كان كاتبًا أديبًا، غزير الفضل، مليح الشعر، ومن نظمه قوله: شعر
الفضل في الرجل الكريم زيادة … ونقيصة في الأحمق الطيّاش
مثل النهار يفيد أبصار الورى … نورًا ويغشي أعين الخفاش
توفي سنة ثمان عشرة وخمس مئة.
_________________
(١) = النهاية: (١/ ١٠٤)، معجم المطبوعات العربية: (٢/ ١١٢٢)، الإعلام للمراكشي: (٢/ ١٤٣ - ١٤٤) وفيه: مولده بسلا سنة ٥٨١ هـ، وتوفي ﵀ بالفيّوم من مصر في ربيع الأول سنة ٦٤١ هـ، وقيل: منتصف شهر صفر سنة ٦٤٣ هـ، هدية العارفين: (١/ ٩٤)، الأعلام: (١/ ٢١٩)، معجم المؤلفين: (٢/ ٧٦).
(٢) اشتهر بتصنيفه للقصيدة الرائية، وسمّاها: أنوار السرائر وسرائر الأنوار، وممن شرحها: أبو العباس أحمد ابن القاسم الصومعي، وأبو العباس ابن أبي المحاسن الفاسي.
(٣) انظر ترجمته في: المنتظم: (١٧/ ١٧٠)، وفيات الأعيان: (١/ ١٤٩ - ١٥٠)، تاريخ ابن الدبيثي: (٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩)، خريدة القصر (العراق): (٢/ ١٩٨، ٢٤٢)، تاريخ الإسلام: (٣٥/ ٤٢٠ - ٤٢١)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٤٨٢ - ٤٨٣)، مرآة الجنان: (٣/ ١٦٩)، الوافي بالوفيات: (٨/ ٥٢ - ٥٣)، عيون التواريخ: (١٢/ ١٥٦ - ١٦٦)، البداية والنهاية: (١٢/ ١٨٣)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: (٧٩ - ٨٠)، النجوم الزاهرة: (٥/ ٢٢٩)، شذرات الذهب: (٦/ ٩٣)، هدية العارفين: (١/ ٨٢)، الأعلام: (١/ ٢١٤)، معجم المؤلفين: (٢/ ١٤٤).
[ ١ / ١٤٩ ]
قال ابن الجوزي: اثنتي عشرة وخمس مئة.