ابْن الْعَلامَة الْكَبِير الْبَدْر الآتي ذكره إن شَاءَ الله تَعَالَى مولده سنة سِتّ وَسِتِّينَ بعد الْمِائَة وَالْألف في سادس وَعشْرين شهر ربيع الأول مِنْهَا بِصَنْعَاء وَنَشَأ بهَا فَأخذ الْعلم عَن جمَاعَة من الْعلمَاء كأخيه السَّيِّد الْعَلامَة عبد الله بن مُحَمَّد والعلامة لطف الباري بن أَحْمد الْورْد
والعلامة علي بن هادي عرهب ولازم الثَّالِث وَأخذ عَنهُ في فنون عدَّة وانتفع بِهِ انتفاعًا تَاما وَهُوَ الْآن مكب على الْأَخْذ عَنهُ وَقد اسْتَقر هُوَ وَشَيْخه الْمَذْكُور فِي الرَّوْضَة وَله ذهن دَقِيق وفكر عميق وَفهم صَحِيح وفطنة زَائِدَة وَقد برع فى عُلُوم الِاجْتِهَاد وَعمل بالأدلة وَله صَلَاح تَامّ وهدي حسن وَعبادَة وزهادة واشتغال بِخَاصَّة النَّفس ومحبة للخمول واستكثار من الطَّاعَة وَالْحَاصِل أَنه من حَسَنَات الزَّمن في جَمِيع خصاله وَهُوَ الْآن حي مكب
[ ٢ / ٥٢ ]
على الِاشْتِغَال لَا برح فى حماية ذي الْجلَال