نزل هو وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية (^٢) يوم قريظة فأسلموا ومنعوا دماءهم وأموالهم، وخبرهم في السير (^٣).
وذكر الطبري بإسناده عن ابن إسحاق قال: ثم إن ثعلبة بن سعيد [وأسيد بن سعية] (^٤) وأسد بن عبيد، وهم من بنى هذيل ليسوا من بنى قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم أسلموا في تلك الليلة التي نزلت في غدها قريظة على حكم سعد بن معاذ.