من بنى قريظة. أسلم وأحرز ماله وحسن إسلامه
حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى ابن مفرج، قال حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق، قال حدثني محمد بن أبى محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄، قال: لما أسلم عبد الله (^٢) بن سلام وثعلبة (^٣) بن سعيه وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود؛ فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام قالت أحبار يهود: ما أتى
_________________
(١) في ى: شعبة. والمثبت من أ، س، م.
(٢) في م: عبد بن سلام.
(٣) في ى: ثعلب.
[ ١ / ٩٦ ]
محمدا إلا شرارنا، فأنزل الله تعالى (^١): ﴿لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ ..﴾. الآية إلى قوله تعالى: من الصالحين. هكذا رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وكذلك قال الواقدي أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وفي رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أسيد بالضم، والفتح عندهم أصح، والله أعلم.
ورواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق حدثنا بها عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزار (^٢) حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.
وذكر الطبري عن ابن حميد عن سلمة (^٣) بن الفضل عن ابن إسحاق، قال: ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، وهم من بنى هذيل، ليسوا من بنى قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك؛ هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول الله ﷺ.
قال البخاري: توفى أسيد بن سعية وثعلبة بن سعية في حياة النبي ﷺ.