ويقال يسير - بالياء - المحاربي، ويقال فيه أسير بن جار (^٢)، ويسير بن جابر، فينسب إلى جده، وهو أسير ابن عمرو بن جابر المحاربي، ويقال الكندي، يكنى أبا الخيار، قاله عباس عن ابن معين، وقد قال علي بن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر، ومنهم من يقول يسير، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود.
وقد روي عن أبي بكر وعمر ﵄، قال على: روى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وأبو نضرة (^٣)، ومحمد بن سيرين، وأبو قتادة العدوي وروي عنه من أهل الكوفة المسيب بن رافع، وأبو إسحاق الشيباني.
قال أبو عمر: روى عنه حميد بن عبد الرحمن. وحميد بن هلال، وواقع (^٤) بن سحبان، وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني يحيى ابن معين، قال حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب قال: ولد يسير بن عمرو
_________________
(١) سورة النساء، آية ١١٣
(٢) في ى: أسير بن جابر بن جابر، وفي الإصابة. ابن جابر بن سليم. والمثبت من أ، م.
(٣) اسمه المنذر بن مالك، كما في تاج العروس والقاموس.
(٤) في ى: رافع. والمثبت من م.
[ ١ / ١٠٠ ]
في مهاجر النبي ﷺ، ومات سنة خمس وثمانين. قال عبد الله:
فحدثت بهذا أبى، فقال: ما أعرفه.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أحمد بن [عبد الله بن يونس] (^١). حدثنا مندل بن على عن أبى إسحاق الشيباني، عن أسير بن عمرو الدمكى، وكان جاهليا يعنى أدرك الجاهلية.
وذكر يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال حدثنا سفيان، عن سليمان الشيباني عن يسير بن عمرو الكندي الدرمكى. وروى أبو معاوية عن الشيباني قال: رأيت (^٢) يسير بن عمرو وقد كان أدرك النبي ﷺ وهو ابن عشر سنين.
وذكر يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال حدثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أسير رجل من أصحاب النبي ﷺ حين استخلف يزيد بن معاوية، فذكر كلاما، ثم قال: قال رسول الله ﷺ: لا يأتيك من الحياء إلا خير. قال أبو يوسف يعقوب بن شيبة، وهو أسير بن عمرو بن جابر.
وجعل الدارقطنى هذا الذي روى حديث الحياء غير أسير بن عمرو بن جابر، والقول عندي ما قاله يعقوب بن شيبة، والله أعلم.
_________________
(١) من م.
(٢) في م: رأينا.
[ ١ / ١٠١ ]