من بطن من السَّادة الساكنين فِي مسور خولان يُقَال لَهُم بني الشامي ولد سنة ١١٩٤ أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَألف وَنَشَأ بِصَنْعَاء وَأخذ الْعلم عَن جمَاعَة كالسيد الْعَلامَة إِبْرَاهِيم بن عبد الله الحوثي وَهُوَ أَكثر من أَخذ عَنهُ ولازمه وَأخذ عَن آخَرين وَأخذ علي فِي علم السنة واستفاد
[ ٢ / ١٣٠ ]
فِي الْآلَات ونظم الشّعْر الرَّائِق المطبوع المنسجم وَله إِلَى قصيدة رائقة فائقة مطْلعهَا
(يَا دَار علوة بالكثيب النائي حياك كل مهمر بكاء)
[ ٢ / ١٣١ ]
وفيهَا كل معنى حسن وهي نَحْو ثَلَاثِينَ بَيْتا وأجبت عَلَيْهِ بِثَلَاثَة أبيات هي
(لله دَرك يَا ابْن إِسْمَاعِيل بل لله دَرك فَهُوَ عقد بهاء)
(يَا جوهري النظم بل يَا جَوْهَر الفتيان فِي علم وفرط ذكاء)
(يَا معشر الفتيان هَذَا معجز لمُحَمد ينبيكم بنباء)
وَصَاحب التَّرْجَمَة من محَاسِن الفتيان جمع الله لَهُ بَين حسن الْخلق والخلق واللطافة وسيلان الذِّهْن وَقُوَّة الْفَهم والتحبب إِلَى النَّاس وَولى النِّيَابَة على أوقاف صنعاء وَغَيرهَا وَاسْتمرّ أَيَّامًا وَمَات شبَابًا فِي يَوْم الْخَمِيس لَعَلَّه سَابِع وَعِشْرُونَ شهر ربيع الأول سنة ١٢٢٤ أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
[ ٢ / ١٣٢ ]