قرأ القراءات وصنّف فيها (^٣)، وبرع في الفقه، ونظم الكتاب المسمى بـ "الكنز" في مذهبه (^٤)، وصنفه في الفرائض، وكان كثير الإحسان إلى طلبة العلم وغيرهم، بنفسه، وماله، وكتبه.
_________________
(١) انظر ترجمته في: جذوة المقتبس: (٣٦٧ - ٣٦٩)، مطمح الأنفس: (٣٦٧ - ٣٦٩)، ترتيب المدارك: (٨/ ١٢٧ - ١٣٠)، فهرسة ابن خير الإشبيلي: (٢١٤)، الصلة لابن بشكوال: (٢/ ٦٧٧ - و٦٧٩)، بغية الملتمس: (٤٨٩ - ٤٩١)، وفيات الأعيان: (٧/ ٦٦ - ٧٢)، المغرب في حليّ المغرب: (٢/ ٤٠٧)، الروض المعطار: (٤٣٥)، الحلّة السيراء: (١/ ١٩ - ٢٠، ٢٣، ١٢٧)، الإعلام بوفيات الأعلام: (١٩١)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ١٥٣ - ١٦٣)، العبر: (٣/ ٢٥٥)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٢٨ - ١١٣٢)، مرآة الجنان: (٣/ ٨٩)، الديباج المذهب: (٢/ ٣٤٩ - ٣٥٢) …
(٢) انظر ترجمته في: معجم المحدثين: (٣٠)، العبر: (٤/ ١٦٥)، أعيان العصر: (١/ ٢٩٥ - ٢٩٧)، الوفيات لابن رافع: (٢/ ١٧٢ - ١٧٣)، الجواهر المضية: (١/ ٧٩)، غاية النهاية: (١/ ٨٤)، الدرر الكامنة: (١/ ٢٤٠ - ٢٤١)، النجوم الزاهرة: (١٠/ ٢٩٧ - ٢٩٨)، المنهل الصافي: (١/ ٣٩٣ - ٣٩٥)، تاج التراجم: (١١٧ - ١١٩)، بغية الوعاة: (١/ ٣٣٩)، الدارس في تاريخ المدارس: (١/ ٤٠٣)، كشف الظنون: (١/ ٦٤٩) و(٢/ ١٨٢٥)، هدية العارفين: (١/ ١١١)، الأعلام: (١/ ١٧٥)، معجم المؤلفين: (١/ ٣١٨ - ٣١٩).
(٣) له نظم في القراءات السبع سمّاه: حلّ المرموز.
(٤) نظم كتاب كنز الدقائق للنسفي على الفقه الحنفي، وسمّى عمله: مستحسن الطرائق في نظم كنز الدقائق، منه نسخة مخطوطة بجامعة الرياض تحت رقم (٤٥ فيلم) من ٥٠ ورقة، ونسخة بالأزهرية رقم (٣٠٠٥٠٧) من ١٥٤ ورقة، ونسخة في المكتبة الوطنية باريس برقم (٩٠٤) من ١٨٦ ورقة، وأخرى بمكتبة لا له لي في إستنبول برقم (١١٥٨)، وألف نظم السراجية في الفرائض، ونظم المنار في أصول الفقه.
[ ١ / ١٣٩ ]
وسمع الحديث من العفيف أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن الأزجّي، وعلي بن عبد الصمد، وأبي الفضل صالح بن الكسار، وغيرهم.
وحدّث، سمع منه أحمد بن عبد الرحمن الأزجّي، ومحمد بن محمود المقرئ، والبهاء منصور بن أحمد بن محمد بن سبيع الواسطي، وغيرهم.
وله شعر حسن، أنشد له المحدث الفاضل نجم الدين سعيد الذّهلي (^١)، قوله: شعر
ما العلم إلا في الكتاب … وفي أحاديث الرسول
وسواهما عن المحقق من خرافات الفضول
وقوله شعر:
أهل الحديث هم الذين … تيقّنوا قول الإله
وسواهم عما أراد الله في القرآن لاهي
وقال: مولده في بغداد، سنة تسع وتسعين وست مئة تقديرًا (^٢).