كان شاعرًا محسنًا.
حدّث بشيء من شعره.
قال الحافظ أبو القاسم ابن عَسَاكِر الدِّمَشْقي: أنشدني أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه، أنشدني خالي أحمد الشّهرزوري (^٣) لإسماعيل المذكور، هذه الأبيات، قوله:
_________________
(١) اختصار القدح المعلى: (١٤٠ - ١٤٢).
(٢) انظر ترجمته في: تاريخ دمشق: (٩/ ٢٦ - ٢٩)، خريدة القصر - الشام -: (٩/ ١٨٠ - ١٨١)، بغية الطلب: (٤/ ١٧١٨ - ١٧٢١)، معجم البلدان: (٤/ ١٧٨)، تاريخ الإسلام: (٣١/ ٣٤٣)، فوات الوفيات: (١/ ١٨٢ - ١٨٣)، الوافي بالوفيات: (٩/ ١٠١)، النجوم الزاهرة: (٥/ ١٠٢ - ١٠٣)، تاج العروس: (٣/ ١٣) زرب.
(٣) هو أحمد بن محمد بن عقيل بن زيد ابن أبي بكر الشهرزوري الدمشقي الشاعر، توفي سنة ٤٦٠ هـ. تاريخ دمشق: (٥/ ٤٠٩).
[ ١ / ٢٢٨ ]
وحقكم لا زرتكم في دجنّة … من الليل تُخفيني كأني سارق
ولا زرت إلا والسيوف هواتف … إليّ وأطراف الرّماح لواحق
وله:
ألا يا حمام الأيك عشك آهلٌ … وغصنك ميّاس وإلفك حاضر
أتبكي وما امتدّت إليك يد النّوى … ببين ولم يذعر جناحيك ذاعر
لعمر الذي أولاك نعمة محسن … لأنت بما أولى وأنعم كافر
قال ابن الأكفاني: توفي بدمشق، سنة سبع وستّين وأربع مئة (^١)، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى برحمته.