المغيرة وهو أبو سُفيان، ونوفلٌ، وربيعة، وعبد الله، وأمَيَّة، وقد مرَّ تفسير هذه الأسماء.
فأما ربيعة فالرَّبيعة: الصخرة العظيمة، تسمَّى بيضةً الحديد ربيعةً أيضًا. ويقال: ربَعْتُ الشَّيءُ أربَعُه رَبْعًا، إذا استَقْللتَه من الأرض. والمِرْبعة: عَصَى يأخذ الرجلان بطرفيها فيحملان بها العِكْمَ على جَنْب البعير. قال الراجز:
هاتِ الشِّظاظَيْنِ وهاتِ المِربَعْه وهاتِ وَسْقَ النّاقةِ الجَلنْفَعهْ
والرَّبَعَة: حيٌّ من الأزد، واسمه ربيعة بن الحارث الغِطريف. والرَّبائِع من بني تميم: ربيعة بن مالك بن زيد مناة أخو حنظلة، وهم ربيعة الجوع؛ وربيعة بن حَنْظلة، الذين منهم أبو بلال مِردَاس بن حُدَيْرٍ، وابن حبْناء الشاعر؛
[ ٦٧ ]
وربيعة بن مالك بن حنظلة، الذين منهم الحَنْتف بن السِّجف. ورجل رَبَعةٌ وقالوا رَبْعةٌ: بيْنَ الطَّويل والقصير. ورَبَع القومُ بالمكان، إِذا أقاموا به، ورَبْعُ القومِ: منزلُهم أَيِّ وقتٍ كان، ومَربعَهُم: منزِلهم في الربيع. ومُرتَبَعُهم: المكان الذي يَرعَون فيه الربيع، والرَّباعِي من الدوابّ من ذوات الظَّلف والخفّ والحافر: ما سقطت رَبَاعِيَتاه، ويقال: دابَة رَبَاعٍ والأُنثى رَبَاعيَةٌ. قال الراجز:
رَباعِيًا مُرْتَبِعًا أو شَوْقَبَا
وناقة مُربِعٌ، إذا نُتِجَتْ في أول الربيع. وناقة مرباع، إذا كان معها ولد رُبَع؛ والجمع مرابع. قال الشاعر:
وأَعاني المرابع والحِقافا
والربيع: وقت من السنة معروف. وقد استقصينا هذا الباب في كتاب الجمهرة.