وأبوه من سرقسطة.
ذكره أبو عبد الله الأبّار الحافظ، وقال: كان فقيهًا على مذهب مالك، أديبًا، وتولى القضاء بإشبيلية.
وله نظم، منه قوله:
لله إخوان تناءت دارهم … حفظوا الودّ على النوى أو خانوا
يهدي لنا طيب الثناء بعادهم … كالندّ يهدي الطيب وهو دخان
وله:
إرضِ العدوَّ بظاهرٍ متصنع … إن كنت مضطرا إلى إرضائه
كم من فتى ألقى بوجه بَاسم … وجوانحي تنقدّ من بغضائه
توفي بمراكش، في جمادى الأولى سنة تسع وستّين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللهُ تعالى.