن ابن سعد أنها أسلمت وبايعت، أمها فكيهة بنت السكن، وأم حبان أخت عقبة بن عامر بن نابي الذي جاء يستفتي رسول الله عن النذر قال: (يا رسول الله، إن أختي نذرت أن تمشي إلى البيت حافية غير مختمرة! فقال النبي ﷺ: إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا! فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاث). قال ابن حجر في الإصابة: (ليس كذلك، لأن عقبة الذي استفتى هو ابن عامر الجهني، وهذا الأنصاري، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب)، وقال في"تلخيص الحبير": (من قال أن عقبة بن عامر الجهني راوي هذا الحديث فقد وهم). وقال ابن بشكوال في الغوامض: (لم يذكرها أبو عمر ابن عبد البر في الصحابة وهي من شرطه)، وقال المقدسي في الذيل بعد ما ذكر عبارة ابن الأمين: (قاله عبد العظيم المنذري)، وعزاها الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمتها: ابن بشكوال: الغوامض ٢/ ٨٣٧ خبر ٣٠٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣١٣ ت ٧٣٩٦، الرعيني: الجامع (ق ٣١٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٥ ت ٣٨٢٣، المقدسي: الذيل (ق ٢٣١/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٦٨ ت ١١٩٥٢ ق ١.
(٣) أخرج ابن بشكوال في غوامضه بسنده إلى ابن ماكولا حديث أم ذرة ٢/ ٨٣٧ خبر ٣٠٣.
(٤) ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٩٤ ت ٤٥٠٠.
(٥) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه (٢٦) كتاب النذر (٤) باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة ٢/ ١٢٦٤ ح ١١/ ١٦٤٤، والترمذي في السنن (١٨) كتاب النذور والأيمان (١٠) باب ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع ٤/ ١١١ ح ١٥٣٦ عن عقبة، وابن ماجه في السنن (١١) كتاب الكفارات (١٧) باب من نذر أن يحج ماشيا ١/ ٦٨٧ ح ٢١٢٧، وعبد الرزاق في المصنف ٨/ ٤٥٠ ح ١٥٨٧١ و١٥٨٧٢ و١٥٨٧٣، وفي المنتقى لابن الجارود عنه بروايات متعددة الطرق، وليس في كل ما ذكر بيان لاسم أخت عقبة ١/ ١٣٣ ح ٥٠١ و١/ ٢٣٧ ح ٩٤١، وشرح النووي لصحيح مسلم في كتاب النذور بطرق مختلفة دون بيان لأخت عقبة ١١/ ١٠٣، وابن حجر في تلخيص الحبير ٤/ ١٧٨ ح ٢٠٦٤.
(٦) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة زوجها أبي الدحداح، وهي أم الدحداح التي جاءها زوجها وقال لها: (اخرجي من الحائط، فقد أقرضته لله ﷿، فتصدق بحائطه على الفقراء والمساكين). قال ابن الأثير: (ذكرها الأشيري)، وعزاها الرعيني لابن الأمين. -
[ ٢ / ٣٧٩ ]
زوجها (^٢٤).
(٧٦١) -أم ذرة (^٢٥) حديثها عن النبي ﷺ: (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة) (^٢٦)، رواه عنها محمد بن المنكدر (^٢٧).
_________________
(١) -الحديث أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٤٦، والبزار في المسند ٥/ ٤٠٢ ح ٢٠٣٣، وابن حيويه فيمن وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة ص:٨٣٣ - ٨٣٤، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٢٤ وقال: (رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٢٧ ت ٧٤٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٣١٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٩ ت ٣٨٦١، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٠١ ت ١٢٠٠٧ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٤٥ - ١٦٤٦ ت ٢٩٣٩.
(٣) أم ذرة المدنية مولاة عائشة، روت عن مولاتها عائشة، وأم سلمة، روى عنها محمد بن المنكدر، وأبو اليمان الرحال، اختلف في صحبتها فقال ابن الأثير: (مذكورة في الصحابيات، وذكرها ابن حبان في الثقات)، وقال العجلي: (تابعية مدنية ثقة). واحتج ابن الأثير لصحبتها بالحديث الذي رواه عنها ابن المنكدر أنها سمعت النبي ﷺ يقول: (أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين)، وأخرج ابن سعد من طريق محمد بن المنكدر، عن زيد بن أسلم قال: (حدثتني أم ذرة أنها كانت تغلف رأس عائشة بالمسك والعنبر في إحرامها)، وقال ابن الفرضي: (أم ذرة عن النبي ﵇ في كافل اليتيم، روى عنها محمد ابن المنكدر، ذكره لنا محمد بن أحمد ابن مفرج عن أبي علي ابن السكن). وعزاها الرعيني لابن الأمين. الحديث الثاني أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٣٥٣ ت ٤٦٨٣، وذكره ابن الفرضي في المتشابه (٢/ ٣٧/ب). انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٣٥٣ ت ٤٦٨٣، الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٩٧٧، ابن الفرضي: المتشابه (ق ٢/ ٣٧/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٢٨ ت ٧٤٣٣، الرعيني: الجامع (ق ٣١٥/ب)، المزي: تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٦٨ ت ٨٥٦٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٩ ت ٣٨٦٥، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٤/ ٣٤، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٠٢ ت ١٢٠١٠ ق ١ وتهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٧ ت ٢٩٤٤.
(٤) الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٤٠) كتاب الأدب (١٢١ - ١٢٢) باب في ضم اليتيم ٥/ ٣٥٦ ح ٥١٥٠، وأحمد في المسند ٥/ ٣٣٣، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٤٩ - ٣٥٠ وقال: (غريب من حديث مالك عن عبد الرحمن، تفرد به الحنيني).
(٥) الإمام الحافظ القدوة محمد بن المنكدر بن عبد الله ابن الهدير أبو عبد الله القرشي التيمي، حدث عن سلمان، وأبي رافع، وأسماء بنت عميس، وأبي قتادة، وعن عائشة، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس. روى عنه عمرو بن دينار، والزهري، وهشام بن عروة. قال ابن معين، وأبو حاتم: (ثقة)، وقال العجلي: (مدني تابعي ثقة، رجل صالح)، قال الواقدي: توفي سنة ١٣٠ هـ. -
[ ٢ / ٣٨٠ ]
(٧٦٢) -أم زفر المرأة التي كانت [تأتي] (^٢٨) رسول الله ﷺ فيكرمها (^٢٩)، ذكرها عبد الغني بن سعيد (^٣٠).
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن معين: معرفة الرجال ٢/ ١٣، خليفة: الطبقات ص:٤٦٦ ت ٢٣٨٩، البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٢١٩ - ٢٢٠ ت ٦٩١، العجلي: تاريخ الثقات ص:٤١٤ ت ١٥٠٦، ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٥٠، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٠٥٩، الذهبي: السير ٥/ ٣٥٣ - ٣٦١ ت ١٦٣، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥ ت ١١١، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٢٢.
(٢) لا توجد هذه الكلمة في الأصل، وأوردها ابن حجر في التهذيب نقلا عن ابن طاهر.
(٣) أم زفر ماشطة خديجة، كذا قال ابن حجر، وذكر أيضا أن اسمها كان جثّامة، وكذلك سماها الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة حيث قال: (إن المرأة المذكورة هي ماشطة خديجة، واسمها جثامة المزنية، وتكنى أم زفر، وفي الحديث الذي استشهد به أنها قالت: (أنا جثمامة، قال: بل أنت حنانة)، قال محقق"غوامض الأسماء المبهمة"لابن بشكوال: (وكلامه يجعل جثامة التي حسن الرسول ﷺ اسمها وأم زفر ذاتا واحدة) قال ابن حجر: (فكونها مزنية يقوي أنها غير الحبشية، وإن اتفقا في الكنية)، وجعل أبو عمر صديقة خديجة والمرأة الذي يأخذها المس من الجن أم زفر السوداء واحدة، وقال في التهذيب: (زعم ابن طاهر أن العجوز السوداء هي أم زفر، وهذا يحتاج فيه ابن طاهر إلى دليل واضح، والذي عندي أنهما اثنتان). أخرج عبد الغني بن سعيد الأزدي فيما رواه عن شيخه الحسن ابن رشيق، من طريق حفص ابن غياث قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: (كانت تأتي رسول الله ﷺ امرأة فيكرمها، فقلت: يا رسول الله، من هذه؟ قال: هذه كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان). قال أبو محمد عبد الغني: (هذه المرأة يقال لها أم زفر ماشطة خديجة، يعني السوداء العجوز التي كانت تغشى النبي ﷺ في حياة خديجة). الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٧٨) كتاب الأدب (٢٣) باب حسن العهد من الإيمان ٧/ ٧٦ ح ٦٠٠٤، وابن بشكوال في الغوامض ٢/ ٨٠٢ خبر ٢٨٩، وذكره النووي في الإشارات ص:٢٤، ومحمد بن طاهر المقدسي في إيضاح الإشكال ص:١٣٤ ت ١٨٦، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٥٥١ ت ١٠٩٦٦ ق ١ وعزاها إلى عبد الغني بن سعيد في مبهماته من طريق الزبير بن بكار به. انظر ترجمتها: الخطيب البغدادي: الأسماء المبهمة ص:٤٧ - ٤٨ خبر ٢٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨١٠ ت ٣٢٩٥ و٤/ ١٩٣٨ ت ٤١٥٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٣٣ ت ٧٤٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٣١٦/أ)، النووي: الإشارات ص:٢٤، المزي: تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٧١ ت ٨٥٦٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢٠ ت ٣٨٧٩، العراقي: المستفاد ١/ ٤٦٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥١ ت ١٠٩٦٦ ق ١ و٧/ ٥٨٠ ت ١١٠٤٣ ق ١ وفتح الباري ١٠/ ١١٩ ح ٥٦٥٢ والتهذيب ١٢/ ٤٦٩ - ٤٧٠ ت ٢٩٤٧.
(٤) عبد الغني الأزدي: الغوامض والمبهمات (ق ١١/ب).
[ ٢ / ٣٨١ ]
(٧٦٣) -أم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي ﷺ، ويقال لها أم بردة بنت المنذر بن زيد، وهي زوج البراء بن أوس (^٣١)، ذكرها أبو عمر في الباء (^٣٢).
_________________
(١) أم سيف امرأة أبي سيف القين، مرضعة إبراهيم ابن النبي ﷺ، ثبت ذكرها في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس قال: قال النبي ﷺ: (ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم، ودفعته إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له: أبو سيف، قال: فانطلق إليه فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت إلى أبي سيف فقلت: أمسك يا أبا سيف، جاء رسول الله ﷺ فأمسك. . .) فذكر الحديث. ووجه استدراك ابن الأمين لها: عدم إفراد أبي عمر لها بترجمة، والإتيان باسم آخر لها هو أم بردة في ترجمة البراء بن أوس، وذكرها في ترجمة إبراهيم ابن النبي ﷺ، وقد اعتبر أبو عمر أم سيف وأم بردة امرأة واحدة، وفي ترجمة أبي سيف القين قال ابن عبد البر: (هو البراء ابن أوس)، وفي ترجمة البراء قال: (أبو إبراهيم ابن النبي ﷺ من الرضاع، لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنها)، فأفاد أن أم سيف وأم بردة امرأة واحدة. بينما اعتبرها الآخرون امرأتين، إذ لم يذكر أحد أن أم بردة هي أم سيف، وقد قال الذهبي في تجريده في ترجمة أم بردة: (هي خولة أم بشر بنت عمرو بن عنمة مرضعة إبراهيم بن النبي ﷺ). ورفع ابن حجر هذا التعارض بعد ما ساق في ترجمة أبي سيف كلام الواقدي أن النبي ﷺ دفع ولده إلى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه، وكان النبي ﷺ يأتي إليه فيزوره، ويقيل عندها. قال ابن حجر عقيب ذلك: (فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته ثم تحول إلى أم سيف، وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد). وأتى في ترجمة أم بردة بقول أبي موسى: (وهو المشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما جميعا أرضعتاه). إلا أن ابن حجر قبل ذلك قال ما ينافي ذلك وهو: (وهي-أي أم بردة-التي أرضعت إبراهيم ابن النبي ﷺ دفعه إليها لما وضعته مارية فلم تزل ترضعه حتى مات عنها). وهذا يعني أن مرضعته واحدة. هذا، وقد علم كل من ابن الأثير والذهبي في ترجمة أم سيف بحرف (ب) كناية على أن ابن عبد البر ذكرها، ولم يرد لها ذكر عنده. الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (٤٣) كتاب الفضائل (١٥) باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال وتواضع هو فضل ذلك ٣/ ١٨٠٧ ح ٢٣١٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٤٩ ت ٧٤٨٠، وابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي سيف ٧/ ١٩٧ ت ١٠٠٦٩ ق ١. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٥٤ - ٥٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٤٩ ت ٧٤٨٠، الرعيني: الجامع (ق ٣١٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٥ ت ٣١٩٧ و٢/ ٣٢٤ ت ٣٩٣٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٩٧ ت ١٠٠٦٩ ق ١ (أبو سيف) ٨/ ١٧٥ ت ١١٩٠٥ ق ١ (أم بردة) و٨/ ٢٣٥ ت ١٢٠٨٩ ق ١ (أم سيف).
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٢٦ ت ٤١٢٦.
[ ٢ / ٣٨٢ ]
(٧٦٤) -أم سلمة ابنة محمية بن جزء الزبيدي (^٣٣) ذكرها العدوي.
(٧٦٥) -أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج لها حديث في الهدية (^٣٤) ذكرها النسائي (^٣٥).
(٧٦٦) -أم عبد الله بن بشر المازني (^٣٦) قال: (بعثتني أمي إلى النبي ﷺ بقطف عنب، فتناولت منه قبل أن أبلغه النبي ﷺ، فلما جئته مسح على رأسي وقال: يا غدر) (^٣٧)، وهو من حديث أبي عبد الله
_________________
(١) أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي، قال الذهبي، وابن حجر: (ذكر العدوي أنها هي التي تزوجها أبو عامر الفضل بن العباس). وذكرها الرعيني في جامعه، وكذلك المقدسي في ذيله وعزياها لابن الأمين. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣١٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢٢ ت ٣٩٠٩، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٢/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٢٥ ت ١٢٠٦٤ ق ١.
(٢) أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج السهمية امرأة عمرو بن العاص، وهي أم ابنه عبد الله بن عمرو التي قال لها النبي ﷺ: (نعم البيت أبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٦١ ت ٧٥١٤. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٦١ ت ٧٥١٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢٧ ت ٣٩٧٧، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٥١ ت ١٢١٤١ ق ١.
(٣) لم أقف على حديث الهدية عند النسائي في سننه.
(٤) أم عبد الله اختلف فيها، فقال الذهبي: (بنت بشر)، وقال ابن حجر: (امرأة بسر المازني، وأورد لها حديثا يدل على صحبتها، عن يزيد بن نمير قال: (سمعت عبد الله بن بسر يقول: أتانا رسول الله ﷺ فألقت أمي له قطيفة فجلس عليها فأتته بتمر فجعل يأكل. . .) الحديث، وفيه أنه دعا لهم فقال: (اللهم بارك لهم، وارزقهم، واغفر لهم، وارحمهم، قال عبد الله: فما زلت أتعرف بركة تلك الدعوة). الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٤٥) كتاب الدعاء (٧) باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله ﷿ ما لهم من الفضل ٥/ ٤٥٩ - ٤٦٠ ح ٣٣٧٨ وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، وذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي ١٠/ ٢٩ ح ٣٦٤٧. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٥٩ ت ٧٥٠٨، الرعيني: الجامع (ق ٣١٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢٧ ت ٣٩٦٦، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٥٢ ن ١٢١٤٤ ق ١.
(٥) الحديث أخرجه الكناني في مصباح الزجاجة باب أكل الثمار ٤/ ٣٥ ح ٤٣.
[ ٢ / ٣٨٣ ]
ابن مفرج (^٣٨)، وقال: (بعث إلي الحكم المستنصر بالله (^٣٩) يسألني عن هذا الحديث فكتبته له).
(٧٦٧) -أم عبد الله بنت أبي حثمة [٢٨/أ] زوج عامر بن ربيعة (^٤٠) ذكرها أبو
_________________
(١) محدث الأندلس محمد بن أحمد بن يحيى ابن مفرج القاضي، أبو عبد الله، يعرف بابن الفنتوري، حدث بالأندلس، وصنف كتبا في فقه الحديث، وفي فقه التابعين منها"فقه الحسن البصري"و"فقه الزهري"وجمع مسند حديث قاسم ابن أصبغ للحكم المستنصر، وذكر المقري له كتاب"الاحتفال بعلم الرجال". حدث عن قاسم ابن أصبغ، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وأحمد بن عبادة الرعيني وخلق كثير، روى عنه بمصر أبو سعيد ابن يونس، وبالأندلس أبو الوليد، وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله المقرئ المعروف بالطلمنكي ولد سنة ٣١٥ هـ وتوفي سنة ٣٨٠ هـ. قال ابن عساكر: (قدم دمشق، وحدث بها عن أبي عبد الله محمد ابن الفرج الأنصاري، سمع منه أبو محمد ابن صابر). انظر ترجمته: ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٩٣ - ٩٥ ت ١٣٦٠، الحميدي: جذوة المقتبس ١/ ٧٦ ت ١٠، ابن عساكر: التاريخ ٣٩/ ١٧٢ - ١٧٣، الذهبي: العبر ٣/ ١٣ سنة ٣٨٠ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ٣١٤، ابن ناصر الدين: التوضيح ٧/ ١٨٧، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٤٠٠ ت ٩٠٦، المقري: نفح الطيب ٢/ ٢١٩ و٣/ ١٧٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٩٧ سنة ٣٨٠ هـ، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:٨٩ ت ٩٠٨، د/معمر نوري: موسوعة قاسم ابن أصبغ ١/ ١٧٠ - ١٧٣ ت ١٤٧.
(٢) المنتصر بالله أبو مروان الحكم صاحب الأندلس، ولي وله سبع وأربعون سنة، كان حسن السيرة، محبا للعلم، مشغوفا بجمع الكتب والنظر فيها بحيث أنه جمع منها ما لم يجمعه أحد قبله. سمع من قاسم ابن أصبغ وجماعة، وكان بصيرا بالأدب والشعر وأيام الناس وأنساب العرب ثقة فيما ينقله. توفي سنة ٣٦٦ هـ. انظر ترجمته: الضبي: بغية الملتمس ١/ ٤٠ - ٤٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٥٥ سنة ٣٦٦ هـ.
(٣) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة ابنها عبد الله بن عامر، وهي أم عبد الله، وتسمى ليلى بنت أبي حثمة، وقيل: خيثمة بن حذيفة بن غانم العدوية امرأة عامر بن ربيعة العنبري، أم ابنة عبد الله، وسماه ابن حجر: (عبيد الله). هاجر عامر وامرأته إلى الحبشة في المرتين جميعا، وهاجرا إلى المدينة، وهما أول من دخل المدينة بعد أبي سلمة بن عبد الأسد، ومات زوجها بعد مقتل عثمان بأيام. وورد في الاستيعاب ترجمة ليلى، جاء فيها: (صلت القبلتين، روت عنها الشفاء، ويقال: إنها أول ظعينة قدمت المدينة مع زوجها عامر بن ربيعة). وقد انفرد ابن الأمين بالإحالة على خلف. انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:١٥٧ خبر ٢١٨ وص:٢٠٥ خبر ٢٠٣، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٤٥ و٣٩٠ و٢/ ٧٨ و٣/ ٤٢٣، البلاذري: الأنساب ١/ ٢١٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٠٩ ت ٤٠٨٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٥٦ ت ٧٢٥٣، الرعيني: الجامع (ق ٣١٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢٧ ت ٣٩٦٨، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٠٢ ت ١١٧٠٨ ق ١ و٨/ ٢٣٠ ت ١٢١٣٢ ق ١.
[ ٢ / ٣٨٤ ]
عمر في باب ابنها عبد الله بن عامر (^٤١)، قال خلف: (اسمها ليلى).
(٧٦٨) -أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خلف التي كان بلال يؤذن على ظهر بيتها (^٤٢)، ذكرها ابن ماكولا.
(٧٦٩) -أم عاصم السوداء حديثها في الخضاب (^٤٣)، ذكره الموصلي (^٤٤) وغيره.
(٧٧٠) -أم عيسى بنت الجزاز العصرية لها صحبة (^٤٥)، ذكرها الأمير (^٤٦)، قالها خلف ابن بشكوال.
_________________
(١) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٣٠ - ٩٣١ ت ١٥٨٦.
(٢) أم علي بنت خالد بن تيم الأنصارية الأوسية التي نزل الأذان في بيتها، أو أذن بلال على ظهر بيتها، قاله ابن الكلبي. قال ابن حجر: (ولم يصرح-أي ابن الكلبي-بأن لها صحبة)، وقال ابن الأثير نقلا عن العدوي: (لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا ولا ابن القداح، ولا ابن مزروع). وزاد قائلا: (استدركها ابن الدباغ عن أبي علي)، ولم يصرح ابن حجر باسم أبي علي، إنما اكتفى بالقول: (ذكرها ابن الأثير عن ابن الدباغ مستدركا على من تقدمه). ونقل الرعيني في جامعه عن ابن الأمين هذا الأخير الذي انفرد بالإحالة على ابن ماكولا. انظر ترجمتها: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٤٨ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٧٠ ت ٣٧٤١، الرعيني: الجامع (ق ٣٢٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٠ ت ٤٠٠٦، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٤/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٦٥ ت ١٢١٧٧ ق ١.
(٣) أم عاصم السوداء التي أنت النبي ﷺ لتبايعه، نقله ابن حجر عن الذهبي. وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين، هذا الأخير الذي انفرد بالإحالة على الموصلي. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢٦ ت ٣٩٥٦، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٤٧ ت ١٢١١٩ ق.
(٤) لا توجد هذه الترجمة في كتابيه"أسماء من يعرف بكنيته"و"من وافق اسمه اسم أبيه".
(٥) أم عيسى بنت الجزار العصرية والدة أم فروة ابنة مزاحم العصرية، قال ابن ماكولا: (لها صحبة ورواية). قال ابن ناصر الدين الدمشقي في"توضيح المشتبه": (لم أر لها ذكرا في الصحابة إلا في كلام الأمير، وعنه حكى المصنف-أي الذهبي-صحبتها في التجريد، حديثها عند ابنتها أم فروة ابنة مزاحم العصرية). وعزاها الرعيني في جامعه لابن ماكولا، وابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٧٤ ت ٧٥٥٢، الرعيني: الجامع (ق ٣٢٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣١ ت ٤٠١٩ والمشتبه ١/ ١٦٠، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٧١ ت ١٢١٩١ ق ١.
(٦) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٨٠.
[ ٢ / ٣٨٥ ]
(٧٧١) -أم الفرز الصلعية (^٤٧) ذكرها ابن إسحاق فيمن أسره زيد بن حارثة، فأمر النبي ﷺ بإطلاقهم (^٤٨).
(٧٧٢) -أم كلثوم بنت أبي بكر حديثها في ضرب النساء (^٤٩)، ذكرها ابن السكن.
_________________
(١) أم الفرز-وأثبتها ابن إسحاق، والذهبي، وابن حجر الفزر-الصلعية-وقال ابن إسحاق: الضّلعية-أسرها زيد بن حارثة فيمن أسرها من جذام وأسلموا. وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣٢١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣١ ت ٤٠٢٥، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٧٦ ت ١٢١٩٩ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٧.
(٣) أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق القرشية التيمية، أمها حبيبة بنت خارجة، توفي أبوها وهي حمل بها، روت عن أختها عائشة، وعنها ابنها إبراهيم بن عبد الرحمن، وجابر بن عبد الله. ذكرها ابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم، وابن الأمين في الصحابة، ونفى الصحبة عنها ابن الأثير، والمزي، والذهبي، وابن حجر. قال ابن حجر: (أرسلت حديثها فذكرها بسببه ابن السكن وابن منده في الصحابة، وأخرج من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر أن النبي ﷺ نهى عن ضرب النساء، ثم شكاهن الرجال، فخلى النبي ﷺ بينهم وبين ضربهن، فقال النبي ﷺ: لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة كلهن قد ضربن). وقال في التهذيب: (ذكرها ابن منده، وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة، وأخطئوا في ذلك، لأنها ولدت بعد موت أبي بكر الصديق). وقال ابن الأثير: (ليس لأم كلثوم بنت أبي بكر صحبة، لأنها ولدت بعد وفاة النبي ﷺ، وأمها بنت خارجة، وهي التي قال فيها أبو بكر لعائشة في مرضه الذي توفي فيه: إني أرى ذات بطن بنت خارجة بنتا، فولدت أم كلثوم بعد موته، وكان هذا يعد من كراماته ﵂). وعزاها الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث الأول أخرجه ابن ماجه في السنن (٩) كتاب النكاح (٥١) باب ضرب النساء ١/ ٦٣٨ ح ١٩٨٤، والدارمي في السنن (١١) كتاب النكاح (٣٤) باب في النهي عن ضرب النساء ٢/ ٤٦٨ - ٤٦٩ ح ٢٢٢٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٨٣ ت ٧٥٧٢، وابن حجر في الإصابة برواية ابن السكن من طريق إبراهيم بن طهمان، وقال ابن السكن: (رواه الليث بن سعد عن يحيى، وقال الثوري: عن يحيى عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة نحوه) ٨/ ٢٩٦ ت ١٢٢٣٥ ق ٤. الحديث الثاني أخرجه مالك في الموطأ كتاب الأقضية، باب ما لا يجوز من النحل ٢/ ٧٥٢ ح ١٤٣٨. -
[ ٢ / ٣٨٦ ]
(٧٧٣) -أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو (^٥٠) ذكرها أبو عمر في باب زوجها أبي سبرة ابن أبي رهم (^٥١).
(٧٧٤) -أم كعب ماتت في نفاسها فقام النبي ﷺ وسطها (^٥٢)
_________________
(١) -انظر ترجمتها: خليفة: الطبقات ص:٤٢٧ ت ٢١٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٨٣ ت ٧٥٧٢، الرعيني: الجامع (ق ٣٢١/أ)، المزي: تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٨٥ ت ٨٥٩١، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٣ ت ٤٠٤٢ والكاشف ٢/ ٥٢٧ ت ٧١٤٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٩٦ ت ١٢٢٣٥ ق ٤ والتهذيب ١٢/ ٤٧٧ ت ٢٩٧٨، عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن: موسوعة رجال الكتب التسعة ٤/ ٤٨٤ ت ١٢٤٦٩.
(٢) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في باب زوجها، وهي أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية أخت أبي جندل، ذكرها ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة وزوجها أبو سبرة ابن أبي رهم. وقال ابن سعد: (أمها فاختة بنت عامر أسلمت بمكة قديما، وبايعت، وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية، وولدت لأبي سبرة محمدا وعبد الله). عزاها الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:٢٠٧ خبر ٣٠٢، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٥١ و٣٩١ و٣/ ٤٢٣، ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢١٢ ت ٤٢١٩، البلاذري: الأنساب ١/ ٢١٨ - ٢١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٨٥ ت ٧٥٧٥، الرعيني: الجامع (ق ٣٢١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٣ ت ٤٠٤٥، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٩١ ت ١٢٢٢٥ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٦٦ ت ٢٩٨٤.
(٤) أم كعب الأنصارية توفيت في عهد النبي ﷺ، فقام ﷺ للصلاة عليها وسطها، والحديث دائر في كتب السنة وكتب الأحكام تارة بتسمية المرأة، وتارة أخرى بإبهامها، وممن سماها مسلم في صحيحه، والنسائي في المجتبى، وهي المذكورة في غوامض ابن بشكوال، ولم يذكر الحديث في الأنباء المحكمة، والحديث عن سمرة قال: (صليت مع رسول الله ﷺ على أم كعب، ماتت في نفاسها، فقام النبي ﷺ وسطها). قال ابن حجر في الفتح: (حكى ابن رشيد عن ابن المرابط أنه أبدى لكونها نفساء علة مناسبة، وهي استقبال جنينها ليناله من بركة الدعاء). الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٢٣) كتاب الجنائز (٦٣) باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها ٢/ ٩١ ح ١٣٣١ وعنه في (٦٤) باب أين يقوم من المرأة والرجل؟ ٢/ ٩١ ح ١٣٣٢، ومسلم في صحيحه (١١) كتاب الجنائز (٢٧) باب أين يقدم الإمام من الميت للصلاة عليه؟ ١/ ٦٦٤ ح ٨٧/ ٩٦٤، والترمذي في السنن (٨) كتاب الجنائز (٤٥) باب ما جاء أين يقوم الإمام من الرجل والمرأة؟ ٣/ ٣٥٣ ح ١٠٣٥ وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، وأبو داود في السنن (٢٠) كتاب الجنائز (٥١) باب ٣/ ٥٣٦ ح ٣١٩٥، وابن ماجه في السنن (٦) كتاب الجنائز (٢١) باب ما جاء في-
[ ٢ / ٣٨٧ ]
ذكرها النسائي (^٥٣).
(٧٧٥) -أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية (^٥٤).
(٧٧٦) -[أم كجة امرأة نزلت في شأنها الفرائض (^٥٥)، جاء ذكرها في التفاسير
_________________
(١) -أين يقوم الإمام إذا صلّى على الجنازة؟ ١/ ٤٧٩ ح ١٤٩٣، وعبد الرزاق في المصنف كتاب الجنائز، باب أين يقوم الإمام من الجنازة؟ ٣/ ٤٦٨ ح ٦٣٥٣، وابن أبي شيبة في المصنف (٩) كتاب الجنائز (١٠٢) باب في المرأة أين يقام منها في الصلاة والرجل أين يقام منه؟ ٣/ ١٩٥ ح ١، وابن بشكوال في الغوامض بأسانيد عدة ١/ ٧٩ - ٨٠ خبر ٩، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٨٣ ت ٧٥٧١. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٨٣ ت ٧٥٧١، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٢ ت ٤٠٤١، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٤/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٨٧ ت ١١٢٢٠ ق ١ وفتح الباري ٣/ ٢٣٩ ح ١٣٣١ و١٣٣٢.
(٢) النسائي: المجتبى (٢١) كتاب الجنائز (٧٥) اجتماع جنائز الرجال والنساء ٤/ ٧٢ ح ١٩٧٧.
(٣) أم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية وهي والدة عبيد الله بن عمر، وقع ذكرها في البخاري غير مسماة، قال ابن حجر: (كانت زوج عمر بن الخطاب، وأن عمر طلقها لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة ١٠]، وقال الطبراني: (تزوجها بعد عمر أبو جهم بن حذافة)، وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن طلحة ﵁ قال: (لما نزلت وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ طلقت امرأتي أروى بنت ربيعة، طلق عمر قريبة بنت أبي أمية وأم كلثوم بنت جرول الخزاعية). انظر ترجمتها: ابن أبي حاتم: تفسير القرآن العظيم ١٠/ ٣٣٥٠ ح ١٨٨٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣ ت ١٢٢٣٠ ق ١.
(٤) أم كجّة الأنصارية زوجة أوس بن ثابت الأنصاري، ذكر الواقدي أنه مات عنها فترك ثلاث بنات، فأخذ بنو عمه ماله، ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا، فجاءت أم كجة إلى رسول الله ﵌ فذكر ذلك فنزلت آية المواريث. قال المفسرون: (لما ذكر الله تعالى أمر اليتامى وصله بذكر المواريث، ونزلت الآية في أوس بن ثابت الأنصاري، توفي وترك امرأة يقال لها أم كجة، وثلاث بنات له منها، فقام رجلان هما ابنا عم الميت ووصياه، يقال لهما: سويد وعرفجة، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته وبناته شيئا، وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير وإن كان ذكرا، ويقولون: لا يعطي إلا من قاتل على ظهور الخيل، وطاعن بالرمح، وضارب بالسيف، وحاز الغنيمة. فذكرت أم كجة ذلك لرسول الله ﷺ فدعاهما فقال: يا رسول الله، ولدها لا يركب فرسا، ولا يحمل كلا، ولا ينكأ عدوا، فقال ﵇: انصرفا حتى انظر ما يحدث الله لي فيهن، فأنزل الله آية المواريث) وساق أبو داود رواية عن جابر عقب خلالها فقال: (إن المرأة هي زوجة سعد ابن الربيع وابنتاه). -
[ ٢ / ٣٨٨ ]
في سورة النساء وفي أولها (^٥٦)] (^٥٧).
(٧٧٧) -أم حارثة [بنت] (^٥٨) وهب (^٥٩).
(٧٧٨) -أم معاذ ذكرها النسائي في الكنى له (^٦٠).
(٧٧٩) -أم محجن كانت تقم المسجد (^٦١)،
_________________
(١) -قال ابن حجر: (وأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كجّة إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفري أنه قال فيها أم كحلة). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٨٣ ت ٧٥٦٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٢ ت ٤٠٣٨، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٨٤ - ٢٨٦ ت ١٢٢١٧ ق ١.
(٢) الطبري: جامع البيان ٣/ ٢٧٥، القرطبي: الجامع لأحكام القرآن ٥/ ٤٦، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم ١/ ٤٥٥، والقصة أخرجها أبو داود في السنن (١٨) كتاب الفرائض (٤) باب ما جاء في ميراث الصلب ٣/ ٣١٤ ح ٢٨٩١.
(٣) وردت هذه الترجمة في طرة (ق ٢٨/ب).
(٤) في الأصل"بن".
(٥) أم حارثة بنت وهب قال الذهبي: (لها ذكر)، ونقلها الرعيني عن ابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٣٢١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٥ ت ٣٨٢١.
(٦) أم معاذ قال الرعيني في الجامع: (روت حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: بايعنا النبي ﷺ. . . الحديث، وفيه: فما وفت منا امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء بنت أبي سبرة، وأم معاذ، أو قال: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ). وقال الذهبي: (أم معاذ مذكورة بوفاء بيعة النساء في حديث لأم عطية). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٩٥ ت ٧٥٩٥، الرعيني: الجامع (ق ٣٢٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٥ ت ٤٠٦٨، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٣٠٤ - ٣٠٥ ت ١٢٢٥٥ ق ١.
(٧) أم محجن-وقيل: محجنة-امرأة سوداء كانت تقم المسجد، وتوفيت في عهد رسول الله ﷺ، روى ابن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ مر على قبر حديث العهد بدفن، فقال: (متى دفن هذا؟ فقيل: يا رسول الله، هذه أم محجن، كانت مولعة بلقط القذى من المسجد، قال: أفلا آذنتموني؟ قالوا: كنت نائما، فكرهنا أن نوقظك، قال: فلا تفعلوا، فإن صلاتي على موتاكم تنور لهم في قبورهم. قال: فصف أصحابه فصلى عليها). قال ابن حجر: (وقع ذكرها في الصحيح بغير تسمية، وسماها يحيى ابن أبي أنيسة وهو متروك، ورواه يحيى ابن أبي أنيسة عن علقمة، عن رجل من أهل المدينة مرسلا وسمى المرأة محجنة). الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٨) كتاب الصلاة (٧٤) باب الخدم للمسجد ١/ ١١٨ ح ٤٦٠ و(٢٣) كتاب الجنائز (٦٧) باب الصلاة على القبر ٢/ ٩٢ ح ١٣٣٧، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨ خبر ٥٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٩١ ت ٧٥٨٤، والرعيني في الجامع (ق ٣٢٢/ب)، وابن حجر في الإصابة ٨/ ١١٦ ت ١١٧٤٢ ق ١. -
[ ٢ / ٣٨٩ ]
ذكرها عبد الغني (^٦٢).
(٧٨٠) -أم مالك (^٦٣) ذكرها مسلم في صحيحه أنها كانت تهدي للنبي ﷺ (^٦٤). [٢٨/ب].
(٧٨١) -أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف (^٦٥) مذكورة في
_________________
(١) -انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٦٣ ت ٧٢٧٣ و٦/ ٣٩١ ت ٧٥٨٤، الرعيني: الجامع (ق ٣٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٣ ت ٣٦٥٧ و٢/ ٣٣٤ ت ٤٠٥٧، محمد بن طاهر المقدسي: إيضاح الإشكال ص:١٣٥ ت ١٨٧، العراقي: المستفاد ١/ ٤٤٤، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١١٦ ت ١١٧٤٢ ق ١ و٨/ ٣٠٢ ت ١٢٢٤٤ ق ١.
(٢) لم أجد لها ذكرا في مشتبه النسبة ولا مؤتلفه ولا غوامضه.
(٣) أم مالك الأنصارية التي جاءت بعكة من سمن إلى رسول الله ﷺ، فأمر رسول الله ﷺ بلالا فعصرها، ثم دفعها إليها، فرفعتها فإذا هي مملوءة، فأتت النبي ﷺ فقالت: (يا رسول الله، نزل في شيء؟ قال: وما ذاك يا أم مالك؟ قالت: رددت علي هديتي، قالت: فدعا بلالا فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت. فقال، هنيئا لك يا أم مالك، هذه بركة والله عجل ثوابها، ثم علمها أن تسبح في دبر كل صلاة عشرا، وسبحان الله عشرا، والله أكبر عشرا. قال ابن حجر: (قال في الذيل على الاستيعاب: لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها)، ولم يعين صاحب الذيل، ثم قال: (وكلام ابن منده روى عنها جابر، وعبد الرحمن بن سابط، عن أم مالك الأنصارية وساق حديث أم مالك ظاهر في أنها واحدة). انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٥٦ ت ٤٢٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٨٩ ت ٧٥٨٠، المزي: تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٨٨ ت ٨٥٩٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٤ ت ٤٠٥١، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٥/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ت ١٢٢٣٩ ق ١ والتهذيب ١٢/ ٤٧٨ ت ٢٩٨٥.
(٤) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه (٤٣) كتاب الفضائل (٣) باب في معجزات ٤/ ١٧٨٤ ح ٨/ ٢٢٨٠، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٤٥ - ١٤٦ ح ٣٥١.
(٥) أم مسطح القرشية التيمية بنت أبي رهم أنيس اسمها رائطة، ابنة خالة أبي بكر الصديق، وقيل: سلمى أو سلمة، وقال ابن الأثير: (إنها سلمى بنت صخر بن عامر)، وذكر ابن حزم ابنها حين الكلام عن بني المطلب بن عبد مناف قال: (مسطح وهو لقبه، واسمه عوف بن أثاثة بن عباد ابن المطلب، بدري، أحد من تكلم بالإفك، وأمه ريطة بنت صخر خالة أبي بكر الصديق، وهي من المبايعات)، وقال ابن حجر بعد ما أورد نسبها: (أم مسطح، يقال: بنت صخر بن عامر بن كعب، قال: هكذا حكى أبو موسى وهو غلط، فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره، والذي قال غيره: إنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر حكاه ابن الأمين عن ابن بشكوال، وبه جزم ابن حزم في"الجمهرة"، وهي مشهورة-
[ ٢ / ٣٩٠ ]
حديث الإفك (^٦٦)، قال خلف: (اسمها ريطة ذكرها ابن حزم (^٦٧) في الجماهير (^٦٨) له (^٦٩).
(٧٨٢) -أم يحيى بنت أبي إهاب حديثها في الرضاع (^٧٠)، ذكر حديثها
_________________
(١) -بكنيتها، ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حين خرجت مع عائشة لقضاء الحاجة فعثرت فقالت: تعس مسطح، فقالت لها عائشة: تسبين رجلا شهد بدرا، فقالت: ألم تعلمي ما قال؟ فذكرت لها قصة الإفك)، قال ابن سعد: (أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها، وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك). وعزاها الرعيني لأبي موسى المديني، وابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ١٨٢ ت ٤١٦٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٧٢ - ١٤٧٣ ت ٢٥٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٩٣ ت ٧٥٨٩، الرعيني: الجامع (ق ٣٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٥ ت ٤٠٦٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٣٠٢ - ٣٠٣ ت ١٢٢٤٩ ق ١.
(٢) قصة الإفك واردة في صحيح مسلم (٤٩) كتاب التوبة (١٠) باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف ٣/ ٢١٢٩ - ٢١٣٢ ح ٢٧٧٠.
(٣) الفقيه الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم القرطبي صاحب التصانيف، ولد بقرطبة سنة ٣٨٤ هـ، وتوفي سنة ٤٥٦ هـ. سمع من أحمد ابن المسور، وأبي عمر الطلمنكي، روى عنه أبو عبد الله الحميدي. قال الذهبي في السير: (نشأ في تنعم ورفاهية، ورزق ذكاء مفرطا، وذهنا سيالا، وكتبا نفيسة كثيرة، ثم قال: فإنه رأس في علوم الإسلام، متبحر في النقل، عديم النظير، على يبس فيه، وفرط ظاهرية في الفروع، لا الأصول، ثم قال: وبسط لسانه وقلمه، ولم يتأدب مع الأئمة في الخطاب، بل فجج العبارة، وسب وجدع، فكان جزاؤه من جنس فعله، بحيث إنه أعرض عن تصانيفه جماعة من الأئمة، وهجروها ونفروا منها. . .). انظر ترجمته: ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٣٢٥ ت ٤٤٨، الذهبي: العبر ٤/ ٢٣٩ سنة ٤٥٦ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٩١ سنة ٤٥٦ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٧٩ سنة ٤٥٦ هـ.
(٤) المعروف أن كتاب ابن حزم يسمى"جمهرة أنساب العرب"، ولم يذكر مترجموه أن اسم الكتاب جاء باسم الجماهير إلا ما أورده برهان الدين الحلبي في"هوامش الاستيعاب"نقلا عن ابن سيد الناس. انظر: برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ١٦/ب).
(٥) ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص:٦٦.
(٦) أم يحيى بنت أبي إهاب ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث عقبة بن الحارث النوفلي، أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء فقالت: قد أرضعتكما، قال: فجئت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: وقد زعمت أنها أرضعتكما؟ فنهاه عنها. وجاءت تسميتها بغنيّة، قال ابن ناصر الدين الدمشقي في"التوضيح": (أم يحيى بنت أبي إهاب اسمها-
[ ٢ / ٣٩١ ]
البخاري في الشهادات (^٧١). وقال خلف: تسمية من قدم على النبي ﷺ من بني عبس: مرة بن الحصين (^٧٢)، والحارث بن الربيع (^٧٣) أحد بني عوذ بن غالب، وقنان بن دارم (^٧٤)، وميسرة بن مسروق (^٧٥) من بني هدم
_________________
(١) -غنية فيما ذكره الدارقطني في كتابه، وقاله ابن بشكوال وغيرهما). وعزوها للدارقطني هو ما ذهب إليه السهيلي في"الروض الأنف"حيث قال: (أم يحيى ذكر اسمها أبو الحسن الدارقطني في"المؤتلف والمختلف"، ولم يذكره أبو عمر في كتاب النساء، ولا كثير ممن ألف في الحديث). وهو ما ذهب إليه محقق"أسد الغابة"حيث قال: (ذكر ابن بشكوال أن اسم أم يحيى هذه: غنية بنت أبي إهاب بن عرير، وقال: حكى ذلك الدارقطني في"المؤتلف والمختلف"، وذكره السهيلي في"الروض الأنف"، وفي جزء أسد بن عاصم أنها بنت أبي إهاب التميمي هذا)، ولم أقف عليها في نسخة الدارقطني من المؤتلف المطبوعة، كما لم يترجم ابن الأثير لغنية هذه، وإنما ترجم لها الحافظ ابن حجر في الإصابة. انظر ترجمتها: السهيلي: الروض الأنف ٦/ ١٨٨ - ١٨٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٤١٠ ت ٧٦٢٢ الذهبي: التجريد ٢/ ٣٣٨ ت ٤٠٩٩، المقدسي: الذيل (ق ٢٣٧/أ)، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٦/ ١٦٠ و٦/ ٢٧٥، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٤٦ ت ١١٥٦٤ ق ١ (غنية) و٨/ ٣٢٤ ت ١٢٢٩٨ ق ١ (أم يحيى)، د/عبد الغفار سليمان البندازي وسيد كسروي حسن: موسوعة رجال الكتب التسعة ٤/ ٤٨٨ ت ١٢٥٠٣.
(٢) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٦٧) كتاب النكاح (٢٣) باب شهادة المرضعة ٦/ ١٢٦ ح ٥١٠٤ ولكن لم تذكر فيه الصحابية، و(٣٤) كتاب البيوع (٣) باب تفسير المشبهات ٣/ ٤ ح ٢٠٥٢ ولم تذكر فيه بكنيتها، ولكن قيل: وقد كانت تحته ابنة أبي إهاب التميمي، و(٥٢) كتاب الشهادات (١٣) باب شهادة الإماء والعبيد ٣/ ١٥٣ ح ٢٦٥٩ ووقعت في هذا الكتاب تسميتها بأم يحيى بنت أبي إهاب، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٤١٠ ت ٧٦٢٢، وذكره النووي في الإشارات ص:٢٤.
(٣) مرة بن الحصين العبسي لم يذكره إلا الذهبي وعزاه لابن بشكوال. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ٢/ ٧٠ ت ٧٦٩.
(٤) الحارث بن الربيع بن زياد الغطفاني العبسي، وفد على النبي ﷺ تسعة رهط من بني عبس، وكانوا من المهاجرين الأولين، أسلموا فدعا لهم النبي ﷺ بخيبر. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩١ ت ٨٨٠، الرعيني: الجامع (ق ٤٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٩ ت ٩٣٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٧٢ - ٥٧٣ ت ١٤٠٧ ق ١.
(٥) سبقت ترجمته في باب القاف من المستدرك، ولكنه ورد بنون بدل ثاء.
(٦) ميسرة بن مسروق العبسي من بني هدم بن عوذ، أحد وفد بني عبس، شهد حجة الوداع، وقال للنبي ﷺ: (الحمد لله الذي استنقذني بك من النار). قال الذهبي: (استدركه الأشيري)، وقال ابن حجر: (شهد فتح حمص، واليرموك فأراد أن يبارز روميا فقال له خالد: إن هذا شاب، وأنت شيخ كبير، وما أحب أن تخرج إليه، فقف في كتيبته، فإنه حسن البلاء، -
[ ٢ / ٣٩٢ ]
وهو أول من [أطلع درب الروم من المسلمين] (^٧٦) وسائح بن زيد (^٧٧)، والحصين بن يعمر (^٧٨) من بني ربيعة، وبشير بن الحارث (^٧٩)، وعبد الله بن مالك (^٨٠) وكان على أحد المجنبتين (^٨١) يوم القادسية وهدم بن مسعود (^٨٢)، وعقد لهم رسول الله ﷺ لواء أبيض.
لم يذكر أبو عمر في الصحابة منهم أحدا. وقال الدارقطني في"المختلف والمؤتلف"له: (قنان بن دارم بن أفلت العبسي أحد التسعة (^٨٣) [٢٩/أ]
_________________
(١) -عظيم الفناء. وقال ابن الأعرابي في نوادره: حدثت عن الواقدي أن ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين). وذكر ابن حجر في ترجمة محرز بن أسيد: (أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٠٩ ت ٥١٤٨، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩ ت ٨٢٨٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٠٩ ت ٥١٤٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٩ ت ١١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٨١ ت ٧٧٤٩ ق ١ و٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩ ت ٨٢٨٧ ق ١.
(٢) في الأصل"أدرب"وهذه الزيادة من الإصابة.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) الحصين بن يعمر العبسي أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﵌ من بني ربيعة بن عبس وقد ذكر ابن حجر في الإصابة: (استدركه ابن الأثير عن الأشيري)، بينما قال ابن الأثير في الأسد: (نقلته من خط الأشيري فيما استدركه على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٧ ت ١١٩٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩٣ ت ١٧٥٤ (ز) ق ١.
(٥) سبقت ترجمته في باب الباء من المستدرك.
(٦) عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي أحد التسعة الذين وفدوا على النبي ﷺ من عبس، ذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنبتين يوم القادسية. ذكر ذلك ابن حجر وزاد: (لا يعرف له رواية). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٣ ت ٣١٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٣ ت ٣٥٢٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٤ ت ٤٩٣٦ ق ١.
(٧) المجنبتين-بضم الميم وكسر النون-وهما الميمنة والميسرة على الحسر-بضم الحاء وتشديد السين المهملتين-أي الذي لا دروع له. انظر: السيوطي: الديباج ٤/ ٣٩٣ رقم ١٧٨٠.
(٨) سبقت ترجمته من المستدرك.
(٩) في هؤلاء التسعة، قال ابن الكلبي بعد ذكر بشر بن الحارث: (وكان تسعة من بني عبس قدموا على رسول الله ﷺ، فقال: ابغوني عاشرا أعقد لكم، فأدخلوا طلحة بن عبيد الله التيمي معهم، فعقد لهم، وجعل شعارهم عشرة، فهو إلى اليوم شعارهم عشرة). -
[ ٢ / ٣٩٣ ]
العبسيين الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فأسلموا) (^٨٤).
وقال يعقوب ابن شيبة: حدثنا قيس بن حفص الدارمي (^٨٥)، ثنا دلهم بن دهثم أبو دهيم العجلي (^٨٦)، ثنا عائذ (^٨٧) بن ربيعة النميري (^٨٨)، حدثني قرة بن دعموص النميري (^٨٩) أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ: (قرة
_________________
(١) -انظر: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥٠.
(٢) الدارقطني: المؤتلف والمختلف ٤/ ١٨٨٣.
(٣) قيس بن حفص أبو محمد-وكناه الذهبي في"المقتنى"أبا العلاء-الدارمي البصري روى عن أبي عوانة، وعبد الواحد بن زياد، ومسلمة بن علقمة، وبشر بن المفضل، وخالد بن الحارث. روى عنه أبو زرعة والبخاري مات سنة ٢٢٧ هـ. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٩٥ ت ٥٤٦، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ١/ ٣٠١ ت ٨٩١، الكلاباذي: رجال الصحيحين ٢/ ٦١٥ ت ٩٧٧، الذهبي: المقتنى في سرد الكنى ٢/ ٥٣ ت ٥٤٦٩ والكاشف ٢/ ١٣٩ ت ٤٥٩٩، ابن حجر: التقريب ص:٤٥٦ ت ٥٥٧٠.
(٤) دلهم بن دهثم العجلي أبو دهثم قال ابن أبي حاتم: (روى عن أبي إدام المحاربي، وعبد المجيد أبي عمرو، وعائذ بن ربيعة النميري، روى عنه قيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٤٣٦ ت ١٩٨٦، ابن عبد البر: أسماء المعروفين بالكنى (ق ١٠٠).
(٥) في الأصل"عامد"والتصويب من كتب التراجم.
(٦) عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي النميري، سمع قرة بن دعموص، روى عنه دلهم بن دهثم. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٦٠ ت ٢٧٤، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ١٧ ت ٨١، ابن حبان: الثقات ٧/ ٢٩٧.
(٧) قرة بن دعموص ذكره ابن الخراط الإشبيلي في نسبة القريعي ونسبه: (ابن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع) النميري، من بني نمير بن عامر بن صعصعة بصري، وفد على رسول الله ﷺ مع نفر من قومه، روى حديثه أحمد في المسند، روى عنه مولاه، روى عنه أيضا عائذ بن ربيعة بن قيس. أخرج له النسائي في"فضائل الصحابة": (عن قرة بن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ فاستأذنته أن أدخل يدي فأمس الخاتم. قال: فأدخلت يدي في جربّانه، وإنه ليدعو فما منعه، وأنا ألمسه أن دعا لي، قال: فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة خاتم النبوة). الحديث أخرجه النسائي في فضائل الصحابة ص:١٧٨ - ١٧٩. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١١٠ ت ٣٩٥، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ١٨٠ ت ٨٠٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٣١١ - ٣١٢، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ١٢٩ ت ٧٣٩، ابن قانع: المعجم ١٢/ ٤٣٥٧ ت ٨٩٧، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٤٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٣٥١ - ٢٣٥٢ ت ٢٤٧٧، -
[ ٢ / ٣٩٤ ]
ابن دعموص وقيس بن عاصم (^٩٠)، وأبو أسيد بن جعونة بن الحارث (^٩١)، ويزيد ابن عتر (^٩٢)، والحارث بن شريح بن ربيعة بن عامر (^٩٣) فقالوا: (يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة، وتنطوا (^٩٤) الزكاة، وتحجوا
_________________
(١) -ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٢٨١ ت ٢١١٢، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٧٥/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٠١ ت ٤٢٨٨، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤ ت ١٤٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٣٤.
(٢) قيس بن عاصم المنقري التميمي قال البخاري: (له صحبة، قدم سنة تسع على رسول الله ﷺ فيما قدم من وفود العرب. وبعثه الرسول على مقاعس والبطون أسد وغطفان). قال ابن حزم في"جوامع السيرة": (ولاه رسول الله ﷺ صدقات بني سعد بن يزيد مناة بن تميم). انظر ترجمته: خليفة: التاريخ ص:٥٧ سنة ٩ هـ وص:٦٢ - ٦٣ سنة ١١ هـ، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ١٤١ ت ٦٣٥، ابن حزم: جوامع السيرة ص:١٢، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٧١.
(٣) أبو أسيد بن جعونة قال ابن حجر: (له وفادة، ذكره ابن بشكوال)، وقال: (ولم أره في ذيل ابن بشكوال)، وقال أيضا: (كذا في التجريد)، ولم أقف عليه في باب أبي أسيد، وإنما ذكره كشأن أبي عمر في باب أبي زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث النميري وقال: (وفد على النبي ﷺ مع قيس بن عاصم، روى عنه عائذ بن ربيعة)، وقال ابن الأثير في ترجمة الحارث ابن شريح النميري أن قيس بن عاصم هو ابن أسيد بن جعونة النميري. ولا أرى-والله أعلم-وجها لاستدراك ابن بشكوال له، فقد ذكر أن أبا عمر لم يذكره، ولكنه أورده في باب أبي زهير، إلا أن تكون نسخة ابن بشكوال من الاستيعاب لا توجد فيها هذه الترجمة، ومن جهة أخرى، فإن ابن حجر صرح بعدم إيراد ابن بشكوال عليه في الذيل إلا أن يكون استدركه على ذيله. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٦٢ ت ٢٩٦٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩٧ ت ٩٠٠، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦٨ ت ١٩٦٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ١٦ ت ٩٥٢٢ ق ١ (أبو أسيد) و٧/ ١٥٥ ت ٩٩٣٦ ق ١ (أبو زهير).
(٤) سبقت ترجمته في باب الياء من المستدرك.
(٥) الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر بن خويلد النميري قدم على النبي ﷺ في وفد بني منقر مع قيس بن عاصم فأسلموا، حديثه عند دلهم بن دهثم، قال الرعيني: (ذكره ابن رشدين في مسنده، وأورد لنا حديثا في فضل المسلم). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٣ ت ٢٣٩٩، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٥/ب وق ٨٦/أ) والثقات ٣/ ٧٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٠٠ - ٣٠١ ت ٤٣٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩٧ ت ٩٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠١ ت ٩٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٧٨ ت ١٤٢٦ ق ١.
(٦) نطا ينطو الجبل: مده، ونطت المرأة غزلها تنطوه نطوا سدته، ونطا الرجل: سكت. انظر: ابن منظور: لسان العرب (مادة نطا).
[ ٢ / ٣٩٥ ]
البيت الحرام، وتصوموا رمضان، فإن فيه ليلة خير من ألف شهر، قالوا: يا رسول الله، أي ليلة تبعثنا؟ قال: في ليالي البيض، فاحزموا عن مال المسلم وعن دمه، والمعاهد ألا يخفر، فسلموا عليه، ثم انصرفوا) (^٩٥).
ذكر أبو عمر في الصحابة قرة بن دعموص، وقيس بن عاصم، والحارث ابن شريح، ولم يذكر أبا أسيد بن جعونة، ولا يزيد بن عتر (^٩٦).
عبيد الله بن عبد الخالق (^٩٧)، قرأت بخط عبد الجبار بن أحمد (^٩٨)، أنا أبو
_________________
(١) الحديث أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٧٢ و٢٦٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٧ ح ١٤٣٦، وابن سعد في الطبقات ٧/ ٣٣ ت ٢٨٨٠، والطبراني في المعجم الكبير ٨/ ١٥٤ ح ٧٦٦٤، وأخرجه المقريزي في مختصر كتاب الوتر ص:٣٤ ح ١٨ قال: (إسناده صحيح لغيره)، والبخاري في التاريخ الكبير في ترجمة صدي بن عجلان ٤/ ٣٢٦ ت ٣٠٠١، وأورده ابن كثير في التفسير بنفس السند لكن بألفاظ مختلفة ٤/ ٥٥٧.
(٢) ذكر في طرة ورقة (٢٩/ب): (ذكر أبو عمر في باب يزيد بن عمرو التميمي ويقال: النميري، قدم على النبي ﷺ مع قيس بن عاصم وأصحابه، روى عابد بن ربيعة: أخبرنا خلف بن قاسم وعلي بن إبراهيم نا الحسن ابن رشيق، قال: نا أبو بشر الدولابي نا محمد بن أحمد بن حماد قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال قيس بن حفص قال: حدثنا دلهم ابن دهثم العجلي عن عائذ بن ربيعة قال: حدثني قرة بن دعموص، وقيس بن عاصم، وأبو زهير ابن أسيد بن الحارث، والحارث بن شريح قالوا: وفدنا إلى رسول الله ﷺ، فقلنا: ما تعهد إلينا؟ فقال: تقيمون الصلاة، وتؤتون الزكاة، وتحجون البيت، وتصوموا رمضان فإن فيه ليلة خير من ألف شهر. . .). ما جاء في الطرة ورد في الاستيعاب في ترجمة يزيد بن عمرو التميمي ٤/ ١٥٧٨ ت ٢٧٨٨.
(٣) عبيد الله بن عبد الخالق الأنصاري قال ابن الأثير: (له ذكر في حديث ابن عمر)، وقال الذهبي: (بعثه النبي ﷺ بكتاب إلى الروم في حديث واه). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٨٧٨ ت ١٩١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤١٨ ت ٣٤٥٨، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٣ ت ٣٨٦٤.
(٤) عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن أبو القاسم الطرسوسي يعرف بالطويل، مؤلف كتاب "المجتبي الجامع"، ولد سنة ٣٣١ هـ وتوفي سنة ٤٢٠ هـ، سمع الحروف من أبي علي أحمد بن عبد الوهاب، وأبي الحسن علي بن محمد المعدل، وأخذ القراءة عن أبي أحمد السامري، وقرأ عليه القراءات أبو الطاهر إسماعيل بن خلف صاحب"العنوان"، وإبراهيم بن ثابت ابن أخطل الذي تصدر بعده، وعبد الله ابن سهل الأندلسي، وأحمد بن يحيى التجيبي الأندلسي. قال عمرو الداني: (كان شيخا فاضلا ضابطا، ذا عفاف ونسك). انظر ترجمته: ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ ت ١٥٣٠.
[ ٢ / ٣٩٦ ]
عمير عدي بن أحمد ابن عبد الباقي (^٩٩)، [٢٩/ب] أنا عبد الله بن الحسن (^١٠٠)، نا يحيى بن أيوب (^١٠١)، نا أيوب بن نهيك (^١٠٢) قال: سمعت عطاء (^١٠٣)، قال:
سمعت ابن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (من يذهب بكتابي إلى طاغية الروم؟ فعرض ذلك ثلاث مرات، فقال عند ذلك: من يذهب به وله الجنة، فقام رجل من الأنصار يدعى عبيد الله بن عبد الخالق فقال: أنا أذهب به ولي الجنة إن هلكت دون ذلك، فقال: لك الجنة إن بلغت، وإن قتلت، وإن هلكت، فقد أوجب الله لك الجنة، فانطلق بكتاب
_________________
(١) أبو عمير بن عبد الباقي قال ابن زبر في كتابه: "مولد العلماء ووفياتهم": (توفي سنة ٣٣٧ هـ). انظر: ابن زبر: مولد العلماء ووفياتهم ص:٢٧٨ سنة ٣٣٧ هـ.
(٢) عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن الهسنجاني أبو محمد الرازي، روى عن إسماعيل بن عمر الواسطي، وحسين الجعفي، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وسفيان بن عتبة، والنضر بن محمد الجرشي، وشبابة، وعبد الرزاق، والفريابي روى عنه أبو زرعة، ومحمد بن مسلم. قال ابن أبي حاتم: (سئل أبي عنه، فقال: رازي صدوق). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٣٤ ت ١٥٢.
(٣) يحيى بن أيوب المقابري البغدادي أبو زكريا روى عن شريك، وابن عيينة، وهشيم وخلق. وعنه أحمد، وابنه، ومسلم، وأبو داود وخلق. قال أحمد: (رجل صالح)، وقال ابن المديني، وأبو حاتم: (صدوق). قال ابن زبر: مات سنة ٢٣٤ هـ. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الصغير ٢/ ٣٦٤، ابن حبان: الثقات ٩/ ٢٦٤، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ٢/ ٢٧٥ ت ١٣٨١، ابن زبر: مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٥١٥ سنة ٢٣٤ هـ، الذهبي: المقتنى ١/ ٢٤٩ ت ٢٣٥٧ وطبقات المحدثين ص:٩٢ ت ١٠٢٧، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٧١٢ ت ٤٨٣.
(٤) أيوب بن نهيك روى عن الشعبي، ومجاهد، وعائشة بنت سعد، روى عنه مبشر بن إسماعيل، وأبو قتادة الحراني، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك. قال ابن أبي حاتم: (سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث، سمعت أبا زرعة الرازي يقول: لا أحدث عن أيوب بن نهيك، لم يقرأ علينا حديثه، وقال: هو منكر الحديث)، وقال الذهبي في المغني: (أيوب بن نهيك عن مجاهد تركوه). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٤٢٥ ت ١٣٦٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٢٥٩ ت ٩٣٠، ابن حبان: الثقات ٦/ ٦١، الذهبي: المغني في الضعفاء ١/ ٩٨ ت ٨٣٧.
(٥) عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن عباس الدوري قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عطاء الخراساني ثقة، روى عنه مالك). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٦/ ٣٣٤ ت ١٨٥٠.
[ ٢ / ٣٩٧ ]
النبي ﷺ حتى بلغ باب الطاغي، فقال: أنا رسول رسول رب العالمين، فأذن له، فدخل عليه، فعرف طاغية الروم أنه قد جاء بالحق من عند نبي مرسل، ثم عرض عليه كتاب النبي ﷺ، فجمع الروم عنده، ثم عرض عليهم، فكرهوا ما جاء به، فآمن به رجل منهم، فقتل عند إيمانه، ثم إن الرجل رجع إلى النبي ﷺ فأخبره بالذي كان منه، وما كان من قتل الرجل، فقال النبي ﷺ: ذلك الرجل يبعث أمة وحده لذلك المقتول) (^١٠٤).
آخر زيادات خلف وكمل الكتاب والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
_________________
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة عبيد الله بن عبد الخالق الأنصاري ٤/ ١٨٧٨ ت ٤٧٢٦، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٥٧٨ ت ٢٧٨٨.
[ ٢ / ٣٩٨ ]
أنهيته مقابلة مرة بعد أخرى، وصححته جهد طاقتي، والله ينفع بذلك، ويجعله خالصا لوجهه الكريم [٣٠/أ].
الحمد لله حق حمده، نقلت من خط الحافظ تقي الدين ابن الصلاح ﵀، نقل لي من نسخة الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي غفر الله له، ثم قابلته بها، وفي آخرها بخطه ما اختصاره وحكايته: كان في النسخة التي نقلت منها، ثم كان الأصل بهذا الكتاب مع الزيادات بخط محمد ابن خير بن عمر المقرئ وكان في [] (^١٠٥) بخطه ما حكايته لما قرأت جميع هذا الجزء على الشيخ الفقيه الإمام الراوية المحدث أبي القاسم ابن خلف بن عبد الملك بن مسعود ابن بشكوال الأنصاري ﵁.
وعن سلفه في مسجد [] (^١٠٦) يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر ربيع الأدنى عن سنة سبعين [] (^١٠٧) مائة، وسمعه بقراءة جماعة من الطلبة، وذكر منهم وكتب محمد ابن خير بيده في التاريخ المذكور، والحمد لله وحده، وصلّى الله على محمد وآله وسلم.
أنهيته مقابلة ولله الحمد على نعمه [٣٠/ب].
_________________
(١) قدر كلمة مطموسة.
(٢) قدر كلمة مطموسة.
(٣) تاريخ نسخ النسخة مطموس.
[ ٢ / ٣٩٩ ]