١٩٥ - أبو نَضِير (١) بن التيهان (٢) بن مالك، أخو أبى الهيثم (٣) بن التيهان، شهد أحدًا مع النبى ﵇. ذكره الطبرى (٤).
١٩٦ - أبو نَمْلة (٥)، اسمه عمار بن معاذ بن زرارة من بنى ظفر من الأنصار، شهد مع أبيه بدرًا، وشهد أُحدًا والخندق والمشاهد كلها. وقد قيل أنه لم يشهد بدرا، وإنما شهد أحدا. روى ابن شهاب (٦) عن ابنه نملة (٧) بن أبى
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٩٥)، أسد الغابة (٦: ٣١٤)، الإصابة (٤: ١٩٧)، التجريد (٢: ٢٠٨).
(٢) نضِير: بفتح النون كسر الضاد المعجمة. كما ضبطه ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣١٤).
(٣) تَيِّهان: أوله تاء بعدها ياء شددة معجمة باثنتين. الاكمال (١: ٥١٩).
(٤) أبو الهيثم بن التيهان: يأتى في (٣٣٦).
(٥) انظر الاستيعاب (٤: ١٩٥) وذكره عن ابن عبد البر ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣١٤) وابن حجر في الإصابة (٤: ١٩٧).
(٦) سبق له ذكر في ترجمة أخيه أبى ذرة. انظر الترجمة (١٠٤) وانظر ترجمته أيضًا في الاستيعاب (٤: ١٩٥)، أسد الغابة (٦: ٣١٥)، الإصابة (٤: ١٩٨)، التجريد (٢: ٢٠٩)، مغازى الواقدى (١: ٢٣٨)، الطبقات الكبرى (٥: ٢٥٨)، التهذيب (١٢: ٢٥٩)، تهذيب الكمال (٣: ١٦٥٥)، التقريب (٢: ٤٨٢)، الاكمال (٧: ٣٥٦).
(٧) نملة: بفتح نون وسكون ميم. الاكمال (٧: ٣٥٦)، المغنى (٨٠).
(٨) ابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن شهاب الزهرى كنيته أبو بكر. فقيه حافظ، متفق على جلالته واتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة (ت: ١٢٥) / ع. التقريب (٢: ٢٠٧).
(٩) نملة بن أبى نملة، مقبول، من الثانية / د. التقريب (٢: ٣٠٧)، وانظر الطبقات الكبرى (٥: ٢٥٨).
[ ١ / ٢٣٠ ]
نملة، عن أبيه عن النبى ﵇ "في كتب أهل الكتاب" (١).
١٩٧ - أبو نائلة. سِلْكان (٢) بن سلامة بن وَقْش (٣) الأنصارى الأشهلى، من
_________________
(١) الحديث أخرجه أبو داود "العلم" باب رواية حديث أهل الكتاب (٣: ٣١٨) من طريق الزهرى عن نملة بن أبى نملة عن أبيه أنه بينما هو جالس عند رسول اللَّه -ﷺ- وعنده رجل من اليهود مُرَّ بجنازة فقال: يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال النبى -ﷺ-: "اللَّه أعلم" فقال اليهودى: أنها تتكلم. فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا باللَّه ورسله، فإن كان باطلا لم تصدقوه، وإن كان حقا لم تكذبوه" وأخرجه أيضًا أحمد من طريقين عن ابن شهاب الزهرى عن ابن أبى نملة عن أبيه به. انظر المسند (٤: ١٣٦) وأخرجه عبد الرازق (١١: ١٠٩ - ١١٠) من طريق الزهرى به بمثله. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن السكن وابن منده والحارث بن أبى اسامة من هذا الطريق به كما في الإصابة (٤: ١٩٨) وأخرجه أيضًا الدولابى في الكنى (١: ٥٨) من طريق الزهرى به بمثله. والبيهقى (٢: ١٠) عن نملة بن أبى نملة عن أبيه به، وأخرجه المزى في تهذيب الكمال (٣: ١٦٥٥) من طريق الزهرى به وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣١٥) من طريق الزهرى به. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٩٥) وابن حجر في التهذيب (١٢: ٢٥٩) من هذا الطريق به مختصرا وذكره أيضًا الحافظ ابن كثير في التفسير (٣: ٤١٦) عند تفسير قوله تعالى ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦)﴾ الآية ٤٦ من سورة العنكبوت من طريق الإمام أحمد به وذكره السيوطى أيضًا في الدر المنثور (٥: ١٤٧) عند تفسير هذه الآية وقال: أخرجه عبد الرزاق وابن سعد وأحمد والبيهقى عن أبى نملة الأنصارى به مرفوعًا.
(٢) الاستيعاب (٤: ١٩٦)، أسد الغابة (٦: ٣١١)، الإصابة (٤: ١٩٥)، التجريد (٢: ٢٠٧).
(٣) سِلْكان: بكسر سين وسكون لام وبنون. المغنى (ص ٤٠).
(٤) وقش: بفتح واو وسكون قاف. المغنى (ص ٨٢).
[ ١ / ٢٣١ ]
بنى عبد الأشهل. قيل: اسمه سعد، وسلكان لقب هو أحد الذين قتلوا كعب ابن الأشرف (١).
١٩٨ - أبو نَهِيك (٢) الأنصارى الأشْهلى، لا أعرف له رواية ولا خبرا إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة (٣) بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بنى حنيفة كلَّ من أنبت فوجداه قد صالح مَجَّاعة بن مُرَارة (٤).
_________________
(١) كعب بن الأشرف: يهودى هجا المسلمين بعد وقعة بدر وآذاهم وكان يحرض المشركين على حربهم. فأمر رسول اللَّه -ﷺ- بقتله، وكان ذلك في السنة الثالثة من الهجرة. انظر فتح البارى (٧: ٣٣٧). وقصة قتل كعب بن الأشرف مخرجة في صحيح البخارى "كتاب المغازى" باب قتل كعب بن الأشرف (٧: ٣٣٦ - ٣٣٧) وورد فيها هناك ذكر الذين قتلوه وهم محمد بن مسلمة وأبو عبس بن جبر، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر، وأبو نائلة، ﵃، وفيها كذلك أن أبا نائلة كان أخا لكعب بن الأشرف من الرضاعة. ا. هـ وانظر القصة أيضًا في سيرة ابن هشام (٢: ٥٥ - ٥٦) وسيأتى في ترجمة أبى عبس بن جبر "في (٢١٧) أن ابن عبد البر قال: وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف اليهودى".
(٢) الاستيعاب (٤: ١٩٧)، أسد الغابة (٦: ٣١٦)، الإصابة (٤: ١٩٩)، التجريد (٢: ٢٠٩).
(٣) نَهِيك: بفتح نون كسر هاء وبكاف. المغنى (ص ٨١).
(٤) سلَمة بن سلامة بن وقش: صحابى شهد العقبة الأولى والثانية وشهد بدرا والمشاهد بعدها. وقيل: أن عمر بن الخطاب استعمله على اليمامة (ت: ٣٤). وقيل: بل تأخر إلى سنة خمس وأربعين. انظر الإصابة (٢: ٩٥).
(٥) مُجَّاعة بن مرارة: هما بضم ميم وشدة جيم وفتح راء أولى. كما في المغنى (ص ٦٨) ومجاعة بن مرارة هذا كان من رؤساء بنى حنيفة وأسلم ووفد على النبى -ﷺ- وأعطاه النبى -ﷺ- أرضا باليمامة. الإصابة (٣: ٣٦٢)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٤٤).
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٩٩ - أبو نَجِيح (١) العبسى (٢)، له حديث واحد عن النبى ﵇ في النكاح (٣). رواه عنه أهل مصر.
٢٠٠ - أبو نُحَيْلة (٤) البجلى، له صحبة، روى عنه أبو وائل شقيقُ بن
_________________
(١) = قلت: وقد ذكر خليفة بن خياط في التاريخ (ص ١٠٧ - ١١٠) أن أبا بكر الصديق ﵁ بعث سلمة بن سلامة وأبا نهيك إلى خالد. . الخ. وذلك أثناء قتال خالد بن الوليد لمسيلمة الكذاب في اليمامة. ا. هـ
(٢) الاستيعاب (٤: ١٩٨) وقال: هو عندهم عمرو بن عبسة. أسد الغابة (٦: ٣١٢)، الإصابة (٤: ١٩٦ - ٢٥٠)، وقال: يحتمل أن يكون هو عمرو بن عبسة يحتمل أن يكون غيره. التجريد (٢: ٢٠٨) وقال: أبو نجيح القيسى وقيل: العبسى. كنى البخارى (ص ٧٧).
(٣) نَجِيح: بمفتوحة كسر جيم وبحاء مهملة. المغنى (ص ٧٨).
(٤) العَبْسى: بفتح العين وسكون الباء - نسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان. اللباب (٢: ٣١٥).
(٥) الحديث أخرجه الطبرانى في الأوسط والكبير من حديث. أبى نجيح وفيه أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منى" كما ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد (٤: ٢٥١) وقال: إسناده مرسل حسن كما قال ابن معين. ا. هـ
(٦) الاستيعاب (٤: ١٩٩ - ٢٠٠)، أسد الغابة (٦: ٣١٣)، الإصابة (٤: ١٩٧)، كنى البخارى (ص ٧٦)، كنى مسلم (ص ١٠١٠) التجريد (٢: ٢٠٨)، تاريخ ابن معين (٢: ٧٢٧)، الجرح (٤: ٢: ٤٤٩) التهذيب (١٢: ٢٥٥)، التقريب (٢: ٤٨٠).
(٧) نحيلة: بضم النون وفتح الحاء المهملة مصغرا. الاكمال (٧: ٣٣٥)، أسد الغابة (٦: ٣١٣) وقيل فيه "أبو نخيله" بالخاء المعجمة أيضًا.
[ ١ / ٢٣٣ ]
سَلَمة (١)، وقد اختلف في صحبته (٢) لروايته عن جرير (٣). وقال على بن المدينى (٤) قال سفيان الثورى (٥): أن أبا نخيلة كانت له صحبة (٦).
٢٠١ - أبو نَصْر. أحد الذين شهدوا فتح خيبر. جرى له هناك ذكر، لا أعرفه بغير ذلك.
_________________
(١) يأتى في (١٢٠٨).
(٢) قال البخارى، ومسلم، وابن المدينى، وأبو أحمد الحاكم، وابن منده وأبو نعيم، وابن عبد البر، وابن الأثير، والذهبى في التجريد: له صحبة وبهذا جزم الحافظ ابن حجر أيضًا. وقال يحيى بن معين: لا اعرفه وقال أبو حاتم: ليست له صحبة. ا. هـ، انظر في كل ما ذكر مصادر الترجمة.
(٣) جرير: هو جرير بن عبد اللَّه البَجَلى، صحابى، أسلم قبل وفاة النبى -ﷺ- ووفد عليه، وأرسله النبى -ﷺ- إلى ذى الخَلَصَة، وسكن الكوفة، ومات بها بعد الخمسين. ا. هـ التجريد (٢: ٨٢) وانظر التاريخ لابن معين (٢: ٧٢٧) وانظر الترجمة (٢٣) والتعليق عليها حيث تقدم هناك ذكر جرير وحديثه وإرساله إلى ذى الخلصة بيت كان يعبد في الجاهلية.
(٤) على بن المدينى: هو أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام (ت: ٢٣٤) انظر تذكرة الحفاظ (ص ١٨٤).
(٥) سفيان الثورى: هو ابن سعيد بن مسروق الثورى أحد الأئمة الأعلام قال شعبة وغير واحد: سفيان أمير المؤمنين في الحديث (ت: ١٦١)، تذكرة الحفاظ (ص ٨٩).
(٦) انظر قول على هذا في الاستيعاب (٤: ٢٠٠)، الإصابة (٤: ١٩٧).
(٧) هكذا ذكره ابن عبد البر هنا وفى الاستيعاب (٤: ٢٠٠) فقال "أبو نصر" بالنون المعجمة والصاد المهملة. وكذا ذكره أيضًا الذهبى في التجريد (٢: ٢٠٨) وقال: شهد فتح خيبر واقطعه النبى -ﷺ- سهما. مجهول. ا. هـ وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣١٣) عن ابن عبد البر ثم قال: وقد ذكر ابن هشام فيمن اقطعه رسول اللَّه -ﷺ- من خيبر "أبا نضرة" بالضاد وآخره هاء فلا أعلم أهو هذا أم لا؟ . =
[ ١ / ٢٣٤ ]
٢٠٢ - أبو نَبْقة (١) (بن) (٢) علقمة بن المطلب. ذكره بعضهم في الصحابة، وهو عندى مجهول.
_________________
(١) = وانظر قول ابن هشام هذا في السيرة (٢: ٣٥٢) وقد جاء فيها "أبو بصرة" بالصاد المهملة. لكن ذكر محققوها أن في بعض نسخ السيرة المخطوطة "نضرة" بالضاد المعجمة "قالوا: هو تصحيف. وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ١٩٧) فقال "أبو نضرة" بالضاد المعجمة وذكر قول ابن عبد البر وقول ابن الأثير. وذكر أن ابن فتحون قال في أوهام الاستيعاب تعقيبا على قول ابن الأثير المتقدم حيث قال "فلا أعلم أهو هذا أم لا؟ " قال: "أراه هو". ا. هـ، أى أن ابن فتحون يرى أن أبا نصر هذا هو أبو نضرة الذى ذكره ابن الأثير عن ابن هشام. واللَّه اعلم.
(٢) هكذا ذكره ابن عبد البر وفى الاستيعاب (٤: ٢٠٠) وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣١١): أبو نبقة بن علقمة بن المطلب وقال أيضًا: قال الوليد: بن الفرضى: اسم أبى نبقة عبد اللَّه. وقال الطبرى: عبد اللَّه بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف وهو أبو نبقة اقطع له رسول اللَّه -ﷺ- من خيبر. وقال الزبير بن بكار: وولد علقمة بن المطلب أبا نبقة واسمه عبد اللَّه. وكان لأبى نبقة من الولد العلاء وهذيم قتلا يوم اليمامة شهيدين ولا عقب لهما فأطعم رسول اللَّه -ﷺ- أبا نبقة بخيبر خمسين وسقا. وقال ابن الأثير بعد ذكر هذه الأقوال: فكل هذا يدل على أن الرجل غير مجهول في نفسه ولا نسبه. ا. هـ قلت: وقد ذكر ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام (٢: ٣٥١)، والواقدى في المغازى (٢: ٦٩٤) أن رسول اللَّه -ﷺ- أطعم أبا نبقة من خيبر خمسين وسقا. ا. هـ وانظر أيضًا في ترجمة أبى نبقة. الإصابة (٤: ١٩٦) وذكر الحافظ ابن حجر أنه من مُسْلِمة الفتح.
(٣) نبقة: بفتح النون المعجمة وسكون الموحدة وفتح القاف. الاكمال (٧: ٣٣٢). تبصير المنتبه (٤: ١٤٠٧).
(٤) ليست في الأصل. والمثبت عن أسد الغابة (٦: ٣١١)، الإصابة (٤: ١٩٦) ويؤيد هذا ما قاله الوليد بن الفرضى، والطبرى والزبير بن بكار، -وهذا الأخير هو أعلم الناس بنسب قريش كما قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ١٩٦) - فهولاء ثلاثتهم قالوا كما سبق: اسم أبى نبقة عبد اللَّه بن علقمة بن المطلب.
[ ١ / ٢٣٥ ]