كان أديبًا شاعرًا، حدَّث بشيء من شعره.
روى عنه الإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقال: أنشدنا لنفسه: قوله
يا رشاء تختال شاكي السلاح … اللّحظ سيف والقدود الرّماح
وخدّه ورد ومن صدغه … آس وإن يبسم يبدو أقاح
لام عذار عرّفت حسنه … وقد غدا معرفة في الملاح
_________________
(١) تاريخ دمشق: (٩/ ٢٦ - ٢٩).
(٢) انظر ترجمته في: تاريخ ابن الدبيثي: (٢/ ٥٠٢)، إنباه الرواة: (١/ ٢٣٨)، التكملة لوفيات النقلة: (٣/ ٤٩٢)، تاريخ الإسلام: (٤٦/ ٢٣٣)، الوافي بالوفيات: (٩/ ١٠٢) وفيه: أنه من أولاد المعزّ بن باديس، المقفى الكبير: (٢/ ١٢٨ - ١٢٩).
[ ١ / ٢٢٩ ]
قد دلّ رمّان نهود على … أيك غصين فوق حقف رداح
وليل شعر قد سرى طارقًا … بنار شوق يهتدي حين لاح
وطرف دمعي أشقر قد جرى … له على ميدان خدّي جماح
حتّى يضي خاقان فجر على … زند دجى العاشق سيف الصّباح
توفي بقرافة مصر، ودفن بها في العشر الوسط من ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وست مئة.