١٦٠ - أبو محمد البَدْرى (١) الأنصارى الذى زعم أن الوتر واجب فاكذبه عبادة بن الصامت (٢). قيل: هو مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم من بنى مالك ابن النجار. لم يذكره ابن اسحاق في البدريين وذكره غيره (٣) فيهم.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٧١)، الإصابة (٤: ١٧٦)، أسد الغابة (٦: ٢٨٠)، كنى الدولابى (١: ٥٢).
(٢) البدرى: بفتح الباء الموحدة وسكون الدال المهملة - نسبة إلى بدر بئر بين مكة والمدينة كانت فيها الوقعة المشهورة. اللباب (١: ١٢٦).
(٣) يشير هنا إلى حديث رُوى من طريق ابن محيريز أن رجلا من كنانة يدعى المخدجى، مخدج بطن من كنانة، والمخدجى رجل فلسطينى اسمه رفيع، سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد يقول: أن الوتر واجب، فقال المخدجى: فرحت إلى عبادة ابن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذى قال أبو محمد فقال عبادة: كذب أبو محمد سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "خمس صلوات كتبهن اللَّه ﷿ على العباد. . . " الحديث. والحديث هذا أخرجه مالك "صلاة الليل" باب الأمر بالوتر (١: ١٢٣) والنسائى "الصلاة" باب المحافظة على الصلوات الخمسة (١: ٢٣٠)، وأبو داود "الصلاة" باب فيمن لم يوتر (٢: ٦٢) وابن ماجة "الإقامة": باب الصلوات الخمسة والمحافظة عليهن (١: ٤٤٨) والحديث أخرجه أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٧١) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٨٠) قال المنذرى في مختصر سنن أبى داود: قال ابن عبد البر: لم يُختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث وهو حديث صحيح ثابت. . وقال أيضًا وقوله "كذب" أى أخطأ.
(٤) هذا الغير: هو الواقدى انظر المغازى (١: ١٦٢) وابن الكلبى أيضًا. انظر الإصابة (٤: ١٧٦).
[ ١ / ٢٠٩ ]
١٦١ - أبو مَرْثد (١) الغنوى (٢)، كَنَّاز (٣) بن حصين. وقيل: كناز بن حصين. وقيل: غير ذلك مما قد ذكرناه. وهو حليف حمزة بن عبد المطلب، شهد هو وابنه مرثد (٤) بن أبى مرثد بدرا. وقد ذكرناهما وطرفا من أخبارهما في الاستيعاب.
١٦٢ - أبو مسعود الأنصارى. عقبة بن عمرو، شهد العقبة ولم يشهد بدرا
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٧١ - ١٧٢) وذكر أنه مات سنة اثنتى عشرة في خلافة أبى بكر وهو ابن ست وستين سنة. أسد الغابة (٦: ٢٨٢، ٢٨٣)، الإصابة (٤: ١٧٧)، الطبقات الكبرى (٣: ٤٧) مغازى الواقدى (١: ١٣٩، ١٥٣)، كنى الدولابى (١: ٥٢)، كنى البخارى (ص ٩١)، المعجم الكبير للطبرانى (١٩: ١٩٢) البداية والنهاية (٣: ٣٣٤)، سيرة ابن هشام (١: ٦٧٨)، الاكمال (٧: ١٨٧). قلت: وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أبى خزيمة بن أوس. انظر الترجمة (٨٨) والتعليق عليها.
(٢) مرثد: بمفتوحة وسكون راء وبمثلثة، الاكمال (٧: ٢٢٩)، المغنى (ص ٧٠).
(٣) الغنوى: بفتح الغين المعجمة -وفتح النون- نسبة إلى غنى بن أعصر، وقيل: يعصر. اللباب (٢: ٣٩٢).
(٤) كناز: بفتح الكاف وتشديد النون وبالزاى. الاكمال (٧: ١٧٨).
(٥) مرثد بن أبى مرثد: شهد بدرا واحدا وقتل يوم الرجيع شهيدا وكان أميرا على هذه السرية. الطبقات الكبرى (٣: ٤٨)، الإصابة (٣: ٣٩٨)، وكانت سرية الرجيع في صفر سنة ثلاث للهجرة. قلت: انظر في مرثد: الاستيعاب (٣: ٤٢٩ - ٤٣٣). وفى أبى مرثد: الاستيعاب (٤: ١٧١ - ١٧٢).
(٦) الاستيعاب (٤: ١٧٢ - ١٧٣)، أسد الغابة (٦: ٢٨٦ - ٢٨٧)، الإصابة (٤: ٤٩٠ - ٤٩١) وقال: الصحيح أنه مات بعد الأربعين فقد ثبت أنه أدرك إمارة المغيرة على الكوفة وذلك بعد سنة أربعين قطعا. كنى الدولابى (١: ٥٤)، الطبقات الكبرى (٦: ١٦)، مغازى الواقدى (١: ٢٩٥)، (٢: ٧٢٤)، سيرة ابن هشام (١: ٤٥٩)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ٤٢٩).
[ ١ / ٢١٠ ]
عند أكثر أهل السير. وقال بعضهم: قد شهد بدرا (١) وقد ذكرنا القائلين بذلك كله في كتاب الصحابة (٢).
١٦٣ - أبو موسى الأشعرى، عبد اللَّه بن قيس بن سليم من ولد الأشعر بن أُدَد (٣) بن زيد. قد ذكرنا صفة هجرته في كتاب الصحابة وطرفا من أخباره.
١٦٤ - أبو موسى الغافقى (٤)، (٥)، نزل مصر وحديثه عند أهلها من رواية الليث (٦) وغيره.
_________________
(١) جزم البخارى في الصحيح في تسمية من شهد بدرا (٧: ٣٢٦) أنه شهدها. وقال مسلم في الكنى (ص ٩٢٦) شهد بدرا. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٣: ٣٢٢): وقع في صحيح البخارى أنه شهد بدرا وفيه نظر عند كثير من أصحاب المغازى ولهذا لم يذكروه ا. هـ. وذكر ابن القيسرانى في الأنساب المتفقه (ص ١٤) أن أبا مسعود هذا منسوب إلى بدر لنزوله بها. وقال ابن الأثير في اللباب (١: ١٢٦ - ١٢٧): عند ذكر من نسب إلى بدر: وأما أبو مسعود البدرى فلم يشهد الوقعة وإنما نزل هذا المكان. ا. هـ
(٢) انظر الاستيعاب (٤: ١٧٢ - ١٧٣).
(٣) تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أبى بردة بن قيس في (٣٤) وأيضًا في ترجمة أخيه أبى مريم بن قيس الاشعرى (١١٠) وانظر ترجمته في الاستيعاب (٢: ٣٧١)، (٤: ١٧٣)، أسد الغابة (٦: ٣٠٦ - ٣٠٧)، الإصابة (٢: ٣٥٩)، الطبقات الكبرى (٦: ١٦)، وارخ وفاته سنة (٤٢)، مغازى الواقدى (٣: ٩١٦، ٩٥٩) وارخ وفاته سنة (٥٢)، كنى الدولابى (١: ٥٧).
(٤) أُدَد: بمضمومة وفتح مهملة أولى. المغنى (ص ٣).
(٥) الاستيعاب (٤: ١٧٦ - ١٧٧)، أسد الغابة (٦: ٣٠٨) الإصابة (٤: ١٨٨)، التجريد (٢: ٢٠٧)، فتوح مصر لابن عبد الحكم (ص ٣٠٥).
(٦) الغافقى: بفتح الغين المعجمة كسر الفاء والقاف -نسبة إلى غافق بن العاص ابن عمرو بن مازن. اللباب (٢: ٣٧٣).
(٧) في مصادر الترجمة زيادة "اسمه مالك بن عبادة. وقيل: مالك بن عبد اللَّه" وقيل: "عبد اللَّه بن مالك".
(٨) الليث: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمى، أبو الحارث المصرى ثقة، ثبت، =
[ ١ / ٢١١ ]
١٦٥ - أبو مُلَيْل (١) بن الأزعر. قيل: اسمه سُلَيك (٢) بن الأزعر بن زيد الأنصارى ثم الضُّبعى (٣)، من بنى ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. شهد بدرا واحدا. ذكره ابن إسحاق (٤).
١٦٦ - أبو المنذر الأنصارى، اسمه يزيد بن عامر. ذكره موسى بن عقبة (٥) فيمن شهد بدرا.
١٦٧ - أبو المنذر الأنصارى اسمه يزيد بن عامر. ذكره.
_________________
(١) = فقيه، إمام مشهور، من السابعة (ت: ٧٥). التقريب (٢: ١٣٨).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٧٧)، الإصابة (٤: ١٨٥)، أسد الغابة (٦: ٣٠١)، التجريد (٢: ٢٠٦)، البداية والنهاية (٣: ٣٢٦).
(٣) مُلَيل: بمضمومة وفتح لام أولى وسكون ياء. المغنى (ص ٧٥).
(٤) سُلَيْك: بمضمومة وفتح لام وسكون ياء. ا. هـ. المغنى (ص ٤٠).
(٥) الضبعى: بضم الضاد وفتح الباء الموحدة وفى آخرها عين مهملة نسبة إلى ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عمرو بن الأوس. اللباب (٢: ٢٦).
(٦) انظر سيرة ابن هشام (١: ٦٨٨)، مغازى الواقدى (١: ١٥٩).
(٧) الاستيعاب (٣: ١٤٨)، (٤: ١٧٧)، أسد الغابة (: ٣٠٣)، الإصابة (٣: ٦٥٩)، التجريد (٢: ٢٠٦)، مغازى الواقدى (١: ١٧٠)، سيرة ابن هشام (١: ٤٦٢، ٦٩٩).
(٨) انظر (٤: ١٧٧)، أسد الغابة (٦: ٣٠٣)، الإصابة (٣: ٦٥٩)، التجريد (٢: ٢٠٦)، مغازى الواقدى (١: ١٧٠)، سيرة ابن هشام (١: ٤٦٢، ٦٩٩). انظر قول موسى بن عقبة في الاستيعاب (٤: ١٧٧)، وأسد الغابة (٦: ٣٠٣).
(٩) هكذا في الأصل، ولعله مكرر الترجمة السابقة، والذى يبدو أنه سهو من الناسخ، حيث أنه بعد أن كتب جزءا من الترجمة السابقة ظنا منه أنه لم يكتبها بعد تنبه ولذلك تجده ضبب على ما كتبه هنا ومن عادته في هذا الكتاب أن يضع إشارة (ص) في أول الجملة الزائدة و(ص) أيضًا في آخرها للدلالة على أنه كلام زائد أو مقحم في النص. واللَّه أعلم.
[ ١ / ٢١٢ ]
١٦٨ - أبو مَحْذَورة (١) المؤذن القرشى الجمحى. اختلف في اسمه اختلافا كثيرا. فقيل: أوس بن مِعْيَر (٢). وقيل: سمع بن معير. وقيل سلمة بن معير. وقيل: غير ذلك، وقد ذكرناه (٣).
أمره رسول اللَّه (ﷺ) بالآذان بمكة منصرقة من حنين، وحينئذ كان إسلامه (٤).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٧٧ - ١٨٠)، أسد الغابة (٦: ٢٧٨ - ٢٧٩)، الإصابة (٤: ١٧٦)، كنى الدولابى (١: ٥٢)، طبقات خليفة (ص ٢٤)، تاريخ ابن معين (٢: ٧٢٤)، معجم الصحابة للبغوى (ل ٢٦٩)، العقد الثمين (٨: ٩٩ - ١٠٠)، التهذيب (١٢: ٢٢٢ - ٢٢٣)، التقريب (٢: ٤٦٩) وقال: مات بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل: تأخر بعد ذلك. ا. هـ كتاب مشاهير علماء الأمصار (ص ١٦٠).
(٢) محذورة: بمفتحوحة وسكون مهملة وضم ذال معجمة. المغنى (ص ٦٩).
(٣) معير: بمكسورة وسكون عين مهملة وفتح مثناة تحت وبراء. المغنى (ص ٧٣).
(٤) انظر الاستيعاب (٤: ١٧٧ - ١٨٠).
(٥) قصة تعليمه الأذان أخرجها مسلم "الصلاة" باب صفة الأذان (١: ٢٨٧)، وأبو داود "الصلاة" باب كيف الأذان (١: ١٣٥ - ١٣٨)، والترمذى "الأذان" باب ما جاء في الترجيع في الأذان (١: ٥٦٩ - ٥٧٥) وقال الترمذى: حديث أبى محذورة في الأذان حديث صحيح وقد روى عنه من غير وجه. وعليه العمل بمكة، وهو قول الشافعى، وذكر الترمذى أيضًا أن اسم أبى محذورة سمرة بن معير. والحديث أخرجه أيضًا النسائى "الأذان" باب كيف الأذان (٢: ٥ - ٨) وابن ماجة "الأذان" باب الترجيع في الأذان (١: ٢٣٤) والبغوى في الصحابة (ل ٢٦٩ - ٢٧٠) كلهم أخرجوه من حديث أبى محذورة والقصة عن أبى داود والنسائى وابن ماجة والبغوى مطولة، وفيها خبر إسلامه وتعليمه الأذان. وقال النووى في شرحه على مسلم (٤: ٨١): حديث أبى محذورة هذا سنة ثمان من الهجرة بعد حنين. ا. هـ
[ ١ / ٢١٣ ]
١٦٩ - أبو مُوَيْهِبَة (١) مولى رسول اللَّه (صلى اللَّه) (٢) عليه (وسلم) كان من مولدى مزينة، اشتراه رسول اللَّه (ﷺ) واعتقه لا يعرف اسمه، روى عنه عبد اللَّه ابن عمرو بن العاص (٣).
١٧٠ - أبو مريم السلولى (٤) اسمه مالك بن ربيعة، هو والد بريد بن أبى مريم. قال على بن المدينى (٥): قد روى عن النبى ﵇ نحو عشرة أحاديث.
١٧١ - أبو مريم الغَسَّانِى (٦) جد أبى بكر بن أبى مريم (٧)، كناه رسول اللَّه
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٨٠)، الإصابة (٤: ١٨٨)، أسد الغابة (٦: ٣٠٩)، سيرة ابن هشام (٢: ٦٤٢)، التجريد (٢: ٢٠٧)، مغازى الواقدى (٢: ٤٢٧)، كنى الدولابى (١: ٥٧)، الطبقات الكبرى (١: ٤٩٨)، طبقات خليفة (ص ٦).
(٢) مويهبة: بمضمومة كسر الهاء فبموحدة مصغرا. المغنى (ص ٧٥).
(٣) لم تكن في الأصل. وواضح أن السياق يقتضيها.
(٤) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: هو أحد السابقين المكثرين من الصحابة واحد العبادلة الفقهاء له من الحديث (٧٠٠)، مات في ذى الحجة ليالى الحرة على الأصح بالطائف. التقريب (١: ٤٣٦)، التجريد (١: ٣٢٦).
(٥) الاستيعاب (٤: ١٨٠)، أسد الغابة (٦: ٢٨٥)، الإصابة (٣: ٣٤٥)، التجريد (٢: ٢٠٢)، كنى البخارى (ص ٩١)، تاريخ ابن معين (٢: ٥٤٧)، الخلاصة للخزرجى (ص ٣٦٧)، التهذيب (١٠: ١٦)، التقريب (٢: ٢٢٥).
(٦) السَّلُولِى: بفتح السين المهملة وضم اللام وسكون الواو -نسبة إلى بنى سلول ولد مرة بن صعصعة أخى عامر بن صعصعة، وأمهم سلوب ابنة ذهل بن شيبان. اللباب (٢: ١٣١) وانظر طبقات خليفة (ص ٥٥) حيث نسبه أيضًا بمثل هذا.
(٧) انظر قول على في الاستيعاب (٤: ١٨٠)، وفى أسد الغابة (٦: ٢٨٥).
(٨) الاستيعاب (٤: ١٨٠ - ١٨١)، الإصابة (٤: ١٧٩)، أسد الغابة (٦: ٢٨٥ - ٢٨٦)، التجريد (٢: ٢٠٢)، الجرح (٤: ٢: ٤٣٦).
(٩) الغسانى: بفتح الغين والسين المشددة وبعد الألف نون - نسبة إلى غسان، قبيلة كبيرة من الأزد. اللباب (٢: ٣٨١).
(١٠) أبو بكر بن أبى مريم. يأتى في (٤٤٣).
[ ١ / ٢١٤ ]
(ﷺ) أبا مريم بابنته مريم (١). روى عنه القاسم بن مُخَيْمِرة (٢)، قال أبو حاتم الرازى (٣): سألت بعض ولده عن اسمه فقال اسمه نذير.
١٧٢ - أبو مريم الكندى، ويقال: الأزدى. حديثه في الشاميين في الضب (٤).
_________________
(١) روى الدولابى في الكنى (١: ٣٥) من طريق أبى بكر بن عبد اللَّه بن أبى مريم الغسانى عن أبيه عن جده قال: أتيت النبى -ﷺ- فقلت: ولدت لى الليلة جارية فقال النبى -ﷺ- "انزلت علىَّ الليلة سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى بأبى مريم". ا. هـ، ومريم هذه ذكرها الذهبى في التجريد (٢: ٣٠٤) وقال: لها ذكر.
(٢) القاسم بن مخيمرة: بمضمومة وفتح معجمة وسكون ياء كسر ميم فراء مصغرا، ثقة فاضل، من الثالثة (ت: ١٠٠)، التقريب (٢: ١٢٠)، المغنى (ص ٧٠).
(٣) انظر قول أبى حاتم في الاستيعاب (٤: ١٨١)، أسد الغابة (٦: ٢٨٦).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٨١)، أسد الغابة (٦: ٢٨٦)، الإصابة (٤: ١٧٩)، التجريد (٢: ٢٠٢).
(٥) الحديث أخرجه أبن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨١) وابن الأثير في أسد الغابة (٢٨٦: ٦) من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن مالك عن حجر بن مالك عن أبى مريم الكندى عن النبى -ﷺ- أنه أُتى بضب فقال: "هذا وأشباهه كانوا أمة من الأم فعصوا اللَّه فَأَفك بخلقهم فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض". وقال ابن عبد البر حديثه هذا ليس بالقوى. ا. هـ والحديث أخرجه أيضًا أبو أحمد الحاكم في الكنى. كما في الإصابة (٤: ١٧٩) وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. ا. هـ وأخرجه أيضًا الطبرانى في الكبير، من حديث أبى مريم كما في مجمع الزوائد (٤: ٣٧) وقال الهيثمى: فيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في أهل الحجاز. ويشهد لهذا الحديث حديث جابر وأبى سعيد ﵄ عند مسلم "الصيد" باب إباحة الضب (٣: ١٥٤٥) ولفظ حديث جابر "أُتى رسول اللَّه =
[ ١ / ٢١٥ ]
١٧٣ - أبو مُعتِّب (١) بن عمرو، روى عن النبى (ﷺ) حديثا في الدعاء (٢).
_________________
(١) = -ﷺ- بضب فأبى أن يأكل منه وقال: "لا أدرى لعله من القرون التى مسخت". وقال في حديث أبى سعيد للأعرابى الذى استفتاه في الضب "يا أعرابى إن اللَّه لعن أو غضب على سبط من بنى إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض فلا أدرى لعل هذا منها. فلست آكلها ولا أنهى عنها". وقد أخرج البخارى ومسلم عن غير واحد من الصحابة ﵃ أحاديث جاء فيها أن الضب حلال ولكن الرسول -ﷺ- امتنع عنه وقال "لم يكن بأرض قومى فأجدنى اعافه". انظر البخارى "الأطعمة" باب الشواء (٩: ٥٤٢) وباب الأقط (٩: ٥٤٣)، كتاب "الذبائح والصيد" باب الضب (٩: ٦٦٢) وكتاب "الاعتصام" باب الأحكام التى تعرض بالدلائل (١٣: ٣٢٩) ومسلم "الصيد والذبائح" باب إباحة الضب (٣: ١٥٤١ - ١٥٤٦).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٨١)، أسد الغابة (٦: ٢٩٣)، الإصابة (٤: ١٨١)، التجريد (٢: ٢٠٤)، سيرة ابن هشام (٢: ٣٢٩).
(٣) مُعَتِّب: بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها باء معجمة بواحدة. الاكمال (٧: ٢٨٠) المغنى (ص ٧٣).
(٤) الحديث أخرجه ابن إسحاق في سيرة ابن هشام (٢: ٣٢٩)، والدولابى في الكنى (١: ٥٥) من حديث أبى مُعَتِّب وفيه أنه -ﷺ- لما أشرف على خيبر قال: "اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين فإنا نسألك خير هذه القريةِ وخيرَ ما فيها نعوذ بك من شرها وشرِ ما فيها". والحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٩٣)، والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (١٠: ١٣٤ - ١٣٥) وقال الهيثمى: فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. ا. هـ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨١): حديث أبى مُعَتِّب هذا ليس بالقوى. ا. هـ، ويشهد لهذا الحديث حديث صهيب أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦: ٤٦) بمثله تماما.
[ ١ / ٢١٦ ]
١٧٤ - أبو مَخْشى (١) الطّائى (٢)، هو سويد بن مخشى، وهو أشهر بكنيته، شهد بدرا.
١٧٥ - أبو منصور الفارسى (٣)، ذكروه في الصحابة، يعد في أهل مصر، وحديثه عندهم كانت فيه حدة، فذكر ذلك له فقال: ما أحب أنها اخطأتنى. أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "الحدة تعترى خيار أمتى" (٤) رواه الليث بن سعد، عن دويد
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٨١)، أسد الغابة (٦: ٢٨١)، الإصابة (٤: ١٧٧)، مغازى الواقدى (١: ١٥٤)، الطبقات الكبرى (٣: ٩٧)، سيرة ابن هشام (١: ٦٨٠)، وذكر عن ابن اسحاق أنه شهد بدرا.
(٢) مَخْشِى: بسكون الخاء كسر الشين المخففة وبعدها ياء. الاكمال (٧: ٢٢٨).
(٣) الطائى: بفتح الطاء المشددة - نسبة إلى طئ، واسمه طهمة بن أدَدْ بن زيد بن يشجُب. اللباب (٢: ٢٧١).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٨١ - ١٨٢)، أسد الغابة (٦: ٣٠٤)، الإصابة (٤: ١٨٦)، التجريد (٢: ٢٠٦)، وقال: وقيل هو تابعى. كنى البخارى (ص ٧٠).
(٥) الفارسى: بفتح الفاء كسر الراء والسين - نسبة إلى بلاد فارس. اللباب (٢: ٤٠٣).
(٦) الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده، والبغوى في الصحابة وقال: لا أعلم لأبى منصور غير هذا. انظر الإصابة (٤: ١٨٦). وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٨٢) وابن الأثير في أسد الغابة (٥: ٥١٠)، (٦: ٣٠٤). وقريب من لفظ هذا الحديث حديث أنس أخرجه الطبرانى وأبو يعلى كما في مجمع الزوائد (٧: ٢٦) وقال الهيثمى: فيه سلام بن مسلم الطويل وهو متروك. وأخرجه الخطيب البغدادى في التريخ (١٤: ٧٣) وابن الجوزى في العلل المتناهية (٢: ٢٤٧) من حديث أنس وقال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح وفيه آفات سلام الطويل قال النسائى والدارقطنى: متروك. وقال ابن عدى: البلاء في هذا الحديث من الفضل لا من سلام. ا. هـ
[ ١ / ٢١٧ ]
ابن نافع (١) عنه. وقد قيل (٢) في حديثه هذا: أنه مرسل. ولا صحبة له. واللَّه أعلم.
١٧٦ - أبو المُعَلّى (٣) ابن لُوذَان (٤) الأنصارى، له صحبة. قال بعضهم اسمه زيد بن العلاء. قال غيره: اسمه كنيته، ولا اسم له. حديثه عند عبد الملك بن عمير (٥) عن (ابن) (٦) أبى المعلى (٧) الأنصارى عن أبيه عن النبى ﵇ في "تخيير النبى ﵇" (٨).
_________________
(١) دويد بن نافع، شامى، نزل مصر مقبول، وكان يرسل، من السادسة وقيل أوله معجمة. ا. هـ، التقريب (١: ٢٣٦).
(٢) قاله البخارى. انظر الكنى (ص ٧٠).
(٣) الاستيعاب (٤: ١٨٢)، أسد الغابة (٦: ٢٩٦) الإصابة ٤/ ١٨٢، التجريد (٢: ٢٠٤)، التهذيب (١٢: ٢٤٢) التقريب (٢: ٤٧٥).
(٤) المعلى: بمضمومة وفتح لام مشددة. المغنى (ص ٧٣).
(٥) لوذان: بفتح لام وسكون واو. المغنى (ص ٦٧).
(٦) عبد الملك بن عمير، مصغرا، ثقة فقيه، تغير حفظه وربما دلس، من الثالثة (ت: ١٣٦) / ع. التقريب (١: ٥٣١).
(٧) لم تكن في الأصل. والمثبت عن مصادر الترجمة وعن الأصول التى ذكر فيها الحديث. كما سيأتى في التخريج.
(٨) ابن أبى المعلى: ذكره ابن حجر في التقريب (٢: ٥٢٦) وذكر روايته عن أبيه وقال: لم يسم ولا يعرف، من الثالثة/ ت. ا. هـ
(٩) الحديث أخرجه الترمذى "المناقب" باب مناقب أبى بكر ﵁ (١٠: ١٤٢) وأحمد في المسند (٣: ٤٧٨)، والدولابى في الكنى (١: ٥٥)، وأبو يعلى والبغوى كما في الإصابة (٤: ١٨٢)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨٢)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٩٦) كلهم أخرجوه من طريق عبد الملك بن عمير عن ابن أبى المعلى عن أبيه، أن رسول اللَّه -ﷺ- خطب يوما فقال: "إن رجلا خيره ربه ﷿ بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها وبين لقاء ربه =
[ ١ / ٢١٨ ]
١٧٧ - أبو مِحْجَن (١) الثقفى، اختلف في اسمه، فقيل: اسمه مالك بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفى. وقيل: اسمه كنيته. أسلم حين أسلمت ثقيف، وسمع من النبى ﵇، وروى عنه حدث عنه أبو (سعد) (٢) البقال أنه قال: سمعت النبى ﵇ يقول: "أخوف ما أخاف على أمتى إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر، وحيف الأئمة" (٣).
كان شجاعا شاعرا مطبوعا كريما إلا أنه كان منهمكا في شرب الخمر وجلد فيها مرتان، وهو أحد الذين جلدوا فيها من الصحابة (٤). وقد ذكرت خبره
_________________
(١) = فاختار لقاء ربه". . الحديث. وقال الترمذى: هذا حديث غريب. ا. هـ: والحديث ذكره أيضًا الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب من هذا الطريق به.
(٢) الاستيعاب (٤: ١٨٢ - ١٨٧)، أسد الغابة (٦: ٢٧٦ - ٢٧٨)، الإصابة (٤: ١٧٣ - ١٧٦)، التجريد (٢: ٢٠٠)، العقد الثمين (٨: ٩٥ - ٩٦)، الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص ٢٠٦ - ٢٠٧).
(٣) محجن: بكسر ميم وسكون مهملة وفتح جيم ونون. المغنى (ص ٦٩).
(٤) في الأصل: "سعيد" بالياء. وفى مصادر الترجمة سعد كما أثبته وهو الصواب وسيأتى أبو سعد البقال في (١٠٩٨) إن شاء اللَّه تعالى.
(٥) الحديث أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى وأبو نعيم من طريق أبى سعد البقال به كما في الإصابة (٤: ١٧٣ - ١٧٤) وقال ابن حجر: أبو سعد ضعيف، ولم يدرك. والحديث أخرجه من هذا الطريق ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨٢ - ١٨٣)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٧٦). ويشهد لهذا الحديث حديث أبى إمامة مرفوعا به أخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد (٧: ٢٠٣) وقال الهيثمى: فيه ليث بن أبى سليم وهو لين وبقية رجاله وثقوا. ويشهد لعجز الحديث حديث عمر بن الخطاب ﵁ أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦: ٤٦).
(٦) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ١٧٥): قد عاب ابن فتحون أبا عمر على =
[ ١ / ٢١٩ ]
مستوعبا في الصحابة (١).
١٧٨ - أبو مالك الأشعرى. له صحبة، اختلف في اسمه فقيل كعب بن مالك. وقيل: كعب بن عاصم. وقيل: عبيد. وقيل: عمرو روى عنه عبد الرحمن ابن غَنْم (٢).
١٧٩ - أبو مالك الأشعرى آخر. قيل فيه: الأشجعى. وقيل اسمه عمرو بن الحارث. حديثه عن النبى ﵇ "أعظم الغلول أخذ ذراع من الأرض" (٣). وله
_________________
(١) = ما ذكره في قصة أبى محجن أنه كان منهمكا في الشراب فقال: كان يكفيه ذكر حده عليه، والسكوت عنه اليق. ا. هـ
(٢) انظر قصة شربه الخمر وحده عليها في الاستيعاب (٤: ١٨٢ - ١٨٧) وأيضًا أخرجها عبد الرازق في المصنف في باب من حد من أصحاب النبى -ﷺ- (٩: ٢٤٣ - ٢٤٤) من طريق معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه. . . الخ القصة وفيها أن عمر بن الخطاب ﵁ أرسل إلى سعد بن أبى وقاص أن يسجن أبا محجن ويقيده فلما كان يوم القادسية طلب أبو محجن من امرأة سعد أن تفك أسره وتعطيه فرسا وسلاحا ليلحق بأصحابه فيقاتل معهم ووعدها أن يرجع إلى قيوده إذا لم يستشهد ففعلت. وفى القصة أيضًا أنه أبلى بلاء حسنا في هذه المعركة فقال له سعد: لا أجلدك في الخمر أبدًا. فقال أبو محجن: وأنا واللَّه لا أضربها أبدًا وقد كنت آنف أن ادعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد.
(٣) الاستيعاب (٤: ١٧٥)، الإصابة (٣: ٢٩٧)، التجريد (٢: ١٩٩)، كنى مسلم (ص ٨٩٣)، التاريخ الكبير (٤: ١: ٢٢١).
(٤) عبد الرحمن بن غنم، بفتح المعجمة وسكون النون الأشعرى مختلف في صحبته. وذكره العجلى في ثقات التابعين (ت: ٧٨). التقريب (١: ٤٩٤).
(٥) الاستيعاب (٤: ١٧٥)، الإصابة (٤: ١٧١)، أسد الغابة (٦: ٢٧١ - ٢٧٢).
(٦) الحديث أخرجه أحمد (٤: ١٤٠، ٢٠٢)، (٥: ٣٤١، ٣٤٤) من حديث أبى مالك الأشعرى. وقال في بعض الطرق عن أبى مالك الأشجعى يرفعه وفيه "أعظم =
[ ١ / ٢٢٠ ]
حديث آخر "أربع يبقين في أمتى من أمر الجاهلية" (١) هكذا ذكره البخارى (٢) وقال فيه: أبو مالك الأشجعى.
١٨٠ - أبو مالك النخعى (٣). قيل: إنه له صحبة. حديثة عن النبى عليه
_________________
(١) = الغلول عند اللَّه ﷿ ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع احدهما من حظ صاحبه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة". والحديث عزاه السيوطى في الجامع الصغير (١: ٤٧) إلى أحمد والطبرانى في الكبير وقال الهيثمى: إسناد الحديث حسن. كما في فيض القدير شرح الجامع الصغير (٢: ٤). والحديث ذكره أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٧٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٧١). ولهذا الحديث شواهد في الصحيحين وغيرهما عن غير واحد من الصحابة ﵃. انظر البخارى "بدء الخلق" باب ما جاء في سبع أرضين (٢: ٢٩٢، ٩٣٦)، ومسلم "المساقاة" باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها (٣: ١٢٣٠ - ١٢٣٢) وفيه عندهما "من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوَّقه يوم القيامة من سبع أرضين".
(٢) الحدث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٦٧) ومسلم "الجنائز" باب التشديد في النياحة (٢: ٦٤٤) وأحمد (٥: ٣٤٢، ٣٤٤) وابن ماجة "الجنائز" باب النهى عن النياحة (١: ٥٠٣) كلهم أخرجوه من حديث أبى مالك الأشعرى يرفعه وفيه "أربع في أمتى من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الاحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة" وقال: "والنائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب "هذا لفظ مسلم والباقون بنحوه، وهو عند ابن ماجة مختصر.
(٣) انظر كنى البخارى (ص ٦٧).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٧٦)، الإصابة (٤: ١٧٢) وقال: قال ابن السكن: يقال له صحبة. التجريد (٢: ١٩٩) وقال: تابعى قد أرسل، أسد الغابة (٦: ٢٧٣).
(٥) النخعى: بفتح النون والخاء - نسبة إلى النخع وهى قبيلة كبيرة من مذحج. اللباب (٣: ٣٠٤).
[ ١ / ٢٢١ ]
السلام "في المسخط لأبويه، والمرأة تصلى بغير خمار، والذى يؤم قوما وهم له كارهون، لا تقبل لواحد منهم صلاة" (١). والذى عندى أن حديثه هذا مرسل. لا تصح له صحبة.
١٨١ - أبو معبد الخُرَاعى (٢)، زوج أم معبد الخزاعية (٣)، له رواية عن النبى ﵇، ويقولون: أن حديثه (٤) لم يسمعه من النبى ﵇ وإنما سمعه
_________________
(١) الحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٧٦)، ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٧٣) وقال ابن عبد البر: والصحيح أن حديثه مرسل ولا صحبة له. والحديث ذكره أيضًا العلائى في جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص ٣٩٠) من حديث أبى مالك النخعى به وذكر قول ابن عبد البر المتقدم فيه.
(٢) الاستيعاب (٤: ١٨٧ - ١٨٨)، الإصابة (٤: ١٨٠ - ١٨١)، أسد الغابة (٦: ٢٩٢ - ٢٩٣)، التجريد (٢: ٢٠٤).
(٣) الخزاعى: بضم الخاء وفتح الزاى - نسبة إلى خزاعة. اللباب (١: ٤٣٩).
(٤) أم معبد الخزاعية: مشهورة بكنيتها واسمها عاتكة بنت خالد. قيل إنها أسلمت. انظر الإصابة (٤: ٤٩٧)، سيرة ابن هشام (١: ٤٨٧)، الطبقات الكبرى (١: ٢٣٢).
(٥) الحديث المشار إليه هنا هو قصة نزول الرسول -ﷺ- على خيمة أم معبد أثناء هجرته إلى المدينة وكان معه أبو بكر الصديق وما كان من حلبه -ﷺ- الشاة الحائل الهزيلة والحديث أخرجه ابن سعد من حديث أبى معبد الخزاعى به. انظر الطبقات الكبرى (١: ٢٣٠) وأخرجه البخارى في التاريخ، وابن خزيمة في الصحيح والبغوى في الصحابة. وقال البخارى: هذا مرسل وأبو معبد مات قبل النبى -ﷺ-. انظر الإصابة (٤: ١٨٠) ولم أقف على كلام البخارى في التاريخ الكبير ولا في التاريخ الصغير. والحديث أخرجه أيضًا أبو نعيم في دلائل النبوة (ص ٢٨٢) من حديث أبى حبيش بن خالد صاحب النبى -ﷺ-. وأخرجه ابن السكن من حديث أم معبد نفسها بتمامه. انظر الإصابة (٤: ٤٩٨) وأخرجه أيضًا البيهقى في دلائل النبوة (٢: ٢٢٣ - ٢٢٤) من حديث أم معبد =
[ ١ / ٢٢٢ ]
من زوجه أم معبد. قال البخارى (١): توفى أبو معبد قبل موت النبى ﵇، وكان يسكن قُدَيْدا (٢).
١٨٢ - أبو مُلَيكة (٣) القرشى التيمى، جد ابن أبى مليكة المحدث المكى (٤)، اسمه زهير بن عبد اللَّه بن جُدْعان (٥). له صحبة وقد روى عن أبى بكر (٦).
١٨٣ - أبو مليكة الذِّمَارى (٧). قيل: له صحبة. روى عنه راشد (٨) بن سعد،
_________________
(١) = أيضًا. وأيضًا ابن حبان في الثقات (١: ١٢٣ - ١٢٧) من حديث أم معبد. والبزار كما في كشف الأستار (٢: ٣٠٠، ٣٠١) من حديث أم معبد، ومن حديث أبى معبد به.
(٢) انظر قول البخارى في الاستيعاب (٤: ١٨٨)، والإصابة (٤: ١٨٠).
(٣) قديد: بضم القاف، وفتح الدال مصغرا. اسم موضع قرب مكة. ا. هـ، معجم البلدان (٤: ٣١٣).
(٤) الاستيعاب (٤: ١٨٨)، الإصابة (١: ٥٥٤)، أسد الغابة (٦: ٣٠٠ - ٣٠١)، العقد الثمين (٨: ١٠٤ - ١٠٥).
(٥) مليكه: بمضمومة وفتح لام وسكون ياء. المغنى (ص ٧٤).
(٦) ابن أبى مليكة: هو عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبى مليكة بن عبد اللَّه بن جُدْعان. ثقة، فقيه، من الثالثة (ت: ١١٧) / ع. التقريب (١: ٤٣١).
(٧) جدعان: بمضمومة وسكون دال بعدها عين مهملة. المغنى (ص ١٦).
(٨) هو الصديق تقدم في (٣٢).
(٩) الاستيعاب (٤: ١٨٨)، الإصابة (٤: ١٨٤)، كنى البخارى (ص ٧٤)، أسد الغابة (٦: ٣٠٠).
(١٠) الذمارى: بكسر الذال المعجمة وفتح الميم وبعد الألف راء - نسبة إلى قرية باليمن قريبة من صنعاء. اللباب (١: ٥٣١).
(١١) راشد بن سعد، حمصى، ثقة، كثير الإرسال، من الثالثة (ت: ١١٨) التقريب (١: ٢٤١).
[ ١ / ٢٢٣ ]
عن النبى ﵇ "لا يستكمل العبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (١)، في الشاميين.
١٨٤ - أبو مليكة الكندى، في أهل مصر، قيل: له صحبة، وفى ذلك نظر.
١٨٥ - أبو مسلم (٢)، ذكروه (٣) في الصحابة، ولم ينسبوه، روى عن النبى ﵇ أنه سمعه يقول لرجل قال له: دلنى على عمل يدخلنى الجنة فقال: "بر والدتك وكن قريبا منها، فإن لم تكن حية فاطعم الطعام واطب الكلام" (٤).
_________________
(١) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٧٤) من طريق راشد بن سعد به وعزاه الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ١٨٤) إلى البخارى في الكنى وإلى الحاكم في الكنى. واللَّه اعلم.
(٢) الاستيعاب (٤: ١٨٨)، أسد الغابة (٦: ٣٠١) وقال: ويقال له: البلوى، فتوح مصر (ص ٣١٥)، التجريد (٢: ٢٠٥) وقال له صحبة. الإصابة (٤: ١٨٤) وقال: ذكره ابن منده، ونقل عن أبى سعيد بن يونس أن له صحبة. وذكره أبو عبد اللَّه محمد بن الربيع الجيزى في الصحابة الذين نزلوا مصر. ا. هـ
(٣) الاستيعاب (٤: ١٨٨)، أسد الغابة (٦: ٢٨٩ - ٢٩٠)، التجريد (٢: ٢٠٣)، الإصابة (٤: ١٨٠).
(٤) زاد في أسد الغابة، والتجريد، والإصابة "المرادى". انظر مصادر الترجمة.
(٥) ذكره ابن يونس، والبغوى، وابن السكن في الصحابة. كما في الإصابة (٤: ١٨٠).
(٦) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨٨)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٩٠) والبغوى، وابن السكن، وقال البغوى لم يثبت. انظر الإصابة (٤: ١٨٠).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٨٦ - أبو مُنِيب (١)، (٢)، رجل من الصحابة، روى عنه مسلم بن زياد (٣) أنه رأى جماعة من الصحابة يلبسون العمامة ويرخونها خلفهم، وثيابهم إلى الكعبين، منهم أبو منيب، وفَضَالة (٤) بن عبيد، وأنس بن مالك (٥).
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٨٨ - ١٨٩)، أسد الغابة (٦: ٣٠٥)، كنى البخارى (ص ٧٠)، التجريد (٢: ٢٠٦)، الإصابة (٤: ١٨٧) الجرح (٤: ٢: ٤٤٠) وقال: سألت أبى عن أبى المنيب الذى يروى عنه مسلم بن زياد فقال: لا أعرفه. وقال ابن أبى حاتم أيضًا: سئل أبو زرعة عن أبى المنيب فقال: شيخ مجهول.
(٢) منيب: بمضمومة كسر نون وسكون ياء تحتية وبموحدة. المغنى (ص ٧٥).
(٣) زاد في الإصابة "الكلبى".
(٤) مسلم بن زياد: هو حمصى مولى ميمونة، مقبول، من الرابعة التقريب (٢: ٢٤٥)، وانظر التهذيب (١٠: ١٣٠)، تهذيب الكمال (٤: ١٣٢٦).
(٥) فضالة بن عبيد، بفتح الفاء والضاد المعجمتين، ابن عبيد، بضم العين مصغرا، أنصارى، أوسى، شهد أحدا وما بعدها، وشهد فتح مصر والشام قبلها، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبى الدرداء توفى بدمشق سنة ٥٣ على الأصح. الإصابة (٣: ٢٠٦)، التجريد (٢: ٧).
(٦) الأثر: أخرج هذا الأثر البخارى في الكنى وابن منده من طريق بقية بن الوليد عن مسلم بن زياد قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبى -ﷺ- منهم روح بن يسار وأبو منيب الكلبى يلبسون العمائم. . الخ. كما في الإصابة (٤: ١٨٧). قلت: والذى في مطبوعة الكنى للبخارى (ص ٧٠) "أبو منيب له صحبة روى عنه مسلم بن زياد" فقط. وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨٩) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣٠٥) من طريق بقية بن الوليد به، وأخرجه المزى في تهذيب الكمال (٣: ١٣٢٦) في ترجمة مسلم بن زياد من طريق بقية بن الوليد به.
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٨٧ - أبو المنذر الجهنى (١)، روى عن زيد بن وهب (٢) أنه قال: قلت يا رسول اللَّه: ما أفضل الكلام؟ قال: "يا أبا المنذر. قل لا إله إلا اللَّه" (٣) فذكر حديثا حسنا في الذكر.
١٨٨ - أبو معقل (٤) الأنصارى، روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (٥) عن النبى ﵇ "عمرة في رمضان تعدل حجة" (٦). واختلف على أبى بكر فيه.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٨٩)، أسد الغابة (٦: ٣٠٢ - ٣٠٣)، الإصابة (٤: ١٨٥)، التجريد (٢: ٢٠٦).
(٢) الجُهَنِى: بضم الجيم وفتح الهاء -نسبة إلى جهينة- وهى قبيلة من قضاعة. انظر اللباب (١: ٣١٧).
(٣) زيد بن وهب، يكنى أبا سليمان، كوفى، مخضرم، ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل (ت: بعد الثمانين) / ع. التقريب (١: ٢٧٧).
(٤) الحديث أخرجه ابن منده من طريق زيد بن وهب عن أبى المنذر الجهنى كما في الإصابة (٤: ١٨٥) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨٩) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣٠٣) والبزار كما في مجمع الزوائد (١٠: ٨٦، ٨٨) من حديث أبى المنذر الجهنى وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى وهو ضعيف. ا. هـ ولفظ الحديث عندهم "يا أبا المنذر قل لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير" مائة مرة في كل يوم فإذا أنت أفضل الناس عملا. . . الحديث. وفيه أيضًا "وأكثر من سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنها ممحاة للخطايا برحمة اللَّه ﷿".
(٥) الاستيعاب (٤: ١٨٩)، الإصابة (٤: ١٨١ - ١٨٢)، أسد الغابة (٦: ٢٩٤).
(٦) معقل: بمفتوحة وسكون مهملة كسر قاف. المغنى (ص ٧٣).
(٧) أبو بكر بن عبد الرحمن. يأتى في (٤٣٧).
(٨) الحديث. سبق حديث أبى طلق بمثل هذا انظر الترجمة (١٤١) والتعليق عليها. =
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٨٩ - أبو معقل بن نَهِيك (١) بن إساف (٢) بن عدى بن زيد بن جُشم (٣) ابن حارثة، وابنه عبد اللَّه (٤) بن أبى معقل شهدا جميعا أحدًا لا أدرى إن كان الذى روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن أو غيره (٥).
_________________
(١) = وحديث أبى معقل هذا أخرجه أبو داود "المناسك" باب العمرة (٢: ٢٠٤) من طريق أبى بكر بن عبد الرحمن به ومن طريق يوسف بن عبد اللَّه بن سلام عن جدته أم معقل به. والترمذى "المناسك" باب العمرة في رمضان (٤: ٧) من حديث أم معقل به وقال الترمذى: حديث أم معقل حديث حسن صحيح. وابن ماجة "المناسك" باب العمرة في رمضان (٢: ٩٩٦) من طريق الأسود بن يزيد عن أبى معقل به. ومالك "الحج" باب العمرة (١: ٣٤٦) من طريق أبى بكر بن عبد الرحمن به. والدارمى (٢: ٥١) والدولابى في الكنى (١: ٥٥) من حديث أبى معقل به. وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٨٩)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٢٩٤).
(٢) الاستيعاب (٤: ١٩٠)، أسد الغابة (٦: ٢٩٥)، الإصابة (٤: ١٨٢)، التجريد (٢: ٢٠٤).
(٣) نهيك: بفتح النون كسر الهاء. تبصير المنتنبه (٤: ١٤٢٨).
(٤) إساف: بكسر همزة وبمهملة. المغنى (ص ٤).
(٥) جشم: بمضمومة وفتح معجمة. المغنى (ص ١٦).
(٦) عبد اللَّه بن أبى معقل: صحابى شهد أحدا مع أبيه، وهو شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية. وكان كثير الأسفار، وفد على مصعب وغيره ومات في حدود السبعين. الإصابة (٢: ٣٧٢).
(٧) في الاستيعاب قال ابن عبد البر: أظنه الذى روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن وقال ابن حجر في الإصابة بعد أن أشار إلى قول ابن عبد البر هذا غاير غيره بينهما. اهـ.
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٩٠ - أبو مَنْفَعة (١)، (٢)، مذكور في الصحابة، له حديث واحد في بر الوالدين (٣).
١٩١ - أبو (محرز) (٤) بن زاهر.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٩٠)، أسد الغابة (٦: ٣٠٥)، الإصابة (٤: ١٨٦)، التجريد (٢: ٢٠٦)، الجرح (٣: ٢: ١٦٧)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٣٠).
(٢) منفعة: ضد مضرة. المغنى (ص ٧٥)، انظر الاكمال (٧: ٣٠٠).
(٣) زاد في الإصابة "الحنفى" وفى أسد الغابة "الثقفى".
(٤) الحديث أخرجه أبو داود "الأدب" باب بر الوالدين (٤: ٣٣٦)، والبخارى في التاريخ الكبير (٤: ١: ٢٣٠)، والبغوى في الصحابة كما في الإصابة (٤: ١٨٦) وابن منده في الصحابة كما في الإصابة (٣: ٣٠٧) والحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٩٠) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣٠٥) وابن أبى حاتم في الجرح (٣: ٢: ١٦٧). كلهم أخرجوه من حديث أبى منفعة قال: يا رسول اللَّه من أبر؟ قال: -ﷺ- أمك وأباك وأختك وأخاك، ومولاك الذى يلى ذاك حق واجب ورحم موصولة". وفى سند الحديث عندهم كليب بن منفعة وهو مقبول. كما في التقريب (٢: ١٣٦).
(٥) هكذا ذكره ابن عبد البر هنا وفى الاستيعاب أيضًا (٤: ١٩٠) وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٤: ١٩٣) في القسم الرابع من تراجم الصحابة بعد أن ذكر ترجمته كما ذكرها ابن عبد البر: وهو خطأ نشأ عن تصحيف وإنما هو "أبو مجزأة". ا. هـ، وهو الأسلمى قال: وكذا: ترجم له الدولابى فقال: أبو مجزأة زاهر الأسلمى فتصحف على ابن عبد البر ولم يعرف من حاله شيئا فقال ما قال. ا. هـ قلت: وإذا كان الأمر كذلك فأبو مجزأة هذا هو زاهر بن الأسود بن حجاج بن قيس الأسلمى. انظر ترجمته في الاستيعاب (١: ٥٧٥). الإصابة (١: ٥٤٢)، أسد الغابة (٢: ٢٤٥)، المغنى (ص ٦٨).
(٦) هكذا في الأصل والصواب "مجزأة" بفتح ميم وسكون جيم وبزاى وهمزة مفتوحتين. كما سبق وإن عرفت.
[ ١ / ٢٢٨ ]
١٩٢ - وأبو مجيبة (١) الباهلى.
١٩٣ - وأبو المُنْتَفِق (٢).
١٩٤ - وأبو مرحب، مذكورون في الصحابة، لا أعرف لهم نسبا ولا اسما، ولا أحفظ لهم خبرا.
_________________
(١) الاستيعاب (٤: ١٩٠)، أسد الغابة (٦: ٢٧٦)، وقال: أبو مجيبة، وقيل: عم مجيبة. وذكره ابن حبان في الصحابة. انظر الثقات (٣: ٤٥٦)، الإصابة (٤: ١٧٣) وقال: قال البغوى أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة وأفاد أن اسم والد مجيبة عبد اللَّه ابن الحارث. وقال ابن حجر: مجيبة امرأة. ا. هـ
(٢) مجيبة: بضم أوله كسر الجيم وبموحدة. كما في الإصابة (٤: ١٧٣).
(٣) الاستيعاب (٤: ١٩٠)، أسد الغابة (٦: ٣٠٢)، الإصابة (٤: ١٨٥).
(٤) منتفق: بمضمومة وسكون نون وفتح مثناة فوق كسر فاء وبقاف. المغنى (ص ٧٥).
(٥) الاستيعاب (٤: ١٩٠)، أسد الغابة (٦: ٢٨٣)، الإصابة (٤: ٤: ١٩٣) وقال: ذكره الذهبى في الكنى وقال مجهول. قلت: وانظر كنى التجريد (٢: ٢٠١) وزاد "لعله سويد بن قيس" ا. هـ
[ ١ / ٢٢٩ ]