أحجمت المصادر عن التطرق لنشأة ابن الأمين، وحالته الاجتماعية واكتفت بالإشارة إلى بعض المحطات التي مر بها في حياته منها: ما قاله ابن
_________________
(١) الضبي: بغية الملتمس ١/ ٢٧٨ ت ٥٣٥.
(٢) ابن بشكوال: الصلة ١/ ١٠٠ ت ٢٢٧.
(٣) ابن عبد الملك المراكشي: التكملة لكتاب الصلة ٤/ ١٦٨ ت ٤٩٦.
(٤) ابن عبد الملك المراكشي: التكملة لكتاب الصلة ١/ ٣٦١ ت ١٢٨٥.
[ ١ / ٢٤ ]
الأبار في المعجم: (وكان يؤم في صلاة الفريضة بمسجد عبيد الله بن أدهم، وامتحن في الفتنة بقرطبة، إذ دخلها المصامدة بعد ثورة أبي جعفر ابن حمدين فيها، فنجا من القتل، ويقال: إنه فر أمام طالبه، فرمى بنفسه من سطح يقدر أنه يقع في أسفل دار ينجيه، فتردى في بئر من مهواه من السطح، وعلى ذلك أمكنه الخلاص، فانتقل إلى لبلة، وسكنها برهة) (^٦).