سمع الحديث من السّبط، وتفقّه على مذهب الشافعي، ودَرَّس بمدرسة جدّه بزقاق القناديل بمصر، وحدّث.
وكان متدينًا مبجّلًا عند الخاص والعام، متحرزًا في الطهارة، محبًّا لأهل الخير، ومضى على جميل.
وتوفي بمصر، في الثامن من صفر سنة أربع وسبع مئة.
ومولده بها، في ليلة الأحد ثالث صفر سنة ثلاث وأربعين وست مئة، رَحِمَهُ اللهُ تعالى.