(٦٦٥) - أسماء بنت شكل (^١) ذكرها مسلم (^٢) في"صحيحه" (^٣).
_________________
(١) أسماء بنت شكل-بمعجمة وفتحتين وآخره لام-، ثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب الحيض من طريق عائشة قالت: (دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله ﷺ فقالت له: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟) وساق الحديث ولم يذكر فيه غسل الجنابة. قال ابن حجر: (قال أبو علي الجياني فيما ذيل به على الاستيعاب: لا أدري أهي إحدى من ذكرها أبو عمر، أو بعض الرواة غلط في شكل بن السكن فأسقط ذكر أبيها، وصحف اسم جدها، ونسبت إليه، وسبقه إلى ذلك الخطيب البغدادي). وعقب ابن حجر قائلا: (ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل، فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أن التي سألت امرأة من الأنصار، وتبعه أبو الفتح ابن سيد الناس على ذلك، وفيه نظر). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٢ ت ٦٧٠٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٤ ت ٢٩٥٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٨٥ - ٤٨٦ ت ١٠٧٩٧ ق ١.
(٢) الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري نسبا النيسابوري، من أهل الحفظ والإتقان، سمع يحيى بن يحيى، وإسحاق ابن راهويه، وأحمد ابن حنبل، وعبد الله بن مسلمة القعنبي وخلائق كثير. روى عنه كبار أئمة عصره وحفاظه كأبي حاتم الرازي، وأبي عيسى الترمذي، ويحيى ابن صاعد. ألف في علم الحديث كتبا كثيرة منها: "الصحيح"و"المسند الكبير على أسماء الرجال"و"الجامع الكبير على الأبواب"و"العلل"و"أوهام المحدثين"وغير ذلك. انظر ترجمته: القزويني: الإرشاد ٣/ ٨٢٥ - ٨٢٦ ت ٧٢٤، البغدادي: تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٠ ت ٧٠٨٩، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٨٨ ت ٦١٣ وطبقات المحدثين ص:١٠٣ ت ١١٦٩، ابن حجر: التهذيب ١٠/ ١٢٦ - ١٢٨ ت ٢٢٦، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٢٦٤ ت ٥٩١، سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٦٣ - ٢٧٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٤٥٣ و١٤٦٤، مسلم: المنفردات والوحدان (مقدمة التحقيق) ص:١٣ - ١٥.
(٣) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (٣) كتاب الحيض (٣) باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض قرصة من مسك ١/ ٢٦٢ ح ٦١، وأخرجه أبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ١/ ٣٧٨ ح ٧٤٢، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٤٦٩ خبر ١٥٤، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ١٢ ت ٦٧٠٢.
[ ٢ / ٣٣٤ ]
(٦٦٦) -أروى بنت أنيس (^٤)، ذكرها أبو عيسى الترمذي في باب الوضوء من مس الذكر (^٥).
(٦٦٧) -أسماء عمة حصين بن محصن (^٦) أنها أتت النبي ﷺ، وأنه قال لها: (أذات زوج أنت؟) (^٧) الحديث، ذكرها ابن عيسى، وابن ماكولا، قاله خلف.
(٦٦٨) -آمنة بنت قيس بن عبد الله الأسدي (^٨) ذكرها
_________________
(١) أروى بنت أنيس ذكرها الترمذي في جامعه في الوضوء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس عن النبي ﷺ أنه قال: (من مس فرجه فليتوضأ). وذكر الخطيب أنها خاصمت سعيد بن زيد في حدود أرضه إلى مروان. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٩ ت ٦٦٩٦، المقدسي: ذيل على كتاب الاستيعاب في قسم النساء اللواتي ذكرن في الروايات (ق ٢٠٨/أ)، النووي: الإشارات ص:٢٥، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٣ ت ٢٩٤٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٧٨ - ٤٧٩ ت ١٠٢٨١ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه الترمذي في السنن (١) كتاب الطهارة (٦١) باب الوضوء من مس الذكر ١/ ١٢٦ ح ٨٢، والحميدي في المسند ١/ ١٧٢ ح ٣٥٥، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٦٩ - ٧٠ خبر ٥.
(٣) أسماء عمة حصين بن محصن، ذكرها ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة حصين، دون تعيين لاسم عمته، وهي التي أتت النبي ﷺ في بعض الحاجة فقال: (يا هذه، أذات بعل أنت؟ قلت: نعم، قال: فأين أنت منه؟ قالت: فقلت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه! قال: فأين أنت منه فإنه جنتك ونارك). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٥ ت ١١٩٠، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٤ ت ٢٩٥٨.
(٤) الحديث أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٩) كتاب عشرة النساء (٢٠) باب إتيان النساء طاعة المرأة زوجها ٥/ ٣١٠ ح ٨٩٦٢ و٥/ ٣١١ ح ٨٩٦٣ و٥/ ٣١٢ ح ٨٩٦٩، والبيهقي في السنن الكبرى باب ما جاء في عظم حق الزوج على المرأة ٧/ ٢٩١ وفي شعب الإيمان ٦/ ٤١٧ ح ٨٧٢٩ و٦/ ٤١٨ ح ٨٧٣٠، وأحمد في المسند ٤/ ٣٤١ و٦/ ٤١٩، وإسحاق ابن راهويه في المسند ١/ ٧٧ ح ٥، والحميدي في المسند ١/ ١٧٢ ح ٣٥٥، والطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٨٣ ح ٤٤٩، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٦٩ - ٧٠ خبر ٥.
(٥) آمنة بنت قيس وقيل: بنت رقيش بن عبد الله، امرأة من بني أسد بن خزيمة، ذكر ابن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان، وبركة بنت يسار امرأته، وكانا ظئري عبد الله بن جحش، قال ابن سعد: (هي أخت يزيد بن رقيش من أهل بدر، أسلمت قديما بمكة، وهاجرت إلى المدينة مع أهل بيتها). وقد عقب ابن الأثير على أبي موسى فقال: (إنه أخرج كليهما ظنا منه أنهما اثنتان وهما واحدة)، وأيده ابن حجر. -
[ ٢ / ٣٣٥ ]
ابن إسحاق (^٩).
(٦٦٩) -أميمة بنت ربيعة بن الحارث (^١٠) ذكرها البزار في مسند علي السلمي أخي معاوية (^١١)، وذكرها ابن السكن.
(٦٧٠) -أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب تكنى أم الفضل (^١٢)، ذكرها أبو عمر في كنى النساء (^١٣).
_________________
(١) -انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ١٩٢ ت ٤١٨١، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٦ ت ٦٦٨٥ و٦/ ٦ ٦٦٨٩، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٢ ت ٢٩٢٩ و٢/ ٢٤٣ ت ٢٩٣٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٧٤ ت ١٠٧٦٠ ق ١ و٧/ ٥٢٥ ت ١٠٩٠٠ ق ٤.
(٢) ابن هشام: السيرة ١٢/ ٨.
(٣) أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أثبت لها الذهبي الصحبة، قال ابن حجر: (يقال: اسمها أمامة، فكأن من صغرها لقبها)، ونقلها الرعيني عن ابن الأمين، وذكر الهيثمي في"مجمع الزوائد"عن علي السلمي أن النبي ﷺ قال: (ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث؟ قال: بلى، قال: قد أنكحتها) قال الهيثمي: (رواه البزار، وقال: لا يعلم روى علي السلمي إلا هذا الحديث وفيه جماعة لم أعرفهم). انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٢٨٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٧ ت ٢٩٩٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٠١ ت ١٠٨١٨ ق ١ و٧/ ٥١٠ ت ١٠٨٤٨ ق ١.
(٤) الهيثمي: مجمع الزوائد باب لفظ النكاح ٤/ ٢٨٨.
(٥) لم يترجم لها ابن عبد البر في الأسماء، وإنما أوردها في الكنى، لأنها بكنيتها أشهر كما قال الذهبي، وهي أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب الذي كانت عنده سلمى بنت عميس فولدت له أمة الله. قال ابن حبيب: (هي أمامة زوجها رسول الله ﷺ، فهلكت قبل أن يجمعها)، ولم ينص أنها تكنى أم الفضل. وقد ورد ذكرها في الصحيحين من حديث البراء، واختصم فيها علي وجعفر وزيد. روى عنها عبد الله بن شداد بن الهاد أنها قالت: (توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا، فأتيا رسول الله ﷺ، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف). الحديث ذكره ابن سعد في الطبقات ٨/ ١٢٥ ت ٤١٥٠، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٧٨ ت ٧٥٥٩. انظر ترجمتها: ابن حبيب: المحبر ص:٦٤، البلاذري: الأنساب ١/ ٤٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢١ ت ٦٧١٥، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٦ ت ٢٩٧٢ و٢/ ٢٤٧ ت ٢٩٨٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٩٩ - ٥٠١ ت ١٠٨١٦ ق ١ و٧/ ٥٢٣ - ٥٢٤ ت ١٠٨٩٦ ق ٢.
(٦) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٥٠ ت ٤١٩٦.
[ ٢ / ٣٣٦ ]
(٦٧١) -أميمة بنت صفيح بن الحارث بن دوس، أم أبي هريرة ﵄، أسلمت بعد إسلام ابنها (^١٤) [] (^١٥)، قاله ابن قتيبة في"المعارف" (^١٦).
(٦٧٢) -أميمة بنت أبي الخيار بن أبي عمر زوج مطيع بن الأسود (^١٧).
(٦٧٣) -أميمة بنت بشر الأنصارية الأوسية (^١٨)، ذكرها الطبري في قوله تعالى: ﴿إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾ (^١٩).
_________________
(١) أميمة بنت صفيح-أو صبيح-ابن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة الدوسية أم أبي هريرة، قال ابن حجر: (ذكرها ابن فتحون وقال: سماها ونسبها الطبري والبغوي)، قال ابن حجر: (اختلف في اسمها، فجاء عن أبي هريرة أن ابن أميمة، وترجم الطبراني في النساء لميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة، وساق قصة إسلامها، لكن لم تقع مسماة في روايته، وأما أبوها فقال أبو محمد ابن قتيبة: كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس، وأما تسميتها أميمة، فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم ابن شاذان، وأخرجه أبو موسى في الذيل من طريقه). انظر ترجمتها: الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٨ ت ٣٠١٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥١٢ ت ١٠٨٥٤ ق ١ (أميمة)، و٧/ ٧٣٧ ت ١١٣٩٦ ق ١ (صفية) و٨/ ١٣٢ ت ١١٧٨٣ ق ١ (ميمونة).
(٢) قدر كلمة مطموسة.
(٣) لم أجد لها ذكرا في معارف ابن قتيبة.
(٤) أميمة وسماها ابن سعد آمنة بنت أبي الخيار-وسماه خليفة الجبّار-وهي أم عبد الله، وسليمان، وعائشة بني مطيع بن الأسود العدوي، وذكرها ابن حجر في إصابته بنفس عبارة المؤلف وعزاها للذهبي، وكل من ترجم لها لم يثبت لها الصحبة أو نفاها عنها، واكتفوا بذكر نسبها. وعزاها الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمتها: خليفة: الطبقات ص:٤١٠ ت ٢٠٠٥، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٤١١، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٧ ت ٢٩٩٨، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥١٠ ت ١٠٨٤٧ ق ١.
(٥) أميمة بنت بشر الأنصارية أم عبد الله، وزوجة سهل بن حنيف، وكانت قبله زوجة ثابت، وقيل: حسان بن الدحداحة قال الطبري في تفسيره: (كان ممن فر إلى رسول الله ﷺ من نساء الكفار ممن لم يكن بينه وبين رسول الله ﷺ عهد، فحسبها وزوجها رجلا من المسلمين. أميمة بنت بشر الأنصارية ثم إحدى نساء بني أمية بن زيد من أوس الله عند ثابت بن الدحداحة)، وفيها نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ [الممتحنة ١٠]، وقد استبعد ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة، قال ابن حجر: (فلعل زوجها كان من غير الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلا، فكان حكمها حكم المهاجرات). وترجم لها الرعيني وعزاها لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٥ ت ٦٧٢٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٨٨/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٧ ت ٢٩٩٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٠٨ ت ١٠٨٤١ ق ١.
(٦) سورة الممتحنة، آية ١٠. الطبري: جامع البيان ١٣/ ٦٧.
[ ٢ / ٣٣٧ ]
(٦٧٤) -أمامة المريدية (^٢٠) ذكرها ابن هشام (^٢١).
(٦٧٥) -أمامة [أم] (^٢٢) فرقد العجلي (^٢٣) ذكرها أبو عمر في باب فرقد [ابنها] (^٢٤).
(٦٧٦) -آمنة بنت رقيش (^٢٥) ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء [بني
_________________
(١) أمامة المريدية وقال فيها ابن هشام: (أمامة المزيرية)، وقال ابن حجر: (الربذية)، وقال المقدسي ناقلا عن ابن الدباغ: (المرثدية)، وسماها ابن هشام: (المزيرية) خلافا لما عند ابن الأمين، وذكر لها شعرا في قتل أبي عفك-بفتح المهملة والفاء الخفيفة-المنافق، قتله سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف قالت في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمني حباك حنيف آخر الليل طعنة أبا عفك خذها على كبر السن قال ابن حجر: (استدركها ابن الدباغ وابن فتحون). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٣ ت ٦٧٢٠، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٦ ت ٢٩٨٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٠٥ ت ١٠٨٢٩ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٣١٣.
(٣) في الأصل"بنت".
(٤) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة ابنها فرقد، وهي أمامة أم فرقد العجلي الربعي، ذهبت به إلى النبي ﷺ، وكانت له ذوائب فمسح بيده عليه، وبرك ودعا له، يؤيد ذلك ما ذهب إليه ابن الأثير حيث قال: (ذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فرقد). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٢ ت ٦٧١٨، المقدسي: الذيل (ق ٢٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٦ ت ٢٩٧٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٠٦ ت ١٠٨٣١ ق ١.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٥٩ ت ٢٠٧١.
(٦) آمنة بنت رقيش الأسدي هي آمنة بنت قيس السالفة الذكر، ذلك أن ابن الأثير ترجم لهما وقال عقيب ترجمة آمنة بنت قيس: (أظن أن آمنة بنت قيس هذه هي آمنة بنت رقيش، وقد أخرج كليهما أبو موسى ظنا منه أنهما اثنتان وهما واحدة، والله أعلم)، أما ابن حجر فساق آمنة بنت قيس مرتين: مرة في القسم الأول، ومرة في القسم الرابع، وذكر قول ابن الأثير ثم قال: (وهو كما ظن ابن الأثير). أما ما ذكر من أن آمنة بنت قيس أسدية، وآمنة بنت رقيش من بني غنم بن دودان، فإن ابن حجر في ترجمة آمنة بنت قيس قال: (بنت أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية من بني غنم بن دودان) فثبت أنهما واحد. وفي ترجمة جدامة بنت جندل عند ابن الأثير (من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة) فظهر إذن أنه بطن منه. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٦ ت ٦٦٨٥ و٦/ ٦ ت ٦٦٨٩، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٢ ت ٢٩٢٩ و٢/ ٢٤٣ ت ٢٩٣٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٧٤ - ٤٧٥ ت ١٠٧٦٠ ق ١ و٧/ ٥٢٥ ت ١٠٩٠٠ ق ٤.
[ ٢ / ٣٣٨ ]
غنم بن دودان] (^٢٦).
(٦٧٧) -أنيسة عمة خبيب بن عبد الرحمن، لها صحبة (^٢٧)، ذكرها النسائي في مسند منصور بن زادان (^٢٨) من تأليفه (^٢٩)، قاله خلف (^٣٠).
_________________
(١) في الأصل"بني تميم بن وردان"وصوب في الحاشية. ابن هشام: السيرة ٢/ ٨١.
(٢) هي أنيسة-مصغرة-بنت خبيب-مصغرا-، وسمى ابن بشكوال أباها حبيب بن أساف الأنصاري، أمها زينب بنت قيس بن شماس، وهي عمة خبيب بن عبد الرحمن، وأم خالد بنت خالد بن سعد بن سعيد بن العاص، وسمى خليفة جدها بأسامة، لها صحبة، تعد في أهل البصرة، قال ابن سعد: (أسلمت، وبايعت النبي ﷺ، وحجت معه)، وذكرها النسائي في مسند منصور بن زادان عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب عن عمته أنيسة قالت: قال رسول الله ﷺ: (إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا). وهذه الترجمة وإن ثبتت في الاستيعاب، فإنها مما ألحق بالكتاب، ذلك أن أبا القاسم ابن بشكوال قال في"غوامض الأسماء المبهمة": (هذه المرأة لم يذكرها أبو عمر في الصحابة، وهي من شرطه). الحديث أخرجه ابن خزيمة في الصحيح ١/ ٢١٠ ح ٤٠٤ وح ٤٠٥ بسنده إلى منصور بن زاذان، وأحمد في المسند ٦/ ٤٣٣، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن منصور عن زادان وزاد: (حتى يؤذن بلال، فكانت إحدانا إذا بقي عليها شيء من سحورها قالت: يا بلال أمسك حتى نفرغ من سحورنا) ٢٤/ ١٩١ ح ٤٩٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٢ ت ٦٧٤٣، وأورده المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ت ٨٣٨٣، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٥١٩ ت ١٠٨٧٨ ق ١. انظر ترجمتها: خليفة: الطبقات ص:٦٣٤ ت ٣٣٠٥، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ٢٥٣/ب)، ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٧١ ت ٤٤١٨، أبو الفتح الأزدي: أسماء من يعرف بكنيته ص:٦٩ ت ١٧٤، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٣/أ) والثقات ٣/ ٢٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٩١ ت ٣٢٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٢ ت ٦٧٤٣، المقدسي: الذيل (ق ٢١٠/ب)، المزي: التهذيب ٢٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ت ٨٣٨٣، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٩ ت ٣٠١٦، ابن ناصر الدين: توضيح المشتبه ٣/ ١٠٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥١٩ ت ١٠٨٧٨ ق ١.
(٣) النسائي: السنن (٧) كتاب الأذان (١٠) باب هل يؤذنان جميعا أو فرادى ٢/ ١٠ ح ٦٤٠.
(٤) منصور بن زاذان الواسطي كان ينزل بالمبارك مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي، روى عن أنس مرسلا، والحسن، وابن سيرين، وقتادة أبي قحذم، روى عنه شعبة، والضحاك بن حمزة، وعبيد الله بن عمرو، قال أبو حاتم: (شيخ ثقة)، وقال يحيى ابن معين: (منصور بن زاذان ثقة)، وقال العجلي: (رجل صالح متعبد)، قال ابن حبان: (مات سنة ١٣١ هـ في الطاعون، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه). انظر ترجمته: العجلي: تاريخ الثقات ص:٤٤٠ ت ١٦٣٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ١٧٢ ت ٧٥٩، ابن حبان: الثقات ٧/ ٤٧٤ - ٤٧٥، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ٢٢٢ ت ١٢٥.
(٥) ابن بشكوال: الغوامض أخرج الحديث بسنده إلى النسائي، ومن عدة طرق أخرى ٢/ ٨٣٠ - ٨٣١ خبر ٣٠٠.
[ ٢ / ٣٣٩ ]
(٦٧٨) -بحينة بنت الحارث، أقطع لها النبي ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا (^٣١) ذكرها ابن هشام عن ابن إسحاق (^٣٢).
(٦٧٩) -جدامة بنت جندل (^٣٣) ذكرها
_________________
(١) بحينة بنت الحارث قال ابن سعد: (تزوجها مالك رجل من الأزد، حليف لهم، فولدت له عبد الله ابن بحينة، وجبير ابن بحينة، وقد صحبت النبي ﷺ، وأسلمت بحينة وبايعت رسول الله ﷺ)، وذكر ابن إسحاق أنه ﷺ قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا. وقد وردت ترجمة بحينة هذه في الاستيعاب بنفس العبارة التي جاءت عند ابن الأمين، وقال محقق الاستيعاب محمد علي البجاوي: (لعلها مما استدرك عليه فألحق بكتابه). وأحال الرعيني على ابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ١٨٢ ت ٤١٦١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٩٣ ت ٣٢٤٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٥ ت ٦٧٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٠ ت ٣٠٣٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٣٠ ت ١٠٩١٠ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٦.
(٣) جدامة بنت جندل قال السهيلي: (ذكرها مسلم بن الحجاج بذال معجمة مخففة، والمعروف جدامة بالدال المهملة، وقال أحمد في مسائله ونقل عن الدارقطني قوله: (من ذكرها بالذال فقد صحف)، وقد يقال: جدّامة بالتشديد، ثم قال مسلم: وأما جدامة بنت جندل فلا تعرف في آل جحش الأسديين ولا في غيرهم، ولعله وهم في الكتاب، وأنها جدامة بنت وهب بن محصن بنت أخي عكاشة بنت محصن)، وهو ما ذهب إليه ابن سيد الناس في"عيون الأثر": (جدامة بنت جندل غير معروفة، والذي ذكره أبو عمر جدامة بنت وهب أسلمت بمكة، وهاجرت مع قومها إلى المدينة، لا يعرف غير ذلك)، ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجرت من نساء بني غنم بن دودان، وذكر الطبري في"ذيل المذيل"أن جدامة بنت جندل هي جدامة بنت وهب الأسدية، وقال ابن سعد: (أسلمت قديما بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة، روت عنها عائشة حديث الغيلة قالت: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرهم أولادهم). وترجمة جدامة وإن كانت واردة في الاستيعاب فإنها مما استدرك عليه وألحق بكتابه، شاهد ذلك ما ذكر في ترجمتها عبارة: (يذكرها أبو عمر في الدرر). وعزاها الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه مالك في الموطأ باب جامع ما جاء في الرضاعة ٢/ ٦٠٧ ح ١٢٦٩، وذكره ابن سعد في الطبقات ٨/ ١٩٢ - ١٩٣ ت ٤١٨٢. انظر ترجمتها: ابن سعد الطبقات ٨/ ١٩٢ - ١٩٣ ت ٤١٨٢، أحمد: مسائل ١/ ٢٣٧، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٣/ب) والثقات ٣/ ٦٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠٠ ت ٣٢٦٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٢/أ)، ابن سيد الناس: عيون الأثر ١/ ٢١٩، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٤ ت ٣٠٧٨، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥١ ت ١٠٩٦٧ ق ١.
[ ٢ / ٣٤٠ ]
ابن إسحاق (^٣٤) وأبو عمر في الدرر (^٣٥).
(٦٨٠) -جعدة بنت عبيد بن ثعلبة أخت عفراء، وأم حارثة بن النعمان والحارث بن الحباب (^٣٦) ذكرها العدوي.
(٦٨١) -جمانة بنت أبي طالب (^٣٧) ذكرها الذهلي.
_________________
(١) ابن هشام السيرة ٢/ ٨١.
(٢) لم أجدها في الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر.
(٣) جعدة بنت عبيد وسمى كل من أبي عمر، وابن الأثير، والذهبي عبد، وسماها ابن حجر: عبيدة، ذكرها الغساني عن العدوي وقال: (كان النبي ﷺ يأتي إلى منزلها ويأكل عندها، وهي أخت عفراء وأم حارثة بن النعمان). عزاها الرعيني لابن الأمين، وأخرج ابن بشكوال في الغوامض عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ، فقلت: من هذا؟ قالوا: صوت حارثة بن النعمان، فقال رسول الله ﷺ: كذلك البر! كذلك البر! وكان أبر الناس بأمه). وهذه الترجمة وإن كانت موجودة في الاستيعاب، فقد تكون مما استدرك على أبي عمر وألحق بكتابه، فإن أبا علي الغساني ذكرها، وقد أغفل ابن الأمين ذكر ابن عبد البر لها في ترجمة ابنها حارثة بن النعمان. الحديث أخرجه ابن بشكوال في الغوامض ٢/ ٨٦٤ خبر ٣١٧، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: (رجاله رجال الصحيح) ٩/ ٣١٣. انظر ترجمتها: خليفة: الطبقات ص:١٥٩ ت ٥٧٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٠٦ - ٣٠٧ ت ٤٤٣ و٤/ ١٨٠١ ت ٣٢٧٠، ابن بشكوال: الغوامض ٢/ ٨٦٤ خبر ٣١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٤٩ ت ٦٧٩٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٤ ت ٣٠٨٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥٢ ت ١٠٩٧١ ق ١.
(٤) جمانة بنت أبي طالب أخت أم هانئ-وقال أبو عمر: أمها-وعلي، وأم عبد الله بن أبي سفيان، وقال ابن ماكولا: (لا عقب لأبي سفيان ولا لجمانة)، أمهم فاطمة بنت أسد، ذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ قسم لها ثلاثين وسقا من خيبر. قال الرعيني: (ذكرها الذهلي، وذكرها ابن حبيب في المبايعات وذكرها جعفر وقال: قسم لها النبي ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا). ووجود ترجمة جمانة في الاستيعاب هي مما استدرك على أبي عمر وألحق بالكتاب لورود العبارة الآتية: (وذكرها أبو عمر في باب أختها أم هانئ في أولاد فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب وإخوته)، وقد أغفل ابن الأمين ذكر أبي عمر لها في ترجمة أختها أم هانئ التي ذهب إلى القول أنها أمها. ولكنه كان سباقا في عزوها إلى الذهلي، ولم يحل عليه إلا الرعيني الذي نقله عن ابن الأمين. -
[ ٢ / ٣٤١ ]
(٦٨٢) -الجرباء بنت قسامة بن قيس (^٣٨) ذكرها أبو عمر في باب زينب بنت أخيها] (^٣٩).
(٦٨٣) -جميلة بنت أوس المزني لها رؤية للنبي ﷺ (^٤٠).
_________________
(١) -وقال المقدسي: (استدركها ابن الأمين، وذكرها الدارقطني في"الإخوة والأخوات"وقال: أما جمانة بنت أبي طالب فتزوجها ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وولدت له، ولم يسند عنها شيئا). انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٣٩ ت ٤١١٤ و٨/ ٤٠ ت ٤١٢٤ (ترجمة فاطمة بنت أسد)، الدارقطني: الإخوة والأخوات ١/ ٣٩ و٤٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠١ ت ٣٢٧١ و٤/ ١٩٦٣ ت ٤٢٢٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٤٩ ت ٦٨٠١، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٣/أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢١٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٤ ت ٣٠٨٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥٣ ت ١٠٩٧٤ ق ١ والتبصير ١/ ٤٥٣.
(٢) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة بنت أخيها زينب بنت حنظلة بن قسامة -كذلك صوب في الطرة خلافا لما قاله المؤلف من أن زينب ابنتها-، وذهب ابن حجر في الإصابة إلى أنها أختها، وفي ترجمة زينب ذكر أن زينب عمتها. وهي الجرباء بنت قسامة بن قيس أخت حنظلة، قدمت على النبي ﷺ، فتزوجها طلحة بن عبد الله، فولدت له أم إسحاق بنت طلحة. وما ثبت من ترجمتها في الاستيعاب، فإنه مما ألحق به، وهو مصرح في ت ٣٢٦٩ من الكتاب، حيث ورد ما يلي: (ذكرها أبو عمر مدرجا إياها وأخاها حنظلة في باب زينب بنت حنظلة في حرف الحاء من كتاب النساء من هذا الديوان، ولم يذكر الجرباء هاهنا، واستدرك ابن فتحون حنظلة في بابه). ونقل الرعيني عن ابن الأمين ووهمه، قال: (قلت: فيما قاله الطليطلي وهمان اثنان: ١ - قوله: (ذكرها أبو عمر في باب ابنتها زينب)، وإنما الصحيح في باب ابنة أخيها زينب. ٢ - الوهم الثاني: قوله: الجرباء، وإنما هي الحرباء والله أعلم). انظر ترجمتها: ابن حزم: الجمهرة ص:١٥٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠٠ ت ٣٢٦٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٤٨ ت ٦٧٩٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٣/أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢١٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٤ ت ٣٠٨١، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥٢ ت ١٠٩٧٠ ق ١.
(٣) في الأصل"ابنتها"وصوب في الطرة. ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٥٢ - ١٨٥٣ ت ٣٣٥٨.
(٤) جميلة بنت أوس المزني، تكنى أم جميل من بني امرئ القيس، لها حديث، ولأبيها صحبة، وحديثها في ترجمة والدها أوس. وقد ذكر ابن حجر أن ابن قانع صحف نسب أبيها فأورده بالزاي والنون، وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة. وترجمتها في الاستيعاب مما ألحق بالكتاب لأن ابن حجر ذكرها وعزاها لأبي علي الغساني نقلا عن ابن قانع، إلا أن ابن قانع ذكرها بأم جميل، ثم قال ابن حجر: (واسمها جميلة، فكأن أبا علي هو الذي سماها كذلك، وألحقها بكتاب أبي عمر تنفيذا لوصيته) وعزاها الرعيني لابن الأمين، وذكرها المقدسي في ذيله على الاستيعاب.
[ ٢ / ٣٤٢ ]
(٦٨٤) -جميلة بنت عمر بن الخطاب مشهورة (^٤١).
(٦٨٥) -جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار (^٤٢)، ذكرها إسماعيل (^٤٣)
_________________
(١) انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠٢ ت ٣٢٧٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٠٨ ت ٧٣٧٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٥ ت ٣٠٩١ و٢/ ٣١٤ ت ٣٨٠١، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥٧ ت ١٠٩٨٢ ق ١ و٨/ ١٨٠ ت ١١٩٢٨ ق ١.
(٢) جميلة بنت عمر بن الخطاب كان اسمها عاصية فسماها جميلة، أمها الشموس بنت أبي عامر، تكنى أم عاصم. وكون جميلة ابنة عمر، هذا ما استدركه الغساني على أبي عمر، قال ابن الأثير: (ليس بشيء، فإن جميلة امرأة عمر، وهي بنت ثابت ابن أبي الأفلح، وأخت عاصم)، وتبعه الذهبي وقال: (جميلة بنت عمر هذا وهم، إنما هي جميلة بنت ثابت). وقال ابن حجر: (جميلة بنت ابن أبي الأفلح، كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة). ونقل الرعيني في جامعه عن ابن الأمين ثم قال: (ولم يزد على هذا). انظر ترجمتها: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٢٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠٢ - ٣٠٨١ ت ٣٢٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٥٥ ت ٦٨١٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٦ ت ٣١٠٣، المقدسي: إيضاح الإشكال ص:١٣٩ ت ١٩٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥٨ - ٥٥٩ ت ١٠٩٨٣ ق ١ و٧/ ٥٦٣ ت ١٠٩٩٣ ق ١ و٧/ ٥٦٧ - ٥٦٨ ت ١١٠٠٦ ق ٢.
(٣) جمل وقيل: جميل بنت يسار المزنية-كذا ضبطها ابن ماكولا، وابن الأثير، والذهبي، وضبطها ابن الأمين جمل بضم الجيم وسكون الميم آخرها لام، نقلا عن إسماعيل القاضي في كتابه "الأحكام"، وجاء في طرة (ق ٢٤/ب) ما يلي: (إنما هي جميل، ذكرها الأمير كذلك، قاله ابن الصلاح ﵀)، وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي وكذا المقدسي في الإيضاح: (ذكرها ابن الكلبي في تفسيره)، وذهب ابن حجر إلى أن الطبري أخرج من طريق ابن جريج أن اسمها جميلة. والذي ورد عند الطبري مخرجا إياه عن ابن جريج أن أخت معقل اسمها جميل. وهي أخت معقل بن يسار الذي عضلها لما طلقها زوجها أبو البداح، وأراد أن يعيدها فمنعه فنزل فيها قوله تعالى: إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ [البقرة ٢٣٢]، وعزا ابن حجر في الإصابة إلى إسماعيل ابن إسحاق القاضي في"أحكام القرآن"من طريق ابن جريج. وترجم لها الرعيني وعزاها لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمتها: الطبري: جامع البيان ٢/ ٤٧٩ - ٤٨٣، عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف (ق ١٠ وق ٢٢) ن خ، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٢٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠١ - ١٨٠٢ ت ٣٢٧٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٥٠ ت ٦٨٠٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٣/أ)، المقدسي: إيضاح الإشكال ص:١٥٢ ت ٢١٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٥ ت ٣٠٨٩، العراقي: المستفاد ٢/ ٩٣٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٥٥ - ٥٥٦ ت ١٠٩٧٩ ق ١.
(٤) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد أبو إسحاق الأزدي ثم البغدادي القاضي ولد سنة ٢٠٠ هـ، وتوفي سنة ٢٨٢ هـ، من تلاميذه قاسم ابن أصبغ، وعبد الله بن أحمد ابن حنبل، وأبو القاسم البغوي، والحسين بن إسماعيل المحاملي. قال طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد:
[ ٢ / ٣٤٣ ]
في الأحكام (^٤٤).
(٦٨٦) -حمامة أم بلال (^٤٥) ذكرها أبو عمر في الدرر (^٤٦).
_________________
(١) - (إسماعيل بن إسحاق كان منشؤه البصرة، وأخذ الفقه على مذهب مالك عن أحمد ابن المعذل، وتقدم في هذا العلم حتى صار علما فيه، ونشر من مذهب مالك ما لم يكن في العراق في وقت من الأوقات، وصنف في الاحتجاج لمذهب مالك والشرح له ما صار لأهل هذا المذهب مثالا يحتذونه، وطريقا يسلكونه، وانضاف إلى ذلك علمه بالقرآن، فإنه ألف في القرآن كتبا تتجاوز كثيرا من الكتب المصنفة فيه، فمنها كتابه في"أحكام القرآن"، وهو كتاب لم يسبقه إليه أحد من أصحابه إلى مثله. . .). انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ٦/ ٢٨٤ - ٢٩٠ ت ٣٣١٨، الحموي: معجم الأدباء ٦/ ١٢٩ - ١٤٠، الذهبي: التذكرة ٢/ ٦٢٥ - ٦٢٦ ت ٦٥٢ والعبر ٢/ ٦٧ سنة ٢٨٢ هـ والسير ١٣/ ٣٣٩ - ٣٤٢ ت ١٥٧، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٢٨٢ - ٢٨٤، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ١٦٢ ت ٧٥٤، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٤٤٣ ت ٩٠٨، الداودي: طبقات المفسرين ١/ ١٠٦ - ١٠٧ ت ٩٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٧٨ سنة ٢٨٢ هـ، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:٨٨ ت ١٩١، د/معمر نوري: موسوعة قاسم ابن أصبغ ١/ ١٦ - ١٢٠ ت ٢٢.
(٢) حظي كتاب"أحكام القرآن"لإسماعيل ابن إسحاق القاضي بعناية العلماء، الأندلسيين والمشارقة فقد رواه ابن خير الإشبيلي عن شيخه القاضي أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي قراءة عليه وهو يسمع، وحدث به أيضا عن أبي محمد ابن عتاب إجازة. وقال ابن بشكوال في"الصلة"أن عمر بن محمد بن إبراهيم العامري المعروف بابن الرفاء حدث به. قال المقري في"نفح الطيب"أن تلميذه قاسم ابن أصبغ عمل كتابه"أحكام القرآن"على غرار كتاب إسماعيل، وذكر ابن فرحون في ديباجه لبكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي أبو الفضل مختصرا سماه: "مختصر أحكام إسماعيل ابن إسحاق والزيادة عليه". انظر: ابن خير: الفهرسة ص:٤٧، ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٥٧٥ ت ٨٥١، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٣١، المقري: نفح الطيب ٣/ ١٦٩.
(٣) حمامة أم بلال المؤذن، كذا قال أبو علي الغساني، ذكرها أبو عمر في الدرر فيمن كان يعذب في الله فاشتراه أبو بكر وأعتقها. ورغم ورود ترجمتها في الاستيعاب فإنها مما ألحق بالكتاب، ذلك أن ابن حجر في إصابته صرح قائلا: (ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب، واستدركها ابن الدباغ، وكذلك أبو علي الغساني) أما ابن الأثير والذهبي فإنهما عزياها لأبي عمر، إلا أنهما لم يحيلا على الدرر. وعزاها الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨١٣ ت ٣٣٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٦٩ ت ٦٨٤٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٠ ت ٣١٤٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٨٥ ت ١١٠٥٢ ق ١.
(٤) لم أجدها في كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر.
[ ٢ / ٣٤٤ ]
(٦٨٧) -الحويصلة بنت قطبة بن جزء (^٤٧) ذكرها أبو عمر في باب أبيها (^٤٨).
(٦٨٨) -حسنة أم شرحبيل بن حسنة (^٤٩) ذكرها أبو عمر في باب زوجها (^٥٠).
(٦٨٩) -حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، وأمها أم حبيبة (^٥١).
_________________
(١) لم يفرد لها ابن عبد البر ترجمة خاصة، وإنما أدرجها في باب أبيها قطبة بن جزء، وسمى أبو عمر جدها بابن جزي، ويقال: ابن جرير، ونقل الرعيني عن ابن الأمين، إلا أنه أثبت اسم جدها بحريز. وهي الحويصلة بنت قطبة الذي قال للنبي ﷺ: (أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٧٦ ت ٦٨٦١، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٥٩٤ ت ١١٠٧٠ ق ١. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٧٦ ت ٦٨٦١، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦١ ت ٣١٥٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٩٤ ت ١١٠٧٠ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٨١ - ١٢٨٢ ت ٢١١٥.
(٣) -لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وأدرجها في ترجمة زوجها سفيان بن معمر بن حبيب، وهي حسنة أم شرحبيل، قال العجلي: (لها صحبة، وهي مولاة معمر بن حبيب بن وهب، كانت ممن هاجرت إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو، هي وزوجها سفيان بن معمر بن حبيب وابناه خالد وجنادة وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة). وقال ابن حجر نقلا عن إبراهيم بن سعد أن زوجها معمر بن حبيب. وذكرها الرعيني وعزاها للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:٢٠٧ خبر:٣٠٢، خليفة: الطبقات ص:٤٨ ت ٨٩، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٥٠ و٣/ ٤٢٣، ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٢٤ ت ٤٢٣٤، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٩/أ) والثقات ٣/ ٩٩، الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٦٧٧، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٤٦٩، ابن حزم: الجمهرة ص:١٦٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٦٥ ت ٦٨٤٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٤/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢١٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٩ ت ٣١٣٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٨١ ت ١١٠٤٤ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٣٠ - ٦٣١ ت ١٠٠٦.
(٥) حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، وسمى ابن حجر جدها حجير-مصغرا-، وهي بنت رملة بنت أبي سفيان، وبها تكنى، وربيبة رسول الله ﷺ، وشقيقة زينب وحمنة، هاجرت مع أبيها إلى الحبشة فتنصر أبوها هنالك، ومات نصرانيا، وقدمت مع أمها على رسول الله ﷺ المدينة. وسمى ابن منده أباها عبد الله، وقال أيضا: لا تعرف لها رواية، ووهمه الرعيني حيث قال: (وفيما قال وهمان اثنان: أحدهما: قوله بنت عبد الله، وإنما هو عبيد الله، والثاني في قوله: لا تعرف لها رواية، فروايتها معروفة في الحديث الرباعي الذي اجتمع فيه أربع صحابيات وهو: (ويل للعرب من شر قد اقترب)، اللهم إن عني أنها لم ترو عن النبي ﷺ. وقد نسب ابن الأثير إخراجها إلى أبي عمر. الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٣١) كتاب الفتن (٢٣) باب ما جاء في خروج ياجوج وماجوج ٤/ ٤٨٠ ح ٢١٨٧، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٨٦ ح ٨٣٥٧، وذكره الرعيني في جامعه (ق ٢٩٣/ب)، والهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٢٦٩. -
[ ٢ / ٣٤٥ ]
(٦٩٠) -حبانة-بكسر الحاء-هي أم عامر بنت سليم بن ضبع (^٥٢)، ذكرها ابن سعد (^٥٣).
(٦٩١) -حميدة مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق تكنى أم جميل، ويقال:
أم الخلندج، وهي أم أشعب بن جابر الطامع المشهور، وكانت تغري بين أزواج النبي ﷺ، دعا عليها فماتت، وقيل: كانت مولاة أبي سفيان بن حرب، وضمتها ميمونة إلى نفسها حين تزوجها النبي ﷺ، ثم فعلت مع زوجاته ما ذكر، قاله ابن مسرة (^٥٤).
_________________
(١) -انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:٢٤١ - ٢٤٢ خبر ٣٧٢، ابن هشام: السيرة ٣/ ٤١٧، ابن سعد: الطبقات ٨/ ٧٦ ت ٤١٣١، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٠٠ و١/ ٤٣٨، ابن حزم: الجمهرة ص:١١١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠٩ ت ٣٢٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٥٩ ت ٦٨٢٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٣/ب)، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٧٨ - ٥٧٩ ت ١١٠٣٢ ق ١.
(٢) حبّانة اشتهرت بكنيتها أم عامر، نسبها ابن سعد فقال: (بنت سليم بن ضبع-وسمى الذهبي جدها صبيع، وسماه ابن حجر صنيع-ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، أمها سعاد بنت عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، تزوجها أسيد بن ساعدة فولدت له يزيد، وأسلمت أم عامر، وبايعت رسول الله ﷺ في رواية عبد الله بن محمد ابن عمارة الأنصاري، وعزاها الرعيني لابن ماكولا، وابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٣٧٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٧ ت ٣١١١ و٢/ ٣٢٦ ت ٣٩٥٩ والمشتبه ١/ ٢٠٦، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٣/ ٥٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٧٢ ت ١١٠١٤ ق ١ و٨/ ٢٤٧ ت ١٢١٢١ ق ١.
(٣) ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٥٠ ت ٤٣١٦.
(٤) حميدة-بالتصغير-قال الذهبي: (حميدة أم جميل مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق، والدة أشعب الطامع، قاله ميسرة، وما أحسبها أدركت الصحبة، وحميدة هذه ذكرها ابن الأمين، وأنها كانت تنقل الحديث بين أمهات المؤمنين فعزرت، وقيل: دعا عليها النبي ﷺ فماتت). ذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين. ولم ينبه مترجموها لحميدة هذه أنها مولاة أبي سفيان بن حرب. ونسب ذلك إلى ابن مسرة الذي سماه الذهبي ميسرة وهو تصحيف. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٢٩٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٠ ت ٣١٤٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٨٧ ت ١١٠٥٦ ق ١ و٨/ ١٨٠ ت ١١٩٢٥ ق ١ (أم الخلندج) و٨/ ١٨٠ ت ١١٩٢٧ ق ١ (أم جعدة).
[ ٢ / ٣٤٦ ]
(٦٩٢) -خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش التي أرضعت [ابن] (^٥٥) النبي ﷺ (^٥٦)، ذكرها العدوي.
(٦٩٣) -خالدة بنت الحارث عمة عبد الله ابن سلام، أسلمت بإسلامه (^٥٧)،
_________________
(١) هذه اللفظة ساقطة من الأصل، وأضفتها مصوبة من كتب التراجم، وقد صحفت عند ابن الأمين، ونقل ذلك التصحيف ابن سيد الناس في"عيون الأثر".
(٢) وردت ترجمتها في الاستيعاب في الأسماء والكنى، وهي خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد مرضعة إبراهيم ابن النبي ﷺ، وهي مشهورة بكنيتها أم بردة، تزوجها البراء بن أوس، ذكرها العدوي، وقيل: إن أم أيمن بركة حاضنته ﵇. وذكر ابن سعد في طبقاته خولة بنت المنذر وقال: (إنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء من عدي بن النجار، تزوجها البراء بن أوس، وهي التي أرضعت إبراهيم ابن النبي ﷺ، دفعه إليها لما وضعته مارية فلم تزل ترضعه حتى مات عنها. وفي موضع آخر ذكر أن زينب بنت سفيان أمها تزوجها البراء بن أوس. وسماها البلاذري كبشة، وقال أيضا: وأعطى رسول الله ﷺ أم بردة قطعة من نخل. وذكرها ابن سيد الناس في"عيون الأثر"وعزاها لابن الأمين، قال: (ذكر أبو إسحاق ابن الأمين في استدراكه على أبي عمر خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش التي أرضعت ابن النبي ﷺ، وذكر غيره فيهن أيضا أم أيمن بركة حاضنته ﵇). انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ١/ ١٠٨ و٨/ ٣٢٠ - ٣٢١ ت ٤٥٧٤، ابن حبيب: المحبر ص: ٤٢٩، البلاذري: الأنساب ١/ ٤٤٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٣٣ ت ٣٣٢٥ و٤/ ١٩٢٦ ت ٤١٢٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٦/أ)، ابن سيد الناس: عيون الأثر ١/ ٤٧ - ٤٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٥ ت ٣١٩٧ و٢/ ٣١٣ ت ٣٧٨٦، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٢٦ ت ١١١٢٩ ق ١ و٨/ ١٧٥ ت ١١٩٠٥ ق ١.
(٣) خالدة أو خلدة بنت الحارث، عمة عبد الله بن سلام، ذكر ابن إسحاق أنها أسلمت وحسن إسلامها. والترجمة وإن وجدت في الاستيعاب، فهي مما ألحق بالكتاب، فقد قال أبو القاسم السهيلي في "الروض الأنف": (وخالدة بنت الحارث، قد ذكر إسلامها، وهي مما أغفله أبو عمر في كتاب الصحابة، وقد استدركناها عليه في جملة الاستدراكات التي ألحقناها بكتابه)، وقال المعلق على "أسد الغابة": (ومن الأدلة على أن أبا عمر قد أغفل هذه الصحابية، أن ابن الأثير قد أثبتها في كتابه عن أبي موسى المديني وحده، لكن النسخ المتأخرة من الاستيعاب قد ألحقت بها هذه الصحابية، على أن ابن حجر في الإصابة ذكر أن الذي استدرك خالدة على أبي عمر إنما هو أبو علي الغساني، وزاد قائلا: (ويبدو أن هذا سهو منه، فلو كان أبو علي هو الذي استدركها لأثبتها ابن الأثير، فقد ذكر في المقدمة: وأضيف إليها ما شذ عنها مما استدركه أبو علي الغساني على أبي عمر ابن عبد البر، وكذلك أيضا ما استدركه عليه آخرون، ومن هذا يتبين أن الذي ألحقها هو أبو القاسم السهيلي). ولم يحل أحد عن الذهلي إلا الرعيني في جامعه نقلا عن ابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨١٧ ت ٣٣١٠، السهيلي: الروض الأنف ٤/ ٤٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٧٨ ت ٦٨٦٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦١ ت ٣١٦١، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٩٨ - ٥٩٩ ت ١١٠٧٩ ق ١.
[ ٢ / ٣٤٧ ]
ذكرها الذهلي عن ابن إسحاق (^٥٨).
(٦٩٤) -دجاجة بنت أسماء بن الصلت، أم عبد الله بن عامر بن كريز (^٥٩) ذكرها أبو عمر في باب ابنها عبد الله (^٦٠).
(٦٩٥) -رميثة (^٦١) قال العدوي: (قال رسول الله ﷺ: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» (^٦٢)، روى ذلك
_________________
(١) ابن هشام: السيرة ٢/ ١٣٨.
(٢) أدرجها ابن عبد البر في ترجمة ابنها عبد الله، ووردت ترجمتها ملحقة، وهي دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمي، تزوجها عامر بن عبد الله بن كريز، وقال ابن الكلبي: (هي عمة عبد الله بن خازم، وأثبتها بفتح الدال، وبكسر الدال قاله ابن حبيب حيث قال: (كل اسم في العرب هكذا فهو بكسر الدال)، وقال ابن الوزير المغربي: (دجاجة اسم مشترك بين الرجال والنساء). انظر ترجمتها: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٤ (طبعة عالم الكتب)، البلاذري: الأنساب ١/ ٨٢، ابن حبيب: مختلف القبائل ص:٢٩٥، ابن الوزير: الإيناس ص:١٤٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٦ ت ٣٢٠٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٣٣ ت ١١١٤٥ ق ١ والتبصير ٢/ ٥٥٨.
(٣) لم تذكر ترجمته في استيعاب ابن عبد البر.
(٤) رميثة-بمثلثة مصغرة-الأنصارية، جدة عاصم بن عمر بن قتادة الظفري، قال ابن حبان: (لها صحبة)، روى لها الترمذي حديث (اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)، وكذلك روى ابن المنكدر، عن ابن رميثة عنها عن عائشة حديثا في صلاة الضحى. وقد ذهب ابن عبد البر إلى القول أنها بنت عمرو بن هاشم، وجدة القعقاع بن حكم، وكذلك الدارقطني في المؤتلف، والذهبي في التجريد، وابن الأثير في أسد الغابة. وقال ابن بشكوال في خبر: (إنها زوجة محمد ابن أبي عتيق، وأنها فارقته إذ جعلت أمرها بيدها). وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر، وابن الأمين وقال: (رميثة استدركها الطليطلي على أبي عمر فوهم في ذلك). وأظن والله أعلم أن رميثة التي استدركها ابن الأمين أخرى غير التي ذكرها ابن عبد البر، وقد ذكر أبو نعيم في المعرفة رميثة الأنصارية وذكر لها حديث: (اهتز العرش. . .) الحديث. انظر ترجمتها: ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٤/ب) والثقات ٣/ ١٣٤، الدارقطني: المؤتلف ٢/ ١١٢٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٤٦ ت ٣٣٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١١٩ ت ٦٩٣٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠ ت ٣٢٤٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٥٦ ت ١١١٩١ ق ١.
(٥) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٦٣) كتاب مناقب الأنصار (١٢) باب مناقب سعد بن معاذ ٤/ ٢٢٧ ح ٣٨٠٢، والترمذي في السنن (٤٦) كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب سعد بن معاذ ٥/ ٦٨٩ ح ٣٨٤٨ عن جابر بن عبد الله يقول: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: -
[ ٢ / ٣٤٨ ]
يوسف ابن الماجشون (^٦٣)، عن عاصم بن عمر بن قتادة (^٦٤) عن جدته رميثة.
(٦٩٦) -رملة بنت أبي عوف بن صبيرة (^٦٥) ذكرها ابن إسحاق (^٦٦)، وقد جرى ذكرها في كتاب أبي عمر في باب المطلب زوجها (^٦٧).
_________________
(١) -وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم، اهتز له عرش الرحمن) وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي: (وفي الباب عن أسيد بن حضير وأبي سعيد، ورميثة هذا حديث صحيح أخرجه الشيخان) ١٠/ ٣٤٧ - ٣٤٨ ح ٣٩٣٧، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣١) كتاب معرفة الصحابة عن أبي سعيد وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)، وقال الذهبي في التلخيص: (على شرط مسلم) ٣/ ٢٢٧ ح ٤٩٢٢/ ٥٢٠ و٣/ ٢٢٩ ح ٤٩٢٨/ ٥٢٦ عن جابر بن عبد الله قال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢/ ٢٠٤ ح ٥٥٣ و٦/ ١٠ - ١١ ح ٥٣٣٢ و٥٣٣٤ و٥٣٣٥، وأخرجه محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي في الأحاديث المختارة ٧/ ٣٠ ح ٢٤١٤.
(٢) يوسف ابن الماجشون بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني، يروي عن أبيه الماجشون، ومحمد ابن المنكدر، وسعيد المقبري، روى عنه محمد ابن الصباح والعراقيون. قال فيه ابن معين وأبو داود ويعقوب ابن شيبة وابن حبان ثقة، مات سنة ١٨٣ هـ. انظر ترجمته: الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ١/ ٤١٨ ت ١٢٨٥، القزويني: الإرشاد ١/ ٣٠٩ - ٣١٠ ت ١٥١، السمعاني: الأنساب ٥/ ١٥٦ - ١٥٧ (نسبة الماجشون)، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ٤٠٥ ت ٣٩٤٥.
(٣) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري الأوسي المدني سمع أنسا، ومحمود بن لبيد، وأباه ﵃، روى عنه محمد ابن إسحاق، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن عجلان. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٤٧٨ ت ٣٠٤٠.
(٤) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة زوجها المطلب، وألحقت بالكتاب، وهي رملة بنت أبي عوف بن صبيرة-وعند ابن سعد، وفي الاستيعاب ضبيرة بالضاد، وضبطه ابن إسحاق مرة صبيرة، ومرة صبير-السهمي، ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة هي وزوجها المطلب بن أزهر، وهاجر كلاهما إلى الحبشة، وولدت له هناك عبد الله بن المطلب في الهجرة الثانية. وأحالها الرعيني على ابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمتها: ابن هشام: السيرة ١/ ٢٧٢ و٣٤٧ و٣/ ٤١٨، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٩٣ ت ٣٨٠ (ترجمة المطلب بن أزهر) و٨/ ٢١٠ ت ٤٢١٤ (ترجمة رملة)، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٠٤، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ٣١/ب)، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٣٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٤٦ ت ٣٣٤٦، ابن الأثير: الأسد ٦/ ١١٨ ت ٦٩٢٧، الرعيني: الجامع (٢٩٧/ب)، المقدسي: الذيل (٢١٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٩ ت ٣٢٤٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٥٥ ت ١١١٨٨ ق ١.
(٥) ابن إسحاق: السيرة ص:١٢٤ خبر ١٨٧ وص:٢٠٦ خبر ٣٠٢.
(٦) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٤٠١ ت ٢٤١١.
[ ٢ / ٣٤٩ ]
(٦٩٧) -الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوي (^٦٨) ذكرها الدارقطني.
(٦٩٨) -رفيدة امرأة من أسلم، كان سعد بن معاذ في خيمتها (^٦٩)، ذكرها ابن إسحاق (^٧٠).
_________________
(١) الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية، كان ياسر الذي يكنى بها أبا الربذاء عبد لها، فزعم أنه مر به النبي ﷺ وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي ﷺ، فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا فأخبر مولاته، فأعتقته فاكتنى بأبي الربذاء. وهذه الترجمة رغم وجودها في الاستيعاب فهي مما ألحق به، ذلك أن ابن الأثير، والذهبي ذكرا أن أبا علي الغساني استدركها على أبي عمر. وعزاها الرعيني في جامعه لابن الأمين. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة ياسر، وأبي الربذاء، وأبي الرمداء ٦/ ٦٤٠ - ٦٤١ ت ٩٢١٦ ق ١. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٣٦ ت ٣٣٣٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٠٧ ت ٦٩٠٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٧ ت ٣٢١٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٤٠ ت ١١١٦٢ ق ١.
(٢) رفيدة الأنصارية، وقيل: الأسلمية، لها صحبة، كانت تداوي الجرحى، ولذلك جعل النبي ﷺ سعدا في خيمتها حتى يمرض، وحتى يعوده من قريب. أخرج ابن الأثير عن ابن إسحاق قال: (كان رسول الله ﷺ حين أصاب سعدا السهم بالخندق، قال لقومه: اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب، وكانت امرأة من أسلم، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله ﷺ يمر به فيقول: كيف أمسيت وكيف أصبحت؟ فيخبره). والترجمة وإن كانت واردة في الاستيعاب، فإنها مما استدرك عليه وألحق بكتابه، فقد قال السهيلي في"الروض الأنف": (لم يذكرها أبو عمر، وزادها أبو علي الغساني في كتاب أبي عمر، وقال: حدثني بتلك الزوائد أبو بكر ابن طاهر عنه). وعزاها الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ١١٥، وأخرجه البخاري بألفاظ مغايرة في الأدب المفرد (٥٢٩) باب كيف أصبحت؟ ص:٣٨٥ ح ١١٢٩. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٣٨ ت ٣٣٤٠، السهيلي: الروض الأنف ٦/ ٣٣٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١١٥ ت ٦٩١٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٦٨ ت ٣٢٣٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٤٦ ت ١١١٧٥ ق ١.
(٣) ابن هشام: السيرة ٣/ ٢٥٨.
[ ٢ / ٣٥٠ ]
(٦٩٩) -زينب بنت عبد الله بن أبي ابن سلول، تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فاختلعت منه (^٧١)، ذكرها الدارقطني في السنن له (^٧٢).
(٧٠٠) -زينب بنت علي بن أبي طالب من فاطمة ﵃ (^٧٣) ذكرها ابن فتحون، قالهما (^٧٤) خلف.
(٧٠١) -زينب بنت عثمان بن مظعون (^٧٥)
_________________
(١) زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول، واسمها جميلة، زوجها مالك بن الدخشم، وحنظلة بن أبي عامر الغسيل الذي قتل يوم أحد، وخبيب بن إساف الذي قتل يوم اليمامة، وقال ابن حجر: إنه عاش إلى خلافة عمر، وثابت بن قيس بن شماس الذي اختلعت منه وردت عليه حديقته، قتل يوم اليمامة، قال ابن عبد البر في الاستيعاب: (وثابت بن شماس الذي كان زوجا لها نشزت عليه، فأرسل إليها رسول الله ﷺ فقال: يا جميلة، ما كرهت من ثابت؟ فقالت: والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته، فقال لها: أتردين عليه الحديقة؟ قالت: نعم، ففرق بينهما)، وأخوها الحباب سماه النبي ﷺ عبد الله، ونسبها أبو عمر لجدها. ولم يذكرها ابن الأثير في باب زينب، وذكرها في باب جميلة، وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٠٤ و٤١٤ و٥/ ٦٠ و٤٨ و٨/ ٢٨٤ ت ٤٤٥٩، ابن حبيب: المحبر ص:٤٠٣ و٤٢٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٠٢ ت ٣٢٧٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٥٤ ت ٦٨١٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٦ ت ٣١٠٠ و٢/ ٢٧٣ ت ٣٢٨٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٦٢ - ٥٦٣ ت ١٠٩٩٠ ق ١ و٧/ ٦٧٧ ت ١١٢٤٠ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه الدارقطني في السنن ٣/ ٢٥٥ ح ٣٩، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٨٠٢ ت ٣٢٧٥.
(٣) زينب بنت علي بن أبي طالب الهاشمية سبطة رسول الله ﷺ، أمها فاطمة الزهراء، أدركت النبي ﷺ وولدت في حياته ﷺ، زوجها أبوها ابن أخيه عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا. ولم يحل أحد على ابن فتحون إلا ابن الأمين نقلا عن ابن بشكوال، وأحال الرعيني على ابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٣٢ - ١٣٣ ت ٦٩٦١، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٩/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢١٧/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٣ ت ٣٢٨٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٨٤ ت ١١٢٦١ ق ٢.
(٤) التثنية في الفعل تعود على زينب بنت علي بن أبي طالب، وعلى التي قبلها، أي زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول.
(٥) زينب بنت عثمان بن مظعون الجمحية، لها صحبة، خطبها ابن عمر في عهد النبي ﷺ والمغيرة بن شعبة فتزوجت المغيرة. أخرج الدارقطني في سننه عن نافع أنه قال: (تزوج عبد الله بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق، فقالت-
[ ٢ / ٣٥١ ]
ذكرها الدارقطني (^٧٦)، وابن الفرضي (^٧٧)، قاله خلف (^٧٨).
(٧٠٢) -زينب بنت مصعب بن عمير (^٧٩) قاله خلف.
(٧٠٣) -زينب بنت كعب بن عجرة (^٨٠) قاله خلف.
_________________
(١) -أم الجارية للجارية: لا تجيزي، فكرهت الجارية النكاح، وأعلمت رسول الله ﷺ هي وأمها، فرد رسول الله ﷺ نكاحها فنكحها المغيرة بن شعبة). قال ابن الأثير: (قال أبو عمر: ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات، ثم قال: أخشى أن يكون وهما، لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات)، وهي لا توجد في الاستيعاب رغم أن ابن الأثير يقول: (قال أبو عمر)، وعزاها الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢١١ ت ٤٢١٦، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٦/ب) والثقات ٣/ ١٤٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٩٩/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٣ ت ٣٢٨٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٧٧ - ٦٧٨ ت ١١٢٤٢ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه الدارقطني في السنن ٣/ ٢٢٩ ح ٣٥ و٣/ ٢٣٠ ح ٣٦ و٣٧ و٣٨ و٣٩ (وسميت زينب في حديث ٣٩)، وأخرجه ابن ماجة في السنن (٩) كتاب النكاح (١٤) باب نكاح الصغار يزوجهن غير الآباء ١/ ٦٠٤ ح ١٨٧٨، وكذا أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٢١١ ت ٤٢١٦.
(٣) ذكر ابن الفرضي في كتابه المتشابه (ق ٦٦/أ) باب زينب وزبيب وزبيب فقال: زينب بالباء والنون وفتح الزاي جماعة من النساء ولم يزد على هذا.
(٤) ابن بشكوال: الغوامض ٢/ ٨٠٧ خبر ٢٩٢.
(٥) زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية، استشهد أبوها بأحد، أمها حمنة بنت جحش وهي أخت محمد وعمران ابني طلحة لأمهما، قال البلاذري: (تزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي فولدت له مصعبا ومحمدا وقريبة)، وعزاها الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمتها: البلاذري: الأنساب ١/ ٤٣٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٣٤ ت ٦٩٦٥، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٤ ت ٣٢٩٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٧٩ - ٦٨٠ ت ١١٢٤٩ ق ١.
(٦) زينب بنت كعب بن عجرة صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري، روايتها عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة في السنن الأربعة ومسند أحمد، قال الذهبي في الميزان: (ما روى عنها إلا سعد بن إسحاق حديث الفريعة في العدة)، وهو الحديث الذي أعله عبد الحق تبعا لابن حزم بجهالة حال زينب، وبأن سعد بن إسحاق غير مشهور بالعدالة، ورد ابن حجر هذا الكلام في"تلخيص الحبير" بقوله: (وتعقبه ابن القطان بأن سعدا وثقه النسائي، وابن حبان، وزينب وثقها الترمذي، وذكرها ابن فتحون وابن الأمين في الصحابة). وورود ترجمتها في الاستيعاب مما ألحق بالكتاب، الشاهد على ذلك ما ذكره ابن حجر في الإصابة: (كذا في التجريد من زياداته، وكان سلفه فيه أبو إسحاق ابن الأمين، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب وكذا ذكرها ابن فتحون)، وكذلك صنيع الزرقاني في شرحه على المواهب اللدنية قال: (زينب بنت كعب بن عجرة تزوجها أبو سعيد الخدري، كذا في التجريد تبعا لابن الأمين وابن فتحون)، وعزاها الرعيني لابن بشكوال. -
[ ٢ / ٣٥٢ ]
(٧٠٤) -زينب بنت حيان بن عمرو بن حيان (^٨١) قاله خلف.
(٧٠٥) -زينب الطائية (^٨٢) ذكرهن (^٨٣) أبو بكر ابن فتحون قاله خلف.
(٧٠٦) -زينب بنت أبي حازم (^٨٤) ذكرها ابن الفرضي.
(٧٠٧) -سلمى أم مسطح (^٨٥) ذكرها أبو عمر في باب ابنها (^٨٦).
_________________
(١) -انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٢٩٩/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢١٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٤ ت ٣٢٨٩ وميزان الاعتدال ٢/ ١٠٨ ت ٣٠٤٠، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٧٩ ت ١١٢٤٦ ق ١ وتلخيص الحبير ٣/ ٢٣٩ - ٢٤٠، الزرقاني: شرح المواهب اللدنية ٣/ ٢٨٧، الشوكاني: نيل الأوطار ٧/ ١٠١.
(٢) زينب بنت حيان بن عمرو، قال الذهبي: (ذكرها ابن بشكوال)، وعزاها له أيضا الرعيني في جامعه، وما أورده الذهبي هو نفس ما قاله ابن الأمين. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٢٩٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٢ ت ٣٢٦٩.
(٣) زينب الطائية أوردها كل من الذهبي، وابن حجر وقالا: (ذكرها ابن فتحون)، وعزاها الرعيني في جامعه لابن بشكوال الذي نقلها بدوره عن ابن فتحون. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٢٩٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٣ ت ٣٢٧٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٨٢ ت ١١٢٥٦ ق ١.
(٤) فعل"ذكرهن"مقرون بهاء ونون الجماعة، وهي تعود على أن اللواتي قبلها ذكرهن ابن فتحون.
(٥) زينب بنت أبي حازم أخت قيس بن أبي حازم، ترجم لها كل من الذهبي، وابن حجر وعزواها لابن الفرضي. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٢٩٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧١ ت ٣٢٦٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٧١ ت ١١٢٢٥ ق ١ و٧/ ٦٨٨ ت ١١٢٦٥ ق ٣.
(٦) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة ابنها مسطح، وهي سلمى أم مسطح القرشية التيمية، اختلف في نسبها فقيل: بنت أبي رهم مشهورة بكنيتها. قال ابن سعد: (أسلمت فحسن إسلامها، وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك). وقد ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك. قال البلاذري: (هي التي قالت لهبار بن الأسود حين مثل بين يدي الرسول ﷺ وأسلم: لا أنعم الله بك عينا، فقال رسول الله ﷺ: مهلا، فقد محا الإسلام ما قبله). وقال: (وهي التي قبلت مارية القبطية حين ولدت إبراهيم ﵇)، وقال: (كانت عند أبي رافع فولدت له عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي ﵇). انظر ترجمتها: البلاذري: الأنساب ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ و١/ ٤٤٩ و١/ ٤٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٥٠ ت ٧٠٠٧، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٨ ت ٣٣٤٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧١٠ ت ١١٣٢٦ ق ١.
(٧) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٢٣ - ١٢٢٥ ت ١٩٩٩.
[ ٢ / ٣٥٣ ]
(٧٠٨) -سهيمة بنت عمر المزنية (^٨٧) حديثها مشهور في الطلاق (^٨٨).
(٧٠٩) -سارة مولاة لبعض بني المطلب آمنها النبي ﷺ يوم الفتح وقصتها مشهورة (^٨٩).
_________________
(١) سهيمة بنت عمير، وقيل: عويمر، المزنية وانفرد ابن الأمين بتسمية أبيه بعمر، امرأة ركانة المطلبي الذي طلقها البتة بالمدينة فسأله رسول الله ﷺ: (ما أردت بها؟ يستخبره عن نيته في ذلك، فقال: أردت واحدة، فردها عليه النبي ﷺ على تطليقتين). وقال المقدسي في"إيضاح الإشكال": (سماها الشافعي عن أجداده). انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٠٧ ت ٨٠١ و٤/ ١٨٦٦ ت ٣٣٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٥٦ ت ٧٠٢٣، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٩ ت ٣٣٦٢، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧١٨ ت ١١٣٤٩ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١٣) كتاب الطلاق (١٣،١٤) باب في البتة ٢/ ٦٥٥ - ٦٥٦ ح ٢٢٠٦، والترمذي في السنن (١١) كتاب الطلاق واللعان (٢) باب ما جاء في الرجل يطلق امرأته البتة ٣/ ٤٨٠ ح ١١٧٧ قال أبو عيسى: (هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب، ويروى عن عكرمة، عن ابن عباس أن ركانة طلق امرأته ثلاثا، وابن ماجه في السنن (١٠) كتاب الطلاق (١١) باب طلاق البتة ١/ ٦٦١ ح ٢٠٥١، وعبد الرزاق في المصنف ٦/ ٣٦٢ ح ١١١٩٦ و٦/ ٣٩٠ - ٣٩١ ح ١١٣٣٤ (وعنده بيان اسم المرأة)، والدارقطني في السنن ٤/ ٣٣ ح ٨٩ و٩٠ و٩١ و٩٢ و٩٣، وأخرجه ابن بشكوال في الغوامض ١/ ٤٢٠ - ٤٢١ خبر ١٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة بسند الشافعي ٦/ ١٥٦ ت ٧٠٢٣، والشوكاني في سبل السلام ٣/ ٢٧١ - ٢٧٢ ح ٥ وقال: (الحديث فيه خلاف بين العلماء بين مصحح ومضعف)، وذكره محمد بن طاهر المقدسي في إيضاح الإشكال ص:١٤٥ ت ٢٠٥.
(٣) سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب، أمنها النبي ﷺ يوم الفتح، وهي التي كان معها كتاب حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، حليف الزبير إلى صفوان بن أمية، وعكرمة، وسهيل بن عمرو يعلمهم غزو رسول الله ﷺ إياهم، فوجه رسول الله ﷺ إليها علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وأبا مرثد الغنوي، وكلهم فارس فلحقوها بروضة خاخ فأناخوا بعيرها ثم فتشوها، فلما رأت الجد، أخرجت الكتاب من عقصتها. وذكر البلاذري في"الأنساب"أنها كانت مغنية نواحة، وكانت قدمت من مكة فوصلها رسول الله ﷺ حين شكت إليه الحاجة، وقالت: (إني قد تركت النوح والغناء، ثم رجعت إلى مكة مرتدة، وجعلت تتغنى بهجاء رسول الله ﷺ، فقتلها علي بن أبي طالب، وقد اختلف في اسمها، فقال العراقي في"المستفاد": أم سنان، ورأى ابن طاهر المقدسي على أنها أم سارة). القصة ذكرها مسلم في صحيحه (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (٣٦) باب من فضائل أهل بدر ﵃، وقصة حاطب ابن أبي بلتعة ٢/ ١٩٤١ - ١٩٤٢ ح ١٦١/ ٢٤٩٤، وذكر القصة النووي في شرحه على مسلم في موضعين: مرة دون ذكر اسم المرأة ١٦/ ٥٤، ومرة ذكر اسم المرأة فقال: (سارة مولاة لعمران بن أبي صيفي) ١٦/ ٥٥، والترمذي في السنن (٤٤) كتاب تفسير القرآن (٦٠) باب ومن سورة الممتحنة ٥/ ٤٠٩ - ٤١٠ ح ١/ ٣٣٠٥، وأخرج القصة ابن بشكوال في الغوامض بسنده إلى أبي عمر من عدة طرق ١/ ٢٥١ - ٢٥٣. -
[ ٢ / ٣٥٤ ]
(٧١٠) -سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية لها صحبة ورواية (^٩٠) ذكرها الأمير في كتابه (^٩١).
(٧١١) -الشموس بنت أبي عامر جدة عاصم بن عمر بن الخطاب (^٩٢).
_________________
(١) -انظر ترجمتها: ابن هشام: السيرة ٤/ ١٦ و٣٠، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٩٠ و١/ ٣٥٤ و١/ ٣٦٠ - ٣٦١، الرعيني: الجامع (ق ٣٠١/أوق ٣٠١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٤ ت ٣٢٩٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٦٩٠ ت ١١٢٦٨ ق ١.
(٢) سنينة-بنونين مصغرة-وذكرها الذهبي في ترجمة أبيها بالباء سبينة، بنت مخنف بن زيد النكرية بالنون، قال ابن ماكولا: (وأما سنينة بنت مخنف لها صحبة ورواية، حدثت عنها حبة بنت الشماخ)، روت عن أبيها أن رسول الله ﷺ قال له: (يا مخنف، صل رحمك يطل عمرك، وافعل المعروف يكثر خير بيتك. . .) الحديث قال ابن حجر: (زاد ابن السكن: (واذكر الله عند كل حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة). وترجم لها الرعيني وعزاها لابن الأمين. الحديث أورده ابن حجر في الإصابة ٦/ ٥٥ ت ٧٨٥٢ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٥/ ٨٥٣ ح ٤٣٣٩٣. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٥٣ ت ٧٠١٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٠١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٧٩ ت ٣٣٥٥، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧١٥ ت ١١٣٤٤ ق ١ والتبصير ٢/ ٦٧٦.
(٣) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٢٦٤ - ٢٦٥.
(٤) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة ابنتها جميلة، وهي الشموس بنت أبي عامر، من بني عمرو بن عوف، أم عاصم وجميلة ابني ثابت ابن أبي الأفلح، جدة عاصم بن عمر بن الخطاب، ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وعلى الرغم من عدم إفراد ابن عبد البر لها بترجمة، إلا أنه لم يشر إلى أن أبا عمر ذكرها في ترجمة جميلة بنت ثابت ابن أبي الأفلح، وذكرها في ترجمة عاصم ولم يسمها. أخرج ابن بشكوال في غوامضه قال: (عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار، فولدت له عاصم ابن عمر، ثم إنه فارقها، فجاء عمر قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد، فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة، فأدركته جدة الغلام، فنازعته إياه حتى أتيا أبا بكر الصديق، فقال عمر: ابني! وقالت المرأة: ابني! قال أبو بكر: خل بينها وبينه، قال: فما راجعه عمر الكلام). قال ابن بشكوال: (المرأة الأنصارية أم عاصم هي جميلة بنت عاصم بن ثابت ابن أبي الأفلح). وعزاها الرعيني لابن الأمين. الخبر أخرجه ابن بشكوال في الغوامض ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣ خبر ١٣٦. انظر ترجمتها: ابن حبيب: المحبر ص:٤١٧ - ٤١٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٨٢ - ٧٨٤ ت ١٣١١ و٤/ ١٨٠٢ - ١٨٠٣ ت ٣٢٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٦٥ ت ٧٠٤٣، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨١ ت ٣٣٨٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧٣٠ ت ١١٣٧٨ ق ١.
[ ٢ / ٣٥٥ ]
(٧١٢) -صفية بنت محمية بن جزء (^٩٣) ذكرها ابن السكن.
(٧١٣) -صفية بنت الخطاب أخت عمر، فيها نظر (^٩٤).
(٧١٤) -صفية بنت الزبير بن عبد المطلب تكنى أم حكيم (^٩٥)،
_________________
(١) صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي أخت الحارث بن محمية وعمة عبد الله بن الحارث، امرأة الفضل بن العباس، أدركت النبي ﷺ، ذكر ابن الأثير أن لها ذكر في الحديث الذي أخرجه مسلم، لكن لم يسمها. والحديث هو: (سأل ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس النبي ﷺ العمالة، فقال لمحمية: زوج ابنتك من الفضل). ووردت صفية بنت محمية مترجمة في الإصابة وورد آخرها: (وتنظر في باب الفضل من كتاب ابن السكن في الصحابة). الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (١٢) كتاب الزكاة (٥١) باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة ١/ ٧٥٢ - ٧٥٣ ح ١٦٧/ ١٠٧٢، وأحمد في المسند ٤/ ١٦٦، وذكره ابن حجر في الإصابة ٧/ ٧٤٦ - ٧٤٧ ت ١١٤١٢ ق ١. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٧٣ ت ٤٠١٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٧٥ ت ٧٠٦٢، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٣ ت ٣٤٠٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧٤٦ - ٧٤٧ ت ١١٤١٢ ق ١.
(٢) وردت في الاستيعاب مفردة ومدرجة في ترجمة قدامة، وهي صفية بنت الخطاب أخت عمر ابن الخطاب، وزوجة قدامة بن مظعون الجمحي. ورغم وجود ترجمتها في كتاب الاستيعاب، فإنها مما ألحق به، حيث ثبت عقيب ترجمتها العبارة الآتية: (أتى ذكرها في باب زوجها فينظر إسلامها)، وقد ذكر ابن الأثير، وابن حجر أن الغساني استدركها، وأضاف ابن حجر قول أبي علي حين استدركها حيث قال: (ذكرها أبو عمر في قدامة، ولم يفردها). انظر ترجمتها: الدارقطني: الإخوة والأخوات ١/ ٥٨ ت ٥٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٧٧ - ١٢٧٩ ت ٢١٠٨ و٤/ ١٨٧٢ ت ٤٠٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٧١ ت ٧٠٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٢ ت ٣٣٩٧، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧٤٢ ت ١١٤٠٢ ق ١.
(٣) لم يترجم لها ابن عبد البر في الأسماء، وذكرها في الكنى، وهي صفية بنت الزبير بن عبد المطلب، ابنة عم النبي ﷺ، قال ابن حجر: (شقيقة ضباعة)، تكنى أم حكم، وقال أبو عمر: (أم حكيم). قال ابن سعد: (أمها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أطعمها رسول الله ﷺ أربعين وسقا)، وكذلك قال الذهبي، وابن حجر نقلا عنه. والذي تبين لي أن صفية التي أطعمها رسول الله ﷺ من خيبر، إنما هي صفية بنت عبد المطلب، وليست بنت الزبير والله أعلم. وقد أدرج ابن سعد أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب في ترجمة زوجها ربيعة بن الحارث وذكر أولادها، وأن أمها عاتكة، وأطعم رسول الله ﷺ أم الحكم في خيبر ثلاثين وسقا، وترجم لصفية وأم الحكم في ترجمتين متتاليتين، ولم يذكر أنهما واحدة أو أنهما أختان. -
[ ٢ / ٣٥٦ ]
ذكرها أبو عمر في الكنى (^٩٦).
(٧١٥) -ضباعة بنت عامر القشيرية خطبها رسول الله ﷺ، وبلغه عنها كبرة فأمسك عنها (^٩٧)
_________________
(١) -انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٣٥ - ٣٦ ت ٣٤٨ و٨/ ٣٨ ت ٤١٠٩ وت ٤١١٠، ابن حبيب: المحبر ص:٤٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣١٩ - ٣٢٠ ت ٧٤٠٨ (أم الحكم) و٦/ ٣٢٢ ت ٧٤١٥ (أم حكيم)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٢ ت ٣٣٩٩ و٢/ ٣١٧ ت ٣٨٤٤، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٧٤٢ ت ١١٤٠٣ ق ١ و٨/ ١٩١ - ١٩٢ ت ١١٩٧٢ ق ١ (أم الحكم) و٨/ ١٩٤ - ١٩٥ ت ١١٩٨٢ ق ١ (أم حكيم).
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٣٣ ت ٤١٤٣.
(٣) ضباعة بنت عامر القشيرية تزوجت هوذة بن علي الحنفي، ثم عبد الله بن جدعان التيمي، ثم هشام بن المغيرة، أسلمت بمكة، خطبها النبي ﷺ إلى أبيها، فقال: حتى أستأمرها، فبلغه كبرها، فأمسك عنها. أخرج ابن بشكوال في غوامضه عن أيوب بن قتادة قال: (كانوا في الجاهلية من قدم مكة استعار من أهل مكة ثيابا وطاف فيها بالبيت، فقدمت امرأة ذات مسم فلم تعر، فطافت عريانة وهي تقول: اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله وزاد قائلا: (المرأة المذكورة اسمها: ضباعة بنت عامر القشيرية، ذكر ذلك أبو بكر أحمد بن الحسن الصباحي في تاريخه، أخبرنا به غير واحد عن أبي عمر النمري، أخبرنا خلف ابن قاسم عن ابن رشيق عن الصباحي فذكره). وفي صحيح مسلم بشرح النووي من كتاب التفسير عن ابن عباس في سبب نزول آية: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف ٣١] ٨/ ١٦٢، والقصة في سنن النسائي عن ابن عباس من طريق محمد بن بشار مقترنة بالآية. وليس في ترجمتها عند ابن عبد البر إشارة إلى هذه القصة، إلا أنه نقل عن تاريخ ابن أبي خيثمة أن الرسول ﷺ خطبها ثم سكت عنها، وحتى ابن الأمين الذي استدركها وعزاها للصباحي، لم نجد عند مترجميها من يذكر ذلك، ونقل ابن بشكوال قصة أخرى، وعزاها المقدسي في ذيله لابن الأمين. القصة أخرجها ابن جرير الطبري في"جامع البيان"في قوله تعالى: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ٥/ ١٥٩ - ١٦٠، وابن بشكوال في الغوامض ٢/ ٨٣٩ خبر ٣٠٤. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٩٦ - ٩٧ ت ٣٨٩ و٨/ ١٢١ ت ٤١٤٦، ابن حبيب: المحبر ص:٩٧ و٤٣٨ - ٤٣٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٧٤ - ١٨٧٥ ت ٤٠١٨، ابن بشكوال: الغوامض ٢/ ٨٣٩ - ٨٤٠ خبر ٣٠٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٧٨ ت ٧٠٦٩، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٣ أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢٢١/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٤ ت ٣٤١١ ابن حجر: الإصابة ٨/ ٤ - ٦ ت ١١٤٢٦ ق ١.
[ ٢ / ٣٥٧ ]
ذكرها الصباحي (^٩٨) في تاريخه.
(٧١٦) -الضيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف (^٩٩) ذكرها أبو عمر في باب أختها الشفاء (^١٠٠).
_________________
(١) لم أجد له ترجمة مستقلة فيما اطلعت عليه من كتب التراجم إلا ما نسبه عبد الغني الأزدي في مشتبه النسبة، والسمعاني فقال: (أحمد بن الحسن بن هارون أبو بكر الصّبّاحي نسبة إلى الصّباح بطن من بني سهم)، وما ذهب إليه ابن حجر في التبصير من أنه من شيوخ أبي بكر بن السني. وقد حاولت جمع بعض شيوخه وتلامذته فيما توفر لدي، فمن شيوخه: الحسن ابن عرفة ذكره القضاعي في"مسند الشهاب"، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى ابن ورد بن عبد الله، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو بشر بن الهيثم، وأبو حذافة ذكره ابن عبد البر في "التمهيد"، والحسن بن هارون بن سليمان بن يحيى بن أبي سليمان ذكره أبو نعيم في الحلية، وعباس بن الحسين البلخي ذكره ابن حجر في التهذيب، والعلاء بن سالم الطبري أبو الحسن، وعمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، والفضل بن الصباح البغدادي أبو العباس ذكره المزي في تهذيب الكمال، وعبدوس بن بشر بن شعيب أبو محمد ذكره البغدادي في التاريخ، ومحمد بن عبد الله بن محمد ابن شاكر ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب، وأبو بكر محمد بن عبد الله الزهري ذكره أبو بكر ابن المقرئ في جزء"الرخصة في تقبيل اليد". ومن تلاميذه: أحمد بن محمد ابن إسماعيل والحسن ابن رشيق والحسن بن علي المطرز ذكرهما ابن عبد البر في التمهيد، ومحمد بن إبراهيم ذكره أبو نعيم في الحلية، وهشام بن محمد الرعيني ذكره القضاعي في"مسند الشهاب". انظر: أبو بكر ابن المقرئ: جزء الرخصة في تقبيل اليد ص:٧٧، عبد الغني الأزدي: مشتبه النسبة (ق ٥٨ ن خ)، أبو نعيم: حلية الأولياء ٧/ ٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٠٥ والتمهيد ٣/ ٩٣ و٧/ ٢٦١ و٢١/ ١٣٤ و٢٢/ ٢٩٤ و٢٣/ ٤٣ و٢٣/ ١٣١ و٢٤/ ٩٠، البغدادي: تاريخ بغداد ١١/ ١١٦ و١١/ ٢٠٣، السمعاني: الأنساب ٣/ ٥٢٠ (نسبة الصباحي)، المزي: التهذيب ١٤/ ٢٠٨ ابن حجر: التبصير ٣/ ٨٤٢ والتهذيب ٥/ ١٠٢.
(٢) وردت ترجمتها في الاستيعاب، وأدرجها في ترجمة الشفاء بنت عوف، وهي الضيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف-وقال أبو عمر: بزاي بدل راء-هاجرت مع أختها لأمها الشفاء بنت عوف أم عبد الرحمن بن عوف. وهي مما ألحق بالكتاب حيث وردت عبارة: (ذكرها أبو عمر في باب الشفاء)، وعزاها الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٧٥ ت ٤٠١٩، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٣/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٤ ت ٣٤١٤، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٧ ت ١١٤٣٠ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٧٠ ت ٤٠٠١.
[ ٢ / ٣٥٨ ]
(٧١٧) -[طفية أم أبي موسى الأشعري ﵁، وهي من عدي، أسلمت (^١٠١)، قاله ابن قتيبة في المعارف (^١٠٢) (^١٠٣).
(٧١٨) -عمرة بنت السعدى بن وقدان بن عبد شمس (^١٠٤) ذكرها ابن إسحاق (^١٠٥).
(٧١٩) -عزة (^١٠٦) مذكورة في حديث
_________________
(١) طفية-ويقال: طيبة، وقيل: ظبية-بنت وهب أم أبي موسى الأشعري، قال ابن حجر: (ذكرها الطبراني وقال: أسلمت، وماتت بالمدينة، وذكر المستغفري عن ابن قتيبة أنه قال: أسلمت وهاجرت، والذي ذكره هشام ابن الكلبي، وأبو أحمد العسكري أنها ظبية) وقال ابن قتيبة في المعارف: (أم أبي موسى الأشعري يقال لها طفية، والطّفية خوصة المقل، وهي من عك، وأسلمت أمه طفية وماتت بالمدينة). انظر ترجمتها: ابن الأثير: الأسد ٦/ ١٨٠ ت ٧٠٧٣ و٦/ ١٨١ ت ٧٠٧٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٤ ت ٣٤١٧ و٢/ ٢٨٥ ت ٣٤٢٠، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٧ ت ١١٤٣٣ ق ١ و٨/ ٨ ت ١١٤٣٦ ق ١ و٨/ ٨ ت ١١٤٣٩ ق ٣.
(٢) ابن قتيبة: المعارف ص:٢٦٦.
(٣) هذه الترجمة وردت في طرة (ق ٢٦/أ) وهي مطموسة نوعا ما، وقد ضبطتها من التجريد، ويتأكد منها في المعارف.
(٤) عمرة-قال ابن حجر: (ويقال: عميرة مصغرة، ووردت عند ابن هشام في موضع باسم غرة- بنت السعدى بن وقدان العامرية من بني عامر بن لؤي بن غالب، هاجرت إلى الحبشة مع زوجها مالك بن ربيعة وهلكت هناك). وذكرها ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة قال: (ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس بن لؤي، ومعه امرأته عمرة بنت السعدي). وذكرها المقدسي في ذيله، والرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمتها: ابن هشام: السيرة ١/ ٣٥٢ و٣/ ٤١٧ و٤٢٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٠٣ ت ٧١٢٠، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٨٩ ت ٣٤٦٩، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٣٢ ت ١١٥٠١ ق ١.
(٥) ابن إسحاق: السيرة ص:٧٠٢ خبر ٣٠٢.
(٦) عزة بنت أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمية، قال ابن سعد: (أمها أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس، تزوجها أوفى بن حكيم بن أمية بن الأوقص، فولدت له عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوفى) وقال ابن حجر: (ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة، وقال: لا رواية لها). انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٤٠ ت ٤١٢٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٢٥ ت ١١٤٧٤ ق ١، محمد سعيد مبيض: موسوعة حياة الصحابيات ص:٥٨٤.
[ ٢ / ٣٥٩ ]
رواه ابن فراس (^١٠٧) قد كتبناه في غير هذا الموضع.
(٧٢٠) -العوراء بنت أبي جهل (^١٠٨) ذكرها عبد الغني وغيره (^١٠٩).
_________________
(١) لم أجد ترجمة مستقلة لابن فراس، وجمعت بعض شيوخه وتلامذته من المصادر. وهو أحمد بن إبراهيم ابن فراس من شيوخه محمد بن علي الصائغ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد ابن المقرئ ذكرهما ابن بشكوال في"غوامضه"، وابن المقرئ ذكره ابن حجر في"تغليق التعليق"، وابن الضحاك ذكره البيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى"، ومحمد بن أحمد اليقطيني، ومحمد بن علي بن علي بن زيد ذكرهما ابن حزم في"الإحكام". ومن تلاميذه ابن مفرج، وحاتم ذكرهما ابن بشكوال في"غوامضه"، والحسن بن عبد الرحمن ذكره ابن حجر في"تغليق التعليق". انظر: البيهقي: المدخل إلى السنن الكبرى ١/ ٣٧٥، ابن حزم: الإحكام ٦/ ٢٨٤ و٦/ ٢٩٠، ابن بشكوال: الغوامض ٢/ ٥٦٦ و٢/ ٧٢٣، ابن حجر: تغليق التعليق ٣/ ١٨٨.
(٢) العوراء بنت أبي جهل، ويقال: جويرية، أخرج عبد الغني بن سعيد الأزدي عن شيخه أبي الطاهر السدوسي أن يحيى بن محمد ابن صاعد حدثهم قال: ثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال: (قال رسول الله ﷺ على المنبر: إن عليا أراد أن ينكح العوراء ابنة أبي جهل، ولم يكن له أن يجمع بين ابنة عدو الله وبين بنت رسول الله ﷺ، وإنما فاطمة بضعة مني يغضبني ما أغضبها). وأخرج الحديث ابن بشكوال في غوامضه رواية ابن عبد البر عن عبد الغني بن سعيد الأزدي، وقال العراقي في"المستفاد": (قلت: ذكر هذا كله عبد الغني بن سعيد في"مبهماته"). قال ابن الأثير في الأسد: (أدركت النبي ﷺ، روى عنها زوجها أنها قالت: مر بنا رسول الله ﷺ، فاستسقى فسقيته، وقال: خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم). الحديث الثاني أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٦/ ٥٣ ت ٦٨١٠. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٥٣ ت ٦٨١٠ (العوراء) و٦/ ٥٦ ت ٦٨٢١ (جويرية بنت أبي جهل)، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٥/أ)، المقدسي: إيضاح الإشكال ص:١٤٨ ت ٢٠٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥٦ ت ٣١٠٧ و٢/ ٢٩٢ ت ٣٥٠٩، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٦٤ ت ١١٠٠١ ق ١ و٨/ ٤٢ ت ١١٥٥١ ق ١.
(٣) الخبر الأول أخرجه عبد الغني الأزدي في الغوامض والمبهمات (ق ٩/أ)، والبلاذري في الأنساب ١/ ٤٠٣ - ٤٠٤، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٣٤٠ - ٣٤١ خبر ١٠١، وأخرجه البخاري في الصحيح مفرق الأجزاء، جزء في (٦٢) كتاب مناقب الصحابة (١٢) باب مناقب قرابة رسول الله ومنقبة فاطمة ﵍ بنت النبي ﷺ، وقال النبي ﷺ: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» عن المسور ٤/ ٢٠٩ - ٢١٠ ح ٣٧١٢ وورد بإبهام المرأة، و(١٦) باب ذكر أصهار النبي ﷺ منهم أبو العاص بن الربيع ٤/ ٢١٢ ح ٣٧٢٩، و(٦٧) كتاب النكاح (١٠٩) باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف ٦/ ١٥٨ ح ٥٢٣٠، -
[ ٢ / ٣٦٠ ]
(٧٢١) -فاطمة بنت المجلل هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث (^١١٠) ذكرها أبو عمر في باب زوجها، وكناها بأم جميل (^١١١).
(٧٢٢) -فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب (^١١٢) مذكورة مع الفواطم ذكرها ابن قتيبة وغيره.
_________________
(١) ومسلم في الصحيح (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (١٥) باب فضائل فاطمة ﵂ ٤/ ١٩٠٢ ح ٢٤٤٩ دون تعيين لاسم بنت أبي جهل، كما أن النووي لم يعرض لها بالبيان في شرحه ٢/ ١٦، وأبو داود في السنن (١٢) كتاب النكاح (١٢) باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء ٢/ ٥٥٦ - ٥٥٧ ح ٢٠٦٩، وهي مبينة في مصنف عبد الرزاق ٧/ ٣٠٠ ح ١٣٢٦٦، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٥٣ ت ٦٨١٠.
(٢) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في ترجمة زوجها حاطب بن الحارث ومحمد بن حاطب بن الحارث قال في ترجمة هذا الأخير: (أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل، وقيل: جويرية، وقيل أسماء بنت المجلل)، وبأسماء سماها ابن إسحاق، وسمى ابن هشام أباها مرة بالمجلل، ومرة بالمحلّل-ابن عبد الله مشهورة بكنيتها أم جميل القرشية العامرية، أسلمت، وبايعت، وكانت من السابقين إلى الإسلام، وممن هاجر إلى الحبشة من بني جمح بن عمرو مع زوجها فتوفي هناك، وقدمت مع ابنيها محمد والحارث. ذكر ابن الأثير عن أم جميل بنت المجلل قالت: (أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين، إذ طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر فانكفأ على ذراعك). الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٦٣ ح ٩٠٢ و٢٤/ ٣٦٤ ح ٩٠٣، والرعيني في الجامع نقلا عن الطبراني (ق ٣٠٧/ب)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٠٩ - ٣١٠ ت ٧٣٨٦. انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:١٢٤ خبر ١٨٧، ابن هشام: السيرة ١/ ٢٧١ و٣٥٠ و٣/ ٤١٩ و٤٢٣، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٣٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٦٨ ت ٢٣٢٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٣٠ ت ٧١٨٦ و٦/ ٣٠٩ - ٣١٠ ت ٧٣٨٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٥ ت ٣٥٥١ و٢/ ٣١٤ ت ٣٨٠٨، ابن ناصر الدمشقي: التوضيح ٨/ ٥٨، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٧٠ ت ١١٦٠٥ ق ١ (فاطمة) و٨/ ١٨١ ت ١١٩٣٣ ق ١ (أم جميل).
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٢٧ ت ٤١٣٠.
(٤) فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب ابنة عم رسول الله ﷺ، أوردها ابن الأثير في أسد الغابة باسم فاطمة، وباسم أمامة، وتكنى أم الفضل قال: (وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد لما خرجت من مكة، وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده، لأن خالتها عنده، وسماها الواقدي عمارة)، قال الخطيب البغدادي بتسمية عمارة في هذا الحديث، وسماها غير أمامة، وذكر غير واحد من العلماء أن حمزة كان له ابن اسمه عمارة وهو الصواب، ونقل ابن سعد عن هشام ابن الكلبي قوله: (عمارة رجل وهو ابن حمزة، وبه كان يكنى، وأمه خولة بنت قيس، وذكر-
[ ٢ / ٣٦١ ]
(٧٢٣) -فاطمة بنت شيبة بن ربيعة امرأة عقيل بن أبي طالب (^١١٣)
_________________
(١) -ابن سعد في ترجمة حمزة بن عبد المطلب أن حمزة كان له من الولد يعلى، وعامر وأمهما بنت الملة بن مالك، وعمارة أمه خولة بنت قيس، وأمامة وأمها سلمى بنت عميس)، وترجم ابن الأثير لعمارة بن حمزة، وعزاه لابن عبد البر، وإنما الذي عند أبي عمر عمارة بنت حمزة، روى لها ابن أبي عاصم وكذلك ابن أبي شيبة. أخرج ابن بشكوال في: "غوامضه"قراءة على أبي عبد الله جعفر بن محمد بن مكي ابن أبي طالب قال: أنبا أبو مروان عبد الملك ابن سراج غير مرة قال: ثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد ابن زكريا قال: ثنا أبي، قال: ثنا قاسم ابن أصبغ قال: ثنا أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة في قول النبي ﷺ لعلي: (اجعله خمرا، أو اقسمه بين الفواطم)، أما إحداهن ففاطمة بنت رسول الله ﷺ، والثانية بنت أسد بن هاشم وقال الأزهري: (الثالثة فاطمة بنت حمزة). قال النووي: (وأما الفواطم فقال الهروي والأزهري والجمهور: إنهن ثلاث: فاطمة بنت رسول الله ﷺ وفاطمة بنت أسد، وهي أم علي بن أبي طالب، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، وذكر الحافظان عبد الغني بن سعيد وابن عبد البر بإسنادهما أن عليا ﵁ قسمه بين الفواطم الأربع فذكر هؤلاء الثلاث، قال القاضي عياض: يشبه أن تكون الرابعة فاطمة بنت شيبة بن ربيعة امرأة عقيل بن أبي طالب لاختصاصها بعلي بالمصاهرة وقربها إليه بالمناسبة، وهي من المبايعات). وترجم لها الرعيني وعزاها لابن منده، والطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث من طريق ابن قتيبة أخرجه ابن بشكوال في الغوامض ١/ ٤٢٨ خبر ١٣٩، والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي وهو بإحدى الروايات المتعددة في باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء ١٤/ ٤٩ و٥٠، والرواية عن علي من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة في سنن ابن ماجه (٣٢) كتاب اللباس (١٩) باب لبس الحرير والذهب للنساء ٢/ ١١٨٩ ح ٣٥٩٦، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٢١٩ ت ٧١٧٢. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٥ ت ٢ و٨/ ٣٩ ت ٤١١٥ و٨/ ١٢٥ - ١٢٦ ت ٤١٥٠ (أمامة) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٤٢ ت ١٨٦٨ و٤/ ١٩٥٠ ت ٤١٩٥ (أم الفضل)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٣٥ ت ٣٨٠٥ (عمارة بن حمزة) و٦/ ٢١ ت ٦٧١٥ (أمامة) و٦/ ١٩٩ ت ٧١١١ (عمارة) و٦/ ٢١٩ ت ٧١٧٢ (فاطمة) و٦/ ٣٧٨ ت ٧٥٥٩ (أم الفضل)، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٤٦ ت ٢٩٧٢ و٢/ ٢٩٤ ت ٣٥٣٦ و٢/ ٣٣١ ت ٣٠٢٧، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٤٩٩ - ٥٥٠ ت ١٠٨١٦ ق ١ (أمامة) و٨/ ٢٩ ت ١١٤٨٩ ق ١ (عمارة بنت حمزة) و٨/ ٦٢ ت ١١٥٨٩ ق ١ (فاطمة بنت حمزة) و٨/ ٢٧٧ - ٢٧٨ ت ١٢٢٠١ ق ١ (أم الفضل بنت حمزة).
(٢) فاطمة بنت شيبة قال الذهبي: (فاطمة بنت شيبة بن ربيعة العبشمية زوجة عقيل بن أبي طالب فيما قيل، ولا يصح)، دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة فقالت له: (ماذا أصبت من غنائم المشركين؟ فناولها إبرة، فإذا منادي النبي ﷺ يقول: أدوا الخياط المخيط، فأخذ الإبرة منها فألقاها في المغانم)، ذكره ابن هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه، وقال-
[ ٢ / ٣٦٢ ]
ذكرها ابن هشام (^١١٤).
(٧٢٤) -فاطمة عمة أبي عبيدة بن حذيفة لها حديث في الحمى في دخولها على النبي ﷺ (^١١٥)، ذكرناه في غير هذا الموضع، قاله خلف.
(٧٢٥) -فاطمة بنت شريح (^١١٦) ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي ﷺ، أفادنا ابن رشد شيخنا قاله خلف.
_________________
(١) -الواقدي أن هذا حديث فاطمة بنت الوليد، وذكر ابن سعد في الطبقات أن زوجة عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة. واستدركها أبو علي الغساني على أبي عمر كما أخبر به ابن الأثير، وعزاها الرعيني في الجامع لابن الأمين. الخبر أخرجه ابن بشكوال في الغوامض ١/ ٤٢٨ - ٤٣٠ خبر ١٣٩. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ١/ ١٨٩ ت ٤١٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٢٧ ت ٧١٧٧، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٤ ت ٣٥٤٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٦٤ ت ١١٥٩٤ ق ١.
(٢) لم أقف عليها في سيرة ابن هشام.
(٣) فاطمة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة، روى عنها ابن أخيها في مسند أحمد، وروت عن النبي ﷺ أنها قالت: (أتينا رسول الله ﷺ نعوده في نسوة، فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى، قلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله فشفاك، فقال رسول الله ﷺ: إن من أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم). وترجم لها الرعيني في الجامع وعزاها لابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٩، وابن سعد في الطبقات ٨/ ٢٤٨ ت ٤٣٠٨، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٨ ح ٨٢٣١/ ١٢١، وابن حجر في الإصابة ٨/ ٧٢ ت ١١٦١٢ ق ١ وقال: (رويناه بعلو في المعرفة لابن منده، وفي جزء أبي مسعود ابن الفرات) وذكره ابن العلاء الهندي في كنز العمال ٣/ ٣٢٧ ح ٦٧٨٤، والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وقال: (سكت عنه الحاكم والذهبي، وإسناده صحيح عندي، رجاله ثقات، رجال الصحيحين غير أبي عبيدة بن حذيفة، ذكره ابن حبان في الثقات وقد روى عنه جماعة ٣/ ١٥٣ - ١٥٤ ح ١١٦٥. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٤٨ ت ٤٣٠٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٠٢ ت ٤٠٦٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٣٣ ت ٧١٩٠، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/ب)، المزي: تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٠٠ ت ٨٤٩٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٦ ت ٣٥٥٥، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٧٢ ت ١١٦١٢ ق ١ وتهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٥ ت ٢٨٧٠.
(٤) فاطمة بنت شريح الكلابية نقل ابن بشكوال عن أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي ﷺ، كذا قال الذهبي وابن حجر، وعزاها الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٤ ت ٣٥٤١، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٦٤ ت ١١٥٩٢ ق ١.
[ ٢ / ٣٦٣ ]
(٧٢٦) -فاطمة بنت عمرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله (^١١٧)، مسماة في حديث سفيان ابن عيينة.
(٧٢٧) -فاطمة بنت صفوان بن أمية، وهي زوج عمرو بن سعيد بن العاص (^١١٨).
_________________
(١) فاطمة بنت عمرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله، ورد ذكرها في حديث جابر قال: (لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه، فجعل القوم ينهونني ورسول الله ﷺ لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله ﷺ: تبكين أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها)، قال ابن حجر في الفتح: (وقع في الإكليل للحاكم تسميتها هند بنت عمرو فلعل لها اسمين، أو أحدهما اسمها والآخر لقبها، أو كانتا جميعا حاضرتين). وبرجوعي إلى الاستيعاب والإصابة، وجدت أن لكل واحدة منهما ترجمة مستقلة. وترجم لها الرعيني وعزاها لابن منده، والطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٢٣) كتاب الجنائز (٣) باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه ٢/ ٧١ ح ١٢٤١ و١٢٤٢ و(٣٥) باب حدثنا علي بن عبد الله وفيها: «قال: من هذه؟ فقالوا: ابنة عمرو، أو أخت عمرو» ٢/ ٨٢ ح ١٢٩٣ و(٥٦) كتاب الجهاد والسير (٢٠) باب ظل الملائكة على الشهيد ٣/ ٣٠٨ ح ٢٨١٦ و(٦٤) كتاب المغازي (٢٦) باب من قتل من المسلمين يوم أحد منهم حمزة بن عبد المطلب واليمان وأنس بن النضر ومصعب بن عمير ٥/ ٣٩ ح ٤٠٨٠، ومسلم في الصحيح (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (٢٥) باب من فضائل عبد الله بن عمرو ٢/ ١٩١٧ ح ١٢٩/ ٢٤٧١ والنووي في شرحه على مسلم ١٦/ ٢٥، والنسائي في السنن (٢١) كتاب الجنائز (١٢) تسجية الميت ٤/ ١١ ح ١٨٤٠، وأحمد في المسند ٣/ ٢٩٨ و٣٠٧، وأبو داود الطيالسي في المسند ١/ ٢٣٧ ح ١٧١١، والطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٦٤ - ٣٦٥ ح ٩٠٥، وان بشكوال في الغوامض ١/ ٣٢٤ - ٣٢٥ خبر ٩٤، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٢٢٩ ت ٧١٨٣ وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٠٠ ت ٤٠٦١، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٢٩ ت ٧١٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٥ ت ٣٥٤٩، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٦٩ ت ١١٦٠٢ ق ١.
(٢) فاطمة بنت صفوان بن محرث بن خمل بن شق الكنانية امرأة عمرو بن سعيد بن العاص من بني أمية بن عبد شمس، هاجرت معه إلى الحبشة، وماتت بمكة ونسبها ابن سعد، وقال: (أسلمت بمكة قديما). انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:٩٠٢ خبر ٣٠٣، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٤٥ و٣/ ٤١٤ و٤٢٣، ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ت ٤٢٣٣، البلاذري: الأنساب ١/ ١٩٩ خبر ٥٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٢٧ ت ٧١٧٨، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٤ ت ٣٥٤٣، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٦٤ ت ١١٥٩٥ ق ١.
[ ٢ / ٣٦٤ ]
(٧٢٨) -فريعة أم إبراهيم بن نبيط، لها صحبة (^١١٩).
(٧٢٩) -فضة خادم فاطمة سيدة نساء العالمين، علمها رسول الله ﷺ دعاء تدعو به (^١٢٠)، كتبناه في غير هذا الموضع، قاله خلف ابن بشكوال.
(٧٣٠) -فكيهة بنت يسار هاجرت مع زوجها خطاب بن الحارث إلى أرض الحبشة (^١٢١)، ذكرها أبو عمر
_________________
(١) فريعة بنت أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري، جاء بها أبوها وبأختيها حبيبة وكبشة إلى النبي ﷺ، فزوجها من نبيط بن جابر، فولدت له إبراهيم، قال ابن الأثير: (أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقيل: الفارعة، وهناك أخرجها أبو عمر. ونقل الرعيني نفس عبارة ابن الأمين في جامعه وقال: (لم يزد على هذا)، أما ابن حجر فوهّم ابن الأمين في استدراكها، وعلل ذلك أن أبا عمر ذكر في الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة أن النبي ﷺ زوجها نبيط بن جابر، وقال ابن حجر في الأخير: (والإيراد في هذا على الذهبي أشد منه على ابن الأمين)، وعزاها المقدسي أيضا لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٨٩ ت ٤٠٤٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٣٤ ت ٧١٩٢، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٨/أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٤/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٦ ت ٣٥٦٥، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٤٨ ت ١١٥٧٣ ق ١ (الفارعة) ٨/ ٧٧ - ٧٨ ت ١١٦٣٦ ق ٤ (الفريعة).
(٢) فضة النوبية-وقال الذهبي: التوبية بالتاء بدل النون-جارية فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ، روى ابن بشكوال بسنده عن علي أن رسول الله ﷺ أخدم ابنته جارية اسمها فضة النوبية، وكانت تشاطرها الخدمة فعلمها رسول الله ﷺ دعاء تدعو به فقالت لها فاطمة: أتعجنين أو تطبخين؟ فقالت: بل أعجن يا سيدتي وأحتطب، فذهبت واحتطبت وحزمته، ولم تطق أن تسوق الحزمة، فرفعت رأسها إلى السماء، فدعت ربها بالدعاء الذي علمها رسول الله ﷺ وهو: (يا واحد ليس كمثله أحد، تميت كل أحد، وتفني كل أحد، وأنت على عرشك واحد لا تأخذك سنة ولا نوم، سهل لي من يحمل هذا الحطب، فجاء أعرابي كأنه من أزد شنوءة فحمل الحزمة إلى بيت فاطمة). وترجم لها الرعيني وعزاها لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الخبر أخرجه ابن بشكوال في كتابه المستغيثين بالله ص:٩٩ - ١٠٠ خبر ١٤٠، وابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي موسى المديني ٦/ ٢٣٦ ت ٧٢٠٢، وحكم الذهبي عليه بالوضع حيث قال في ترجمة فضة: (جاء ذكرها في حديث موضوع). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٣٦ ت ٧٢٠٢، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٧ ت ٣٥٧٠، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٧٥ - ٧٦ ت ١١٦٢٨ ق ١.
(٣) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجها في باب زوجها خطاب بن الحارث-وقيل: حطاب بحاء مهملة-، وهي فكيهة بنت يسار أخت أبي تجراة وبركة، أسلمت بمكة، وهاجرت مع زوجها، قاله ابن إسحاق، وقال ابن سعد: (بايعت وهاجرت الهجرتين). -
[ ٢ / ٣٦٥ ]
في باب زوجها (^١٢٢).
(٧٣١) -القصواء جدة القاسم بن غنام (^١٢٣)، له حديث مسند في مسند ابن سنجر (^١٢٤).
(٧٣٢) -كبشة بنت معن بن عاصم (^١٢٥) ذكرها أبو عمر في باب زوجها أبي
_________________
(١) -وورد في طرة (ق ٢٦/ب): (قال أبو موسى صاحبنا: غلط فيه أبو نعيم الحافظ فذكره بالحاء المعجمة في كتابه في الصحابة، وصوابه بالحاء المهملة كما ذكره ابن ماكولا والله أعلم، نقلته من خط الحافظ تقي الدين ابن الصلاح رحمه الله تعالى). انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:٧٠٢ خبر ٣٠٢، ابن هشام: السيرة ١/ ٢٧١ و٣/ ٤١٩ و٤٢٣، ابن سعد: الطبقات ٤/ ١٥٢ - ١٥٣ ت ٤٢٠ و٨/ ١٩٤ ت ٤١٨٩، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ٣١/ب)، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٣٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٣٨ ت ٧٢٠٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٧ ت ٣٥٧٥، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٧٦ ت ١١٦٣٢ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٤٠٠ ت ٥٥٨.
(٣) القصواء جدة القاسم بن غنام لها حديث في مسند ابن سنجر، كذا قال الذهبي، وتبعه ابن حجر نقلا عنه. وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين، وكذلك استدركها المقدسي في الذيل. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣٠٨/ب)، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٥/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٩٨ ت ٣٥٩٠، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٨٣ ت ١١٦٥١ ق ١.
(٤) -محمد بن عبد الله ابن سنجر أبو عبد الله الجرجاني نزيل مصر، سكن منها قرية يقال لها: قضاية، صاحب المسند، حدث عن يزيد بن هارون، والفريابي وطبقتهما، وعنه محمد بن المسيب الأرغياني وطائفة. مسنده قال عنه ابن خير: (في عشرين جزء)، رواه عن أبي محمد ابن عتاب إجازة، وروى أيضا كتابه «العين» في ستة أجزاء، أخذه عن أبي الحسن يونس بن محمد ابن مغيث إجازة. وذكر له ابن ناصر الدين كتاب"التفسير"في عشرين كتاب وقال: (قرأه أبو عمر ابن عبد البر على محمد بن عبد الملك ابن ضيفون عن عبد الله ابن مسرور عن عيسى ابن مسكين عن ابن سنجر) وقد نقل عن مسنده المالكي في"رياض النفوس"في أكثر من موضع. انظر ترجمته: الجرجاني: تاريخ جرجان ص:٣٧٩ ت ٦٣٣، المالكي: رياض النفوس ١/ ٨٥ ت ١١ و١٢ و١٣ و١٤ و١٥ و١٦ و١٧، ابن عطية: الفهرس ص:٦٦، ابن خير: الفهرسة ١/ ١٦٩، الذهبي: السير ١٢/ ٤٨٦، ابن ناصر الدين: التوضيح ٥/ ١٨٣، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٣٤٨.
(٥) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجها في ترجمة زوجها، وهي كبشة-وسماها ابن جريج في تفسيره كبيشة-مصغرة-بنت معن بن عاصم، كانت زوجة أبي قيس بن الأسلت فتوفي عنها، فجنح عليها ابنه، فجاءت النبي ﷺ فقالت: (يا نبي الله، لا أنا ورثت، ولا أنا تركت فأنكح)، فنزلت آية: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا [النساء:١٩]. -
[ ٢ / ٣٦٦ ]
قيس ابن الأسلت (^١٢٦).
(٧٣٣) -كبشة بنت معدي كرب (^١٢٧) ذكرها الدارقطني (^١٢٨).
(٧٣٤) -كلبة بنت برثن العنبرية (^١٢٩) ذكرها أبو عمر في حديث زينب بنت
_________________
(١) -الحديث أخرجه ابن جريج في تفسيره ص:٩٤ - ٩٥، وأخرجه ابن بشكوال في الغوامض عن شيخه أبي عمران الشاطبي عن ابن عبد البر ١/ ٤٢٦ خبر ١٣٨، وأورده ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة أبي قيس ابن الأسلت ٤/ ١٧٣٤ - ١٧٣٥ ت ٣١٣٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٢٥٠ ت ٧٢٣٨، والعراقي في المستفاد ٢/ ٩٤٨ ح ٣٦٦، وابن حجر في الإصابة ٧/ ٣٣٤ ت ١٠٤٢٨ ق ١ (أبو قيس) و٨/ ٩٢ ت ١١٦٧٣ ق ١ (كبشة). انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٥٠ ت ٧٢٣٨، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٠ ت ٣٢١٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٩٢ ت ١١٦٧٣ ق ١ و٨/ ٩٤ ت ١١٦٧٧ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٤ - ١٧٣٥ ت ٣١٣٧.
(٣) كبشة بنت معدي كرب الكندية عمة الأشعث بن قيس، أم معاوية بن حديج، روى قصتها الدارقطني من طريق ولدها معاوية أنه قال: (قدمت على رسول الله ﷺ، ومعي أمي كبشة بنت معدي كرب عمة الأشعث فقالت: يا رسول الله، إني آليت أن أطوف بالبيت حبوا، فقال: طوفي على رجليك سبعين، سبعا عن يديك، وسبعا عن رجليك). وكبشة هاته استدركها ابن الدباغ على أبي عمر. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٤٩ ت ٧٢٣٤، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٠ ت ٣٦١١، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٩٢ ت ١١٦٧٢ ق ١.
(٤) الحديث أخرجه الدارقطني في السنن كتاب الحج ٢/ ٢٧٣ ح ١٧٣، وحكم الذهبي عليه بالنكارة قال في ترجمتها: (لها حديث منكر بمرة)، وقال الحافظ ابن حجر: (سنده ضعيف).
(٥) كلبة وقيل: كليبة-بالتصغير-وقيل: كلثم وكليم، بنت برثن، من بني العنبر بن عمرو بن تميم، هي والدة زبيب بن ثعلبة بالباء مصغرا، وقيل: بالنون زنيب، وقال ابن حجر: (زينب بن ثعلبة، ووهم ابن الأمين جعله امرأة، فقال: زينب بنت ثعلبة. وحديثها هو: عن زينب بن ثعلبة قال: دعتني أم كليبة بنت برثن العنبرية فقالت: يا ابني، إن هذا أخذ زربيتي التي كنت ألبس، فلقيت الرجل، فأتيت به النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن هذا أخذ زربية أمي، فقال: ردها عليه). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٢٣) كتاب الأقضية (٢١) باب القضاء باليمين والشاهد ٤/ ٣٥ - ٣٦ ح ٣٦١٢، والطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٦ - ١٧ ح ١١، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٢٥٢ ت ٧٢٤٢ وعزا إخراجه لأبي نعيم وأبي موسى، وذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة كليم ٨/ ٩٥ ت ١١٦٨٤ ق ١. انظر ترجمتها: عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:١٨ (ط ح)، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٥٢ ت ٧٢٤٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠١ ت ٣٦٢٠، ابن نقطة: تكملة الإكمال ١/ ٢٦٣ ت ٣٢٥، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٥/أ)، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٩/ ٢٢١، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٩٥ ت ١١٦٨٤ ق ١.
[ ٢ / ٣٦٧ ]
ثعلبة (^١٣٠).
(٧٣٥) -لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر (^١٣١) ذكرها أبو عمر في باب عبد الرحمن ابنها (^١٣٢).
(٧٣٦) -ميمونة بنت عبد الله من بني بريد بطن من بلي (^١٣٣)، ذكرها ابن إسحاق (^١٣٤).
(٧٣٧) -مليكة بنت داود المشبه (^١٣٥)، كذا ذكرها ابن حبيب (^١٣٦) في أزواج
_________________
(١) لم أجد ذكرا لزينب بنت ثعلبة في استيعاب ابن عبد البر.
(٢) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجها في ترجمة ابنها عبد الرحمن، وأوردها أيضا في ترجمة أبيها غير مسماة، وهي لبابة بنت أبي لبابة التي كانت تحل وثاق أبيها من سارية المسجد إذا حضرت الصلاة، وأراد أن يذهب لحاجة، وإذا فرغ أعادته إلى الرباط. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٥٤ ت ٧٢٤٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠١ ت ٣٦٢٧، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٥/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٩٩ ت ١١٦٩٧ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٤٠ - ١٧٤٢ ت ٣١٤٩.
(٤) ميمونة بنت عبد الله البلوية من مرين مصغرة آخره نون، بطن من بلي يقال لهم: الجعادرة، ذكر ابن إسحاق وابن سعد إسلامها، وقال ابن هشام: (هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى بها قتلى بدر من المشركين)، وعقب قائلا: (وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرونه لها). استدركها أبو علي الغساني على أبي عمر، قاله الذهبي، وتبعه المقدسي في ذيله على الاستيعاب. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٣٥٩ ت ٤٧٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٧٦ ت ٧٣٠١، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٧ ت ٣٦٩٧، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٦/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٣٢ ت ١١٧٨٤ ق ١.
(٥) ابن هشام: السيرة ٢/ ٤٣٤.
(٦) مليكة بنت داود ذكرها ابن بشكوال في الزوجات، قال الذهبي، وابن حجر: (لم يصح ذلك، وذكرها ابن حجر بمليكة بنت كعب الكنانية، وقال: إن الواقدي ذكر أن النبي ﷺ تزوج بها وطلقها، وقيل: إنه تزوجها وماتت عنده، قال الواقدي: أصحابنا ينكرون هذا وأنه لم يتزوج كنانية قط). انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣١٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٥ ت ٣٦٧٧، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٢١ - ١٢٢ ت ١١٧٦٢ ق ١ و٨/ ١٢٣ ت ١١٧٦٩ ق ١.
(٧) النسابة الأخباري أبو جعفر محمد ابن حبيب البغدادي صاحب كتاب"المحبر"، حدث عن هشام بن محمد الكلبي، وابن الأعرابي، وقطرب، روى عنه محمد بن أحمد ابن أبي عرابة، وأبو سعيد السكري، وهو ابن ملاعنة، نسب إلى أمه التي كانت مولاة لمحمد بن العباس الهاشمي. -
[ ٢ / ٣٦٨ ]
النبي ﷺ التي لم يبن بهن (^١٣٧) قال خلف: (أفادناها ابن رشد).
(٧٣٨) -مريم المغالية كانت تحت ثابت بن قيس فاختلعت منه بقضائه ﵇ (^١٣٨) ذكرها النسائي (^١٣٩).
_________________
(١) -كان واسع الرواية، عالما بالنسب وأخبار العرب، موثقا في روايته، قال أبو طاهر القاضي: (كان والله حافظا صدوقا). صنف ابن حبيب الكثير من المصنفات في الأنساب منها: كتاب"المحبر"الذي اشتهر به، و"المؤتلف والمختلف في قبائل العرب"، وذكر له ابن ناصر كتاب"الزهد والرقائق"، وذكر له حاجي خليفة"كنى الشعراء"و"أنساب الشعراء"ويسمى الكتاب الأخير"كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء"وهو الذي حققه عبد السلام هارون، ونشر في مجلة المقتطف المصرية مج ١٠٦، ج ٤٤٣ - ٤٥٣. انظر ترجمته: الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ص:١٣٩ - ١٤٠ ت ٧٣ وص:١٩٨ ت ١٢٢، البغدادي: تاريخ بغداد ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨ ت ٧٥١، الحموي: معجم الأدباء ١٨/ ١١٢ - ١١٧، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ٣٢٥ - ٣٢٧ ت ٧٧١، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٢٥٠، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٧٣ - ٧٤ ت ١٢٦، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ١٤٥ و١٧٩، د/فؤاد صالح السيد: معجم الذين نسبوا إلى أمهاتهم ص:٩.
(٢) لم يذكرها ابن حبيب في المحبر في فصل: «أزواج النبي ﷺ»، إذ لم أجد من زوجاته من اسمها مليكة بنت داود، إنما ذكر: أسماء بنت النعمان بن الأسود، والجونية الكندية.
(٣) مريم الأنصارية المغالية امرأة ثابت بن قيس بن شماس، اختلعت منه، وقد اختلف في زوجة ثابت بن قيس بن شماس التي اختلعت، فقيل: حبيبة بنت سهل، وقيل: إنها جميلة بنت أبي بن سلول، والذي عند النسائي في سننه حبيبة بنت سهل التي كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، وأن رسول الله ﷺ خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس، فقال رسول الله ﷺ: من هذه؟ قالت: أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله، قال: ما شأنك؟ قالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها، فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول الله ﷺ: هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر، فقالت حبيبة: يا رسول الله، كل ما أعطاني عندي، فقال رسول الله ﷺ لثابت: خذ منها، فأخذ منها وجلست في أهلها. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٦٤ ٢٦٥ ت ٧٢٧٧، الرعيني: الجامع (ق ٣١٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٤ ت ٣٦٦٤، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١١٨ ت ١١٧٤٩ ق ١.
(٤) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٦٨) كتاب الطلاق (١٢) باب الخلع وكيف الطلاق فيه ٦/ ١٧٠ ح ٥٢٧٣ سمى المرأة مريم المغالية، والنسائي في السنن (٢٧) كتاب الطلاق (٣٤) باب ما جاء في الخلع ٦/ ١٦٩ ح ٣٤٦٠ وح ٣٤٦١ إلا أنه لم يسم امرأة ثابت بن قيس، وابن ماجه في-
[ ٢ / ٣٦٩ ]
(٧٣٩) -مريم بنت أبي مريم الغساني (^١٤٠) ذكرها أبو عمر في باب أبيها (^١٤١).
(٧٤٠) -مليكة الهلالية امرأة عبد الله بن أبي حدرد، وقد قيل فيها:
قفيرة (^١٤٢).
(٧٤١) -نوبة (^١٤٣) ذكرها عبد الغني (^١٤٤).
_________________
(١) -السنن (١٠) كتاب الطلاق (٢٢) باب المختلعة تأخذ ما أعطاها ١/ ٦٦٣ ح ٢٠٥٦ وسمى المرأة جميلة بنت سلول وح ٢٠٥٧ وسمى المرأة حبيبة بنت سهل، والطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ٤٢ ح ٨٠، وأخرجه ابن بشكوال في غوامضه ٢/ ٦٤٢ - ٦٤٥ خبر ٢٢٣.
(٢) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، وأدرجها في ترجمة أبيها أبي مريم الغساني، الذي جاء إلى النبي ﷺ فقال: (يا رسول الله، إنه ولد لي في هذه الليلة جارية، قال: والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم، فكان يكنى بأبي مريم)، وعزاها الرعيني لابن الأمين. الحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٧٥٦ ت ٣١٧١. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣١٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٤ ت ٣٦٦٣.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٥٦ ت ٣١٧١.
(٤) مليكة الهلالية امرأة عبد الله بن أبي حدرد، ذكرها مسلم، كذا قال الذهبي وابن حجر، وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: الرعيني: الجامع (ق ٣١١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٥ ت ٣٦٨٢، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٢٤ ت ١١٧٧٣ ق ١.
(٥) نوبة-كذا ضبطها ابن الأمين-وهي خادم رسول الله ﷺ، قال ابن حجر: (أوردها أبو موسى في النساء، ونسب ذلك لعبد الغني بن سعيد في"المبهمات")، وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين وأبي موسى، وقال: (قال عبد الغني بن سعيد: ذكرها في حديث زائدة بن عاصم عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت: مرض رسول الله ﷺ، واشتد مرضه، فوجد من نفسه خفة فخرج بين بريرة ونوبة) قال المقدسي في ذيله: (إسناده جيد)، وقد نقل ابن حجر عن سيف بن عمر في ردته عن عائشة ما يدل أن نوبة رجل وليس امرأة. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٨٣ ت ٧٣٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٣١٢/أ)، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٨ ت ٣٧٢٧، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٤٤ - ١٤٥ ت ١١٨٢٥ ق ١.
(٦) الحديث أورده عبد الغني بن سعيد الأزدي في المؤتلف والمختلف ص:١٦ - ١٧ (ط ح)، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٢٨٣ ت ٧٣٢٢، والرعيني في الجامع (ق ٣١٢/أ) عازيان إخراجه لأبي موسى المديني وابن حجر في الإصابة ٨/ ١٤٤ - ١٤٥ ت ١١٨٢٥ ق ١.
[ ٢ / ٣٧٠ ]
(٧٤٢) -نعم امرأة شماس بن عثمان بن الشريد المخزومي (^١٤٥)، ذكرها ابن إسحاق (^١٤٦).
(٧٤٣) -النوار بنت قيس بن الحارث بن عدي من المبايعات (^١٤٧)، قاله العدوي.
(٧٤٤) -نعامة (^١٤٨) ذكرها محمد بن الحسين
_________________
(١) نعم بنت حسان امرأة شماس بن عثمان المخزومي أنشد لها ابن إسحاق شعرا ترثي زوجها لما استشهد بأحد: يا عين جودي بدمع غير إبساس على كريم من الفتيان لبّاس صعب البديهة ميمون نقيبته حمال ألوية ركاب أفراس أقول لما أتى الناعي له جزعا أودى الجواد وأودى المطعم الكاسي قال أبو عمر في ترجمة شماس بن عثمان: (وذكر أبو عبيدة أن شماسا هذا قتل يوم بدر فغلط، وقال في ذلك حسان بن ثابت يرثيه ويعزي أخته فاختة فيه وذكر شعرا. ورجعت إلى الديوان فلم أجد شعره، وإنما ذكر شعرا لأخيها أبي الحكم بن سعيد ابن يربوع. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٨٢ ت ٧٣١٥، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٨ ت ٣٧١٨، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٤٢ ت ١١٨١٤ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ١٥٨ - ١٥٩.
(٣) النوار بنت قيس بن الحارث، قال العدوي: (أسلمت، وبايعت النبي ﷺ)، وقال ابن سعد: (كان أبوها يكنى بها، تزوجها يزيد بن نويرة)، ووحد ابن الأثير بينها وبين النوار بنت قيس بن لوذان، بينما فرق الذهبي وابن حجر بينهما. وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين إلا أنه زاد عليه: (ذكرها ابن حبيب)، وقال ابن الأثير، وابن حجر: (استدركه أبو علي الغساني على أبي عمر)، وساق المقدسي في ذيله نفس عبارة ابن الأمين وعزاها للذهبي. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٥١ ت ٤٣٢٣، ابن حبيب: المحبر ص:٤١٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٨٣ ت ٧٣٢٠، الرعيني: الجامع (ق ٣١٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٨ ت ٣٧٢٤، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٧/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٤٤ ت ١١٨٢٢ ق ١.
(٤) نعامة امرأة من سبي بلعنبر، كانت امرأة جميلة، فعرض عليها النبي ﷺ أن يتزوجها، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش، وذكر ابن حجر في ترجمة أبيها أن أبا الشيخ روى حديثه في كتاب النكاح من طريق ملقام بن التلب أن التلب حدثه، قال: (لما جاء سبايا بلعنبر، كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي ﷺ أن يتزوجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش. . .) الحديث، وفيه فهم المسلمون بلعنها، فقال النبي ﷺ: (لا تفعلوا، إنه ابن عمها وأبو عذرها). واستدركها ابن الدباغ على أبي عمر. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبيها ٢/ ٥٧ ت ١٦٩٢ ق ١. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٨٢ ت ٧٣١٤، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٨ ت ٣٧١٧، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٤٢ ت ١١٨١٣ ق ١.
[ ٢ / ٣٧١ ]
الموصلي (^١٤٩).
(٧٤٥) -وصيلة بنت وائل بن عمرو (^١٥٠) ذكرها ابن ماكولا، قاله خلف.
(٧٤٦) -وسناء بنت الصلت تزوجها النبي ﷺ فماتت قبل
_________________
(١) لا توجد هذه الترجمة في كتابه «أسماء من يعرف بكنيته» وكتاب «من وافق اسمه اسم أبيه». الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي مات سنة ٣٧٤ هـ، حدث عن أبي يعلى الموصلي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبي عروبة الحراني. روى عنه عبد الغفار بن محمد المؤدب، وإبراهيم بن عمر البرمكي. من مؤلفاته: «الجرح والتعديل في الضعفاء من رجال الحديث» قال الذهبي: (عليه فيه مؤاخذات)، «شرح الشهاب» للقضاعي و«فوائد في الحديث» و«تسمية من وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين» و«اسم كل صحابي روى عن رسول الله ﷺ أمرا ونهيا ومن بعده من التابعين وغيرهم ممن لا أخ له يوافق اسمه من نقلة الحديث من جميع الأمصار» و«المخزون في علم الحديث» و«كتاب فيه مواعظ وحكم». انظر ترجمته: القزويني: الإرشاد ٢/ ٦١٣ ت ٣٣٧، البغدادي: تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤ ت ٧٠٩، السمعاني: الأنساب ١/ ١٢٠ (نسبة الأزدي)، ابن الجوزي: المنتظم ١٤/ ٣٠٨ - ٣٠٩ سنة ٣٧٤ هـ، ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٩/ ٤٠ سنة ٣٧٤ هـ، الذهبي: التذكرة ٣/ ٩٦٧ - ٩٦٨ ت ٩٠٨ وميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٣ ت ٧٤١٦ والسير ١٦/ ٣٤٧ - ٣٥٠ ت ٢٥٠ والعبر ٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨ سنة ٣٧٤ هـ وتاريخ الإسلام ص:٥٦٤ سنة ٣٧٤ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٢٨٣ سنة ٣٧٤ هـ، ابن حجر: لسان الميزان ٥/ ١٣٩ ت ٤٦٤، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٣٤ ت ٢٩٧٥، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣٨٦ ت ٨٧٦، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٨٤ سنة ٣٧٤ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤٠٢ - ٤٠٣.
(٢) وصيلة بنت وائل بن عمرو بن عبد العزى قال ابن الكلبي: (هي أول امرأة أسلمت من عكل، وأتت النبي ﷺ، وأخذت أمانا لأخيها دباب بن وائل)، وذكرها ابن حجر في باب وصلة، وعزاها لابن بشكوال وقال: (وهو تصحيف وإنما هي فاضلة)، وقال: (إنها امرأة عبد الله بن أنيس الجهني عند أهل المدينة، وكذلك ذكرها أبو عمر، وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن بشكوال وعزاها له أيضا المقدسي في ذيله. انظر ترجمتها: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٧٩ (طبعة عالم الكتب)، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٩٠ ت ٤٠٥١، الرعيني: الجامع (ق ٣١٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١١ ت ٣٧٦٤ و٢/ ٢٩٣ ت ٣٥٣١، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٨/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ٥٢ - ٥٣ ت ١١٥٨٢ ق ١ (فاضلة) و/١٦٣٨ ت ١١٨٨١ ق ١ (وصيلة).
[ ٢ / ٣٧٢ ]
أن تصل إليه (^١٥١)، ذكرها ابن ماكولا (^١٥٢)، قاله خلف.
(٧٤٧) -هريرة بنت زمعة أخت سودة زوج معبد بن وهب (^١٥٣)، ذكرها أبو عمر في باب زوجها (^١٥٤).
(٧٤٨) -همينة بنت خلف بن أسعد بن عامر امرأة خالد بن سعيد بن العاص (^١٥٥)، ذكرها البخاري مع زوجها في أول الناس إسلاما من كتاب الطبقات للبخاري.
_________________
(١) اختلف في اسمها، فورد ذكرها في الاستيعاب في باب أسماء، وقيل: وسناء، وقيل: سبا، وقيل: سنا، وقيل: أسماء بنت الصلت بن حبيب بن حارثة السلمية عمة عبد الله بن خازم، ذكرها ابن ماكولا فقال: (وأما سنا بالنون فهي سنا بنت أسماء بنت الصلت السلمية، تزوجها رسول الله ﷺ فماتت قبل الدخول)، كذا في التجريد وزاد: (ذكرها ابن أبي خيثمة، وأبو عبيدة)، وقال ابن إسحاق: (تزوجها ثم طلقها)، وفي تسميتها بأسماء إنما هو أبوها سماه ابن حجر، وذكر ابن حبيب أن أسماء أخوها لا أبوها، وقال أبو عمر: (قول من قال سناء بنت الصلت أولى بالصواب). أما ابن الأثير فرمز في ترجمة سناء إلى الثلاثة، ورمز في أسماء إلى أبي عمر وحده. وترجم لها الرعيني وعزاها لابن بشكوال. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٨/ ١١٨ ت ٤١٤٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٨٣ - ١٧٨٤ ت ٣٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ١٥٣ ت ٧٠١٤، الرعيني: الجامع (ق ٣١٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١١ ت ٣٧٦٣، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥٢٥ ت ١٠٩٠١ ق ٤ (أسماء) و٧/ ٧١٣ - ٧١٤ ت ١١٣٣٨ ق ١ (سنا) و٨/ ١٦٢ ت ١١٨٧٨ ق ١ (وسناء).
(٢) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣٧٩.
(٣) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجها في ترجمة زوجها معبد، وهي هريرة بنت زمعة القرشية الأسدية لها صحبة، أخت سودة بنت زمعة أم المؤمنين زوجة معبد بن وهب بن عبد القيس العبدي الذي قاتل يوم بدر بسيفين، فقال النبي ﷺ: (يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنهم أسد الله تعالى في الأرض)، وعزاها المقدسي لأبي موسى المديني. انظر ترجمتها: ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٨٦ ت ٧٣٢٦، الرعيني: الجامع (ق ٣١٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٩ ت ٣٧٣١، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٧/ب)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٤٦ ت ١١٨٣١ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٢٨ ت ٢٤٥٤.
(٥) همينة-بالنون-بنت خلف، وقيل: خالد، وسماها الذهبي هميثة بالثاء، وسماها ابن حجر همنة، وقال ابن الأثير: (وقيل: همينة بنت خلف وهو أصح)، أما ابن إسحاق فسماها أمينة مصغرة، وقال ابن هشام: ويقال: همينة مصغرة، خزاعية أخت عبد الله بن خلف، وعمة طلحة بن-
[ ٢ / ٣٧٣ ]
(٧٤٩) -هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس هي أم الحارث بن أوس ابن معاذ (^١٥٦)، ذكرها العدوي.
_________________
(١) -عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات، قال ابن سعد: (أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، فولدت له سعيدا وأمة). وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن إسحاق: السيرة ص:١٢٥ خبر ١٨٧ وص:٢٠٩ خبر ٣٠٣، ابن هشام: السيرة ١/ ٢٧٣ و٣٤٦ و٣/ ٤١٤، ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٢٣ ت ٤٢٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٨٧ ت ٧٣٣٢، الرعيني: الجامع (ق ٣١٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٩ ت ٣٧٣٧، ابن حجر: الإصابة ٧/ ٥١٧ - ٥١٨ ت ١٠٨٧١ ق ١ (أمينة بنت خلف) ٨/ ١٤٨ ت ١١٨٣٧ ق ١.
(٢) هند بنت سماك بن عتيك الأشهلية الأنصارية عمة أسيد بن حضير أسلمت وبايعت، قال ابن حبيب: (هي زوج سعد بن معاذ أم عمر وعبد الله، ونقل ابن الأثير، وابن حجر عن العدوي في «نسب الأنصار» أنها والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وكانت من المبايعات، وجمع ابن حجر بين التعارض فقال: (كانت أولا عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم، وشهد بدرا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولدت له عبد الله وعمر). وأوردها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين وزاد على العدوي ابن حبيب. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٣٢١ و٣/ ٣٣٣ و٨/ ٢٤٢ - ٢٤٣ ت ٤٢٨٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٢٩١ ت ٧٣٤٠، الرعيني: الجامع (ق ٣١٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٠ ت ٣٧٤٩، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٥٤ ت ١١٨٥٢ ق ١.
[ ٢ / ٣٧٤ ]