٦٥ - أبو حُذَيفة (١) بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى (٢)، كان من فضلاء الصحابة، صلى القبلتين وهاجر الهجرتين، اسلم ورسول اللَّه (ﷺ) مختلف في دار الأرقم المخزومى (٣). وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو (٤)، وولدت له هناك محمد بن أبى حذيفة (٥)، ثم قدم على رسول اللَّه (ﷺ) بمكة، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا والحديبية.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٣٩ - ٤٠)، أسد الغابة (٦: ٧٠ - ٧٢)، الإصابة (٤: ٤٢ - ٤٣)، الطبقات الكبرى (١: ٢٠٤)، (٤: ١١) مغازى ابن إسحاق (ص ١٧٦)، البداية والنهاية (٣: ٣٢٥)، العقد الثمين (٨: ٣٧ - ٣٨).
(٢) حذيفة: بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة.
(٣) العبشمى: بفتح العين وسكون الباء الموحدة وفتح الشين - نسبة إلى عبد شمس ابن عبد مناف. اللباب (٢: ٣١٥).
(٤) الأرقم المخزومى: هو الأرقم بن أبى الأرقم بن عبد مناف بن اسد، أبو عبد اللَّه، اسلم سابع سبعة وكانت داره على الصفا، وكان الرسول -ﷺ- يجلس فيها، شهد الأرقم بدرا واحدا (ت: ٥٥). الإصابة (١: ٢٨).
(٥) سهلة بنت سهيل بن عمرو: صحابية قديمة الإسلام، وهى التى أرضعت سالما مولى أبى حذيفة ﵄ وهو كبير. انظر الإصابة (٤: ٣٣٦ - ٣٣٧)، التجريد (٢: ٢٧٩).
(٦) محمد بن أبى حذيفة: ولد بالحبشة، ضمه عثمان ﵁ إليه بعد استشهاد والده باليمامة، ورباه فلما كبر ذهب إلى مصر وبقى فيها، وجعله على ﵁ على امرة مصر، ولما ولى معاوية بن أبى سفيان ﵁ الخلافة سجن محمد ابن أبى حذيفة ثم قتل بعدها لخلافات بينهما. الإصابة (٣: ٣٧٣) وما بعدها.
[ ١ / ١٤٤ ]
هو خال معاوية أخو امه (١)، قتل يوم المحامة (٢) شهيدًا (٣)، قيل: اسمه هاشم. وقيل: مهشم. وقيل: هشيم.
٦٦ - أبو حدرد (٤) الاسلمى، من ولد اسلم بن افصى بن حارثة قيل: اسمه سلامة (٥) بن عمير (٦) - قال خليفة (٧)، وإبراهيم بن المنذر (٨). وقال ابن إسحاق (٩): اسمه عبد. وقيل: اسمه عبيد - قاله ابن المدينى (١٠).
_________________
(١) أم معاوية: هى هند بنت عتبة بن ربيعة من مسلمة الفتح. التجريد (٢: ٣١٠).
(٢) اليمامة: منطقة من نجد، وكانت تدعى جوا، بينها وبين البحرين عشرة أيام، وقاعدتها حجر. وكان فتحها وقتل مسيلمة الكذاب في أيام أبى بكر الصديق ﵁ سنة (١٢) للهجرة، وفتحها خالد بن الوليد ﵁ عنوة ثم صولحوا. انظر معجم البلدان (٥: ٤٤٢)، مراصد الاطلاع (٣: ١٤٨٣).
(٣) زاد في الإصابة (٤: ٤٣)، "وهو ابن ست وخمسين سنة".
(٤) الاستيعاب (٤: ٤٠ - ٤١)، أسد الغابة (٦: ٦٩ - ٧٠)، الإصابة (٤: ٤٢)، كنى مسلم (ص ٣٢٦)، كنى الحاكم (١: ٢٣/ أ)، التهذيب (١٢: ٦٨ - ٦٩).
(٥) حدرد: بمفتوحة وسكون دال أولى مهملة وفتح راء. المغنى (ص ٢٠).
(٦) سلامة: بالتخفيف. تبصير المنتبه (٢: ٧٠٤).
(٧) عمير: بضم العين مصغرا. المغنى (ص ٥٦).
(٨) انظر طبقات خليفة بن خياط (ص ١١٠) ونقله عنه الحاكم في الكنى (١: ١٢٣/ ب).
(٩) هو إبراهيم بن عبد اللَّه بن المنذر بن حزام الاسدى الحزامى صدوق، تكلم فيه أحمد بن حنبل لأجل القرآن (ت: ٢٣٦). التقريب (١: ٤٣)، وانظر قوله هذا في الاستيعاب (٤: ٤٠) وأسد الغابة (٦: ٦٩).
(١٠) انظر قول ابن اسحاق هذا في الاستيعاب (٤: ٤٠) وأسد الغابة (٦: ٦٩).
(١١) انظر الاستيعاب (٤: ٤٠) وانظر أيضا أسد الغابة (٦: ٦٩) لكن ذكر أن على بن المدينى قال: اسمه "عتبة" ولعله تصحف الاسم أو حصل فيه خطأ مطبعى. واللَّه أعلم.
[ ١ / ١٤٥ ]
٦٧ - أبو حدرد - آخر، له صحبة في قول بعضهم. قيل: اسمه البراء، وقيل: اسمه الحَكَم بن حَزْن (١).
٦٨ - أبو حاطب (٢) بن عمرو القرشى العامرى (٣)، أخو سهيل بن عمرو (٤) -هاجر إلى أرض الحبشة- فيما ذكر ابن إسحاق (٥).
٦٩ - أبو الحارث الأنصارى، ذكره موسى بن عقبة (٦)، ونسبه في البدريين، فقال: أبو الحارث بن قيس بن (خلدة) (٧) بن مخلد الأنصارى الزرقى (٨).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٤١)، أسد الغابة (٦: ٧٠) وذكره عن ابن عبد البر الإصابة (١: ٣٤٣) وذكره في "الحكم"، التهذيب (٢: ٤٢٥)، تاريخ ابن معين (٢: ١٢٣)، التاريخ الكبير (١: ٢: ٣٣١).
(٢) الحكم بن حزن: "الحكم" بفتح الحاء والكاف، و"حزن" بفتح الحاء وسكون الزاى. المغنى (ص ٢١، ٢٣).
(٣) الاستيعاب (٤: ٤١)، أسد الغابة (٦: ٦٤)، الإصابة (٤: ٤٠) العقد الثمين (٨: ٣٦).
(٤) في الاستيعاب "أبو حاطب عمرو" وهو خطأ والصواب "ابن عمرو" إذ هو أخو "سهيل بن عمرو".
(٥) العامرى: بفتح العين وبعد الالف ميم مكسورة وفى آخرها راء - نسبة إلى عامر ابن لؤى بن غالب بن فهر. اللباب (٢: ٣٠٥).
(٦) سهيل بن عمرو: صحابى مشهور وخطيب موهوب، سكن مكة ثم المدينة ثم ذهب إلى الشام، له مواقف مشرفة (ت: ١٨). انظر الإصابة (٢: ٩٣).
(٧) انظر السيرة والمغازى لابن اسحاق (ص ٧٧) وزاد: ويقال: انه أول من هاجر. ا. هـ ونقله عنه ابن هشام في السيرة (١: ٣٢٣).
(٨) الاستيعاب (٤: ٤١)، أسد الغابة (٦: ٦٢)، الإصابة (٤: ٤٠).
(٩) انظر المغازى للواقدى (١: ١٧١)، الاستيعاب (٤: ٤١)، أسد الغابة (٦: ٦٢).
(١٠) هكذا في الأصل "خلدة" وفى المغازى والاصابة "خالد".
(١١) الزرقى: بضم الزاى وفتح الراء - نسبة إلى بنى زريق، بطن من الأنصار. اللباب (٢: ٦٥).
[ ١ / ١٤٦ ]
٧٠ - أبو حَثْمة (١) الأنصارى الحارثى الاوسى والد سهل بن أبى حثمة - اسمه عبد اللَّه بن ساعدة. وقيل: عامر بن ساعدة، قد نسبناه في بابه من كتاب الصحابة، وذكرنا طرفا من خبره.
٧١ - أبو حثمة بن حذيقة بن غانم القرشى العدوى أخو أبى جهم بن حذيفة (٢) -هو والد سليمان (٣) بن أبى حثمة زوج الشفاء (٤) بنت عبد اللَّه العدوية- له صحبة.
٧٢ - أبو الحُصَين (٥) السلمى، قدم على النبى ﵇ بذهب من معدنه - ذكره الطبرى (٦).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٤١)، أسد الغابة (٦: ٦٨)، الإصابة (٤: ٤٢) مغازى الواقدى (١: ٢١٧)، تاريخ الطبرى (٦: ٥٠٢)، العقد الثمين (٨: ٣٧)، كنى ابن منده (٩٧/ ب).
(٢) حثمة: بمفتوحة وسكون مثلثة. المغنى (ص ٢٠).
(٣) الاستيعاب (٤: ٤١ - ٤٢)، أسد الغابة (٦: ٦٨)، الإصابة (٤: ٤٢)، كنى الحاكم (١: ١٢٢/ أ).
(٤) تقدم في (٥١).
(٥) سليمان بن أبى حثمة، قال الذهبى في تجريد اسماء الصحابة (١: ٢٣٧): لا تصح له صحبة. جمع عليه عمر الناس وعلى أُبَىَّ في التراويح، وَوَلِىَ سوق المدينة لعمر. وانظر ترجمته أيضا في الإصابة (٢: ١٠٦).
(٦) الشِّفَاء، بكسر المعجمة وفاء خفيفة. تبصير المنتبه (٢: ٧٣٦). وهى الشفاء بنت عبد اللَّه بن عبد شمس القرشية العدوية، اسمها ليلى من المهاجرات الاول، وكان الرسول -ﷺ- يقيل عندها ويزورها. الإصابة (٤: ٣٤١ - ٣٤٢)، التجريد (٢: ٢٨١) التقريب (٢: ٦٠٢).
(٧) الاستيعاب (٤: ٤٢)، أسد الغابة (٦: ٧٥)، الإصابة (٤: ٤٤)، الاكمال (٢: ٤٧٩).
(٨) حصين: مصغرا. انظر الاكمال (٢: ٤٧٨).
(٩) الخبر أخرجه الواقدى كما في الإصابة (٤: ٤٤) وأخرجه أيضا ابن عبد البر في =
[ ١ / ١٤٧ ]
٧٣ - أبو الحجاج الثمالى (١)، اسمه عبد اللَّه بن عبد. وقيل: عبد بن عبد. وقيل: عبد اللَّه بن عائذ، روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الازدى (٢) - سكن الشام.
٧٤ - أبو حَكِيم (٣) الأنصارى، هو عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار شهد بدرا.
٧٥ - أبو حُمَيدا (٤) الساعدى الأنصارى، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا
_________________
(١) = الاستيعاب (٤: ٤٢) كما هنا، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٧٥) عن ابن عبد البر به وذكره ابن ماكولا في الاكمال (٢: ٤٧٩) وقال: ذكره الطبرى، قلت: والطبرى ذكره في كتابه "ذيل المذيل" كما ذكر الحافظ ابن عبد البر في مقدمة كتاب الاستيعاب (ص ١٢) حيث قال: وما كان فيه لأبى جعفر الطبرى فمن كتابه المسمى "ذيل المذيل". ا. هـ.
(٢) الاستيعاب (٤: ٤٧)، أسد الغابة (٦: ٦٩)، الإصابة (٢: ٣٣٩) كنى الحاكم (١: ١٠٨/ ب).
(٣) الثمالى: بضم الثاء المثلثة وفتح الميم - نسبة إلى ثمالة بطن من الازد. اللباب (١: ٢٤١).
(٤) الازدى: نسبة إلى ازد شنوءة، وهو ازد بن الغوث. اللباب (١: ٤٦)، وعبد الرحمن ابن عائذ هذا حمصى ثقة، من الثالثة التقريب (١: ٤٨٦).
(٥) الاستيعاب (٤: ٤٢)، أسد الغابة (٦: ٧٦)، الإصابة (٢: ٥٢٧) سيرة ابن هشام (١: ٧٠٤) وذكره عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من بنى عدى بن النجار قال: وعمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن عدى بن عامر وهو أبو حكيم. ا. هـ، وذكره ابن سعد في الطبقات (٣: ٥١١) في طبقات البدريين أيضا.
(٦) حكيم: بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف. الاكمال (٢: ٤٨٦).
(٧) الاستيعاب (٤: ٤٢)، أسد الغابة (٦: ٧٨ - ٧٩)، الإصابة (٤: ٤٦)، كنى الحاكم (١: ١٢٠/ ب)، كنى مسلم (ص ٣١٧)، مغازى الواقدى (٣: ١٠٠٥، ١٠٣٨)، طبقات خليفة (ص ٤٢٧) كنى ابن منده (٩٦/ أ)، التهذيب (١٢: ٧٩ - ٨٠)، التقريب (٢: ٤١٤).
(٨) حميد: بالتصغير. انظر المغنى (ص ٢٤، ٨٨).
[ ١ / ١٤٨ ]
كثيرا على ما قد ذكرناه في بابه، وأهل الحديث يقولون: اسمه عبد الرحمن بن سعد ابن المنذر.
٧٦ - أبو حَبَّة (١) الأنصارى البدرى، وقيل فيه: أبو حنة (٢) -بالنون- وقد ذكرنا في الاستيعاب كتاب الصحابة من قال فيه بالباء، ومن قال فيه بالنون، وذكرنا شواهد ذلك كله بالاخبار، وذكرنا الاختلاف في اسمه أيضا.
وقد اختلفوا أيضا في رفع نسبه، وقد ذكره بن إسحاق (٣)، وموسى بن عقبة (٤)، والواقدى (٥) في البدريين، وقال الواقدى (٦): "لم يشهد بدرا احد يقال له: أبو حبة، وإنما هو أبو حنة -بالنون- وذكره فيمن استشهد يوم احد" وأكثرهم يقولون فيه: اسمه مالك بن عمرو بن ثابت من بنى عمرو بن عوف.
٧٧ - أبو حبة بن غَزِيَّة (٧) الأنصارى من بنى مالك بن النجار وقيل: من بنى مازن بن النجار اسمه زيد بن غزية، شهد احدا واستشهد يوم اليمامة.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٤٢ - ٤٤)، أسد الغابة (٦: ٦٥ - ٦٦)، الإصابة (٤: ٤١)، كنى الدولابى (١: ٢٤)، كنى الحاكم (١: ١٢٠/ أ) سيرة ابن هشام (١: ٦٨٩)، الاكمال (٢: ٣٢٠ - ٣٢٢).
(٢) حبة: بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء المعجمة بواحدة. الاكمال (٢: ٣١٩).
(٣) في الاستيعاب (٤: ٤٢) "أبو حبة الأنصارى البدرى ويقال: أبو حية بالياء وأبو حنة بالنون وصوابه أبو حبة بالباء بواحدة". ا. هـ.
(٤) و(٤) و(٥) انظر المغازى للواقدى (١: ١٦٠)، طبقات ابن سعد (٣: ٤٧٩)، الاستيعاب (٤: ٤٢)، الاكمال (٢: ٣٢٠ - ٣٢٢).
(٥) انظر المغازى للواقدى (١: ١٦٠)، الاستيعاب (٤: ٢٤)، الاكمال (٢: ٣٢٢).
(٦) الاستيعاب (٤: ٤٤)، أسد الغابة (٦: ٦٦ - ٦٧)، الإصابة (٤: ٤١)، الطبقات الكبرى (٣: ٤٧٩)، تاريخ خليفة (ص ١١٥) كنى ابن منده (٩٨/ ب)، وقال: له صحبة استشهد يوم اليمامة الاكمال (٢: ٣٢٢)، (٧: ١٩)، كنى الحاكم (١: ١٢٠/ ب).
(٧) غزية: بفتح الغين وكسر الزاى. الاكمال (٧: ١٨).
[ ١ / ١٤٩ ]
قال أبو عمر: "أبو حَبَّة بن غزية -بالباء- من بنى النجار، خزرجى لم يشهد بدرا، وشهد احدا -وقتل باليمامة شهيدًا" (١). وقد أوضحنا بأقاويل العلماء في الاستيعاب الفرق بين أبى حبة بن غزية، وبين أبى حبة المتقدم ذكره (٢). والحمد للَّه.
٧٨ - أبو حازم الاحمسى (٣) والد قيس بن أبى حازم، كوفى اختلف في اسمه، فقيل: عوف بن الحارث، وقيل: عبد عوف بن الحارث. وقيل: حصين بن عوف - قال خليفة (٤): "اسمه عوف بن عبد عوف".
٧٩ - أبو حُمَيْضَة (٥) معبد بن عباد الأنصارى
_________________
(١) انظر الاستيعاب (٤: ٤٤).
(٢) ذكر ابن عبد البر في التفرقة بين هذا والبدرى المتقدم ما ملخصه قال "هذا خزرجى وذاك اوسى. وهذا لم يشهد بدرا وذاك شهدها ا. هـ انظر الاستيعاب (٤: ٤٤)، أسد الغابة (٦: ٦٦).
(٣) الاستيعاب (٤: ٤٥ - ٤٦)، أسد الغابة (٦: ٦٣)، الإصابة (٤: ٤٠)، كنى مسلم (ص ٢٨٦)، كنى الدولابى (١: ٢٤)، كنى الحاكم (١: ٩٧/ أ).
(٤) في الإصابة "البجلى" وفى اللباب (١: ٣٢) قال: الاحمسى: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم وفى آخرها السين المهملة هذه النسبة إلى أحمس وهى طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة. ا. هـ.
(٥) انظر طبقات خليفة (ص ١٥١) وقال: اسم أبى حازم، عوف بن عبد عوف. وذكره عنه أيضا الدولابى في الكنى، والحاكم في الكنى، وابن عبد البر في الاستيعاب، انظر مصادر الترجمة.
(٦) الاستيعاب (٤: ٤٦)، أسد الغابة (٦: ٧٩)، الإصابة (٣: ٤٣٩) الطبقات الكبرى (٣: ٥٤٤)، مغازى الواقدى (١: ١٦٧)، سيرة ابن هشام (١: ٦٩٣) وذكره عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا فقال: أبو حميضة معبد بن عباد. الاكمال (٢: ٥٣٨).
(٧) حميضة: بمضمومة وفتح ميم وسكون تحتية واعجام ضاد، مصغرا. تبصير المنتبه (١: ٤٦٦)، المغنى (ص ٢٤).
[ ١ / ١٥٠ ]
السالمى (١) من بنى سالم بن عوف شهد بدرا. وقال بعضهم فيه: أبو خَمِيصَة (٢)، وقد ذكرناه.
٨٠ - أبو الحمراء مولى النبى ﵇. قيل: اسمه هلال بن الحارث، حديثه عن النبى ﵇: "أنه كان يمر ببيت فاطمة وعلى فيقول: السلام عليكم أهل، البيت - انما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" (٣)، (٤).
_________________
(١) السالمى: بفتح السين وبعد الالف لام مكسورة - نسبة إلى سالم بن عوف بطن من الأنصار. ا. هـ اللباب (٢: ٩٣).
(٢) خميصة: بخاء معجمة وميم مكسورة وصاد مهملة. الاكمال (٢: ٥٣٨) تبصير المنتبه (١: ٤٦٦). وممن كناه بالى خميصة: بالخاء المعجمة الواقدى. كما في المغازى (١: ١٦٧). وسيأتى أيضا في أبى خميصة في (٩٤).
(٣) تقدمت هذه الترجمة في باب الجيم في ترجمة "أبو الجمل". انظر الترجمة (٦١) والتعليق عليها هناك.
(٤) سورة الأحزاب الآية (٣٣).
(٥) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٢٥ - ٢٦) والحاكم في الكنى (١: ١٢٣/ ب) من طريقين عن أبى الحمراء وعزاه إلى إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعى في ذكر من غلب عليهم الكنى من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ-. وأخرجه ابن جرير في التفسير (٦: ٢٢) ط /حلبى. من حديث أبى الحمراء أيضًا قال: "رابطت في المدينة سبعة أشهر على عهد النبى -ﷺ- قال: "رأيت النبى -ﷺ- إذا طلع الفجر جاء إلى باب على وفاطمة فقال: الصلاة الصلاة" "انما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهرم تطهيرا". وذكر ابن كثير هذا الحديث وعزاه لابر جرير الطبرى. انظر التفسير (٣: ٤٨٣) وعزاه السيوطى في الدر المنثور (٥: ١٩٩) إلى ابن جرير وابن مردوية من حديث أبى الحمراء به. وعزاه السيوطى ثانية بنحو هذا اللفظ من حديث أبى الحمراء إلى الطبرانى في =
[ ١ / ١٥١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الكبير، وأيضا عزاه الهيثمى في مجمع الزوائد (٩: ١٢١) إلى الطبرانى وقال: فيه أبو داود الاعمى وهو كذاب. واشار الترمذى "التفسير" تفسير الآية (٣٣) من سورة الاحزاب (٩: ٦٨) إلى حديث أبى الحمراء فقال: بعد ان ذكر حديث أنس بن مالك، وهو بنحو لفظ حديث أبى الحمراء: وفى الباب عن أبى الحمراء ومعقل بن يسار وأم سلمة. وذكره أيضا بعد ذكر حديث أم سلمة ﵂ وهو بنحو لفظ حديث أبى الحمراء فقال أيضا "وفى الباب عن أبى الحمراء وقال حديث أم سلمة حديث حسن صحيح وهو احسن شئ روى في هذا الباب". ا. هـ انظر جامع الترمذى "الفضائل" باب فضل فاطمة (١٠: ٣٧٢)، وعزاه المبارك فورى ورى في تحفة الاحوذى إلى ابن جرير وابن مردوية. والحديث أخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٤٦). لكن قال البخارى: أبو الحمراء يقال: ان له صحبة ولا يصح حديثه. انظر كنى الحاكم (١: ١٢٤ / أ)، الإصابة (٤: ٤٦). ويشهد لهذا الحديث حديث عائشة ﵂ بنحو لفظه أخرجه مسلم "الفضائل" باب فضل أهل بيت النبى -ﷺ- (٤: ١٨٨٣) وابن جرير الطبرى في التفسير (٦: ٢٢) ط/ حلبى. وحديث انس ﵁ وقد تقدم ذكره عند الترمذى. وأخرجه أيضا أحمد (٣: ٢٥٩، ٢٨٥) وابن جرير (٦: ٢٢). وحديث أم سلمة وتقدمت الاشارة إليه عند الترمذى أيضا وأخرجه الحاكم (٢: ٤١٦) وقال: صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه واحمد (٦: ٢٩٢، ٢٩٨، ٣٠٤) وابن جرير في التفسير (٧: ٢٢) وحديث واثلة بن الاسقع أخرجه الطبرى (٦: ٢٢ - ٧)، والحاكم (٢: ٤١٦) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى. وابن حبان كما في موارد الظمآن (ص ٥٥٥). وحديث ابن عباس ﵄ أخرجه الحاكم (٣: ١٣٤) وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى. وأحمد (١: ٣٣١). ومعنى كلمة "الرجس" الواردة في =
[ ١ / ١٥٢ ]
٨١ - أبو الحمراء مولى آل عفراء. ويقال: مولى الحارث بن رفاعة قال بن إسحاق (١): زعموا أنه شهد بدرا. وقال غيره: شهد بدرا واحدا.
٨٢ - أبو حاتم المزنى (٢)، له صحبة (٣)، يعد في أهل المدينة روى عن النبى ﵇ أنه قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلا تفعلوا تكن
_________________
(١) = الآية. الاثم والذنب المدنسان للاعراض الحاصلان بسبب ترك ما امر اللَّه به وفعل ما نهى عنه ويشمل كُلَّ ما هو مستقذر وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح. انظر فتح القدير للشوكانى (٤: ٢٧٨)، النهاية (٢: ٢٠٠)، تفسير أبى السعود (٤: ٢١٧).
(٢) الاستيعاب (٤: ٤٦)، أسد الغابة (٦: ٧٨)، الإصابة (٤: ٤٦) وقال: شهد بدرا واحدا.
(٣) انظر قول ابن اسحاق في سيرة ابن هشام (١: ٧٠٣) وقال ابن اسحاق "أبو الحمراء مولى الحارث بن عفراء" لكن قال ابن هشام "أبو الحمراء مولى الحارث ابن رفاعة" ا. هـ وقد جزم الواقدى في المغازى (١: ٢٤، ١٦٢ - ١٦٣) بشهوده بدرا.
(٤) الاستيعاب (٤: ٤٧)، أسد الغابة (٦: ٦٢)، الإصابة (٤: ٣٩)، كنى مسلم (ص ٣٠٠)، كنى البخارى (ص ٢٦)، كنى الدولابى (١: ٢٥)، الجرح التعديل (٤: ٢: ٣٦٣)، كنى الحاكم (١: ١٠٥ / أ)، تاريخ ابن معين (٢: ٧٠٠)، الثقات (٣: ٤٥٦).
(٥) المزنى: بضم الميم وفتح الزاى وفى اخرها نون - نسبة إلى ولد عثمان وأوس ابنى عمرو بن اد بن طابخة بن الياس بن مضر، نسبوا إلى مزينة بنت كلب بن وبرة أم عثمان وأوس، وهم قبيلة كبيرة. انظر اللباب (٣: ٢٠٥).
(٦) قال مسلم والبخارى، والترمذى وابن حبان وابن السكن وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. أنظر مصادر الترجمة. واورد أبو داود حديثة في المراسيل (ص ٢٥) وقال أبو زرعة: لا اعرف له صحبة. كما في الجرح (٤: ٢: ٣٦٣) ورجح الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٣٩) صحبته.
[ ١ / ١٥٣ ]
فتنة في الأرض وفساد عريض" (١).
٨٣ - أبو حبيب، رجل من الأنصار - ذكر الكلبى أنه ابن عم أبى بن كعب (٢)، مذكور في الصحابة (٣).
٨٤ - أبو حسن المازنى، قيل اسمه كنيته. وقيل: اسمه تميم بن عبد عمرو. وقيل: تميم بن عمرو هو جد ابن عمارة (٤) بن أبى حسن المازنى الأنصارى،
_________________
(١) الحديث أخرجه الترمذى "النكاح" باب ما جاء في من ترضون دينه فزوجوه (٤: ٢٠٥) وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب، وأبو حاتم المزنى له صحبة، ولا نعرف له عن النبى -ﷺ- غير هذا الحديث. ا. هـ، وأخرج الحديث أيضا يحيى ابن معين في التاريخ (٢: ٧٠٠) والدولابى في الكنى (١: ٢٥) والحاكم في الكنى (١: ١٠٥/ أ) والبخارى في الكنى (ص ٢٦) والبيهقى (٧: ٨٢) وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٤٧) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٦٢) وابن أبى حاتم في المراسيل (ص ٢٥٠) وذكر قول أبى زرعة المتقدم في أبى حاتم المزنى هذا وتبعه العلائى فذكره أيضا في جامع التحصيل (ص ٣٧٩) ويشهد لهذا الحديث حديث ألى هريرة ﵁، أخرجه الترمذى "النكاح" باب ما جاء في من ترضون دينه فزوجوه (٤: ٢٠٤) وابن ماجة "النكاح" باب الاكفاء (١: ٦٣٢)، والحاكم (٢: ١٦٤ - ١٦٥) والخطيب في التاريخ (١١: ٦١).
(٢) الاستيعاب (٤: ٤٧)، أسد الغابة (٦: ٦٧)، الإصابة (٤: ٤١).
(٣) قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٤٧) ذكر ابن الكلبى أنه أبو حبيب بن زيد ابن الحباب بن انس بن زيد بن عبيد وفى عبيد هذا يجتمع مع أبى بن كعب وهو بدرى.
(٤) زاد ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٤٧) "ولا اعرفه ".
(٥) الاستيعاب (٤: ٤٨ - ٤٩)، أسد الغابة (٦: ٧٣)، الإصابة (٤: ٤٣ - ٤٤).
(٦) ابن عمارة: هو يحيى بن عمارة بن أبى حسن المازنى الأنصارى مدنى ثقة، من الثالثة. التقريب (٢: ٣٥٤).
[ ١ / ١٥٤ ]
شهد العقبة، وشهد بدرا، وهو القائل لزيد بن ثابت (١) حين قال يوم الدار: يا معشر الأنصار انصروا اللَّه مرتين: لا واللَّه لا نطيعك فنكون كما قال اللَّه: ﴿أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ (٢) ويقال: بل قال ذلك النعمان الزرقى (٣).
_________________
(١) زيد بن ثابت، صحابى جليل، كتب الوحى، وكان من الراسخين في العلم. الإصابة (١: ٥٦١)، التقريب (١: ٢٧٢).
(٢) الاحزاب: ٦٧. قال السيوطى في الدر المنثور (٥: ٢٢٣): أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتادة ﵁ في قوله "ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا" أى رؤساءنا في الشر والشرك. وقال السيوطى وأخرج ابن المنذر عن ابن جريح ﵁ في قوله "سادتنا وكبراءنا" قال: منهم أبو جهل بن هشام. وانظر قول أبى حسن هذا في الاستيعاب (٤: ٤٩)، أسد الغابة (٦: ٧٣). قلت: ومحال أن تنطبق هذه الآية على مثل الصحابى الجليل زيد بن ثابت ﵁ وهو من كتاب الوحى. فإما أن يكون هذا القول مدسوسًا على الصحابى أبى حسن المازنى من قبل بعض أهل الأهواء وخاصة والأمر يتعلق بفتنة مقتل عثمان ﵁. وإما أن يكون قد أخطأ تأويل الآية وهذا إن صح النقل عنه. واللَّه أعلم.
(٣) النعمان الزرقى هو النعمان بن عجلان بن زريق الأنصارى الزرقى كان لسان الأنصار وشاعرهم، استعمله على ﵁ على البحرين. ا. هـ، الإصابة (٣: ٥٦٢).
[ ١ / ١٥٥ ]