٣٢٤ - أبو شيخ بن أبى بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارى من بنى مالك بن النجار، شهد بدرا كذا قال ابن إسحاق (١): أبو شيخ بن أبى ثابت. وقال ابن هشام (٢): أبو شيخ اسمه أبى بن ثابت. فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخى حسان (٣) بن ثابت الشاعر. وعلى قول ابن هشام هو أخوه.
٣٢٥ - أبو شيخ المحاربى، له حديث واحد (٤) عند أهل الكوفة ليس إسناده بالقوى.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٠٠)، الإصابة (٤: ١٠٤)، أسد الغابة (٦: ١٦٩).
(٢) انظر سيرة ابن هشام (١: ٧٠٤).
(٣) انظر سيرة ابن هشام (١: ٧٠٤) وزاد ابن هشام فقال: أخو حسان بن ثابت. وكذا قال الواقدى في المغازى (١: ١٦٣، ٣٥٣): أبو شيخ أبى بن ثابت.
(٤) حسان بن ثابت: هو شاعر الرسول -ﷺ- توفى سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين. انظر التجريد (١: ١٢٩)، الإصابة (١: ٣٢٦).
(٥) الاستيعاب (٤: ١٠١) وقال: ليس إسناد حديثه بشئ ولا يصح. أسد الغابة (٦: ١٧٠)، التجريد (٢: ١٧٨).
(٦) الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم من حديث أبى الشيخ قال: جاءنا رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "يا معشر محارب لا تسقونى حلب امرأة" كما في أسد الغابة (٦: ١٧٠) وقال الذهبى في التجريد: (٢: ١٧٨) في ترجمة أبى الشيخ: يروى عنه حديثا واهى الإسناد. ا. هـ
[ ١ / ٣٣٦ ]
٣٢٦ - أبو شُرَيح (١) الكعبى الخزاعى، اختلف في اسمه فقيل خويلد بن عمرو وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل: كعب بن عمرو. وقيل هانئ بن عمرو، وأصحها عند أهل الحديث خويلد بن عمرو، أسلم قبل فتح مكة. وقد ذكرنا أخباره وسنه في كتاب الصحابة (٢). مات سنة ثمان وستين.
٣٢٧ - أبو شيبة الخدرى، سمع النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) يقول: "من قال لا إله إلا اللَّه مخلصًا دخل الجنة" (٣). مات بأرض الروم في حصار القسطنطينية (٤)، ودفن هناك مكانه، لا يعرف له اسم، حديثه عند أهل الطائف.
_________________
(١) الاستيعاب (١: ٤٤١ - ٤٤٢ و٤/ ١٠١ - ١٠٢)، أسد الغابة (٦: ١٦٤ - ١٦٥)، الإصابة (٤: ١٠١ - ١٠٢)، كنى ابن منده (١٥٤/ ب)، العقد الثمين (٨: ٥٤) وقال: ذكره ابن عبد البر في الكنى. الاكمال (٤: ٢٨١). الطبقات الكبرى (٤: ٢٩٥) وقال: اسمه خويلد بن عمرو. . أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل أحد الوية بنى كعب بن خزاعة الثلاثة يوم فتح مكة. ا. هـ
(٢) شُرَيح: بضم معجمة وفتح راء وبحاء مهملة. الاكمال (٤: ٢٧٧)، المغنى (ص ٤٤).
(٣) الاستيعاب (١: ٤٤١ - ٤٤٢)، (٤: ١٠١ - ١٠٢).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٠٠ - ١٠١)، أسد الغابة (٦: ١٦٨)، التجريد (٢: ١٧٨)، الإصابة (٤: ١٠٤) الجرح (٤: ٢: ٣٩٠) وقال: قال أبو زرعة: له صحبة ولا يعرف اسمه. كنى الحاكم (١: ٢١٨/ ب) كنى ابن منده (١٥٥/ أ)، كنى الدولابى (١: ٣٨).
(٥) الحديث أخرجه الدولابى في الكنى (١: ٣٨) والحاكم في الكنى (١: ٢١٨/ ب) وابن السكن والطبرانى والبغوى وابن منده كما في الإصابة (٤: ١٠٤) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٠) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٩٦) كلهم أخرجوه من حديث أبى شيبة الخدرى به وفى إسناده شرس وأبوه وهما مجهولان كما قاله أبو حاتم الرازى. والحديث أخرجه أيضا البزار بهذا اللفظ تماما لكن من حديث أبى سعيد الخدرى. انظر الفتح الكبير (٣: ٢٢٠).
(٦) القسطنطينية: ويقال قسطنطينة بإسقاط ياء النسبة تسمى قديما بيزنطية وهى دار =
[ ١ / ٣٣٧ ]
٣٢٨ - أبو شريح الحارثى، من بنى الحارث بن كعب، كان يكنى أبا الحكم فلما وقد على رسول اللَّه (ﷺ) مع طائفة من بلحارث بن كعب قومه سمعهم يكنونه أبا الحكم فدعاه رسول اللَّه (ﷺ) وقال: "إن اللَّه هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى بأبى الحكم"؟ قال إنّ قومى إذا اختلفوا في شئ حكمت بينهم فرضى الفريقان، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم): "ما أحسن هذا فمالك من الولد"؟ قال: ثلاثة شريح (١)، وعبد اللَّه (٢)، ومسلم (٣). قال: "من اكبرهم"؟ قال: شريح. قال: "فأنت أبو شريح" (٤). ودعا له ولولده.
_________________
(١) = ملك الروم عمرها ملك من ملوك الروم يقال له قسطنطين فسميت باسمه وهى اسطنبول أيضا. انظر معجم البلدان (٤: ٣٢٧ - ٣٤٨)، مراصد الاطلاع (٣: ١٠٩٢).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٠٣ - ١٠٤)، أسد الغابة (٦: ١٦٥ - ١٦٦)، الإصابة (٣: ٥٩٦، ٥٩٧) ذكره في هانئ بن يزيد، التجريد (٢: ١٧٧)، كنى ابن منده (١٥٤/ ب) وقال: كناه النبى -ﷺ-. كنى الحاكم (١: ٢٢٢).
(٣) شريح بن أبى شريح، أدرك النبى -ﷺ- ولم يهاجر إلا بعده وكان من أصحاب على ﵁ امَّره عَلَى من ارسلهم للتحكيم. وقيل: عاش مائة وعشرين سنة، انظر الإصابة (٢: ٣: ١٦٦)، وقال ابن حجر في التقريب (١: ٣٥٠) مخضرم ثقة، قتل بسجستان.
(٤) عبد اللَّه بن أبى شريح. أدرك النبى -ﷺ-. التجريد (١: ٣٣٨)، الإصابة (٣: ٣: ٩٥).
(٥) مسلم بن أبى شريح. انظر ترجمته في التجريد (٢: ٧٦)، الإصابة (٣: ٣: ٤٩٤)، وقال الحافظ ابن حجر عند ذكر اسمه في مسلم: "تقدم في شريح". ولم يذكر فيه هناك شيئًا.
(٦) الحديث أخرجه البخارى في الأدب المفرد (ص ٢١٠) وأبو داود "الأدب" باب تغيير الاسم القبيح (٤: ٢٨٩) والنسائى "أداب القضاة" باب إذا حكموا رجلا فقضى بينهم (٨: ٢٢٦) والحاكم أبو أحمد في الكنى (١: ٢٢٢) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٣) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٦) كلهم أخرجوه بمثل هذا اللفظ.
[ ١ / ٣٣٨ ]
هو والد شريح بن هانئ صاحب على في حروبه -كوفى (١).
٣٢٩ - أبو شريح الأنصارى، له صحبة فيما ذكرواه ولا اعرفه بغير كنيته، وذِكْرُه بها.
٣٣٠ - أبو شعيب الأنصارى، مذكور في حديث أبى مسعود البدرى، أنه صنع لرسول اللَّه -ﷺ- طعاما (٢). حديثه عند الأعمش من رواية الثقات عنه.
_________________
(١) كوفى: نسبة إلى الكوفة، بالضم المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق، سميت بالكوفة لاستدارتها أو لاجتماع بها وقيل غير ذلك. انظر مراصد الاطلاع (٣: ١١٨٦).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٠٤)، أسد الغابة (٦: ١٦٤)، الإصابة (٤: ١٠٢)، التجريد (٢: ١٧٧) وقال: مجهول.
(٣) الاستيعاب (٤: ١٠٤)، أسد الغابة (٦: ١٦٤)، الإصابة (٤: ١٠٢)، التجريد (٢: ١٧٧)، كنى الحاكم (١: ٢٢٢/ ب).
(٤) الحديث أخرجه البخارى "البيوع" باب ما قيل في اللحام والجزار (٤: ٣١٢) و"المظالم" باب إذا ذن إنسان لآخر شيئًا جاز (٥: ١٠٦) و"الأطعمة" باب الرجل يتكلف الطعام لاخوانه (٩: ٥٥٩) وباب الرجل يدعى إلى طعام فيقول: وهذا معى (٩: ٥٨٣) ومسلم "الأشربة" باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام (٣: ١٦٠٨) والترمذى "النكاح" باب ما جاء فيمن يجئ إلى الوليمة بغير دعوة (٤: ٢٢٤) والبغوى وابن السكن وابن منده. كما في الإصابة (٤: ١٠٢) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٤) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٦ - ١٦٧) كلهم أخرجوه من حديث أبى مسعود البدرى قال: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب فقال لغلام له قصاب: اجعل لى طعاما يكفى خمسة من الناس فإنى أريد أن ادعو النبى -ﷺ- خامس خمسة فإنى قد عرفت في وجهه الجوع فدعاهم فجاء معهم رجل فقال النبى -ﷺ- "إن هذا قد تبعنا فإن شئت أن تأذن له فأذن له وإن شئت أن يرجع رجع". فقال: لا، بل قد أذنت له.
[ ١ / ٣٣٩ ]
٣٣١ - أبو شهم (١)، اسمه يزيد بن أبى شيبة، له صحبة ورواية وهو صاحب الجُبَيْدة (٢)، أخبره به رسول اللَّه (ﷺ) حين أتى يبايعه، فقال: يا رسول اللَّه واللَّه لا اعود إلى مثلها أبدا فبايعنى فبايعه -ﷺ- (٣). روى عنه قيس بن أبى حازم.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٠٤ - ١٠٥)، الإصابة (٤: ١٠٣) وقال: لا يعرف اسمه ولا نسبه. أسد الغابة (٦: ١٦٨)، التجريد (٢: ١٧٨)، الاكمال (٤: ٤٠٠)، كنى ابن منده (١٥٨/ ب).
(٢) شَهْم: بفتح الشين المعجمة، وسكون الهاء. الاكمال (٤: ٤٠٠)، المغنى (ص ٤٥).
(٣) الجُبَيْذة: بضم الجيم، تصغير جَبْذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة، والجَبْذ لغة في الجَذْب وقيل: هو مقلوب. انظر النهاية (١: ٢٣٥)، الإصابة (٤: ١٠٣). قلت: وسيأتى مزيد ايضاح لمعنى الجبيذة عند تخريج القصة إن شاء اللَّه تعالى.
(٤) الحديث أخرجه أحمد في المسند (٥: ٢٩٤) والدولابى في الكنى (١: ٣٩) والبغوى كما في الإصابة (٤: ١٠٣) وقال الحافظ ابن حجر: إسناده قوى. وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٨) والنسائى في الكبرى "الرجم" كما في تحفة الأشراف (٩: ٢٢٧) كلهم أخرجوه من طريق قيس بن أبى حازم عن أبى شهم ﵁ قال: كنت رجلًا بطالا قال فمرت بى جارية في بعض طرق المدينة إذ اهويت إلى كَشْحها فلما كان الغد قال فأتى الناس رسول اللَّه -ﷺ- يبايعونه فأتيته فبسطت يدى لابايعه فقبض يده وقال: احبك صاحبك الجُبَيْذة -يعنى اما انك صاحب الجبيذة امس. قال: قلت يا رسول اللَّه بايعنى فواللَّه لا أعود ابدا. قال: "فنعم إذا". هذا لفظ أحمد وعند الباقين بمثله أو قريبًا منه وفى بعض ألفاظه "فاهويت بيدى إلى خاصرتها".
[ ١ / ٣٤٠ ]
٣٣٢ - أبو شقرة التميمى. روى عنه مَخْلَد (١) بن عقبة. قد قيل حديثه (٢) مرسل. وفيه نظر.
٣٣٣ - أبو الشَّمُوس (٣) البَلَوى، شهد مع رسول اللَّه (ﷺ) غزوة تبوك (٤)،
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٠٥)، كنى ابن منده (١٥٨/ ب)، أسد الغابة (٦: ١٦٧)، الإصابة (٤: ١٠٢)، التجريد (٢: ١٧٧).
(٢) مَخْلَد، بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح اللام وتخفيفها الاكمال (٧: ٢٢٣). ومخلد بن عقبة هذا ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (٤: ١: ٣٤٨) والبخارى في التاريخ الكبير (٤: ١: ٤٣٧) ولم يذكرا فيه شيئًا.
(٣) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٧) والطبرانى والبزار كما في مجمع الزوائد (٥: ١٣٧) وقال الهيثمى: فيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا ابن منده وأبو نعيم كما في الإصابة (٤: ١٠٢) كلهم أخرجوه من طريق مخلد بن عقبة عن أبى شقرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- "إذا رأيتم الفئ على رؤسهن مثل اسنمة البخت فاعلموهن انهن لا تقبل لهن صلاة" هذا لفظ ابن الأثير. وقال: القطيعى: الفرع وقال ابن الأثير في البهاية (١: ١٠١): البخت: هى جمال طوال الاعناق تجمع على بخت وبخاتى ا. هـ والحديث مرسل كما قال ابن عبد البر. وانظر أيضا جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص ٣٨٦).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٠٥ - ١٠٦)، أسد الغابة (٦: ٦٧)، الإصابة (٤: ١٠٣)، كنى ابن منده (١٥٨/ ب) وذكر أنه كان مع النبى -ﷺ- في غزوة تبوك. كنى الحاكم (١: ٢٢٩/ أ)، التجريد (٢: ١٧٧).
(٥) شَمُوس: بفتح شين معجمة وبسين مهملة. المغنى (ص ٤٥).
(٦) تبوك: بالفتح ثم الضم وواو ساكنة وكاف، قرية بين وادى القرى والشام بها عين ماء ونخل، وكان لها حصن خرب. انظر مراصد الاطلاع (١: ٢٥٣) وغزوة تبوك كانت في رجب سنة تسع. انظر سيرة ابن هشام (٢: ٥١٥) وما بعدها.
[ ١ / ٣٤١ ]
حديثه عن النبى ﵇ "في الذين اسقوا من بئر الحِجْر، حجر ثمود" (١).
٣٣٤ - أبو شداد، حديثه عند معن (٢) بن عيسى، عن معاوية بن صالح عن أبى شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه (ﷺ) ولم يره (٣).
_________________
(١) الحديث أخرجه البخارى معلقا "الأنبياء" (٦: ٣٧٨) ووصله البخارى في الأدب المفرد والطبرانى وابن منده من طريق سليم بن مطير عن أبيه عن أبى الشموس قال: كنت مع رسول اللَّه -ﷺ- في غزوة تبوك. . فذكر الحديث وفيه "فألقى ذو العجين عجينه وذو الحيس حيسه". كما في فتح البارى (٦: ٣٧٨) وقال البغوى: ليس لأبى الشموس غير هذا الحديث وفى إسناده ضعف. والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٦: ١٩٣) من حديث أبى الشموس البلوى وعزاه للطبرانى وقال: فيه يعقوب بن حميد وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وقال: يخطى في الشئ بعد الشئ. ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر ﵄ أخرجه البخارى "الأنبياء" بنحوه (٦: ٣٧٨). كلمة "حِجْر" الوارد ذكرها في الحديث هى بكسر المهملة وسكون الجيم وهى منازل ثمود، والحجر كل بناء بنيته وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه حمى حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم انظر الفتح (٦: ٣٧٨) وحِجْر ثمود أو ديار ثمود بوادى القرى بين المدينة والشام، وهى بيوت منحوته في الجبال مثل المقابر، وهى بيوت في غاية الحسن فيها نقوش وطيقان محكمة الصنعة وفى وسطها البئر التى كانت تردها الناقة. انظر مراصد الاطلاع (١: ٣٨١).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٠٦)، أسد الغابة (٦: ١٦٤)، التجريد (٢: ١٧٧)، الإصابة (٤: ١٠٥)، كنى ابن منده (١٥٥/ أ)، كنى الحاكم (١: ٢٢٦/ ب).
(٣) معن بن عيسى، ثقة، ثبت، من كبار العاشرة (ت: ١٩٨) / ع. التقريب (٢: ٢٦٧)، وانظر الجرح (٤: ١: ٢٧٧).
(٤) الخبر أخرجه أبو أحمد الحاكم (١: ٢٢٦/ ب) من طريق معن بن عيسى عن معاوية ابن صالح عن أبى شداد قال: وكان أبو شداد عقل متوفى النبى -ﷺ- ولم يره ولم يسمع منه شيئا قال دخلت على أبى امامة وهو يشرب طلاء قد ذهب ثلثاه وبقى ثلثه وأخرجه الدولابى وابن منده من هذا الوجه عن رجل يقال له أبو شداد روى عن أبى امامة. روى عنه معاوية بن صالح. ا. هـ انظر الإصابة (٤: ١٠٥).
[ ١ / ٣٤٢ ]
٣٣٥ - أبو شداد الذمارى (١) العُمَانى (٢)، قال: اتانا كتاب رسول اللَّه -ﷺ- في قطعة اديم. قيل له: من كان عامل عمان يومئذ؟ قال: اسوار من أساورة كسرى (٣). ذكره البخارى (٤)
_________________
(١) الجرح (٤: ٢: ٣٨٩)، كنى ابن منده (١٥٥/ أ)، كنى الحاكم (١: ٢٢٦/ أ)، الاستيعاب (٤: ١٠٧)، أسد الغابة (٦: ١٦٣) الإصابة (٤: ١٠٤ - ١٠٥)، التجريد (٢: ١٧٧).
(٢) هكذا في الأصل وكذا في الاستيعاب والتجريد أيضا "الذمارى" وفى الجرح "رجل من أهل دما" بالدال المهملة، وفى أسد الغابة قال: كذا قاله أبو عمر "الذمارى" والذى يقوله غيره من أهل العلم "دمائى" بالدال المهملة والميم وبعد الالف ياء تحتها نقطتان نسبة إلى "دمًا" وهى من عمان وأما ذمار فمن اليمن من نواحى صنعاء. ا. هـ، ويترجح أنه "الدِّمائى" بالدال المهملة لوجود النسبة "العمانى" و"دمًا" من عمان واللَّه أعلم.
(٣) العُمَانى: بضم أوله وتخفيف العين. نسبة إلى عمان وهى على البحر تحت البصرة. انظر اللباب (٢: ٣٥٦)، مراصد الاطلاع (٢: ٩٥٩).
(٤) أخرج الخبر الحاكم في الكنى (١: ٢٢٦/ أ) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٩٨) وابن أبى خيثمة وحمويه في فوائده وابن السكن كما في الإصابة (٤: ١٠٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٣) كلهم أخرجوه عن أبى شداد قال: جاءنا كتاب النبى -ﷺ- في قطعة من ادم من محمد -ﷺ- إلى أهل عمان سلام، أما بعد فاقروا شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأنى رسول اللَّه وأدُّوا الزكاة وخُطُّوا المساجد، وكذا وكذا وإلا غزوتكم". هذا لفظ ابن الأثير والباقون بمثله أو قريبًا منه مختصرا. وقد ذكر الزيلعى في نصب الراية (٤: ٤٢٣) كتاب النبى -ﷺ- إلى جيفر وعبد ابنى الجلندى الازديين ملكى عمان مع عمرو بن العاص وذكر هناك كتابا مطولًا. فاللَّه اعلم.
(٥) لم أقف عليه في مطبوعة الكنى للبخارى وذلك لأن حرف الشين ساقط منها. لكن ذكره الحاكم في الكنى (١: ٢٢٦/ أ) وقال: ذكره البخارى عن موسى بن إسماعيل به.
[ ١ / ٣٤٣ ]
عن موسى بن إسماعيل التبوذكى (١).
_________________
(١) التبوذكى: بفتح التاء فوقها نقطتان وضم الباء الموحدة -نسبة إلى بيع السَّماد، والمشهور بها موسى بن إسماعيل. اللباب (١: ٢٠٧) وموسى بن إسماعيل هذا ثقة، ثبت، من صغار التاسعة (ت: ٢٢٣). انظر التقريب (٢: ٢٨٠). التاريخ الكبير (٤: ١: ٢٨٠).
[ ١ / ٣٤٤ ]