٢٦٦ - أبو فَضَالة (١) الأنصارى. شهد بدرا مع النبى ﵇ وقتل مع على بصفين. روى عنه ابنه فضالة (٢).
٢٦٧ - أبو فاطمة الليثى، ويقال: الازدى. وقيل: الدوسى وقيل: اسمه عبد اللَّه، سكن الشام وروى عن النبى ﵇ أحاديث روى عنه ابنه إياس (٣) ابن أبى فاطمة، كثير الاعرج (٤). وقد قيل (٥): ان أبا فاطمة الازدى غير أبى
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٥٣ - ١٥٤)، أسد الغابة (٦: ٢٤٧)، الإصابة (٤: ١٥٥)، الجرح (٤: ٢: ٤٢٥)، ورد ذكره في مسند أحمد (١: ١٠٢) وفيه أنه شهد بدرا مع النبى -ﷺ-. وأنه قتل مع على بصفين. ا. هـ
(٢) فَضَالة: بمفتوحة وخفة ضاد معجمة. المغنى (ص ٦١).
(٣) فضالة بن أبى فضالة، كوفى، روى عن على ﵁ وعن أبيه وكان أبوه بدريا. روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل. ا. هـ الجرح (٣: ٢: ٧٧)، التاريخ الكبير (٤: ١: ١٢٥).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٥٤) وقال: قيل اسمه عبد اللَّه وفى ذلك نظر سكن الشام وسكن مصر أيضا واختط بها دارا. ا. هـ الإصابة (٤: ١٥٣ - ١٥٤) وقال: ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وقال: ذكره أبو زرعة والبغوى وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره ابن الربيع الجيزى فيمن دخل مصر من الصحابة وقال ابن البرقى: كان بمصر. ا. هـ كنى ابن منده (٢٠١/ ب)، فتوح مصر لابن عبد الحكم (ص ٣٠٨).
(٥) إياس بن أبى فاطمة: ذكره الذهبى في التجريد (١: ٤٠) وقال إياس أبو فاطمة. وقيل ابن أبى فاطمة، في حديث مضطرب والأصح عن أبيه. ا. هـ
(٦) كثير الاعرج: هو ابن مرة الحضرمى، الحمصى، ثقة من الثانية ووهم من عده في الصحابة/ د عـ. التقريب (٢: ١٣٣)، التهذيب (٨: ٤٢٨).
(٧) الذى قال هذا هو الحاكم أبو أحمد كما في الإصابة (٤: ١٥٤) فقال الحافظ ابن =
[ ١ / ٢٨٦ ]
فاطمة الليثى. وأبو فاطمة الليثى مصرى، والازدى شامى.
٢٦٨ - أبو فِرَاس (١) الأسلمى، له صحبة، قيل: انه ربيعة بن كعب الأسلمى ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس. وقد أوضحنا المعنى في أبى فراس في كتاب الصحابة.
٢٦٩ - أبو فوزة (٢) حُدير السلمى. له صحبة، عداده في أهل الشام.
_________________
(١) = حجر: فرق الحاكم أبو أحمد بين أبى فاطمة الليثى فقال مصرى، وبين أبى فاطمة الازدى فقال: يقال شامى، لكن قال ابن يونس كما في أسد الغابة (٦: ٢٤٢): الازدى، يقال له: الليثى، وهو الدوسى، فإن دوسا من الازد. ا. هـ
(٢) الاستيعاب (٤: ١٥٥ - ١٥٦)، أسد الغابة (٦: ٢٤٥)، الإصابة (١: ٥١١) و(٤: ١٥٤)، طبقات خليفة (ص ١١١)، كنى ابن منده (٢٠١/ أ).
(٣) فِرَاس: بكسر فاء وخفة راء وسين مهملة. المغنى (ص ٦٠).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٥٦)، والذى في مطبوعة الاستيعاب "أبو فروة" بالراء المهملة. وهو تصحيف. بدليل أن ابن عبد البر قال: وقع في كتاب البخارى "فروة" وهذا خطأ وتصحيف وليس فيه اشكال والصواب ما كتبناه. ا. هـ، ونقله ابن الأثير عن ابن عبد البر فقال "أبو فوزة" انظر أسد الغابة (٦: ٢٤٨) وانظر التاريخ الكبير (١: ٢: ١٠٢). قلت: وقد ذكره البخارى في موضع آخر من التاريخ على الصواب فقال: "حدير أبو فوزة" فذكره. انظر التاريخ الكبير (٢: ١: ٩٨)، كنى ابن منده (٢٠١/ ب)، كنى الدولابى (٢: ٨٣) وقال "أبو فروة" بالراء المهملة وبعدها واو - حدير السلمى. الإصابة (١: ٣١٦ - ٣١٧) وقال: حدير أبو فروة الاسلمى ويقال: السلمى وهو اصوب وقال بعضهم أبو فروة وهو وهم، مختلف في صحبته. ذكره جماعة في الصحابة وذكره ابن حبان في التابعين. ا. هـ وانظر الثقات (٤: ١٨٢)، تهذيب تاريخ دمشق (٤: ٩٢ - ٩٣).
(٥) فوزة: في الاكمال (٧: ٦١) "فورة" بتقديم الواو على الراء فهو أبو فورة حدير السلمى. وذكر اخباره وقال: هو هكذا في هذه المواضع بتقديم الواو على الراء. واللَّه أعلم. وقال ابن حجر في تبصير المنتبه (٣: ١٠٧٧) أبو فورة: بتقديم الواو =
[ ١ / ٢٨٧ ]
روى عنه عثمان (١) بن أبى العاتكة، وبشير (٢) مولى معاوية، والعلاء (٣) بن الحارث.
ذكر ابن وهب عن معاوية (٤) بن صالح، عن أبى عمرو (٥) الازدى، عن بشير مولى معاوية قال: سمعت عشرة من أصحاب النبى ﵇ أحدهم حدير أبو فوزة يقولون إذا رأوا الهلال: "اللهم اجعل شهرنا الماضى خير (شهر) (٦) وخير عاقبة، وادخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام وبالأمن والإيمان والمعافاة والرزق الحسن (٧).
_________________
(١) = حدير السلمى كذا ضبطه ابن ماكولا والذى اعرفه أنه بالزاى، وكذا رأيته في تاريخ البخارى وغيره. ا. هـ قلت: في الإصابة (١: ٣١٦) "أبو فوزة" بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاى. وحُدير: بمضمومة وفتح مهملة مصغرا. المغنى (ص ٢٠)، الإصابة (١: ٣١٦).
(٢) عثمان بن أبى العاتكة، اسمه سليمان الازدى، أبو حفص الدمشقى ضعفوه في روايته عن على بن يزيد الالهانى، من السابعة (ت: ١٥٥) التقريب (٢: ١٠).
(٣) بشير مولى معاوية، شامى روى عن عشرة من الصحابة ﵃ احدهم أبو فوزة حدير السلمى. الجرح (١: ١: ٣٨٠)، التاريخ الكبير (١: ٢: ١٠٢).
(٤) العلاء بن الحارث: دمشقى صدوق فقيه، لكن رمى بالقدر، وقد اختلط من الخامسة (ت: ١٣٦) وهو ابن سبعين سنة /م ع. التقريب (٢: ٩١).
(٥) معاوية بن صالح: هو الحضرمى، أبو عمرو الحمصى، قاضى الاندلس صدوق. له أوهام، من السابعة (ت: ١٥٨). التقريب (٢: ٢٥٩)، التهذيب (١٠: ٢٠٩).
(٦) أبو عمرو الازدى. يأتى في (٢١٤٢).
(٧) الحق في هامش الأصل كتب في آخره كلمة "صح".
(٨) الحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة (ص ٢٤١) والدولابى في الكنى (٢: ٨٣) وابن عساكر في التاريخ كما في تهذيب تاريخ دمشق (٣: ٢٧٤) و(٤: ٩٣). وابن منده كما في الإصابة (١: ٣١٦) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٥٦) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٤٨ - ٢٤٩) ونسبه السيوطى في =
[ ١ / ٢٨٨ ]
٢٧٠ - أبو الفِيل (١)، (٢)، له صحبة ورواية، حديثه عن النبى ﵇ أنه قال في ماعز (٣) الاسلمى بعد أن رجم: "لا تسبوا ماعزا" (٤).
_________________
(١) = الجامع الكبير (٢: ٣٥٦ - ٣٥٧) إلى البخارى في التاريخ وابن منده وأبى نعيم وابن عساكر. ا. هـ ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر ﵄ قال: كان النبى -ﷺ- إذا رأى الهلال قال: "اللهم اهله علينا يالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ربنا وربك اللَّه" أخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد (١٠: ١٣٩) وقال الهيثمى: فيه عثمان بن إبراهيم الحاطبى وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. وحديث عبد اللَّه بن هشام قال كان أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر "اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان. . .الخ" بنحوه أخرجه الطبرانى في الاوسط كما في مجمع الزوائد (١٠: ١٣٩) وقال الهيثمى: اسناده حسن. ا. هـ
(٢) الاستيعاب (٤: ١٥٧)، أسد الغابة (٦: ٢٤٩)، الإصابة (٤: ٣: ١٥٦)، كنى ابن منده (٢٠١/ ب)، العقد الثمين (٨: ٨٧)، الاكمال (٧: ٧٨)، التجريد (٢: ١٩٣) وقال صحابى.
(٣) الفيل: بكسر الفاء وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها. الاكمال (٧: ٧٧).
(٤) في التجريد وأسد الغابة والإصابة "الخزاعى" زيادة النسبة.
(٥) ماعز: هو ماعز بن مالك الاسلمى، صحابى ويقال ان اسمه عريب وماعز لقب وقد رجمه النبى -ﷺ- وقال بعد رجمه لا تسبوا ماعزا. . الحديث. الإصابة (٣: ٣٣٧) وانظر أيضا الإصابة (٢: ٤٧٩) في ترجمة عريب.
(٦) الحديث: الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٥٧) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٤٩)، وتقى الدين الفاسى في العقد الثمين (٨: ٨٧) ومطين وابن السكن كما في الإصابة (٤: ١٥٦) والبزار كما في مجمع الزوائد (٩: ٣٩٩) وقال الهيثمى فيه الوليد بن عبد اللَّه بن أبى ثور، ضعفه جماعة وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. ا. هـ وعزاه السيوطى في الجامع الكبير (١: ٨٩١) إلى الطبرانى والبغوى من حديث أبى الفيل وقال: ما له غيره وعزاه السيوطى أيضا في الجامع الصغير (٢: ٢٠٠) إلى الطبرانى في الكبير، ورمز لحسنه.
[ ١ / ٢٨٩ ]
روى عنه (عبد اللَّه) (١) بن جبير. كوفى.
٢٧١ - أبو فالج الانمارى حمصى. أدرك الجاهلية وآمن بالنبى ﵇. ولم يره. وقدم حمص (٢) أول ما فتحت وصحب معاذ بن جبل وكان يصفِّر لحيته ويحفى شاربه (٣).
_________________
(١) في الأصل "عبد الرحمن" والمثبت عن الاستيعاب، وأسد الغابة والإصابة والتجريد. وهو الصواب. وعبد اللَّه بن جبير هذا هو الخزاعى، تابعى روى عن النبى -ﷺ- مرسلا وعن أبى الفيل، وعنه سماك بن حرب ولم يرو عنه غيره، وهو مجهول من الرابعة. التقريب (١: ٤٠٦)، التهذيب (٥: ١٦٨) وقال الذهبى في التجريد (١: ٣٠٠) نحتلف في صحبته. والأصح أنه تابعى. ا. هـ وقال ابن أبى حاتم في المراسيل (ص ١٠٣) سألت أبى عنه فقال: هو مرسل.
(٢) الاستيعاب (٤: ١٥٧)، أسد الغابة (٦: ٢٤٤)، التجريد (٢: ١٩٢)، المقتنى في سرد الكنى (١١٠/ ب)، والمراسيل لابن أبى حاتم (ص ٢٥٢) وقال: أبى ليست له صحبة. الإصابة (٤: ٣: ١٥٦) وقال: ذكره الحاكم أبو أحمد وقال: أكل الدم في الجاهلية، وأدرك زمان النبى -ﷺ-، وقدم حمص أول ما فتحت وصحب معاذ بن جبل. ا. هـ، وقد تقدم في ترجمة أبى عنبة الخولانى ذكر حديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤: ٢٠٠) في مسند أبى عنبة وفيه أن أبا عنبة وأبا فالج الأنمارى هذا قد اكلا الدم في الجاهلية ولم يصحبا النبى -ﷺ-. انظر الترجمة (٢٣٠) والتعليق عليها.
(٣) حمص: بالكسر ثم السكون والصاد مهملة، بلد كبير مشهور مسور في طرفه القبلى قلعة حصينة على تل كبير بين دمشق وحلب في نصف الطريق يسمى باسم من احدثه وهو حمص بن مكنف العمليقى. انظر مراصد الاطلاع (١: ٤٢٥).
(٤) انظر الاستيعاب (٤: ١٥٧).
[ ١ / ٢٩٠ ]
٢٧٢ - أبو فُرَيْعَة (١) السلمى، له صحبة. شهد حنينا. ولا اعلم له رواية.
_________________
(١) هكذا ذكره ابن عبد البر وفى الاستيعاب (٤: ١٥٧) وقال لا اعلم له رواية. وذكره الذهبى في التجريد (٢: ١٩٣) وقال: في سند حديثه مجاهيل. وقال ابن حجر في الإصابة (٤: ٥٥): ساق ابن منده له من طريق احفاده بسند إليه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- حين افترق الناس عنه يوم حنين وصبرت معه بنو سليم "لا ينسى اللَّه لكم هذا اليوم يا بنى سليم" وقال الحافظ: قال ابن منده واسم أبى فريعة كنيته ا. هـ وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٤٦) وأخرج له هذا الحديث كما ذكره ابن حجر عن ابن منده.
(٢) فُرَيْعَة: بضم الفاء وفتح الراء وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها. الاكمال (٧: ١١٧).
[ ١ / ٢٩١ ]