برع في الفقه وتصدَّى للفتوى، ودرّس بالجامع الظافري بالقاهرة، وتولى القضاء ببعض أقاليم مصر، وكان كريمًا يؤثر مع الفاقة، وفيه لطافة.
وله نظم، حدّث بشيء من شعره.
سمع منه الشريف أبو العباس أحمد النقيب (^٣)، وذكره في "وفياته" (^٤).
ولد سنة سبعين وخمس مئة تقديرًا، وتوفي بالقاهرة في سابع عشر ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مئة.
_________________
(١) الأميوطي: نسبة إلى أميوط، وهي إحدى قرى مركز قطور التابع لمحافظة الغربية بمصر.
(٢) انظر ترجمته في: صلة التكملة: (١/ ٣٩٦)، تاريخ الإسلام: (٤٨/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، ذيل مرآة الزمان: (١/ ٩٢)، الوافي بالوفيات: (٦/ ١٠٧)، طبقات الشافعية الكبرى: (٨/ ١٢٥)، المقفى الكبير: (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥)، المنهل الصافي: (١/ ١٨٦).
(٣) هو عزّ الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الشريف، نقيب الأشراف بديار مصر، صاحب صلة التكملة لوفيات النقلة، توفي سنة ٦٩٥ هـ، ستأتي ترجمته برقم (٦٠).
(٤) صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني: (١/ ٣٩٦)، وهو مطبوع بتحقيق: بشار عواد، في دار الغرب الإسلامي ببيروت سنة ١٤٢٨ هـ/ ٢٠٠٧ م.
[ ١ / ٧٨ ]