١٠٦ - أبو رِفَاعة (١) العدوى من بنى عدى بن عبد مناة بن ادّ بن طابخة، أخى مزينة، قد ذكرنا نسبه في بابه، وذكرنا الاختلاف في اسمه واصح ما قيل فيه تميم بن اسيد -بالفتح- وقيل: ابن اسيد، وابن اسد. قتل بِكَابُل (٢) سنة اربع واربعين (٣). روى عنه صِلَة بن اشيم (٤) وحميد بن هلال (٥).
١٠٧ - أبو الرُّوم (٦) بن عمير، أخو مصعب بن عمير القرشى العبدرى (٧) كان
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٦٧)، أسد الغابة (٦: ١١٠ - ١١١)، الإصابة (٤: ٧٠)، كنى مسلم (ص ٣٨١)، كنى الدولابى (١: ٢٩)، كنى ابن منده (١١٦/ ب)، تاريخ ابن معين (٢: ٧٠٥)، مشاهير علماء الأمصار (ص ٢٢٨).
(٢) رفاعة: بكسر راء وخفة فاء، وإهمال عين. المغنى (ص ٣٣).
(٣) كابل: بضم الباء الموحدة، ولاية ذات مروج كبيرة بين هند وغزنة. انظر معجم البلدان (٤: ٢٤٦).
(٤) ذكر هذا خليفة بن خياط. انظر التاريخ (ص ٢٠٦).
(٥) صلة بن اشيم: هو زوج معاذة العدوية. انظر التاريخ الكبير (٢: ٢: ٣٢١)، الجرح (٢: ١: ٤٤٧)، وصلة بكسر الصاد المهملة، واشيم، بمفتوحة فساكنة - معجمة وفتح مثناة من تحت. انظر المغنى (ص ٥).
(٦) حميد بن هلال: ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين، لدخوله عمل السلاطين، من الثالثة. التقريب (١: ٢٠٤).
(٧) الاستيعاب (٤: ٦٧)، الإصابة (٤: ٧٢)، أسد الغابة (٦: ١١٣) مغازى ابن اسحاق (ص ٢٢٤)، سيرة ابن هشام (١: ٣٢٥)، مغازى الواقدى (١: ٢٣٩، ٣١١)، الطبقات الكبرى (٣: ١٢٠)، العقد الثمين (٨: ٤٣).
(٨) الروم بتشديد الراء المهملة. كما في الأصل وفى مصادر الترجمة.
(٩) العبدرى: بفتح العين وسكون الباء وفتح الدال المهملة وفى آخرها راء - نسبة إلى عبد الدار بن قصى. اللباب (٢: ٣١٢).
[ ١ / ١٧٣ ]
ممن هاجر إلى أرض الحبشة، قتل يوم اليرموك (١).
١٠٨ - أبو رافع مولى النبى ﵇، اختلف في اسمه فقيل: اسلم وهو الأكثر. وقيل: إبراهيم. وقيل: هرمز، وقيل. ثابت.
كان قِبْطيا (٢)، واختلف فيمن كان يملكه قبل رسول اللَّه (ﷺ). وقد ذكرنا ذلك كله في بابه من كتاب الصحابة (٣). والحمد للَّه.
١٠٩ - أبو رُهْم (٤) الغفارى. كلثوم بن حصين، على اختلاف قد ذكرت
_________________
(١) اليرموك: واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الاردن وكانت به حرب بين المسلمين والروم وذلك في خلافة عمر بن الخطاب ﵁. انظر معجم البلدان (٥: ٤٣٤) وكانت معركة اليرموك في السنة الخامسة عشرة. انظر الثقات (٢: ٢٠٥).
(٢) الاستيعاب (١: ٨٥)، (٤: ٦٨)، الإصابة (٤: ٦٧)، أسد الغابة (٦: ١٠٦ - ١٠٧)، كنى مسلم (ص ٣٧٩)، كنى الدولابى (١: ٢٨)، تاريخ ابن معين (٢: ٧٠٤)، تهذيب الاسماء واللغات (١: ٢٣٠)، كنى ابن منده (١١٥/ ب)، العقد الثمين (٨: ٤٣ - ٤٤).
(٣) القبط: بكسر القاف وسكون الباء الموحدة بعدها طاء مهملة هم أهل مصر. نسبوا إلى قبط بن قوط بن حام. وقيل: إلى قبطى بن مصر. انظر النهاية (٤: ٦)، اللباب (٣: ١٣).
(٤) الاستيعاب (١: ٨٦) وذكر ابن عبد البر الأقوال في ملك أبى رافع ﵁، وذكر أنه قيل: انه كان لسعيد بن العاص، وقيل انه كان للعباس فوهبه للنبى -ﷺ-، وذكر ابن عبد البر أن هذا القول الأخير هو أولى واصح إن شاء اللَّه.
(٥) الاستيعاب (٤: ٦٩)، أسد الغابة (٦: ١١٧)، الإصابة (٤: ٧٠ - ٧١)، كنى مسلم (ص ٣٨٦)، كنى الدولابى (١: ٢٨)، مغازى الواقدى (٣: ٩٣٩، ٩٥٢، ٩٩٠، ١٠٠١)، الطبقات الكبرى (٢: ١٢٠)، سيرة ابن هشام (٢: ٣٩٩)، كنى ابن منده (١١٦/ ب)، التقريب (٢: ١٣٦)، المعجم الكبير للطبرانى (١٩: ١٨٢)، وأخرج من حديث ابن عباس ﵄ أن رسول اللَّه -ﷺ- لما خرج لفتح مكة استخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفارى. ا. هـ.
(٦) رهم: بمضمومة وسكون هاء. المغنى (ص ٣٤).
[ ١ / ١٧٤ ]
في بابه. كان منزله بين غفار والصفراء (١)، وهى أرض كنانة. اسلم بعد قدوم النبى ﵇ المدينة وشهد احدا فرمى بسهم في نحره فقيل له: المنحور، واستخلفه رسول اللَّه (ﷺ) على المدينة مرتين، في عمرة القضاء، وعام الفتح. وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
١١٠ - أبو رُهْم بن قيس الاشعرى، أخو أبى مولى (٢)، هاجر مع أخوته وقدموا مع جعفر ﵀. قيل: اسمه مجدى.
١١١ - أبو رُهْم بن مُطْعم (٣) الأرْحبى (٤) الشاعر. وارحب في همدان هاجر إلى النبى ﵇، وهو ابن مائة وخمسين سنة.
١١٢ - أبو رِمْثة (٥) البَلَوى (٦)، له صحبة سكن مصر، ومات
_________________
(١) الصفراء: تأنيث الاصفر، واد كثير النخل والزرع بناحية المدينة بينه وبين بدر مرحلة، وتوجد بالصفراء قرية بها نخل وزرع. معجم البلدان (٣: ٤١٢).
(٢) الاستيعاب (٤: ٦٩)، الإصابة (٤: ٧١)، أسد الغابة (٦: ١١٧ - ١١٨)، كنى ابن منده (١١٦/ ب). قلت: وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أبى بردة. انظر الترجمة (٣٤).
(٣) يأتى في (١٦٣).
(٤) الاستيعاب (٤: ٧٠)، أسد الغابة (٦: ١١٨)، الإصابة (٤: ٧٠)، التجريد (٢: ١٦٧).
(٥) مطعم: بضم الميم وسكون الطاء المهملة. المغنى (ص ٧٢).
(٦) الارحبى: بفتح الهمزة، وسكون الراء، وفتح الحاء المهملة وفى آخرها الباء الموحدة - نسبة إلى بنى أرحب، بطن من همدان. اللباب (١: ٤٠).
(٧) الاستيعاب (٤: ٧٠)، الإصابة (٤: ٧٠)، أسد الغابة (٦: ١١١).
(٨) رمثه: بكسر راء وسكون ميم وبمثلثة. المغنى (ص ٣٤).
(٩) البلوى: بفتح الباء الموحدة واللام وفى آخرها الواو - نسبة إلى بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. اللباب (١: ١٧٧).
[ ١ / ١٧٥ ]
بافريقية (١) وامره أن يسووا قبره حديثه عند أهل مصر (٢).
١١٣ - أبو رِمْثة التيمى (٣). وقيل: التميمى، فمن قال التيمى نسبه إلى تيم الرباب. ومن قال: التميمى قال: هو من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، قدم على النبى ﵇ وابنه معه، فقال له "ما هو ابنك". فقال: ابنى. فقال: "أمَا إِنك لا تجنى عليه ولا يجنى عليك" (٤).
_________________
(١) افريقية: بالكسر، هو اسم لبلاد واسعة ومملكة كبيرة قبالة جزيرة صقلية، وينتهى آخرها إلى قبالة جزيرة الأندلس. . سميت افريقية نسبة إلى افريقس بن أبرهة بن الرائش. وقيل: افريقش بن صيفى بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وهو الذى اختطها. انظر مراصد الاطلاع (١: ١٠٠).
(٢) مصر: بكسر الميم، سميت مصر باسم من احدثها وهو مِصر بن مصرايم بن حام بن نوح فتحها عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخضاب ﵁، انظر مراصد الاطلاع (٣: ١٢٧٧ - ١٢٧٩).
(٣) الاستيعاب (٤: ٧٠)، أسد الغابة (٦: ١١١ - ١١٢)، الإصابة (٤: ٧٠)، كنى الدولابى (١: ٢٩)، كنى الحاكم (١: ١٥٦/ أ) التهذيب (١٢: ٩٧)، التقريب (٢: ٤٢٣).
(٤) التيمى: بفتح التاء المثناة من فوقها وسكون الياء المثناة من تحتها وفى آخرها الميم. نسبة إلى عدة قبائل اسمها تيم، والمراد هنا تيم الرباب. انظر اللباب (١: ٢٣٣).
(٥) الحديث أخرجه أبو داود "الترجل" باب في الخضاب (٤: ٨٦)، و"الديات" باب لا يؤخذ أحد بجريرة أخيه أو أبيه (٤: ١٦٨)، والترمذى "الاستئذان" باب ما جاء في الثوب الاخضر (٨: ٩٦) أخرجه مختصرا. وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد اللَّه بن إياد. ا. هـ. قلت: وعبيد اللَّه هو راويه عن أبى رمثة. وأخرجه النسائى "الزينة" باب الخضاب بالحناء والكتم (٨: ١٤٠)، والدارمى (٢: ١٩٨، ١٩٩) وابن حبان كما في مواد الظمآن (ص ٣٦٦) وابن الجارود (ص ٢٦٠) والبيهقى (٨: ٢٧)، (٨: ٣٤٥)، وأحمد (٢: ٢٢٦ - ٢٢٨)، (٤: ١٦٣)، والدولابى في الكنى (١: ٢٩)، والحاكم في الكنى (١: ٥٦/ أ) وذكره =
[ ١ / ١٧٦ ]
اختلف في اسمه اختلافا كثيرًا، قد ذكرته في بابه من الصحابة قيل: حبيب. وقيل: حيان. وقيل: رفاعة. وقيل: غير ذلك.
١١٤ - أبو ريحانة الأنصارى. ويقال: الازدى. ويقال: الدوسى. ويقال: مولى النبى ﵇. شَمْعُون (١). وقيل: سمعون (٢). والأول أكثر.
١١٥ - أبو رَزِين (٣) العَقِيلى (٤). لقيط (٥) بن عامر بن المُنْتَفِق (٦). كان من
_________________
(١) = ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٧٠) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١١٢) وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٧٠) صحح هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. ا. هـ.
(٢) الاستيعاب (٢: ١٦٢)، (٤: ٧١)، الإصابة (٢: ١٥٦)، (٤: ٧٣)، أسد الغابة (٦: ١١٩)، كنى مسلم (ص ٣٨٥)، كنى الدولابى (١: ٣٠)، الطبقات الكبرى (٧: ٤٢٥)، كنى ابن منده (١٢/ أ)، العقد الثمين (٨: ٤٣)، التقريب (١: ٣٥٥) الاكمال (٤: ٣٦٢ - ٣٦٣).
(٣) شمعون: بالشين المعجمة المفتوحة. المغنى (ص ٤٤)، الاكمال (٤: ٣٦٢)، وفى الاكمال (٤: ٣٦٣) قال ابن يونس: ويقال شمغون بالغين. يعنى المعجمة وهو عندى أصح. ا. هـ
(٤) سمعون: السين مهملة.
(٥) الاستيعاب (٣: ٣٢٤)، (٤: ٧١)، الإصابة (٣: ٣٣٠) أسد الغابة (٦: ١١٠)، كنى البخارى (ص ٨٧)، كنى مسلم (ص ٣٨٥) كنى الدولابى (١: ٢٩)، التجريد (٢: ١٦٥)، التقريب (٢: ١٣٨).
(٦) رزين: بفتح الراء كسر الزاى. الاكمال (٤: ٦٤).
(٧) العَقِيلى: بفتح العين كسر القاف وسكون الياء وفى آخرها لام. نسبة إلى عقيل بن أبى طالب. ا. هـ اللباب (٢: ٣٥٠).
(٨) لَقِيط: بفتح لام كسر قاف وبطاء مهملة. المغنى (ص ٦٧).
(٩) المنتفق: بمضمومة وسكون نون وفتح مثناة فولتى كسر فاء وقاف. المغنى (ص ٧٥).
[ ١ / ١٧٧ ]
أهل الطائف (١). روى عنه وكيع بن عُدَّس (٢). وقيل: ابن حدس.
١١٦ - أبو الرمداء (٣) البلوى مولى لهم (٤) وقيل فيه: أبو الربداء -بالباء- له خبر قد ذكرناه في بابه من كتاب الصحابة.
١١٧ - أبو رزين والد عبد اللَّه (٥) بن أبى رزين. لم يرو عنه غير ابنه وهما مجهولان، حديثه في "الصيد يتوارى" (٦).
_________________
(١) الطائف: هى بلاد ثقيف، في واد قراها لقيم وآخرها الوهط وهى على مسيرة يوم للطالع من مكة ونصف يوم للنازل منها إلى مكة. معجم البلدان (٤: ٨).
(٢) وكيع بن عدس: بمهملات، وضم أوله وثانيه، وقد يفتح ثانيه، ويقال بالحاء بدل العين، أبو مصعب العقيلى، بفتح العين الطائفى مقبول، من الرابعة. التقريب (٢: ٣٣١).
(٣) الاستيعاب (٤: ٧٢ - ٧٤)، أسد الغابة (٦: ١١٢)، كنى الدولابى (١: ٣٠)، كنى ابن منده (١١٩/ أ)، الإصابة (٣: ٦٤٨)، وذكره في الأسماء فيمن اسمه "ياسر".
(٤) الرمداء: بالراء والميم والدال المهملة. الاكمال (٤: ١٧٨).
(٥) قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٧٣) قيل: انه كان مولى لا مرأة من بلى يقال لها الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوى فاعتقه فاكتنى بأبى الربداء.
(٦) الاستيعاب (٤: ٧١)، أسد الغابة (٦: ١١٠)، الإصابة (٤: ٦٩)، التجريد (٢: ١٦٥)، الجرح (٤: ٢: ٣٧١) وقال ذكره أبى عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه سئل عن حديث رواه موسى بن أبى عائشة عن عبد اللَّه بن أبى رزين عن أبى رزين عن على ﵁ فقيل ليحيى: من أبو رزين هذا؟ قال كذا هو ولم يعرفه. ا. هـ
(٧) عبد اللَّه بن أبى رزين، مقبول، من السادسة. هس. ا. هـ. التقريب (١: ٤١٥)، وانظر التهديب (٥: ٢١٢)، الميزان (٢: ٤٢٢) وقال الذهبى: لا يدرى من هو؟ وذكره ابن حبان في الثقات (٧: ٣٧) وقال: من أهل الكوفة يروى عن أبيه، روى عنه موسى بن أبى عائشة. ا. هـ.
(٨) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة (٥: ٣٦٩) من طريق موسى بن أبى عائشة عن أبى =
[ ١ / ١٧٨ ]
١١٨ - أبو رُوَيحَة (١) الخثعمى (٢)، آخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) بينه وبين بلال بن رباح فكان بلال يقول: "أبو رويحة أخى" (٣). وشهد الفتح
_________________
(١) = رزين قال: جاء رجل إلى النبى ﵇ بارنب فقال: انى رميت ارنبا فاعجزنى طلبها حتى ادركنى الليل فلم أقدر عليها حتى اصبحت فوجدتها وفيها سهمى فقال: "اصميت أو انميت"؟ قال: لا بل انميت. قال "إن الليل خلق من خلق اللَّه عظيم لا يقدر خلقه إلا الذى خلقه لعله اعان على قتلها شئ انذها عنك". وأخرجه أيضا ابن أبى شيبة من طريق موسى بن أبى عائشة عن عبد اللَّه بن أبى رزين عن أبيه عن النبى -ﷺ- بنحو منه. انظر المصنف (٥: ٣٧٠). ومن الطريقين أخرجه البيهقى (٩: ٢٤١) وقال البيهقى: وأبو رزين هذا اسمه مسعود مولى شقيق بن سلمة وليس بأبى رزين مولى رسول اللَّه -ﷺ-. والحديث مرسل قاله البخارى. ا. هـ قلت: ومعنى قوله "اصميت أو انميت؟ " كما ذكر أبو عبيد في غريب الحديث (٤: ٢١٧): الاصماء أن يرميه فيموت بين يديه لم يغب عنه وكذلك الاقعاص. والانماء: أن يغيب عنه فيموت فيجده ميتا. ا. هـ وانظر الصحاح للجوهرى مادة (صما) (٦: ٢٤٠٤) ومادة (نما) (٦: ٢٥١٦).
(٢) الاستيعاب (٤: ٧١ - ٧٢)، أسد الغابة (٦: ١١٤)، الإصابة (٤: ٧٢ - ٧٣)، كنى الحاكم (١: ١٥٦/ ب) وقال: له صحبة ولست اقف على اسمه ونسبه. ا. هـ الطبقات الكبرى (٣: ٢٣٤).
(٣) رويحة: مصغرا.
(٤) الخثعمى: بفتح الخاء وسكون الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وفى آخرها ميم - نسبة إلى خثعم بن انمار. ا. هـ اللباب (١: ٤٢٣).
(٥) أخرجه ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام (١: ٥٠٦) وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣: ٢٣٤) وجاء في سيرة ابن هشام وطبقات ابن سعد أيضا أنه لما دوَّن عمر بن الخطاب الدواوين بالشام خرج بلال إلى الشام فاقام بها مجاهدا فقال له عمر: إلى من تجعل ديوانك يا بلال؟ قال: مع أبى رويحة لا افارقه ابدا للأخوة التى كان رسول اللَّه -ﷺ- عقد بينى وبينه فضمه إليه وضم ديوان =
[ ١ / ١٧٩ ]
فعقد له رسول اللَّه (ﷺ) لواء وقال: دمن دخل تحت لوائه فهو آمن" (١). وقيل: اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن.
١١٩ - أبو راشد الأزدى، قيل: اسمه عبد الرحمن بن راشد له سماع من النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) كان اسمه في الجاهلية عبد العزى أبو مُغْوية (٢) فقال رسول اللَّه (ﷺ) (انت عبد الرحمن أبو راشد) (٣).
_________________
(١) = الحبشة إلى خثعم لمكان بلال منهم فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام. ا. هـ.
(٢) لم أقف على من ذكر هذا الخبر لأبى رويحة هذا وقد ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب كذاك بهذا الخبر. وقد أكد ابن حجر في الإصابة (٤: ٧٢) بان الذى عقد له النبى -ﷺ- اللواء يوم الفتح إنما هو أبو رويحة الفزعى واسمه ربيعة بن السكن وليس هو أبو رويحة الخثعمى صاحب هذه الترجمة. وانظر أيضا الإصابة (١: ٥٠٨) في ترجمة ربيعة بن السكن.
(٣) الاستيعاب (٤: ٧٢)، أسد الغابة (٣: ٤٧١)، (٦: ١٠٦)، الإصابة (٢: ٤٠٩ - ٤١٠)، كنى الدولابى (١: ٣١)، التجريد (٢: ١٤٦).
(٤) مغوية: بضم أوله وسكون المعجمة كسر الواو. كما في الإصابة (٢: ٤٠٩).
(٥) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٧٢) وابن الأثير في أسد الغابة (٣: ٤٧)، الدولابى في الكنى (١: ٣١) وابن منده وابن السكن والعقيلى، والحاكم في الكنى كما في الإصابة (٢: ٤٠٩) به. والحديث أخرجه أيضا الطبرانى من حديث قيوم ويكنى أبا عبيدة قال: كنت مع أبى راشد الازدى عند رسول اللَّه -ﷺ- حين وفد عليه فقال النبى -ﷺ- لأبى راشد "ما اسمك؟ " قال: "فمن هذا معك؟ " قال: مولاى قال: "ما اسمه؟ " قال: "قيوم " قال "لا. ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة". انظر مجمع الزوائد (٨: ٥٤) وقال الهيثمى فيه جماعة لم اعرفهم. ا. هـ قلت: وسيأتى أبو عبيدة عبد القيوم في (٢٢١) إن شاء اللَّه تعالى.
[ ١ / ١٨٠ ]
١٢٠ - أبو الرَّدَّاد (١) الليثى، له صحبة (٢)، سكن المدينة. ذكره الواقدى في الصحابة (٣)، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن (٤).
١٢١ - أبو رجاء (٥) العُطَاردى (٦). قد ذكرناه في
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ٧٤)، أسد الغابة (٦: ١٠٩)، الإصابة (٤: ٦٩)، الثقات (٣: ٤٥٤)، كنى الحاكم (١: ١١٥٦/ ب)، التجريد (٢: ١٦٥)، التهذيب (٣: ٢٧٠)، التقريب (١: ٢٤٩) المعارف لابن قتيبة (ص ٤٢٧ - ٤٢٨).
(٢) الرداد: بالراء وتشديد الدال المهملة. الاكمال (٤: ٤١)، التقريب (١: ٢٤٩)، الليثى: نسبة إلى ليث القبيلة. انظر الانساب المتفقة (ص ١٣٣).
(٣) قال ابن حبان والحاكم له صحبة وذكره ابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر في الصحابة. وقال الذهبى في التجريد (٢: ١٦٥) ادرك النبى -ﷺ-، واختلفوا في صحبته. وذكره ابن حجر في التقريب وقال: أبو الرداد الليثى، حجازى مقبول، من الثانية. وقد سبق القول بأن ابن حجر ذكره في الإصابة في الصحابة وفى القسم الأول منهم. فاللَّه أعلم.
(٤) الاستيعاب (٤: ٧٤)، أسد الغابة (٦: ١٠٩).
(٥) يأتى في (١٠٨٣).
(٦) الاستيعاب (٣: ٢٣)، (٤: ٧٥)، تاريخ ابن معين (٢: ٧٠٤)، سير أعلام النبلاء (٤: ٢٥٣ - ٢٥٧)، كنى البخارى (ص ١٩)، وقال كان فرَّ من النبى -ﷺ- ثم اسلم بعد الفتح. ا. هـ كنى مسلم (ص ٧٣٧) وقال: أدرك زمان النبى -ﷺ- كنى الحاكم (١: ١٥٤/ أ)، وقال: ادرك زمان النبى -ﷺ-. التجريد (٢: ١٦٥) وقال: جاهلى، الطبقات الكبرى (٧: ١٣٨ - ١٤٠) وقال: كان ثقة في الحديث وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة، أسد الغابة (٦: ١٠٨) كنى ابن منده (١١٢/ أ)، النجوم الزاهرة (١: ١٤٣)، الإصابة (٤: ٣: ٧٢)، الجرح (٣: ١: ٣٠٣)، وقال أبو حاتم عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردى ويقال: عمران بن تيم وهو أصح بصرى جاهلى فر من النبى -ﷺ- ثم اسلم بعد الفتح وكان أتى عليه عشرون ومائة سنة وقال: أدركت النبى -ﷺ- وأنا شاب. ا. هـ. وذكره ابن حجر في التقريب (٢: ٨٥) وقال مخضرم ثقة، معمر (ت: ١٠٥) وله مائة وعشرون. ا. هـ.
(٧) رجاء: بالتخفيف. تبصير المنتبه (٢: ٥٩٤).
(٨) العطاردى: بضم العين وفتح الطاء المهملتين وبعد الألف راء ودال مهملتان =
[ ١ / ١٨١ ]
التابعين (١)، وكان مسلما على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) قال الفرزدق (٢) يرثيه:
الم تر أن الناس مات كبيرهم وقد عاش قبل البعث بعث محمد (٣)
_________________
(١) = مكسورتان - نسبة إلى عطارد وهو أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمى العطاردى. اللباب (٢: ٣٤٥).
(٢) يأتى في (٦٨٥) وقال ابن عبد البر في ترجمته هناك: أكثر ما قيل فيه عمران بن تيم.
(٣) الفرزدق: هو همام بن غالب المجاشعى التميمى الشاعر المشهور التابعى يكنى أبا فراس. وإنما لقب بالفرزدق لغلظه وقصره، شبه بالفتيتة التى تشربها النساء وهى الفرزدقة. انظر الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص ٢٣٥ - ٢٤١)، تهذيب الأسماء واللغات (١: ٢٨٠).
(٤) لم أقف على هذا البيت في ديوان الفرزدق. ولكن ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (٧: ١٤٠)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٧٤)، والذهبى في سير أعلام النبلاء (٤: ٢٥٥).
[ ١ / ١٨٢ ]