٨٥ - أبو خالد الحارث بن قيصر بن خالد بن مخلد، شهد بدرا وسائر المشاهد مع رسول اللَّه -ﷺ- وكان قد شهد العقبة. مات في خلافة عمر.
٨٦ - أبو خالد القرشى المخزومى، والد خالد (١) بن أبى خالد، روى عنه ابنه خالد عن النبى ﵇ في الطاعون (٢) مثل حديث اسامة بن زيد (٣).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٥٠)، أسد الغابة (٦: ٨١)، الإصابة (٤: ٥٠)، سيرة ابن هشام (١: ٤٦١)، (١: ٧٠٠) الطبقات الكبرى (٣: ٥٩١)، مغازى الواقدى (١: ١٧١)، (١: ٣٤٣) وقال: أبو خالد الزرقى من أهل العقبة جرح باليمامة جرحا فلما كان في خلافة عمر انتقض به الجرح فمات منه فصلى عليه عمر وقال: هو من شهداء اليمامة لأنه جرح باليمامة. ا. هـ.
(٢) الاستيعاب (٤: ٥٠)، أسد الغابة (٦: ٨٣)، الإصابة (٤: ٥١) التجريد (٢: ١٦١)، التمهيد (٤: ٥٠)، العقد الثمين (٨: ٣٩).
(٣) خالد بن أبى خالد، صدوق، رمى بالتشيع ثم اختلط. التقريب (١: ٢١٤).
(٤) زاد في الاستيعاب والعقد الثمين "سمعه رسول اللَّه -ﷺ- بتبوك". والحديث أخرجه أحمد في المسند (٣: ٤١٦) وأخرجه الطبرانى في الكبير (١٨: ١٥) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٢: ٣١٥) وقال: رواه أحمد واسناده حسن ورواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. ا. هـ وفيه أنه -ﷺ- قال في غزوة تبوك إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا وقع بها ولستم بها فلا تقدموا عليه". ا. هـ.
(٥) وحديث اسامة بن زيد أخرجه البخارى "الطب" باب ما يذكر في الطاعون (١٠: ١٧٨) وفى "كتاب الحيل" - باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون (١٢: ٣٤٤). ومسلم "السلام" باب الظنون والطيرة والكهانة (٤: ١٧٣٧ - ١٧٣٩). والترمذى "الجنائز" باب ما جاء في كراهية الفرار من الطاعون (٤: ١٧٣) وقال الترمذى حديث حسن صحيح. ا. هـ.
[ ١ / ١٥٦ ]
٨٧ - أبو خالد - ذكره البخارى (١) قال: قال وكيع (٢) عن الأعمش (٣) عن مالك (٤) بن الحارث عن أبى خالد -وكانت له صحبة- وفدنا إلى عمر ففضل أهل الشام (٥).
٨٨ - أبو خُزَيمة (٦) بن أوس بن زيد بن أَصْرم الأنصارى، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، وتوفى في آخر خلافة عثمان، وهو أخو أبى محمد مسعود بن
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٥٠)، أسد الغابة (٦: ٦: ٨٣)، الإصابة (٤: ٥٠) كنى الحاكم (١: ١٣٦/ أ)، البداية والنهاية (٣: ٣٢٦)، كنى ابن منده (١٠١/ أ)، الجرح (٤: ٢: ٣٦٥).
(٢) انظر كنى البخارى (ص ٢٧).
(٣) وكيع: هو وكيع بن الجراح أبو سفيان الكوفى، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة. روى عن الأعمش. التهذيب (١١: ١٢٣) التقريب (٢: ٢٣١).
(٤) الأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى، ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع لكنه يدلس، من الخامسة. التقريب (١: ٣٣١)، التهذيب (٤: ٢٢٣).
(٥) مالك بن الحارث، كوفى روى عنه الأعمش وغيره، ثقة، من الرابعة (ت: ٩٤). التهذيب (١٠: ١٢)، التقريب (٢: ٢٢٤).
(٦) الخبر: أخرج هذا الخبر البخارى في الكنى (ص ٢٧) وابن منده في الكنى (١٠١/ أ) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٦٥). وابن أبى شيبة كما في الإصابة (٤: ٥٠) وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في أسد الغابة والحاكم في الكنى عن البخارى به وفى بعض ألفاظه: عن أبى خالد وكانت له صحبة قال وفدنا على عمر بن الخطاب ففضل أهل الشام في الجائزة علينا" ا. هـ.
(٧) الاستيعاب (٤: ٥٠ - ٥١)، أسد الغابة (٦: ٨٩ - ٩٠) الإصابة (٤: ٥٢) وقال "أبو خزامة". . الخ. الثقات (٣: ٤٥٥) التجريد (١: ١٥٩)، (٢: ١٦٢)، مغازى الواقدى (١: ١٦٢).
(٨) خزيمة: بخاء معجمة وزاى، مصغرا. الاكمال (٣: ١٤٠)، المغنى (ص ٢٧).
[ ١ / ١٥٧ ]
أوس (١) الذى قال فيه عبادة بن الصامت (٢): كذب أبو محمد (٣).
٨٩ - أبو خِزَامة (٤) رفاعة بن عَرَادة (٥). ويقال: ابن عَرَابة (٦) العُذْرى من بنى عُذْرة في قِّضَاعة، ويعرف بالجهنى لمخالفته في جهينة حديثه عن النبى ﵇ أنه قال: يا رسول اللَّه ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نسترقى بها وتقى نتقيها اترد من قدر اللَّه؟ فقال رسول اللَّه (ﷺ) "بل هى من قدر اللَّه" (٧).
_________________
(١) يأتى في (١٦٠).
(٢) عبادة بن الصامت، صحابى خزرجى، كان أحد النقباء، شهد بدرا مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وله اثنتان وسبعون. وقيل: عاش إلى خلافة معاوية. التجريد (١: ٢٩٤)، التقريب (١: ٣٩٥).
(٣) سيأتى ذكر هذه القصة في ترجمة أبى محمد هذا في (١٦٠) ان شاء اللَّه تعالى.
(٤) الاستيعاب (٤: ٥١)، أسد الغابة (٦: ٨٨ - ٨٩)، الإصابة (١: ٥١٩)، (٤: ٥٢)، الجرح (١: ٢: ٤٩١)، التجريد (٢: ١٦٢)، الثقات (٣: ١٢٥) وقال: رفاعة بن عرابة بن عرادة الجهنى. ومن قال: رفاعة بن عرادة فقد نسبه إلى جده. ا. هـ.
(٥) خزامة: بمكسورة فزاى. المغنى (ص ٢٧).
(٦) عرادة: بفتح عين وخفة راء. المغنى (ص ٥٣).
(٧) عرابة: بفتح المهملة والراء الوحدة. الاكمال (٦: ١٨٤) التقريب (١: ٢٥١).
(٨) هكذا ذكر ابن عبد البر هنا وكذا في الاستيعاب هذا الحديث في ترجمة أبى خزامة رفاعة لكن نبه في الاستيعاب على ان هذا الحديث رواه أبو خزامة آخر وهو تابعى وقال: ان حديثه هذا مختلف فيه جدا. وكذا ذكر ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٨٩) عن ابن عبد البر. والحديث أخرجه أحمد (٣: ٤٢١) والترمذى "الطب" باب ما جاء في الرقى، والادوية (٦: ٢٣٢ - ٢٣٣) وفى "القدر" باب ما جاء لا ترد الرقى والادوية من قدر اللَّه شيئا (٦: ٣٦٠ - ٣٦١)، وابن ماجه "الطب" باب ما أنزل اللَّه داء إلا انزل له شفاء (٢: ١١٣٧) وفيه عندهم "عن أبى خزامة عن أبيه" وعن ابن أبى خزامة عن أبيه. وحسن الترمذى الحديث من طريق أبى خزامة عن أبيه". وقال من قال: عن أبى خزامة عن أبيه أصح.
[ ١ / ١٥٨ ]
٩٠ - أبو خَيْثَمة (١) الأنصارى السالمى من بنى سالم بن عوف بن الخزرج، اسمه عبد اللَّه بن خيثمة. وقيل: بل اسمه مالك بن قيس، شهد احدا وبقى إلى أيام يزيد (٢) بن معاوية.
٩١ - أبو الخطاب. له صحبة لا يوقف على اسمه، دوى حديثًا واحدا "في الوتر" (٣). روى عنه ثوير (٤) بن أبى فاختة.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٥١ - ٥٣)، أسد الغابة، (٦: ٩٣ - ٩٤) الإصابة (٤: ٥٤)، كنى ابن منده (١٠٤/ أ)، سيرة ابن هشام (٢: ٥١٩ - ٥٢١)، مغازى الواقدى (٣: ٩٩٨، ٩٩٩، ١٠٧٥).
(٢) خيثمة: بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الثاء المثلثة. الاكمال (٣: ٢١١).
(٣) يزيد بن معاوية: هو يزيد بن معاوية بن أبى سفيان، ولى الخلافة سنة ستين ومات سنة أربع وستين، من الثالثة. التقريب (٢: ٣٧١).
(٤) الاستيعاب (٤: ٥٣)، أسد الغابة (٦: ٩١)، الإصابة (٤: ٥٢ - ٥٣)، كنى الحاكم (١: ١٣٧ - ١٣٨).
(٥) الحديث أخرجه ابن السكن وابن أبى خيثمة، والبغوى، وعبد اللَّه ابن أحمد في كتاب السنة، والطبرانى كما في الإصابة (٤: ٥٣) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٩١) كلهم اخرجوه من طريق ثوير بن أبى فاختة قال: سمعت رجلا من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- يقال له أبو الخطاب أنه سأل النبى -ﷺ- عن الوتر فقال: "أحب أن اوتر نصف الليل، أن اللَّه يهبط إلى السماء الدنيا فيقول: هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع". وذكر الهيثمى هذا الحديث في مجمع الزوائد (٢: ٢٤٤) وقال رواه الطبرانى في الكبير، وثوير ضعيف. ا. هـ
(٦) ثوير: مصغرا. هو ابن أبى فاختة الكوفى، ضعيف رمى بالرفض من الرابعة. التقريب (١: ١٢١)، الميزان (١: ٣٧٥).
[ ١ / ١٥٩ ]
٩٢ - أبو خَيْرة (١) الصُّبَاحى (٢) العبدى، من ولد صباح بن لُكَيز (٣) بن افصى ابن عبد القيس، ذكره خليفة فقال (٤): ومن عبد القيس أبو خيرة الصباحى كان في وفد عبد القيس، روى حديث النبى (ﷺ) عن الانتباذ (٥) في الدُّبَّاء (٦) والمزفت (٧) والنقير (٨) والحنتم (٩).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٥٣ - ٥٤)، أسد الغابة (٦: ٩٤)، الإصابة (٤: ٥٤)، كنى البخارى (ص ٢٨)، كنى الدولابى (١: ٢٧) كنى مسلم (ص ٣٥٥)، كنى الحاكم (١: ١٤٥)، الجرح (٤: ٢: ٣٦٧) الثقات (٣: ٤٥٨)، الاكمال (٢: ٣١).
(٢) خيرة: أوله خاء معجمة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، وراء مفتوحة. الاكمال (٢: ٣٠).
(٣) الصباحى: بضم الصاد وفتح الباء الموحدة وفى آخرها حاء مهملة نسبة إلى صُباح وهو اسم لعدة بطون، منها بطن عبد القيس وهو صُبَاح بن لكيز. ا. هـ، اللباب (٢: ٢٣٣).
(٤) لكيز: بضم لام وفتح كاف وسكون ياء فزاى. المغنى (ص ٦٧).
(٥) انظر طبقات خليفة بن خياط (ص ١٨٥).
(٦) الانتباذ: هو عمل النبيذ، والنبيذ هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة. انظر النهاية (٥: ٧).
(٧) الدُّبَّاء: بالتشديد: القرع، واحدها دُبَّاءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. النهاية (٢: ٩٦).
(٨) المزفت: هو الأناء الذى طلى بالزفت، وهو نوع من القار كانوا ينتبذون فيه. النهاية (٢: ٣٠٤).
(٩) النقير: هو أصل النخلة، ينقر أوسطه ثم ينبذ فيه والمنهى عنه هو نبيذ النقير لا اتخاذ النقير نفسه. النهاية (٥: ١٠٤).
(١٠) الحنتم: جرار مدهونة خضر، ويطلق الحنتم على الخزف كذلك وإنما نهى عن الانتباذ بهذه الأوانى لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. النهاية (١: ٤٤٨). قلت: وحديث أبى خيرة هذا أخرجه البخارى، الكنى (ص ٢٨)، والدولابى في الكنى (١: ٢٧)، والحاكم في الكنى (١: ٤٥/ أ)، وابن عبد البر في الاستيعاب =
[ ١ / ١٦٠ ]
٩٣ - أبو خَلّاد (١) رجل (٢) من الصحابة (٣). روى عن النبى ﵇ أنه قال: "إذا رأيتم الرجل قد اعطى زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يُلَقّى الحكمة" (٤).
_________________
(١) = (٤: ٥٣)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٩٤)، والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (٥: ٦١ - ٦٢) وقال الهيثمى: فيه جماعة لم أعرفهم. ولفظ الحديث "عن أبى خيرة الصُّبَاحى قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه -ﷺ- وكنا أربعين رجلا فنهاهم عن الدباء والحنغ والنقير والمُقَيَّر. قال: ثم أمرنا بإراك فقال "استاكوا بهذه قلنا يا رسول اللَّه إن عندنا العشب ونحن نجتزئ به فرفع يديه فقال: اللهم اغفر لعبد القيس إذ اسلموا طائعين غير كارهين". وللحديث شواهد في الصحيحين من حديث غير واحد من الصحابة ﵃. انظر البخارى "الأشربة" باب الخمر من العسل (١٠: ٤١) وباب ترخيص النبى -ﷺ- في الأوعية (٥٧: ١٠). ومسلم "الأشربة" باب النهى عن الانتباذ بالاوعية (٣: ١٥٧٧ - ١٥٨٥).
(٢) الاستيعاب (٤: ٥٤)، أسد الغابة (٦: ٩٢)، الإصابة (٤: ٥٣) الجرح (٤: ٢: ٣٦٥)، كنى الحاكم (١: ١٤٨/ ب).
(٣) خلاد: بمفتوحة وشدة لام واهمال دال. المغنى (ص ٢٨).
(٤) زاد في أسد الغابة (الرعينى).
(٥) زاد ابن عبد البر في الاستيعاب "لا أقف له على اسم ولا نسب".
(٦) الحديث أخرجه ابن ماجة "الزهد" باب الزهد في الدنيا (٢: ١٣٧٣) وقال السندى: في الزوائد: لم يخرج ابن ماجة لأبى خلاد سوى هذا الحديث، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة شيئا. ا. هـ. والحديث أخرجه أيضا أبو نعيم في الحلية (١٠: ٤٠٥) والبخارى في الكنى (ص ٢٧ - ٢٨)، والحاكم في الكنى (١: ٤٨/ ب)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٥٤) وابن الأثير في أسد الغابة (٧: ٩٢) والبزار وابن أبى عاصم كما في الإصابة (٤: ٥٣) كلهم أخرجوه من حديث أبى خلاد برواية أبى فروة عنه به وأبو فروة هذا ضعيف. كما في التقريب (٢: ٣٦٦). =
[ ١ / ١٦١ ]
ذكره البخارى في الكنى المجردة (١).
٩٤ - أبو خميصة الأنصارى السالمى. اسمه معبد بن عباد بن قشير من بنى سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، كان من كبار الأنصار شهد بدرا. وقيل فيه: أبو حميضة. وقد ذكرناه.
٩٥ - أبو خُنَيْس (٢) الغفارى، روى عن النبى ﵇ حديثا حسنا في اعلام النبوة (٣).
_________________
(١) = وأثر عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: "إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة". انظر سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى (ص ١٨١).
(٢) انظر الكنى للبخارى (ص ٢٧ - ٢٨).
(٣) هو أبو حميضة، بالحاء المهملة والضاد المعجمة وقد تقدم في (٧٩) وتقدم هناك أن الأكثر قال فيه أبو حميضة، وقيل فيه أيضا "أبو خميصة" بالخاء المعجمة والصاد المهملة بوزن عجيبة.
(٤) الاستيعاب (٤: ٥٤)، أسد الغابة (٦: ٩٣)، الإصابة (٤: ٥٣) الجرح (٤: ٢: ٣٦٧)، كنى الدولابى (١: ٢٦)، كنى الحاكم (١: ١٤٧/ ب)، الاكمال (٢: ٣٤٠).
(٥) خنيس: أوله خاء معجمة مضمومة بعدها نون مفتوحة وآخره سين مهملة. الاكمال (٢: ٣٣٨).
(٦) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٥٤) وابر الأثير في أسد الغابة (٦: ٩٣) والحاكم في الكنى (١: ١٤٧/ ب)، (١: ١٤٨/ أ) والدولابى في الكنى (١: ٢٦)، والبزار كما في الشمائل لابن كثير (ص ٢١٨) وقال البزار: لا نعلم روى أبو خنيس إلا هذا الحديث بهذا الأسناد. ا. هـ وعزاه ابن كثير أيضا للبيهقى. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٨: ٣٠٣) وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات. ا. هـ. وساق الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٥٣ - ٥٤) هذا الحديث وقال: سنده =
[ ١ / ١٦٢ ]
٩٦ - أبو خِرَاش (١) السلمى. وقيل: الاسلمى، اسمه حدرد روى عن النبى ﵇ "من هجر أخاه سنة كان كسفك دمه" (٢).
_________________
(١) = حسن، وقد سمعناه بعلو في الثانى من امالى المحاملى رواية الاصبهانيين. ا. هـ. كلهم أخرجوه من حديث أبى خنيس قال: خرجت مع رسول اللَّه -ﷺ- في غزاة تهامة حتى إذا كنا بِعُسْفَان جاءه أصحابه فقالوا: يا رسول اللَّه جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر نأكله فقال: نعم. فأخبر بذلك عمر فجاء إلى النبى -ﷺ- فقال: يا نبى اللَّه ما صنعت امرت الناس أن يأكلوا الظهر فعلى ماذا يركبون؟ وقال عمر: أرى أن تأمرهم -وأنت أفضل رأيا- فيجمعوا فضل ازوادهم في ثوب ثم تدعوا اللَّه لهم. وفيه أنه -ﷺ- دعا اللَّه لهم فكثر الطعام فاكلوا ثم ارتحلوا فامطروا فنزلوا وشربوا. . الحديث وهو طويل.
(٢) الاستيعاب (٤: ٥٥)، أسد الغابة (٦: ٨٥)، الإصابة (١: ٣١٦) كنى البخارى (ص ٢٧)، كنى مسلم (ص ٣٥٦)، كنى الدولابى (١: ٢٦)، كنى ابن منده (١٠٧/ أ)، كنى الحاكم (١: ١٤٥/ ب) الثقات (٣: ٤٥٥)، تصحيفات المحدثين (٢: ٥٢٨).
(٣) خراش: بخاء معجمة مكسورة وسين معجمة. الاكمال (٢: ٤٢٦)، تصحيفات المحدثين (٢: ٥٢٨).
(٤) الحديث أخرجه أبو داود "الادب" باب فيمن هجر اخاه المسلم (٤: ٢٧٩) وأحمد (٤: ٣٢٠)، والحاكم (٤: ١٦٣) وقال: صحيح الاسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى، والبخارى في الأدب المفرد (ص ١١٠) والعسكرى في تصحيفات المحدثين (٢: ٥٢٨) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٥٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٨٥)، والحاكم في الكنى (١: ١٤٥/ ب)، والدولابى في الكنى (١: ٢٦)، والحارث بن أبى اسامة وابن منده كما في الإصابة (١: ٣١٦). كلهم أخرجوه من حديث أبى خراش الاسلمى به.
[ ١ / ١٦٣ ]
٩٧ - أبو خِدَاش (١) الشرعبى (٢)، قيل: اسمه حَبَّان (٣) بن زيد.
اختلف في صحبته (٤)، حديثه عن النبى ﵇ أنه قال: "الناس شركاء في الماء والكلأ والنار" (٥).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٥٥ - ٥٦)، أسد الغابة (٦: ٨٤)، الإصابة (٤: ٥٥ - ٥٦)، كنى مسلم (ص ٣٥٠)، كنى الحاكم (١: ١٤٢/ أ)، كنى ابن منده (١٠٧/ أ)، التهذيب (٢: ١٧١ - ١٧٢)، التقريب (١: ١٤٧)، وقال: ثقة من الثالثة اخطأ من زعم أن له صحبة الاكمال (٢: ٤٢٨).
(٢) خداش: بكسر الخاء المعجمة وبعدها دال مهملة وآخره شين معجمة. الاكمال (٢: ٤٢٧).
(٣) الشرعبى: بفتح الشين وسكون الراء وفتح العين الهملة وفى آخرها باء موحدة نسبة إلى شرعب، ينسب إليها جماعة منهم أبو خداش الشرعبى. اللباب (٢: ١٩١).
(٤) حبان: قال ابن ماكولا: في الاكمال (٢: ٣٠٧ - ٣٠٨) حبان: بكسر الحاء وتشديد الباء الموحدة حبان بن زيد الشرعبى أبو خداش حمصى يروى عن ابن عمر ورجل من أصحاب النبى -ﷺ-. ا. هـ وقال العسكرى في تصحيفات المحدثين (٢: ٤٤٨ و٢: ٤٥٠ - ٤٥١). حَبَّان: الحاء مفتوحة غير معجمة وتحت الباء نقطة فمنهم حبان بن زيد الشرعبى وفى اسمه خلاف فمنهم من يقول حيان بياء تحتها نقطتان ومنهم من يقول: حبان. ا. هـ
(٥) كذا قال ابن عبد البر هنا "اختلف في صحبته" وقال في الاستيعاب (٤: ٥٥): "لا تصح له صحبة" وسيأتى في تخريج الحديث أنه لم يسمع من النبى -ﷺ- وإنما روى هذا الحديث بواسطة عن النبى -ﷺ-.
(٦) الحديث أخرجه أبو داود "البيوع" باب في منع الماء (٣: ٢٧٨)، وأحمد (٥: ٣٦٤) وجاء في مطبوعة المسند "أبو خراش" وإنما هو "أبو خداش" بالدال. وأخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٥٥ - ٥٦)، ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٨٤)، والحاكم في الكنى (١٤٢/ أ) كلهم أخرجوه من حديث أبى خداش عن رجل من أصحاب النبى -ﷺ- به. =
[ ١ / ١٦٤ ]
وقد روى هذا الحديث عن أبى خداش عن رجل من الصحابة عن النبى صلى اللَّه عليه (وسلم). وهو أصح (١). واللَّه أعلم.
٩٨ - أبو خِرَاش (٢) الهذلى (٣) الشَّاعر، اسمه خويلد بن مرة. مات في زمن عمر بن الخطاب من نهش حية، وكان كريما، وله اخبار حسان. قد ذكرت بعضها في كتاب الاستيعاب وذكرت من اشعاره فِقَرا حسانا، وهو القائل:
رَفَونى وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت وانكرت الوجوه هم هم (٤)
_________________
(١) = والحديث صحيح وإن كان فيه من لم يعرف وذلك لأن الراوى المجهول صحابى والصحابة كلهم عدول فلا تضر جهالة الصحابة. والحديث ذكره أيضا ابن أبى حاتم في العلل (١: ٣٢٢) فقال عن أبيه: أبو خداش لم يدرك النبى -ﷺ- وإنما حكى عن رجل من أصحاب النبى -ﷺ-، وذكره ابن أبى حاتم أيضا في المراسيل (ص ٢٥٤) وذكر فيه نحو القول الأول وذكره أيضا العلائى في احكام المراسيل (ص ٣٨١ - ٣٨٢) وذكر فيه قول أبى حاتم المتقدم. وهذا كله يؤكد أن أبا خداش صاحب هذه الترجمة إنما هو تابعى وليس بصحابى واللَّه أعلم. وقد أكد الحافظ الذهبى في تجريد اسماء الصحابة (٢: ١٦١) بأنه لا صحبة له أيضا.
(٢) انظر الاستيعاب (٤: ٥٥).
(٣) الاستيعاب (٤: ٥٦ - ٥٨)، أسد الغابة (٦: ٨٦ - ٨٨)، الإصابة (١: ٤٦٤)، كنى الحاكم (١: ١٤٥/ ب).
(٤) خراش: بكسر الخاء المعجمة. والراء مهملة، والشين منقوطة. تصحيفات المحدثين (٢: ٥٢٨).
(٥) الهذلى: بضم الهاء وفتح الذال وبعدها لام. نسبة إلى هذيل بن مدركة بن الياس. انظر اللباب (٣: ٣٨٣).
(٦) انظر في هذا البيت شرح أشعار الهذليين للسكرى (٣: ١٢١٧) الاستيعاب (٤: ٥٧)، الصحاح للجوهرى، مادة (رفا) (٦: ٢٣٦٠) لسان العرب، مادة (رفا) (١٤: ٢٣٠). =
[ ١ / ١٦٥ ]
قد روى عنه فضالة بن عبيد (١).
_________________
(١) = قلت وقوله رفونى: أى سكنونى من الرعب. انظر صحاح الجوهرى (٦: ٢٣٦٠)، لسان العرب (١٤: ٢٣٠).
(٢) فَضَالة بن عبيد، انصارى، شهد احدا، ثم نزل دمشق، وولى قضاءها (ت: ٥٨). التقريب (٢: ١٠٩)، التجريد (٢: ٧).
[ ١ / ١٦٦ ]