تفقه بالمراغة على مذهب الشافعي على أبيه يعقوب، وقدم الموصل، فأخذ الفقه وغيره من الكمال ابن يونس (^٤)، وسمع الحديث من شيخ الشيوخ صدر الدّين ابن حمّويه (^٥)، وصحبه وأعاد عنده، ثم قدم الإسكندرية فدرس بجامعها، ثم قدم القاهرة،
_________________
(١) تاريخ دمشق: (٨/ ٩٠).
(٢) انظر ترجمته في: المقتفي: (٢/ ١١٦)، تاريخ الإسلام: (٥١/ ٢٥٨).
(٣) انظر ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة: (٣/ ٥٧٨)، تاريخ الإسلام: (٤٦/ ٣٩٣)، هدية العارفين: (١/ ٢٠١).
(٤) هو كمال الدين أبو عمران موسى بن يونس بن محمد بن منعة الشافعي، علامة زمانه، وقدوة العلماء وسيد الحكماء، توفي سنة ٦٣٩ هـ. عيون الأنباء: (٤١٠ - ٤١٢).
(٥) هو صدر الدين أبو الحسن محمد بن عمر بن حمويه الجويني، شيخ الشيوخ بمصر والشام، كان فقيهًا فاضلا، توفي سنة ٦١٥ هـ. الكامل: (١٠/ ٤٢٥).
[ ١ / ٢٢٠ ]
فتولّى الإعادة بالمدرسة الفاضلية وبالمشهد الحسيني.
وصنّف "تعليقة في الخلاف".
وتوفي بالقاهرة، في حادي عشر جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وست مئة، وقد قارب الثمانين.