_________________
(١) كذا في الأصل، وفي المصادر: كريم ورب العالمين كريم.
(٢) في الأصل: وست مئة، والتصحيح من المصادر.
(٣) انظر ترجمته في فهرسة ابن خير: (٢١٩، ٤٠٧)، معجم السفر: (٢٣٥)، الصلة: (٨٣ - ٨٤)، بغية الملتمس: (١٦٧)، المطرب من أشعار أهل المغرب: (١٢ - ١٣)، تحفة القادم: (٣٢ - ٣٣)، معجم الصدفي: (٢٣ - ٢٦)، تاريخ الإسلام: (٣٦/ ٥٣٢ - ٥٣٣)، الوافي بالوفيات: (٨/ ٤٨ - ٤٩)، الإحاطة: (١/ ٦٠)، الديباج المذهب: (١/ ١٦١)، كشف الظنون: (١/ ٥٤١)، الحطة في ذكر الصحاح الستة: (١٨٤ - ١٨٥)، هدية العارفين: (١/ ٨٤). وفي جميع المصادر يكنى: أبا القاسم.
[ ١ / ١٩٣ ]
كان من الفقهاء الأدباء، وتولّى القضاء.
قال الأبار: سمعت أبا الربيع ابن سالم يقول: سمعت أبا الخطاب ابن الحسن يقول: ليس بالأندلس مثل ابن الورد، لا أحاشي أحدًا (^١).
قال: وأنشدني ابن الورد قول أبي حامد الغزالي ﵁، في طلبه العلم، وقال فيه: شعر
إذا اجتمعوا جاؤوا بكل ظريفة … فيزداد بعض القوم من بعضهم علما
فنظم بيتًا وجعله قبل بيت الغزالي ﵀:
ولله قوم كلّما جئت زائرًا … وجدت شخوصًا كلها ملئت فهما
وقال بيتًا آخر جعله ثالثًا، وهو قوله:
أولئك مثل الطّيب كل له شذى … ومجموعه أذكى أريجًا إذا شُمّا
وله:
كل خلّ صحبته … من ذوي المجد والعلا
أنا منه بواحد … من عظيمين مبتلى
باصطباري على الأذى … أو فراق على القلى
فاعتبر حال من دنا … منهم بالذي علا
ودع النّاس كلهم … تعف من قادح البلا
_________________
(١) قول أبي الخطاب ذكره في المطرب: (١٢).
[ ١ / ١٩٤ ]
غير تسليمة اللقا … والذي بعدها فلا
هاكها من مجرّب … فاغتنمها معجّلا
وقال أبو بكر ابن إبراهيم ابن الحاج: دخلنا عليه نعوده في مرضه الذي مات فيه، فأنشدنا لنفسه: شعر
عشر الثمانين وعمر طويل … لم يبق للصحّة إلا قليل
لا تحسبوني ثاويًا بينكم … فقد دنا الموت وآن الرّحيل
توفي سنة أربعين وخمس مئة.