كان فقيهًا أديبًا شاعرًا، روى عنه شيئًا من شعره الأستاذ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن، وتولى قضاء دانية، ثم سجلماسة.
ذكره ابن الأبار في "تحفة القادم"، وأورد من شعره شيئا:
وزائرٍ زارني ليلا (^٤) فقلت له … أنَّى اهتديت وسجف الليل مسدول
_________________
(١) ورد هذا البيت في المعجب: (٢٧٥) بلفظ: تبت يدا كافر بالله ألهبها … فكان كالكافر الأشقى أبي لهب
(٢) زَوِيلة: بفتح أوله وكسر ثانيه وبعد الياء المثناة من تحت الساكنة لام، مدينة تونسية، بناها المهدي عبيد الله إلى جانب المهدية، فسكن هو وحاشيته بالمهدية، وأسكن العامة في زويلة، وتقع اليوم على الساحل الشرقي وسط تونس، تبعد حوالي ٢٠٠ كلم عن تونس العاصمة. معجم البلدان: (٣/ ١٥٩ - ١٦٠)، آثار البلاد وأخبار العباد: (٩٤).
(٣) انظر ترجمته في: الغرب في حلى المغرب: (١/ ١٠٦ - ١٠٧)، التكملة لكتاب الصلة: (١/ ١٤٣)، تحفة القادم: (٤٤)، تاريخ الإسلام: (٤٥/ ٥٦)، الوافي بالوفيات: (٦/ ٥٠ - ٥١)، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: (٤٦)، بغية الوعاة: (١/ ٤٢١)، الأعلام: (١/ ٥٦).
(٤) في المطبوع من تحفة القادم والوافي بالوفيات بلفظ: وزارني زائر وهنًا.
[ ١ / ٦٢ ]
فقال آنست نارًا من جوانحكم … أضاء منها لدى الساري قناديل
فقلت نار الهوى معنىً وليس لها … نورٌ يبين فماذا منك مقبول
فقال نِسْبَتُنا في ذاك واحدةٌ … أنا الخيال ونار الحب تخييل (^١)
توفي بسجلماسة، سنة سبع عشرة وست مئة، ﵁