٢٦٢ - أبو غَزِية (١) الأنصارى. روى عن النبى ﵇ أنه سمع في خرجة خرج فيها معه "لا تجمعوا بين اسمى كنيتى" (٢). روى عنه ابنه غزية (٣).
٢٦٣ - أبو الغَادِية (٤) الجهنى. اسمه يسار بن سَبُع (٥). وقيل اسمه مسلم.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٥٢)، أسد الغابة (٦: ٢٤٠)، الإصابة (٤: ١٥٢)، التجريد (٢: ١٩١)، الجرح (٤: ٢: ٤٢١).
(٢) غزِية: بفتح الغين كسر الزاى. الاكمال (٧: ١٨).
(٣) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٥٢) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٤٠) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٤٢١) وابن منده كما في الإصابة (٤: ١٥٢) والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (٨: ٤٨) وقال الهيثمى فيه يزيد بن ربيعة الرحبى وهو متروك. ا. هـ كلهم أخرجوه من طريق غزية عن ابيه به. ويشهد لهذا الحديث حديث انس وجابر وأبى هريرة ﵃ أخرجه مسلم "الأدب" باب النهى عن التكنى بأبى القاسم (٣: ١٦٨٢ - ١٦٨٤)، وأبو داود "الأدب" باب الرجل يتكنى بأبى القاسم وباب من رأى أن لا يجمع بينهما (٤: ١٩١) والترمذى "الأدب" باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبى -ﷺ- وكنيته (٨: ١٣٣) كلهم أخرجوه مرفوعا بلفظ "لا تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى" وفى حديث أبى هريرة عند الترمذى "نهى أن يجمع احد بين اسمه وكنيته ويسمى محمدا أبا القاسم". ا. هـ
(٤) لم اقف له على ترجمة.
(٥) الاستيعاب (٤: ١٥٠)، أسد الغابة (٦: ٢٣٧)، الإصابة (٤: ١٥٠)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٤٢٠)، الجرح (٤: ٢: ٣٠٦) كنى مسلم (ص ٧٩٧)، تاريخ ابن معين (٢: ٧١٩)، طبقات خليفة (ص ١٢٠)، كنى ابن منده (٢٠٠/ ب)، الاكمال (٦: ١٥)، سير أعلام النبلاء (٢: ٥٤٤ - ٥٤٥).
(٦) غادية: بالغين. الاكمال (٦: ١٥).
(٧) سبع: بفتح المهملة وضم الموحدة. الاكمال (٤: ٢٥٦)، الإصابة (٤: ١٥٠).
[ ١ / ٢٨٣ ]
أدرك النبى ﵇، ولا يعد في الصحابة إلا بذلك روى عنه أنه قال: أدركت النبى ﵇ وأنا غلام انفع أهلى وارد عليهم الغنم (١)، هو قاتل عمار بن ياسر بصفين (٢). وكان إذا استأذن على معاوية يقول قاتل عمار (٣) بالباب. وقد ذكرنا طرفا من خبره (٤).
٢٦٤ - أبو غُطَيْف (٥)، له صحبة، قال ابن معين (٦): هو الحارث بن غطف. له حديث واحد (٧).
_________________
(١) الاثر: أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٥٠)، ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٣٧).
(٢) قصة قتله عمار بن ياسر ﵄ مخرجة في المسند (٤: ٧٦) وفى الطبقات الكبرى (٣: ٢٦٠ - ٢٦٣)، وانظر أيضا أسد الغابة (٦: ٢٣٨ - ٢٣٩)، الإصابة (٤: ١٥٠).
(٣) عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسى، بالنون الساكنة، بين مهملتين أبو اليقظان، مولى بنى مخزوم، صحابى جليل مشهور، من السابقين الأولين. بدرى، قتل مع على بصفين سنة سبع وثلاثين انظر التقريب (٢: ٤٨)، الإصابة (٢: ٥١٢ - ٥١٣)، المعارف لابن قتيبة (ص ٢٥٦ - ٢٥٨).
(٤) انظر الاستيعاب (٤: ١٥٠).
(٥) الاستيعاب (٤: ١٥٣)، أسد الغابة (٦: ٢٤٠)، التجريد (٢: ١٩١)، الإصابة (١: ٢٨٧)، وقال: الحارث بن غطيف السكونى الشامى.
(٦) غطيف: بالمعجمة مصغرا. الإصابة (١: ٢٨٧).
(٧) التاريخ (٢: ٤٦٩) والذى في مطبوعة التاريخ "غضيف بن الحارث" بالغين والضاد المعجمتين. وقال الحافظ بن حجر في الإصابة (١: ٢٨٧) نقل ابن السكن عن ابن معين أنه قال: الصواب الحارث بن غضيف. قال ابن السكن: ومن قال فيه: غضيف فقد صحف فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا اسماء. ا. هـ ويبدو أن الاسم تصحف في مطبوعة تاريخ ابن معين. ومما لا شك فيه أنه حصل اختلاف في اسم أبى غطيف هذا وفى كنيته أيضا. واللَّه أعلم.
(٨) حديثه أنه قال "لم أنس أنى رأيت رسول اللَّه -ﷺ- واضعا يده اليمنى على اليسرى =
[ ١ / ٢٨٤ ]
٢٦٥ - أبو الغَوْث (١) بن الحصين. استفتى النبى ﵇ في حجة كانت على أبيه فقال له رسول اللَّه ﵇: "حج عن أبيك" (٢).
_________________
(١) = في الصلاة". أخرجه ابن معين في التاريخ (٢: ٤٦٩) وفى سنده عنده "عضيف بن الحارث أو الحارث بن غضيف". وأحمد في المسند (٤: ١٠٥)، (٥: ٢٩٠) والبخارى في التاريخ الكبير (٤: ١: ١١٣) وذكره أيضا الهيثمى في مجمع الزوائد (٢: ١٠٤) وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. ا. هـ
(٢) الاستيعاب (٤: ١٥٣)، أسد الغابة (٦: ٢٤١)، الإصابة (٤: ١٥٣) وقال ابن حجر: أبو الغوث بن الحصين الخثعمى رجل من الفُرعْ، بضم الفاء والراء بعدها مهملة، مكان معروف بنواحى المدينة. ا. هـ قلت وانظر الفرع في مراصد الاطلاع (٣: ١٠٢٨).
(٣) غوث: بغين معجمة وآخره ثاء معجمة بثلاث. الاكمال (٧: ٣٩).
(٤) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٥٣) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٤١) وابن ماجة "المناسك" باب الحج عن الميت (٢: ٩٦٩) من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبى الغوث "رجل من الفرع" وقال السندى في تعليقه على السنن: في الزوائد في اسناده عثمان بن عطاء الخراسانى ضعفه ابن معين. وقيل منكر الحديث، متروك، وقال الحاكم: روى عن أبيه احاديث موضوعة. ا. هـ والحديث أخرجه أيضا ابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٤٢١) من حديث أبى الغوث به.
[ ١ / ٢٨٥ ]