٥١ - أبو جهم بن حذيقة بن غانم بن عبد اللَّه بن عبيد بن عوج بن عدى بن كعب القرشى العدوى (١). قيل: اسمه عامر بن حذيفة (٢) وقيل: عبيد (٣) بن حذيفة (٤). اسلم عام الفتح، وكان من مشيخة قريش عالما بنسبها، وهو احد الأربعة (٥) الذين كانت قريش تأخذ عنهم علم النسب، عمر طويلا.
قال مصعب (٦): شهد بناء الكعبة مرتين، مرة حين بنتها قريش (٧) ومرة حيت
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٣٢)، أسد الغابة (٦: ٥٧ - ٥٨)، الإصابة (٤: ٣٥)، الطبقات الكبرى (٨: ٢٧٣ - ٢٧٥)، كنى ابن منده (٦٥/ أ)، كنى الحاكم (١: ٥٤/ أ)، كنى مسلم (ص ٢١٦) التاريخ الكبير (٢: ٣: ٤٤٥)، نسب قريش (ص ٣٦٩).
(٢) العدوى: بفتح العين والدال المهملتين - نسبة إلى عدى بن كعب. اللباب (٢: ٣٢٨).
(٣) قاله البخارى. انظر مصادر الترجمة.
(٤) في الاستيعاب "عبيد اللَّه" بالإضافة.
(٥) قاله الزبير بن بكار وابن سعد. انظر مصادر الترجمة.
(٦) ذكر ابن عبد البر هؤلاء الأربعة وهم أبو الجهم هذا، وعقيل بن أبى طالب، ومخرمة ابن نوفل الزهرى، وحويطب بن عبد العزى العامرى. انظر الاستيعاب (٣: ١٥٨).
(٧) هو أبو عبد اللَّه مصعب بن عبد اللَّه بن مصعب بن الزبير بن العوام وهو عم الزبير ابن بكار - كان عالما بالنسب عارفا بأيام العرب. له كتاب النسب الكبير، وكتاب نسب قريش (ت: ٢٣٣). انظر الفهرست لابن النديم (ص ١٦٠)، وانظر قوله هذا في نسب قريش (ص ٣٦٩).
(٨) كان بناء قريش للكعبة سنة خمس وثلاثين للهجرة. انظر تاريخ مكة للأزرقى (١: ١٥٧) وما بعدها، وانظر أيضا اتحاف الورى بأخبار أم القرى (١: ١٤٤) وما بعدها.
[ ١ / ١٣٠ ]
بناها ابن الزبير (١)، فيه قال النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) "أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه" (٢).
٥٢ - أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشى
_________________
(١) هو عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، صحابى جليل (ت: ٧٣)، انظر الإصابة (٢: ٣٠٨) وما بعدها، وكان بناؤه للكعبة سنة (٦٤) انظر تاريخ مكة للازرقى (١: ٣٠١) وما بعدها.
(٢) الحديث: أخرجه مسلم "الطلاق" باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها (١١١٤: ٢) وما بعدها وأبو داود "السنن" "الطلاق" باب في نفقة المبتوتة (٢: ٢٨٥) وما بعدها، والترمذى "النكاح" باب لا يخطب الرجل على خطبة أخية (٤: ٢٨٤) وما بعدها، النسائي في "النكاح" باب إذا استشارت المرأة رجلا فيمن يخطبها هل يخبرها بما يعلم (٦: ٧٥)، ومالك "الطلاق" باب ما جاء في نفقة المطلقة (٢: ٥٨٠) وما بعدها، والدارمى (٢: ١٣٥)، وأحمد (٦: ٤١٢، ٤١٣، ٤١٥). والشافعى في الرسالة (ص: ٣٠٩ - ٣١٠) والبيهقى (٧: ٤٣٢) والحاكم (٤: ٥٥) كلهم أخرجوه بالفاظ متقاربة من حديث فاطمة بنت قيس وذلك أنه عندما طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص وانقضت عدتها خطبها معاوية بن أبى سفيان وأبو جهم بن حذيفة فاستشارت الرسول -ﷺ- بهذا فقال لها: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له الحديث. "صعلوك" بضم الصاد، والعاتق: هو ما بين العنق والمنكب. ومعنى لا يضع عصاه عن عاتقه: فيه تأويلان مشهوران كما قال النووى، أحدهما أنه كثير الأسفار، والثانى أنه كثير الضرب للنساء وهذا أصح بدليل الرواية التى ذكرها مسلم وفيها "أنه ضراب للنساء" أنظر النووى على مسلم (١٠: ٩٧ - ٩٨). قلت: وسيأتى أبو عمرو بن حفص زوج فاطمة هذا في (٢٢٥) ويأتى هناك ذكر لفاطمة بنت قيس الفهرية هذه إن شاء اللَّه تعالى.
(٣) الاستيعاب (٤: ٣٣ - ٣٥)، أسد الغابة (٦: ٥٤ - ٥٦)، سيرة ابن هشام (٢: ٣١٨ - ٣٢٢)، الإصابة (٤: ٣٤)، شذرات الذهب (١: ٣٠)، كنى الحاكم (١: ٦١/ ب)، سير أعلام النبلاء (١: ١٩٢)، العقد الثمين (٩: ٣٣ - ٣٤) =
[ ١ / ١٣١ ]
العامرى (١). قيل اسمه كنيته. وقال الزبير (٢): اسمه العاصى (٣)، وأخوه عبد اللَّه بن سهيل قد ذكرناه (٤) وذكرنا أباه (٥) بما ينبغي من الخبر عن كل واحد منهم في بابه. وأبو جندل هذا هو القائل:
ابلغ قريشا عن أبى جندل أنا بذى المروة (٦) فالساحل
في معشر تخفق (٧) ايمائُهُم بالبِيض (٨) فيها والقنى (٩) الذابل (١٠، ١١)
_________________
(١) = ذكروا أنه مات سنة (١٨) وقد تقدم ذكره في ترجمة أبى الأزور (١٥) وذكر هناك خبر حدهم على شربهم الخمر.
(٢) العامرى: بفتح العين وبعد الالف ميم مكسورة - نسبة إلى عامر بن لؤى. اللباب (٢: ٣٠٥).
(٣) هو الزبير بن بكار بن عبد اللَّه القرشى، القاضى، له كتاب اخبار المدينة، وكتاب جمهرة نسب قريش واخبارها (ت ٢٥٦). الفهرست لابن النديم (ص ١٦٠ - ١٦١)، الرسالة المستطرفة (ص ٥٩).
(٤) انظر الاستيعاب (٤: ٣٣).
(٥) انظر الاستيعاب (٢: ٣٧٨) وما بعدها.
(٦) انظر الاستيعاب (٣: ١٠٨ - ١١٢) في ترجمة سهيل بن عمرو القرشى.
(٧) المروة: بفتح الميم، حجر أبيض براق، وقيل: هى التى يقدح منها النار، كما في النهاية (٤: ٣٢٣) وذو المروة: قرية أو مكان قريب من الساحل بوادى القرى. معجم البلدان (٥: ١١٦).
(٨) خفق: الخَفْق: اضطراب الشئ العريض. يقال: راياتهم تخفق وتختفق. لسان العرب، مادة (خفق) (١٠: ٨٠).
(٩) البيض: واحدة البيض من الحديد. اللسان، مادة (بيض) (٧: ١٢٤).
(١٠) القنى: القناة: الرمح والجمع قنوات وقنًا وقُنِىَّ على فعول، واقناء. مثل جبل واجبال. وقيل: كل عصا مستوية فهى قناة. وقيل: كل عصا مستوية أو معوجة فهى قناة. انظر اللسان، مادة (قنا) (١٥: ٢٠٣).
(١١) الذابل: جاء في اللسان مادة (ذبل) (١١: ٢٥٥) قنا ذابل: دقيق لاصق الليط، والجمع ذُبَّل وذُبُل. ويقال: ذَبَل يذبُلُ ذُبُولا. ا. هـ.
(١٢) انظر هذه الأبيات في الروض الانف للسهيلى (٦: ٤٩٩)، الاستيعاب (٤: ٣٤).
[ ١ / ١٣٢ ]
في أبيات قد ذكرتها في بابه.
٥٣ - أبو جهيم (١) عبد اللَّه بن جهيم الأنصارى، روى عنه بُسْر (٢) بن سعيد عن النبى ﵇ "في المار بين يدى المصلى" (٣).
لا أقف على نسبه في الأنصار، وهو ابن أخت أبى بن كعب (٤)، (٥).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٣٥ - ٣٦)، أسد الغابة (٦: ٦٠ - ٦١)، الإصابة (٤: ٣٦)، ورجح أن يكون هو والذى بعده رجلا واحدا. واللَّه أعلم. كنى مسلم (ص ١٣١) كنى الحاكم (١: ٦٥/ أ).
(٢) جهيم: بالجيم مصغرا. المغنى (ص ١٨).
(٣) بسر، بضم الباء وبالسين المهملة، ابن سعيد هو مولى ابن الحضرمى، مدنى عابد، ثقة جليل (ت: ١٠٠)، الاكمال (١: ٢٦٩) تصحيفات المحدثين للعسكرى (٢: ٥٨٠)، التقريب (١: ٩٧).
(٤) الحديث أخرجه مالك في الموطأ "السفر" باب في المرور بين يدى المصلى (١: ١٥٤) من طريق أبى النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه عن بسر بن سعيد ان زيد ابن خالد الجهنى ارسله إلى أبى جهم يسأله ماذا سمع رسول اللَّه -ﷺ- في المار بين يدى المصلى؟ فقال أبو جهيم: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيرًا له من أن يمر بين يديه" قال أبو النضر: لا ادرى اقال اربعين يوما، أو شهرا، أو سنة. ومن طريق مالك أخرجه البخارى "الصلاة" باب اثم المار بين يدى المصلى (١: ٥٨٤) ومسلم الصلاة باب منع المار بين يدى المصلى ١/ ٣٦٣ وأبو داود "الصلاة" باب المرور بين يدى المصلى (١: ١٨٦) والترمذى "الصلاة" باب كراهية المرو بين يدى المصلى (٢/ ٣٠٢) والنسائى "القبلة" باب التشديد في المرور بين يدى المصلى (٢: ٦٦). والدارمى (١: ٣٢٩)، وأبو عوانة (٢: ٤٤، ٤٥)، وأحمد (٤: ١٦٩)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٣٥ - ٣٦)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٦٠).
(٥) انظر الاستيعاب (٤: ٣٦).
(٦) أبى بن كعب: صحابى جليل، هو سيد القراء، قيل مات سنة تسع عشرة، وقيل سنة اثنتين وثلاثين. وقيل غير ذلك. التجريد (١: ٤)، والتقريب (٤٨: ١).
[ ١ / ١٣٣ ]
٥٤ - أبو الجهم. ويقال: أبو الجهيم بن الحارث بن الصِّمَّة (١) أبوه من كبار الصحابة (٢)، روى عن أبى الجهيم هذا عمير (٣) مولى ابن عباس في التيمم في الحضر على الجدار (٤).
_________________
(١) الاستيعاب (٦: ٣٦)، أسد الغابة (٦: ٥٩ - ٦٠)، الإصابة (٤: ٣٦)، كنى ابن منده (٦٥/ ب)، كنى الحاكم (١: ٦٥/ أ).
(٢) الصمة: بكسر الهملة وتشديد الميم. الإصابة (١: ٢٨١).
(٣) الحارث بن الصمة: صحابى جليل، استشهد ببئر معونة. انظر الإصابة (١: ٢٨١)، التجريد (١: ١٠٢).
(٤) عمير: بالتصغير، هو عمير بن عبد اللَّه الهلالى مولى أم الفضل أم عبد اللَّه بن عباس ويقال له: مولى ابن عباس. التقريب (٢: ٨٦) الإصابة (٣: ١٨٢).
(٥) الحديث أخرجه البخارى "التيمم" باب التيمم في الحضر (١: ٤٤١) ومسلم "الحيض" باب التيمم (١: ٢٨١) وأبو داود "الطهارة" باب التيمم في الحضر (١: ٨٩)، والنسائى "الطهارة" باب التيمم في الحضر (١: ١٦٥)، وأبو عوانة (١: ٣٠٧)، وأحمد (٤: ١٦٩)، والحاكم في الكنى (١: ٦٥/ أ). كلهم أخرجوه من طريق عمير مولى ابن عباس عن أبى جهيم. وعند مسلم "أبى الجهم" بإسكان الهاء، وقال الحافظ في الفتح (١: ٤٤٢)، والصواب أنه بالتصغير. ا. هـ. وفى الحديث عندهم "قال أبو الجهيم: اقبل النبى صلى اللَّه -ﷺ- من نحو بئر جَمَل فلقيه رجل فسلَّم عليه فلم يرد عليه النبى -ﷺ- حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم رد ﵇". وقوله في الحديث بئر جمل: قال الحافظ ابن حجر في الفتح (١: ٤٤٢) موضع معروف بالمدينة وهو بفتح الجيم والميم". ا. هـ.
[ ١ / ١٣٤ ]
٥٥ - أبو جُحَيْفَة (١) السُّوائى (٢). وهب بن عبد اللَّه، وقيل: وهب اللَّه (٣) بن عبد اللَّه، هو من ولد سواءة بن عامر بن صعصعة. كان من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) توفى وأبو جحيفة لم يحتلم، وقد سمع منه وروى عنه.
٥٦ - أبو جُرَىّ (٤) الهجيمى (٥)، ثم التميمى (٦)، بصرى، اختلف في اسمه فقيل:
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٣٦ - ٣٧) وذكر أنه نزل الكوفة، وجعله على ﵁ على بيت المال بالكوفة، وشهد مع على مشاهده كلها وكان يسميه وهب الخير (ت: ٦٤) وقيل: (٧٢). ولأبى جحيفة هذا حديث وهو أنه أكل وأتى النبى -ﷺ- يتجشِّأ فقال له النبى -ﷺ- "أكفف أو احبس عليك جشاءك أبا جحيفة". وسيأتى تخريج هذا الحديث في ترجمة أبى رجاء (١٦١٥) في التابعين إن شاء اللَّه تعالى. أسد الغابة (٦: ٤٨ - ٤٩)، الإصابة (٣: ٦٤٢)، كنى الحاكم (١: ٦٤/ ب) كنى مسلم (ص ٢٢٣)، كنى ابن منده (٦٩/ أ).
(٢) جحيفة: بضم جيم وفتح حاء مهملة وسكون ياء وبفاء. المغنى (١٥ - ١٦).
(٣) السُّوائى: بضم السين وفتح الواو - نسبة إلى سواءة بن عامر بن صعصعة. اللباب (٢: ١٥٢).
(٤) هكذا في الأصل "وهب اللَّه" وفى مصادر الترجمة "وهب بن وهب".
(٥) الاستيعاب (١: ٢٢٥)، (٤: ٣٧)، الإصابة (١: ٢١١)، (٤: ٣٢) أسد الغابة (٦: ٤٩ - ٥٠)، كنى البخارى (ص ٨٤)، كنى مسلم (ص ٢٣١)، كنى الحاكم (١: ٦٤/ ب)، كنى ابن منده (٦٩/ أ).
(٦) جرى: بضم الجيم وفتح الراء بعدها الياء المشددة مصغرا. كما في المغنى (ص ١٦٠)، الإصابة (٤: ٣٢).
(٧) الهجيمى: بضم الهاء وفتح الجيم، مصغرا - نسبة إلى محله بالبصرة نزلها بنو الهجيم ابن عمرو بن تيم. اللباب (٣: ٣٨١).
(٨) التميمى: نسبة إلى تميم. اللباب (١: ٢٢٢).
[ ١ / ١٣٥ ]
جابر بن سليم. وقيل: سليم بن جابر - له حديث حسن عن النبى ﵇، فيه وصايا وحكم (١).
٥٧ - أبو الجعد الضمرى (٢)، من بنى ضمرة بن يشكر بن عبد مناة بن كنانة - له صحبة، روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمى (٣).
_________________
(١) اخرج حديثه أبو داود "اللباس" باب ما جاء في اسبال الازار (٤: ٥٦) وفى "الأدب" باب كراهية أن يقول: عليك السلام (٤: ٣٥٣)، والترمذى "الاستئذان" باب كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئا (٧: ٥٠٦) وما بعدها، وقال الترمذى: حديث حسن صحيح. واحمد (٣: ٤٨٢)، (٥: ٦٣، ٦٤)، وابن أبى شيبة (٨: ٦١٧)، والحاكم في الكنى (١: ٦٤/ ب) وابن عبد البر في الاستيعاب (١: ٢٢٥ - ٢٢٦) وفيه أنه أتى النبى -ﷺ- فقال: عليك السلام يا رسول اللَّه فقال الرسول -ﷺ- "عليك السلام تحية الموتى ولكن قل: السلام عليك يا رسول اللَّه". وفيه أيضا "لا تحقرن شيئا من المعروف، وان تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك" الحديث. وهو مطول عند أبى داود وأحمد وعند الترمذى في رواية. وللحديث شاهد عند مسلم من حديث أبى ذر. انظر كتاب البر - باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء (٤: ٢٠٢٦).
(٢) الاستيعاب (٤: ٣٨) وذكر الاختلاف في اسمه فقال: قيل ادرع. وقيل: جناده. وقيل عمرو بن بكر. أسد الغابة (٤: ٥١)، الإصابة (٤: ٣٢)، كنى مسلم (ص ٢١٩) كنى البخارى (ص ٢٠)، كنى ابن منده (٦٦/ ب)، الجرح (٢: ٤: ٣٥٥)، كنى الحاكم (١: ٥٧/ أ).
(٣) الضمرى: بفتح الضاد وسكون الميم - نسبة إلى ضمرة، رهط عمرو بن أمية. اللباب (٢: ٢٦٤).
(٤) الحضرمى: نسبة إلى حضرموت. اللباب (١: ٣٧٠) وعبيدة بن سفيان هذا مدنى، ثقة، من الثالثة. التقريب (١: ٥٤٧).
[ ١ / ١٣٦ ]
٥٨ - أبو الجعد الاشجعى، والد سالم (١) بن أبى الجعد، اسمه رافع مولى اشجع ابن ريث (٢) بن غطفان، ذكره البغوى (٣) في كتابه في الصحابة وقال: إنه أدرك النبى ﵇ (٤).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٣٨)، أسد الغابة (٦: ٥١ - ٦٢)، الإصابة (٤: ٣٧) وذكره في القسم الثالث من الصحابة. وقال في التقريب (١: ٢٤٢): مخضرم وثقة ابن حبان. وقيل له صحبة. كنى مسلم (ص ٢١٩)، كنى ابن منده (٦٦/ ب)، وذكره في التابعين كنى الحاكم (١: ٥٧/ أ). قلت وقد ذكره ابن عبد البر في التابعين بنحو ما هنا ولم يشر إلى هذا التكرار. انظر الترجمة (٥٣٤).
(٢) سالم بن أبى الجعد، ثقة وكان يرسل كثيرا، من الثالثة (ت: ٩٧) وقيل: بعد ذلك. ا. هـ التقريب (١: ٢٧٩).
(٣) ريث: بفتح الراء وآخره ثاء معجمة بثلاث. الاكمال (٤: ١٢٢).
(٤) البغوى: هذه النسبة إلى بلد من بلاد خراسان بين مرو وهراة يقال له: بغ وبغشور، والبغوى هذا هو أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد البغوى البغوى بن بنت أحمد بن منيع البغوى وأبو القاسم هذا ولد ببغداد ونشأ بها وإنما قيل له البغوى لأجل جده أحمد بن منيع وكان أبو القاسم هذا محدث العراق في عصره وإليه الرحلة من البلاد (٢١٣ - ٣١٧). انظر اللباب (١: ١٦٤)، مراصد الاصلاع (١: ٢٠٩)، شذرات الذهب (٢: ٢٧٥ - ٢٧٦). وكتاب البغوى المشار إليه هنا يسمى "معجم الصحابة" وهو كتاب مخطوط يوجد منه نسخة مخطوطة في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم (٣٤١) برواية ابن بطة العكبرى. ويوجد منه نسخة مصورة على الميكروفيلم في مركز البحث العلمى في جامعة أم القرى.
(٥) لم أقف عليه في معجم الصحابة للبغوى.
[ ١ / ١٣٧ ]
قال أبو عمر: أكثر روايته عن على (١) وعبد اللَّه (٢)، ولا احفظ له حديثا مسندا (٣).
٥٩ - أبو جميلة (٤) سنين (٥) السلمى، رجل من بنى سليم أدرك النبى ﵇ وخرج معه عام الفتح (٦). هو الذى قال له عمر (٧) في اللقيط الذى التقطه "لك ولاؤه وعلينا نفقته" (٨).
_________________
(١) على: هو أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ ابن عم الرسول للَّه وزوج ابنته فاطمة ﵂، أول من أسلم من الشبان وأحد العشرة المبشرين بالجنة (ت: ٤٠). الإصابة (٢: ٥٠٧ - ٥١٠)، التجريد (١: ٣٩٢)، التقريب (٢: ٣٩).
(٢) عبد اللَّه هو ابن مسعود، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين أمره على على الكوفة (ت: ٣٢). التقريب (١: ٤٥٠).
(٣) انظر الاستيعاب (٤: ٣٨)، أسد الغابة (٦: ٥٢).
(٤) الاستيعاب (٤: ٣٨)، أسد الغابة (٦: ٥٣)، الإصابة (٢: ٨٥) و(٤: ٣٣)، كنى مسلم (ص ٢٢٤)، كنى ابن منده (٦٥/ أ) كنى الحاكم (١: ٥٧/ ب)، الطبقات الكبرى (٥: ٦٣)، التقريب (١: ٣٣٥)، الاكمال (٤: ٣٧٧).
(٥) جميلة: بفتح الجيم. كما في التقريب (١: ٣٣٥).
(٦) سنين: بضم السين وبعدها نون مفتوحة ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها ثم نون. الاكمال (٤: ٣٧٧).
(٧) أخرج البخارى "المغازى" (٨: ٢٢) ما يدل على أنه خرج مع النبى -ﷺ- عام الفتح وأنه صاحب وذلك من طريق معمر عن الزهرى عن سنين أبى جميلة قال: أخبرنا ونحن مع ابن المسيب قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبى -ﷺ- وخرج معه عام الفتح.
(٨) عمر: هو أمير المؤمنين أبو حفص. انظر ترجمته في الإصابة (٢: ٥١٨ - ٥١٩).
(٩) الحديث أخرجه البخارى تعليقا "الشهادات" باب إذا زكى رجل رجلا كفاه (٥: ٢٧٤) وقال: قال أبو جميلة: وجدت منبوذا فلما رآنى عمر قال: عسى الغوير =
[ ١ / ١٣٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ابؤسا كأنه يتهمنى، قال عريفى: انه رجل صالح. قال كذلك. اذهب وعلينا نفقته. وأخرجه مالك "الأقضية" باب القضاء في المنبوذ (٢: ٧٣٨)، عن ابن شهاب عن سنين أبى جميلة رجل من بنى سليم انه وجد منبوذا في زمان عمر بن الخطاب قال: فجئت به إلى عمر بن الخطاب فقال ما حملك على أخذ هذه النسمة. فقال: وجدتها ضائعة فاخذتها فقال عريفه: يا أمير المؤمنين انه رجل صالح فقال عمر: اكذلك؟ قال: نعم. فقال عمر: اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته قال مالك: الأمر عندنا في المنبوذ أنه حر وان ولاءه للمسلمين هم يربونه ويعقلون عنه. ومن طريق مالك أخرجه عبد الرازق (٩: ١٤) به ومن طريق عبد الرازق أخرجه البيهقى (٦: ٢٠١)، والطبرانى في المعجم الكبير كما في نصب الراية (٣: ٤٦٥)، وأخرجه أيضا الشافعى في مسنده كما في نصب الراية (٣: ٤٦٥) ولم اقف عليه في المسند المطبوع للشافعى. واللَّه أعلم. وأخرجه أيضا البيهقى في المعرفة من طريق الشافعى كما في نصب الراية (٣: ٤٦٥). وأخرج عبد الرازق (٦: ٤٤٩) عن الزهرى قال: اخبرنى ان رجلا حدثه أنه جاء أهله التقطوا منبوذا فذكره. وعند عبد الرازق (٦: ٤٥٠) أيضا من طريق معمر بن شهاب قال: حدثنى أبو جميلة أنه وجد منبوذا فذكره. وقال الدارقطنى في العلل: وبعضهم رواه عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى جميلة قال: والصواب ما رواه مالك. قال: وقد رواه عن مالك أيضا جويرية بن اسماء وزاد فيه زيادة حسنة وبين قوله فيه "وذكر أبو جميلة أنه أدرك النبى -ﷺ- وحج معه حجة الوداع". قال: وهى زيادة صحيحة. ا. هـ. انظر نصب الراية (٣: ٤٦٥)، ولم اقف عليه في علل الدارقطنى. وقوله "عسى الغوير ابؤسا" قال الحافظ ابن حجر: الغوير بالمعجمة تصغير غار: وابؤسا": جمع بؤس، وهو الشدة، وهو مثل مشهور يقال فيما ظاهره السلامة ويخشى منه العطب واصله كما قال الاصمعى إن اناسا دخلوا غارا يبيتون فيه فانهار عليهم فقتلهم وقيل: وجدوا فيه عدوا لهم فقتلهم. فقيل ذلك لكل من دخل في أمر لا يعرف عاقبته. ا. هـ. انظر فتح البارى (٥: ٢٧٤ - ٢٧٥).
[ ١ / ١٣٩ ]
روى عنه ابن شهاب الزهرى (١).
٦٠ - أبو جمعة الأنصارى، وقيل: الكنانى. وقيل: القارى (٢) من القارة (٣)، اسمه حبيب، واختلف في اسم أبيه فقيل: حبيب بن سباع وقيل: ابن وهب. وقيل: ابن فديك، من حديثه عن النبى ﵇ أنه قال: قلنا يا رسول اللَّه هل أحد خير منا؟ قال: "نعم قوم يجيئون بعدكم يجدون كتابا بين لوحين يؤمنون ويصدقون" (٤).
_________________
(١) الزهرى: بضم الزاى وسكون الهاء - نسبة إلى زهرة بن كلاب. اللباب (٢: ٨٢) وابنُ شهابٍ هذا هو محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن شهاب الزهرى، أبو بكر فقيه حافظ متفق على جلالته واتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة. التقريب (٢: ٢٠٧).
(٢) الاستيعاب (٤: ٣٨)، أسد الغابة (٦: ٥٢ - ٥٣)، الإصابة (٤: ٣٣)، كنى مسلم (ص ٢٣١)، كنى الدولابى (١: ٢٤)، كنى الحاكم (١: ٦٥/ أ)، كنى ابن منده (٦٩/ أ)، فتوح مصر (ص ٣٠٨) تاريخ ابن معين (٢: ٦٩٩ - ٦٧٠)، التاريخ الكبير (١: ٢: ٣١٠).
(٣) القارى: بفتح القاف، وتشديد الياء - نسبة إلى القارة وهو ايثع. اللباب (٣: ٦).
(٤) هكذا في الاصل "القارى" وفى الاستيعاب "القارة".
(٥) الحديث أخرجه الحاكم في الكنى (١: ٦٥/ أ)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٣٨) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٥٢ - ٥٣)، واحمد (٤: ١٠٦) من طريقين عن أبى جمعة وابن عبد البر في الاستذكار (١: ٢٣٨)، والطبرانى في الكبير (٤: ٢٦، ٢٧، ٢٨) والدارمى (٢: ٣٠٨)، والحاكم (٤: ٨٥) وقال: حديث صحيح الأسناد ولم يخرجاه. والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (١٠: ٦٦) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بأسانيد واحد اسانيد أحمد رجاله ثقات. ا. هـ. وعزاه ابن كثير في التفسير (١: ٤١) إلى أحمد، وزاد نسبته أيضا إلى ابن مردوية في تفسيره. وأخرجه أيضا البخارى في خلق أفعال العباد (ص ٨٨) من حديث أبى =
[ ١ / ١٤٠ ]
٦١ - (أبو الجمل) (١) قال عباس الدورى: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو
_________________
(١) = جمعة الأنصارى به. وفى التاريخ الكبير (١: ٢: ٣١٠ - ٣١١) وذكره السيوطى في الدر المنثور (١: ٢٧) عند تفسير قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ الآية (٣) من سورة البقرة، وزاد نسبته إلى الباوردى وابن قانع معا في معجم الصحابة كلهم اخرجوه من حديث أبى جمعة قال: تغدينا مع النبى -ﷺ- ومعنا أبو عبيدة فقال: يا رسول اللَّه هل أحد خير منا؟ قال نعم فذكره.
(٢) هكذا ذكره ابن عبد البر هنا وكذا في الاستيعاب (٤: ٣٨ - ٣٩) في باب الجيم فقال "أبو الجمل" ونقل قول ابن معين فيه برواية عباس الدورى عنه. والذى في تاريخ ابن معين برواية الدورى انما هو "أبو الحمراء" بالحاء والراء لا بالجيم واللام". والذى قاله أبو عمر في "أبى الجمل" هو الذى قاله عباس عن ابن معين. انظر التاريخ (٢: ٧٠٢). وكذلك نقله الدولابى في الكنى (١: ٢٥) والحاكم في الكنى (١: ٢٤/ أ) عن عباس عن ابن معين. وقول الحافظ ابن عبد البر فيه "أبو الجمل" بالجيم انما هو وهم وقد نبه على هذا الوهم غير واحد من المتقدمين كابن فتحون وغيره، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٣٨ - ٣٩) بعد أن ذكر هذه الترجمة كما ذكرها ابن عبد البر هنا: قد تعقب ابن فتحون وغيره ذلك وقالوا لا خلاف بين أهل العلم أن "هلال بن الحارث يكنى أبا الحمراء" بالمهملة والراء والمد، وليس في الصحابة من يكنى أبا الجمل والوهم فيه من أبى عمر لا من عباس. وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٥٣) بعد ان ذكر الترجمة أيضا عن ابن عبد البر وهم أبو عمر في هذه الكنية انما هو "أبو الحمراء" بالحاء والراء لا بالجيم واللام، لا خلاف فيه بين العلماء. ا. هـ. قلت: ومن العجيب أن ابن عبد البر ذكر هذه الكنية في باب الحاء على الصواب فقال "أبو الحمراء اسمه هلال بن الحارث. . الخ". انظر الترجمة (٨٠). وممن ذكر هذه الترجمة في أبى الحمراء بالحاء المهملة والميم والراء. الدولابى في الكنى (١: ٢٥)، الحاكم في الكنى (١: ١٢٣/ ب) والبخارى في الكنى (ص ٢٥) وابن أبى حاتم في الجرح (٢: ٤: ٣٦٣) وابن كثير في البداية والنهاية (٣: ٣٢٥).
(٣) الجمل: بفتحتين. كما في الإصابة (٤: ٣٨).
[ ١ / ١٤١ ]
الجمل صاحب رسول اللَّه اسمه هلال بن الحارث، كان بحمص وقد رأيت بها (رجلا) (١) من ولده.
٦٢ - أبو جَبيرة (٢) بن الضحاك بن خليفة الأنصارى الأشهلى (٣) أخو ثابت ابن الضحاك (٤) -ولد بعد الهجرة، روى عنه قيس بن أبى حازم (٥) والشعبى (٦)، وابنه محمود بن أبى جبيرة (٧).
_________________
(١) هكذا في الاصل "رجلا" وفى جميع مصادر الترجمة "غلاما".
(٢) الاستيعاب (٤: ٣٩) وقال: قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم ليست له صحبة. أسد الغابة (٦: ٤٧)، الإصابة (٤: ٣١) ورجح صحبته، كنى البخارى (ص ٢٠)، كنى مسلم (ص ٢٢٢) وقال: له صحبة، كنى الحاكم (١: ٥٥/ ب)، كنى الدولابى (١: ٢٣)، تصحيفات المحدثين (٢: ٦٩٣).
(٣) جبيرة: بفتح الجيم المعجمة كسر الموحدة. تبصير المنتبه (١/ ٢٤٠)، المغنى (ص ١٥).
(٤) الاشهلى: بفتح الالف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء - نسبة إلى عبد الاشهل بن جشم. اللباب (١: ٦٨).
(٥) ثابت بن الضحاك: صحابى مشهور روى عنه أبو قلابة (ت: ٤٥)، وقيل الصواب (٦٤). انظر التقريب (١: ١١٦).
(٦) قيس بن أبى حازم: ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية مات بعد التسعين. التقريب (٢: ١٢٧).
(٧) الشعبى: بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة وفى آخرها باء موحدة نسبة إلى شعب، وهو بطن من همدان، والمشهور بهذه النسبة أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبى من أهل الكوفة من كبار التابعين وفقهائهم، روى عن خمس ومائة من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ-، ولد سنة عشرين وقيل سنة أحدى وثلاثين. ومات سنة تسع ومائة، وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة أربع ومائة. اللباب (٢: ١٩٨)، التقريب (١: ٣٨٧).
(٨) محمود بن أبى جبيرة قتل يوم الحرة هو واخوه جبيرة. انظر تصحيفات المحدثين (٢: ٦٩٤).
[ ١ / ١٤٢ ]
٦٣ - أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان الأنصارى مذكور في الصحابة.
٦٤ - أبو جُبَير (١)، الكندى (٢)، شامى، روى حديثا في الوضوء (٣)، روى عنه جبير (٤) بن نفير الحضرمى.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٣٩)، أسد الغابة (٦: ٤٧)، الإصابة (١: ٣٨) ذكره في "اسلم" فقال: اسلم بن جبيرة بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل الأنصارى الأوسى الأشهلى نسبه ابن الكلبى وقال ابن منده اسلم بن الحصين وساق نسبه. تصحيفات المحدثين (٢: ٦٩٤).
(٢) الاستيعاب (٤: ٣٩) وذكره في "أبى جبيرة" أسد الغابة (٦: ٤٦) الإصابة (٣: ٥٧١) ذكره في الأسماء في باب النون فقال "نفير بن مالك بن عامر الحضرمى والدجبير، يكنى أبا جبير. . فذكره مطولا". وانظر الكنى للحاكم (١: ٦١/ أ)، وكنى الدولابى (١: ٢٣).
(٣) جبير: بضم الجيم، مصغرا. المغنى (ص ١٥).
(٤) الكندى: بكسر الكاف، وسكون النون، نسبة إلى كندة القبيلة. اللباب (٢: ١١٥).
(٥) الحديث أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (ص ٦٦) والدولابى في الكنى (١: ٢٣) والحاكم في الكنى (١: ٦١/ أ) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٤٦) وعزاه الحافظ ابن حجر في الإصابة (٣: ٥٧١) إلى أبى أحمد الحاكم، في الكنى وابن حبان في الصحيح. كلهم أخرجوه من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ان أبا جبير قدم على رسول اللَّه -ﷺ- بابنته التى كان النبى -ﷺ- تزوجها فأمر له النبى -ﷺ- بوضوء فقال "توضأ يا أبا جبير فبدأ بفيه فقال له" لا تبدأ بفيك يا أبا جبير فإن الكافر يبدأ بفيه" الحديث. والحديث في سنده معاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام. كما في التقريب (٢: ٢٥٩).
(٦) جبير بن نفير الحضرمى: ثقة جليل، من الثانية، مخضرم (ت: ٨٠) التقريب (١: ١٢٦).
[ ١ / ١٤٣ ]