أدرك النبي ﷺ. وروى عن علي كرم
_________________
(١) سورة آل عمران آية ١١٣.
(٢) في المشتبه: عبيد بن عبد الواحد البزار. وفي هامش الخلاصة فيمن عرف بنسبه: أبو محمد عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار، آخره مهملة (هامش ى)، وفي أ: البزاز، وهو تحريف.
(٣) في ى: مسلمة، والمثبت من م.
[ ١ / ٩٧ ]
الله وجهه حديثا حسنا في ثنائه على أبي بكر يوم مات،
رواه عمر بن إبراهيم ابن خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، وكان قد أدرك النبي ﷺ قال: لما قبض أبو بكر ﵁ وسجى بثوب ارتجت المدينة بالبكاء، ودهش القوم كيوم قبض رسول الله ﷺ، فأقبل على بن أبى طالب ﵁ مسرعا باكيا مسترجعا حتى وقف على باب البيت فقال: رحمك الله يا أبا بكر. وذكر الحديث بطوله.