٤٧٥ - أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى، عامر بن عبد اللَّه بن قيس هذا قول أكثرهم. وقال ابن معين: "اسمه الحارث" حكاه عباس عنه (١).
قال أبو عمر: "يعد في أهل البصرة، وكان على قضاء الكوفة فعزله الحجاج (٢) وولى أخاه أبا بكر (٣) بن أبى موسى. سمع أبو بردة أباه (٤) وعلى بن أبى طالب وروى عنهما وعن ابن عمر. روى عنه الشعبى، وأبو اسحاق الهمدانى وعمر (٥) بن
_________________
(١) كنى مسلم (ص ١٧٥)، كنى الحاكم (١/ ٤٠/ أ)، كنى ابن منده (٥٣/ ب)، الجرح (٣/ ١/ ٣٢٥)، الثقات (٤/ ١٨٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٢/ ٤٤٧)، التهذيب (٢/ ١٨)، التقريب (٢/ ٣٩٤) وقال ابن حجر: قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث، ثقة، من الثالثة، (ت: ١٠٤). وقيل غير ذلك. وقد جاز الثمانين.
(٢) التاريخ (٢/ ٦٩٤).
(٣) الحجاج بن يوسف الثقفى هو الأمير المشهور، الظالم المبير وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما، وليس بأهل أن يروى عنه وولى امرة العراق عشرين سنة (ت: ٩٥). التقريب (١/ ١٥٤) ذكره ابن حجر تمييزًا وانظر المعارف لابن قتيبة (ص ٣٩٣ - ٣٩٨)، شذرات الذهب (١/ ١٠٦).
(٤) تقدم في (٤٣٩).
(٥) تقدم في الصحابة (١٦٣).
(٦) عمر بن عبد العزيز: هو عمر بن العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى، أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولى أمرة المدينة للوليد، وكان مع سليمان كالوزير وولى الخلافة بعده فعدّ مع الخلفاء الراشدين، من الرابعة (ت ١٠١) وله أربعون سنة ومدة خلافته سنتان ونصف. انظر التقريب (٢/ ٥٩ - ٦٠).
[ ١ / ٤٧٣ ]
عبد العزيز وعبد الملك بن عمير، وعاصم بن كليب، وقتادة، وثابت، وجماعة من علماء المدينة، والكوفة والبصرة. وهو عندهم ثقة، إلَّا أن حديثه عن أبيه عن النبى ﵇ أنه قال: "عذاب هذه الأمة بالفتن في الدنيا ولا عذاب عليها في الآخرة، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل مؤمن يهودى أو نصرانى فيقال له: هذا فداؤك من النار" (١) رواه جماعة عن أبى بردة عن أبيه عن النبى ﵇. وهو حديث منكر مدفوع لم يتابع عليه.
_________________
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير والصغير باختصار والأوسط كذلك. انظر مجمع الزوائد (٧/ ٢٢٥) وقال الهيثمى: رجال الكبير رجال الصحيح. والحديث في المعجم الصغير (١/ ١٠) أخرجه الطبرانى من طريق أحمد بن مسعود المقدسى الخياط ببيت المقدس سنة ٢٧٤ أربع وسبعين ومائتين حدثنا عمرو بن أبى سلمة التنيسى، حدثنا زهير بن محمد التميمى عن سالم أبى النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه بن معمر التميمى وعبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه ﵁ عن النبى -ﷺ- قال: "أمتى أمة مرحومة جعل اللَّه عذابها بايديها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من أهل الأديان فكان فداؤه من النار" وقال الطبرانى: لم يروه عن سالم وابن خثيم إلا زهير تفرد به عمرو. والحديث أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٤٠٨) من طريق أبى بردة عن أبيه يرفعه إلى النبى -ﷺ- به. لكن ذكر ابن معين طرف هذا الحديث في التاريخ (٢/ ١٠٥) في ترجمة حرملة بن قيس، عن أبى بردة. وقال: من لم يسنده أكيس ممن أسنده. وعزاه السيوطى في الجامع الكبير (٢/ ٨١٠) إلى أبى نعيم من حديث الزهرى مرسلًا بنحو هذا اللفظ.
[ ١ / ٤٧٤ ]
٤٧٦ - وأما ابن ابنه بُريَد (١) بن عبد اللَّه بن أبى بردة، ويكنى أيضًا أبا بردة فمنهم من يوثقه، وأكثرهم يضعفونه، ويقولون عنده مناكير (٢) وأمَّا عمه أبو بردة أخو أبى موسى فاسمه عامر بن قيس وقد ذكرناه في الصحابة (٣).
_________________
(١) كنى مسلم (ص ١٧٦)، كنى الحاكم (١/ ٤٠/ أ)، الجرح (١/ ١/ ٤٢٦) التاريخ الكبير (١/ ٢/ ١٤٠)، كنى ابن منده (٥٣/ ب)، الاكمال (١/ ٢٢٧)، ضعفاء النسائى (ص ٢٣)، الميزان (١/ ٣٠٥)، هدى السارى (ص ٣٩٢)، التهذيب (١/ ٤٣١)، التقريب (١/ ٩٦) قال ابن حجر: ثقة يخطئ قليلًا من السادسة/ ع. اهـ.
(٢) بريد: بضم الباء وفتح الراء. الاكمال (١/ ٢٢٧).
(٣) قلت: وممن وثقه العلجى والترمذى وأبو داود. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال مرة ليس بذاك القوى. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، يكتب حديثه، وقال ابن عدى: صدوق وأحاديثه مستقيمة، وقال أحمد: روى مناكير. وقال ابن حجر: احتج به الأئمة كلهم وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الافراد المطلقة. أهـ. انظر مصادر الترجمة.
(٤) انظر الترجمة (٣٤).
[ ١ / ٤٧٥ ]