كان فقيهًا فاضلًا أديبًا شاعرًا، اشتغل بدمشق، وولي قضاء حرّان.
سمع الحديث من أبي منصور الرّضواني، والقاضيين أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي العباس أحمد بن بختيار الماندائي (^٢)، والشريف أبي جعفر محمد بن أحمد العبّاسي النقيب، وبدمشق من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السُّوسي.
وحدّث بدمشق، سمع منه الحافظ عبد العظيم، وغيره.
وصنّف كتابًا (^٣)، و"شرح الهداية" في مذهبه (^٤)، تصنيف أبي الخطاب (^٥)، وله مقاطيع
_________________
(١) انظر ترجمته في: بغية الطلب: (٤/ ١٥٨٠ - ١٥٨٤)، الغصون اليانعة: (١٤٧ - ١٤٩)، صلة التكملة: (٢/ ١٧٦ - ١٧٧)، مشيخة ابن البخاري: (١/ ٣٨٥ - ٣٨٧)، تاريخ الإسلام: (٤٣/ ٢٠٠ - ٢٠١)، سير أعلام النبلاء: (٢١/ ٤٣٦ - ٤٣٧)، العبر: (٣/ ١٤١)، الوافي بالوفيات: (٩/ ٢٨)، مرآة الجنان: (٤/ ٦)، ذيل طبقات الحنابلة: (٣/ ٩٨ - ١٠٣)، النجوم الزاهرة: (٦/ ١٩٩)، المقصد الأرشد: (١/ ٢٧٩ - ٢٨٠)، الدارس: (٢/ ٩٠)، شذرات الذهب: (٧/ ٣٦ - ٣٧)، كشف الظنون: (١/ ٧٢٠) و(٢/ ٢٠٢٢)، منادمة الأطلال: (٢٥٠)، معجم المؤلفين: (٢/ ٢٤٩).
(٢) هو أبو العباس أحمد بن بختيار بن علي الماندائي الواسطي، كان فقيهًا فاضلا، له معرفة تامة بالأدب واللغة، وكان ثقة صدوقا، توفي سنة ٥٥٢ هـ. المنتظم: (١٨/ ١٢٠).
(٣) أشهر تصانيفه: الخلاصة في الفقه، والعمدة في الفقه.
(٤) عن هذا الشرح يقول ابن رجب: كتاب النهاية فِي شرح الهداية؛ فِي بضعة عشر مجلدًا، وفيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب، والظاهر: أنَّه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب. ذيل طبقات الحنابلة: (٣/ ١٠١ - ١٠٢).
(٥) هو أبو الخطاب محفوظ بن محمد بن الحسن الكلوذاني البغدادي الفقيه الحنبلي، كان ثقة ثبتا، غزير الفضل والعقل، توفي سنة ٥١٠ هـ. المنتظم: (١٧/ ١٥٢ - ١٥٥). له كتاب الهداية، طبع عدة مرات، أولها بدار القصيم في الرياض سنة ١٣٩٠ هـ، بتحقيق: إسماعيل الأنصاري وصالح العمري.
[ ١ / ٢٢٢ ]
شعر مطبوعة، يغنّى بها في ما ذكر ابن الرّبيب.
قال ابن سعيد: توفي بدمشق سنة خمس وست مئة (^١).
وقال الحافظ المنذري: توفي في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست (^٢).