_________________
(١) توفي سنة سبع وتسعين وست مئة، كذا باتفاق في جميع مصادر ترجمته.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) انظر ترجمته في: تاريخ دمشق: (٧١/ ٢٧٣ - ٢٧٦) وفيه: توفي سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة، بغية الطلب: (٢/ ٩٨٨ - ٩٩١)، تاريخ الإسلام: (٣٦/ ١٧٢ - ١٧٣)، مختصر تاريخ دمشق: (٣/ ١٥٧)، الوافي بالوفيات: (٧/ ٤٦)، طبقات الشافعيين لابن كثير: (٥٦٤ - ٥٦٥).
(٤) انظر ترجمته في: نهاية الأرب: (٣٣/ ٣٢١)، تاريخ حوادث الزمان: (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤)، تاريخ الإسلام: (٥٢/ ٢١٠ - ٢١١)، العبر: (٣/ ٣٨٢)، المعجم المختص بالمحدثين: (٢٢ - ٢٣)، المعين في طبقات المحدثين: (٢٢١)، تذكرة الحفاظ: (٤/ ١٤٧٤)، معجم شيوخ الذهبي: (٢/ ١٤٤)، الوافي بالوفيات: (٧/ ٩٠ - ٩١)، عيون التواريخ: (٢٣/ ١٩١)، مرآة الجنان: (٤/ ١٦٨)، طبقات الشافعية للسبكي: (٨/ ١٨ - ١٩)، البداية والنهاية: (١٣/ ٤٠٢)، طبقات الشافعيين لابن كثير: (٩٣٩)، ذيل التقييد: (١/ ٣٢٣)، العقد الثمين: (٣/ ٦١)، فهرسة المنتوري: (١٥٧، ٣٧١)، السلوك: (٢/ ٢٦٤)، =
[ ١ / ١١٥ ]
مريضٌ من صدودك لا يعاد … به ألم لغيرك لا يعاد
وقد ألف التداوي بالتداني … فهل أيام وصلكم تعاد
لحا الله العواذل كم يلحوا … وكم عذلوا فما أصغى وعادوا
ولو لمحوا من الأحباب معنىً … لما أبدوا هناك ولا أعادوا
ولا والله لا أسلوا ولكن … أزيد جوىً إذا في العدل جاروا
أريد وصالها وتريد بعدي … فما أشقى مريدٍ لا يراد
وما زالت ليالي الوصل بيضًا … وليل الهجر يغشاه السواد