ماذا على طيفكم لو زار في السحر … متيَّمًا بات يجلو الليل بالفكر
تطوي وتنشر أحشاه على الشرر … ودمعه بين منهلٍّ ومنهمر
وجفنه عائم في لجة السهر
حرَّان حيران والأشواق تقلقه … والوجد يحرقه والدمع يغرقه
لا يستفيق أسىً مما يؤرقه … ولا خيال خلال السهر يطرقه
وقد ظما بين ورد اليأس والصدر
العبد عبدكمُ والصبُّ صبكمُ … سيان بعدكمُ عنه وقربكمُ
_________________
(١) الزيادة من نسخة برنستون: (١٣/ أ - ب).
(٢) انظر ترجمته في: أعيان العصر: (١/ ٢١٥ - ٢١٦) وفيه: توفي يوم عاشوراء، سنة خمس وعشرين وسبع مئة، وقد قارب المئة سنة، الدرر الكامنة: (١/ ١٥٠) وفيه: ولد سنة بضع وعشرين وست مئة، معجم المؤلفين: (١/ ٢١٦).
[ ١ / ٩٧ ]
إن تبخلوا في ثنائيكم بكتبكمُ … أو تمنعوا طرفه عنكم بحجبكمُ
فالعشق للقلب لا للسمع والبصر
من بعدكم ما رقا دمعي ولا هجعت … عيني ولا راقها حسن ولا سمعت
أدنى حديث سواكم لا ولا قنعت … روحي بغيركم كلا ولا طمعت
في سلوة عن سواكم مدة العمر
كم وقفة لي في الأطلال أندبها … وعبرة بالبكا والنوح أسكبها
ولوعة زاد في الأحشا تلهبها … وللمطامع آمالٌ أكذبها
تعلل القلب بعد العين بالأثر (^١)]