٢٨٥ - أبو سَلَمَة (١) بن عبد الاسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، اسمه عبد اللَّه بن عبد الاسد. هاجر الهجرتين، وشهد بدرا وجرح يوم أحد جرحا انتقض عليه فمات منه، وذلك لثلاث مضين من جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، وتزوج رسول اللَّه (ﷺ) زوجه أم سلمة (٢).
٢٨٦ - أبو سلمة رجل من الصحابة، شكته امرأته (٣) إلى عمر في خلافته. وقالت: هو رجل قد قل خيره، وكثر شره، فقال لها: ذاك رجل صدق، وله صحبة من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم). وقد ذكرنا الخبر بتمامة في كتاب الصحابة (٤).
_________________
(١) مغازى ابن إسحاق (ص ١٧٦)، سيرة ابن هشام (١: ٣٢٦) الدرر في اختصار المغازى والسير لابن عبد البر (ص ٥١)، الاستيعاب (٤: ٨٢)، الإصابة (٢: ٣٣٥ - ٣٣٦)، أسد الغابة (٦: ١٥٢)، كنى ابن منده (١٢٩/ ب)، العقد الثمين (٥: ١٩٣ - ١٩٤).
(٢) سلمة: بفتح المهملات. الاكمال (٤: ٣٣٤).
(٣) أم سلمة: هى بنت أبى اميه، واسمه حذيفة وقيل: سهيل بن المغيرة بن عبد اللَّه ابن عمرو بن مخزوم القرشية. أم المؤمنين اسمها هند، هاجرت مع زوجها أبى سلمة إلى الحبشة ثم قدما مكة وهاجرا إلى المدينة فمات عنها زوجها، فتزوجها النبى -ﷺ- سنة اربع وقيل: سنة ثلاث. ا. هـ انظر الإصابة (٤: ٤٥٨)، سيرة ابن هشام (١: ٣٢٦).
(٤) الاستيعاب (٤: ٨٢)، أسد الغابة (٦: ١٥٣)، التجريد (٢: ١٧٥)، الإصابة (٤: ٩٣ - ٩٤)، كنى ابن منده (١٣٠/ أ)، كنى الحاكم (١: ١٩١/ أ).
(٥) لم أقف على من سمَّى هذه المرأة.
(٦) الأثر أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٨٢) وابن الأثير في أسد الغابة =
[ ١ / ٣٠٦ ]
٢٨٧ - أبو سَبْرة (١) بن أبى رهم القرشى العامرى، هو أخو أبى سلمة بن عبد الأسد لأمه، امهما بَرَّة (٢) بنت عبد المطلب، عمة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم). هاجر الهجرتين وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها في قول موسى بن عقبة (٣)، وابن إسحاق (٤) والواقدى (٥). وقد ذكرت طرفا من أخباره في بابه من كتاب الصحابة (٦).
_________________
(١) = (٦: ١٥٣) والحاكم في الكنى (١: ١٩١/ أ) وأبو بكر بن أبى عاصم كما في الإصابة (٤: ٩٣) كلهم أخرجوه من طريق معاوية بن قرة قال: قال لى كهمس الهلالى: الا احدثك عن شئ سمعته من عمر؟ قلت: بلى. قال: بينما أنا عند عمر إذ جاءته امرأة تشكوا زوجها تقول: إنه قد قل خيره وكثر شره. قال: ومن زوجك؟ قال احسبها قالت: أبو سلمة. قال: ان ذاك لرجل صدق وان له صحبة من رسول اللَّه -ﷺ-. ا. هـ.
(٢) الاستيعاب (٤: ٨٢ - ٨٣)، أسد الغابة (٦: ١٣٤)، التجريد (٢: ١٧١)، الإصابة (٤: ٨٤)، الطبقات الكبرى (٣: ٤٠٣)، العقد الثمين (٨: ٤٥)، البداية والنهاية (٣: ٣٢٦).
(٣) سَبْرة: بفتح السين وسكون الباء المعجمة بواحدة. الاكمال (٥: ٣٨).
(٤) بَرَّة: بفتح الموحدة والراء المشددة. الاكمال (١: ٢٥٣). وَبرَّة هذه هى بنت عبد المطلب بن هاشم وامها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، تزوجها في الجاهلية عبد الاسد بن هلال فولدت له أبا سلمة بن عبد الاسد زوج أم سلمة قبل رسول اللَّه -ﷺ-. ثم خلف على بَرَّة بعد عبد الاسد أبو رهم بن عبد العزى فولدت له أبا سبرة بن أبى رهم. ا. هـ انظر الطبقات الكبرى (٨: ٤٥).
(٥) انظر الاستيعاب (٤: ٨٣).
(٦) انظر السيرة والمغازى لابن إسحاق (ص ٢٢٤ - ٢٢٥)، سيرة ابن هشام (١: ٣٢٢ - ٣٢٣، ٦٨٥).
(٧) انظر المغازى (١: ١٥٦، ٣٤١)، الطبقات الكبرى (١: ٢٠٤)، (٣: ٤٠٣).
(٨) الاستيعاب (٤: ٨٢ - ٨٣).
[ ١ / ٣٠٧ ]
٢٨٨ - أبو سَبْرة الجُعْفى (١) اسمه يزيد بن مالك. روى عنه ابناه سبرة (٢) ابن أبى سبرة، وعبد الرحمن (٣) بن أبى سبرة.
٢٨٩ - أبو سِنَان (٤) الاسدى، اختلف في اسمه فقيل: وهب بن عبد اللَّه. وقيل: عبد اللَّه بن وهب. وقيل: بل اسمه وهب بن محصن بن حُرْثَان (٥) بن قيس ابن مرة بن كثير بن غَنْم بن دودان بن اسد بن خزيمة فإن صح هذا فهو أخو
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٨٣)، أسد الغابة (٦: ١٣٣)، الإصابة (٢: ٣٩٩)، التجريد (٢: ١٧٠)، الطبقات الكبرى (١: ٣٢٥ - ٣٢٦).
(٢) الجُعْفى: بضم الجيم وسكون العين المهملة وفى آخرها فاء. نسبة إلى القبيلة وهى ولد جُعْفِى بن سعد العشيرة وهو من مذحج. واللباب (١: ٢٨٤).
(٣) سَبْرة بن أبى سبرة، له وفادة. روى عن أبيه. الإصابة (٢: ١٤)، التجريد (١: ٢٠٨).
(٤) عبد الرحمن بن أبى سبرة، كان اسمه عزيزا فلما وقد مع أبيه واخيه على النبى -ﷺ- قال النبى -ﷺ- "لا عزيز إلا اللَّه" أنت الرحمن واسلموا جميعًا. وروى عن أبيه. وروى عنه ابنه خيثمة وجماعة. انظر الإصابة (٢: ٣٩٩)، التجريد (١: ٣٤٨)، الطبقات الكبرى (١: ٣٢٥ - ٣٢٦).
(٥) كنى ابن منده (١٥٠/ أ) وقال: أبو سنان عبد اللَّه بن وهب بن عبد اللَّه بن محصن. وذكر أيضا أنه توفى والنبى -ﷺ- محاصر قريظة. وقال: قاله الشعبى. ا. هـ الاستيعاب (٤: ٨٢) وذكر الاختلاف في اسمه وقال: واصح ما قيل فيه: وهب بن محصن بن حرثان أخو عكاشة بن محصن. البداية والنهاية (٣: ٣٢٦)، الإصابة (٤: ٩٥ - ٩٦)، مغازى الواقدى (١: ١٥٤، ٥٢٢، ٦٠٣) الطبقات الكبرى (٢: ١٠٠)، (٣: ٩٣، ٩٤)، سيرة ابن هشام (١: ٦٧٩)، (٢: ٢٥٤، ٣١٦)، كنى الحاكم (١: ٢٠٦/ أ)، كنى الدولابى (١: ٣٨).
(٦) سنان: بكسر مهملة وخفة نون. المغنى (ص ٤١).
(٧) حُرْثَان: بحاء مهملة مضمومة وبعدها راء ساكنة وثاء معجمة بثلاث. الاكمال ٢/ ٤٣٦.
[ ١ / ٣٠٨ ]
عُكّاشَة (١) بن مِحْصَن (٢). شهد أبو سنان الأسدى بدرا واحدا. وقيل: إنّه أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة (٣). وقال الواقدى (٤): أول من بايع بيعة الرضوان سنان بن أبى سنان ابنه. قال وتوفى أبو سنان والنبى ﵇ محاصر بنى قريظة، في سنة خمس من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة، ودفن في مقبرة بنى قريظة. وقد روى أبو بكر بن عياش (٥) عن عاصم، عن زرِّ بن حُبَيش (٦) قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب (٧)، وروى إسماعيل (٨) بن أبى خالد عن الشعبى مثله وزاد قال: يا محمد ابسط يدك ابايعك فقال: "علام تبايع"؟
_________________
(١) عُكَّاشة: بضم عين وشدة كاف أكثر من خفتها. المغنى (ص ٥٥).
(٢) ومِحْصَن: بمكسورة وسكون جاء وفتح صاد مهملة. المغنى (ص ٦٩). وعكاشة بن مِحْصَن هذا هو أحد السابقين كان من أجمل الرجال وأشجعهم قيل اصيب في عهد أبى بكر وقيل: قتل في سرية بعثها رسول اللَّه -ﷺ- إلى بنى أسد. والصحيح أنه استشهد في قتال طليحة الاسدى أيام الردة وكان طليعةً لجيش خالد بن الوليد. انظر التجريد (١: ٣٨٧).
(٣) انظر الطبقات الكبرى (٣: ٩٣) وذكر أنه شهد بدرا واحدا والخندق.
(٤) انظر سيرة ابن هشام (٢: ٢٥٤) حيث ذكر قول الواقدى هذا بتمامة وقال ابن سعد أيضا في ترجمة سنان بن أبى سنان في الطبقات الكبرى (٣: ٩٤): كان بينه وبين أبيه في السن عشرون سنة وشهد بدرا واحدا والخندق والحديبية وهو أول من بايع النبى -ﷺ- بيعة الرضوان وتوفى سنة اثنتين وثلاثين.
(٥) أبو بكر بن عياش. يأتى في (٤٤٧).
(٦) زِرِّ: بكسر أوله وتشديد الراء. ابن حبيش، بمهملة وموحدة ومعجمة مصغرا، ابن حُبَاشة، بضم مهملة بعدها موحدة، ثم معجمة. ثقة جليل، مخضرم، توفى بعد الثمانين. انظر التقريب (١: ٢٥٩).
(٧) انظر الاستيعاب (٤: ٨٢) وابن منده كما في الإصابة (٤: ٩٦) كلاهما ذكراه من طرق عن عاصم عن زر بن حبيش به.
(٨) إسماعيل بن أبى خالد، ثقة ثبت من الرابعة (ت: ١٤٦). التقريب (١: ٦٨).
[ ١ / ٣٠٩ ]
قال: على ما في نفسك فبايعه وتتابع الناس على البيعة (١)، وكذلك قال موسى ابن عقبة (٢)، أبو سنان بن وهب.
٢٩٠ - أبو سفيان (بن الحارث) (٣) بن عبد المطلب بن هاشم بن عم رسول اللَّه (ﷺ). كان اخا رسول اللَّه (ﷺ) من الرضاعة أرضعتهما حليمة (٤) السعدية. قالت طائفة منهم إبراهيم بن المنذر: اسمه المغيرة. وقال
_________________
(١) أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٨٢) وابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (٢: ٣١٦) والواقدى في المغازى (٢: ٦٠٣) وانظر الطبقات الكبرى (٣: ٩٣) به. وأخرجه أيضا الدولابى في الكنى (١: ٣٨) من طريق إسماعيل بن أبى خالد والحاكم في الكنى (١: ٢٠٦/ أ). من طريق عاصم كلاهما عن الشعبى وفيه عند الحاكم قال الشعبى: اتانى عامرى واسدى وقد أخذ العامرى بيد الاسدى فهو لا يدعه قال: فقلت له: اخا بنى عامر دع يد الأسدى فأبى. قال: فقلت له: يا اخا بنى عامر إنه قد كانت لبنى اسد ستة خصال لا اعلمها كانت لحى من العرب فذكرها ومنها "وكان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد اللَّه بن وهب" قال: فقال يا رسول اللَّه ابسط يدك ابايعك. . فذكره. وفى آخره قال: فجعل الناس يبايعونه ويقولون على بيعة أبى سنان. ولفظ الدولابى أيضا بنحو هذا. وأخرجه أيضا الحسن ابن على الحلوانى ومحمد بن إسحاق السراج من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب فذكره. انظر الإصابة (٤: ٩٦).
(٢) انظر الاستيعاب (٤: ٨٣).
(٣) الاستيعاب (٤: ٨٣ - ٨٥) أسد الغابة (٦: ١٤٤ - ١٤٧)، الإصابة (٤: ٢٧٤)، سيرة ابن هشام (٢: ٤٤٣)، كنى ابن منده (١٤٧/ ب)، طبقات خليفة (ص ٦)، وقال: لا نحفظ عن أبى سفيان حديثا. العقد الثمين (٨: ٤٨ - ٥١).
(٤) الحق في هامش الأصل. كتب في آخره كلمة "صح".
(٥) حليمة السعدية: هى بنت أبى ذؤيب، اسمه عبد اللَّه بن الحارث. انظر ترجمتها في الإصابة (٤: ٢٧٤)، التجريد (٢: ٢٥٩)، طبقات خليفة (ص ٣٣٧).
[ ١ / ٣١٠ ]
آخرون: بل اسمه كنيته والمغيرة اخوه.
قد ذكرنا بعض أخباره في بابه من كتاب الاستيعاب في الصحابة والحمد للَّه.
روى عن النبى ﵇ أنه قال: "أبو سفيان من خير أهلى" (١) توفى سنة عشرين وصلى عليه عمر (٢).
٢٩١ - أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. أسلم عام الفتح. له أخبار في حسن إسلامه مضطربة قد ذكرنا كثيرًا منها في بابه من كتاب الصحابة. فقئت عينه يوم الطائف فلم يزل اعور حتى فقئت الأخرى يوم اليرموك فعمى، ومات في خلافة عثمان. واختلف في السنة التى مات فيها اختلافًا كثيرًا، قد ذكرناه.
_________________
(١) العقد الثمين (٨: ٤٩) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٨٥) والطبرانى في الكبير والأوسط من حديث أبى حبَّة البدرى به. كما في مجمع الزوائد (٩: ٢٧٤) وقال الهيثمى: إسناده حسن. ا. هـ وذكره أيضا تقى الدين الفاسى في العقد الثمين (٨: ٥٠) من حديث أبى حبة به.
(٢) انظر الاستيعاب (٤: ٨٥) وقال: دفن في دار عقيل بن أبى طالب بالمدينة. ا. هـ وانظر أيضا شذرات الذهب (١: ٣١).
(٣) الاستيعاب (٤: ٨٥ - ٨٨) وقال هو والد معاوية بن أبى سفيان. ولد قبل الفيل بعشر سنين. ا. هـ الإصابة (٢: ١٧٨ - ١٨٠)، التجريد (٢: ١٧٤)، أسد الغابة (٦: ١٤٨ - ١٤٩)، كنى ابن منده (١٤٧/ ب)، العقد الثمين (٥: ٣٢ - ٣٥)، معجم الصحابة للبغوى (ل/ ٣٠٢)، مشاهير علماء الأمصار (١٦٩) وقال: مات سنة إحدى وثلاثين.
[ ١ / ٣١١ ]
٢٩٢ - أبو سفيان بن حويطب بن عبد العزى القرشى العامرى أسلم مع أبيه (١) يوم الفتح، وقتل يوم الجمل، وأبوه من أكبر الصحابة سنا.
٢٩٣ - أبو سفيان والد عبد اللَّه (٢) بن أبى سفيان حديثه عن النبى ﵇ (عمرة في رمضان تعدل حجة) (٣) روى عنه ابنه عبد اللَّه. أخشى أن يكون حديثه مرسلا.
٢٩٤ - أبو سفيان مدلوك، ذهب مع مولاه (٤) إلى النبى ﵇ فأسلم
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٨٨ - ٨٩)، الإصابة (٤: ٩١)، التجريد (٢: ١٧٤)، تاريخ خليفة (ص ١٨٨)، العقد الثمين (٨: ٥١).
(٢) هو حويطب بن عبد العزى القرشى أبو محمد، وقيل: أبو الاصبغ من المؤلفة قلوبهم، شهد حنينا ثم حُمِد إسلامه وعمرَّ مائةً وعشرين سنة وله رواية. ا. هـ التجريد (١: ١٤٥).
(٣) الاستيعاب (٤: ٨٨)، أسد الغابة (٦: ١٤٩)، التجريد (٢: ١٧٤)، الإصابة (٤: ٩١).
(٤) عبد اللَّه بن أبى سفيان، مدنى مقبول، من الرابعة (ت: ١٣٩) /د. انظر التقريب (١: ٤٢٠).
(٥) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٨٨) وقال اخشى أن يكون مرسلا. وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٤٩) وعزاه لابن عبد البر، وذكره أيضا ابن حجر في الإصابة (٤: ٩١) وعزاه لابن عبد البر. والحديث تقدم من رواية غير واحد من الصحابة. انظر الترجمة (١٤١) و(١٨٨).
(٦) الاستيعاب (٤: ٨٩)، أسد الغابة (٦: ١٥٠)، الإصابة (٤: ٣٩٥)، التجريد (٢: ١٧٤)، الجرح (٤: ١: ٤٢٧) وقال له صحبة. الطبقات الكبرى (٧: ٤٣٦) وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة. غنى ابن منده (١٤٨/ أ) وقال: له صحبة. كنى الحاكم (١: ٢١١/ ب) وقال: له صحبة.
(٧) لم أقف على اسمه.
[ ١ / ٣١٢ ]
مع مولاه، ومسح النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) برأسه ودعا له بالبركة، فكان مقدم رأسه الذى مسه رسول اللَّه (ﷺ) أسود وسائر رأسه أبيض (١).
٢٩٥ - أبو سَلِيط (٢) الأنصارى. اسمه أَسَيرة (٣) بن عمرو من بنى عدى بن النجار، وقيل: بل اسمه أسَير (٤). وقيل: بل اسمه سبرة (٥) بن عمرو. وقيل: اسيد ابن عمرو. والأول أكثر وأصح إن شاء اللَّه. شهد بدرا وما بعدها من المشاهد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم). روى عنه ابنه عبد اللَّه (٦) بن أبى سَلِيط. وقد ذكرنا طرفا من أخباره في بابه من الصحابة (٧).
_________________
(١) الحديث أخرجه، البخارى في التاريخ الكبير (٤: ٢: ٥٥)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٧: ٤٣٦) والدولابى في الكنى (١: ٧٣) والحاكم في الكنى (١: ٢١١/ ب) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٨٩)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٥٠) والبغوى، والطبرانى، وابن منده، وأبو نعيم، كما في الإصابة (٣: ٣٩٥) كلهم أخرجوه من حديث أبى سفيان مدلوك قال: أتيت النبى -ﷺ- مع مولاى فاسلمت فدعا لى بالبركة ومسح رأسى بيده. . الحديث.
(٢) الاستيعاب (٤: ٨٣)، أسد الغابة (١: ١١٦) و(٦: ١٥٥)، الإصابة (٤: ٩٤) الطبقات الكبرى (٣: ٥١٢) وقال: شهد بدا واحدا. كنى ابن منده (١٥٣/ ب)، كنى الحاكم (١: ٢١٣/ ب)، معجم الصحابة للبغوى (ل ٢٨٠)، الاكمال (١: ٧٨).
(٣) سَلِيط: بمفتوحة وكسر لام وبطاء مهملة. المغنى (ص ٤٠).
(٤) اسيرة: بضم الهمزة وفتح السين المهملة. الاكمال (١: ٧٨).
(٥) اسير: كأسيرة. لكن بلا هاء.
(٦) قاله الكلبى. انظر أسد الغابة (٦: ١٥٥).
(٧) عبد اللَّه بن أبى سَليط: روى عن أبيه وروى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن حمزة قال ابن عبد البر: في صحبته نظر. وقال ابن حبان: له صحبة. انظر التجريد (١: ٣١٦)، التهذيب (٥: ٢٤٤) الثقات (٣: ٢٤٥).
(٨) الاستيعاب (٤: ٨٣).
[ ١ / ٣١٣ ]
٢٩٦ - أبو سَرِيْحَة (١) الغفارى. حذيفة بن أسِيد (٢) بن خالد، كان ممن بايع تحت الشجرة، ثم سكن الكوفة روى عنه أبو الطفيل (٣) والشعبى.
٢٩٧ - أبو السَّبْع (٤) الأنصارى الزرقى، له صحبة، قتل يوم أحد شهيدا.
٢٩٨ - أبو سعيد الخُدْرى (٥)، اسمه سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبْجَر، وهو خدره بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارى. قال أبو سعيد: عرضت يوم أحد على النبى ﵇ وأنا ابن ثلاث عشرة، فجعل
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٩٥ - ٩٦)، أسد الغابة (٦: ١٣٦)، الإصابة (١: ٣١٧)، طبقات خليفة (ص ٣٢، ١٢٧)، كنى ابن منده (١٥٣/ ب)، الطبقات الكبرى (٦: ٢٤) وقال: أول مشهد شهده مع النبى -ﷺ- الحديبية. التقريب (١: ١٥٦) وقال صحابى من أصحاب الشجرة (ت: ٤٢) / م عـ.
(٢) سَرِيَحة: بفتح مهملة وكسر راء وإهمال حاء. المغنى (ص ٣٨)، التقريب (١: ١٥٦).
(٣) اسيد: بفتح الهمزة. التقريب (١: ١٥٦).
(٤) تقدم في (١٤٣). ويأتى في التابعين أيضا. انظر الترجمة (٧٤٠).
(٥) الاستيعاب (٤: ٩٨) وقال: اسمه ذكوان بن عبد قيس، مغازى الواقدى (١: ١١٣، ١٧١)، سيرة ابن هشام (٢: ١٢٦)، أسد الغابة (٢: ١٦٨ - ١٦٩)، (٦: ١٣٥)، الإصابة (١: ٤٨٢) كنى ابن منده (١٥٤/ أ)، الطبقات الكبرى (٣: ٥٩٣).
(٦) السبع: بفتح السين المهملة. بعدها باء معجمة بواحدة. الاكمال (٤: ٢٥٦)، المغنى (ص ٣٧).
(٧) الاستيعاب (٤: ٨٩)، أسد الغابة (٢: ٣٦٥)، (٦: ١٤٢)، الإصابة (٢: ٣٥)، سيرة ابن هشام (٢: ٨٠، ١٢٥، ٦٣١)، كنى ابن منده (١٣٣/ أ)، الثقات (٣: ١٥٠ - ١٥١)، مشاهير علماء الأمصار (٢٦).
(٨) الخدرى بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة وفى آخرها راء. هذه النسبة إلى خدرة واسمه الابجر بن عوف. انظر اللباب (١: ٤٢٦).
[ ١ / ٣١٤ ]
أبى يأخذ بيدى ويقول: يا رسول اللَّه انه عبل (١) العظام. والنبى صلى اللَّه عليه (وسلم) يصعد في النظر ويصوبه ثم قال رده. قال: وخرجت مع رسول اللَّه (ﷺ) في غزوة بنى المصطلق (٢). قال الواقدى (٣): وهو ابن خمس عشرة سنة ومات سنة أربع وسبعين. قد ذكرنا عيونا من خبر أبى سعيد الخدرى في بابه من الصحابة (٤).
٢٩٩ - أبو سعيد بن المُعَلّى الزرقى الأنصارى. قيل: اسمه الحارث بن المعلى. وقيل: أوس بن المعلى. وقيل: بل هو أبو سعيد بن أوس بن المعلى. وقيل: اسمه رافع بن المعلى (وقيل: أوس بن المعلى وقيل بل هو أبو سعيد بن أوس بن المعلى. وقيل: اسمه رافع بن المعلى) (٥). ومن قال: اسمه رافع ابن المعلى فقد أخطأ لأن رافع (٦) بن المعلى قتل ببدر وهذا توفى سنة أربع
_________________
(١) عبل العظام. أى ضخم العظام. النهاية (٣: ١٧٤).
(٢) غزوة بنى المصطلق أو غزوة المريسيع. كانت في شعبان سنة ست للهجرة. انظر هذه الغزوة مفصلة في سيرة ابن هشام (٢: ٢٨٩) وما بعدها، ثقات ابن حبان (١: ٢٨٨) وما بعدها، مغازى الواقدى (١: ٤١٣).
(٣) انظر الاستيعاب (٤: ٨٩)، الإصابة (٢: ٣٥) ولم أقف على قول الواقدى هذا في مطبوعة المغازى له ولا في الطبقات الكبرى. ولعله في الصحابة له. واللَّه أعلم.
(٤) الاستيعاب (٤: ٨٩).
(٥) الاستيعاب (٤: ٩٠ - ٩١)، وقال: أصح ما قيل في اسمه الحارث بن نفيع بن المعلى. أسد الغابة (٦: ١٤٢ - ١٤٣)، كنى ابن منده (١٣٣/ أ)، معجم الصحابة للبغوى (ل/ ١٧٦) وجزم بأن اسمه رافع بن المعلى. الإصابة (٤: ٨٨)، الثقات (٣: ١٢٢) ذكره ابن حبان فيمن اسمه رافع من الصحابة ﵃. ثم ذكره أيضا في الكنى (٣: ٤٥٠ - ٤٥١).
(٦) هكذا مكرر في الأصل، ولعله سهو من الناسخ. واللَّه أعلم.
(٧) رافع بن المعلى: قال الذهبى: خزرجى، استشهد ببدر مختلف في تسمية آبائه. انظر التجريد (١: ١٧٥).
[ ١ / ٣١٥ ]
وسبعين وهو ابن أربع وستين (١) لا يعرف في الصحابة إلا بحديثين (٢). قد ذكرتهما في بابه من كتاب الصحابة. روى عنه حفص (٣) بن عاصم وعبيد (٤) بن حنين.
_________________
(١) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٨٨): ارخوا وفاة أبى سعيد ابن المعلى سنة أربع وسبعين وقيل: سنة ثلاث. وقالوا وعاش اربعا وستين سنة. قال الحافظ ابن حجر: قلت: وهو خطأ فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبى -ﷺ- وهو صغير وسياق الحديث يأبى ذلك. ا. هـ، قلت: سيأتى ذكر الحديث في آخر ترجمته بعد قليل إن شاء اللَّه تعالى.
(٢) الحديثان: أما الأول فقد أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٠)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٤٢ - ١٤٣)، البخارى "التفسير" باب سورة الأنفال (٨: ٣٠٧) وكتاب "فضائل القرآن" باب فضل فاتحة الكتاب (٩: ٥٤) وأحمد (٣: ٤٥٠) وأبو داود "الصلاة" (٢: ٧١) وابن ماجه "الأدب" باب ثواب القرآن (٢: ١٢٤٤) كلهم أخرجوه من طريق حفص بن عاصم عن أبى سعيد بن المعلى قال كنت اصلى فمر بى -ﷺ- فدعانى فلم آته حتى صليت، ثم اتيته فقال: ما منعك أن تأتى؟ الم يقل اللَّه ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ الأنفال: (٢٤). ثم قال لا علمنك اعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج وفيه فقال: "هى ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ السبع المثانى". وامال الحديث الثانى فأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٠) والنسائى "المساجد" باب صلاة الذى يمر على المسجد (٢: ٥٥) من طريق عبيد بن حنين عن أبى سعيد بن المعلى قال: كنا نغدوا إلى السوق على عهد رسول اللَّه -ﷺ- فنمر على المسجد فنصلى فيه. ا. هـ
(٣) حفص بن عاصم: حفيد لعمر بن الخطاب ﵁، ثقة، من الثالثة /ع. انظر التقريب (١: ١٨٦).
(٤) عبيد بن حنين، بنونين، مصغرا، المدنى، أبو عبد اللَّه، ثقة قليل الحديث، من الثالثة (ت: ١٠٥) / ع. التقريب (١: ٥٤٢).
[ ١ / ٣١٦ ]
٣٠٠ - أبو سعيد الخير. ويقال: أبو سعد الخير (الأنصارى) (١) له صحبة. قيل: اسمه عامر بن سعد. وقيل: (عمرو) (٢) بن سعد، سكن الشام (٣)، روى عنه عبادة (٤) بن نُسى، وقيس (٥) بن حجر، وفراس (٦) الشعبانى، له عن النبى ﵇ أحاديث يسيرة.
٣٠١ - أبو سعيد، ويقال: أبو سعد الزرقى، ذكره خليفة بن خياط (٧) فيمن روى عن النبى ﵇ من الأنصار بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى. وقال: لا يوقف له على اسم، وقد اسماه غير خليفة عمارة بن سعد، وفيه اختلاف قد
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٩١ - ٩٢)، أسد الغابة (٦: ١٣٧ - ١٣٨) الإصابة (٤: ٨٦، ٨٨ - ٨٩)، كنى ابن منده (١٣٣/ ب).
(٢) في الأصل "الأنصارى" والتصحيح عن الاستيعاب (٤: ٩١)، طبقات خليفة (ص ٧٣)، أسد الغابة (٦: ١٣٧).
(٣) في الأصل "عمر" والتصحيح عن الاستيعاب (٤: ٩١)، الإصابة (٤: ٨٦).
(٤) الشام: كان اسمها الأول سورى أو سورية وهى بلاد واسعة. انظر ترجمتها في مراصد الاطلاع (٢: ٧٧٥ - ٧٧٦). قلت الشام اليوم هى عاصمة بلاد سورية.
(٥) عبادة بن نسى: بضم النون وفتح المهملة الخفيفة، الكندى، أبو عمر الشامى، قاضى طبربة، ثقة فاضل، من الثالثة (ت: ١١٨) / ع. انظر التقريب (١: ٣٩٥).
(٦) قيس بن حجر، كندى، روى عنه عبد اللَّه بن عامر، روى عن أبى سعيد الخير الأنمارى. ا. هـ، انظر التاريخ الكبير (٤: ١: ١٥٣).
(٧) فراس الشعبانى، روى عن أبى سعيد الخير، روى عنه الوليد بن سليمان بن أبى السائب. الجرح (٣: ٢: ٩١)، التاريخ الكبير (٤: ١: ١٣٨).
(٨) الاستيعاب (٤: ٩٢)، أسد الغابة (٦: ١٣٨)، الإصابة (٤: ٨٦) كنى ابن منده (١٣٣/ ب)، وقال: له صحبة.
(٩) انظر طبقات خليفة (ص ١٠٤ - ١٠٥).
[ ١ / ٣١٧ ]
ذكرته في بابه من كتاب الصحابة (١).
٣٠٢ - أبو سعيد، رجل من الصحابة، روى عنه الحارث (٢) بن يمجد، هو عندهم غير الأول.
٣٠٣ - أبو سعد الزرقى الأنصارى، روى عن النبى ﵇ "الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له" (٣).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٩٢) وقال: أبو سعيد الزرقى الأنصارى ويقال أبو سعيد. وهو الاشبه عندى. واللَّه اعلم.
(٢) الاستيعاب (٤: ٩٢ - ٩٣)، أسد الغابة (٦: ١٤٣ - ١٤٤) الإصابة (٤: ٨٩)، كنى الحاكم (١: ١٨٣/ أ)، كنى ابن منده (١٣٣/ ب) وقال: أبو سعيد له صحبة، عداده في أهل الشام روى عنه الحارث بن يمجد الاشعرى الحمصى. ا. هـ
(٣) الحارث بن يمجد، أشعرى، قاضى حمص. ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (٢: ١: ٩٤) والبخاري في التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٨٥) ولم يذكرا فيه شيئا.
(٤) الاستيعاب (٤: ٩٣)، الإصابة (٤: ٨٧) وقال: أبو سعد الأنصارى، روى حديثه ابن أبى فديك عن يحيى بن أبى خالد عن ابن أبى سعد وقال: وجزم أبو نعيم بأنه النضرى. وليس بجيد وجزم أبو بكر بأنه الذى روى حديث "خير الأضحية الكبش الادغم" وليس بجيد أيضا. انظر أسد الغابة (٦: ١٣٧)، كنى ابن منده (١٤٠/ ب).
(٥) الحديث أخرجه ابن منده والحكيم الترمذى في نوادر الأصول كما في الإصابة (٤: ٨٧) وانظر نوادر الأصول (ص ١٦٢). وابن منده في الكنى أيضا (١٤٠/ ب) وأبو نعيم في الحلية (١٠: ٣٩٨) كلهم أخرجوه من طريق يحيى بن أبى خالد عن ابن أبى سعد عن أبيه به وأخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٣) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٣٧) من هذا الطريق به. والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (١٠: ٢٠٠) وقال الهيثمى: فيه من لم اعرفهم. وذكره السيوطى في الجامع الصغير (١٨٩٢) ورمز =
[ ١ / ٣١٨ ]
روى عنه يحيى (١) بن أبى خالد، وله حديث آخر (٢) رواه عنه عبد اللَّه (٣) بن مرة وقيل: انه الذى روى عنه يونس بن ميسرة (٤).
_________________
(١) = لضعفه وقال العجلونى أيضا في كشف الخفاء ومزيل الألباس (٢: ٣١٥): سنده ضعيف. وانظر الحديث أيضا في المقصاد الحسنة (ص ٤٤٥). وروى بنحو هذا من حديث ابن عمر ﵄ بلفظ "الندم توبة". أخرجه ابن ماجه "الزهد" (٢: ١٤٢٠) وأحمد (١: ٣٧٦، ٤٢٣) والطيالسى في المسند (٢: ٧٧) والحاكم (٤: ٢٤٣) وأبو نعيم في الحلية (٨: ٣١٢) والخطيب في التاريخ (٩: ٤٠٥) وتمام الرازى في الفوائد (١١٨٦). ومن حديث أنس أخرجه الحاكم (٤: ٢٤٤) وقال: صحيح على شرط البخارى ومسلم ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى قائلا: بأنه من مناكير يحيى بن أيوب الغافقى. وأخرجه أيضا الحاكم الترمذى في نوادر الأصول (ص ١٦٢).
(٢) يحيى بن أبى خالد ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ١٤٠) وذكر روايته عن ابن أبى سعد، ورواية ابن أبى فديك عنه. وقال سئل أبى عنه فقال: مجهول. ا. هـ
(٣) الحديث ذكره ابن عبد البر في الاستعياب (٤: ٩٢) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٣٨) من طريق عبد اللَّه بن مرة عن أبى سعيد الزرقى قال: سئل النبى -ﷺ- عن العزل فقال: "ما يقدر في الرحم يكن". وأخرجه أيضا النسائى "النكاح" باب العزل (٦: ١٠٨) من طريق عبد اللَّه بن مرة به.
(٤) عبد اللَّه بن مرة الزرقى: بضم الزاى وفتح الراء بعدها قاف الأنصارى، المدنى، مجهول، من السادسة/ س. انظر التقريب (١: ٤٤٩)، التهذيب (٦: ٢٥).
(٥) يونس بن ميسرة، ثقة عابد معمر، من الثالثة/ د ت ق. التقريب (٢: ٣٨٦). قلت: وأبو سعد أو أبو سعيد الذى روى عنه يونس بن ميسرة هذا إنما هو الزرقى المتقدم في (٣٠١) وذكر ابن عبد البر في ترجمته في الاستيعاب (٤: ٩٢) أنه روى عنه عبد اللَّه بن مرة ويونس بن ميسرة. واللَّه أعلم.
[ ١ / ٣١٩ ]
٣٠٤ - أبو سعد بن أبى فَضَالة الحارثى الأنصارى. روى عن النبى ﵇ في "الرياء" حديثا حسنًا يحكيه عن ربه ﷿ قال: "من عمل لغيرى عملا فليلتمس ثوابه منه، أنا أغنى الشركاء عن الشرك" (١).
٣٠٥ - أبو سعد بن وهب القرظى. ويقال له: النَّضِيرى (٢)، مرة ينسبه إلى بنى قريظة. ومرة إلى بنى النضير، نزل إلى النبى ﵇ يوم قريظة فأسلم (٣).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٩٤)، أسد الغابة (٦: ١٣٩)، الإصابة (٤: ٨٦ - ٨٧)، كنى الحاكم (١: ٢٠٤/ أ).
(٢) الحديث أخرجه الترمذى "التفسير" باب تفسير سورة الكهف (٨: ٥٩٩) وابن ماجه "الزهد" باب الرياء والسمعة (٢: ١٤٠٦) وابن حبان في الصحيح كما في مواد الظمآن (ص ٦١٨) وأحمد (٣: ٤٦٦) و(٤: ٢١٥) وأبو أحمد الحاكم في الكنى (١: ٢٠٤/ أ) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٤) وابن الأثير في اسد الغابة (٦: ١٤٠). وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. ا. هـ وقال على بن المدينى: سند هذا الحديث صالح انظر الإصابة (٤: ٨٦). وقد أخرج المناوى في الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية (ص ٢١٦) حديث أبى هريرة ﵁ بنحو هذا اللفظ.
(٣) الاستيعاب (٤: ٩٤ - ٩٥) وقال: ينسب إلى قريظة. والصحيح أن أبا سعد هذا من بنى النضير. ا. هـ سيرة ابن هشام (٢: ١٩٢) وقال: قال ابن إسحاق لم يسلم من بنى النضير إلا رجلان يامين بن عمير أبو كعب بن عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب. اسلما على أموالهما فاحرزاها. ا. هـ البداية والنهاية (٤: ٧٦)، الإصابة (٤: ٨٧)، أسد الغابة (٦: ١٤٠)، كنى الحاكم (١: ٢٠٤/ ب)، كنى ابن منده (١٤٠/ ب) وقال: نزل إلى النبى -ﷺ- يوم قريظة.
(٤) النضيرى: ويقال النَّضَرى: بفتح الضاد المعجمة، من بنى النَّضِير إخوة قريظة. الإصابة (٤: ٨٧).
(٥) قوله "نزل إلى النبى ﵇ يوم قريظة فأسلم" ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٨٧) وقال: وهو خطأ، تعقبه الرشاطى. فإن قصة بنى النضير متقدمة على قصة بنى قريظة بمدة طويلة. ا. هـ
[ ١ / ٣٢٠ ]
ذكره محمد بن سعد (١) عن الواقدى. وروى عن النبى ﵇ "في سيل مهزور أنه شهده قضى فيه أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل" (٢).
٣٠٦ - أبو سُويد (٣). وقيل: أبو سَوِيَّة (٤) الأنصارى، وقيل: الجهنى قيل ذلك كله في حديث واحد رواه عن النبى ﵇ "أنه صلى على المتسحرين" (٥).
_________________
(١) محمد بن سعد: هو محمد بن سعد بن منيع الهاشمى البصرى، نزيل بغداد، كاتب الواقدى صدوق، فاضل، من العاشرة، وهو مؤلف الطبقات الكبرى الكتاب المشهور المعروف (ت: ٢٣٠). انظر الجرح (٣: ٢: ٢٦٢)، التقريب (٢: ١٦٣). قلت: وقول الواقدىِ هذا مذكور في المغازى (١: ٣٧٣) ولم أقف عليه في مطبوعة الطبقات الكبرى لابن سعد.
(٢) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٤٠) والحافظ بن حجر في الإصابة (٤: ٨٧) وأبو أحمد الحاكم في الكنى (١: ٢٠٤/ ب) كلهم أخرجوه من حديث أبى سعد بن وهب القرظى به. وقد سبق تخريج هذا الحديث بأتم من هذا. انظر الترجمة (٤٦) والتعليق عليها.
(٣) الاستيعاب (٤: ٩٥)، أسد الغابة (٦: ١٦٠)، الاكمال (٤: ٣٩٤).
(٤) سويد: بمضمومة وفتح واو. مصغرا. المغنى (ص ٤١).
(٥) سَوِيَّة: قال ابن ماكولا: سَوِية: بفتح السين كسر الواو وتشديد الياء وآخرها هاء. فهو أبو سوية له صحبة. فذكره. انظر الاكمال (٤: ٣٩٤).
(٦) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٤٠) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٥) والدولابى في الكنى (١: ٣٦) والبزار كما في كشف الأستار (١: ٤٦٣) وقال: لا نعلم روى أبو سويد إلا هذا. ا. هـ وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٣: ١٥٠ - ١٥١) وقال: فيه عبد اللَّه بن صالح وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث، وضعفه الأئمة. والحديث أخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٥) وابن الأثير في أسد =
[ ١ / ٣٢١ ]
وقال أبو الحسن الدارقطنى (١): من قال: أبو سُوَيد فقد صحف، وإنما هو أبو سَوِيَّة.
٣٠٧ - أبو سُلْمى (٢) راعى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) (٣). روى عن النبى ﵇ حديثا حسنًا في فضل الذكر (٤). روى عنه
_________________
(١) = الغابة (٦: ١٦٠) وابن ماكولا في الاكمال (٤: ٣٩٤) كلهم أخرجوه من حديث رجل من أصحاب النبى -ﷺ- به زاد البخارى وابن أبى حاتم والدولابى قوله "يكنى أبا سويد" ا. هـ
(٢) قاله الدارقطنى في كتابه المؤتلف والمختلف كما ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٥) والدارقطنى هذا: هو الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان أبو الحسن على ابن عمر بن أحمد بن مهدى البغدادى صاحب "السنن" و"العلل" و"الأفراد" وغير ذلك (٣٠٦ - ٣٨٥). انظر تذكرة الحفاظ (٣: ٩٩١)، طبقات الحفاظ (ص ٣٩٣). قلت: وقد ذكر ابن ماكولا في مقدمة الاكمال (١: ١) كتاب المؤتلف والمختلف لأبى الحسن الدارقطنى.
(٣) الاستيعاب (٤: ٩٣ - ٩٤)، أسد الغابة (٦: ١٥٣ - ١٥٤)، الإصابة (٤: ٩٤)، كنى ابن منده (٥٤/ أ)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٦).
(٤) سلمى: ضبطه ابن الفرضى بالضم. كما في أسد الغابة (٦: ١٥٤) وقال ابن الأثير: وهو صحيح. ا. هـ
(٥) في مصادر الترجمة زيادة "وقيل: اسمه حريث".
(٦) الحديث قوله -ﷺ- "بخ بخ -وأشار بيده- لخمس ما اثقلهن في الميزان سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه". أخرجه بهذا اللفظ مرفوعًا ابن أبى عاصم في السنة (٢: ٣٦٣) وقال الألبانى في ظلال الجنة في تخريج السنة إسناده صحيح. رجاله كلهم ثقات. ا. هـ وأخرجه ابن حبان. كما في موارد الظمآن (ص ٥٧٨) والدولابى في الكنى (١: ٣٦) والبغوى كما في الإصابة (٤: ٩٤) والنسائى في عمل اليوم والليلة كما في =
[ ١ / ٣٢٢ ]
أبو سلام (١) الأسود.
٣٠٨ - أبو سُلْمى (٢) آخر. أدرك النبى ﵇. لم يحفظ عنه إلا حديثا واحدا. "أنه قرأ في صلاة الغداة" ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٣)، (٤). روى عنه
_________________
(١) = تحفة الاشراف (٩: ٢٢٠) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٣ - ٩٤)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٥٤) والطبرانى في الكبير من طريقين عن أبى سلمى كما في مجمع الزوائد (١٠ - ٨٨) وقال الهيثمى: رجال أحد الطريقين ثقات. من طريق أبى سلام الأسود عن أبى سلمى مرفوعًا به. وأخرجه أيضا تمام الرازى في الفوائد (١٥٧٢) والحاكم وصححه (١: ٥١١ - ٥١٢) كلهم أخرجوه من طريق أبى سلام الأسود عن أبى سلمى مرفوعًا به. وقد تقدم هذا الحديث لكن من رواية الصحابى أبى طَيْبة. انظر الترجمة (١٤٦) والتعليق عليها.
(٢) يأتى في (١١٠٩).
(٣) الاستيعاب (٤: ٩٤)، أسد الغابة (٦: ١٥٤)، التجريد (٢: ١٧٥)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٦)، وذكره بنحو ما هنا وقال: سمعت أبى يقول: قلت لحسان بن عبد اللَّه: لقى السرى بن يحيى هذا الشيخ؟ قال: نعم. كنى الحاكم (١: ١٩٩/ ب) وقال: أبو سليمان أو أبو سلمى. فذكره كما هنا.
(٤) سلمى: ضبطه ابن الدباغ والاشيرى بضم السين وصححوا عليه. انظر اسد الغابة (٦: ١٥٤).
(٥) سورة التكوير الآية (١).
(٦) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٤) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٥٤) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٦)، والحاكم أبو أحمد في الكنى (١: ٩٩/ ب) من طريق السرى بن يحيى عن أبى سليمان أو أبى سلمى -شك السرى- وقد أدرك النبى -ﷺ- قال: سمعت النبى -ﷺ- يقرأ في صلاة الغداة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ثم قال الحاكم: وفى هذا الحديث وهم ولست ادرى ممن جاء ذلك ولا اعرف للسرى بن يحيى سماعا ولا رواية من أحد من أصحاب النبى -ﷺ-. قال: وقد روى هذا الحديث أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسى عن =
[ ١ / ٣٢٣ ]
السَّرِى (١) بن يحيى.
٣٠٩ - أبو سِروُعة (٢) عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشى النوفلى، أسلم يوم الفتح. قيل: انه الذى قتل خُبَيْبا (٣)، روى عنه عبيد (٤) ابن أبى مريم وابن أبى مليكة. قد اختلف فيه هل هو عقبة أو أخوه وقد ذكرنا
_________________
(١) = السرى بن يحيى نا أبو سليم العنزى قال: حدثنى رجل من عنزة أنه سمع رسول اللَّه -ﷺ-. . وقال الحاكم أيضا: اخبرنيه أبو العباس إبراهيم بن محمد الفرائضى نا سليمان بن سيف نا أبو الوليد نا السرى بن يحيى نا أبو سليم العنزى به وهو الصواب. ا. هـ
(٢) سَرِىَّ: بفتح السين كسر الراء وتشديد الياء. الاكمال (٤: ٢٩٣) والسَّرِى بن يحيى هذا، بصرى ثقة، اخطأ الازدى في تضعيفة من السابعة (ت: ١٦٧) / بخ س. التقريب (١: ٢٨٥)، ميزان الاعتدال (٢: ١١٨).
(٣) الاستيعاب (٣: ١٠٧) و(٤: ٩٥)، أسد الغابة (٦: ١٣٦)، الإصابة (٢: ٤٨٨)، (٤: ٨٥)، كنى ابن منده (١٥٤/ أ)، كنى الحاكم (١: ٢١٣/ ب)، العقد الثمين (٨: ٦٤).
(٤) سَرْوعة: قال الحافظ بن حجر: اختلف في سينه فبالفتح عند الأكثر وقيل: بالكسر والراء الساكنة. وزعم الحميدى أنه رآه بخط الدارقطنى مضموم العين ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة. ا. هـ انظر الإصابة (٤: ٨٥) وفى المغنى (ص ٣٨) قال: بكسر مهملة وسكون راء وخفة واو وعين مهملة وقيل بفتح السين، بخط الدارقطنى بفتح سين وضم راء. ا. هـ فاللَّه اعلم.
(٥) خُبَيْب: أوله خاء معجمة مضمومة، وبعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة، ابن على، له صحبة اسر يوم بئر معونة وبيع بمكة وقتل صبرا وهو أول من سَنَّ الصلاة عند القتل. انظر الاكمال (٢: ٣٠١)، التجريد (١: ١٥٦).
(٦) عبيد بن أبى مريم، مكى، مقبول، من الثالثة/ خ د ت س. التقريب (١: ٥٤٥).
[ ١ / ٣٢٤ ]
الاختلاف والقائلين به في كتاب الصحابة (١).
٣١٠ - أبو السَّنابل بن بَعْكَك (٢) بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصى القرشى العبدرى. قيل: اسمه حَبَّة (٣) بن بعكك كان من مسلمة الفتح ومات بمكة. روى عنه الأسود (٤) بن يزيد، خبره مع سبيعة الأسلمية (٥)، كان شاعرا.
_________________
(١) انظر الاستيعاب (٣: ١٠٧) و(٤: ٩٥) وذكر أن أهل الحديث قالوا: أبو سروعة هو عقبة بن الحارث. وقال أهل النسب كالزبير وعمه مصعب والعدوى: أبو سروعة بن الحارث وهو عتبة بن الحارث وعقبة اخوه. ا. هـ
(٢) سبق له ذكر في ترجمة أبى البداح (٤٢) وله ذكر في الصحيحين في خطبة سبيعة الاسلمية وذلك بعد انقضاء عدتها بوضعها العمل بعد وفاة زوجها. انظر البخارى "الطلاق" باب ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ الطلاق: ٤ (٩: ٤٦٩). وصحيح مسلم "الطلاق" باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل (٢: ١١٢٢) وانظر مصنف ابن أبى شيبة (٤: ٢٩٧). وسيأتى تخريج خبره مع سبيعة أيضا من طريق الأسود بن يزيد. وانظر ترجمة أبى السنابل هذا في الاستيعاب (٤: ٩٦)، أسد الغابة (٦: ١٥٦)، الإصابة (٤: ٩٥)، كنى الحاكم (١: ٢١٣/ ب) كنى ابن منده (١٥٤/ أ)، العقد الثمين (٨: ٥٢ - ٥٣).
(٣) بعكك: بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر. الإصابة (٤: ٩٥).
(٤) حبَّة: قال ابن ماكولا في الاكمال (٢: ٣٢٠) حبَّة بن بعكك - هو أبو السنابل ابن بعكك. وقال بعضهم: إنه حنة، بالنون ولا يصح. ا. هـ
(٥) الأسود بن يزيد، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية/ ع. التقريب (١: ٧٧).
(٦) الحديث أخرجه الترمذى "النكاح" باب ما جاء في الحامل المتوفى عنها زوجها تضع ٤: ٣٧٣ - ٣٧٥ والنسائى "الطلاق" باب عدة الحامل المتوفى عنها زوجها (٦: ١٩٠) وابن ماجه "الطلاق" باب الحامل المتوفى عنها زوجها (١: ٦٥٣) وابن أبى شيبة في المصنف (٤: ٢٩٦) وأحمد في المسند (٤: ٣٠٤، ٣٠٥). =
[ ١ / ٣٢٥ ]
٣١١ - أبو سعاد الجهنى. قيل: انه عقبة بن عامر، وفى ذلك نظر. روى عنه معاذ (١) بن عبد اللَّه بن خبيب ومعاوية (٢) بن عبد اللَّه بن بدر.
٣١٢ - أبو سَلَامة (٣) السلامى (٤)، وقيل: أبو سلامة السلمى
_________________
(١) = كلهم أخرجوه من طريق الأسود بن يزيد عن أبى السنابل بن بعكك قال: وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين يوما أو خمسة وعشرين يوما فلما تَعَلَّت، تَشَوَّفَت للنكاح فأنكر عليها ذلك، فذكر ذلك للنبى -ﷺ- فقال: "ان تفعل فقد حل اجلها". هذا لفظ الترمذى. والباقون بنحوه. وقال الترمذى: حديث أبى السنابل حديث مشهور من هذا الوجه، ولا نعرف للأسود شيئًا عن أبى السنابل. قال: وسمعت محمدا يقول: لا اعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى -ﷺ-. ا. هـ قلت: ويشهد لهذا الحديث الحديث المخرج في الصحيحين وغيرهما وقد سبقت الإشارة إليه في ترجمة أبى السنابل.
(٢) الاستيعاب (٤: ٩٦) وقال: لعقبة بن عامر الجهنى كنى كثيرة نحو خمس. ليس هو عندى بأبى سعاد هذا. واللَّه أعلم. أسد الغابة (٦: ١٣٦)، الإصابة (٤: ٨٥) وقال: المشهور أن عقبة بن عامر الجهنى، يكنى بأبى حماد. ا. هـ كنى ابن منده (١٥٣/ ب).
(٣) معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، مصغرا، الجهنى، المدنى، صدوق ربما وهم، من الرابعة. التقريب (٢: ٢٥٦).
(٤) معاوية ابن عبد اللَّه بن بدر، جهنى، روى عن أبيه، روى عنه أيوب بن موسى ومحمد ابن عمرو، انظر الجرح (٤: ١: ٣٧٧).
(٥) الاستيعاب (١: ٤٢٤ - ٤٢٥) وقال: اسمه خداش، كوفى وقد قيل في أبى سلامة خداش هذا أنه من ولد حبيب السلمى وقد وهم فيه بعض من جميع الاسماء والكنى فقال: هو من ولد حبيب السلمى والد أبى عبد الرحمن السلمى فلم يصنع شيئًا. ا. هـ، وتبعه ابن الأثير في أسد الغابة (٢: ١٢٣)، (٦: ١٥٢) وابن حجر في الإصابة (١: ٤٢٠) و(٤: ١٩٣) فقالا: مثل ما قال.
(٦) سلامة: بفتح السين وتخفيف اللام. الاكمال (٤: ٣٤٤).
(٧) السَّلامى: بفتح السين المهملة وبعدها لام الف مخففة وفى آخرها ميم. نسبة إلى =
[ ١ / ٣٢٦ ]
الحبيبى (١) من ولد حبيب السلمى. وقيل: انهما اثنان. والاشبه عندى أنه واحد، لأن الحديث المروى عن كل واحد منهما عن النبى ﵇ حديث واحد، وهو قوله "أوصى امرأ بأمه، أوصى امرأ بأمه ثلاثا، أوصى امرأ بأبيه" (٢) الحديث.
٣١٣ - أبو سُلَالة الاسلمى، روى عن النبى ﵇ "أنه سيكون عليكم أئمة يملكون رقابكم يحدثونكم فيكذبونكم" (٣) حديثه عند
_________________
(١) = رجل. انظر اللباب (٢: ١٦١).
(٢) هكذا هنا وفى الاستيعاب "الحبيبى" بباءين وفى أسد الغابة الحنينى بنونين. قال: وقيل هو نسبة إلى "حبيب" بباءين.
(٣) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة (٨: ٥٤٠) وأحمد (٤: ٣١١) وابن ماجه "الأدب" باب بر الوالدين (٢: ١٢٠٦) والدولابى في الكنى (١: ٣٧) والبخارى في التاريخ الكبير (٢: ١: ٢١٨) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٤٢٥) وابن الأثير في اسد الغابة (٦: ١٥٢) والطبرانى في الأوسط. كما في الإصابة (١: ٤٢٠) به وفيه عند ابن ماجه وأحمد في رواية "عن أبى سلامة" وعند الدولابى وأحمد في رواية عن خداش أبى سلامة يرفعه به. وقال البخارى: لم يتبين سماعه من النبى -ﷺ-. وقال ابن السكن: مختلف في إسناده. انظر الإصابة (١: ٤٢٠)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٢٢٠).
(٤) الاستيعاب (٤: ٩٧ - ٩٨)، أسد الغابة (٦: ١٥١)، الإصابة (٤: ٩٢) وقال: أبو سلالة، بضم أوله ولامين الأولى خفيفة الاسلمى ويقال: أبو سلافة بدل اللام، وقيل: بالميم بدلها وجزم البغوى وأبو على بن السكن بأنه سلامة، وقال ابن السكن له صحبة. ا. هـ
(٥) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٤١ - ٤٢) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٧) والحاكم في الكنى (١: ٢١٦/ ب) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٧ - ٩٨) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٥١) وابن منده وابن السكن والبغوى وابن الجارود كما في الإصابة (٤: ٩٢) والطبرانى في الكبير. كما في مجمع الزوائد (٥: ٢٢٨) وقال الهيثمى: فيه عاصم بن عبيد اللَّه وهو ضعيف كلهم أخرجوه من طريق عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن أبى سلالة =
[ ١ / ٣٢٧ ]
عاصم (١) بن عبيد اللَّه. ذكره البخارى (٢).
٣١٤ - أبو سيارة (٣) المتعى (٤). قيل: اسمه عَمِيرة (٥) بن الاعلم. وقيل عمير ابن الاعلم. روى عن النبى ﵇ في "زكاة العسل أن يؤخذ منه العشر" (٦). وقد قيل: حديثه مرسل.
_________________
(١) = الاسلمى قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- "سيكون عليكم أئمة ارزاقكم بأيديهم فيمنعونكم منها حتى تصدقوهم بكذبهم وتعينوهم على ظلمهم فاعطوهم الحق ما قبلوه منكم فإن غادروه فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فهو شهيد".
(٢) عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى ضعيف، من الرابعة (ت: ١٣٢). التقريب (١: ٣٨٤).
(٣) انظر كنى البخارى (ص ٤١ - ٤٢).
(٤) الاستيعاب (٤: ٩٧)، أسد الغابة (٦: ١٦١)، الإصابة (٤: ٩٧ - ٩٨).
(٥) سيَّارَةَ: بفتح السين المهملة وتشديد المثناة من تحتها. تبصير المنتبه (٢: ٧٠٤).
(٦) المُتَعِى: قال ابن حجر في الإصابة (٤: ٩٧): المُتَعِى: بضم الميم وفتح المثناة الفوقانية. ا. هـ وفى اللباب (٣: ١٦١) المُتَعى بضم الميم والتاء وفى آخرها عين مهملة - نسبة إلى متع، وهو بطن من فهم فيما يظن السمعانى. ينسب إليه أبو سيارة عامر بن هلال المتعى، كتب إليه النبى -ﷺ-، والكتاب عند بنى عمه المتعيين. ا. هـ
(٧) عَمِيرة: بفتح العين كسر الميم. الاكمال (٦: ٢٧٦)، المغنى (ص ٥٦).
(٨) الحديث أخرجه أحمد (٤: ٢٣٦) وابن ماجه "الزكاة" باب زكاة العسل (١: ٥٨٤) وأبو داود الطيالسى في المسند (١: ١٧٤)، والبيهقى (٤: ١٢٦) والحاكم في الكنى (١: ٢١٤/ أ) وابن أبى شيبة (٣: ١٤١) وعبد الرزاق (٤: ٦٣) وأبو عبيد في الأموال (ص ٥٩٧) وابن زنجوية في الأموال (٢٠١٦) والترمذى في العلل الكبير (١: ٢٣٨) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٧) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦١) وذكره ابن حجر في الإصابة (٤: ٩٨) والعلائى في جامع التحصيل (ص ٢٣٠) كلهم أخرجوه من طريق سليمان بن موسى عن أبى سيارة المتعى =
[ ١ / ٣٢٨ ]
٣١٥ - أبو سِنَان (١) الاشجعى مذكور في حديث ابن مسعود في قصة "بروع بنت واشق" (٢).
_________________
(١) = قال: قلت: يا رسول اللَّه إن لى نحلا قال: "ادِّ العشر" قلت: يا رسول اللَّه احمها لى، فحماها لى. وفى بعض الألفاظ "احم لى جبلها فحماه لى". وقال البيهقى: هذا أصح ما روى في وجوب العشر فيه وهو منقطع. وقال أبو عيسى الترمذى: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث مرسل، وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبى -ﷺ-، وليس في زكاة العسل شئ يصح. ا. هـ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٧): وهو حديث مرسل لا يصح أن يحتج به إلا من قال بالمراسيل لأن سليمان بن موسى يقولون انه لم يدرك أحدا من أصحاب النبى -ﷺ-. ا. هـ
(٢) الاستيعاب (٤: ٩٧)، أسد الغابة (٦: ١٥٨)، الإصابة (١: ٢٢٩)، كنى ابن منده (١٥٠/ أ) وقال: له صحبة.
(٣) سِنَان: بكسر مهملة وخفة نون أولى. الاكمال (٤: ٤٣٩)، المغنى (ص ٤١).
(٤) بَرِوع بنت واشق: بكسر موحدة عند أهل الحديث وفتحها عند أهل اللغة، وسكون راء وفتح واو وإهمال عين. المغنى (ص ٩) وانظر الاكمال (١: ٢٤٣) وبروع بنت واشق هذه كلابية اشجعية زوج هلال بن مرة، انكحت رجلًا وفوضت إليه فتوفى قبل أن يدخل بها فقضى لها رسول اللَّه -ﷺ- بصداق نسائها. انظر الإصابة (٤: ٢٥١). وأما حديث ابن مسعود المشار إليه في قصة بروع هذه فقد أخرجه أبو داود "النكاح" باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا (٢: ٢٣٧). والنسائى "النكاح" باب إباحة التزوج بغير صداق (٦: ١٢٢). والترمذى "النكاح" (٤: ٢٩٩) وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه "النكاح" باب الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك (١: ٦٠٩) وأحمد (٣: ٤٨٠) وأبو داود الطيالسى في المسند (١: ٣٠٧) والدارمى (٢: ١٥٥) وفيه أن عبد اللَّه بن مسعود أتى بامرأة توفى عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فأبى أن يقول فيها شيئًا فأتى بها بعد شهر فقال: أقول فيه اللهم إن كان صوابا فمنك وإن =
[ ١ / ٣٢٩ ]
٣١٦ - أبو سعاد رجل من الصحابة نزل حمص، وله مع أبى الدرداء خبر حسن (١).
٣١٧ - أبو سَلّام (٢) الهاشمى، خادم رسول اللَّه (ﷺ) ومولاه، ذكره خليفة (٣) في تسمية الصحابة من موالى بنى هاشم. روى عنه سابق (٤) بن ناجية حديثا (٥) حسنًا.
_________________
(١) = كان خطأ فمنى: لها صدقة إحدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة، فقام رجل من اشجع فقال: قضى رسول اللَّه -ﷺ- فينا بذلك في بروع بنت واشق. فقال: هلم شاهدين على هذا، فشهد أبو سنان والجراح رجلان من اشجع. ا. هـ
(٢) الاستيعاب (٤: ٩٨)، أسد الغابة (٦: ١٣٧)، الإصابة (٤: ٨٥)، التجريد (٢: ١٧١).
(٣) الخبر ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٨) مختصرا. وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٣٧) وأبو زرعة في كتاب الزهد كما في الإصابة (٤: ٨٥) وهو أن أبا الدرداء مر بأبى سعاد وهو يقول: سبحان اللَّه لا نبيع شيئًا ولا نشترى. فقال أبو الدرداء: اخرق في دنياه ضيع في آخرته. ا. هـ
(٤) الاستيعاب (٤: ٩٨)، أسد الغابة (٦: ١٥١)، التجريد (٢: ١٧٤)، الإصابة (٤: ٩٣) ورجح أن أبا سلام الذى يروى عنه سابق بن ناجية إنما هو أبو سَلَّام الحبشى وهو تابعى. وقال: إنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعد خليفة في موالى رسول اللَّه -ﷺ- أبا سلام. فلعله آخر لم يرو شيئًا بخلاف صاحب الترجمة. ا. هـ.
(٥) سَلَّام: بالتشديد. المغنى (ص ٣٩).
(٦) انظر طبقات خليفة (ص ٦ - ٧).
(٧) سابق بن ناجية: روى عن أبى سلام خادم النبى -ﷺ- وعنه أبو عقيل هاشم بن بلال قاضى واسط. مقبول. من السادسة. انظر التهذيب (٣: ٤٣٠)، التقريب (١: ٢٧٩).
(٨) الحديث أخرجه أحمد (٥: ٣٦٧) وأبو داود "العلم" باب تكرير الحديث (٣: ٣٢٠) وفى كتاب "الأدب" باب ما يقول إذا أصبح (٤: ٣١٨) والبغوى في =
[ ١ / ٣٣٠ ]
٣١٨ - أبو السَّمْح (١) مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) ويقال له: خادم رسول اللَّه (ﷺ) قيل: اسمه إياد، حديثه عن النبى ﵇، "في بول الجارية والغلام" (٢).
_________________
(١) = شرح السنة (٥: ١١١) وابن السنى في عمل اليوم والليلة (ص ٣٤). كلهم أخرجوه من طريق أبى عقيل هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية عن أبى سلام أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا: هذا خدم النبى -ﷺ- فقام إليه فقال: حدثنى بحديث سمعته من رسول اللَّه -ﷺ- لم يتداوله بينك وبينه الرجال قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا باللَّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا إلا كان حقا على اللَّه أن يرضيه" هذا لفظ أبى داود والباقون قريبا منه. وقد جاء عند أبى داود "كتاب العلم" (٣: ٣٢٠) في سند هذا الحديث قوله "عن أبى سلام عن رجل خدم النبى -ﷺ-. . الحديث. وهذا يؤيد قول من قال بأن أبا سلام هذا هو الحبشى وهو تابعى ولم يسمع الحديث من النبى -ﷺ-، وإنما يروى عنه بواسطة. واللَّه أعلم.
(٢) الاستيعاب (٤: ٩٩)، أسد الغابة (٦: ١٥٦)، الإصابة (٤: ٩٥) وقال: قيل: اسمه أبو ذر. الجرح (٤: ٢: ٣٨٦) وقال: لا اعرف اسمه ولا اعرف له غير حديث واحد. ا. هـ التقريب (٢: ٤٣١) وقال: قيل اسمه إياد صحابى له حديث واحد قطعه بعضهم/ د س ق. ا. هـ الاكمال (٤: ٣٥٧)، كنى ابن منده (١٥١/ ب) العقد الثمين (٨: ٥٢).
(٣) سمح: بسين وحاء مهملتين. الاكمال (٤: ٣٥٦).
(٤) الحديث أخرجه أبو داود "الطهارة" باب بول الصبى (١: ١٠٢)، والنسائى "الطهارة" باب بول الجارية (١: ١٥٨) وابن ماجه "الطهارة" باب بول الصبى الذى لم يطعم (١: ١٧٥) والبغوى في شرح السنة (٢: ٨٤) والدولابى في الكنى (١: ٣٧) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٦) وابن خزيمة في الصحيح (١: ١٤٣) والحاكم (١: ١٦٦) وصححه ووافقه الذهبى، والداقطنى (١: ١٣٠). كلهم أخرجوه من طريق يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة حدثنى أبو السمح قال: كنت اخدم النبى -ﷺ- فكان إذا اراد أن يغتسل قال: "ولِّنى قفاك" فأوليه =
[ ١ / ٣٣١ ]
روى عنه مُحِل (١) بن خليفة يقال: انه ضل ولا يدرى اين مات.
٣١٩ - أبو السَّعْدَان، روى عنه مكحول (٢) الدمشقى -فلم يسمه ولم ينسبه- حديثا مرفوعًا في الهجرة (٣).
٣٢٠ - أبو السَّكينة -مذكور فيمن نزل الشام من الصحابة، روى عنه
_________________
(١) = قفاى فاستره به فأتى بحسن أو حسين ﵄ فبال على صدره فجئت أغسله فقال: "يغسل بول الجارية ويرش بول الغلام" هذا لفظ أبى داود والباقون بنحوه ورواه بعضهم مختصرا.
(٢) مُحِل، بضم أوله كسر ثانيه وتشديد اللام، ابن خليفة، هو الطائى الكوفى ثقة، من الرابعة. التقريب (٢: ٢٣٢).
(٣) الاستيعاب (٤: ٩٩) وقال: شامى غير منسوب ولا مسمى. أسد الغابة (٦: ١٤٠)، الإصابة (٤: ٨٥)، التجريد (٢: ١٧٢)، كنى الحاكم (١: ٢١٦/ ب).
(٤) مكحول الدمشقى: ثقة، فقيه، كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة/ م ع. انظر التقريب (٢: ٢٧٣)، التهذيب (١٠: ٢٨٩).
(٥) الحديث أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى (١: ٢١٦/ ب) من طريق على بن يزيد أبى عبد الملك عن مكحول عن أبى السعدان أنه اتى النبى -ﷺ- فقال: هل من هجرة بعدك؟ قال: "نعم لا تزال الهجرة ما بقى أحد يجاهد للَّه" قلت: وعلى بن يزيد أبو عبد الملك هذا دمشقى ضعيف. انظر التقريب (٢: ٤٦). وقد لين الذهبى هذا الحديث. انظر التجريد (٢: ١٧٢).
(٦) الاستيعاب (٤: ٩٩) وقال: أبو سكينة شامى لا اعرف له نسبا ولا اسما. . . ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك. ا. هـ الإصابة (٤: ٩٢) وقال: أبو سكينة، مصغرا، وقيل: بفتح أوله. . ذكره عبد الصمد ابن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال: اسمه علم بن سوار. . . وقال ابن حجر أيضا: ذكره أبو عمر بوزن طريقة وزاد أوله الألف واللام فقال: "أبو السكينة". قال ابن فتحون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم. ا. هـ قلت: الذى في مطبوعة الاستيعاب إنما هو "سكينة" بلا الف ولام. وانظر ترجمة =
[ ١ / ٣٣٢ ]
بلال (١) بن سعد الواعظ.
٣٢١ - أبو سُود (٢) جد وكيع (٣) التميمى، قيل (٤): كان مجوسيا (٥)، ثم
_________________
(١) = أبى السكينة هذا في كنى الحاكم (١: ٢١٧/ أ)، التجريد (٢: ١٧٤) وقال: أبو سكينة نزل حمص. روى عنه بلال بن سعد، والأظهر أن حديثه مرسل. ا. هـ، الجرح (٤: ٢: ٣٨٧)، وقال: لا صحبة له ولا يسمى. سئل أبو زرعة عن اسمه فقال: لا اعرف اسمه. ا. هـ أسد الغابة (٦: ١٥٠) وذكره خليفة بن خياط في الطبقات (ص ٣٠٩) في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول اللَّه -ﷺ-. ا. هـ قلت: وقد ذكروا لأبى سكينة هذا حديثا في العتق أخرجه الحاكم في الكنى (١: ٢١٧/ أ) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٧) وابن منده وابن الجارود والباوردى وابن السكن كما في الإصابة (٤: ٩٢) والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (٤: ٢٤٤) كلهم أخرجوه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد عن أبى سكينة عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "إذا ملك أحدكم شيئًا فيه ثمن رقبة فليعتقها فإنه يفدى كل عضو منها عضوا منه" وقال الهيثمى: يزيد بن ربيعة الصغانى متروك. ا. هـ
(٢) بلال بن سعد الواعظ، دمشقى، ثقة عابد فاضل، من الثالثة. انظر التقريب (١: ١١٠)، التهذيب (١: ٥٠٣).
(٣) الاستيعاب (٤: ٩٩ - ١٠٠)، أسد الغابة (٦: ١٥٩)، الإصابة (٤: ٩٧)، التجريد (٢: ١٧٦)، كنى الحاكم (١: ٢١٧/ أ)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٧).
(٤) سُود: بضم السين المهملة، وآخره قال مهملة. الاكمال (٤: ٣٩٢).
(٥) وكيع التيمى: هو وكيع بن حسان وهو قاتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك. انظر الإصابة (٤: ٩٧).
(٦) قاله ابن دريد. انظر أسد الغابة (٦: ١٥٩) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٠): وهذا غير بعيد فإن ديارهم كانت ديار الفرس والمجوس بها كثير. ا. هـ
(٧) المجوس: هم عبدة النار، وهم القائلون بأن للعالم أصلين نور وظلمة والنور أزلى والظلمة محدثة. انظر الملل والنحل (٣: ٤٦، ٥١).
[ ١ / ٣٣٣ ]
أسلم. روى عن النبى ﵇ حديثا في اليمين الفاجرة سمع رسول اللَّه (ﷺ) يقول: "اليمين التى يقتطع بها الرجل مال أخيه تعقم الرحم" (١).
رواه ابن المبارك (٢) وعبد الرازق (٣) عن معمر (٤) عن رجل (٥) من بنى تميم عن أبى سود، وهو جد وكيع بن سود.
٣٢٢ - أبو سهل.
_________________
(١) الحديث أخرجه البغوى وابن منده والحسن بن سفيان من طريق ابن المبارك عن معمر به. وأخرجه على بن السكن من طريق عبد الرزاق به كما في الإصابة (٤: ٩٧) وأخرجه أحمد (٥: ٧٩) من طريق ابن المبارك عن معمر به وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٤: ١٧٩) وعزاه لأحمد والطبرانى في الكبير وقال: فيه رجل لم يسم ا. هـ ولم أقف على هذا الحديث في مطبوعة المصنف لعبد الرزاق ولا في الزهد لابن المبارك.
(٢) هو عبد اللَّه المروزى، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، من الثامنة (ت: ١٨١) / ع. التقريب (١: ٤٤٥).
(٣) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى، أبو بكر الصنعانى، ثقة حافظ مصنف شهير، من التاسعة (ت: ٢١١) / ع. التقريب (١: ٥٠٥).
(٤) معمر: هو ابن راشد الازدى، نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والاعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة (ت: ١٥٤) / ع. التقريب (٢: ٢٦٦).
(٥) هكذا هو مبهم في جميع مصادر الترجمة ولم أقف على من سماه.
(٦) الاستيعاب (٤: ١٠٠) وقال: لا اعرفه. التجريد (٢: ١٧٦) وقال: كذا اختصر أبو عمر ذكره وهو ساعدى مجهول. الإصابة (٤: ٩٧) وقال: ذكر في التجريد ان له في مسند بقى بن مخلد حديثا. أسد الغابة (٦: ١٦٠).
[ ١ / ٣٣٤ ]
٣٢٣ - وأبو السائب، مذكوران في جملة الصحابة لا أعرفهما بغير ذلك.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٠٠) وقال: لا أعرفه. الإصابة (٤: ٨٣) وذكر قول ابن عبد البر فيه وقال: في مسند بقى بن مخلد حديثا لأبى السائب غير منسوب فكأنه أحد هؤلاء. ا. هـ، وكان الحافظ قد ذكر عدة أشخاص يكنى كل واحد منهم بأبى السائب غير منسوب ولا مسمى. فاللَّه أعلم.
[ ١ / ٣٣٥ ]