نسخة نفيسة جدًّا، محفوظة برقم ١٥٠٢٤، ١٥٠٢٧، نسخت سنة ٥٢٣ هـ، بخط العلامة ابن الأمين الطليطلي من أصل المصنف.
وتمت مقابلتها على كتاب ابن الفلاس، وكتاب محمد بن أصبغ، وعليها زيادات أبي علي الغساني، وكذا تعليقات ابن الأمين كاتبه، وتعليقات ابن سيد الناس أبي الفتح اليعمري، وكذا تعليقات أحمد بن محمد العسجدي، دوَّن عليها سماعًا سنة ٧٣٣ هـ.
والموجود من هذه النسخة المجلد الأول والمجلد الرابع فقط،
[ المقدمة / ٤٤ ]
وكتبت النسخة بخط مغربي واضح، وعليها بعض آثار الرطوبة وبعض التآكل في أطرافها في الصفحات الأول والأخيرة، وتم قص التآكل في باقي صفحات النسخة مما ذهب ببعض كلمات من الحواشي.
وقد اتخذت أصلًا للكتاب وأشير إليها بـ "الأصل".
وهذه النسخة هي التي نقل حواشيها سبط ابن العجمي، وجمعها كتابًا سماه "حواشي الاستيعاب".
١ - الجزء الأول ١٥٠٢٤
يقع الجزء في ١٥٠ لوحة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرًا.
يبدأ بأول الكتاب وينتهي بآخر حرف الراء.
على وجه اللوحة الأولى منه: "السفر الأول من كتاب الاستيعاب في أسماء المذكورين في الروايات، وسائر الآثار والمصنفات ممن صحب النبي ﷺ أو غزا معه أو خرج في سرية له أو رآه مؤمنًا به فسمع منه، أو وفد إليه مسلمًا، فروى عنه، أو آمن به في حياته وأدى إليه صدقته ولم يره ولم يقدم عليه، أو ولد لأحدٍ من أصحابه على عهده، ونلخص التعريف بهم على مراتبهم وأحوالهم وعيون من أخبارهم وفضائلهم".
تأليف الشيخ الفقيه أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري الحافظ ﵁.
وتحته: "فيه من الحروف: الألف والباء والتاء والثاء والجيم والحاء والخاء والدال والذال والراء".
[ المقدمة / ٤٥ ]
ثم: "أخبرني بجميع كتاب الاستيعاب ". وساق إسناده إلى أبي عمر.
أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد، أخبرنا الشيخ الفقيه أبو عمران موسى بن أبي وليد الشاطبي فيما أجازه لنا وأذن في روايته عنه، قال: أخبرنا الشيخ أبو عمر يوسف بن محمد بن عبد الله ابن عبد البر النمري الحافظ، ﵀، قال: بحمد الله أبتدي، وإياه أستعين وأستهدي … ".
وآخره: "كمل السفر الأول من كتاب الصحابة، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وعلى آله، يتلوه إن شاء الله في أول الثاني حرف الزاي".
وتحته سماع العسجدي، ونصه: "سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم الأوحد الأعلم الأكمل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن جابر بن محمد الوادي آشي بسنده المذكور، وهو سماعه من ابن العماد من أثناء حرف الجيم إلى آخر الكتاب القاضي الإمام العالم الأوحد أقضى القضاة شرف الدين محمد بن عبد المعطي بن سالم خطيب جامع الظاهر وولده كمال الدين علي، وسمعه إلى آخره حسن بن علي بن حسن البغدادي فيما قرأته أولًا وفى هذه الإعادة في مجالس آخرها يوم الثلاثاء تاسع عشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة بالخانقاه الشرابيشية بالقاهرة، وأجاز كتبه أحمد بن محمد العسجدي، وهذه القراءة هي الإعادة الثانية، والحمد لله وحده … ".
[ المقدمة / ٤٦ ]
وفي الحاشية بخط كاتب الأصل: "انتهيت بالمقابلة، والحمد لله، انتهت، والحمد لله".
وبخط العسجدي: "بلغت قراءة في الجامع في الثالث من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين، كتبه أحمد بن محمد العسجدي".
وتحته: "بلغت إعادة من أوله إلى هنا كتبه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن العسجدي".
٢ - الجزء الرابع ١٥٠٢٧:
يقع الجزء في ١٥١ لوحة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرًا.
يبدأ من أول حرف الشين، وينتهي بنهاية الكتاب، على الورقة الأولى منه: "في هذا السفر الرابع من الأسماء حرف الشين وحرف الهاء وحرف الواو وحرف الياء والكنى والنساء".
وتحته تملك، نصه: "ملك هذا الجزء بفضل الله وحسن توفيقه إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن البتروني العلواني الحنفي، عامله مولاه بلطفه الخفي، وأعاده على عوائد بره الوفي، في أوائل شهر صفر الخير من شهور سنة ثمان وثلاثين وألف، والحمد لله وحده … ".
وعلى وجه اللوحة الأولى من الجزء: "السفر الرابع من كتاب الاستيعاب في أسماء المذكورين في الروايات … " إلى آخر ما جاء في عنوان الأول.
وتحته: "تملكه علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى الشرواني
[ المقدمة / ٤٧ ]
نفعه الله به".
وتحته: "كاتب هذا الديوان هو الفقيه المحدث أبو إسحاق إبراهيم ابن يحيى بن إبراهيم بن سعيد يعرف بابن الأمين، من أهل قرطبة، وكان من جلة المحدثين وكبار المسندين من أهل الدراية والثقة والضبط والرواية والإتقان، توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة".
وتحته: "ومقابل هذا الديوان بكتاب ابن الفلاس وكتاب محمد بن أصبغ، وهو الفقيه المحدث أبو جعفر أحمد بن بقا بن مروان بن نميل اليحصبي نزيل مرسية، وأصله من شنتمرية، روى عن أبي علي الصدفي وغيره، وكان له اعتناء بالحديث وكتبه وروايته وضبطه، توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة".
أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد، حرف الشين، باب شداد، شداد بن أوس … ".
وآخره: "كمل كتاب الاستيعاب في أسماء الصحابة ﵃، والحمد لله وحده، لا شريك له، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وعلى آله وأصحابه وسلم كثيرًا، وخطه إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم لنفسه نفعه الله به، وتم في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة".
وتحته بخط المقابل: "عارضه من أوله إلى آخره بكتاب ابن الفلاس ﵀، فرغت منه في النصف من ربيع الآخر سنة ثلاثين وخمسمائة. قاله ابن نميل، وكتب: حامدًا الله ومصليًّا على نبيه مسلمًا"، ثم في الحاشية سماع العسجدي.
[ المقدمة / ٤٨ ]