٢٠٣ - أبو صِرْمة (١) الأنصارى المازنى، من بنى مازن بن النجار وقيل: هو من بنى عدى بن النجار. اختلف في اسمه فقيل: مالك بن قيس. وقيل: قيس بن مالك. وقيل: لبابة بن قيس. وقيل غير ذلك مما ذكرناه في الاستيعاب (٢). شهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها. وكان شاعرًا مجودًا وقد ذكرنا له أبياتا حسانا، روى عنه محمد بن كعب القرظى (٣) ومحمد بن قيس (٤)، وابن مُحَيْرِيز (٥)، ولؤلؤة (٦).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٠٧ - ١٠٨)، الإصابة (٤: ١٠٨)، أسد الغابة (٦: ١٧٢ - ١٧٣)، التجريد (٢: ١٧٩)، كنى البخارى (ص ٩١)، كنى مسلم (ص ٥٣٣).
(٢) صِرْمة: بكسر الصاد المهملة وسكون الراء. الاكمال (٥: ٢٢٤).
(٣) انظر الاستيعاب (٤: ١٠٧ - ١٠٨).
(٤) محمد بن كعب القرظى: بضم القاف وفتح الراء - نسبة إلى قريظة وهو اسم رجل نزل أولاده حصنا بقرب المدينة. في اللباب (٢: ٢٦). ومحمد هذا مدنى وكان قد نزل الكوفة مدة. وهو ثقة عالم من الثالثة. / ع. التقريب (٢: ٢٠٣).
(٥) محمد بن قيس: مدنى قاص لعمر بن عبد العزيز، روى عن أبى صرمة الأنصارى وآخرين، ثقة، من السادسة، وحديثه عن الصحابة مرسل التقريب (٢: ٢٠٢)، التهذيب (٩: ٤١٤).
(٦) ابن محيريز: هو عبد اللَّه بن مُحَيْريز، بمهملة وراء آخره زاى مصغرا ابن جنادة بن وهب الجمحى، ثقة، عابد من الثالثة (ت: ٩٩) / ع. انظر التقريب (١: ٤٤٩).
(٧) لؤلؤة: هى مولاة للأنصار، مقبولة. من الرابعة/ بخ د ت ق. انظر التقريب (٢: ٦١٣)، التهذيب (١٢: ٤٥٠).
[ ١ / ٢٣٦ ]
٢٠٤ - أبو صخر العقيلى. له صحبة، ورواية. اسمه عبد اللَّه بن قُدَامة (١). روى عنه عبد اللَّه بن شقيق (٢).
٢٠٥ - أبو صفوان مالك بن عَميرة (٣). وقيل: سويد بن قيس، ربما ذكر باسمه، وربما بكنيته. له حديث واحد. حديثه عند سِمَاك بن حرب (٤) عن سويد بن قيس (٥) قال: جلبت أنا ومَخْرَقة (٦) العبدى بزا (٧) من هَجر (٨)،
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٠٨)، الإصابة (٤: ١٠٧)، التجريد (٢: ١٧٨)، الثقات (٣: ٤٥٧)، كنى ابن منده (١٦٣/ ب).
(٢) قُدَامة: بضم قاف، وخفة دال مهملة. المغنى (ص ٦٢).
(٣) عبد اللَّه بن شقيق بصرى، ثقة، من الثالثة (ت: ١٠٨) بخ م ع. انظر التقريب (١: ٤٢٢).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٠٨)، الإصابة (٣: ٣٥١)، التجريد (٢: ١٧٩) معجم الصحابة للبغوى (ل/ ٢٧٣)، الاكمال (٧: ٢٢٧ - ٢٢٨)، أسد الغابة (٦: ١٧٤).
(٥) عمَيرة: بفتح العين كسر الميم. الاكمال (٦: ٢٧٦)، الإصابة (٣: ٣٥١).
(٦) سمَاك بن حرب: بكسر أوله، وتخفيف الميم، ابن حرب بن أوس بن خالد أبو المغيرة صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما يلقن من الرابعة (ت: ١٢٣) / خت م ع. التقريب (١: ٣٣٢).
(٧) سويد بن قيس: صحابى روى عنه سماك بن حرب. انظر ترجمته في الإصابة (٢: ١٠٠)، التجريد (١: ٢٥٠)، أسد الغابة (٢: ٤٩٣).
(٨) مَخْرَقة: بالقاف، ويقال: بالفاء. ويقال: مخرمة بالميم. وهو بمفتوحة وسكون معجمة وفتح راء. كما في الاكمال (٧: ٢٢٧) المغنى (ص ٧٠)، ومخرقة هذا صحابى ذكره ابن حبان في الصحابة كما في الثقات (٣: ٣٨٨)، الإصابة (٣: ٣٩٠)، الاستيعاب (٣: ٥٢٨)، التجريد (٢: ١٥٨).
(٩) بَزا: البز: هو الثياب أو متاع البيت من الثياب ونحوها وبائعه البزاز كما في القاموس (٢: ١٦٦).
(١٠) هجر: محركة، بلد باليمن، بينه وبين عثر يوم وليلة، مذكور مصروف وقد يؤنث. كما =
[ ١ / ٢٣٧ ]
الحديث (١).
٢٠٦ - أبو صفية (٢) مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) كان من المهاجرين، وكان يسبِّح بالنوى.
_________________
(١) = في القاموس (٢: ١٥٨)، مراصد الأطلاع (٣: ١٤٥٢).
(٢) الحديث أخرجه أبو داود "البيوع" باب الرجحان في الوزن (٣: ٢٤٥) والترمذى "البيوع" باب الرجحان في الوزن (٤: ٥٣٢) والنسائى "البيوع" باب الرجحان في الوزن (٧: ٢٨٤) وابن ماجة "التجارات" باب الرجحان في الوزن (٢: ٧٤٧) وفى "اللباس" باب لبس السراويل (٢: ١١٨٥) والدارمى (٢: ٢٦٠) وأحمد (٤: ٣٥٢)، والحاكم (٢: ٣٠)، والبغوى في معجم الصحابة (ل/ ٢٧٣). وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٨) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٧٥) وابن ماكولا في الاكمال (٧: ٢٢٧ - ٢٢٨) كلهم أخرجوه من طريق سماك بن حرب عن سويد بن قيس به، ولفظه عندهم قال سويد بن قيس: جلبت أنا ومخرقة العبدى بزا من هجر فجاءنا النبى -ﷺ- فساومنا بسراويل وعندى وزان يزن بالأجر فقال النبى -ﷺ- "زن وارجح" وقال الترمذى: حديث سويد بن قيس حديث حسن صحيح، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وجاء الحديث عند أبى داود، والترمذى، والنسائى، وأحمد الحاكم أيضًا من رواية سماك بن حرب بن مالك أبى صفوان بنحوه.
(٣) الاستيعاب (٤: ١٠٨ - ١٠٩)، أسد الغابة (٦: ١٧٥) الإصابة (٤: ١٠٩)، التجريد (٢: ١٧٩)، كنى ابن منده (٦٥/ أ)، العقد الثمين (٨: ٥٤)، كنى البخارى (ص ٤٤)، الجرح (٤: ٢: ٣٩٥).
(٤) صَفِية: بكسر فاء مخففة وشدة ياء. الاكمال (٥: ١٨٧)، المغنى (ص ٤٧) والأثر أخرجه البخارى في الكنى (ص ٤٤) من طريق يونس بن عبيد أنه قال لأمه: ماذا رأيت أبا صفية يصنع؟ قالت: رأيت أبا صفية وكان من المهاجرين من أصحاب النبى -ﷺ- يسبح بالنوى. ا. هـ وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٨ - ١٠٩)، وابن الأثير في =
[ ١ / ٢٣٨ ]
٢٠٧ - أبو الصباح الأنصارى. ذكره بعضهم في باب الصاد فأخطأ. وإنما هو أبو الضياح -بالضاد المنقوطة. وسنذكره في الضاد إن شاء اللَّه.
٢٠٨ - أبو صُعَير (١) والد ثعلبة (٢) بن أبى صعير، اختلف فيه على ابن شهاب (وصحيحه) (٣)، عن النعمان بن راشد (٤)، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أبى صعير، عن أبيه، عن النبى ﵇. في صدقة الفطر (٥)
_________________
(١) = أسد الغابة (٦: ١٧٥)، وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٩٥). وأخرجه أيضًا البغوى من هذا الوجه ومن وجه آخر عن أبى بن كعب عن أبى صفية مولى رسول اللَّه -ﷺ- أنه كان يوضع له نطع ويؤتى بحصى فيسبح به إلى نصف النهار، فإذا صلى الأولى ورجع أتى به فيسبح حتى يمسى. ا. هـ انظر الإصابة (٤: ١٠٩ - ١١٠).
(٢) هكذا ذكره ابن عبد البر هنا وبنحوه أيضًا في الاستيعاب (٤: ١٠٨) وسيأتى في باب الضاد المعجمة في "أبى الضياح". انظر الترجمة (٢١٠).
(٣) الاستيعاب (٤: ١٠٩)، أسد الغابة (٦: ١٧٣ - ١٧٤)، الإصابة (١: ٢٠٠)، ذكره في ثعلبة بن صعير. التجريد (٢: ٣٧٩)، الاكمال (٥: ١٨٢).
(٤) صعير: بضم الصاد وفتح العين المهملة. الاكمال (٥: ١٨٢).
(٥) ثعلبة بن أبى صعير: ويقال: ثعلبة بن عبد اللَّه بن صعير. ويقال عبد اللَّه بن ثعلبة ابن صعير، مختلف في صحبته. التقريب (١: ١١٨) الإصابة (١: ٢٠٠).
(٦) هكذا في الأصل "صحيحة" وفى الاستيعاب (٤: ١٠٩) و"تصحيحه".
(٧) النعمان بن راشد: صدوق سئ الحفظ من السادسة /خت م ع. التقريب (٢: ٣٠٤).
(٨) الحديث أخرجه أبو داود "الزكاة" باب من روى نصف صاع من قمح (٢: ١١٤) من طريق النعمان بن راشد عن الزهرى فقال: عن ثعلبة بن أبى صعير عن أبيه، وفى رواية عن النعمان بن راشد عن الزهرى عن عبد اللَّه بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبى صعير عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- "صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير حر أو عبد، ذكر أو انثى، أما غنيكم =
[ ١ / ٢٣٩ ]
٢٠٩ - أبو صُفْرة (١) والد المُهَلّب (٢) بن أبى صفرة الأزدى العتكى (٣). قيل:
_________________
(١) = فيزكيه اللَّه، وأما فقيركم فيرُدّ اللَّه عليه أكثر مما أعطاه". ا. هـ وأخرجه أيضًا الطحاوى في شرح معاني الآثار (٢: ٤٥). وأخرجه الدارقطنى (٢: ١٤٧ - ١٤٩) من طريق النعمان بن راشد عن الزهرى، عن ثعلبة بن صعير عن أبيه أو عن عبد اللَّه ابن ثعلبة بن صعير عن أبيه به. وفى رواية عن النعمان بن راشد عن الزهرى عن ابن أبى صعير عن أبيه به. ومن طريق بكر الكوفى عن الزهرى عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن أبى صعير به ومن طريق بكر الكوفى عن الزهرى عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن أبى صعير به ومن طريق سفيان عن الزهرى عن ابن أبى صعير، عن أبى هريرة بنحوه. ومن طريق يحيى بن جرجه عن الزهرى عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن أبى صعير به مرسلا. وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٩) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٧٣ - ١٧٤) وقد ذكر الحافظ الزيلعى في نصب الراية (٢: ٤٠٦ - ٤١٠) هذا الحديث بطرقه وذكر الاختلاف فيه سندًا ومتنا. وذكر أيضًا أن الدارقطنى قال: إن هذا الحديث مختلف فيه سندًا ومتنا. ا. هـ. ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر ﵄ أخرجه البخارى "الزكاة" باب صدقة الفطر على الحر والمملوك (٣: ٣٧٥)، وباب صدقة الفطر على الصغير والكبير (٣: ٣٧٧). ومسلم "الزكاة" باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير (٢: ٦٧٧ - ٦٧٨).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٠٩ - ١١٠)، أسد الغابة (٦: ١٧٤)، الإصابة (٤: ١٠٨ - ١٠٩)، التجريد (٢: ١٧٩)، كنى ابن منده (٦٥/ أ) الاكمال (٥: ١٩١).
(٣) صُفْرةٍ: بضم الصاد وبالراء. الاكمال (٥: ١٩١).
(٤) المُهلَّب، بمضمومة وفتح هاء وفتح لام مشددة، أبو سعيد البصرى، من ثقات الأمراء، وكان عارفًا بالحرب، فكان اعداؤه يرمونه بالكذب، من الثانية، وله رواية مرسلة، قال أبو اسحاق السبيعى: ما رأيت اميرًا أفضل منه (ت: ٨٢) / د ت س، التقريب (٢: ٢٨٠)، تهذيب الأسماء واللغات (١: ١١٧)، الاستيعاب (٤: ١٠٩).
(٥) العَتَكى: بفتح العين والتاء المثناة من فوقها - نسبة إلى العتيك وهو بطن من =
[ ١ / ٢٤٠ ]
اسمه ظالم بن سراق. وقيل: ظالم بن سارق. وقد نسبته في الاستيعاب (١). كان مسلمًا على عهد رسول (ﷺ) ولم يَفِد، وإنما وَفَد مع بنيه على عمر (٢) وقد ذكرنا طرفًا من أخباره في كتاب الاستيعاب في الصحابة. والحمد للَّه.
_________________
(١) = الأزد، وهو عتيك بن النصر بن الأزد. اللباب (٢: ٣٢٢).
(٢) انظر الاستيعاب (٤: ١٠٩ - ١١٠).
(٣) قال الحافظ ابن حجر: مختلف في صحبته وفى اسمه. وقال أيضًا ذكره ابن السكن في الصحابة. ا. هـ الإصابة (٤: ١٠٨) وقال الذهبى في التجريد (٢: ١٧١): أسلم ولم ير رسول اللَّه -ﷺ- ووفد على عمر ﵁. ويقال: أنه وفد على أبى بكر ﵁ مع بنيه. ا. هـ
[ ١ / ٢٤١ ]