تَرْجمهُ صَاحب مطلع البدور فَلم يذكر لَهُ مولدا وَلَا وَفَاة وَلَا بَلَدا وَلَا شُيُوخًا وَلَا تلامذة بل قَالَ إنه صنف فِي التَّفْسِير
كتبا أَحدهَا التَّيْسِير وَالْآخر الإكسير الا بريز فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَزِيز
وَله الحسام المرهف تَفْسِير غَرِيب الْمُصحف
وَله الدرة المضية فِي الْآيَات المنسوخة الفقهية وَله فِي الْفِقْه شِفَاء غلَّة الصادى فِي فقه الهادى والنور المحصور فِي فقه الْمَنْصُور والذخيرة الذاخرة فِي مَنَاقِب العترة الطاهرة وَشرح على اللمع والنهج القويم فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم هَذَا غَايَة مَا ذكر لَهُ من المصنفات وَقَالَ إنه تَرْجمهُ السَّيِّد صارم الدَّين بن مُحَمَّد تَرْجَمَة غير مبسوطة انْتهى
وَذكر بعض المؤرخين أَنه أَخذ عَن الإِمَام المهدي مُحَمَّد بن المطهر بن يحيى وَأخذ عَنهُ جمَاعَة كيوسف الْأَكْوَع صَاحب الحفيظ وَآخَرُونَ وَقَالَ ابْن أَبى مخرمَة فِي ذكر وَالِد المترجم لَهُ وَكَانَ وَلَده مُحَمَّد بن إِدْرِيس فَقِيها عَارِفًا بارعا متقنا عَارِفًا بالأصول وَالْفُرُوع
[ ٢ / ١٢٦ ]
وَله شعر حسن ومصنفات كَثِيرَة انْتهى وأرخ مَوته بَعضهم فِي عشر الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة