كتب ببلده عن صاحبها مظفّر الدين (^٢)، ثم دخل بغداد، وارتسم في شعراء الديوان، واشتهر بالهجو، فحطّ قدره.
قال أبو الحسن ابن سعيد الأندلسي: أنشدني لنفسه، قوله: شعر
بعيشك احمل لي على الصدغ قبلة … فخدّك ماء فيه صدغك زورق
فإن خفت تشويش النسيم فخلّه … عسى أنها في ذلك الماء تغرق
وله في السَّراج الحلبي عارض العسكر ببغداد: شعر
لنا في البيت من خزف سراج … بلا ضوء فتيلته نحيله
يضرّ لمن تعاهده بدهن … فلا كان السّراج ولا الفتيلة
_________________
(١) انظر ترجمته في: بغية الطلب: (٤/ ١٥٥٩ - ١٥٦٠)، ذيل مرآة الزمان: (١/ ١١١ - ١٢٣)، تلخيص مجمع الآداب: (٥/ ١٠٢)، تاريخ الإسلام: (٤٨/ ٢٣٠ - ٢٣١)، الوافي بالوفيات: (٩/ ٢٣ - ٢٥)، فوات الوفيات: (١/ ١٦٥ - ١٦٧)، تاريخ إربل: (١/ ٢٤٢)، المنهل الصافي: (٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩)، الأعلام: (١/ ٢٩٩).
(٢) هو مظفر الدين أبو سعيد كوكبوري بن زين الدين علي بن بكتكين، صاحب إربل، الملقب بالملك المعظم، توفي سنة ٦٣٠ هـ. وفيات الأعيان: (٤/ ١١٣ - ١٢٠).
[ ١ / ٢٢١ ]
توفي بعد واقعة التتار، في سنة ست وخمسين وست مئة.